رواية الوصية الثلاثية الفصل التاسع والعشرين 29 والاخير بقلم سهيلة محمد
الخاتمة
طبعا من عنوان البارت عرفتوا انا اتاخرت ليه؟ الخاتمة دي خدت مني اسبوع كامل كتابة وستاشر الف كلمة اطول بارت كتبته في تاريخي فأظن أقل شيء الاقيه منكم تقدير في وداع تلك العائلة عايزة الكومنتات توصل لالفين وتشاركوا بكل حبكم وجوارحكم معايا في اخر بارت من الوصية الثلاثية
49
_____________________________
+
كان جاسر يجلس مع إخوته بداخل غرفة آسر ينظر أمامه بشرود لينتبه لياسر الذي لكزه في ذراعه وهو يقول "مالك سرحان كدة ليه؟"
8
"مش عارف بفكر في مليون حاجة" قالها جاسر وهو يتنهد بهدوء ليقول آسر بتعجب "طب ما تفكر معانا بصوت عالي يمكن نفيدك"
+
كاد أن يتحدث ليجد جميلة تقتحم الغرفة وهي تنظر لهم بحزن تسأل آسر خصيصًا "هو بابا متصلش بيك خالص؟" ابتسم لها آسر بحنان وهو يقول "بيتصل بيا كل يوم على فكرة يطمن عليكي"
9
ابتسمت ولكن أخفت بسمتها سريعًا وكادت أن ترحل لتنتبه لياسر الذي قال "تعالي يا فريدة" التفتت له بتذمر ثم اقتربت لتجلس معهم وهي تقول "محدش يقولي فريدة، انا هفضل جميلة حتى لو ده مش حقيقي بس متعصبونيش"
20
"لا شكلك مجنونة دلوقتي" قالها ياسر وهو ينظر لها بريبة بينما آسر غمز لها بمشاغبة وهو يقول "مش ناوية تحني عليهم بقى دول هيتجننوا عليكي"
8
أغمضت عينيها بعدم تصديق وهي تقول بنفي "مش قادرة اتكلم معاه وانا عارفة أن العيلة الي كانت ضهري العمر كله مش عيلتي، صعب اوي انا لسة مستوعبتش يا آسر"
10
تنهد بيأس ثم نقل أنظاره لشقيقه وهو يسأله "طب وانت بتفكر في ايه؟؟" نظر لهم جاسر بتوتر وهو يقول "البحث نجح، ولازم اقدمه، الغريب أن هيثم والي معاه ساكتين"
17
ابتسم ياسر بحماس وهو يقول "يمكن يأسوا مثلا فقرروا ينسوك انت وبحثك خالص" ابتسم جاسر بسخرية وهو ينظر لشقيقته التي نفت وهي تقول "تؤ مش دول الي ينسوا، الي جاسر عملوا ده عندهم بمثابة تدمير خطة سيطرة على العالم فضلوا يشتغلوا عليها سنين، وفي سنة واحدة جيه جاسر دمر كل ده ببحثه"
15
اومأ جاسر وهو يقول "على فكرة اكيد في دكاترة غيري وصلوا لعلاج السرطان، بس الي متاكد منه أنهم يا اما اتقتلوا يا اما باعوا ضميرهم، السرطان موجود بقاله سنين واكيد مش انا النابغة العلمية الي موجودة في العالم كله يعني، اكيد فيه زيي كتير بس ملحقوش"
26
تافف آسر بغضب وهو يقول "يا عم متبقاش سلبي كدة احنا في ضهرك يا جاسر ومش هنسمح لاي حد ياذيك" ابتسم ياسر لشقيقه بمشاغبة ليقوم بتقليده وهو يقول "طب حد يقرب منك كدة يا جاسر، الله الوكيل ادشمله"
20
ابتسم جاسر وهو ينظر له بثقة قائلًا "انا بقولها احلى على فكرة" ضحك الثلاثة لتقول جميلة بتعجب وهي تتسطح على الفراش بجانبهم "ليه بتقول الله الوكيل ومظنش أن احنا لينا فرع في الشرقية يعني من العيلة"
19
هنا غمز آسر لياسر بخبث وهو يقول "واخد بالك يا ياسر من احنا والعيلة الي طالعة منها دي؟" ضحك ياسر وهو يقول بمكر مماثل "نون الجماعة منورة"
13
ابتسمت جميلة بيأس ثم انتبهت لجاسر الذي قال بغضب "يا جدعان اسمعوا امي، سكوت هيثم والي وراه ده معناه أنهم بيخططوا لمصيبة كبيرة هتصدمنا كلنا"
13
ابتسمت جميلة بخبث وهي تلعب في خصلة من شعرها أثناء حديثها "منذر هياخد صدمتهم ويديهم الضعف، متخافش ناويلهم على نية سودة والي كل المخابرات في اكتر من دولة حاولوا يعملوه وفشلوا فيه منذر هينجح فيه"
16
نظر لها الثلاثة بسخرية لتتحمحم باحراج وهي تقول "انا بتكلم كشغل على فكرة مش اكتر"
25
"كدابة" قالها آسر وهو ينظر لها بخبث لتتأفف جميلة بغضب وفي ثواني كانت تبكي لينظر لها الثلاثة بصدمة يستمعون لصياحها "متبصليش كدة، أيوة انا بحبه ومش سهل تلت سنين اقعد احب فيه وفجأة أكرهه يعني مش منطقي، بس ده مش معناه اني هسامحه لا انا ادوس على قلبي بمليون جذمة ومسامحش حد ونصب وهدد لمجرد أنه ندم، الي بيندم بيتغير ولما اشوف نبيل اتغير ساعتها ابقى...."
20
توقفت فجأة وهي تدرك كلماتها لترى إخوتها ينظرون لها بترقب لحديثها لتبتسم باحراج وهي تقول "ساعتها يبقى ربنا يسهل"
7
نظرت لهم بتذمر عندما رأت ابتسامة السخرية ترتفع على وجوههم لتقول بغضب "في ايه؟؟" نظر لها ياسر بفخر وهو يقول "لا يا بت جامدة ومبتضعفيش بسرعة، بس لو اتغير؟ ساعتها اقسم بالله يا جميلة لو ضعفتي لانا الي هقتلهولك"
16
نظرت له جميلة بصدمة ليقول جاسر بغضب "والله اتغير متغيرش لنفسه يا ماما، لكن التوكسيك ابن موقف التكاسك ده مش هنعرف نآمنله تاني"
19
اومأ آسر بتأكيد وهو يقول "على فكرة نبيل ده عُقر ودماغه دماغ ثعالب ومش سهل، بس بردو خلينا نقول في الآخر أنه حتى لو اتغير فساعتها هيبقى ده اختيارك يا جميلة"
14
نظر له الاثنان بغضب لينظر آسر لشقيقاه وهو يقول بتعجب "في ايه يا جدعان ماهي مش عايشة بقالها تمانية وعشرين سنة و...."
+
"طب بس متقولش تمانية وعشرين"
12
قالتها جميلة وهي تنظر له بتذمر ليكمل هو حديثه بلا مبالاة "هي مش عايشة كل السنين دي لوحدها علشان نظهرلها احنا فجأة من العدم على أساس إخواتها ونأمرها تعمل ايه ومتعملش ايه!"
11
نظر له الاثنان بتذمر فهو محق في قوله ليقول ياسر بغضب "بس الواد ده انا مطبيقوش مش متخيل فكرة أنه يبقى فرد من العيلة اصلا" نظرت له جميلة بسخرية وهي تقول "ياسر هو already فرد من العيلة انت ناسي انه ابن عم أروى ومنة؟"
14
تافف بملل ليقول جاسر بغضب "بقولكم ايه ما نفكنا من خيبة جميلة ونخلينا في خيبتي؟" نظر له الثلاثة ليقول آسر بسخرية "اطربنا يا اخويا"
10
Read More
"انا في حاجة جيبتها لمنة بس يعني مش عارف المفروض الحاجات دي بتتقدم ازاي؟" أنهى حديثه ليجدهم ينظرون له بعدم فهم ليقول هو بغضب "ما تفتحوا مخكوا شوية، ياسر عمل لاروى مكتبة هدية علشان يديها شبكتها بالحاجة الي بتحبها، وآسر عملي فيها عندليب الدقي وغنالها تحت البلكونه واداها خاتم دهب، انا بالفعل لما خرجنا من كام وديتها عند سائغ وجيبنا دبلتين بس في حاجة تانية جيبتهالها وعايز اعملها مفاجأة حلوة كدة بس مش بعرف"
12
ابتسمت جميلة بحماس وهي تقول "فكك انت من كل ده، جيبتلها ايه؟؟" أخرج جاسر من جيبه تلك العُلبة القطيفة الصغيرة ليفتحها أمام أعينهم لينظر الثلاثة لها بانبهار عقب حديث آسر "يا ابن اللعيبة وعاملي دبش وملكش في حوارات الحب ايه الجمدان ده يخربيتك"
10
ابتسم له ياسر بفخر وهو يتساءل "طبعا جيبتهالها علشان دي اكتر حاجة بتحبها صح؟" نظر له جاسر قليلًا ثم ابتسم بغباء وهو يقول "لا علشان عجبتني عادي"
18
ضحكت جميلة بشدة تحت نظرات الاحتقار من ياسر وهو يقول "هتفضل زي ما انت ياض طب حتى اضحك على نفسك" نظر له جاسر بتعجب وهو يقول "واضحك على نفسي ليه مش فاهم؟ عجبتني ولقيتها كريتيف فجيبتها"
11
أنهى حديثه وهو يغلق العُلبة يضعها جانبًا ليقول ياسر بخبث "بص انت تاخدها فوق السطح انا وآسر من ساعة وضبناه وهو شمعة منورة، اقعدوا فوق كدة على رواقة قولها انك بتحبها وقلبك معرفش يشوف غيرها واديها السلسلة هتقولك مثلا يد اكتر حاجة بحبها قولها وانتي اكتر حاجة انا بحبها كدة يعني"
13
رمش بعينيه عدة مرات ثم نظر له بتعجب وهو يقول "طب ما اديها السلسلة وخلاص وهي هتفرح وتبقى جرت الأمور كما خطط لها يعني" ابتعد جاسر للخلف بفزع عندما وقف ياسر على ركبتيه فوق الفراش يمسكه من تلباب قميصه ليقول جاسر بغضب "والا اتلم يا حيوان مفيش دكتور يتمسك المسكة دي"
17
"والا فوق معايا كدة بدل ما اعمل معاك الغلط، انت هتقولها انك بتحبها وتخليها مكسوفة يعني تخليها مكسوفة فاهم ولالا؟" حاول آسر أبعاده عن شقيقه وهو يقول بسخرية "يا عم اهدى منة مش بتتكسف اصلا انت فاكرها أروى الي بتتكسف من خيالها!"
19
دفع جاسر ياسر بغضب وهو يقول "يا همجي حاسب النضارة، ما تتكلم من غير ايدك الي عايزة القطع دي" تافف ياسر بغضب وهو يقول بتحذير "والا انا عايزك توترها مش هي الي توترك يخربيتك"
18
"لم لسانك يا بجم" صرخ به جاسر ثم تافف بغضب وهو يقول "يا جدعان مبعرفش بجد، انا مش بتاع كلام يا ياسر انا لما يعبر عن حبي مش بحتاج اتكلم زيك على فكرة"
7
نظر له ياسر بملل وهو يقول "والا ما انا كمان بتاع افعال، بس البنات بيبقوا محتاجين الاتنين كلام وأفعال مش هينفع حاجة لوحدها هتتخنق بسرعة حتى لو هي مش مبينة ده علشان بتحبك، انا لما بتعامل مع أروى بخلي كلامي في حد ذاته أفعال زي مثلا اني دايمًا جنبها بحب اشجعها متخافش من حاجة أو كدة وفي نفس الوقت بدي حبة كلام مع الأفعال ومش علشان البنات بيحبوا كدة علشان انا عايز اقولها كدة حاجة جوايا فعايز اعبرلها عنها فهمت؟"
3
نظر لهما آسر بملل وهو يذهب نحو الثلاجة يخرج زجاجة يبتسم بحماس وهو يقول "كويس السوبيا ساقعة" فتح الزجاجة وهو يتجرع منها يشعر براحة وسعادة وهذا المشروب يهبط لقلبه ثم لمعدته، أزاح الزجاجة جانبًا ثم نظر لشقيقه وهو يقول ببساطة "فكك من كلام ياسر ده كله"
17
هنا تحدثت جميلة اخيرًا وهي تقول بسخرية "اتكلم يا خبرة، ادينا نصايحك يا ترعة المفهومية" نظر لها آسر بغضب وهو يقول "انتي بتتريقي يابت؟؟ حقك ما انتي متعرفيش مين هو آسر شاندويلي الدعلوب، الي قدامك ده إسراء الحب الاول في حياته والاخير، والمرأة التاسعة في حياته والأخيرة بردو"
19
"تاسعة يخربيتك؟" قالتها جميلة بصدمة لينظر لها بسخرية ثم ينقل أنظاره لجاسر وهو يقول ببساطة "متفكرش في الي هتقوله يا جاسر، سيب الي في قلبك يطلع لوحده من غير ما تعمل قيود بس مش اكتر من كدة"
19
وفي ثواني كان ياسر يصفق له بانبهار وهو يقول "لخصت الي عايز تقوله في كلمتين لا صايع وجايبها من تحت اوي" ضحك آسر مع شقيقه بثقة بينما جميلة نظرت لشقيقها وهي تقول بهدوء "جاسر انت طبعك انك حنين، ولأنك بتحب فمع الي بتحبها حنيتك هتبقى مضاعفة، احنا بنلجأ للحنان بالفعل وانت مظنش انك بتبخل على منة بحنيتك فمظنش أنها هتحتاج اكتر من كدة"
2
ابتسم جاسر بتفهم ثم نظر لثلاثتهم ليبتسم ببلاهة وهو يقول "أيوة يعني اعمل ايه؟؟؟"
86
____________________________
+
وفوق السطح بالفعل كانت منة تجلس بالفعل أمام لوحتها تنظر ببسمة واسعة لهذا الطائر التي تطعم أطفالها فوق الشجرة لتقوم منة برسمهم بكل احترافية، وبجانبها كانت أروى تجلس تقرا إحدى الروايات التي قد جلبها لها ياسر وبجانبها إسراء تجلس على هاتفها وهي تقوم بأكل كعكة الشوكولاتة بنهم فهي تعشق هذا النوع من الكعك التي تقوم بطهيه بيدها.
8
ابتسم آسر لشقيقه بخبث ثم نادى بأعلى صوته على إسراء لتقف هي سريعًا تقترب منه بتعجب وهي تقول "في حاجة يا آسر؟"
+
سحبها بعيدًا عن إخوته ونظر لها بخبث وهو يقول "مفيش وحشتيني فقولت اخد في خلوة كدة بعيدًا عن الحشد ده" ابتعدت معه عن المكان ونظرت له بتوتر وهي تسأله "آسر.... هو يعني هو احنا هنتجوز امتى؟"
+
غمز لها آسر بمكر وهو يقول "مستعجلة يعني يتقفل علينا باب واحد! متخافيش قربنا بنداري بيخلص ورق توزيع الورث وهنتجوز" جحظت عينيها ونظرت له بغضب وهي تقول "احترم نفسك، انا قصدي يعني لما نتجوز هنعيش فين؟"
+
تنهد بحزن هو لا يريد ترك بيته ولكن رغم ذلك ابتسم لها وهو يقول "متخافيش يا إسراء انا اول ما اخد ورثي في خلال شهر او شهرين هتكون شقتي الي في الزمالك اتظبطت وهنتجوز فيها وهعملك فرح يحلف بيه التجمع الخامس كله"
6
ابتسمت إسراء بحماس ثم نظرت له بتوتر وهي تقول "آسر انا مش قصدي انا لو عليا نفسي اعيش العمر كله مع عيلتك هنا، بس يعني انت فاهم اخواتك موجودين مش هعرف اخد راحتي وكمان يعني الافضل نبقى في بيت لوحدنا صح؟"
10
اومأ لها بتأكيد وهو يقول "ده اكيد يا إسراء حتى لو انتي مش عايزة انا مكنتش هرضى اننا نعيش هنا بعد الجواز، متقلقيش بس روحي كدة هاتلنا حاجة نشربها على ما اشوف جاسر"
+
اومأت له بحماس وهي تركض للأسفل ليعود آسر لإخوته لتسأله جميلة "سربت إسراء؟" نظر لها آسر باحتقار مصتنع وهو يقول "ايه سربت وايه الألفاظ دي يا جيمي قعدتك مع المجرمين قصرت عليكي على فكرة"
+
تاففت بتذمر ثم نظر هو لياسر وهو يقول "يلا يا يسطا خد أروى بعيد" نظرت له جميلة بخبث وهي تقول بأسف "ايه يسطا وايه الألفاظ دي يا آسر! طب انا قعدتي ما المجرمين البيئة قصرت عليا انت ايه بقى؟ بيئة جاهز؟"
17
نظر لها آسر بصدمة بينما كان كلا من جاسر وياسر يغرقان في الضحك لتقول جميلة بخبث وهي تربت على خد أخيها "حاول تحسن ملافظك يا اسوره عيب انت مهندس ورجل أعمال معروف بردو"
5
وفي ثواني كانت تصرخ جميلة بصدمة عندما صفعها آسر فوق رقبتها لتمسكه من تلباب قميصه وهي تقول بغضب "والا انت قد الحركة دي؟؟" امسك بها هو الآخر يقول بوعيد "يابت اتلمي ده انا اخوكي الكبير بأربع دقايق احترميهم"
10
فصلهما جاسر عن بعضهما وهو يقول بغضب "بس شغل عيال بقى انا جايبكم هنا علشان تتخانقوا؟" نظر آسر لأخيه ثم شهق بصدمة وهو يقول "ياض بقولك البس بدلة علشان تفاجئها مش علشان تروح تقدم في انترڤيو!"
