اخر الروايات

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع 4 بقلم اديم الراشد

رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع 4 بقلم اديم الراشد 

البـارت الرابــع ..
.
.
.
في السياره
رجع نمر بهدوء لسياره وهو حاس ببتسامة حمد اللي ياكل عنب مع دحيم ويناظره لكن عجز نمر يصمل في ابتسامته والتفت وهو يبتسم : وبعدين يا حميّد
وهنا ضحك حمد : قايلك عط قلب النمر فرصه خله يشوف الحياه بمنظور ثاني
نمر : لا يا حميّد خله كذا ازين
حمد : اللي تبي
وصلوا البيت ونزل دحيم لكن ركض قبله حمد يسابقه بضحك واسرع نمر يمسك حمد بضحك ودخل دحيم وهو فرحان انه سبق حمد
لف حمد يضحك : نمر نمر تعال ابيك تعال
نمر : وش فيك
مسكه حمد وهو يمشي فيه لين دخلوا المزرعه واتجهه للبركه وجلس : اجلس ماني باكلك
جلس نمر :والله ما احب هالحركات تخوفني ياخي
ضحك حمد : اخيراً لقينا شي يخوفك
نمر ابتسم وقال بمزح : لا عاد وانا اقول حمد صديقي ويعرفني
حمد : ايه اعرفك بس مدري اذا اني قادر افهمك
نمر: والله يا هالفلسفه وراها قضايا
حمد : صراحه انا يا نمر اقول دامك حمدلله انتهت مشكلتك وربي فتح عليك وراك يا اخوي ما تشوف نفسك تدور لك شغل.. رفع نمر يده يسكت حمد : كل الناس يا حمد كلهم يتكلمون وكلهم يقولون كذا الا انت ! حمد انت ما انت غريب عني ولا غشيم فيني يا حمد انت ما بين ضلع وضلع ودامك في ذا المكان المفروض انك فاهمني
حمد : انا ادري يا نمر لكن هذا ما يعني اليأس
نمر: ما يأست لا والله لكن انت ادرى بوضعي ، لا علم ولا شهاده ، ولا حتى سمعه !؟ من هالخبل اللي بيوظفني
حمد: انت قل تم وانا انبش الدنيا واجيب لك وظيفه
نمر وقف وهو يصد بضيق: لا يا حمد انا لا ابي وظيفه ولا شي وهالكم قرش اللي معي كافيه انها تعيشني وانا لحالي لا ولد ولا تلد
وقال يسكر الموضوع : لا توجعني يا حمد ترا مانيب ناقص
فز حمد وقرب لنمر يشد عليه بكل قوته: لا والله انا ما اوجعك بس انا ما ابي الدنيا توجعك اكثر
نمر : ماعاد لها مكان توجعني فيه مكفيه وموفيه
مشى نمر وراح حمد جنبه وهو ساكت وندمان انه فتح هالسالفه
واول ما دخلوا البيت استقبلهم صوت ضحك طارق وجدهم وتقدم حمد مبتسم: الله يديم الضحكه
الكل : امين
طارق: وين تأخرتوا ننتظركم من ساعه للقهوه
حمد: قريب قريب
الكل جلس ونمر ساكت وكلام حمد يحوم بصدره لكن تكهرب اول ما حس بيد على ظهره : نمر يمه خذ هالحلا ذوقه جايبته عشانك
طول نمر يناظرها ويناظر يدها لدرجة انها شكت انها سوت شي غلط لكن غصب عليه نمر يتفاجئ وينصدم لكن بالقوه كسر عينه ونزلها وهو يحس ان كل مكان فيه ينتفض حاول يجامل حاول كثير لكن ما قدر يتخطى ملعقه وحده بس ونزل كل شي وقال: تسلمين
ام طارق : طيب ودك اسوي لك شي !
