رواية مملكتي الخاصة الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم شروق
الحلقة 35
كانت ثريا تمر بالجانب صدفة واذا بها تسمع اصواتا صادرة من مكتب زوجها
مشت بخطوات بطيئة غير مسموعة لترى خلسة من بالمكتب
نظرت لتجدهم جميعا مجتمعون ويضحكون سويا
دخلت دون اى استئذان الى المكتب
التفت الجميع اليها فى صمت مصحوب بالذهول
كان عمرو خائفا اشد الخوف ان تتحدث بما لا يليق او تحاول اثارة غيظ سارة بالكلام وكذلك شعرت نور بالخوف ان تتركهم سارة مرة ثانية اثر كلام ثريا هانم
اما عن عاصم فنظر اليها نظرة تعملها ثريا جيدا ثم نظر الى النافذة التى خلفه حتى يبعد نظره عنها
اما عن سارة فوقفت فى ثبات وكبرياء شديد تنتظر اى كلمة من ثريا حتى تهب بها كالعاصفة التى اتت بعد سنوات لتأخذ كل من امامها بعيدا
ولكن ظلت ثريا مكانها تنظر لملامح كل واحد منهم على حدة الى ان استقر نظرها على سارة
فرسمت بسمة غريبة على ثغرها
ومشت بخطوات متثاقلة نحو سارة التى ظلت ثابتة الى ان وقفت امامها على بعد خطوة او اثنتين فقط منها
واخيرا كسرت ثريا الصمت بكلمة واحدة
ثريا : حمد لله ع السلامة ياسارة
تفاجئ عاصم من رد فعل ثريا ونظر خلفه ليلقى نظرة سريعة عليها ليجدها هى من تتحدث حقا
تفاجئت سارة من كلمة ثريا التى ظنت انها ستلقى عليها اللوم فى اشياء كثيرة حدثت فى منزلها بسبب سارة وكانت سارة قد اعدت نفسها من اجل المواجهه الصعبة ولكنها تفاجأت بالكلمة فأختل كل تخطيطها
ولكنها ثبتت وردت بكل ثقة : الله يسلمك
ثم نظرت ثريا فى تلك اللحظة نحو عمرو وقالت : ها يا حبيبتى نقول مبروكـــ
تفاجئ عاصم للمرة الثانية ولكن بشكل اكبر فلم يكن على علم بأن عمرو قد اخبر ثريا بقرار زواجه من سارة
وحتى ان كان اخبرها فلم يكن يتوقع انها ستوافق
بل فكر فى انها ستكون حائطا فولاذيا بين عمرو وسارة وكان يعلم جيدا ايضا ان ثريا تدافع بكل ما تملك من اسلحة فى سبيل تحقيق ما تريد
وكانت السبب الرئيسى فى هروب سارة من المنزل فكيف لها بهذا الترحيب والموافقة
احس بالجنون من التفكير واكتفى بالنظر نحو ثريا مليا
يأتى اليه احيانا التفكير فى انها قد تكون تغيرت جراء ما حدث لها منه
عمرو : ايوة يا ماما
تقدمت ثريا الخطوتين التى تبعدها عن سارة واحتضنتها دون ان تقوم سارة بأى رد فعل اخر سوى الذهول مما يحدث
احتضنتها ثريا وقالت : الف مبروكــ يا حبيبتى
ربنا يسعدكوا ويتمملكوا على خير ياااارب
وانا مش عاوزاكى تزعلى منى ياسارة انا اسفة يا بنتى
كانت غلطة ومش هتتكرر تانى
انتى من هنا ورايح زى نور بنتى بالظبط
كانت سارة فى احضان ثريا دون ان تقوم بأى حركات مماثلة لها او تحتضنها هى الاخرى
لا تعلم لماذا ولكنها كانت لا تشعر منها بأى صدق فى كلماتها ولكنها اثرت ان لا تكون سببا جديدا فى مشكلة اخرى مع المدعوة ثريا
اكملت ثريا حديثها قائلة : طيب بالمناسبة السعيدة دى احنا هنتعشى كلنا مع بعض وانا اللى هعمل العشا
ثم امسكت ثريا بخدود سارة الوردية كنوع من انواع الدعابة ثم تركتهم جميعا لتتجه نحو المطبخ لتعد وجبة العشاء كما قالت
تاركة الجميع فى حالة من الذهول والاندهاش لما حدث للتو
من المؤكد انها ليست ثريا او ان شيئا اصابها