2
هنا تحدث ياسر وهو يقول بملل "اصلا البدل دي خنيقة، بس اقلع الجاكيت وشمر أكمام القميص كدة وخرجه برة البنطلون ونعكش شعرك سيكا" نظر له جاسر بقرف وهو يقول "ابقى شبه ديك الشراكس؟ لا انا هروح زي ما انا"
8
أوقفه آسر سريعًا وهو يقول بحل مراضي للجميع "بص مش هنعمل زي ما ياسر قال، بس على الاقل اقلعلي ام الجرافته دي وافتحلي اول زرارين كدة"
7
دفعه جاسر بغضب وهو يقول "لا مش هغير استايلي والجرافته لونها ذهبي زي بلوزتها اهو عاملين ماتشينج، محدش ليه دعوة انتم بس تشجعوني غير كدة جاسر هيفضل جاسر" تافف الاثنان بغضب ماعادا جميلة التي شجعت شقيقها وهي تقول "جدع يا جاسر اصلا مظنش أن منة هتفضل استايل جاسر لو اتغير لأنها حبيته زي ماهو مش محتاجة فيه تغيير غير لسانه الدبش بس"
8
"ما تتلمي انتي كمان" قالها جاسر بغضب ليقول ياسر بملل "استنوا اسربلكوا أروى"
+
أنهى حديثه وهو يقتحم السطح ينادي أروى التي ركضت له بحماس وهي تقول "في حاجة؟" سند ياسر على السور وهو يربع ذراعيه لصدره يسأله بمرواغه "بتعملي ايه من غيري؟"
+
"بقرأ رواية" قالتها وهي ترفع أمامه هذا الكتاب لينظر لها بتذمر "هو انا جايبلك بقى كل الروايات دي علشان تقرايها؟"
9
"اومال اتصور جنبها؟" قالتها بتعجب لتبتسم بإحراج عندما وجدته يقترب منها وهو يقول"تؤ علشان نقرأهم سوا، عمري ما كان عندي حماس ولا خُلق اقرا كتب وروايات بس كل ما افتكر اني ممكن اشاركهم معاكي انتي الادرينالين عندي بيبقى عالي كدة فنقيلي كتاب على زوقك وتعالي"
17
ابتسمت بخجل وهي تنظر له بسعادة أنه يريد أن يشاركها اهتماماتها رغم أنه لا يفضل القراءة لتبتسم بسعادة وهي تركض نحو المكتبة تحضر رواية كانت متحمسة لقرائتها وزاد حماسها عندما علمت أنه سيشاركها القراءة
2
كان ينظر في أثرها وأعلى ثغره بسمة متسعة وهو يراها تقترب منه وهي تقول "هنقرأ فين؟" ابتسم لها وهو يحثها على الهبوط قائلًا "مش مهم المكان الي هنقعد فيه اي مكان هيبقى حلو معاكي" علت ضربات قلبها عقب حديثه لتبتسم بخجل وهي تهرول خلفه سريعًا
3
بينما جميلة قالت بابنهار "الواد ياسر ده معلم وربنا ده بيثبتني انا وانا مليش دعوة" دقائق وعاد ياسر مرة أخرى وهو يقول "سربتها مع إسراء وقولتلها تستناني عايزين نشوف جاسر هيعمل ايه"
17
نظر لهم بتذمر وهو يقول "انتم هتفضلوا واقفنلي دي خصوصيات على فكرة" نظر له آسر بسخرية وهو يقول "والا متعصبنيش، غور يلا ورينا هتعمل ايه"
+
دفعه إخوته للداخل ليقف خلفها بتوتر يتأفف من هذا الوضع بينما يدها توقفت عن الرسم ورائحته المميزة تصل لأنفها لتبتسم وهي تكمل رسمتها بهدوء تنتظر أن يتحدث ولكنه ظل واقف كما هو لا يعلم ما الذي يجب فعله ليصدم عندما يستمع لحديثها "في ايه يا جاسر هتفضل واقف كتير!"
1
تعجب من معرفتها بوجوده ليتحمحم وهو يقترب يجلس بجانبها ينظر لرسمتها بانبهار لينسى جميع ما كان يخطط لفعله وهو ينظر لها بانبهار قائلًا "ايه الرسم الجامد ده! ده الواحد بيحب رسمك اكتر ما بيحبك"
39
انمحت بسمتها ونظرت له بصدمة وفي الخلف صدمت جميلة وجهها بكفها وهي تنظر نحوه بيأس ليقول آسر بأمل "متخافوش الوضع تحت السيطرة"
11
ابتسم ياسر بسخرية "لول...ده الوضع تحت المسخرة"
42
بينما منة كانت تنظر لجاسر بصدمة لتتنهد بهدوء وهي تعدل وضعية حجابها تقول بسخرية "اكتر ما بتحبني ها؟؟" استوعب جاسر ما قاله ليقول بتذمر "ليه ركزتي في دي ليه مركزتيش اني بحبك"
10
ابتسمت بخجل وهي تنظر له بيأس تقول بمشاغبة "بس بتحب رسمي اكتر مني" ابتسم جاسر ببساطة وهو يقول "طب مسألتيش نفسك ليه؟ علشان من ايدك لو رسم اي حد تاني مش هحبه"
16
هنا صفق آسر بفخر وهو يقول "عاش that's my boy"
6
اقتنعت منة بحديثه وابتسمت بخفوت وهي تكمل رسمتها ومر ربع ساعة تقريبًا ومازال الصمت يسود المكان ليتأفف ياسر بغضب وهو يشير لجاسر أن يتحرك وهو صامت ليقول بغضب "جاسر جاسر مش فرح امك هو اخلص يا حبيبي"
6
بينما جاسر نظر لمنة على حين فجأة وهو يقول بغضب "بقولك ايه انتي عارفة كويس اني مليش في الكلام الحلو والرومانسي بتوع شباب اليومين دول انا راجل دوغري واديني خطبتك وهتجوزك وعلشان انا عايز ونفسي في ده ليه علشان انا بحبك فانتي استحملي طباعي واني مش بتاع كلام زي ما هستحمل لسعان دماغك ده"
33
كانت تبتسم بسعادة ولكن انمحت بسمتها مع آخر حديثه _لسعان دماغها!_ بينما جاسر قال بملل "بصي يا بنت الحلال كنت ناوي اعملك مفاجأة وبتاع بس مش عارف فبقولك ايه انا شوفت حاجة عجبتني فجبتهالك هتاخديها دلوقتي ولا نبقى نخطط لمفاجأة تاني بدل الي باظت دي؟"
18
نظرت له منة بعدم تصديق لحديثه هذا لتتنهد وهي تنظر له بصدق تضع فرشاة رسمها جانبًا تنظر له وهي تقول "جاسر انا لو بنت تافهه وعايزة واحد يفضل يقولي في كلام حلو انا عمري ما كنت فكرت فيك ولا حبيتك، انا اه اعجبت بأخلاقك واحترامك، بس مشدنيش ناحيتك غير اني لقيت فيك الي كنت محتجاه ومفيش حد فاضي يدهولي وحتى ماما لما حاولت فشلت، لقيت فيك الدعم والحنان تشجيعي على اي حاجة اعملها حتى لو كانت تافهه تدعمني في اي حاجة افشل فيها وتقولي أن المرة الي جاية هنجح"
10
أثناء حديثها كانت تنظر للسماء ولكن الآن التفتت له وهي تقول بسعادة "فاكر لما كنا في شرم الشيخ ساعة موضوع نبيل؟ وساعتها انت قولتلي على احلامك والي نفسك تحققه؟" اومأ لها بتأكيد وهو يبتسم يتذكر تلك الأيام لتتسع ابتسامة منة وهي تقول بكل حب تكنه بداخلها له "يومها انت قولتلي انك عايزني معاك في كل تحقيق أحلامك وطموحاتك دي، ساعتها بس حسيت انك مش بتشجعني وبتدعمني كنوع من أنواع التعاطف، لا حسيت أن دي حاجة بتخرج منك ليا من غير شعور خصوصًا اني مشوفتكش بتعمل كدة مع اخواتك أو مع أروى مثلا رغم أن أروى عندها طموح أعلى مني بكتير، ساعتها حسيت انك بتعمل كدة علشان انا منة مش علشان انا شخص محتاج الدعم"
2
أنهت حديثها ليقول ياسر في الخلف بغضب "ياض قولتلك تثبتها مش تسيبها تثبتك"
23
نظرت له منة بحنان وهي تقول "خلاصة الموضوع يا جاسر اني مش محتاجة منك كلام رومانسي، والله ما محتاجة غير انك تقلل دبش شوية يعني طلباتي بسيطة متتكلمش خالص" ضحك جاسر رغمًا عنه لتشاركه الضحكات ليقول هو "يمكن الواحد ملوش في الكلام الحلو اوي، بس انا فعلا يا منة عايزك جنبي في كل خطوة اخدها في حياتي علشان انا عمري ما حبيت بنت زي ما حبيتك يمكن انتي مش اول بنت في حياتي.."
30
نظرت له بصدمة ليقول هو سريعًا "انا وربنا من ساعة ما اتخرجت من الجامعة وانا مكلمتش بنت علشان حرام بس عادي يا منة ما انا كنت خاطب قبلك بس محصلش نصيب سيبيني اكمل ام الجملة"
11
ابتسمت له ليكمل حديثه ليتنهد هو وهو يقول "بس انتي فعلا الحب الاول في حياتي، وعلشان الحب مبيجيش غير مرة واحدة في العمر، فانتي هتبقى اخر بنت في حياتي"
7
ابتسمت بخجل بينما في الخلف تنهد الثلاثة بعدم تصديق لتقول جميلة براحة "أخيرًا اتلحلح" ابتسم آسر بحماس وهو يقول "ثمرة تعبنا طرحت يا ياسر" ابتسم ياسر بسعادة وهو يقول "فرحان بيه خالص"
6
"جيبتلي ايه بقى؟" سألته منة بحماس ليبتسم وهو يخرج من جيبه تلك العُلبة القطيفة يضعها أمامها لتقول هي بتخمين "خاتم سوليتير؟"
17
"ليه يا منة هو انا ابن نجيب ساويرس! دهب عادي يا ماما بس مش خاتم"
3
ابتسمت منة من حديثه هي كانت تمزح ليس إلا لتشير له بعينيها أن يفتح العُلبة وهي تبتسم بحماس ليفتحها بهدوء لتشهق هي بصدمة وهي تنظر لشكل العُقد الذي جلبه لها فلم يكن عُقد كبير بل كانت سلسلة رقيقة من الدهب على شكل تلك الخشبة المستديرة التي تضع بها الوانها لكي ترسم؛ نظرت لجاسر بصدمة ليقول هو مبتسمًا "بما انك بتحبي الرسم فقولت بدل ما اجيبلك الوان أو لوح اجيبلك سلسلة تعبر عن الرسم تلبسها احلى رسامة"
13
لن تبالغ إذا قالت إنها الآن تريد البكاء فهي كانت احيانًا ترى شكل تلك السلسلة على جوجل وتبتسم بسخرية أن هذا الشكل مستورد ومستحيل أن تجد منه في مصر والآن قد جلبه لها! نظرت له بصدمة وهي تسأله "لقيتها فين؟"
2
"عملتها عمولة عند سايغ علشان كان صعب شوية اني الاقيها، شوفتك منزلة صورتها بوست على الفيس وكاتبة أن مصر بلد فقر معندهاش التحف دي فعرفت انك نفسك فيها وهي كريتيف فعلا"
12
أنهى جاسر حديثه لتاخذها من يده وهي تبتسم بسعادة ترتديها جول رقبتها سريعًا تنظر له بسعادة وهي تقول "شكرا يا جاسر بجد جميلة اوي" ابتسم لها جاسر بحنان ثم انتبه لها وهي تقول "صحيح اومال فين تلفوني؟"
+
وقفت وهي تدور حول نفسها تبحث عن هاتفها ليقول هو سريعًا "خلاص خليكي انا هرنلك عليه" أخرج هاتفه ثم رن على هاتفها لتستمع لصوت نغمة الهاتف لتبحث عنه حتى وجدته أخيرًا لتبتسم براحة ليبتسم هو بتعجب وهو يقول "انتي مسجلاني ايه؟؟"
+
"مسجلاك my hero ايه رأيك؟" قالتها بسعادة ليبتسم قائلًا "قمر يا منة بسم الله ما شاء الله"
21
سقطت ابتسامتها وسقط فك إخوته في الخلف ليقول آسر بصدمة "دي كدة معاكسة؟؟" اومأ ياسر وهو يقول بحسرة "اه، معاكسة بما يرضي الله"
18
ابتسمت منة بيأس ثم نظرت له بمكر وهي تقول "وانت بقى مسجلني على تلفونك ايه؟"
3
هنا جف حلقه ونظر لها بخوف وتوتر ليقول آسر بصدمة وهو يرى تعبيرات وجهه "ياض بقولك ثبتها مش تسيبها تثبتك"
6
بينما جاسر ابتسم بتوتر وهو يقول "تعالي بس نروح ناكلنا لقمة و..." قاطعته منة وهي تقوم بالرن على هاتفه تسحبه منه سريعًا وكاد أن يصرخ بها ولكن لم يستطع اللحاق بل ابتلع ريقه بخوف عندما نظرت منة للهاتف بصدمة ثم نظرت له وهي تقول بعدم تصديق "منة خطوبة؟؟"
111
"مسميني منة خطوبة يا جاسر؟ طب حتى سميني منة وهعديها هقول مش لاقي لقب يليق، انا منة خطوبة يا جاسر؟ وقبل ما تلبسني دبلتك كنت مسميني ايه بقى، من. صالونات!"
+
"لا والله كنت مسميكي منة بس عادي" قالها ليحاول تصحيح ما حدث لتصرخ هي به "يا اخويا كنت خليه حد قالك غيره!"
8
"ما اصل انا عندي أربعة منة انتي ودكتورة زميلتي وواحدة كانت معايا في الجامعة وبنت خالة امي في مقام خالتي فقولت علشان اميز بس"
13
وفي الخلف كان الثلاثة يجلسون على الأرض يمسكون معداتهم من كثرة الضحك لتقول جميلة بعدم تصديق "جاسر ده لازم نلحقه قبل ما يتكاثر يا اما هو وسلالته هيجلطوا بنات مصر"
12
بينما منة كانت مازالت في صدمتها مما تراه لتنتبه لجاسر الذي سحب هاتفه وهو يقول بغضب "على فكرة بقى مش بالمسميات ما انا ممكن اسجلك دلوقتي اسم عميق وانا اصلا مش هاممني وكاتبه وخلاص اهم حاجة الأفعال مش الحاجات التافهه دي يا منة"
6
اقتنعت بحديثه ولكن رغم هذا قالت بغضب "ياسيدي انا تافهه، البنات كلها اصلا تافهه ده احنا لو واحدة مننا لقت صحبتها مسجلاها باسمها بتتقمص وبتتخانق معاها ما بالك بقى حبيبها؟"
14
اقتنع بحديثها ليقول بندم "خلاص ماشي هسجلك منوش حلو؟" كورت كفها على هيئة قبضة لتغمض عينيها بغضب وهي تقول "يلا يا جاسر نروح ناكل"
8
نظر في أثرها ليقول بتذمر "والله قموصة" انتبه لمجئ إخوته عقب رحيلها ليمسكه ياسر من تلباب قميصه وهو يقول بصدمة "قمر بسم الله ما شاء الله!! يخربيتك حد يقول كدة؟؟"
2
"خايف لعيني تحسدها ما يحسد المال الا صحابه، وبعدين هي دي متحسبتش معاكسة؟" قالها جاسر بعدم تصديق ليقول ياسر بسخرية "لا هي اتحسبت بس في ميزان حسناتك"
18
"منة خطوبة يا جاسر؟" قالها آسر بصدمة ليقول جاسر بسخرية "طب ما انت مسجل إسراء اوس اوستي"
18
"بس في ياء الملكية في الاخر ودي كافية تثبتها وتثبت اي بنت" قالها آسر بغضب لتقول جميلة بملل "جاسر انت مش نافع معاك حاجة هتفضل دبش"
+
"ما تتلمي يابت انتي بتتكلمي مع اخوكي الكبير" قالها جاسر بغضب لتقول جميلة بسخرية "يا شيخ اتلهي ده هما اربع دقايق"
2
نظر لها جاسر برفض لما تقوله وهو يقول "اكبر منك بدقيقة يعرف عنك بيوم"
3
"هي مش كانت اكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة؟" قالها آسر بتعجب ليقول جاسر بملل "أيوة ماهي دي تنطبق على اي اخوات تانيين احنا توأم"
2
"هو ازاي امنا الحقيقية شالتنا أربعة في بطنها؟ تفتكروا دي بطنها كانت قد ايه؟ أو هي ازاي مماتتش وهي بتولد؟" قالها ياسر بتعجب لتقول جميلة بملل "انا نازلة للبنات علشان عايزة أكل، وللعلم علميًا في بلاد الأجانب فيه ستات ممكن تحمل في خمسة وستة في نفس البطن عادي"
10
راقبوا رحيلها لينظر الاثنان لجاسر الذي خلع ربطة عنقه بغضب وهو يقول "لو حد اتكلم معايا نص كلمة هزعله، محسسني انكم انتم الي فالحين اوي" أنهى حديثه ليضحك آسر بسخرية وهو يقول بثقة "يابنتي ده الليل والخيل والبيداء والنساء تعرفني"
14
ابتسم جاسر بسخرية وهو يقول "هستنى ايه من واحد كل واحدة تخشله الشركة تخرج وهو مرتبط بيها" نظر آسر لصوته العالي وهو يقول بملل "عادي براحتك علي صوتك كدة كدة إسراء عارفة كل قذوراتي ومتأكدة اني محبيتش غيرها ولا هعرف ابص لواحدة غيرها"
3
نظر جاسر نحو شقيقه الآخر ليقول ياسر بغضب "جرا ايه يا عم ما قولتلك مرتبطتش قبل كدة غير باتنين واحدة في تانية ثانوي وواحدة في تالتة جامعة ومن بعدها مبقيتش بنت الحلال لحد ما جيت هنا"
2
ابتسم جاسر بسخرية وهو يقول "على أساس انك مش زيه انتم الاتنين عينيكم زايغة" ابتسم ياسر بسخرية وهو يقول "متخافش اصل العبد لله حبيبته مكفياه"
7
"انا اصلا غلطان اني اعتمدت على اتنين هفأ زيكم، انا بعد كدة نتعامل بمزاجي" قالها جاسر بغضب ليقول ياسر باحتقار مصتنع "صحيح آخرة المعروف الضرب بالكفوف"
6
صمت الثلاثة عندما شعروا بالنور ينغلق فجأة لينقلوا أعينهم نحو الباب ليجدوا فيفي تنظر لهم بغضب وهي تقول "ايه المغرب لسة هيأذن نور ربنا موجود أهو هي ناقصة تبذير في فاتورة الكهربا"
3
تركتهم ورحلت والثلاثة ينظرون في أثرها بغيظ ويأس أن تتغير فيفي فستظل كما هي.