نمر : لا خلاص هذا يكفيني
والتفت وهو يراقب الحفاوه ووده يصيح بعالي صوته يقول ( خلاااص مابي هالتصرفات كلها وده وده يقول تكفين ارحميني من هذا كله لانها بدال ماتكحلها عمتها)
التفت على صوت جده : وين جود!؟
ام حمد : دخلت ترتب الاغراض
ابو ادهم: خليها تجي تتقهوى ولاحقه على الشغل مافيه احد غريب
ام حمد اللي كانت تدري ان جود مستحيل تجي عند نمر لكن قالت بمجامله: تخلص وتجي
ابو ادهم: القهوه ماهي منتظرتها
وقفت وهي تناديها ولفت جود : من متى وانا اجلس عند نمر ! اصلا من متى جدي يناديني للقهوه
ام حمد: فرحان بنمر ويبي الكل يجتمع يلا يمه لا تكسرين بخاطر جدك
جود لفت بضيق: طيب
وراحت ام حمد ولبست جود عبايتها وطلعت وهي ضايقه وجلست بطرف بعييييد بعيد عن جهة الرجال
وكانت السوالف مختصره بين حمد وطارق
وطارق اللي كثيير احيان يحاول يفتح موضوع مع نمر لكن يسكره نمر برد واحد
وبعدها قرر طارق يروح ازين وفعلا طلع ومن بعد ما طلع وابو ادهم كل شوي ينادي جود ويكلمها او يطلبها تسوي شي
وكل ذا مستغربينه الكل الا نمر فاهمه وفاهم زييين ان جده يحاول يلفت انتباهه لجود بأي طريقه لكن كان متجاهل كل شي وهو ماهو كارهه لجود لا بس مايبي يورط نفسه اكثر من كذا
وقف يختصر على جود الاحراج ويرحمها من حركات جده
وطلع لغرفته وانسدح بهدوء وهو يفكر بكلام حمد
.................••............
في بيت ابو عامر
كانت ارياف جالسه وهي تصب القهوه لابوها وجدها وهي تسمع كلامهم عن نمر اللي من بعد ما طلع من السجن صاير حديث الساعه
وقف وراحت وهي تسمع هواش عامر مع البتول دخلت وهي تناظرهم : خير وش فيكم
عامر : مب شغلك انتي
البتول : قسماً بالله اقول لابوي عنك
عامر : جربي تكلمين عشان اذبحك
لكن سكتهم صوت ابو عامر اللي جاء وهو يقول بغضب: ولد
سكت عامر لكن قرب ابو عامر وهو يضرب على كتفه بغضب: وش ذا الحركات الهمجيه والكلام التافهه ناقصينك انت بعد ! ولا ناوي تصير مثل الخبل ولد عمك
ام عامر: اعوذ بالله
عامر : محد قالها تغلط
ابو عامر: اسسسسسكت قص الله لسانك اقول اطلع لا اشوف وجهك اطلع
طلع عامر اللي من كثر مايهاوشه ابوه ويقوله بتصير مثل نمر صار فعلا يطبق تصرفات نمر
وهاذي بالنسبه للعايله كااارثه
.................••............
من بعد اسبوع
عانا فيه نمر معاناة الدنيا مع تغيرات اهله ومع حالاته الصعبه
صحى نمر هاليوم وهو ضايق من الشمس للي طلعت عليه وهو ما حس
وقف وهو يغسل وجهه وطلع من المزرعه متجهه للبيت ولف على صوت بدريه: نمر اجهز لك فطور
التفت يناظرها بضيق: لا تعبين نفسك مابي
بسرعه تروش وبدل وطلع وهو مايشوف قدامه ابد من الضيقه ويدور اي شي يسليه بما ان دحيم اليوم رايح لاعمامه طلع يمشي بشوارع القريه بسكون ودخل القهوه وجلس وهو يراقب الرايح والجاي
واخذ نفس وهو يشرب الشاهي وبينه وبين نفسه يحاول يدندن اي لحن يروق به بس رفع راسه على صوت حمد اللي يقول : سرور ما شفت لي نمر !
