رواية القبطان الفصل السادس عشر 16 بقلم أسما السيد
روايه /القبطان..
الفصل/ السادس عشر 

بقلم/اسما السيد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توسعت عينيها..
هو.. هنا....بنفسه..
من اشتاقت له الروح وحن له الفؤاد..
هو هنا امامها في مشهد خطف انفاسها..
لقد توقعت جميع السيناريوهات
لمقابلته.. والاعتراف بأبوته لاطفاله..
ولكنها ابدا لم يخطر في بالها هذا المشهد البراق..
تنهدت بعشق له.. لقد اشتاقته حد الجنون..
اشتاقت لكل تفصيله. به..
لقد هزل كثيرا وطالت لحيته.. ومازال كما هو.. خاطف للانفاس وهو مستغرق بالنوم..
اعترفت لنفسها..
كم تعشق ذلك الرجل الماثل امامها..
ذلك الرجل الذي غزا الشيب لحيته كم تعشقه..؟
وكم اشتاقته..؟
رفعت هاتفها وأخذت تخلد تلك الذكري...
له ولابنائه..
تنهدت بهدوء..
حسنا.. يبدو ان شق العلاج النفسي له قد انتهي ..
ولكن عهدها هي سيبدأ..
مهلا يوسف.. سنري من سينتصر..؟
دخلت بهدوء بعدما تخلت عن حذائها واشارت للمربيه بيديها التي كانت قادمه لرؤيه الاطفال ان تذهب..
دخلت اخيرا واصبحت فوق رأسهم..
لم تستطع منع يدها الخائنه
من ان تمر علي شعره الذي ازداد طولا..
وبخفه مررت يدها علي لحيته..
كان يحمل رايان علي صدره..
وركان علي يده..
مرت دقيقه اثنتان..
اقتربت منه ووضعت انفها بالقرب من عنقه تشتم رائحته التي اشتاقتها..
ملأت رئتيها منها..
وزفرت مشجعه نفسها..
علي القوه..
لارا.. اف.. لازم مضعفش.. لازم..
ثواني وقد استعادت الروح المجنونه بداخلها..
مدت يدها تهزه.... مره اثنتان.. الا ان استيقظ اخيرا..
بخضه..
وهو يشدد من احتضان طفله الذي بدأ
يتململ علي صدره..
رفع نظره وجدها هي امامه..
جنيته الصغيره..
قلبه بدا يقفز بداخله.. ورعشه يديه ازدادت..
بالامس منع نفسه عنها بصعوبه..
خوفا من رده فعلها من ان تحرمه البقاء قرب اطفاله..
فقرر ان ينتهز ليله امس في البقاء بجانبهم..
فهو متوجسا من رده فعلها..
كانت ترمقه بغيظ واضح عليها..
وهو نظرته ضائعه عاشقه.. مشتاقه..
ولكنها فاجأته كعادتها دائما..
لارا بلا مبالاه... عكس ما تشعر به..
طب تمام بما انكو اتعرفتو..خلاص..
واشارت بيدها .
قائله.
الباشا اللي علي صدرك دا..ريان..
واللي نايم دا..راكان..
وبحده اكملت..
اظن اني مخلفتهمش لوحدي يايوسف بيه..
وانا واحده عاوزه اكمل تعليمي مش فضيالك انا...
ومن دلوقت.. في جدول ونظام هنمشي عليه..
وهتتقسم بيناتنا حسب الوقت اللي انا فاضيه فيه..
وحط خط تحت كلمه..فاضيه دي هااا..
غير كدا..الجوز دول مسؤليتك انت..
تقولي مش فاضي..مش قادر..مليش فيه..
ودلوقتي..سي يوو..عندي جامعه...
ورحلت بانتصار..ولكنها استدارت قبل ان تذهب قائله..
اسمع..
لو عيل جراله حاجه..
هقدرك..فاهم
ذهوول تام ما أصابه..
لم ينطق بكلمه امامها
فقط ظل فاتحا فاهه من الصدمه..
تلك المجنونه..مازالت كما هي...
ماذا قالت..؟ومن سيعتني بمن؟
الن تأتي لتحتضنني..؟
الم تشتاقني..؟
أتلك هي جنيته الصغيره..
اي جامعه واي دراسه؟
..افاق علي غمغمات ريان..
نظر له بصدمه..قائلا..
امك مجنونه مجنونه..
وسرعان ما ضحك بسعاده..عليها وعلي افعالها..