1
_____________________________
+
كان جمال شارد في اللاشيء لينتبه لنبيل أو دعونا نقول الآن لمنذر الذي دفعه في كتفه برفق وهو يقول "ما بك سيد جمال! دعنا نكمل حديثنا" نظر له جمال بتيه ليصدم منذر من الدموع المترقرقة في عينه وهو يسأله "لما لم تحضر جميلة هذا الاجتماع؟"
8
"هذا أمر مني انا سيد جمال، الخطوات القادمة صعبة ولا اريد لجميلة التدخل فيها، هذا افضل لحمايتها" أنهى منذر حديثه ليلاحظ تذمر اسحاق الواضح وهو يقول "جميلة إذا علمت بهذا ستغضب كثيرًا يا قائد، هذا عملها هي مثلنا ويجب أن تشارك في حماية أفراد بلدتها"
4
قلب منذر عينيه بغضب ثم ابتسم ابتسامة ماكرة وهو يسأله "ومن اين علمت أنها ستغضب يا اسحاق ام انت على دراية بها أكثر مني مثلًا؟"
+
"نعم نحن اصدقاء مقربون اعلم بما تفكر" قالها اسحاق بعفوية ليجف حلقه وهو ينظر لنظرات منذر بتوتر وفي دقيقة لعن نفسه على ما تفوه به
13
بينما جمال ابتسم رغم حزنه وكاد أن يهدئ منذر ولكن لاحظ وقوفه وهو يذهب نحو اسحاق يقول بغضب استحوذ عقله لما يكون لها اصدقاء رجال ام النساء قاموا بالتقصير معها في شيء؟
3
اقترب منذر من اسحاق وهو يهمس له بفحيح "الآن يجب أن تعتبر أن تلك الصداقة قد انتهت يا اسحاق، فصداقة الرجال للرجال مثلهم أما مصادقة النساء ف...."
1
توقف عن اكمال حديثه ليعلق باقي كلماته ليفهمها اسحاق سريعًا وهو ينظر أمامه بخوف واحراج فهو قد قال له بشكل غير مباشر أن النساء لا يصادقن الا المساء مثلهن، لم يتعجب اسحاق من هجومه لأنه يعلم جيدًا حب قائده لصديقته لذلك صمت تمامًا وهو يومأ له باحترام ليربت منذر على كتفه وهو يبتسم قائلًا "جيد، فلنكمل عملنا إذًا"
1
جلس منذر مرة أخرى ثم نظر نحو صلاح وهو يقول "علمت ما هي مهمتك أليس كذلك؟" اومأ له صلاح بتأكيد ليقف جمال ويحاول أن يشتت عقله عن هذا الحزن ثم يغلق زر بدلته وهو يقول بهيبة ووقار يناسبوه ويناسبوا مكانته "تلك العملية بالتحديد غير مسموح بها باي غلطة، نحن من تولينا أمر هيثم وجيمِيس بسبب أن الضحية من بلادنا وبالتأكيد لن يحمي شباب وطنا غيرنا لذلك اريد تركيز حتى نتخلص من أمرهم تمامًا"
3
اومألخ الجميع بتأكيد ليقف منذر هو الآخر وهو يخرج سلاحه على الطاولة يقوم بلفه سريعًا ليترك السلاح يدور وحده ينظر لجميع الوجوه بخبث فكان هنا سبع شباب يجلسون أمامهم يتخذون التعليمات ليبلتعوا ريقهم برعب عندما لاحظوا ابتسامة منذر الدموية وهو ينظر للسلاح يقول بتأكيد "غير مسموح لأي شخص بأن يهرب أو يخاف أو يهاب ما سيحدث، تلك ليست عملية بل ستكون بمثابة حرب أما أن تكونوا اقوياء ومنكم الشهداء، اما أن تكونوا جبناء خوفًا من الموت وفي تلك اللحظة فقط ستهربون من الموت على يد جيمِيس"
+
ابتسم بوعيد وهو ينظر لهم قائلًا بوعيد "وعندها ستأتون للموت والجحيم على يدي انا، الموت على يد منذر الأمير وقبلها الجحيم على يد نبيل السويسي، اسمعتم؟"
8
هنا وقف صلاح واسحاق وهما يقولان بابتسامة واثقة "نحن تلاميذك سيد منذر وتأكد أن العملية ستنجح" ابتسم منذر وهو ياخذ سلاحه من فوق الطاولة يضعه خلف ظهره وهو يبتسم قائلًا "حسنًا جيد هذا ما كنت أريده"
+
وفي مكان آخر كان يجلس هو فوق المقعد أمام تلك الشاشة الكبيرة يتجرع من كأس الخمر وهو ينظر لتلك الصورة التي تعرض أمامه ليستمع لصوت هيثم الذي عرض أمامه صورة لشخص تذكر أنه جاسر ولكن يرتدي هذا المعطف الثقيل من اللون الاسود وهو يستند على سيارة فخمة ملامحه حادة عكس جاسر تمامًا فهذا الشاب كانت ملامحه مخيفة قليلًا ورغم أنها صورة عادية ولكن من خبرته رأى في نظرات هذا الشاب هيبة وثقة عالية ليستمع لصوت هيثم الذي قال "هذا ياسر شقيقه التوأم وما توصلنا له أنه التحق بعمل في إحدى الشركات منذ يومين او اكثر وقبلها كان في إحدى الحارات الشعبية ويعتبر زعيمها"
17
اومأ له جيمِيس وهو يحثه على الاكمال ليظهر أمامه على تلك الشاشة الكبيرة صورة أخرى لنسخة ثالثة من جاسر وكان شاب يرتدي بذلة سوداء ولكن يمسك بمعطف البذلة وهو يضعها خلف ظهره يقف بقميص ابيض يفتح نصف ازرارة يبتسم بهدوء ليلاحظ جيمِيس أن هذا الشخص غير الصورة الأولى فيبدوا عليه المرح والترفيه أكثر وهذا لا يمنع هيبته التي كان يقف بها أمام شركة والده مستندًا على سيارته لينتبه لحديث هيثم "وهذا شقيقه الثاني آسر يعمل كمهندس وهو ذراع والد جاسر الأيمن فهو مدير مجلس إدارة شركات الدعلوب المخصصة للمعمار متزوج من فتاة"
14
أنهى حديثه وهو يأتي بصورة لفتاة لطيفة ترتدي حجاب بسيط تبتسم بهدوء ليكمل هيثم "تلك هي زوجته تدعى إسراء ولك نستطع الوصول لأي معلومات عنها فهي فتاة بسيطة يتيمة الأب والأم"
+
أنهى حديثه ليُعرض امامه صورة لفتاة أخرى سمراء البشرة تقف بحماس أسفل تمثال الحرية المشهور في نيويورك ليقول هيثم "وتلك تدعى أروى لم اصل لهويتها بالتحديد ولكن تبدوا شقيقة حبيبة جاسر" نظر له جيمِيس بملل وهو يقول "بالتأكيد لا تهم جاسر"
7
"اظن ان تلك العائلة كل فرد فيها يهم الآخر خصوصًا أن تلك الفتاة تقريبًا حبيبة شقيق جاسر هذا الشاب الاول الذي يدعى ياسر" قلب جيمِيس عينيه بملل وهو يقول "أكمل"
3
اومأ هيثم باحترام وهو يعرض صورة أخرى لامرأتين ورجل واحدة منهم تبدوا في أواخر الستين من عمرها تستند على عكازها وهي تبتسم بهدوء وعلى يمينها تحتضنها مرأة في غاية الجمال ذات شعر اصفر تبدوا في اخر الاربعين من عمرها وعلى يسارها رجل وسيم يرتدي بذلة رسمية يبدوا في الخمسون من عمره يحتضن تلك السيدة العجوز ليكمل هيثم حديثه "السيدة فتحية يعقوب جدة جاسر من الأب، وهذا والده الذي توفى منذر سبع اشهر تقريبًا وتلك السيدة زوجته ولكن ليست والدة جاسر فوالدته توفت منذ سنتين في المانيا"
8
امسك جيمِيس بالفأرة الخاصة بالكمبيوتر ثم قام بعمل خط باللون الاحمر فوق صورة فيفي وهو يبتسم بخبث ثم قال "اكمل هيثم"
33
هنا عرض هيثم صورة أخرى لفتاة يبدو عليها الشر وهي تقف بزي اسود في سروالها وسترتها تفرد شعرها البني فوق ظهرها تمسك في يدها سلاح وهي تبتسم بخبث ليقول جيمِيس بتعجب "من تلك ولما تمسك بهذا السلاح؟"
7
نظر له هيثم بعدم معرفة وهو يقول "ما توصلنا له انها فتاة تدعى جميلة جمال ولكن لم نستطع الوصول لباقي اسم العائلة ظهرت فجأة في بيت جاسر وعائلته تشاركهم في كل شيء تقريبًا زفاف رحلات اي شيء ولكن لم نستطع الوصول لسبب معرفتها بتلك العائلة"
+
نظر له جيمِيس بغضب وهو يقول "لانك غبي هيثم، كيف لا تعلم من علاقة تلك الفتاة بهم؟؟؟ اكمل الباقي"
6
هنا ابتسم جيمِيس بخبث وهو يرى صورة الهدف المحدد يظهر أمامه لفتاة لطيفة وسيمة تقف بين حشد من الناس تضحك بشدة أثناء رفعها ليدها الملطخة بالاوان مثل قميصها الابيض وكانت الصورة لها بشعرها دون الحجاب فتلك الصورة قديمة قبل أن ترتدي حجابها ليبتسم جيمِيس وهو يستمع لهيثم الذي قال بخبث مماثل "منة تلك الفتاة في جامعة الفنون الجميلة وتلك هي حبيبة جاسر"
12
"ما اسمها بالكامل؟" سأله جيمِيس ليقول هيثم بحماس "منة السويسي تلك هي ابنة عم نبيل الذي يحاول الانتقام من جميع العائلة بمساعدتنا"
6
اومأ جيمِيس بهدوء وهو يقف ليبدأ في الضغط على بعض الأزرار ليقوم بطبع صورتين فقط لينظر للمطبعة بخبث عندما هبطت أمامه صورة منة وتليها صورة أخرى ليقول "هيثم، هدفنا اثنان حبيبة جاسر ونفسه"
17
نظر له هيثم بعدم فهم ليرفع جيمِيس أمامه عينه صورة جاسر وهو يرتدي بالطو ابيض يبتسم بلطف ليقول جيمِيس بوعيد "حبيبته هي نقطة ضعفه، ولكننا نريد جاسر نفسه وتلك الفتاة هي من ستوصلنا للحصول على جاسر فهمت؟"
+
اومأ له هيثم ليعطيه جيمِيس الصورتين ثم يذهب لمكتبه وهو يتجرع من كأس الخمر يبتسم بوعيد لما هو قادم فليست النهاية ولكنها بداية النهاية.
9
___________________________________
+
كان كل ثنائي يجلس في جانب فكانت أروى تجلس فوق الأريكة أسفل مكتبتها تلك وهي تمسك بالكتاب تقرأ منه وكل ثانية تختلس النظر لياسر الذي كان يضع يده أسفل خده وهو ينظر بهيام أثناء قرائتها يثبت نظره نحو عينيها ليزداد توترها وترتفع ضربات قلبها أكثر
1
"ياسر ركز في الرواية علشان الأحداث الي جاية صدمات جدًا" قالتها أروى بتذمر ليبتسم هو وهو يقول بقلة حيلة "ما انا مش عارف اركز غير فيكي طيب اعمل ايه؟"
3
ابتسمت بخجل ثم نظرت له بخبث وهي تسأله "هسألك في أحداث الرواية ولو مطلعتش مركز بعد ما زوري اتنبح في القراءة هزعل منك، مين الزعيم؟"
+
"عادل إمام؟" قالها بتوتر فهو لا يتذكر اي شيء لتنظر هي له بصدمة وبدلًا مو الغضب ظلت تضحك بعدم تصديق وهي تقول "طب ركز معايا يا ياسر"
6
"هو انا مركز مع حاجة غير معاكي يا أروى"
3
ابتسمت بخجل وهي تنظر للكتاب مرة أخرى تكمل قرائتها له لتنتبه لياسر الذي أخرج هاتفه وهو يقول "معلش مش بعرف اقرأ رواية غير وانا مشغل اغنية بحيث اندمج"
14
ابتسمت بيأس وهي تكمل ولكن توقفت عندما استمعت لكلمات تلك الأغنية مع نظرات ياسر لها وهو يردد مع المغني "لا انا قد شوقه ولا قد جرحه ولا قد ناره الله يسامحه"
+
ابتلعت ريقها بتوتر وخجل عندما رأته يعتدل في جلسته وهو يشير نحوها مع الأغنية مغنيًا معها بصوت ليس بالبشع وليس بالعذب فكان صوته مقبول "السود عيونه يا ولا السود عيونه يا ولا، السود عيونه دوبتني وفي ليل غرامه غلبتني، وأما الليالي سهرتني قولت اعمل ايه؟ قدمت المهر مهر غالي وخطفت النجمة من العلالي، وخلاص يا قلبي مكتوبالي اعشق عينيه"
8
ضحكت بخجل وعدم تصديق وهي توقفه قائلة "وطي صوتك يا ياسر اخواتك قاعدين والعيلة كلها" نظر لها ببراءة وهو يقول "ما انا مش قد شوقه ولا جرحه ولا قد ناره الله يسامحه بقى الي كان سبب في الوقعة السودة دي"
+
نظرت له بعدم تصديق وهي تقول "في اشمعنى عيني يعني؟"
+
"اصل انا واحد بيعشق البحر خصوصًا لما بيسحبه لجوا وبيغرق فيه" قالها ياسر ليقترب منها بوجهه وهو يغمز لها قائلًا "فتلاقيني بعشق عيونك"
2
"على فكرة انت عمال توضب في قلبي علشان ميبقاش بيدق غير بكلامك" قالتها أروى وهي تنظر له بخجل ليقول هو بحماس "يلا عقبال ما نوضب شقتنا"
7
نظرت له بحماس وهي تقول "أيوة صح يا ياسر امتى عمو بنداري هيخلص ورق الورث؟ عايزين نوضب شقتنا وبص هعمل فيها حاجات كتير اوي هعمل اوضتين اطفال واحدة للولاد وواحدة للبنات حسب ما ربنا يرزق بقى بس نبقى عاملين حسابنا، وهوضب المطبخ حاجة كبيرة انا اصلا مبعرفش اطبخ صح"
+
توقفت عند الحديث وهي تتذكر فشلها في الطبخ ليبتسم هو بحنان وهو يقول "هعلمك"
7
ابتسمت له بحب وسعادة وهي تكمل حديثها الحماسي "ونوضب الحمام عايزة اعلق في البانيو لعب للأطفال علشان لما اجي ادي شاور لأطفالنا وكمان افرش فيه مشاية علشان محدش يتزحلق واجيب ستارة لشباك الحم..."
14
أوقفها ياسر وهو ينظر لحديثها بعدم تصديق يكمل هو بسخرية "اه متنسيش بقى نجيب اتنين طاولة على علبتين كوتشينة ونلاعب الشيطان على الي يشيل، اهدي يا أروى واستعيذي بالله من الخبث والخبائث"
3
ضحكت بعدم تصديق وهي تقول "على فكرة كل الناس الي من مستوى راقي بيعملوا كدة، يعني حمام الڤيلا هنا هتلاقيه بنفس المواصفات الي قولتها، ايه حمام بيتكم مكانش كدة؟"
+
"لا حمام بيتنا وانا صغير كنت بعمل فيه حاجة تانية خالص عبيطة جدا" أنهى حديثه لتساله أروى بفضول "كنت بتعمل ايه؟"
+
"وانا عندي ست سنين كنت بصلي في الحمام علشان اطرد الشياطين منه" شاركته الضحك بصوت عالي وهي تنظر له بصدمة تقول بعدم تصديق"يخربيتك وحصل ايه؟"
21
"اتلبست انا" قالها وهو يضرب كفه بكفها تعلوا اصوات ضحكاتهما..