سرور التفت وقبل يتكلم صفر نمر لحمد اللي التفت لصوت وضحك وجاء : ممكن يا ولد خالتي تقر في مكان واحد بدال ما ادورك من شارع لشارع
نمر: ما قلت بتجي
حمد: الحقيقه ماكنت بجي الحين يعني بعد دوامي بس عجزت اتحمل وجيت وانا معي لك بشاره بتسعد قلبك
تنحنح نمر وهو يشعل زقارته: اي تكفى قلي شي يوسع صدري لاني من ساعه احاول ولا قدرت
ابتسم حمد وهو يخبط بيدينه على عضد نمر : جهز يدك وسلاحك لاني يوم شفتك متضايق جهزت لك كشته مع قنص مع امور توسع صدرك
وهالخبر فعلا وسع صدر نمر اللي ابتسم: اي والله جاء بوقته
حمد ابتسم : وان شاء الله هه هه العصر ولا بكره الفجر بنمشي
نمر ابتسم برضا: ابد اللي تحب بس عطني السلاح ووخر عني
في هاللحظه بالضبط كان محمد اللي يقدم الشاهي لهم واقف وسمع نهاية كلام نمر والتفت لنمر بقوه ورعب وشك واحتدت نظرات نمر له وفهم قصد عيونه
انتبه حمد وحاول يتدخل بسرعه يفض السيره وسوء الفهم وقال بضحك: محمد وش فيك ؟ ولا ودك تروح معنا للقنص
ناظره محمد اللي ماصدق وناظر نمر وهو يقول بطريقة شك واضحه ومقصوده لنمر: لا ، الله يبعدني عن الشر واهله
مد نمر يده وهو يمسك محمد من ازاريره وسحبه بغضب وطاحت الصينيه اللي مع محمد ولا بذل نمر جهد ابد في الوصول لمحمد ولا حتى تحرك من مكانه وكان جالس
وقفوا كل لللي بالقهوه وهم يناظرون اللي صاير
وحمد اللي فز يفرق وهذا دوره في كل مشكله يحاول ينقذ نمر من نفسه ولا محمد ماهو هامه
قال نمر من بين اسنانه وهو يهز محمد : والله وطلع لك لسان يالقهوجي وصرت تكلم وترد
قبل يتكلم محمد ركض ابو محمد يسحب ولده وهو يهاوش نمر ويدعي عليه وقف نمر وهو يدفه عليه وقال بصوت كل اللي بالسوق يسمعونه : والله والله يا ديرة الفلس لو ما تسنعون وتفكوني شركم والله لدفنكم واحد واحد
ابو محمد بغضب: ماهي غريبة على واحد مثلك قاتل ولا يخاف الله ولا يتقيه
ماكان الكلام صعب على نمر وكان متعود بس الاصعب هو اللقب الجديد اللي صار متبوع بأسمه ( قاتل )
يوم طال سكوت نمر هنا تدخل حمد لانه يعرف هالنظرات زين وان ما طلع نمر الحين بتصير جريمة عظيمه
طلع بالقوه وهو يسحبه ويبعده اما نمر بعدين استوعب وصار يهدد محمد وابوه ويحلف يندمهم على كلامهم
وهالشي دب الرعب في قلوبهم
بعد معاناة قدر حمد انه يبعده وهو يصيح عليه: خلاص خلاص يانمر خلاص فكر في نفسك يا نمر اتركهم وراك
سحب نمر يده من يد حمد وهو يصيح فيه :من اترك هاه علمني من اترك ! لو اني بتركهم كلهم بترك نفسي بعد والدنيا والموت ارحم
حمد : يا نمر انت اعرف واحد بكلام الناس والمفروض انك اخذت مناعتك منها
نمر : لا والله يا حمد لاوالله ما اخذتها لكن والله والله انهم ليدفعون الثمن كلهم واولهم اللي تسببوا في وصولي لين هنا
ابعد حمد من قدامه ودخل للبيت وهو ناوي يقلب الدعوى عليه وعلى اعداءه وهو ماعاد يهمه يعيش يموت ما همه
ترك الكل وراه ودخل ولفت بدريه بخوف من ملامحه وفزت على جيت ابوها: يبه وش فيكم!؟