تلك الطفله انجبت اطفالها..
هي تحتاج لتربيه...كما اطفاله تماما..
وضع ريان بجانب اخيه..وخرج يبحث عنها..
وجد باب الغرفه التي لمحها بالامس مفتوحا..
دخل بهدوء وجدها تقف امام مرآتها تضع حجابها..
مهلا أهذا يطلق عليه حجاب..
حجابا..يغطي شعرها فقط ورقبتها ونصف شعرها ظاهر منه..
صدم مما ترتدي..هي..تلك الملابس اللعينه التي مزقها عليها يوما..
الجينس الضيق..والتيشرتات التي تكشف ببزخ..
ابتلع ريقه
وهو يلمح جسدها الذي اصبح اكثر اثاره..
كل هذا ولم تلحظ وجوده..
لمحها تضع أحمر شفاه صارخ..
متي واين بدات باستخدامهم..؟
.الي هنا وكفي..دمه الحار اصبح يغلي بعروقه..
تلك المجنونه عندها القدره لاخراج أسوء مابه..
رفع صوته بحده..
قائلا..
لارا..
استمعت لصرخته..وببرود.رفعت حاجبها قائله..
مخبطتش ليه..هي وكاله من غير بواب..
رمقها بغيظ..فأكملت..
عموما..
خير في حاجه..؟
يوسف وقد اصبح امامها..مشيرا باصبعه..علي شفاهها ووجهها..
دا في حاجات..
القرف دا تشيليه حالا..
وايه اللي بتقوليه دا...
مفيش خروج من هنا.
.الا لما اعرف انتي جيتي ازاي ومع مين..؟
وكل حاجه بالتفصيل
لارا بتجاهل له..
اوعي بس الله يرضي عليك هتاخرني..
وانا عندي زفت محاضره..
يوسف بحده..انتي هتخرجي كدا..
لارا..بتهكم..
أه.. في مانع..أكيد طبعا..
الي هنا واشتعلت عينيه..
لمعت عينيه..وهو يري..ببرونه الحليب الخاص بأطفالهم..
امسكها وفتحها مسرعا..
وقزف ما بها علي ثيابها ووجهها..
لارا بصرااخ..عاااا..
ايه القرف دا..انت اتجننت.
يوسف وهو يمسكها من يدها باتجاه الحمام..
تعالي انتي لسه شوفتي جنان..
ماشي يالارا..اصبري..عليا..
لارا..سيبني يامجنون..انت..
وبسرعه رماها تحت الدش..صرخت بهلع من شده البروده..ولكنه احكم امساكها جيدا..
حتي لا تفلت منه..
لارا..ببهدوء.. بعدما بدأ الماء الدافئ.. بالانهمار
سيبني يامجنون انت..
أفلت يدها برضا..
بعدما ابتلت بالكامل..
ابتعد قليلا عنها..
فباغتته بسحبه بقوه الي ان اصبحا الاثنان غارقان..
لارا..بغل..كدا يبقي متعادلين....
يوسف برعشه من قربها المهلك وجسدها الغارق..
وشعرها التي تساقط..علي اكتافها..
همس.. برغبه..
لارا..
لارا بعدما وعت لوضعهم.. انا..
لم تكمل كلمتها...وضع اصبعه علي فمها..يخرسها قائلا..
ششش..
ولا كلمه..
سكتت وسكت هو..
ناظرين لبعضهم البعض..
اقترب منها بينما هي تبتعد للخلف..
الا ان استندت بيدها علي الحائط..
قائله..يوسف ابعد عاوزه اخرج..
يوسف..ششش قلتلك ولا كلمه..
يده التي تتجول علي وجهها...ادخلتها بعالم أخر..
يوسف بشرود..لسه بتقري روايات..؟
لارا بتوهان..بطلتها من يوم ماسبتني..
يوسف..لييه؟
لارا. بهمس متقطع...عشان الواقع غير الروايات..
الواقع حاجه..وسكتت..
فأكمل هو..
والروايات....رفعت عينيها لعينيه..وبتوهان
أكملت..
والروايات انت..
كان ينتظر اجابتها التي رددتها يوما ما.. بلياليهم..
بعرض البحر..
flash back..
يوسف..بغيظ منها.
هتفضلي طول اليوم تضحكي زي الهبله كدا..
لارا ببراءه..الله مش بقرا الروايه..
سحب الهاتف منها واجلسها علي قدميه..؟
سائلا اياها بغيظ..