ولكن وحده عمرو فهم ما فعلته ثريا منذ ثوانى معدودة فهى تتصرف تبعا لقواعد الخطة التى رسمتها
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxx*
فى الاسكندرية كان حسن يجلس مع منى
فى امان وسكينة يتحدثان عن بناء مسقبلهما المنتظر خاصة بعد عمله فى الشركة وراتبه الذى يفوق ما كان يتقاضاه اضعافا
ودار الحديث بينهما فى شئ غريب
حسن : منى انا كنت عاوز اقولك ع حاجة
منى : خير يا حسن
حسن : انا دلوقتى بقى معايا حوالى 25 الف جنيه يا دوب اعمل بيهم حاجة عشان نتجوز قريب
منى : الحمد لله اننا عرفنا نوصل للمبلغ دا انا مش مصدقة بجد
حسن : طيب انا كنت عاوز اقول حاجة
انا بس عاوز اخد منهم 10 الاف جنيه وباذن الله هعوضهم قريب بعد ما اقبض مرتب كام شهر قدام كدا
منى : وليه يا حسن عاوزهم ؟؟
حسن : معلش يا منى انا مش هقدر اقولك السبب دلوقتى بس كل اللى انا عاوز اقوله انى بعرفك انى هاخد منهم فى الوقت دا وهبقى ارجعهم خلال الكام شهر الجايين
منى : وانا مش طالبة غير انى اعرف انت عاوزهم ليه ؟
حسن : لو سمحتى يا منى احترمى رغبتى انى مش عاوز اقول
واتاكدى انى لو مكنتش عاوزهم ف حاجة مهمة مكنتش هوبت ناحية الفلوس ابدا
تزمرت منى من كلام حسن الذى يدور حول نفس المحور دون ادنى استفادة من كلامه
منى : يعنى ايه مش عاوز تقول يا حسن ؟
احنا المفروض مخطوبين وهنتجوز والمفروض لا انا اخبى حاجة عليك ولا انت تخبى حاجة عليا
صح ولا انا غلطانة
وقف حسن فى تلك اللحظة وقال : يووووووه بقى يا منى
هو كل كلامنا هيبقى كدا زعيق وبس واسئلة ملهاش اول من اخر
اه المفروض اننا مخطوبين بس مش كل حاجة يعنى خصوصا انى قلت احترمى رغبتى
لكن انتى ديما عاوزة تلغى شخصيتى
صدمت منى من كلام حسن الغير متوقع ومن رده الهجومى فلم تكن تتوقع زمجرته بهذا الشكل
وقبل ان ترد او تستوعب سبب ما قال
اكمل هو حديثه قائلا: انا ماشى عن اذنك
لم ينتظر حسن اى كلمة من منى ومشى بخطوات سريعة نحو الباب ليفتحه
وقبل خروجه جاءه صوت ام منى التى تقول
ام منى : على فين يا حبيبى انا جبت العصير اهو
حسن :لا شكرا ياخالتى وتركها وخرج وصفع خلفه الباب بشدة
مما فاجأ ام منى بهذا فوضعت اكواب العصير التى كانت تحملها على المنضدة سريعا وتوجهت نحو الشرفة حيث تجلس منى وقالت
ام منى : هو فى ايه يابنتى؟؟؟
لم ترد منى على والدتها بل ظلت ناظرة الى الاسفل لترى حسن الذى رفع بصره قليلا نحو الشرفة وبمجرد تلاقى الاعين حتى نظر فى اتجاه اخر سريعا ثم مضى
ادمعت منى فلم تدرى سببا لما حدث منذ البداية
ترى انه من كامل حقوقا ان تعلم ماذا يحدث
ترى انهم اصبحوا شخصا واحدا بجسدين
يعلم كل منهما ما يدور بخلد الاخر ولكن اختلف رأى حسن هذه المرة مما جعل منى تشعر بالذهول والاندهاش
احقا قد جعلته هذه الوظيفة المرموقة يرى فتاة غيرى !!!!
ام انه يرى انه ليس من المسموح لى ان اعرف تفاصيله كما كنت اعرف سابقا
!!!!!!!!!
اسئلة كثيرة تتوارد فى ذهن منى
واسئلة اكثر كانت تحاصرها فى الواقع من والدتها التى ظلت تتحدث ولكن كانت منى لا تسمع منها اى كلمة سوى تحريك الشفاه
فتركتها منى ودخلت سريعا الى غرفتها واغلقت الباب خلفها جيدا
تسمع طرقا من والدتها تستأذنها فى الدخول ولكن بلا رد ................