ام طارق : يبه تكفى وش فيه نمر!؟
ابو ادهم اللي كان في امان الله جالس مع احد الشياب بس تفاجئ بابو محمد اللي يشتكي عليه من نمر وجاء : ويييينه
بدريه: طلع فوق
طلع ابو ادهم وراه وهو لازم يحط حد للمشاكل دخل غرفه نمر وجمد اول ماشافه فارد على السرير لحاف كان ملفوف فيه مجموعة (سلاح وشنطة رصاص)
ونمر اللي شعره نازل على وجهه المعرق وعيونه حمر واقف عندها
للحظه نسى ابو ادهم كل شي ولا دقق الا على السلاح : وش بتسوي ؟؟؟ وش انت ناوي عليه !؟
قبل يرد نمر شهقت ام طارق وراه : ياوييلي من بتذبح !؟
ومن بعد هالكلمه انفجر نمر اللي سحب مسدس صغير وهو يوجهه على راسه : وش رايك اذبح نفسي وارتاح منكم
ابو ادهم انهبل : نمر نمر نزل السلاح وش تسوي هالامور ماهي لعبه
ام طارق : لا يا نمر لا تكفى لا تضيع نفسك
رمى نمر السلاح وهو يصرخ بصوت يزلزل المكان حوله : انا !؟؟ انا اللي ضيعت نفسي !؟ انا اللي تسببت بكل ذا انا انا !؟
بدريه: نمر الله يخليك تعوذ من ابليس
ركضت ام طارق لنمر وقبل توصله مد يده يوقفها بهدوء عكس تصرفاته المجنونه كانت نبرته هاديه مع امه ومحترمه مهما وصل فيه غضبه الا انه ماعمره فكر يعقها او يعق ابوه رغم المسافات الكبيره بينهم : ابعدي عني يا ام طارق ابعدي عني يا يمه لا تخليني اسوي شي انا مابي اسويه ابعدي عني ما ابي اغضب ربي مني ولا ابي اعق فيك خليني لحالي مثل ما خليتيني من 33 سنه
ارتخت يدين ام طارق ببكى ولا عرفت ترد على نمر اللي رجع يجمع السلاح
وتقدم ابو ادهم : نمر اترك هالسلاح وين بتروح فيه !؟ وبعدين وش بينك وبين ابو محمد ليش يشتكي منك !؟
نمر: يشتكي !؟ لا لا قله باقي ما جاء وقت الشكاوي
ابو ادهم: نمر اترك هالقشر والشر عنك تراني تعبت منها وتعبت من حالتك ..
كان وده الجد يكمل ويقول انه تعب وهو يشوف نمر تعبان وده انه يترك كل ذا ويرتاح ويريحهم بس قاطعه نمر اللي فهم غلط واللي ما توقع يسمع هالكلام من جده
نمر الللي اظلمت عينه وارتخت ملامح وجهه بخيبه ونزل يده وهو يقول بصوت متذبذب : تعبت مني يا جدي !
وقبل يسمع رده تغيرت نبرته وهو يرد على سؤاله بنفسه: اكيد انك تعبت اكيييد اذا ابوي وامي ما تحملوني ماعليك عتب
سحب الاسلحه معه وطلع وهو يبعدهم عنه وماسمع اي تفسير من جده لللي ركض ويناديه يبي يفهمه لكن ما لحق على نمر اللي ركب سيارته وطار
وجاء طارق بعده بخمس دقايق لكن انصدم من حالتهم وبدريه اللي ركضت له: اركض تكفى يا طارق نمر اخذ السلاح وراح وماندري وين راح
اتسعت عيونه بذهول : وشوو ليه!؟ من وين راح
بدريه: مدري مدري
طلع طارق يركض لسيارته وهو مايدري وين يروح لكن اسعفه حمد اللي جاء : طارق وش فيك
طارق : مدري مدري يقولون نمر اخذ السلاح وطلع وهو معصب مايدرون وين راح
طارت عيون حمد اللي ركض متجهه للقهوه واول ما دخلها يركض ويتلفت وجاء ابو محمد : وش تبي هنا !؟
حمد مسكه وهو يلهث: وين ولدك محمد ويييينه!؟
ابو محمد: وش تبي فيييه !؟ وش تبي فيه
حمد : اخلص علي وييينه وييينه!
