اخر الروايات

رواية مملكتي الخاصة الفصل السادس والعشرين 26 بقلم شروق

رواية مملكتي الخاصة الفصل السادس والعشرين 26 بقلم شروق



الحلقة 26

لم ادرى لم وافقت على كلام عاصم بيه
احقا احبه واعتبره ابى الذى لم اراه فى حياتى ؟؟
اعترف انى اكن له كامل الاحترام والتقدير وارى موقفه الرجولى امام ثريا هانم للدفاع عنى
اما الان فانى اعترف حقاااا بحبى له
اما عن عاصم فبمجرد خروجه من غرفة سارة احس بمدى ضعفها وقلة حيلتها واقسم على ان يكون الى جانبها حتى ولو خسر اعز الناس اليه لانه يشعر بمدى احتاجها اليه من هذا الوقت وصاعدااا
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx*
اتجهت مريم نحو الحديقة لتكون بجانب عمرو لتقضى مع باقى الليلة كما تخيلت
كانت تتخيل ان يتحدث معها ويطلب منها البقاء وان لا ترحل وتتركه وحيدااا
ولكنها مجرد خيالات فما حدث كان على العكس تماما
كان عمرو يجلس بجانب نور ويتحدثان بصوت منخفض وتوقف الصوت تماما بمجرد رؤية المدعوة مريم تقترب منهم
مريم : ايه مالكوا سكتوا ليه لما شفتونى
انا جيت فى وقت غلط ولا ايه
واطلقت ضحكة عالية ليس هذا الوقت بوقتها المناسب او مكانها ولكنها لاتبالى بجرح اى شخص سواها
عمرو بشئ من الغضب : اظن لا دا وقته ولا مكانه
واظن كمان انتى شايفة الجو عامل ازاى فبلاش دلوقتى احسن
اقتربت مريم لتجلس بجانبه وتقول :
كدا يا عمورة وانا اللى قلت انى مسافرة بكرة وجاية اودعك تقوم تعاملنى بالشكل دا
اخس عليك انا زعلت بجد
عمرو : مسافرة بكرة بجد والله
مريم بلهفة :ايوة يا عمورة ولو عاوزنى اقعد انا معنديش مانع
عمرو بسرعة ودون ان تكمل كلامها : لالالالا سافرى
وسلميلنا على سيف كتير
ولو عاوزة ورقك احوله على اى جامعة هناك انا هخدمك
ونظر الى نور بغمزة وقال : بيقولوا التعليم فى اميركا حلو اوى يا نونو
كتمت نور ضحكة كادت ان تدوى فى المكان بأكمله
ولكن انتهى الحديث بمجرد دخول عاصم بيه الى الحديقة
لييجلس قبالتهم ويوجه كلامه نحو عمرو قائلا
عاصم : عمرو ...... انت بكرة نظامك ايه
عمرو باستفهام : عادى زى كل يوم عالشركة
عاصم وقد نظر الى الارض ثم رفع بصره ليركزه نحو عمرو ثانية قائلا : طيب بكرة متروحش الشركة
انا عاوزك تروح مشوار مهم
عمرو : مشوار ايه ؟
عاصم : عاوزك توصل سارة اسكندرية تزور جيرانها وتقعد معاهم شوية
وبعدين تاخدها عالكلية وتسحب الورق بتاعها عشان تتحول جامعة القاهرة وتقنعها انها تيجى معاك فى نفس اليوم
فاهمنى يا عمرو متسبهاش هنااااااك تجيبها وانت جاى على طول
كانت مريم تغلى من داخلها حتى كادت ان تطلق صيحة تعادل فى صوتها او تفوق صوت ضحكاتها العالية
ترى ان العلاقة بين عاصم وعمرو تكاد تكون عادية تماما كما لو ان لا يوجد شرخ فى علاقتها معا بعد ما حدث
او بعد ما تعبت فى تجهيز ما حدث
الان ادركت مدى فشل خطتها ولكن لم تفشل بعد
فهناك شئ اخر للضغط على عمرو ايضاااا
عاصم : قلت ايه ؟
عمرو : اللى تشوفه يا بابا حاضر هوصلها
طيب هى فين دلوقتى
عاصم : هى فوق ...... ليه
عمرو : عايز اعرف هتمشى على امتى
عاصم : اه نسيت اسألها بس اكيد بدرى يعنى عشان تلحقوا تخلصوا كل دا
عمرو : خلاص اوكـــ
قام عاصم بيه ليتجه الى داخل الفيلا ومنه الى غرفة المكتب الخاصة به
ليترك مريم تنفجر بالكلام وتقول
مريم : دا ايه دا ان شاء الله انت هتشتغل سواق على اخر الزمن للست هانم دى ولا ايه
عمرو بغضب : احترمى نفسك وحاسبى على كلامك يا مريم
ولا على ايه انا هحرق دمى اصلا عن اذنكوا انا طالع انام