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxx*
بعد انتهاء وجبة العشاء فى منزل عاصم
لم يأكل الجميع جيدا عدا ثريا التى كانت تحاول قدر المستطاع اظهار مدى فرحها بمناسبة قرار عمرو وسارة بالزواج السعيد
كان الجميع ينظرون الى بعضهم البعض ثم يولون نظرهم تجاه ثريا التى اصرت على تجاهل نظرات الجميع
اما عن عاصم فقد جلس لوهلة على مائدة الطعام معهم ولم يلبس الا ان قام وامر الخادمة باحضار كوب من القهوة الدافئة الى مكتبه
قامت ثريا من على المائدة متمنية ان يكون الطعام قد نال اعجابهم
فهو من صنع يدها
صعدت نور الى الغرفة لتنال قسطا من الراحة وتاركة عمرو وسارة وحدهم
وعن ثريا اتجهت الى المكتب لعاصم بيه
اما عن سارة وعمرو فقد جلسا وحدهما فى حديقة المنزل يتبادلان الكلام والتأمل فى الطبيعة الباهرة واجواء الليل الهادئ
عمرو : انا مش مصدق بصراحة ان كل دا حصل
سارة : ليه ؟
عمرو : يعنى انا عارف انك مورثتيش حاجة من العيلة غير نشفان الدماغ وقلت انك هترفضى
بس الحمد لله ربنا خيب ظنى ووافقتى
وانا اوعدك انى هعمل كل اللى اقدر عليه عشان اسعدك
خجلت سارة كثيرا من كلماته ولم تستطع الرد عليه واستـأذنت منه وصعدت الى الغرفة لتجلس مع نور التى اشتاقت اليها كثيرا
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx*
قبل ذلك بقليل حينما صعدت نور الى الغرفة لتنال قسطا من الراحة
بدلت ملابسها الى ملابس النوم وجلست على الفراش واضعة يديها خلف رأسها تفكر فى على
تريد ان تسمع صوته بشدة
لا تعلم لماذا ولكن تأخر الوقت هكذا حدثت نفسها
ولكن قلبها يملى عليها ان تفعل ما تشعر به
لم تدرى كيف امسكت بهاتفها ورأت ان هناك جرس
ارتبكت وقررت ان تغلق ولكن بادرها بسرعة صوت على الذى يبدو هو الاخر متلهفا لسماع صوتها
يبدو وكأنه كان ينتظر هذه المكالمة منذ امد بعيد
على : الو
نور بعد عدة ثوان تستجمع فيها قواها وتبحث عن سبب لقيامها بالاتصال فى ذلك الوقت
نور : الو ...... ازيك يا باشمهندس
على : الحمد لله تمام ازيك انتى يا انسة نور ؟
نور : الحمد لله بخير
لحظات من الصمت التى كسرتها نور اخيرا
نور : انا ....اان اسفة اوى على انى بتصل فى الوقت دا
على : لا ابدااا اوعى تقولى كدا
نور : انا بس كنت بتصل عشان اطمنك يعنى ان الحمد لله سارة رجعت البيت
وعمرو اللى جابها هنا وكمان عرض عليها الجواز وهى وافقت
على غير مصدقا : ايه دا بجد ؟؟؟
انا مش مصدق ان كل دا يطلع من عمرو اخيراااا
الف الف الف مبرووووووك
نور : الله يبارك فيك
على بصوت هادئ : عقبالك
نور : ربنا يخليك
على : بجد فرحان ان عمرو عمل الخطوة دى
ربنا يتممله على خير يارب
نور : االلهم امين
لحظات صمت اخرى يتمنى على ان تكمل نور الحديث معه ولكنها قالت
نور : انا اسفة عالازعاج اوى تانى مرة انى بتصل فى وقت زى دا
بس انا افتكرت انك قلت لو حاجة حصلت ابلغك عشان تطمن على عمرو
على : ياريت متقوليش كلمة اسفة تانى
ولو عالازعاج ياريت يبقى كدا وانا موافق
ارتبكت نور من كلمات على الرقيقة فأثرت بقول
نور : انا مضطرة اقفل بقى
على : اه اه اكيد
خلى بالك من نفسك وسلمى على عمرو لحد ما اشوفه
نور : يوصل باذن الله
مع السلامة
واغلقت نور الهاتف وهى تشعر باغلاقها له
بأنها ازاحت اشعة ساخنة من صدرها ومن وجهها الذى توهج بمجرد سماع صوت على التى تشعقه من الان وصاعدا
وامسكت بالسلسلة التى اهداها لها فى عيد مولدها ونظرت الى الاعلى وظلت تفكر فى كلمة كلمة قالها تسترجع فيه ذلك الشعور التى احسته حينها
اما عن على فلم يكن يصدق انها ستفعلها يوما ما
كان ينتظر ان يسمع صوتها فى اى وقت
كان يسهر احيانا على امل ذلك
الى ان جاء ذلك اليوم الذى فعلتها فيه
اراد فى ذلك الوقت ان يعاود الاتصال بها ثانية ويخبرها كم كان يشتاق اليها
كم كان ينتظرها ........... كم اراد ان تكون امامه فى تلك اللحظة ويقول هذه الكلمات لها
ولكنه يعلم انه لن ينطق بحرف واحد امامها
اراد ان يقول لها كم احبك ..........