طارق :حمد وش فيه
حمد كان خايف ان نمر راح له: يا ابن الحلال والله ما يصير له شي واذا تبي مايصير له شي علمني وينه
ابو محمد خاف : راح البيت
ركض حمد ومعه ابو محمد اللي يصرخ: لايكون نمر سوا بولدي شي
مارد حمد اللي ماعاد يسمع شي من الاوهام اللي براسه وطارق يركض مايدري وش السالفه بس واضح انهم رجعوا من جديد يعانون مع نمر ومشاكله اللي ياما ركضوا هالركض وراه
وصلوا بيت ابو محمد لكن كان المكان هادي وماكان لنمر اثر دخل ابو محمد يركض لبيته لكن طلع بهدوء : محمد هنا ومافيه شي
استند حمد على كتف طارق وهو يتمتم : يارب يارب اكفه شر نفسه يارب
رجع بطريقه للبيت وهو يتصل بنمر بس ما رد نمر
طارق: حمد وش حصل
التفت له حمد بخوف وهو يشرح له وش صار وهنا عاد توتر طارق زياده
طارق: طيب اسمع انا بروح للقهوه وانت روح عند بيت ابو محمد واذا جاء نكون قبله
حمد : لا يا طارق لا دامه ما جاء هنا من البدايه ماهو جاي لكن في مكان واحد اذا ما لقيته هناك حزتها الله يستر
طارق: وين !؟
حمد : بيت ابوه
طارق : وش بيسوي بالسلاح هناك !؟
حمد كان خايف من فكره تراوده : مدري انا اقول احتمال
طارق:طيب بجي معك
حمد : لا خلك هنا ازين بس انتبه
راح حمد وطارق يحارب افكاره براسه مستحيل ان نمر بتوصل معه لذا الدرجه
.................••............
في بيت ابو حمدان
كان راكان وعدنان وريان وحاتم يلعبون بالحوش كوره
لكن وقفهم دق على الباب دق غاضب
وقف عدنان وركض يفتح : خييير من ذ.. سكت اوول ماشافه نمر دفه نمر ودخل : وين ابوي !
تقدم راكان: نمر وش صاير !؟
نمر: تسمعني ولا لا وين ابوي
راكان:وش تبي فيك !؟ وش صاير لك !؟ ليه داخل تصارخ!
مر نمر من جنبه بس وقفته يد راكان اللي مسكه وهو يناظر فيه وكانت لهم نفس النظرات الحاده : انا اكلمك يا نمر لا تتجاهلني
سحب نمر يده : انتبهه تعيد هالحركه تسمع !
راكان : بتقولي وش صاير !؟
نمر :انا مالي كلام معك ابعد عني يا راكان ابعد مابي اكسر خاطرك انت بذات
دخل نمر البيت وهو ينادي : يبببه يببببه
فزت اثير : يممه بسم الله الرحمن الرحيم ! خير وش فيك تصارخ
ناظرها نمر بغضب: سكري فمك انتي ولا اسمع صوتك ازين لك
نزلت ام حمدان: انت وش فيك ، داخل تصارخ واللي يشوفك يقول وكاله بلا بواب
صد نمر وهو يقنع نفسه انه ماجاء يتهاوش معهم اليوم بذات ماله خلقهم تركها وهو يرجع ينادي لكن اخر مراحل الصبر انتهت اول ما قالت اثير : وش قلة التربيه ذي
هي قالتها ولا صدق نمر انه سمعها والتفت عليها بكل ما أوتي من قوه وهو يضربها كف بقفى يده اليسار ( اللي كان معروف عن نمر انه اغلب تصرفاته بيده اليسار وضربته بها ما تخيب ابد ولا ترحم )
صرخت اثير و بعد صوتها بالضبط اعتلى صراخ ام حمدان على نمر وهي تقول : اطلع من بيتي يا قليل الادب الله يكسر يديك
راكان تقدم ووقف قدام نمر : انت جاي هنا تفرد عضلاتك على خواتك !؟
نمر: قلت لك من البدايه كلامي ماهو معكم واختك تستاهل
راكان : انا ما قلت ما تستاهل لكن انت مجبور انك تحترم هالبيت يانمر دامنا محترمينك والبيت له رجاله