انا ولا الروايات؟
وكالعاده اجابته....
ياقلب لارا..الواقع حاجه..
والروايات...وسكتت.
فحسها قائلا..
والروايات ايه..
لارا..والروايات انت..انت ياقلب لارا..
يوسف بحب لاجابتها..
.اشرحيلي..
لارا بعدما اقتربت ملتصقه به..
كل بطل بقرأ عنه..بتخيله انت..
عشان كدا بقولك الروايات
انت ياقلب لارا..
يوسف..
خلاص من هنا ورايح..افضلي قوليلي كدا
...back..
يوسف..وحشتيني أووي..
واقنرب محتضنا اياها..وغصبا عنها اقتربت..
منه وأحاطته بذراعيها تطفئ اشتياقها له..
لاحظ ذراعيها التي احاطته..فشدد من احتضانها ذارعا اياها بين أحضانه..
لقد اشتاقها حد الجنون...
أخيرا
وعت لوضعهم ومكانهم..وماذا يفعله حيث ازدادت رغبته بها..وبدات تتأثر بها..
أيحسب أنها تلك الساذجه الصغيره..
لا وألف لا..
لمعت عينها بمكر..مهلا يوسف.
أفاقت علي همسه باسمها..
رفعت نظرها له..وضحكت..
ثانيه واحده وكانت قد ضربته بقدمها في بطنه وخرجت مسرعه..
قائله..
اوعي تلمسني مره تانيه..
يوسف بوجع.. من ضربتها.. لارا...
لارا بحده..بلا لارا بلا زفت..
الزم حدودك انت نسيت ان احنا مطلقين..
اللي بيني وبينك الولاد وبس..
فاهم..أنا أعمل اللي انا عاوزاه..
ونظرت له بتحدي..
كان اعتدل أخيرا ولكن مازال يتألم..
وقال..دا
بعينك..لما تشوفي حلمه ودنك..
أسيبك تصرمحي براحتك.. بتهيألك.
توسطت بخصرها ضاحكه..
دا علي اساس انك مش سايبني بقالك سنه..
ايه ياسوفا بس..
بس أقولك كانت اسعد سنه..
يوسف بغيره..لاااارا..
هخلص عليكي.. اصبري عليا..
خرجت وخرج جريا وراءها....
لارا..عاااا.. وهي تعتلي الفراش
اوعي تقرب مني..
يوسف..انزلي ياجبانه هنا...
انزلي فهميني جيتي هنا ازاي..؟
لارا..انا بدرس هنا في الجامعه جدو قدملي..
يوسف.. بغيظ.. خرجتي من البلد ازاي من غير أذني
لارا بهدوء....وشماته..بالتوكيل الرسمي اللي انت عملته لجدي..
يوسف بحده..ماشي ياجدي ماشي.
انزلي يازفته انتي..واقفه زي العمود ليه كدا..
لارا..بحده..الزم حدودك يايوسف.
.واوعي خليني آنزل..عندي محاضره.
يوسف وهو ينزع ثيابه ويرميها بأرضيه الغرفه..
مفيش محاضرات ومفيش خروج..
لارا وهي تصرخ..
عاااا..بتعمل ايه يازفت البس هدومك..
رفع حاجبه وغمز لها..
قائلا..
الله مكسوفه مني..
دانا حتي جوزك يالولا..
صرخت بغيظ..
يووووسف.. اطلع برا اوضتي.. انت طلقتني.
خطفها مسرعا من علي الفراش..فصرخت..
عااااا..اوعي ياغبي..
يوسف..تعالي هنا..انا هوريكي مين الغبي..وبعدين مين قالك وضحك عليك اني طلقتك.
لارا..يعني ايه..بقي..
انت مش طلقتني في وشي...
يوسف بهدوء..أيوا طلقتك جوه الاوضه..
لارا..حلو....
يوسف بشماته..
مكملا..
بس لما خرجت بره الاوضه..رديتك في ساعتها..
لارا..بصدمه..ايه..
انت مجنون..صح..
يوسف..اه مجنون بيكي.
.وبتهكم أكمل..اومال كنتي عاوزاني..أسيبك..دا بعدك..انتي بتاعتي انا..
مرات يوسف الشامي....
وهتفضلي طول العمر..
ازاحته عنها بغيظ منه..
اوعي كدا..سديت نفسي..ياأخي..