فكر كثيرا ان يخبر اخاها عمرو بما يشعر به
ولكن دائما مايفيقه عقله سريعا بأنه ممنوع
فهى من طبقة عالية ارستقراطية
بالتأكيد سترفض ثريا هانم هذه الزيجة
لن تقبل بها ابدااا
لن يصيبه من ذلك سوى تحطيم قلبه الذى دق لاول مرة لهذه الفتاة التى سلبته ايااااه
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxx
فى صباح اليوم التالى استيقظت سارة باكرا
قامت وتوجهت لتنال قسطا كبيرا من الانتعاش فى ظل الماء الساخن
ارتدت ملابسها ونزلت الى الاسفل لتناول وجبة الافطار مع العائلة
خاصة بعد معاملة ثريا لها فلن ترفض بالتأكيد وجود سارة على نفس المائدة
وان كان سبب نزول سارة وتناول الافطار هو ان تلتقى عمرو قبل ذهابه الى الشركة كى تراه
لحقتها نور فى الاستيقاظ سريعا وارتدت هى الاخرى ملابسها ونزلت لتجتمع الاسرة على نفس الطاولة
اجتمع الجميع وتبادلوا تحية الصباح
وجلسوا لتناول الافطار
واثناء ذلك تحدث عمرو موجهها كلامه نحو والده ووالدته
عمرو : بابا انا كنت عاوز اخلى الجواز بعد اسبوعين
تفاجأت سارة من كلام عمرو الذى لم تكن تتوقعه فكانت تظن انها ستمر اولا بفترة خطوبة كما تنالها معظم الفتيات
الى جانب انها مازالت فى مرحلة التعليم ولن تصبح قادرة على تولى الامور بشكل عادى
عاصم وقد نظر الى سارة : الرأى رأى العروسة طبعا
سارة : مع احترامى لحضرتك يا عمى بس انا شايفة ان الجواز المفروض يتأجل شوية
عمرو : خلاص شهر ؟!!
سارة : لا انا مش بتكلم فى اسبوعين كمان
انا اقصد لما اخلص دراسة
نظرات مليئة بالاندهاش
عمرو : ايه ؟؟؟ لما تخلصى دراسة ؟؟
سارة : ايوة المفروض الاول نمر بمرحلة خطوبة زى ما كله بيعمل
والجواز لما اخلص
هنا تدخلت نور فى الكلام فهى تفهم عمرو جيدا
نور : مع احترامى انا كمان ليكى يا سارة
بس انا شايفة انها مش هتبقى مسئولية جامدة عليكى
لان انتوا هتعيشوا هنا معانا وكمان
عمرو هنا يعنى كل اللى هيتغير هو انك هتنامى فى اوضة غير الاوضة
والدراسة شغالة عادى جداااا مفيش مانع يعنى
سارة : لا بس يا نور .........
قام عمرو من الطاولة وقال بسرعة :
انا هروح الشركة
لاحظت سارة التزمر البادى على ملامح عمرو فقامت مسرعة للحاق به
لحقت به وبخطواته السريعة امام سيارته
كان يفتح الباب لينطلق بها معبرا عن غضبه
ولكن امسكت سارة بباب السيارة واغلقته ووجهت كلامها نحو عمرو
سارة : انت زعلت ليه كدا ؟
عمرو : لاابدا اا وازعل ليه
سارة : امال قمت ليه بسرعة كدا من غير اى كلمة ؟
عمرو : ما خلاص انتى قلتى الكلمة وعاوزة كدا اغصبك ازاى يعنى ؟
سارة : الكلام يبقى بالحوار مش انك تسيبنا كدا وتقوم
عمرو : يعنى انا عشان عاوز نتجوز بسرعة ونبقى مع بعض
وشايف ان الاسبوعين كتير كمان تقومى انتى تخليها لما تخلصى ؟؟
انتى للدرجة دى خايفة منى ياساارة ؟
سارة : انا مقصدش كدا والله بس دا جواز يعنى تحمل مسئولية مع دراسة
انا شايفة انى مش هقدر
عمرو : لا هتقدرى لانها مش زى اى مسئولية تانية
لان زى ما نور قالت ان كل اللى هيتغير الاوض
والراسة انا هوديكى واجيبك كل يوم
والاكل والشرب وكل حاجة هتبقى زى ما احنا هنا عادى جدااا فين بقى الصعب فى الموضوع
اظن مفيش مبرر لكلامك غير انك خايفة منى وعاوزة نعيش فترة خطوبة الاول مش كدا ؟
سارة : لا يا عمرو والله مش قصدى
عمرو : طيب قوليلى قصدك ايه انا قلتلك كل حاجة اهو مفيش غير كدا
سارة بتردد : عمرو انا مش عاوزة بعد ما نتجوز نعيش هنا
نفسى ف بيت مستقل
عمرو : اكيد بابا مش هيرضى بالكلام دا
مع انى موافق جداااا بس عالاقل نأجل الكلام فى الموضوع دا لحد ما تخلصى