نمر رفع حواجبه وضحك باستهزاء وهو يخبط على كتف راكان : كنت متوقع هالتصرف من رجال مثلك وخسارة انك من هالبيت
طلع وتركهم بعد عاصفة وهو طالع وقفه حمدان: وش صاير؟؟؟
التفت نمر يراقبه بهدوء ورجع وهو يقول بهدو: دامك تقول انك مطوع وتعرف الله وتخافه وصل لابوي هالايه {يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ} وابو حمدان ما حفظ الوصاه
طلع وصفق الباب وراه لكن لقى حمد قدامه : نمر
ناظره نمر بهدوء : سم يا حمد
خاف حمد من هدوء نمر اللي كان هادي خصوصاً بعد ماطلعت كل الحره اللي فيه بالكف اللي تسطر على خد اثير : نمر يحتاج اني اقول شي
كان حمد يعرف حجم المشكله بهالسؤال واذا قال نمر ( ايه ) يعني انها كارثه لكن هز راسه نمر : لا
هدا حمد كثير وتقدم وهو مايبي يحسسه
انهم خايفين انه يذبح احد وشبك ذراعه بذراع نمر وابتسم وهو يسأله بطريقه ماتشككه يبي يعرف وش السلاح اللي معه : اجل دامك جهزت سلاح القنص يعني جهزت خلاص للكشته
التفت نمر يناظره وابتسم : لو تلف بالكلام وتدور لين تقول امين ما تقدر تخفي اللي بعيونك ياحميّد
ضحك حمد : يعني في بيت جدي كلهم خايفين وخوفوني معهم
صد نمر : ايه ماعليه الخوف زين
حمد : يا مفتري ارحم الناس وارحم نفسك
نمر : ماعليه يا حمد المهم جهزت شي !
حمد ابتسم بتعجب لنمر اللي ساعه يعصف الدنيا معه وساعه يبتسم وكأنه يلعب بالدنيا على يدينه : لا يعني باقي نواقص
نمر: اجل انا بسبقك ادور مكان واذا وصلت بعلمك ويني
حمد: اصبر نروح مع بعض
رفع نمر يده يمسح وجهه بشماغه : لا خلني اسبقك اشتت هالهواجيس مابي اضييق عليك بعد بس مر وجب معك فزاع( الصقر )
حمد : زين لكن لا تبعد خلك قريب واهم شي يكون فيه شبكة جوال
نمر : زين
وراح بكل بساطه وركب سيارته وطلع متجهه للخط اللي يطلع على البر والنفود وهو قاطع هالطريق كله على هواجيس تاخذه وتجيبه
_______________________.
في بيت ابو حمدان
نزلت رهف تركض على بكى اثير وصراخ راكان عليها
راكان : كم مره قايلك تحترمين نفسك ! كم مره اقول مالك شغل في نمر
ام حمدان: اسمعني ياراكان اقصر صوتك لا تهاوش اختك ولا انت بعد لحس مخك وصرت مثله
راكان : يمه مليون مره اشرح وافهم لك محد يفهم قلت ابعدوا عنه دامه مبعد عنكم
رهف : وش فيه نمر
اثير : الله ياخذ عمره الله يسمعني فيه اشنع خبر
هنا انهد عليها راكان بعقاله: ما تسمعين انتي
وقف حمدان يدف راكان وهو مشغول باله مع كلام نمر: بس خلاص خلاص اذا جاء ابوي يحلها خلاص ووانتي اطلعي فوق
طلعت اثير وامها والتفت حمدان على عياله الخايفين ووقف : بوديهم البيت وارجع اذا جاء ابوي علموني
راح وعدنان واقف للحين مصدوم وراكان واقف وعقاله بيده ورهف بينهم
رهف : وش صاير !قولوا لي
عدنان اللي بعد كان مقهور من نمر: ايييه طبعاً انتي المحاميه حقته
راكان: اقصر الشر انت بعد ! مالي خلقك انت بعد
عدنان: والله الشر بكبره اخوك هالمتخلف
طلع وتركهم وجلس راكان يتعوذ من ابليس
رهف : راكان انت اعقلهم قلي وش حصل !