8
وفي الناحية الأخرى كانت إسراء تتأفف بغضب وهي تنظر لكتبها فقد أصر عليها آسر أن يبدأ في المذاكرة معها فالترم لم يبقى على بدايته الا اسبوع تقريبًا واعطاها آسر مسألتين بعدما شرح لها تلك الجزئية ولكن هي لا تستطع حلها فمر وقت طويل على امساكها للكتب والمذاكرة
+
نظرت إسراء لزوجها سريعًا لتفتح عينيها بصدمة من هيئته فكان يضع رأسه على الطاولة ويفرد ذراعيه بعشوائية وفي فمه شفاطة موصلة بكوب السوبيا الذي كان يرتشف منه منذ قليل ولكن يبدو أنه غفل أثناء شرب السوبيا
11
"آسر انت نمت؟؟" صرخت به إسراء ليستيقظ بفزع وهو ينظر لها بغضب قائلًا "اومال بتشمس؟ في ايه فزعتيني"
2
"انت مش هتبطل عادة اني كل ما اكلمك تنام دي؟" قالتها بغضب ليقول هو باستفزاز "اصل صوتك ناعم بيخليني انام على نفسي"
7
نظرت له بمعنى حقًا؟ لتقول بغضب وهي تضع أمامه القلم والاوراق "مش عارفة احل وتعبت"
+
"ما تركزي يا ايسو دي محاسبة يعني اصعب مادة عندك في تجارة هي والرياضة ركزي كدة الموضوع سهل" نظرت له بغضب وهي تقول "سهل علشان انت في هندسة طبيعي يبقى سهل عليك عاملني على قد فهم عقليتي مش على قد فهم عقليتك انت"
8
تنهد بغضب وهو يضع الورق أمامها ثم يعطيها رغيف خبز يحثها على الأكل وهو يقول "كلي طيب علشان تفتحي مخك ده وتتغذي" سحبت منه الخبز وهي تأكله ليبتسم لها بحنان وهو يبدأ في شرح المسأله لها من جديد ولكن بعد دقائق لاحظت إسراء أنه يقول كلام غير موزون لتستمع له وهو يقول "بس فهنقسم دي على دي وبعدين نتسحر علشان رمضان والعيد الكبير بعده على طول"
33
نظرت له بصدمة لتصرخ به بغضب "آسر انت نمت تاني؟" انتفض في جلسته لينظر لها بغضب لتفتح هي عينيها بصدمة عندما وجدته يسحبها من ذراعها نحوه يهمس لها بوعيد "لو عملتي ام الحركة دي تاني هقولك لمي هدومك يابنت الحلال وروحي على بين أهلك"
5
نظرت له بسخرية وهي تقول "يا حسرة وهو فين بيت اهلي ده؟" ولكنها صُدمت عندما وجدته يقبل وجنتها على حين غفلة يهمس لها بمكر "في حضني"
25
أبعدته عنها بخجل وهي تنظر حولها تتأكد أن لم يراهما أحد لتنظر له بتوتر وهي تقول "طب اتفضل اشرحلي، ويا اما بقى لو زهقان تديني فلوس انزل كورس في اي سنتر اخد فيه المحاسبة والرياضة ما دام جوزي المهندس مش عارف يشرحلي"
+
"انا شايف انك افضل فعلا انك تروحي اي سنتر تاخدي كورس مع اي دكتور" أنهى حديثه لتنظر له بصدمة ظنته سيخبرها أنه موجود وسيشرح لها كل شيء ولكن ابتسمت بيأس عندما وجدته يقول "علشان الشرح ده يابنت الحلال مياكش معايا والله عايزاني اشربك المادة كدة واخليكي رايحة الامتحان برنسيسة تعالي نمدد كدة على السرير وانتي في حضني واشرحلك واهو بالمرة لو غفلت تغفلي انت كمان ونقيل نصاية ونصحى نذاكر جامد اوي اوي"
15
ابتسمت بخجل وهي تقول "اتلم يا آسر، يلا كمل بقى" قلب عينيه بملل ثم امسك بالورقة وبدأ يشرح لها المسأله مرة أخرى ببراعة وكان يخطو بالقلم على الورق لتنتبه له إسراء فجأة وهو يكتب أسفل المسأله _بحبك_ لترفع انظارها له سريعًا ليقول هو بغضب "وبعدين ركزي علشان هعملك كويز دلوقتي"
13
ابتسمت وهي تعود بانظارها للورقة مرة أخرى تختلس النظر له وهي تبتسم أثناء شرحه للدرس لتتسع ابتسامتها عندما تراه يرسم قلب صغير يخرج منه سهمان يكتب اسمها ثم اسمه لتضحك هي بشدة وهي تقول "ايه شغل المراهقين ده يا آسر"
6
ابتسم لها آسر وهو يقول بثقة "المراهق لما بيعمل كدة مش بيبقى علشان هو مراهق لا، بيبقى علشان دي حاجات اول مرة يحس بيها أو يعيشها فبيلاقي نفسه بيعمل تصرفات تبان غريبة بس غصب عنه هو فرحان بالاحاسيس الي اول مرة يحسها دي"
4
أنهى حديثه ليكمل رسمته لهذا القلب وهو يكتب بالانجليزية أنه يحبها يقول أثناء كتابته "وانا اول مرة احس بالحاجات دي معاكي وجنبك يا إسراء فتلاقيني قلبت مراهق فجأة" نظرت له بخجل وسعادة لتبتسم بخبث وهي تكرر على مسامعه كلمته المعتادة "ايه الحلاوة الرشيد الميزان يا عم"
16
ضحك بشدة وهو يقول بخبث "حلاوتك ياست"
8
كانت تجلس تنظر له بغضب وهي تقول "اثبت يا جاسر" قلب عينه بملل وهو يحاول الثبات لتمسك هي الفرشاه وتكمل رسمه وهي تبتسم بحماس ليقول هو بتعجب "مبتزهقيش من رسمي؟"
4
"انا ازهق من رسم اي حاجة الا رسمك انت، كل مرة ارسمك كأنها اول مرة" أنهت حديثها ليبتسم هو لها بحنان يعشق تلك الفتاة بعفويتها جنونها تهورها كل ما بداخلها يعشقه
1
نظرت له منة أثناء رسمها لتقول بخوف "عارف نفسي لما نعجز افضل قاعدة نفس القاعدة دي وارسمك للمرة المليون، بس مش هتتغير بعد سنين؟"
+
نظر لها بتعجب وهو يسألها "اتغير ازاي؟" وضعت الفرشاه جانبًا وهي تنظر له بتوتر تسأله "زي كل الرجالة بعد الجواز تتغير و....وتنساني!"
+
"طب ازاي انساكي بعد ما القلب هواكي يا منة؟"
76
نظرت له بصدمة ونظر هو لنفسه بصدمة ظلت هي تسعل بشدة اثر صدمتها بينما هو ينظر حوله بتعجب من قال هذا؟؟؟؟
16
"جاسر انت بتقولي انا الكلام الرومانسي ده؟" قالتها منة وهي تنظر له بعدم تصديق ليرمش هو بعينيه عدة مرات قائلًا "هو انا الي قولته؟ طب ما انا رومانسي وعندي قافية في الشعر انتم كنتم بتتبلوا عليا!"
13
ابتسمت منة بحماس وهي تقول "يالهوي عسل اوي قول تاني كدة؟" ولكن انمحت بسمتها عندما صرخ بها جاسر "لا بقولك ايه بلاش قلة ادب بقى هي بتطلع مرة واحدة أن شاء الله لو نزل ابديت جديد هبقى اقول"
12
تاففت بغضب فسيظل كما هو ولكن توقفت عندما استمع الجميع لصراخ جميلة التي كانت تجلس بجانب فيفي ويسرا في الاسفل ولكن شعرت بالملل لتصعد لهم وهي تصرخ بغضب "بقولكم ايه بقى جو العشق المفقوع ده مياكلش معايا انا زهقانة وهما مش طالبيني في الشغل خالص"
3
انتبهوا لها ليقول ياسر بغضب "ابو شكلك فصيلة زي الي عينك معمية وبتحبيه" استمعت له لتقول بإحراج لذكره لنبيل وغضب "اتلم يا ياسر"
2
"ولو متلمتش يابت هتعملي ايه؟" صرخ بها بغضب لينظر لهما آسر بملل وهو يقول "اخرسوا بقى انا صدقنا خلصنا مع خناقاتك مع جاسر تتخانق مع فريدة ما تتهد اشمعنى انا الي مش بتتخانق معاه كدة؟"
+
ابتسم آسر بعدم تصديق عندما ضمه ياسر لاحضانه وهو يقول"علشان انت شبهي يلا، إنما هما شبه بعض انيشنتاين وظابط على ما تفرج"
10
نظر له جاسر بغيظ وهو يقول "ولو حقنتك حقنة سم دلوقتي جيبت اجلك تعرف اني دكتور على حق؟" وافقته جميلة وهي تنضم لشقيقها تتحدى شقيقها الآخر قائلة "ولو اديتك طلقة في نص دماغك دلوقتي تعرف اني ظابط على حق؟"
2
"ما تظبط ياض انت وهي متخلوناش نتغابى عليكم" قالها ياسر بغضب لتقول أروى بملل "ما تخرسوا انتم الأربعة"
+
توقف الجميع لتتحدث جميلة وهي تقول "ما تيجوا نخرج؟" لاحظت سخرية تظهر على وجوه الجميع لتقول إسراء بسخرية "مع نفسكم اصلا الدنيا ليلت وانا تعبانة ومش قادرة"
+
تأففت جميلة بملل ثم نظرت لهم فجأة وهي تقول بحماس "انا فيه حاجة شوفتها كدة برة الكمباوند بشوية، تعالوا معايا كلكم وامشوا ورايا هننبسط"
5
نظر لها الجميع بشك لتسحب هي الفتيات وهي تقول بغضب "بقولكم تعالوا ورايا ومش هتندموا" نظر الجميع لبعضهم ليرفعوا أكتافهم باستسلام وهم يقرروا الذهاب خلفها..
+
________________________________
+
كان جمال يقف أمامه باحترام وهو يقول "منذر خطط وهينفذ، وانا هشرف على العملية من بعيد وهقنع منذر يخلي جميلة تدخل مع فريقها" اومأ له بهدوء وهو يقول "هتابع معاكم ولو معرفتش اعرفوا اني في عملية تانية وساعتها هيتابع معاكم تايجر"
25
اومأ له جمال ليتركه الجوكر وهو يذهب نحو مكتب منذر ليقتحمه سريعًا ليبتسم عندما يجده عاري الصدر يتمرن على الأرض تمرين الضغط
10
ليقترب منه الجوكر ليشعر نبيل بقدم أحدهم يقف بجانبه يقدم له زجاجة ماء ليقف سريعًا وهو يبتسم للجوكر يأخذ منه زجاجة الماء يتجرع منها ليلاحظ سخرية الجوكر وهو يقول "وليه التدريب ده كله، العملية دي محتاجة تدريب للعقل"
+
غمز له نبيل وهو يقول بريبة "تؤ أولها محتاج عقل بس بعد كدة هتبقى على المكشوف وهتحتاج الدراع" وافقه باقتناع لينظر له بجدية قائلًا "فريقك كله لازم يطلع معاك في العملية، وركز انا بقول فريقك كله"
+
تنهد نبيل بغضب ثم نظر له وهو يسأله "طيب في عملية بعدها بقى لو طلعنا منها على خير المفروض المقدم مليكة العزيزي تبقى معانا فيها" نظر له الجوكر بخبث يعلم ما يرمي نحوه ليقول ببرود "كان على عيني، استقالت من ساعة ما خلفتلي جوز ارانب، لو عايز جوز الارانب يشاركوا معنديش مانع خصوصا أنك قولت الحوار هيحتاج دراع وهما عمليات خاصة هينفعوك"
30
"اعتبرها مستقالتش، مش هي بردو احيانًا بتطلع معاك طلعات؟" قالها نبيل بخبث ليشاركه الاخر بحديثه الاكثر مكرًا "تؤ هي بتطلع تونسني، بس اديك قولت بلسانط، بتطلع في طالعات وهي مستقيلة ما بالك بواحدة ده شغلها؟"
9
حسنًا لقد فاز عليه، ولكن رغم ذلك تأفف بخوف وهو يقول "العملية مش سهلة، انا رايح ومتاكد أن يا قاتل يا مقتول وتمانين في المية هرجع مقتول، دول مش تجار مخدرات ولا سلاح، دول مافيا يعني لو عرفت اقف في وشه وارجع سليم مفييش خدش يبقى أنا بطل ولازم اترقى"
6
"اجي معاك؟ قولتلكم سيبولي انا جيمِيس والي تبعه هخلص اسرع" قالها الجوكر بثقة ليبتسم له نبيل وهو يقول "عنك انت، وراك رجالة تربيتك، دي فرصتي للترقية متضيعهاش عليا بقى، بس اوعدني لو رجعت تخليني عميد على طول"
13
ضحك بشدة وهو يقول بعدم تصديق "بحب فيك طموحك يا نبيل، مش لما تبقى عقيد الأول؟ خلاص قدامك خطوة يا حضرة الرائد شد حيلك وهتوصلها"
8
هنا دب القلق في اوصاله وهو ينظر له بخوف قائلًا "تفتكر هلحق؟" وقف أمامه وهو يربت على كتفيه بقوة قائلًا "انت قدها يا نبيل وهترجع بشوية خدوش سطحية، ولو محصلش وموت فيها ايه؟ كلنا داخلين الشرطة برجلينا وأملنا يوم ما نكون نبقى شهداء"
6
صُدم الجوكر من تلك الدموع التي تتجمع في عينيه، في حياته لم يراه يبكي ابدًا ولكن لا يدري أن تلك دموع الخوف والرعب وأدرك هذا عندما قال نبيل بخوف "معملتش الي يخليني أقابله وانا مطمن، مش مستعد انزل قبري وانا عارف اني غلطت كتير، مكانتش بتفرق معايا في اي عملية اموت ولا اعيش بس علشان انا بارد مش علشان انا عايز ابقى شهيد، اول مرة اخاف مرجعش نفسي ابقى شهيد بس مش دلوقتي نفسي ابقى مستعد ليها مستعد لأسئلة هتسألها علشان اعيش في نعيم في حياة تانية مش لساني يتشل وانا مش عارف اجاوب بسبب أعمالي الي في الدنيا"
13
نظر له بصدمة هو يعلم أن نبيل شخص لعوب ولكن لم يتصور أن يندم بتلك الطريقة بل .... ويخاف؟
1
ولكن رغم ذلك ابتسم وهو يقول بثقة "الاوابين الي بيعملوا الغلط وميبرروش لنفسهم أنه صح بل ويحاولوا يبطلوه، معنى انك ندمان على اي غلط بالطريقة دي يبقى متخافش، بركعتين بس قبل ما تنزل من بيتك وفي ايدك سلاحك لو موت اعرف انك شهيد وهنبقى في نعيم جنته، ربنا ارحم بكتير من الي في دماغك يا نبيل اتاكد من ده"
8
تنهد وهو ينظر له بامتنان ليربت الجوكر على وجهه وهو يقول بثقة "هترجع أن شاء الله وفي ايدك هيثم والي تبعه وساعتها سلمهوملي انا بقى هيبقوا جوم لقضاهم"
5
اومأ له بوعد ليودعه الجوكر وهو يرحل ليتنهد الآخر وهو يفتح هاتفه ويفتح إحدى المواقع التواصل الاجتماعي ليبتسم عندما يرى جميلة قد شاركت قصة بصورة لعينيها العسلية في الشمس ليقوم بأخذها كلقطة شاشة ثم ينتقل لدردشتهم الخاصة يقوم ببعث الصورة لها مرة أخرى وهو يكتب تحتها بعض الكلمات يبتسم بخبث ثم يغلق الهاتف مرة أخرى وهو يغمض عينيه يتمنى أن تسير الأمور كما خطط لها.
7
_________________________________
+
"عجل؟ جيبانا نركب عجل؟" قالها جاسر وهو ينظر نحو جميلة التي كانت تقف بحماس وهي تقول "أيوة يلا بقى يا آسر روح ادفعلنا وهات سبع عجلات"
38
ابتسم آسر بسخرية وهو يقول "كان على عيني اخر سلفة خدتها من يسرا خلصت، خدي من جاسر هو معاه فلوس كان على قلبه دولارات قد كدة حولها لمصري"
12
اخرج جاسر الأموال من جيبه وهو يقول بغضب "عينك من عليا يا عم هيتسرقوا في إشارة"
+
وفي عالم موازي كانت أروى متوترة من نظرات ياسر لها الذي قال "تيجي نركب عجلة واحدة؟" نظرت له بصدمة وخجل وهي تقول "عجلة واحدة انا وانت ازاي يعني؟"
12
"عادي كأنه موتوسيكل، ونغني علشان احنا مع بعضينا ولأول مرة لوحدينا ولا حدش بيبص علينا" أنهى حديثه لتبتسم هي بخجل وهي تقول "ياسر احترم نفسك لما نتجوز نبقى نركب عجلة واحدة"
3
"خلاص يلا نكتب الكتاب قبل ما نأجر العجل" قالها بحماس لتدفعه في كتفه ليبتعد عنها ليبتسم هو وهو يراها تبتعد عنه سريعًا باحراج لتتسع ابتسامتها وهي تستمع لحديثه "مكسوفة؟ حلو ده"
19
كان آسر وجاسر يقفان أمام الرجل يقومان بتأجير العجل وكانت جميلة تنظر للعجل بحماس ولكن انتبهت لوصول رسالة لهاتفها لتفتحها سريعًا وتصعد الدماء لوجهها وترتسم ابتسامة على ثغرها بلا شعور وهي تقرأ الرسالة بصوت عالي
+
"أنا شرطي يعشق ارض الوطن، والآن أنا شهيد لعيناكِ..وطني الخاص"
36
حاولت اخفاء بسمتها ولكن لا تستطيع منذ ما حدثها اسحاق في الصباح واخبرها بأن منذر تنازل عن جميع أملاكه وأمواله في البنك وسلمهم صباح اليوم وهي تشعر بسعادة غريبة تغمرها وايضًا عندما قصت لها منة مقابلتها مع نبيل، جيد لقد بدأ في التغير نحو الأفضل
2
ولكن رغم ذلك ابتسمت بخبث وهي تفتح هاتفها مرة أخرى تكتب "شكرا يا قائد على المجاملة اللطيفة دي، هستنى من سيادتك التبليغ بمواعيد الجديدة في المقر"
12
اغلقت جميلة الهاتف وفوق ثغرها ابتسامة ماكرة لتعود بانتباهها لاخوته لتركض بحماس نحو إحدى العجلات تركب فوقها سريعًا ليفعل الست شباب المثل
+
كانت جميلة اسرعهم وهي تقود العجلة بسرعة كبيرة تعلوا ضحكاتها وهي تقف على العجلة تقودها بمهاره بقدمها وبدون حتى أن تمسك المقود لتنظر خلفها لعائلتها الجديد وهي تحرك يدها مع شعرها في الهواء ترقص بمرح وهي تغني "الدنيا حلوة واحلى سنين، بنعيشها واحنا يا ناس عاشقين، ننسى الي فاتنا ونعيش حياتنا على الحب متواعدين"
19
لحقها جاسر ومنة لتقترب منة بعجلتها منها وهي تغني بسعادة "كل الأحبة اتنين اتنين، متجمعين في الهواء دايبين على ايه تفكر وليه تكشر ده العمر كله يومين"
6
حاول الجميع الاقتراب منهم ليعلوا صوت السبعة فجاة حتى أن هناك من صعد لشرفته ليرى ما هذا الصوت العالي ولم يكن سوى هم وهم يقودون العجل يغنون باعلى صوتهم "انسى الي راح على طول على طول ماتخليش زعلك مرة يطول، اضحك شوية وازعل شوية كدة خلي روحك عالية وهاي، ويا قلبي غني كمان وكمان وصل غنايا لكل مكان وانا لو عليا دلوقتي جاية علشان اقول يا زعل باي باي"
15
علت ضحكاتهم أكثر لينتبه الجميع لاسراء واروى اللتان كانتا لا يستطيعان قيادة العجلة ليقترب آسر بعجلته من زوجته يمد يده لها لتبتسم له وهي تضع يدها داخل يده ليبدأ في قيادة عجلته بهدوء يسحبها بعجلتها معه أثناء مسكه ليدها وضحكاتهم العالية لتبدأ هي في قيادتها بشكل أفضل ليقول هو بتحفيذ "ايه الحلاوة الرشيد الميزان دي يا ست والله اشطر كتكوت"
8
"ما انت لو سيبت ايدي هبقى كتكوت بردو بس مبلول من الوقعة الي هقعها" أنهت حديثها لتجده يجذبها نحوه لتشهق بخوف وهي تقترب منه بعجلتها تراه يبتسم لها وهو يقبل يدها قائلًا "وانا عمري ما اسيب ايدك يا ايسو"
5
بينما أروى كانت تحاول قيادة العجلة ولكن لا تستطيع لتتأفف بغضب وحزن لتنتبه لياسر الذي هبط من فوق عجلته يتركها جانبًا ليقترب من عجلتها يمسك بالمقود ثم يبدأ في جرها للأمام لتقول هي باحراج "لا يا ياسر خلاص روح اركب عجلتك انبسط مع اخواتك"
2
نفر برأسه وهو يكمل في جر العجل للأمام بينما هو يسير على الأرض ينظر لها بحنان وهو يقول "بتبسط بانبساطك يا شمندورة" ضحكت بشدة على هذا اللقب لتقول بتصحيح أثناء ركوبها للعجل وهو يسير بجانبها يجر عجلتها للأمام "تعرف أن الكلمة دي معناها بالنوبي مرشد قياس النيل"
6
"حلو ده هي مرشد مقياس النيل وانتي مرشد لمقياس قلبي يا شمندورة"
9
أنهى حديثه لتضحك هي بشدة تنظر له بحب أثناء امساكها بالمقود تحاول قيادة العجل بشكل صحيح تحت ارشاده لها وتعليمها وضحكاتهما تتعالى أكثر أثناء حديثهما
+
بينما منة كانت تقود العجلة وهي تضحك بهيستيرية لأول مرة منذ زمن تقود عجل كانت تركبه عندما كانت صغيرة مع آسر وزوج والدتها رحيم وأثناء تذكرها لطفولتها نظرت بجانبها نحو جاسر لتقول بحماس "جاسر صورني"
10
أخرج هاتفه وتوقف بعجلته وهو يقوم بتصويرها يبتسم لابتسامتها يرى جنونها أثناء التصوير حماسها وسعادتها التي ترسل السعادة لقلبه بلا شعور ليقول باعلى صوته كي يصل لها "الله الوكيل احلى حد يسوق عجل"
14
ضحكت بشدة وهي تقول هي الأخرى "الله الوكيل احلى حد يصورني" ضحك بيأس ليراها تقترب بعجلتها من بائع البلالين لتخرج من جيبها نقود تعطيها له ثم تأخذ الكثير من البلالين المنتفخة تحث جاسر على تصويرها بهم لتعود لعجلتها من جديد تنظر للكاميرا وهي ترفع يديها بالبلالين للأعلى أثناء قيادتها العجلة بشكل أسرع وهي تضحك بسعادة ومرح
+
بينما جميلة كانت تنظر للجميع وهي تبتسم بحنان لفرحتهم لتبتسم بمشاغبة وهي تقترب بعجلتها من إخوتها تحاول أن تدفع عجلة آسر للخلف لينظر لها بغضب وفي ثواني كان يركض خلفها بعجلته لتحاول هي الهروب منه ويشاركهما ياسر الذي صعد لعجلته سريعًا وفعل جاسر المثل ويركض الثلاثة بسرعة خلف شقيقتهم التي كانت تضحك وهي تنظر لهم بمكر تبتعد أكثر حتى لا يمسكوا بها.