يعنى هنقعد هنا معاهم لحد ما انتى تخلصى وبعدين يحلها الف حلال ساعتها
ايه رأيك ؟
نظرت سارة الى الارض لانها لا ترد مجادلة عمرو
ولا تريد ان يكون غاضبا منها فطبقا لكلامه هو يريد التقرب منها وهى تريد الهرب
لذا فسأخضع له خاصة انى ............... احبه
عمرو : افهم من كدا ان السكوت علامة الرضا ولا بتفكرى فى حاجة تانية تقوليها
سارة بابتسامة هادئة : لا خلاص اللى تشوفه
نظر عمرو الى سارة مليا وابتسم ابتسامة جذابة وقال
عمرو : طيب ايه رأيك نخليها اسبوع واحد بس
نظرت سارة سريعا اليه وضربته ضربة خفيفة وقالت : يلا على شركتك
دا انا خايفة بعد شوية الاقينا عند المأذون
عمرو : طيب ما تركبى نروحله
ضحكت سارة وقالت : خلى بالك من نفسك وانت سايق
عمرو : حاضر باذن الله
سارة : يلا سلام
وتركته سارة وهى تمشى بخطوات متباطئة الى داخل الفيلا ثانية ونظرت له نظرة اخيرة ولوحت له بيديها الى ان انطلق بسيارته نحو الشركة
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
لنعد ثانية الى اليوم السابق لنرى ماذا حدث فى هذا المكتب الخاص بعاصم
لم ينم عاصم تلك الليلة فى غرفته
فى حين جلست ثريا فى الغرفة على انتظار صعود عاصم والذى خاب املها فقررت ان تنزل هى الى غرفة المكتب لتتحدث معه
كانت تنوى اتباع اللين مع عاصم فلقد علمت ان الوحش قد فك قيوده وسن انيابه استعدادا للهجوم على من يقاتله
فقررت اتباع دهاء النساء ايمانا بأن كيدهن عظيم
اعدلت من ثيابها ومن شعرها واتجهت مباشرة نحو المكتب لترى انه مازال مستيقظا فذهب بسرعة الى المطبخ واعدت له كوبا من القهوة الدافئة التى يحبها
وتوجهت الى المكتب وطرقت طرقا خفيفا الى ان سمعت امر بالدخول
فتحت الباب فى هدوء وروية
تفاجأ عاصم من وجود ثريا فهى كانت اخر من يتوقع وجودها فى مكتبه فى هذا الوقت
ثريا بابتسامة عريضة : انا قلت انك اكيد هنا ولسه بتشتغل فعملت ليك فنجان قهوة من اللى بتحبه
عاصم باندهاش : شكرااا
وضعت ثريا القهوة امامه مباشرة وجلست على احدى الكراسى امام المكتب ونظرت اليه وقالت
: هو انت مش ناوى تنام ولا ايه الساعة بقت 2
عاصم : لا انا هخلص الشغل اللى معايا الاول
ثريا : امممم تخلص الشغل ولا انت اصلا مش عاوز تطلع تنام فوق
لم يرد عاصم على كلماتها فأكملت
ثريا : عاصم انا اسفة
انا مش عارفة انا كنت كدا ليه طول الفترة دى
انا ....... انا عارفة انى غلطت اوى مع سارة ونفسى انها تسامحنى وانت كمان تسامحنى
ونفسى نبدأ نعيش من تانى صفحة جديدة
وصدقنى انا فقت خلاص
اندهش عاصم من كلمات ثريا لم يتصور انها ستتغير
ضحكت ضحكة غريبة وقال : مكنتش اعرف ان العلقة هتغيرك كدا
ثريا وقد غيرت ملامح وجهها وقالت : يمكن انت بتستهزأ بيها
بس فعلا هى اللى فوقتنى يا عاصم وعرفتنى قد ايه كنت غلطانة وانا مش شايفة انه عيب انى اعترف بغلطى ولا انت شايف ايه
عاصم : اكيد طبعا الاعتراف حاجة تضيفلك مش تنقص منك
ثريا وهى تضفى نوعا من المرح على كلامهما : بس متاخدش عليها كل شوية بقى هى بتبقى مرة واحدة بس
ضحك عاصم من كلماته متمنيا ان تكون هذه هى الحقيقة لم ينكر انه فرح بهذا التغيير حتى وان كان كذبا
ولكنه احس بالفرح
وقام من مجلسه
ثريا : ايه مش هتشرب القهوة ؟
عاصم بابتسامة : لا هطلع انام احسن
ابتشمت ثريا واخذت بيده وصعدا كل منهما الى الغرفة لينالوا قسطا من النوم فى راحة بال
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx
فى هذه الايام كانت نور وسارة يخرجان من المنزل باكرا يتوجهان الى اكبر المحال التجارية الضخمة لشراء كل ما يلزم سارة من مستلزمات الزواج