راكان التفت يناظر رهف : مدري وش حصل دخل نمر يصارخ وحاس الدنيا وطلعت اثير بوجهه وغلطت عليه وكفخها
رهف : ونمر وش فيه !؟
راكان: مدري مدري ومدري بعد انا ليه واقف بصفه
رهف سكتت وهي ماتدري كيف هالمره بتبرر لنمر
لكن دخل ابوهم وقطع الحيره : راكان وش فيك تتصل كذا ؟؟
راكان وقف : ابد جاء نمر يدورك
ابو حمدان: نمر ؟ وينه ! وش فيه !؟
راكان نزل راسه وبعدها وقف يشرح اللي صار وجلس ابو حمدان بذهول : ليه سوا كذا !؟ لييييه
راكان: مدري بس حمدان يقول انه طلب منه يوصلك شي
ابو حمدان: وينه حمدان
رهف التفت : هذا هو جاء
دخل حمدان: سلام
الكل : عليكم السلام
ابو حمدان: وش يقول نمر !؟ وش طلبه !
بهدوء قال حمدان : يقول دامكم تخافون الله ليه ماحفظتوا وصاته
الكل التفت له: كيف!
حمدان : يقول وصل هالايه لابوي {يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ} وانت ماحفظت الوصاه
غمض ابو نمر اللي ماكان خايف من شي كثر ماهو خايف من عتاب نمر
راكان رهف حمدان كانوا يراقبون بعض بضيق ووقف ابو حمدان : راكان اتصل في اخوك قله يجي ولا اجيه
راكان : يبه انت بخير
ابو حمدان: ايه ايه اتصل بس
اخذ جواله يتصل بنمر ويتصل لكن مارد نمر
وضاقت الدنيا في ابو حمدان ودخل مكتبه وسكره
وطلعت رهف وهي ضايقه بعد لكن ماتدري ليه رفعت الجوال اتصلت بنمر وبعد مدده طويله وصلها صوته الساكن الثقيل : من معي !؟
رهف بهدوء: رهف اختك
اهتز قلب نمر لهالكلمه ونزل زقارته وهو يعدل صوته : نعم يا رهف
ماعرفت رهف وش تقول بس كبدايه: انت بخير
مر على نمر طيف ابتسامه ولا شعورياً رق صوته :انتي بخير ؟؟
رهف احتارت: حمدلله بخير
نمر مايدري شلون كلامه يطلع معه:هذا يعني اني بخير
انخطف صوت رهف بصدمه معقوله هذا نمر وسكتت
نمر : وش بغيتي يا اخت نمر
ابتسمت رهف وبان في صوتها: لا بس شفت انك جيت متضايق لبيتنا قلت اشوف وش فيك
ابتسم نمر وهو اول شخص يقابله بعد حمد يخاف على ضيق نمر ما يخاف ان نمر ضايق احد هي رهف : لا ابد موضوع ما ينفع للقلوب البريئه
رهف ماصدقت انها تكلم نمر ابد وانه يكلمها كذا لكن نمر كان مجبور يرد على حنية رهف بهالطريقه
رهف : ا ابوي يتصل فيك ما ترد
نمر اللي هدت نفسه وحمد ربه انه ما حصل ابوه وهو معصب والا كان بيتصرف غلط ولا يبي يرد الحين لانه للحين فيه قهر وكان ناوي يحوس الدنيا بس الشي الوحيد اللي خلاه يهدا جهة بيت ابوه هي رهف : عشانك يارهف مابي ارد
رهف : ليه فيه شي كبير !
نمر ماقدر يجاري هالاسلوب كثير اختصر : لا لا تطمني ويلا فمان الله
سكر ماسمع الرد وهو مبتسم لهالرهف اللي مثل النسمه
اما رهف ابتسمت بفرح وقبل تختفي ابتسامتها وصلها اتصال ريناد : هلا ريناد
ريناد : اوه الصوت رايق
رهف : لو تسمعينه قبل دقيقتين تقولين وش المصيبه اللي صايره
ريناد شهقت: يمه وش صاير!