+
مرت ساعة ونصف تقريبًا حتى انتهى وقتهم وقاموا بإعادة العجل لصاحبه ولكن لم يعملوا للعودة البيت بل جلب كلا منهم مثلجات بنكهات مختلفة وهم يسيرون في الشارع يغنون بمرح وسعادة يتبادلون الحديث أثناء ضحكاتهم العالية لينتبهوا فجأة لجميلة التي جلست على الأرض في منتصف الشارع الفارغ تمامًا من الناس والسكان وكأنها صحراء
+
لينظروا لها بتعجب ليجدوها وضعت راسها على الأرض وهي تنظر للسماء تقول بسعادة "القمر شكله حلو اوي، انهاردة اربعتاشر في الشهر والقمر مكتمل" نظر الستة لبعضهم بخبث وفي ثواني كان الثلاثة شباب يتسطحون على الأرض بجانب جميلة والثلاث فتيات فقط يجلسن على الأرض دون أن يناموا ومازلن يتناولون المثلجات ينظر السبعة نحو القمر لينتبه الجميع لقول آسر "شكله حلو اوي شبه حد كدة اعرفه بدون ذكر اسماء يعني، هي إسراء مراتي"
27
ابتسمت بخجل وهي تميل رأسها له تلقي له قبله في الهواء ليبادلها القبله في الهواء وهو يبتسم بحب
3
بينما جاسر نظر بجانبه لشقيقه وهو يقول بحسرة "واخد بالك من مراتي الي طالعة من القلب دي؟ يلا حظوظ" ابتسم ياسر بسخرية وهو ينظر للسماء قائلًا "اوعدنا يارب وحنن قلب حماتي ومرات ابويا علينا"
4
"عجل بحنان يسرا وتحديدها لكتب الكتاب يارب" أنهى جاسر حديثه لتقول جميلة بملل "بس بقى احمدوا ربنا أن ليكم كابلز اصلا وراعوا شعور السنجل الي جنبكم"
9
جف حلقها عندما رأت سداستهم ينظرون لها بخبث لتقول هي بتوتر "في ايه بتبصولي كدة ليه؟ على فكرة بقى انا مفيش اي حاجة بيني وبين منذر هو القائد بتاعي وبس" أنها حديثها لتجد ياسر ينكزها في ذراعها وهو يقول بفخر "عاش يابت حبيبة اخوكي"
3
ابتلعت ريقها وهي تنظر لهم بتوتر ثم نظرت للسماء وهي تقول بحزن "بس هو بدء يتغير! الا يستحق المرء فرصة أخرى يا ياسر؟"
9
"لا"
12
قالها ياسر ببرود لتقلب جميلة أعينها بملل لتستمع لحديث جاسر "اتغير ده لنفسه مش ليكي يا جميلة، سيبيها على الله ومتفكريش" انتبهت جميلة لحديث أروى التي قالت بتوتر وهي تنظر نحو ياسر "بصراحة بقى، بعد ما عرفت الي مرات عمي وعمي ربوه في قلبه من حقد وغل وفجأة يكتشف أن كل ده وهم وهو الي وحش، مخليه صعبان عليا اوي"
7
انتفضت من شهقة ياسر الذي اعتدل في جلسته وهو ينظر لها بصدمة لتقول هي بتوتر "في ايه يا ياسر انا بقول الحقيقة"
+
"حقيقة في عينك انا مش عايز اسمع سيرة الواد ده انا مستحمله بالعافية، عيل بارد وبجح وكياد وانا مفيش حد بجح وكياد غيري ومش عيل زي ده الي هيقف في وشي"
6
نظرت جميلة نحو شقيقها بسخرية وهي تقول "العيل ده يبقى المقدم منذر الأمير ظابط في المخابرات المصرية" نظر لها ياسر بلا مبالاة وثقة في حديثه "وانا ياسر الخواجة ومش محتاج جنبي رتبه علشان الكل يعرف هو بيكلم وواقف قدام مين"
6
نظر له آسر بفخر وهو يقول "يعجبني فيك ثقتك يا اخويا، صحيح معلم بطن البقرة على سن ورمح"
4
نظرت لهم منة بملل وهي تقول "الساعة بقت اتناشر، تعالوا نروح هموت وانام" وافقها الجميع ليقفوا سريعًا يعدلوا من هيئة ملابسهم ليسيرون عودة للبيت وأثناء سيرهم للبيت كاد الجيران يخرجون إلى شرفتهم يسبوهم كي يخفضوا صوتهم وضحكاتهم العالية تلك.
5
_______________________________
+
وفي فجر هذا اليوم وبعد عودتهم كانت منة تصلي الفجر داخل غرفتها أثناء نوم الجميع وفي الركعة الثانية كانت تقف وهي تقرأ الفاتحة لتشعر فجأة بالباب ينفتح لتظنها والدتها مثل كل يوم تطمأن عليها أثناء صلاتها هي الأخرى ولكن فجأة جحظت عينيها عندما شعرت بمحرمة تضع على فمها وحاولت أن تصرخ ولكن لم تستطع وفي ثواني كانت تشعر بالظلام ينتشر حولها لتقع فاقدة لوعيها ليبتسم هذا الشاب بانتصار ها هو قد استطاع تخديرها وإذا نجح في إخراجها من هنا لسيارته فسيحصل على الكثير من الأموال.
28
أتى عصر اليوم التالي وكانت البيت ينقلب رأسًا على عقب وصراخ يسرا يعلوا في المكان "هتروح فين من غير ما تقولنا؟ ومن الفجر كمان بنتي راحت فين" وضع جاسر رأسه بين يديه وهو يقول بخوف "دورت في كل حتة جامعتها صحابها الحتت الي بتحب تروحها وملقيتهاش"
+
هنا تحدث آسر وهو يقول بغضب "في حاجة غلط، كاميرات المراقبة الي على البوابة من الفجر وهي متعطلة ومنعرفش في ايه"
+
"ببساطة منة اتخطفت" انتبه الجميع لدخول نبيل إلى البيت عقب حديثه ليركض جاسر نحوه وهو يقول برعب "اتخطفت؟ اتخطفت ازاي ومين الي يخطفها؟"
7
"هيكون مين يعني؟ الي عايزين يقتلوك علشان البحث مثلا؟" قالها نبيل بسخرية ليقول جاسر بوعيد وإصرار "خلاص هديهم البحث"
1
وكاد أن يركض ليمسكه نبيل سريعًا وهو يقول بغضب "انت مجنون انت تعبت السنين دي وقدامك تنقذ البشرية دي كلها علشان تبيعه في ثواني؟" دفعه جاسر بعيدًا عنه وهو يصرخ به "يولع البحث ويولع تعبي انا اهم حاجة عندي منة"
5
وقف ياسر بجانب شقيقه وهو يقول "اهدى يا جاسر الأمور متتحلش بالتهور ده" اقتربت جميلة من نبيل وهي تقول بلهفة "انت عرفت منين أنها اتخطفت؟"
+
ابتسم بسخرية وهو يقول "انا عارف حوار اختفائها من الظهر وشفرت كاميرات الكمباوند وفي عربية سودة بدون نمر دخلت لحد الڤيلا هنا وبعدها كاميرا الڤيلا لقيتها متعطلة، وبعدها بربع ساعة بالظبط العربية خرجت برة الكمباوند تاني من البيت هنا، واكيد منة كانت فيها، عرفتي انا عرفت منين؟ احسن من الي معرفتش تحميها خالص مش كدة؟"
1
نظرت له جميلة بتوتر وهي تقول "مش فاهمة قصدك ايه؟" جف حلقها وانتفض جسدها وفزع الجميع من صراخه المرعب "قصدي اني مش جايبك هنا تلعبي وتخرجي مع العيلة وتقضي وقت حلو يا حضرة الظابط، انتي جاية هنا مكلفة بحماية جاسر وعيلته الي كلهم معرضين للخطر وانتي فشلتي فده وبسبب أن حضرتك كنت نايمة على ودانك منة اتخطفت من قلب بيتها"
9
لم تستطع كتم دموعها من صراخه هذا لتبكي وهي تقول بغضب "وانا كان في أيدي ايه اكيد مش هفضل صاحية ليل نهار علشان عيني متغفلش عنهم!" ابتسم بسخرية وهو يقول "يبقى مكنتيش تخشي المجال ده من الاول، انتي بقالك اسبوع واكتر واخدة دور انك فريدة ورجعتي لعيلتك وأخواتك ونسيتي انك هنا النقيب جميلة الراوي واي تقصير يحصل زي الي حصل انهاردة ده يبقى فشلتي وساعتها تتحولي للتحقيق لو حد اتاذى بسببك"
+
نظرت له بصدمة كيف يصرخ بها هكذا تلك المرة الاولى التي يصرخ في وجهها بهذا الشكل، ولكن لاحظت وقوف آسر في وجهها وهو يصرخ بنبيل "متزعقلهاش كدة ومتعملش علينا قائد الله يخليك وخلينا نفكر في المصيبة الي احنا فيها"
+
وقف جاسر وهو ينظر لهم بقلة حيلة "مفيش حل غير اني اسلملهم البحث، يا نبيل انا اهم حاجة عندي هي، والله مش مهم البحث" نظر له نبيل بغضب من تفكيره وهو يقول "والناس الي املهم دلوقتي يخفوا من المرض الي بيموت فيهم كل يوم ده ايه؟ الناس الي نفسها تبقى زي مرات اخوك بدواك بالنسبالك عادي؟"
+
"زي ما عملت اكيد فيه غيري هيعمل" قالها جاسر بغضب ليقول نبيل بسخرية "واكيد غيرك مش هيسيبوه في حاله فهيستسلم وهنفضل في نفس الدايرة، متخافش يا جاسر هتتحل بس بالذكاء والعقل وهما مش هيقدروا ياذوها طول ما هما موصلوش لمرادهم هما عايزينك انت مش هي هما بيلوو دراعك بيها"
+
نظر له جاسر بتوتر هو لا يريد الا شيء إلا أن يطمأن عينه أنها أمامه ويطمأن قلبه بوجودها بجانبه
+
بينما نبيل لاحظ ابتعاد جميلة عن الجميع ثم انتبه لحديث يسرا التي قالت لنبيل بترجي أثناء بكائها "انا عارفة اني مليش خاطر عندك، بس ورحمة جدك يا نبيل ترجعلي بنتي انا مش عايزة اتعاقب بيها" نظر لها نبيل وهو بسخرية وهو يقول "اكيد ربنا مش هيعاقب اختها وخطيبها كمان علشانك! متخافيش بنت عمي انا هعرف ارجعها كويس"
4
لم تهتم لسخريته منها بل حاول أن تثبت لنفسها أنه سيعيد ابنتها لاحضانها؛ بينما نبيل نظر للثلاثة وهو يقول "ثانية واحدة هجيب جميلة وهرجع اقولكم نعمل ايه بالظبط"
+
كاد أن يرحل لينتبه لياسر الذي امسكه من ذراعه وهو يدفعه للخلف بخبث قائلًا "عنك يا حبيبي انا هجيبها" كاد أن يذهب ليعيق طريقه نبيل الذي قال بسخرية وبلغته المفضلة "انا الآن لست نبيل السويسي الذي يعشق شقيقتكم، انا منذر الأمير قائدها فهلا تدعك جانبًا ولا تدخل؟"
6
تركه وذهب سريعًا لينظر ياسر في أثره بسخرية؛ بينما نبيل ركض نحو الحديقة ليراها تبكي ليلعن نفسه مئات المرات أنه جعلها تحمل مسؤولية خطف ابنة عمه وصرخ في وجهها بتلك الطريقة
1
اقترب منها ليقول بحزن "انا آسف مكنتش اقصد انا كنت مصدوم أنها اتاخدت من بيتها من غير ما تحسوا" نظرت له وهي تقول بانهيار "انا والله بحميهم بكل طاقتي مرة حصل هجوم على البيت ومرة تانية حصلت كوارث وانا بحاول بكل جهدي احميهم وهما مجرد شغل ما بالك لما بقوا عيلتي طبيعي هحميهم بروحي، بس الي حصل ده غصب عني مش ذنبي انك خايف عليها ليجرالها حاجة وابقى انا السبب"
2
نظر لها بصدمة من حديثها ليقترب منها وهو يقول بسخرية "خايف عليها؟ اه يا جميلة انا خايف عليها، بس خايف على بنت عمي وعرضي الي اسمها على اسمي وانا وهي دم واحد، مش اكتر من كدة وياريت تفهمي ده كويس منة بنت عمي وبس"
3
نظرت له جميلة بسخرية وهي تمسح دموعها تقول ببرود "ياريت انت الي تفهم كويس يا نبيل إن لو بتعبرها بنت عمك أو غير فده مش هاممني ولا يفرق معايا، انا قولت خايف عليها في المطلق محددتش بصفتها ايه ولا فارق معايا، كل الي يفرق معايا اني ارجع صحبتي ومحزنش قلب اخويا واحسسه أنه السبب"
3
نظر لها بغضب من برودها ليقول بسخرية "اخوكي؟" اومأت بتأكيد وهي تضع يدها في جيبها تقترب منه وهي تقول "اه اخويا، من اول يوم دخلت فيه البيت ده وقعدت وسطهم وانا بحبهم ومعتبراهم اخواتي، ما بالك بقى لما طلعوا بالفعل اخواتي؟ متستغربش من السرعة اصل الدم بيحن، بس انت علشان معندكش دم فمش هتحس"
27
تركته ورحلت ليتذكر قولها إنه عديم الدم ليضحك ببرود وهو يقول "مقبولة منك علشان بحبك بس" استمعت لحديثه لتبتسم بلا شعور ولكنها لم تبالي وهي تعود لبهو المنزل
15
ليتبعها هو للداخل يرى الجميع ينتظره بقلق ليتنهد وهو يجلس على إحدى المقاعد يترأس الطاولة يدعوا الجميع للاقتراب ليقتربون ليقول هو بعملية "اكيد هيتصلوا بيك وه..."