وكأى فتاة كانت تشعر بالفرح لمجرد احساسها ان هناك شخصا يحبها تتمنى ان تريه كل ما تشتريه
ترى السعادة فى عيونه فيغلق عليها جفونه حتى لاتذهب بعيدا فتظل حبيسته
اجرت سارة اتصالا هاتفيا بمنى تخبرها فيه بكل ما حدث
سارة : ايوة زى ما بقولك كدا يا بنتى جه وطلب منى الجواز وانا وافقت
مش عارف وافقت ازاى بس كنت هموووت من الفرحة
منى بفرح شديد : دا انا اللى هموت من الفرحة ياسارة والله انا اصلا من يوم ما شفته وانا حاسة انكوا من نصيب بعض
ربنا العالم انا فرحانة ليكى قد ايه والله يا ساااارة
سارة : انا عارفة والله يا حبيبة قلبى المهم انا مش هوصيكى بقى
طبعا انتى جاية قبل منى وطنط وعمو وعادل كمان
واكيد حسن يعنى ...... دا انتوا عيلتى دلوقتى
سكتت منى قليلا فلم ترد ان تخبر سارة بأمر حسن فتحزن لمنى وتترك فرحتها فقالت : اه اه اكيد يا بنتى انتى بتقولى ايه
سارة : ربنا يخليكوا ليا يااااارب
طيب يا منمون انا مضطرة اقفل دلوقتى عشان ورايا مليوووون حاجة
منى : اكيد يا بنتى الله يكون فى عونك والله
سارة : ربنا يخليكى ليا يامنمون عقبالك يا عروسة انتى كمان وافرح بيكى عن قريب يااااارب
منى : يلا بقى اقفلى هتقعدى ترغى وتسيبى اللى وراكى ولا ايه
ضحكت سارة ثم قالت : لا خلاص اهو هقفل فى رعاية الله يا منى
منى : فى حفظ الله ياسارة خلى بالك من نفسك
سارة : وانتى كمان
يلا مع السلامة
منى : مع السلامة
تركت منى الهاتف واخذت تفكر فيما تفعل
قررت ان تتصل بحسن وتسأله المجئ من اجل سارة وعمرو فهما السبب فى ان يشغل الوظيفة والراتب الذى لم يتوقعه
وبالفعل اتصلت به ليجيب حسن
منى : الو ...
فرح حسن كثيرا لسماع صوت منى الذى اشتاق اليه
حسن : الو .... ازيك يا منى
منى : الحمد لله
انا بتصل عشان اقولك على حاجة
حسن : مفيش ازيك يا حسن الاول
منى : ازيك يا حسن
جواز سارة وعمرو بعد 3 ايام
وهى اتصلت وعزمتنا وعزمتك انت كمان
ناوى تيجى ولا لا ؟؟
حسن : انتى هتروحى ولا لا
منى : اكيد هروح مش محتاجة سؤال
حسن : وانا اكيد هروح ما دام انتى هتروحى
كان حسن صوته هادئا ناعما ذابت منى فى كلماته العذبة ولكنها تمالكت نفسها حتى يعلم انها ذات رأى ولابد من الاخذ به دائما فقالت
منى : خلاص يومها بابا هيبقى يكلمك ويقولك هنمشى امتى
حسن : وانتى مش هتكلمينى ؟
منى : لا
حسن : بس انا هستنى منك انتى المكالمة
منى : طيب يلا سلام
حسن : سلام يا حبيبتى
اغلقت منى الهاتف وهى تود ان تقول لحسن انها تحبه كثيرا ولا تود ان تكون بينهما المعاملة بهذه الطريقة ولكنها قررت ان تعامله هكذا حتى يعلم انها شريكته فى حياته ولا بد عليه ان يأخذ برأيها فى كل كبيرة وصغيرة
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxxxx
مرت الايام سريعا
لم تشعر سارة فى حياتها بمرور ايام وكأنها لحظات قليلة
اما عن عمرو فالتقى بعلى فى الشركة خلال الايام الماضية وقص عليه كل ما حدث
واخبره بحقيقة مشاعره اتجاه سارة فهو يعشقها
ولكنه خائفا من رد فعل والدته حيال ما سيحدث
فهى تظن انه سيتزوجها مجازا الى ان يأخذ اوراقها منها ولكنه يرى فى سارة مثالا لزوجته واما لابناءه طوال العمر
وافاده على ان يفعل ما يمليه عليه قلبه ومايراه عقله
وهو ان سارة تستحق منه ذلك وتستحق منه الوقوف امام العالم اجمع حتى يلتقى بمحبوبته ويصبح معها الى نهاية العمر
واطمئن عمرو لكلام على كثيرا وشعر بمدى قربه منه ولم يعطى اى حسابات اتجاه مريم
علم انها ستستاء كثيرا ولكنها اصبحت امام امرا واقعا لا محال للرجوع فيه ابدااا
كان عمرو هو الاخر منشغلا فى تجهيزات الحفل الذى سيقام فى المنزل