بدت رهف تشرح لها وريناد مبتسمه: قلت لك عطوه فرصه شوفي كيف كلمك
رهف :ماني مصدقه احس مستحيل
ريناد : لا صدقي وصدقيني بعد انه احسن من كذا بس يبي وقت
رهف: وش ذا الثقه !؟
ريناد بتوتر: يعني قريت عن نوع شخصيته وكذا يقولون
رهف : اجل كملي اقري وانا بشوف اثير صياحها معبي الدنيا
ريناد : زين
سكرت رهف وتركت ريناد الهيمانه بهالتصرف من نمر
.................••............
في سيارة نمر
اللي من بعد اتصال رهف راق لكن وقف يناظر حوله واكتشف انه ابعد كثيييير عن الخط واكتشف انه طريقه شمال !؟ نزل وهو يحط يده فوق حواجبه يحجب عنه الشمس مايدري وين هو فيه بس كان مكان مناسب له
وقف ينزل الاغراض اللي في سيارته من قبل ويجهزها لكن تذكر انه ما قال لحمد مكانه وطلع جواله بس بعد مافيه شبكه ابد
غمض بغضب : هذا اللي استفدته الحين
التفت يدور له مكان عالي يقدر يوصل فيه الابراج
.................••............
في بيت ابو ادهم
الكل ينتظر وطارق يحاول يهدي الوضع اول ما وصل حمد راحوا له يركضون: وش صار
حمد : ما صار شي ؟
طارق : وينه نمر !؟
حمد ابتسم باستهزاء : في القنص
ابو ادهم الظلم وجهه: شلون يعني
حمد: يعني ارحموا نمر ولا عاد تظلمونه
تركهم حمد وراح ياخذ اغراض نمر وطلع مستعجل
ووقف طارق متكتف وجلست بدريه بضيق: والله صرت ماعاد افهم هالنمر
ام طارق : ولا ادري وش اسوي به
طارق : يمه قومي يمه خليني اوصلك البيت
ام طارق : لا لا بجلس هنا لين اكلم نمر
طارق: يا يمه خلاص لين هنا وخلاص اتعبتي نفسك واتعبتي نمر معك واللي انكسر مايتصلح
وقفت ام طارق ببكى واخذها طارق وهو حزين لكن حزين على نمر اكثر
اما ابو ادهم جلس وهو خايف ان نمر يبعد عنه ويترك هالبيت
.................••............
عند نمر
اللي كان يمشي وشاف جبل واتجهه له متوقعه قريب لكن طال ممشاه وهلك نمر من التعب والشمس التفت بيشوف سيارته لكن تفاجئ انها بعيييييد بعيد مره وهو ما معاه لا مويه ولا اي شي
طلع جواله يشوف الابراج لكن مافيه شي رجعه لجيبه وكمل طريقهه اول ما وصل الجبل كان مهلوووووك وتسلق الجبل لين وصل في قمته ومد يده لجيبه بس الصدمه مافيه جواله بدا يفتش جيوبه بذهول بس مايدري وينه وتوقع انه طاح منه
انهد حيله ووقف بتعب وهو يناظر حوله كان المكان فاااضي و بعيييييد كان الخط وقرر ينزل اول ما نزل راسه حس بدوخه وزلقت رجله من الحجر وصرخ اول ماحس نفسه هوى وطاح لكن فقد وعيه تماما اول ما ارتطم جرح اللي باخر راسه بالحجر وانفجر ينزف ونمر طايح في نهاية الجبل بدون حركه ووعي
.................••...........
عند حمد بعد ماكمل كل النواقص
اخذ جواله يتصل بنمر بعد مغلق ورجع يتصل مره واثنين وعشر ما فيه فايده
نزل جواله بشك: معقوله ما حصل مكان!؟ .. لايكون رايح لمحمد !؟ لا لا ماهقى لا ... شكله للحين يدور مكان
نزل حمد للاماكن للي يروحون له دايماً بس ما حصل احد بدا يدور ويدور وهو قلبه ماهو مرتاح بس مايدري ليه
.



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close