+
قاطعه جاسر وهو يبتسم بسخرية قائلًا بحزن "هما بالفعل بعتولي رسالة على الواتس، بس من رقم فيك حتى مش رقم دولي" ابتسم نبيل وهو يقول بمكر "هو ده المطلوب طبعا طلبوا منك انك تيجي بالبحث مقابل أنهم يسيبوها عايشة؟"
1
اومأ له جاسر بتأكيد ليقول نبيل بتوتر "هما عايزينك تروح علشان ياخدو البحث ويقتلوك ويبقى ادفنت بالبحث، بس ركزوا معايا كويس في الي انا هعمله ده ومتخافوش على منة مش هييجوا جنبها، المهمة دي محتاجة رجالة"
1
قال آخر كلماته وهو ينظر لهم بتحذير ليحتل الغضب صدر ياسر الذي ابتسم بسخرية وهو يقول "ولما هي محتاجة رجالة انت جاي معانا تعمل ايه؟"
66
نظر له الجميع بصدمة ليبتسم نبيل وهو يحك جانب فمه ثم نظر لياسر بخبث وهو يقول "جاي أعلمك تبقى راجل"
54
ظن أنه هكذا سيحرج ياسر ليخرس تمامًا ولكن زاد غضبه عندما علت ضحكات ياسر الذي نظر لأروى وهو يقول "ابن عمك ماشي بمبدأ فاقد الشيء يعطيه"
82
"تصدق انك عيل قليل الادب ومش هتاخد في أيدي طلقة في نص مخك" قالها نبيل وهو يخرج مسدسه بوعيد ليبتسم ياسر بسخرية وهو يخرج سلاحه الابيض يقوم بفتحه بغضب وهو يقول "وريني اخرك وانا وربنا اخلي وشك سلسلة محلات ميعرفوش يحددوها على الخريطة"
17
"هو انتم ممكن تخرسوا علشان ده مش وقته؟" صرخ بهما جاسر ليجلسان على مضض كل منهما ينظر للآخر بوعيد
4
بدأ نبيل في شرح خطته وفي منتصف شرحه وقف جاسر ليتركهم جميعًا ويصعد لغرفته لا يتحمل ما يقوله هكذا سيضع أحد أفراد عائلته في خطر اكبر الا يكفي حبيبته؟
+
بينما نبيل تنهد بحزن من أجله ثم أكمل خطته للباقي وهو يشرح بتركيز تحت انبهار الجميع منه، أنهى شرحه لينظر لهم وهو يقول "حد فهم حاجة من الي انا مقولتهاش؟"
2
"لا" قالها الجميع ببلاهة ليبتسم باستفزاز قائلًا "ما علشان مقولتهاش"
4
ضحك ياسر ضحكة مصتنعة وهو ينظر له بقرف قائلًا "عليه رزالة محدش شافها في الشرق الأوسط المتوسط"
12
نظر لها آسر بصدمة من حديثه ليقلب اعينه بملل ولكن توقف فجأة عندما استمع لحديث نبيل "يلا يا آسر اجهز" ابتسم آسر وهو ينظر له بعدم استيعاب قائلًا "ايه هنطشيروا ولا ايه؟"
12
ابتسم نبيل بسخرية لتقول جميلة بتوتر "ايه يا آسر يخيبنا هو احنا نسينا نقولك؟" نظر لها آسر وهو على وشك البكاء قائلًا "اه ياختي تخيلي"
4
"مش انت يا حبيبي الي هتبقى مكان جاسر" قالتها جميلة بتوتر ليفتح آسر عينيه بصدمة وهو يقول "يفتح الله لنا متفقتش على كدة انتم بتسلموني تسليم اهالي! ما ياسر يروح"
10
التفت له نبيل وهو يقول "مش هينفع هيقفشوه بسرعة لانه صايع ونظراته واضح عليها الشر مش زي جاسر" ابتسم ياسر بسخرية وهو يقول "قصدك هيعرفوني بسرعة علشان ليا هيبتي ومعروف في اي حتة"
8
تنهد نبيل بغضب من هذا الشاب ليكمل حديثه لآسر "اما انت لا، انت ميكس بين جاسر وياسر يعني ينفع تحل محل الاتنين ببراعة علشان كدة لازم انت الي تروح"
2
نظر لهم بغضب ليجد ياسر يضمه وهو يقول "خلي بالك من نفسك يا آسر اوعى مترجعش" ضمه آسر بحنان وهو يقول "خايف عليا يا اخويا؟"
+
"لا يا آسر بس انت كنت مستلف مني الف وخمسمية جنية بعد ما فكيت الوديعة الي في البنك، اوعى تموت قبل ما تردهم يا آسر؟" أنهى ياسر حديثه ليدفعه آسر بغضب وهو يقول "اقسم بالله انت عيل واطي، ميهمكش غير الفلوس زيك زي البيه"
7
نظر ياسر نحو نبيل ليقول ببراءة "يا حبيبي دي فلوسي يعني حقي، لا حق غيري وانا واخده تخليص حق ولا سارقهم"
7
فهم نبيل ما يلمح له ليبتسم ببرود وهو ينظر نحو جميلة تحديدًا ولولا أنه يريد أن تستمع لحديثه ما كان تحدث "لا ما انا كل فلوسي صفيتها وخلاص نويت مفيش قرش حرام يخش جيبي بعد كدة"
7
ابتسمت بخفوت ولكن انتبهت لصراخ ياسر الذي امسك بعينه وهو يصرخ "اه يا آسر عيني" نظر له آسر بخبث وهو يجاريه ما يحدث "في ايه مالك ياض؟"
10
"جناحاته دخلت في عيني مش قادرة انفخلي فيها" ضحكت جميلة بخفوت بينما نبيل نظر له بغضب ليستمع لتذمر آسر"عاجبك كدة؟ دخلت جناحاتك في عينه اتفضل هاتله ماية بتلج قبل ما تورم"
42
نظر نبيل لجميلة ليقول بسخرية "قومي انفخي لاخوكي في عينه اصل شكلها خفيفة وبتطرف بسرعة"
+
انتبه الجميع لدخول أروى واسراء للغرفة تنظران لهم بأمل للتسائل أروى بتعجب "فين جاسر؟"
+
"انا اهو" نظر الجميع نحو جاسر الذي اقترب وهو يحمل بعض ملابسه يعطيها لآسر وهو يقول بتصميم "مش مهم ارجع يا نبيل اهم حاجة منة ترجع، وعلشان الاحتياط انا هجيب البحث معايا"
1
"متعملش كدة يا جاسر" قالتها جميلة بتوتر ليبتسم جاسر بهدوء وهو يقول "انا هجيبه معايا احتياطي والي عايزه ربنا يكون"
+
نظر له نبيل بتعجب وهو يقول "انت شايل البحث ده فين؟" خلع جاسر نظارته وهو يفرك عينيه ليقول آسر بانبهار "شايلها في النضارة؟ يابن اللعيبة يا جاسر مكان محدش يتوقعه"
21
نظر له جاسر بتعجب وهو يقول "نضارة ايه يا آسر انت بتستهبل افرض اتكسرت؟" نظر له الجميع بترقب ليروه ينادي لفيفي التي دخلت تستند على عكازها ليقول جاسر بهدوء "هاتي الكارت يا فيفي"
11
نظرت له بصدمة لتقول بغضب "متبقاش مستسلم يا جاسر ربك ميرضاش بالظلم ومنة هترجع من غير ما تعبك يضيع يابني" ابتسم بألم وهو يقول "وانا لازم ابقى عامل حسابي لكل حاجة ترجعهالنا بخير، هاتي البحث يا تيتا"
2
تنهدت بألم وهي تمسك عكازها الذي كانت عصاه من المعدن أما اليد التي تمسك بها فكانت من البلاستيك ويمكن فتحها وتركيبها مرة أخرى بسهولة لتمسكه وتقوم بفتحه ليظهر في المنتصف كارت ذاكرة لتقوم بإخراج ليمسك به جاسر وينظر للجميع اللذين كانوا ينظرون له بصدمة من هذا المكان الذي لم يخطر على بال أحد
30
ابتسم جاسر بألم وهو يقول "البحث في الكارت الميموري ده، هاخده معايا احتياطي علشان أي حركة غدر هسلمه ومش هبقى على حاجة". اومأ له الجميع باستسلام ليمسك نبيل بسلاحه ثم يحث الجميع على الذهاب خلفها ماعادا النساء بالطبع بدون جميلة، وآسر الذي ركض لغرفته لتبديل ثيابه
+
خرج الجميع للخارج ليذهبوا نحو سيارة نبيل المصفحة ليجدوا نبيل يخلع معطف بذلته يلقيه في السيارة ثم يخرج سترته الجلدية السوداء يقوم بارتدائها لينتبه كلا من ياسر وجاسر لهذا القناع الابيض ذو الشارب والضحكة المخيفة الذي ارتداه نبيل ثم انتبهوا لعدة الأسلحة التي أخرجها من حقيبة سيارته ليرمي باثنان منه نحو جميلة التي امسكتهم بحماس ليقول هو بهدوء "هنتحرك، بس ياسر ينفذ الي قولتله عليه اول ما نخلص وجاسر هيفضل مع جميلة وبعدها هبعتلك الدعم"
+
"طب وانت؟" لم تستطع منع نفسها من السؤال ليبتسم هو قائلًا "انا هتصرف من بعيد علشان هدفي حاجة تانية، يلا في رعاية الله"
+
___________________________
+
وفي هذا المخزن المظلم كانت تجلس هي فوق هذا المقعد مقيدة لتتأفف بغضب وهي تنظر لهذا العدد الهائل من الحراس اللذين يقفون لمراقبتها
+
انتهت منة لرجل كبير يدخل للمخزن وخلفه رجل آخر في اوائل الأربعينات تقريبًا نظرت له بانبهار من وسامته وهيبته وبذلته السوداء وعيناه الخضراء وخوف الجميع من حضوره ونظرته لتبتسم ببلاهة وهي تقول "ايه يا جدع الحلاوة دي جاي من مصنع السكر على هنا؟ ده انا كنت بحب صندل في مصر"
46
انتبهت لنظراته نحوها لتخفض رأسها للأرض وهي تحدث نفسها "والله لو طلع رايدني فسامحني بقى يا جاسر انا بحبك وكل حاجة بس امنيتي احسن السلالة" أنهت حديثها لترفع وجهها بصدمة عندما استمعت لحديثه لهيثم "تلك هي حبيبة جاسر اذًا؟ ذوقه بشع الفتاة قبيحة للغاية"
43
"يا اعمى القلب والنظر يا فاقد البصر والبصيرة، انا اصلا مليش غير جاسر ولا اعرف ابص لراجل غيره انا هحاول اتحكم في عيني الزايغة دي واغض البصر"
12
قالتها منة بغضب ولكن تحول كل هذا الهراء لرعب عندما رأت عدد الأسلحة التي يمسكون بها ورأت نظرات الشر الموجهه نحوها لتنكمش على نفسها برعب أن يقتلوها أو يقوموا بإيذائها!
+
ولاحظ جيمِيس هذا ليقترب منها وهو يقول باللغة الروسية "اتفهمين ما اقول الآن؟" نظرت له بعدم فهم ليلاحظ هو نظرات الخوف والجهل في عينيها ليتحدث بالانجليزية قائلًا "حسنًا ولكن اظن انكِ تفهمين الانجليزية جيدًا، امامك يا فتاة فقط عشر ساعات، فقط عشر ساعات وأما إن يأتي حبيبك وفي يده بحثه ويودع حياته، وأما ستضطرين انتِ لدفع ثمن غلطته وتودعين حياتك"
2
أنهى حديثه وهو يتركها ويذهب لتهبط دموعها برعب وفي ثواني كانت تعلوا شهقاتها وهي تنظر في أثره بعدم تصديق سيقتلون جاسر؟ ظلت تدعي بداخلها الا يأتي وان يحدث أي شيء يعطله عن المجيء ولا يهمها روحها هو فقط من يهمها لن تتحمل أن تراه يقتل أمامها مستحيل أن تتحمل فراقه.
2
كان يقف في منتصف الشارع يعدل من وضع نظارته لينتبه لرنين الهاتف ليرد وهو يقول بتوتر "انا واقف في المكان الي قولتولي عليه.....أيوة البحث معايا" أنهى حديثه ليشهق بصدمة عندما يشعر بسيارة سوداء ضخمه وفي ثواني كانوا يسحبونه للداخل
1
وأثناء جلوسها في هذا المكان المظلم وبعد مرور ساعتين كانت تستمع لصراخ لترفع عينيها الحمراء من كثرة البكاء أمامها سريعًا لتراه يدخل بواسطة سحب الحراس له للداخل لتنظر له بلهفة عقب ترك الحراس له لتصرخ بلهفة "جاسر"
+
اقترب منها بسرعة وهو ينظر لها بخوف قائلًا "انتي كويسة؟" اومأت له ولكن فجأة انمحت بسمتها وهي تقول بتعجب "انت مش جاسر!"
9
كمم فمها سريعًا وهو يقول بهمس "ششش اسكتي، انا آسر هو واضح اوي كدة؟" نفت له وهي تهمس له أثناء دموعها "لا انا فعلا افتكرتك جاسر اول ما دخلت من لبسك والنضارة بس ريحتك مش ريحته"
+
"أيوة انا بجيب برفان من فرنسا هو بيحط كولونيا خمس خمسات" قالها آسر بسخرية لتنظر هي له بلهفة وهي تقول "جاسر كويس؟ بالله عليك يا آسر متخلهوش ييجوا هنا دول عايزين يقتلوه"
10
"متخافيش خير إن شاء الله" قالها آسر ليستمع لصوت اقتراب الحراس وسحبهم أحدهم بقوة نحو إحدى المقاعد يبدأون في تقييده ليصرخ آسر بغضب "لالا انا متفقتش على قلة قيمة، مش نخنوخ الي يتعمل فيه كدة لمؤاخذه"
2
انتبه لنظرة هذا الحارس الاصلع وهو يقيده بقوة ليحاول آسر الإفلات بغضب وهو يقول "ولو بطحتك على قرعتك الي شبه سيراميكا كيلو باترا دي هترتاح؟"
13
نظر له الحارس بملل ثم تركه وذهب للخارج لينظر في اثرهم بتأفف لتسأله منة بلهفة "وبعدين هنعمل ايه هنهرب ازاي واحنا مربطين كدة؟"
+
"ما تهمدي بقى واتكي على الصبر"
+
"آسر انت بارد كدة ليه؟ انا مرعوبة وخايفة يأذوا جاسر أو حتى يأذوك، ايه الي جابك ما كنت أنا اغور في داهية مش مهم"
+
نظر لها بملل متحدثًا "تعرفي تخرسي؟"
+
توقف الاثنان عن العراك عندما انتبهوا لدخول جيمِيس وخلفه هيثم ليقترب جيمِيس من آسر ظنًا منه أنه جاسر وهو يقول بسعادة "اوووه بروفيسور جاسر، أخيرًا رأيتك وجهًا لوجه، هذا شرف كبير ليه ان التقي ببطل مثلك"
+
كان آسر يفتح عينه بصدمة من هيئته ليقول بعدم تصديق "مهو يعني مش معقول الحلاوة دي كلها تبقى شريرة في الآخر، توب إلى الله واجوزك اختي"
24
نظر له جيمِيس بملل وعدم فهم ليمد يده بهدوء وهو يقول "اين البحث؟". نظر آسر حوله بخوف وهو يقول بعلو صوته "اين البحثثث؟؟؟؟؟ يا ناااااس عايز البحث يا ناااااس، عايز البحث يا ولاد المضايقة"
20
نظر له جيمِيس بعدم فهم ليقترب منه هيثم بغضب وهو يقول "بلاش لف ودوران يا جاسر فين البحث؟" تنهد بملل وهو يذهب للخطة البديلة "في جيب سروالي الأيمن"
3
ابتسم هيثم بلهفة وهو يقوم بأخذ تلك الفلاشة وكاد أن يضعها في جيبه ولكن أوقفه جيمِيس الذي كان ينظر لجاسر بشك قائلًا "انتظر هيثم، جرب تلك الفلاشة على حاسوبي"
+
اعتلى التوتر وجه آسر وهو يقول "يارب ما يفتحها يارب الكمبيوتر يوقع نسخة يارب"
4
صدق ظن جيمِيس عندما وجد أن الفلاشة فارغة ليزداد الغضب بداخله وهو يقترب من آسر يضع يده على الكرسي وهو ينظر له بوعيد "جاسر انا استعمل معك حتى الآن اسلوب الديمقراطية فلا تجبرني على استعمال أسلوب آخر والا دفنتك حيًا في مكانك واريني ماذا ستفعل!"
3
"لا افعل ايه يا راجل الله يسامحك وانا مسامح، الجيران لبعضيها بردو" أنهى آسر حديثه وهو يبتلع ريقه بتوتر اين هؤلاء الاوغاد؟
+
انتفض جسد منة وصرخت بفزع بينما آسر نظر أمامه بغضب بسبب صراخ جيمِيس الحاد "اين البحث جاسر والا اقسم أن اقتل حبيبتك امام عينك والآن"
+
"دعني انا اخبرك اي هو البحث جيمِيس" نظر خلفه لهذا الصوت ليرى رعب هيثم عندما رأى هذا الرجل المقنع يمسك سلاحه وهو يقترب منهم بينما جميع الحراس في ثواني كانوا يرفعون أسلحتهم في وجهه ليقول هو ببرود "ولما التفاوض بالاسلحه لما لا نتفاوض بتحضر وهدوء؟"
3
ضحك جيمِيس بصوت عالي وهو ينظر لهيثم يدفعه في كتفه وهو يقول "ما بك يا رجل لما الخوف؟ اتعلم من هذا؟" اومأ هيثم بثقة خلفها رعب كبير فقد مثل هذا الرجل له أقذر كتابيه "نعم هذا صاحب القناع منذر الأمير الذي أخبرتك عنه"
+
"لالا لما الغباء هيثم، هذا ذراعك الأيمن مؤخرًا يا رجل نبيل السويسي" أنهى جيمِيس حديثه لتعلوا الصدمة وجوه الجميع خصيصًا هيثم بينما نبيل ابتسم بسخرية وهو يخلع قناعه ليظهر وجهه ويتحدث بنبرة صوته العادية التي كان يغيرها عند ارتداء القناع "كنت اعلم بمعرفتك لهذا الأمر، ولكن ما يرهق تفكيري هو كيف عرفت؟"
6
ابتسم جيمِيس بثقة بينما هيثم كان ينظر نحو نبيل بخوف وصدمة، هذا الرجل الذي أفصح له بمعظم اسرار عمله ظنًا أنه معه هو من كان يخدعه ويبث الرعب في قلبه ويؤرق نومه طيلة الوقت؟
15
بينما جيمِيس أشار بعينيه لنبيل لينظر للخلف ليبتسم نبيل بسخرية بالتأكيد لن يغفل بعينه عنه، ولكن وقف بصدمة عندما وجد أحدهم يقترب من جيمِيس ليقف في ظهره وكان هذا آخر شخص يتوقع أن يكون خائن!
19
نظر له هذا الشخص بسخرية وهو يقول "مرحبًا سيد منذر، اووه بالتأكيد تشعر بالصدمة الآن أليس كذلك؟ ولكن صدقني الأمر ممتع فالحصول على الكثير من الأموال مقابل خيانة الوطن افضل بكثير من حماية الوطن من أجل بعض النقود المعدنية القليلة انا محق ها؟"
14
"وفي النهاية تصبح أن الخائن بيننا إسحاق؟" قالها نبيل بصدمة وفي الأعلى كانت جميلة تراقب ما يحدث ودموعها تهبط بلا شعور صديقها المقرب يصبح خائن وتابع لهذا الوغد!
72
"اكل العيش بقى يا باشا ما انت عارفه، مر" أنهى إسحاق حديثه لينظر نبيل حوله بتركيز وعلى حين غفلة كان يمسك بهيثم وهو يضع السلاح فوق رأسه يقول بغضب "وها أنا هنا اليوم امامكم، اما قاتل أما مقتول والماهر من يعلوا صوت ضحكاته في النهاية"
1
هنا وعلت ضحكات جيمِيس عاليًا يقول بسخرية "انتبه يا رجل فانا الماهر هنا، فلا يستطع أحد ايًا كان هو أن يلوي ذراعي" أنهى حديثه وفي ثواني كان يخرج سلاحه ليقتل هيثم الذي نظر له بصدمة وجحظت عيناه عندما شعر برصاصة تخترق قلبه ليقع ارضًا غارقًا في دماءه تحت صراخ منة التي كانت تنظر نحو هذا المنظر برعب لتشعر فجأة بإحدى الحراس يكمم فمها بغضب
14
بينما نبيل نظر نحو جثمان هيثم بصدمة! ما سيدخل عليه الآن ليس بالسهل ابدًا
2
لينتبه نبيل فجأة لتبادل إطلاق النيران ليبدأ في تجهيز سلاحه وهو يقتل من يقابله بكل مهارة وسلاسة يراقب بعينيه جيمِيس الذي هب واقفًا بفزع عندما شعر بالكثير من الرجال يقتحمون المكان وتترأسهم جميلة التي كانت تقاتل بقوة تمسك بذراع هذا الواقف أمامها لتثنيه للخلف ليصدر صوت عظامه ثم تطلق رصاصة من سلاحها في راس الآخر وعندما استطاع أحدهم امساكها من الخلف قامت بشبك قدمها بقدمه من الخلف لتثنيها بمهارة ويقعان هما الاثنان ارضًا لتقف هي بسرعة وفي ثواني كانت تثني رقبته عكس اتجاهها ليقع فاقدًا لروحه
28
وكان باقي الرجال يقاتلون بمهارة ولكن عدد الحراس كبير للغاية وكأن جيمِيس قد أتى واصطحب معه جيش وليس حراس، بينما نبيل انتبه لهروب جيمِيس ليركض خلفه سريعًا وهو يبتسم بوعيد فالآن اما أن يعود ومعه رقبة جيمِيس أما أن يكون الأفضل ألا يعود.