كان سعيدا على الرغم من المجهود الذى قام به لتجهيز الحفل
ساعده فى ذلك كلا من عاصم بيه
الذى تولى امر المنزل وتزيينه بالشكل الائق لكلا من عمرو وسارة وايضا تولى مسئولية الطعام الذى سيقدم الى المدعويين ومنها التورتة الخاصة بالعروسين والتى ستشكل على هئية صورة كل منهما
تولى ايضا دعوة الاقارب والمعارف وكان منهم الاستاذ جمال الذى فرح كثيرااا لانه قد عاصر القصة منذ مولدها
وساعد عمر ايضا صديقه على والذى يعتبره عمرو انه اصبح اخاه
اما عن ثريا فكانت لا تشارك فى اى شئ سوى انها كانت تهنئهم على ما فعلوه وتتمنى التوفيق لهم
وهذا اكثر ما طمئن سارة ان ثريا لا تعطى التعليقات المستفزة لها كما كانت تفعل دائما
مرت الايام سريعا وجاء اليوم المنشود
اليوم الذى انتظره عمرو بالدقائق حتى جاء
اليوم التى تمنته سارة ان تكون مع عمرو الى اخر الحياة
خرجت سارة بصحبة نور فى ذلك اليوم واصطحبهما عمرو الى بيوت التجميل
ودعهما وذهب هو االاخر ليعد نفسه من اجل ذلك اليوم ولم لا وهى ليلته التى ينتظرها
قضت سارة يومها فى بيوت التجميل
حيث الاهتمام بالبشرة وعمل الماسكات المختلفة
والاهتمام بالاظافر والقدمين واليدين
والاهتمام بالشعر ايضا
واخيرا بدأت بارتداء الزى الابيض الذى تتمناه كل فتاة وتشعر كل فتاة انها قد اصبحت ملكة الارض حينما ترتديه
اما عن نور فكانت ايضا بصحبة سارة وتفعل مثلها تماما وكانت تهتم بسارة كثيرا وتلقى ببعض التعليمات على الفتيات المسئولات عن سارة
ارتدت سارة فستان الزفاف لتبهر كل من حولها بمدى جماله ورقته المتناهية
كان ذلك الرداء ناصع البياض بدون اى اكتاف
يضيق من منطقة الخصر ليبدأ بعد هذه المنطقة فى الانسدال وله ذيل طويل يشبه الاميرات
بسيط للغاية لا تبدو عليه الزخرفة فكانت سارة تزينه بمجرد ارتدائها له
اما عن الفتاة المسئولة عن تمشيط وتزيين شعر سارة رأت انها تحتاج ايضا الى شكل هادئ يساير الرداء وملامح سارة الجميلة البريئة
ففضلت ترك شعرها منسدل على ظهرها مع وضع تاج رقيق يحمل فى نهايته طرحة الزفاف
مع وضع لمسات رقيقة من مساحيق التجميل على وجه سارة ؟
مما اعطاها رونقا خاصا وجمالا لا مثيل له
انتهت سارة من حلقة التزيين وجلست وحدها قليلا الى ان تنتهى نور هى الاخرى من ارتداء ملابسها
عن نور ارتدت فستانا اسود اللون فى غاية الاناقة
ابداها فتاة يصعب الوصول اليها كست الحسن والجمال التى نسمع عنها فى الروايات
انتهت كل من سارة ونور من التزيين
وجاء عمرو بسيارته السوداء الفارهه وخلفه بضع من السيارات الاخرى فقد جاء الكثير من اصدقاءه وبعض المعارف ليشاركونه فرحته فى ذلك اليوم
وقف امام السيارة واخذ يعدل من ملابسه
وكان يمسك بيديه بوكيه من الورود البيضاء الجميلة ينتظر بها حبيبته
نزلت سارة بصحبة نور الى الاسفل
انبهر عمرو من رؤية سارة لم يصدق انها هى بالرداء الابيض الذى طالما تخيلها به ترتديه له هو فقط
اراد فى تلك اللحظة ان يحلق بها بعيدا عن اعين الجميع
يأخذها وحده فهى اميرته التى يتمنى ان يعيش بجانبها طوال العمر
مشى عمرو بضع خطوات اتجاه سارة وواعطاها الزهور البيضاء كى تكتمل الاميرة بكامل اشياءها
ثم امسك بيدها وقبلها ثم مضى اتجاه سيارته
وركبا سويا فى حين اتجهت نور نحو سيارة اخرى حتى تترك العاشقان وحدهما
اثناء الطريق ظل عمرو ناظرا اليها طويلا
سارة بخجل وحياء شديدين
:ممكن تبص قدامك
عمرو :وهواللى يشوفك يبص قدامه ازاى ؟
خجلت سارة من كلامه كثيرا فى حين اكمل
:انا مش عاوز اروح الحفلة
سارة باندهاش :ليه ؟
عمرو :بصراحة انتى جميلة اوى ومش عاوز حد غيرى يشوفك
سارة :بلاش مجاملات وخلى بالك من الطريق بقى