وهنا ترك مريم وهى تموت غيظا من طريقة عمرو المستفزة لها
اما عن نور فتركت مريم لتتجه هى الاخرى نحو غرفة المكتب الخاصة بأباها
تاركة مريم وحدها قائلة : طيب يا مريم تصبحى على خير بقى
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
اتجهت نور نحو غرفة المكتب لتطرق الباب طرقا خفيفا لتسمع اباها يأمرها بالدخول فتدخل لتغلق الباب خلفها
فيضع نظارته الطبية جانبا وينظر لها قائلا
عاصم : خير يا نونو فى حاجة ؟
نور : ايوة يا بابا انا بصراحة مكنتش عاوزة سارة تروح اسكندرية وتسيبنى بس مادام هى عاوزة تشوفهم انا مش همنعها
وعاوزاك بكرة تخرجنى
بقالنا زمان اوى مخرجناش مع بعض زى زمان
عاصم : طيب الاول حاجة حاجة
ما دام انتى مش عاوزة سارة تروح بس هتسيبها تروح ما تروحى معاها
نور : لالالا مش عاوزة اقيدها
هى اكيد عاوزة تروح تفضفض معاهم وتقعد براحتها
بلاش انا اروح
عاصم : طيب ما تخرجى مع صحابك
نور : بس انا عاوزة اخرج معاك انت
عاصم بضحكة خفيفة : امممممم ...... طيب يا ستى انا بكرة عندى شغل هتجيلى قبل ما اخلص بساعة كدا هتصل عليكى تيجى هناك ومنها نخرج انا وانتى اى مكان تحبيه
نور بفرح : ربنا يخليك ليا يا بابا وميحرمنيش منك ابدا
وطبعت قبلة هادئة على جبينة ثم انصرفت لتهدأ من امها ايضا
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx*
اما عن عمرو فصدع الدرج ليقف امام الغرفة الخاصة بسارة لا يعلم ايطرق ام يمضى
ولكنه وجد نفسه يطرق على الغرفة وتوقف لينتظرها
فتحت سارة باب الغرفة لتفاجأ بوجود عمرو وتقول
سارة : ايوة ؟
عمرو : انا كنت عاوز اعرف انتى هتمشى بكرة على امتى
سارة : الميعاد اللى يناسبك
عمرو : لا مش يناسبنى انا اللى يناسبك انتى
سارة : خلاص لما تخلص شغلك
عمرو : لا ما هو مفيش شغل بكرة
سارة : اااااااه دا اللى اانا مكنتش عاوزاها انا قلت لعمى عاصم اصلا هروح لوحدى
عمرو : لوحدك ؟؟؟ ليه يعنى مفيش راجل فى عيلتك يوديكى ولا ايه
سارة : لا مقصدش بس اانا كدا هعطلكوا الشغل وانا مبحبش اتقل على حد
عمرو وهو ينوى المضى قائلا
: ميعادنا على 9 وبلاش الكلام اللى ملوش لازمة دا تانى وتركها عمرو ليتجه نحو غرفته
اما عن سارة فأحست بفرح شديد لكلام عمرو
تعلم سارة جيدا انها اعجبت بتلك الشخصية الفريدة من نوعها او كما تظن هى
وتعلم ايضا انه لا يأبه حتى لوجودها ولولا امر عاصم بيه ما كان ليفعل ذلك معها ولكنها تحلم فى خيالاتها ولا تفصح عنها لاحد فما المانع اذا من التحليق قليلا فى الخيال

xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxx*

اتجهت نور نحو غرفة والدتها لتطرق الباب وتدخل مباشرة لتسمع صوت ثريا هانم عاليا
ثريا : انتى جاية ليه هنا ؟
ها جاية تكملى كلام ابوكى
ولا فى كلمتين فى زورك انتى كمان محشورين وجاية تخرجيهم عليا
ما هو انا الملطشة بتاعتكوا هنا
اطلعى بره
نور : ماما انا ....
ثريا : بلا ماما بلا بتاع بقى
مش لو كنت امك اصلا او انتى كنتى بتعتبرينى كدا
اقولك على حاجة
انا مش امك ومش عاوزة حد يجيلى هنا لا بخير ولا بشر
انا مبقتش طايقة العيشة دى اصلا
وهنا وقفت ثريا هانم على باب الغرفة لتمسك به وتقول : يلا اتفضلى
لم تتمالك نور وبكت ولكنها خرجت بسرعة من الغرفة لتتجه نحو غرفتها وتجد سارة تجلس سعيدة فى حين ان الدموع كانت على مشارف النزول منها
وباتت ليلتها تبكى فى احضان سارة كالعادة..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close