+
وفي الخارج في عالم موازي كان ياسر يقف في تلك البقالة الصغيرة ليقوم بشراء مشروب مخفوق الڤانيليا فهو يعشق هذا الدعم أكثر من مخفوق الشوكولاته ليذهب نحو الرجل ليقول له "كدة تسعة جنيه يا باشا"
24
أعطاه ياسر عشر جنيهات وانتظر الباقي ليبتسم له البقال باستفزاز وهو يعطيه علكة قائلًا "مفيش فكة خد بيهم لبان"
+
نظر ياسر للدورج ليجد أن هناك نقود معدنية بالفعل لما يخدعه هو لم يعتاد أن يترك أحد يخدعه
3
ابتسم بخبث وهو يأخذ العشرة جنيهات من يد الرجل مرة أخرى ثم يأخذ عبوة العصير ليضعها في الثلاجة مرة أخرى ليظن الرجل أنه سيعيد ما اشتراه؟
+
ولكن وجده يخرج زجاجة أخرى وهو يقترب منه يسأله "وكانز الفيروز دي بكام؟" ابتسم له الرجل وهو يقول "دي باتناشر جنيه يا باشا"
1
أعطاه ياسر عشر جنيهات ثم أخرج من جيبه علكتين اعطهم أروى إياه ليضعهم في يد الرجل يغمز له بمكر "معلش بقى خد اللبانتين دول علشان معييش فكة"
25
ثم أخذ المشروب الغازي وهو يخرج من البقالة وعلى فمه ابتسامة منتصرة بينما الرجل ينظر في أثره بصدمة لما فعله!
5
وقف ياسر في منتصف الشارع وهو يقول بتعجب "هو انا كنت مستني مين؟" جحظت عينيه بصدمة وهو يقول "يا نهار ازرق ده انا نسيت البوليس"
19
وداخل المخزن كان لا يزال تبادل النيران والقتال يشتد ويزداد بينما منة كانت تبكي برعب من هذا المظهر لم تعتاد أبدًا أن تشاهد مثل تلك المجزرة المروعة حاولت غلق عينيها ولكن كانت تخاف أن تصاب في اي لحظة لتبتسم بلهفة عندما ترى جميلة تقترب منها وهي تقوم بفك قيودها ليقول آسر بغضب "يا حيوانة فكي اخوكي الأول عايز اشارك معاكم"
+
تركته جميلة كما هو ثم قامت بأخذ منة وهي تضعها جانبًا تقول بصرامة "متتحركيش من هنا يا منة وخدي المسدس ده اي حد يقرب فجري دماغ أمه"
11
اومأت لها منة وهي تحاول الامساك بالسلاح بشكل صحيح بينما جميلة عادت للقتال مرة أخرى ليصرخ آسر بغضب "تصدقي يا بت انك واطية طب فكي اخوكي يابنت الندلة"
1
انتبه آسر والجميع لكسر باب المخزن واقتحام أحدهم بتلك السيارة الصفراء الضخمة تدعى البلدوزر وهي سيارة لرفع الاحجار الكبيرة التي يصعب حملها
+
وكان يقودها جاسر وهو يقوم بتشغيلها يرفع أمامه اي رجل يقابله لتصرخ جميلة برجالها أن يبتعدوا للخلف حتى لا يدهسهم جاسر بينما هو كان يقود السيارة وهو يبتسم بانتقام سيقتل جميع هؤلاء الرجال وبدم بارد رغم أنه دائمًا كان مسالم وما زال ولكن عند حبيبته واخوته وعائلته بأكملها يختلف الأمر.
21
قد قضوا على ثلاث ارباع الرجال تقريبا لم يتبقى سوا ثلاثة بعدما جميلة فكت قيود آسر اقترب اثنان منه ليتخلص من واحد وتقتل جميلة الثاني ويهرب الثالث عندما رأى أنه لا مفر.
+
ركضت منة نحو جاسر وهي تبكي بخوف لينظر هو لها بلهفة وهو يقول "انتي كويسة؟" نفت برأسها وهي تقول "تقريبًا اطرشت، انا مش سمعاك كويس، عمالين يضربوا النار جنب ودني لحد ما طبلة ودني اتخرمت يا جاسر، انا دخلت مخزن ولا دخلت MBC two ايه كمية الجثث والقتل دي؟"
3
ضحك جاسر بيأس وتمنى في تلك اللحظة لو يضمها لأحضانه لينسى تلك الساعات التي عاش بداخلها في خوف وقلق
1
ولكن انتبه الجميع لصوت سيارة الشرطة وفي ثواني كان يدخل ياسر وبجانبه الشرطي علاء وهو يرفع سلاحه للأعلى يطلق النيران ليتوقف فجأة وهو يستمع لياسر "أثبتوا مكانكم المكان كله محاصر"
32
"انا هتستعبط بقى ولا ايه؟ مش المكان كله محاصر ولا حاجة؟" قالها علاء بتعجب لينظر له ياسر بتأفف وهو يقول "بقول كدة علشان يخافوا مننا"
3
"بجد هما كدة هيخافوا" اومأ له ياسر بتأكيد ليصرخ علاء بأعلى صوته وهو يقول "سلم نفسك المكان كله محاصر بالقانبل أي حركة هضرب في المليان"
10
ابتسم بحماس وهو ينظر لياسر قائلًا "علشان يخافوا اكتر وكدة" نظر له ياسر بتشنج ثم انتبه له وهو يقول "ايه ده هي العصابة كانت بتتغدى؟ عمااااااد حرزلي كل الاكل ده وحطوا في البوكس"
23
نظر له عماد بصدمة وهو يتساءل "طب والعصابة يا باشا نحطهم فين؟" نظر له علاء وهو يقول ببساطة "اطلبلهم اوبر"
7
اقتربت جميلة من هذا الشرطي وهي تنظر لشقيقها بتعجب تسأله "انت جايبلي شرطة مصر ولا الشرطة المدرسية" نظر لها ياسر بغضب وهو يقول "اخرسي انتي متعرفيش ده مين؟ ده النقيب علاء الدين بشباشي اكبر مباحث فيكي يا قسم مصر القديمة"
4
"اشكرك يا حبيبي، ايدك بقى على حق الغدوة الي قولتلي عليها لو جيت معاك" نظر ياسر لعلاء بصدمة وهو يقول "جرا ايه يا باشا هي مش الشرطة في خدمة الشعب؟"
+
"ده كان زمان يا حبيبي دلوقتي الشرطة والشعب في خدمة بافلو برجر"
11
نظرت له جميلة بصدمة لتدفعه بسلاحها في كتفه وهي تقول بغضب "طلع كارنيهك يلا" نظر لها علاء بغضب وهو يقول "السلاح ده مرخص؟ قسمًا بالله لو ما مرخص لاخدك على زنزانة ام عبير تروقك هي والنسوان الي في الحجز"
5
ابتسمت جميلة بسخرية وهي تقول "لا يا حبيبي طلع كارنيهك ونشوف مين فينا الي هيتروق، علشان لما تيجي تكلم النقيب جميلة جمال الراوي تتكلم عدل"
2
لم يخاف من رتبتها لأنها نفس رتبته بل ارتجفت أوصاله من استماعه لاسم والدها، اللواء جمال الراوي يكون والدها؟ هبط العرق من جبينته ليمسحها بمحرمة سريعًا وهو يخرج بطاقته التعريفية "اتفضلي يا فندم ده كارنيه الشرطة، ودي بطاقتي وشهادة ميلادي وشهادة وفاة الحاج ربعاية بس وتكون المدام بعتهالي على الواتس"
7
نظرت له جميلة بسخرية كيف يكون شرطي بحق الله؟ ولكن انتبه الجميع لصمت آسر الغريب لينظروا خلفهم ليجدوه مازال يجلس على نفس المقعد ولكن بدون تقييد ولكن الظاهر أنه....ذهب في نوم عميق
26
تأفف ياسر بغضب وهو يسحب سلاح شقيقته يذهب بجانبه وفي ثواني كان يطلق طلقة بجانبه ليستيقظ آسر بفزع وفي ثواني كان يسبه بأبشع الألفاظ تحت ضحكات ياسر
2
بينما ذهبت الشرطة نحو الرجال اللذين ما زالوا على قيد الحياة وخصوصًا اسحاق الخائن الذي أوصت عليه جميلة وبشدة ليسحبوهم نحو سيارة الشرطة، بينما جميلة نظرت حولها بقلق وفي ثواني كانت دموعها تهبط بلا شعور وهي تقول "منذر....منذر فين؟"
9
كان صوت احتكاك عجلات السيارة بالأرض عالي بدرجة كبيرة وكان يحاول جيمِيس الهروب من نبيل الذي كان يلاحقه بأكبر سرعة يمتلكها حتى كادت سيارته أن تنقلب أكثر من مرة
1
استطاع نبيل الاقتراب بسيارته من سيارة الآخر ليخرج نصف جسده من النافذة وهو يصوب سلاحه نحو سيارة الآخر
ليقوم بإطلاق رصاصة إلى إحدى العجلات ليصيب هدفه ليبتسم بانتصار وهو يعود للداخل مرة أخرى يقترب أكثر من سيارة جيمِيس حتى وقف أمامها على حين غفلة كي يقطع طريقة ولكن لم يتستسلم جيمِيس وهو يبتسم بمكر يقود بسرعة أكبر رغم انفجار عجلة سيارته وكادت سيارته أن تنقلب ولكنه أن كان سيموت فسيموت برفقة نبيل
5
لاحظ نبيل اصطدام سيارته بسيارة الآخر وعودتها للخلف بسرعة كبيرة وفي ثواني كانت تنقلب سيارة نبيل راسها على عقب وتصطدم سيارة جيمِيس بعمود الكهرباء أمامه....
11
صمت عم الأجواء لثواني قبل أن يحاول نبيل أن يخرج من السيارة ويرفع جسده للأعلى من خلال النافذة ليستطع فعلها وهو يقع على الأرض يسعل بشدة وجهه وجسده مليئ بالجروح والدماء تهبط من فمه
+
ولكن لن يستسلم وهو يقترب أكثر من سيارة جيمِيس ليبتسم بخبث ويفتح الباب فجأة ولكن كانت السيارة فارغة!
1
صرخ نبيل بألم عندما شعر بضربة قوية فوق رأسه ليقع على ركبتيه يمسك رأسه بألم ينظر نحو الآخر بوعيد ليحاول التحامل على نفسه أكثر فصحته وقوته البدنية قادرة على استطاعته للتحمل، ليقوم بخلع سترته الملطخه بالدماء ليبقى بكنزة من الحملات تظهر عضلات جسده ويده ينظر لجيمِيس بوعيد ليفعل جيمِيس المثل ثم يخلع ثيابه
21
فقد الاثنان أسلحتهم إذا الحرب الآن ستكون باليد!
+
لكمه نبيل بقوة ليصرخ جيمِيس متألمًا ولكن رد له اللكمة بمهارة ثم قام بامساك رأسه وهو يصدم جبهته بجبهة نبيل ثم يلكمه عدة مرات ليقع نبيل ارضًا يحاول الوقوف مرة أخرى ولكنه صرخ بألم عندما لكمه بقدمه بقوة كبيرة يصعب تحملها خصوصًا أنها كانت في معدته لتهبط الدماء من فمه أكثر
4
ليبتسم جيمِيس بخبث وهو يقول "في الافلام فقط يا صديقي ينتصر الخير على الشر، تذكر حديثي أن هذا يحدث في السينما فقط"
10
ضحك جيمِيس وهو يتركه ويرحل ولكن استغل نبيل مروره بجانبه وفي ثواني كان يمسك قدمه يسحبه بقوة ليصرخ جيمِيس متألمًا عندما وقع على وجهه ليجد فجأة نبيل يهجم عليه وهو يجلس فوقه يلكمه عدة مرات ليحاول جيمِيس الإفلات وفي ثواني كانت تتبدل الأدوار نبيل في الاسفل ويعلوه جيميس الذي أحكم قبضته فوق عنق نبيل يحاول شنقه وولكن كان نبيل اقوى عندما دفعه دفعة قوية ليقع ارضًا ليسحبه نبيل من الأرض زحفًا بوعيد وهو يقوم بضربه بمهارة ولكن أثناء هذا كان تنفسه حاد وعالي بصورة كبير اثر ما تلقاه من جروح
2
دفعه جيميس بقوة وفي ثواني كان الاثنان متعادلان كلًا منهما يحاول القضاء على الآخر فكان نبيل يحاول قتل جيميس بأي آلة حاده بينما جيميس يضع يده حول رقبة نبيل يحاول شنقه والقضاء عليه....والبقاء للأقوى
9
كان آسر يضم جميلة بحنان وهو يقول "اهدي يا جميلة هيبقى كويس" كانت تنظر أمامها بقلق لم تستطع منعه وهي تقول "ده لوحده مش هيقدر على جيميس لوحده ممكن يقتله بسهولة"
+
انتفضت جميلة عندما لاحظت اقتراب والدها لتركض لأحضانه ليضمها هو بحنان وفي ثواني كانت دموعها تهبط باشتياق وهو يضمها بقوة يربت على شعرها قائلًا "وحشتيني يا جميلة، وحشتيني يا بنتي"
6
بكت بانهيار عقب رؤيته وهي تهمس له بصدق وحب "مهما كنت مين يا بابا، مش هيبقالي اب غيرك ولا هبقى على اسم حد غيرك" أخرجها من أحضانه وهو يمسح دموعها بانامله يقول بحزن "زينات بتموت من غيرك يا جميلة، من يوم ما مشيتي لا بتاكل ولا بتشرب، يا جميلة انتي بنتي انا، كلام ليكي وربنا شاهد عليا أن غلاوتك عندي اكبر من غلاوة بنتي الي ماتت، انا مخلفتش ولا هخلف غيرك يا جميلة"
8
ضمته مرة أخرى وهي تبكي بتأثر لا تستطع الخروج من أحضانه كيف تقنع نفسها أن هذا الرجل الذي علمه ورباها وكبرها وكان دائمًا سندها ومصدر قوتها، أنه ليس والدها و غير محرم عليها؟؟؟
+
بينما الثلاثة كانوا ينظرون لشقيقتهم بتأثر وحزن من أجل حالتها تلك ليهمس ياسر لشقيقيه "هو ايه حوار انها مش هتتكتب على اسم حد تاني غيره ده؟ ده تزوير ومينفعش وحرام اصلا واختلاط انساب هي مش ليها اب وعيلة لازم تكتب على اسمهم؟"
+
نظر له آسر بتحذير وهو يقول "مش وقته يا آسر الحوار كبير وفيها شطبها من النقابة بعد ما يعرفوا أن عيلتها مش عيلتها الحقيقية وورقها كله مزور دي فيها ضياع مستقبل"
+
نظر لهما جاسر بعدما أعطى عبوة العصير لمنة ليسالهما بقلق "تفتكروا نبيل كويس؟" اومأ له ياسر بتأكيد وهو يقول "الواد ده سندال وميتخافش عليه، متقلقش انت بس"
3
وبالفعل نصف ساعة وكان الجميع ينتبه لاقتراب سيارة منهم ليخرج منها صلاح ويفتح الباب الامامي ليخرج نبيل بهيئته المرعبة فكانت الدماء تغطي سترته وسرواله وكان وجهه وذراعيه مليئة بالجروح منها السطحية ومنها العميقة
11
شهقت جميلة بألم لمظهره ولم تستطع التحكم في دموعها التي هبطت ولكن اخفتها سريعًا وهي ترى نبيل يحاول الوقوف ليساعده صلاح على هذا ثم يسير ببطء نحو السيارة ويقوم بفتح الباب الخلفي ليمسك بجيميس يخرجه من السيارة والذي كان وجهه لم يقل عن نبيل بشيء يحاول التقاط أنفاسه ليقدم نبيل تحيته لجمال وهو يقول رغم تعبه "تمام يا فندم، العملية نجحت"
13
ابتسم له جمال بفخر وهو يقول "مبروك عليك الترقية يا سيادة المقدم" اتسعت ابتسامة نبيل فها هو قد انتقل من رائد لمقدم في الشرطة بسبب نجاح اكبر واخطر عملية.
8
حاول نبيل الاقتراب من جميلة التي نظرت له بتوتر ليقول هو بصدق "والله العظيم وحياة دمي الي سايح ده بحبك يا جميلة". هبطت دموعها ونظرت له بعتاب ليقول هو بصدق "والله اتغيرت وعلشان ربنا ونفسي قبل ما يكون علشانك، سامحيني يا جميلة زي ما ربنا بيسامحني"
10
نظرت لوالدها الذي شجعها على المسامحة ثم نظرت لاخوتها اللذين ابتسموا لها بسعادة ومنة التي حمستها على التقدم خطوة أخرى
3
لتبتسم جميلة بخجل وهي تنظر للأسفل ليقول نبيل بسعادة "بقولها اهو قدام ابوكي وقدام اخواتك الرجالة، تقبلين أن تكوني نصفي الآخر؟ قطعة من روحي من أمرني الله أن اعاملها بمودة ورحمة لأنها خلقت من نفسي زوجًا؟ تتجوزيني يا جميلة؟"
40
هبطت دموعها وابتسمت بسعادة وعدم تصديق وهي تومأ له بتأكيد ماذا تفعل في قلبها اللعين هي تحبه وهو بالفعل قد ندم وتغير ما المانع إذًا؟ قبل الله توبته وحان وقتها للتقبلها هي الأخرى وها هي قد فعلت.