امسك عمرو بيد سارة وقبلها قبلة رقيقة ثم ظل ممسكا بها طوال الطريق الى ان وصلا الى الفيلا التى كانت مزينة من خارجها ومن داخلها باحلى الزينات المشكلة على اسم العروسين
ودخل العروسان وخلفهما نور التى انبهر على بها كثيرا ولم ينزل عينه ابدا حتى لاحظت نور ذلك
فبادرته بابتسامة رقيقة رد عليها على بمثلها تماما
دخلت سارة بصحبة عمرو على المدعوين فصفق الجميع لهم بحرارة واشاد الجميع بمدى جمال سارة الفتاااان الذى يسلب العقول
كانت ثريا تمارس مهام والدة العريس فى تقبيل سيدات الطبقة العليا بشكل رسمى
الى ان قدم كل من منى ووالدتها ووالدها واخاها وحسن ايضا
ذهبت منى لتقبيل سارة التى احست بالفرح الشديد لدى رؤيتها فهى تعتبر منى واسرتها هم اسرتها فقط
ورقصت سارة بصحبة عمرو على انغام اغانى الحب الهادئة والرومانسية
والتى سرح عمرو من خلالها الى مكان بعيد
ليس به سوى هو وسارة فقط
نسى من حوله ........ نسى انه حفل زواجها
نسى المدعويين
لم يتذكر سوى ان سارة اصبحت بين احضانه
اثناء الحفل ذهبت نور الى المدعويين لتحييهم هى الاخرى وفى ذلك الحين تعرفت على منى واسرتها واحبتهم كثيرا
ثم اتجهت نحو على الذى اشاد بجمالها هى الاخرى وتمنى ان تكون هى الاخرى عروس جميل عما قريب
خجلت نور منه كثيرا ثم ذهبت الى تحية باقى المدعويين
انتهى الحفل اخيرااا بعد قضاء ليلة ممتعة بصحبة الاهل والاحباب وصعد العروسين الى الغرفة المجهزة من اجلهم
صعدت سارة فى سكون وخجل وحياء شديدين
ولكن عمرو اثر ان يحملها بين ذراعيه
رفضت سارة بداية ولكنها وجدت تصفيقا حارا من المدعوين يهتفون فيه بأن يحملها
وبالفعل حملها عمرو وصعد الى الغرفة
وانزلها بعد كثير من محاولات سارة فى النزول
دخلا الى الغرفة فأغلقها عمرو خلفه ونظر اليها نظرة جذابة قائلا : الف مبروووكـــ
سارة ناظرة الى الاسفل : الله يبارك فيك
عمرو : انا مش مصدق ان اليوم دا جه بجد حاسس انى بحلم
سارة : لا مش حلم ولا حاجة
عمرو : طيب انتى هتفضلى كدا كتير ولا ايه
اندهشت سارة فقالت : كدا يعنى ايه مش فاهمة ؟
عمرو : ايه مش هتغيرى هدومك ؟
سارة : ايه ...... اه اه حاضر
عمرو بابتسامة اكبر : ايه انتى مكسوفة ولا ايه ؟
سارة : .........
عمرو : طيب انا هروح اغير انا الاول فى الحمام لان شكلك مكسوفة تغيرى قدامى
سكتت سارة ايضا ولم ترد عليه
فابتسم بخباثة شديدة واخذ ملابسه واتجه لتغيير ملابسه فى حين ظلت سارة جالسة مكانها الى ان خرج واعطاها مجالا لتبديل ملابسها
وبالفعل دخلت هى الاخرى وقبل ان تغلق الباب خلفها سمعت عمرو قائلا
: متتاخريش يا حبيبتى
كانت هذه هى المرة الاولى التى ينادى بها عمرو على سارة بحبيبتى
كان لهذه الكلمة اثر كبير على سارة شعرت انها تهتز من اعماقها لم ترد عليه سارة واغلقت الباب خلفها
ظلت فترة ناظرة الى نفسها فى المرأة تظن انها هى من تحلم وليس عمرو
من اين لها برجل مثل عمرو تتمناه الكثير والكثير من الفتيات واصبح لها هى بل ويحبها ايضاا
اخذت تزيل عنها المساحيق التى لم تأخذ منها وقتا وازالت ايضا طرحة الزفاف البيضاء
ولكن شئ ما اوقفها
سمعت صوت رنين هاتف عمرو
لم تكن تتوقع ذلك فى يوم زفافهما ولكن عادت ثانية لتكمل ما تفعل
فى حين عمرو ذهل من هذا كثيرا
رقما يبدو انه لا يعرفه يرن مرة بل اثنتين بل ثلاثة
بل زاد عن ذلك كثيرا يبدو انه شخصا ما لا يعرف بخبر زواجه او يبدو انه شيئا هاما للغاية
اجاب عمرو على الهاتف ولم يكون يصدق ما يسمع![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
انا هحاول اخلصها انهرضه ان شاءالله..