2
ولكن انتبه الجميع لصراخ الثلاثة بغضب "احنا مش موافقين عايزين وقت نفكر" نظر لهم نبيل بوعيد وهو يقول "ده عندها"
3
ابتسم الثلاثة هم فقط كانوا يمزحون معه، بينما جاسر اقترب من جيمِيس وهو يبتسم بخبث قائلًا "اسف لتدمير مخططك انت والاوغاد اتباعك، الفلاشة التي اعطاك اياها ستفيدك كثيرًا ولكن ليس بخصوص البحث، بل ستجد عليها احدث الافلام الكوميديه يتحسن من مزاجك كثيرًا"
4
نظر له جيمِيس بوعيد وغضب ليقترب الاثنان من شقيقهما ليقف الثلاثة بجانب بعضهم يقولوا في نفس الوقت "غبي، اصل لو قلبك مات متجيش على تل....."
4
توقفوا فجأة عن اكمال حديثهم وهم ينتبهون لنظرة جميلة المتذمرة وفي ثواني كان يسحبها آسر لاحضانه لتقف بجانبهم ينظر الأربعة لبعضهم بحماس وهم يقولوا في نفس الوقت "لو قلبك مات متجيش على أربعة اخوات"
56
_____________________________
+
وبعد مرور شهر.......
3
كان يقف في المرحاض يحاول محو تلك البقعة من على ثوبها لتقول أروى بغضب "خلاص يا ياسر بقى هنتأخر" نظر لها بغضب وهو يقول "انا لولا آسر كنت شتمت اوس اوس بوظتلك الفستان اهمدي بقى"
+
"هو انت علشان بقيت جوزي بقى هتتأمر عليا؟" نعم فقد تم عقد قران جاسر وياسر ونبيل منذ اسبوعين تقريبًا ليبتسم ياسر بخبث وهو يسحب أروى نحوه قائلًا "ده انا مستني اللحظة الي تبقي مراتي فيها علشان اتأمر عليكي براحتي"
10
خجلت بشدة وهي تبعده عنها تقول بغضب "احترم أن احنا مش في مصر حتى وابعد عني بدل ما اصوت" شهقت بصدمة عندما سحبها لأحضانه لتبتسم بيس وهي تستمع لحديثه "ايه هتخرجي تقوللهم جوزي بيحضني؟"
+
بادلته العناق وهي تقول بتذمر "لا هقولهم جوزي بارد ومش عايزنا نخلص نطلع برة قبل ما الحفلة تبتدي" أخرجها من أحضانه وهو ينظر داخل عينيها ليبتسم بسعادة وهو يقول "الواحد كان مستني اللحظة دي من يوم ما قلبه دقلك، علشان وانتي مراتي اقولك اني بحبك ومحدش عرف يوقعني على بوزي غيرك يا شمندورة"
5
ابتسمت بسعادة وهي تعانقه بحنان قائلة "وانا كمان يا يسورتي بحبك اوي يلا بقى نطلع" نظر له وهي تسحبه ليقول بغضب "انتي بتستهبلي على فكرة"
+
توقف بصدمة وهي تنظر له بعدم تصديق تصرخ به "انا دلوقتي الي بستهبل؟ انت فيه حاجة في عقلك يا ياسر؟"
+
"اه انتي" قالها وهو يغمز لها بخبث لتصعد الدماء لوجهها وفي ثواني كانت تفر هاربة من أمامه تبتسم وهي تستمع لصوته العالي قائلًا "مكسوفة؟ حلو ده"
4
وفي الخارج كانت إسراء تنظر لزوجها بتوتر الذي صرخ بها "بهدلتي لأروى الفستان وبهدلتيلي البنطلون اعمل فيكي ما تتنيلي تشربي العصير عدل" نظرت له بغضب وهي تصرخ به "انت بتزعق كدة ليه يا آسر هو مش انت الي قولتلي اشربي بالكوباية الي وشها أوسع فتحة خُرم الأوزون دي؟"
+
"وانتي لما تشربي منها برقة وتوقعي علينا انتي كدة cool girl يعني؟"
1
شهقت وهي تنظر له بصدمة تسأله بحزن "كولدير؟ انا كولدير يا آسر؟ الله يسامحك"
13
ضحك بعدم تصديق وهو يضمها قائلًا "لا يا قلبي متزعليش انا الي كولدير مصدي والله" ضحكت وهي تضع رأسها داخل أحضانه تقول بسعادة وهي تحتضن كفه بكفها "متخيل اني خفيت خلاص وبنداري خلص ورق الورث وهنتجوز؟"
14
"ده الواحد هيطير من الفرحة، ده يوم المنى يوم ما يتقفل عليا انا وانتي بيت واحد يا قمر" أنهى حديثه لتنظر له بخجل وهي تقول "انت عوضي في الدنيا دي الي ربنا كافئني بيه بعد طول صبر، ربنا يخليك ليا يا آسر"
+
قبل يدها بحب وهو يقول بصدق "وانتي النعمة الي ربنا كرمني بيها وادهالي امانه احافظ عليها يا إسراء"
1
كانت منة تجلس بجانب والدتها تضحك بشدة وهي ترى فيفي كلما تحركت خطوة التقطت العديد من الصور بتلك الكاميرا الجديدة "يا فيفي ارحمي نفسك تصوير شوية"
+
"ابدا ده يوم الفرحة كله ده، وكمان اول مرة أخرج برة مصر يمكن ودوتوني السويد اه بس اهو يلا ركبنا طيارة، والله الناس والأماكن هنا حاجة اخر اوبهاه"
1
أنهت فيفي حديثها لتسندها يسرا وهي تقول "طب يلا يا ماما نخش القاعة جوا يا حبيبتي" دخلت وركضت خلفها منة بينما في الخلف كانت جميلة تركض تحاول اللحاق لتجد فجأة من يسحبها لإحدى الأركان الضيقة لتقول بغضب "يلا يا نبيل بقى الحفلة هتبتدي"
+
"والله أبدًا لازم نستنى حماتي وحمايا عيب يا جميلة" نظرت له جميلة بتذمر وهي تقول "ماما وبابا لسة قدامهم شوية على ما يوصلوا يلا بقى من كتر الجري الكعب هيتكسر"
+
ولكنه مازال يقيدها وهو يمسك بخصرها ينظر لها بعشق وهو يقول "اتعلمين؟ حين اشتد عليّ الألم كنتِ أنتِ مُسكني، وعندما طال بي الضياع بين الطُرق المظلمة كنتِ أنتِ مَسكني"
14
ابتسمت بخجل وهي تنظر للأرض ثم تقول بسعادة "انا مفيش حاجة مخلياني سعيدة قد تغيرك للاحسن ده يا نبيل" ولكنها صُدمت عندما شعرت به يخفض رأسه ليقبل وجنتيها وهو يقول بحنان "وانا مفيش حاجة مخلياني سعيد قد انك بقيتي مراتي وجنبي يا جميلة"
1
ابتسمت له وهي تنظر في عيناه بعشق ولكن انتفضت للخلف وهي تقول بفزع "الحفلة بتاعة اخويا هتبتدي اوعى" نظر في أثرها بصدمة وهو يقول بغضب "فلتذهبي إلى الجحيم يا جميلة"
13
وفي الداخل جلس الجميع وانضم بنداري ومعه نعمة زوجته وكانت جميع العائلة بلا فرد ناقص مجتمعة حتى جاك الذي كان يلتقط صور لصديقه وهو يبتسم بفخر وسعادة ليلاحظ فتاة تقف بجانبه لتلمع عيناه فور النظر لها
+
ليبتعد جاك للخلف يجلس بجانب آسر وهو يهمس له "آسر أترى تلك الفتاة الجميلة التي تقف بجانب المسرح هناك؟" اومأ له آسر بتأكيد ليبتسم جاك بحماس وهو يقول "كيف أقنعها أن تعطيني رقم هاتفها"
+
ضحك آسر بشدة ثم قال "استيقظ يا صاح من الممكن أن تكون مسلمة وهذا غير مقبول في ديانتنا" عبث وجه جاك وهو ينظر له بترجي قائلًا "على الأقل اصدقاء فقط!"
1
ابتسم آسر بخبث وهو يملي عليه ما يجب فعله ليقف جاك بحماس وهو يقترب من تلك الفتاة لتنظر هي له بتعجب عندما سألها "ما اسمك؟"
+
"مريم" اجابته بهدوء ليبتسم جاك ببلاهة وهو يقول "هلا أعطيتني رقم هاتفك لاوقظك لصلاة الفجر؟"
24
ضحك آسر وياسر بشدة وهما يستمعان لما يحدث بينما مريم نظرت له بغضب وهي تشير بعينيها لرقبتها ليشهق جاك بصدمة وهو يقول "يا ويلي؟"
+
فقد رأى الصليب معلق في رقبتها ليبتسم بحماس اكبر وهو يقول "هذا من حسن حظي يا جميلة، انا دكتور جاك صديق الدكتور جاسر تخصص طب الأورام"
2
ابتسمت له الفتاة باعجاب ثم بدأ الاثنان في الخوض في أحاديث مختلفة ليغمز آسر وياسر له بمشاغبة وهما يقولان"الله يسهله يا عم"
+
صمت عم الأجواء وانخفضت الاضواء وتصلتت أنظار الجميع نحو المسرح وهم يستمعون لتلك الموسيقى الفخمة وهذا الصوت يصدح في الأجواء "نحيبكم من قاعة الكونسيرت الكبرى بالعاصمة السويدية ستوكهولم وونقل لكم على انغام هذه الموسيقى بلدٌ عربية...ونحن ننقل لكم وقائع تسليم الدكتور جاسر رحيم شاندويلي الدعلوب جائزة نوبل في الطب لعام ٢٠٢٣م سيقوم جلالة الملك (.....) ملك السويد بتسليم جائزة الكبرى للكريم الاستاذ جاسر بعد أن يلقي البروفيسور (....) السكرتير الدائم الأكاديمية السويدية وعضو لجنة جائزة نوبل بعد أن يلقي البروفيسور (....) كلمة التقدير للدكتور جاسر رحيم، يسلم جلالة الملك شهادة جائزة نوبل"
46
انتبه الجميع للكلمة التي ألقت بلغة ليست عربية ولكن هناك من يترجم هذا الحديث الناس بالانجليزيه والعربية وبعدها وقف الجميع يصفقون بحرارة وسعادة عندما تقدم جاسر للساحة وهو يعدل من هيئة بذلته يبتسم بسعادة وهو يرى جلالة الملك السويدي يقترب منه وهو يجعله يرتدي سلسلة نوبل ثم أعطاه درع نوبل ومبلغ مالي كبير ليبتسم جاسر بسعادة وفي الاسفل عائلته ينظرون له بفخر وجب وتقدير
8
التقطت جاسر بعض الصور مع جلالة الملك ثم لجنة التحكيم ثم ضحك بصخب عندما رأى إخوته الاثنان يصعدون للمسرح ليندفعون لأحضانه وكاد أن يقع لولا أنه لحق نفسه لينظر له ياسر بفخر وهو يقول بحماس "ايه يا دكتور أخيرًا فُرجت يا انيشنتاين العيلة"
2
ابتسم آسر وهو يقول بسعادة "كنت متاكد ان مفيش غيرك هيشرفنا" ابتسم له جاسر بحب ثم نظر لشقيقته وهو يقول "ايه يا جميلة تعالي ده حتى عناق اخوي"ابتسمت جميلة بسعادة وفي ثواني كانت تركض نحو ليسحبها الثلاثة لأحضانهم يبتسمون بسعادة
9
ليبتسم جاسر لنبيل الذي اقترب منه وهو يقول بفخر "بعيدا عن انك اخو مراتي وجوز اختي، بس انا دلوقتي بكلمك على اني المقدم نبيل وبقولك انت فخر لمصر وللعالم كله يا جاسر" نظر الاثنان لبعضهما بتردد ولكن انمحى التردد عندما بادر جاسر بالعناق ليبتسم نبيل بسعادة وهو يبادله العناق يفتخر أن هذا الشاب من عائلته
20
اقترب جاك الذي قفز لأحضان صديقه يقول بحماس "أخبرتك يا صاح أنه سيأتي هذا اليوم والتقط لك الصور وانت تستلم جائزة نوبل وها قد فعلناها" ضمه جاسر بسعادة وهو يقول "ما كانت أن تكتمل بدونك يا صديقي"
1
بارك بنداري ونعمة ويسرا وزينات وجمال لجاسر بفخر واقتربت فيفي من حفيدها وهي تقبله بسعادة تبارك له على جائزته
+
لتفرغ الطرق ويقف هو في المنتصف ينظر لها وهي تبكي بسعادة من أجله ليفتح ذراعيه لها لتركض لأحضانه سريعًا ليضمها ويحملها من فوق الارض ليضحك بشدة عندما يستمع لهمسها له أثناء بكائها "الله الوكيل احلى حد يستلم جايزة نوبل"
13
شدد على عناقه لها وهو يهمس لها بكل ما يحمله من حب لتلك الفتاة "الله الوكيل بحبك يا منة"
6
انتهت الليلة وخرج الجميع من القاعة لتقف جميع العائلة في الشارع وفيفي لم تتوقف عن التقاط الصور لهم ليقول ياسر سريعًا "اقف عندك يا عم سنجاري"
+
توقف بنداري وهو يستدير لهم بتعجب ليقول آسر بحماس "ايه مش خلصت ورق الورث فكك بقى من وصية المشروع دي ملهاش لازمة احنا لقينا فريدة خلاص"
+
اومأ جاسر وهو يقول بحماس "يلا يا عم بنداري عايزين نتجوز الله يباركلك" اومأ ياسر بتأكيد وهو يقول "كفاية صبر بقى تعبنا"
+
ابتسم بنداري بتوتر وهو ينظر لثلاثتهم يقول "ورث ايه؟ مفيش ورث"
36
"نــــــــــعــــــــم مفيش ايه؟" صرخ بها الثلاثة في نفس الوقت ليشاركهم منة واروى فهما لهم ورث من مال والدهم المختلط بمال رحيم أيضًا
+
بينما بنداري ظل يضحك بشدة وهو يقول "اومال انا مش بخليكم تعتبوا الشركة ليه؟ رحيم قبل ما يموت خسر كل فلوسه ومتبقاش غير حبة ملايين سلمتهم لمدام فيفي، علشان كدة مكنتش بخليكم تروحوا الشركة غير مرة ولا مرتين للأمان علشان آسر ميلاحظش أن الشركة بتتصفى وعلشان البيه نايم على سريره مكانش حاضر مع أبوه لحظة اعلان إفلاسه وكل ده خباه رحيم علشان ميصدمكوش وقبل ما يقول الحقيقي حالته الصحية ادهورت ومات، والعربيات والشقق مش محجوز عليهم لحد تنفيذ الوصية لا ده محجوز عليهم من الضرايب بسبب الديون الي علينا وانا الي نبهت على دسوقي وكل الي في الشركة ميجيبوش سيرة لآسر أننا بنصفي كل العمال الي فيها علشان اتحجز عليها."
37
نظر له آسر بصدمة وهو يقول "طب والوصية؟" تبعه جاسر قائلًا "والمشروع؟" ليتبعهما ياسر "وفريدة؟"
1
ظل بنداري يضحك حتى آلمته معدته وهو يقول "مفيش وصية اصلا، رحيم قبل ما يموت يأس أنه يلاقي فريده ووصيته قالها لآسر في المستشفى وهو أنه يجيب ياسر وجاسر بس"
4
هنا تحدثت جميلة وهي تقول بصدمة "اومال مين الي حط الوصية دي؟؟"
+
"انا" انتبه الجميع لفيفي التي قالت بخبث "انا الي اصريت على بنداري يديني الفلوس الي اتبقت من تركة رحيم وانا بردو الي خليته يروح الضرايب يحاول يأجل الحجز على الڤيلا بعد ما حجزا على العربيات وكل الشقق الي بنملكها وعلى الشركة كمان، وانا الي حطيت الوصية يا ولاد رحيم علشان لو ابني كان يأس أنه يلاقي فريدة فانا بقى ميأستش"
23
نظر لها الجميع بصدمة وعدم تصديق لتمسك هي بالكاميرا وهي تقول بسعادة "يلا اضحكوا لآخر صورة"
+
بينما الثماني شباب نظروا لبعضهم بصدمة وهم يقولون في نفس الوقت عقب التقاط فيفي للصورة "يعني ايه بقينا على الحديدة؟؟"
5
اُلتقطت الصورة وظلت تصغر تصغر وتبتعد حتى استقرت في هذا الدفتر الذي اغلقته فيفي وهي تنظر للأطفال تقول بسعادة "بس وهي دي الحكاية من يوم ما رحيم مات لحد ما ابهاتكم عرفوا بعض"
30
"بس عارفة ايه المثير للجدل في الحكاية دي كلها يا فيفي؟" نظرت فيفي لهذا الطفل الذي يبلغ من العمر تسع أعوام وهو طفل ياسر لتقول بحنان "ايه يا موسى؟"
8
"انك لسة عايشة لحد دلوقتي" قالها موسى ليتأوه بألم من ضربة فيفي التي قالت بغضب "نفس لسان ابوك الزفر"
39
بينما عيسى توأم موسى قال بغضب "shit دلوقتي بس عرفت سبب مناقرة بابا وعمو نبيل على طول، تفتكري هيقفوا في طريق حبي انا وفريدة بنت عمتو جميلة"
18
قاطع عيسى موسى الذي قال بحماس "قوللنا يا تيتا ايه الي حصل بعد كدة" ابتسمت فيفي بحنين وهي تقول "ولا حاجة الفلوس الي اتبقت على فلوس من نبيل وفلوس من جايزة جاسر جينا هنا الحارة بتاعة ياسر وبنينا عمارة وبقى لكل واحد شقته"
18
أنهت حديثها ليركض الاطفال بحماس للباب الذي يطرقه أحد ليعلوا صياحهم عندما وجدوا ابائهم وأمهاتهم قد عادوا من العمل لتقف فيفي وهي تنظر لهم بحنان تضحك وهي تستمع اقول زياد طفل جاسر "بص يا بابا تيتا فيفي حكيتلنا تاريخكم كله من يوم ما قابلته بعض لحد لما حضرتك استلمت جايزة نوبل"
19
هنا ضحكت جميلة وهي تقترب من جدتها تقبلها بحنان وهي تقول "وتحبي تقولي لاحفادك الجداد ايه بعد ما خلصتيلهم القصة يا فيفي؟" ابتسمت فيفي بخجل وهي تقول
+
"اطفوا الست لمبات دول وولعوا تلاتة بس وبلاش قلة ادب وتبذير"
118
____________________________
+
وها هي رحلة طويل عشنا بداخلها كل تفاصيلها من حزن وسعادة ومرح والآن نودعهم بعد أن انتهت قصتنا
ولكن لحنان قلبي انتظروني في حلقة خاصة للوصية الثلاثية باذن الله ثاني ايام العيد
12
تمت بحمد الله