يوسف..بدهشه..سديت نفسك..؟
لارا..اه..اوعي بقي..بس دا ميمنعش ان كل واحد هيفضل في حاله..واللي بينا العيال وبس..
وجلست امامه واضعه قدما علي الاخري..
وبعدين..انا مخلفتهمش لوحدي..
من هنا ورايح..وقتهم هيتقسم بينا..
يوسف..بهدوء..وايه تاني.؟
لارا..ملكش دعوه بحياتي..اخرج ادخل..
البس ملبسش..ملكش فيه..
يوسف..والله..في حاجه تاني..
لارا..اه..حدود اوضتي متعتبهاش..
والولاد هينامو في اوضتك انت عشان موقعها حلو..
يوسف..بتهكم...بسيطه..حاجه تاني..
لارا بسعاده..اه..عربيتك االلي برا دي..
يوسف مضيقا عينيه..مالها..
لارا وهي تستقيم بهدوء..بقت بتاعتي..
الا هنا وكفي...!
صرخ بصوته كله بها..
لاااارا..
ارتعشت..ياماما....ايه..في ايه..؟
يوسف..بحده..كل الهبل دا..تنسيه.خالص..واظاهر فعلا ان غلط لما سيبتك..
سنه كامله..
بس ماشي..هنشوف..
قدامك ساعه واحده تخشي زي الشاطره كدا..
تلبسي حاجه عدله ومحترمه..
وتحصليني علي تحت..وتلبسي الولاد...
والا..انت عارفاني..وغمز لها..
لارا بغيظ..منه..مش هلبس..غور بقي..
يوسف وهو يستدير لها..
خلاص ألبسك انا وفي ثواني كان فتح الخزانه..
مبعثرا جميع ثيابها..
لارا بغل وقهره..ايه اللي بتعمله دا..
يوسف وهو يرمي ملابسها بغيظ..
ايه فكراني آريال..
للدرجه دي..انا صحيح سبتك سنه
بس دا ميمنعش اني..
انا لسه يوسف..ياهانم..
وانتي لسه مراتي..
لارا..بقهر..بتعمل ايه انت..؟
يوسف وهو يستدير لها..
طب تصدقي بالله..حتي لو انتي مش مراتي بردو..مهخليك تلبسي الارف دا..
واشار الي ثيابها..
لارا بغيظ..احنا مش في مصر هشتكيك يايوسف..
يوسف بغيظ منها وقد التمعت عينه..
خلاص يبقي ننزل مصر..
أصلا الجو هنا مش تمام عالولاد..
لارا..بقهره..لالاا..لايمكن..انت مجنون..
وفي نفسها..
ياخبتك يالارا..جيتي تربيه..رباكي انتي..
ماشي ياعاصم الزفت...انت وافكارك الزباله..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير..
رددها المأذون وهو يغلق دفتره بعدما..
أعلنهم أخيرا زوجا وزوجه
بعد فراق أعوام وأعوام..
لمعه عيني ادهم.. تحكي الكثير والكثير..
اكرم بسعاده..مبروك ياادهم يابني خلي بالك من بنتنا بطاطا..
رد ماجد عليه..قائلا بضحك..متقلقشي ياأكرم يابني بنتك في عنينيا..
نظرت لهم بطاطا بغيظ.. قائله..
ومين قال اني سيباك
ياسي كرمله افندي وبتودعني بحراره كدا..
رد أدهم بغيظ..نعم يختي..
بطاطا..بأمر..مفيش جواز
هيتم الا اما الشهر دا يفوت
وسالي تتم ال18سنه واطمن عليها..
ولا ايه رايك ياماجد..
ماجد بتأتأه..هاااا..انا كنت بقول يعني ان سالي تقعد معانا الشهر دا..
رد أكرم بحده..نعم ياأخويا.
ردت بطاطا..باقرار..خلاص.الموضوع انتهي..
مفيش جواز الا لما سالي تتم ال18 ولارا تجي أجازه..
شد أدهم يد ابنه بغيظ..
قائلا.. انبسطت يابوز الاخص..انت.
.اديك بوظتلي الجوازه..
ماجد..بغيظ...مكنش العشم يابابا..
والله مبسوط انها باظت..
اومال يعني انت تعيش في العسل لوحدك....
يانعيش عيشه فل يانموت احنا الكل..
نطر أدهم يده بغيظ منه..قائلا..
غور يااد من وشي يالا..فض الليله دي..
عاوز استفرض بمراتي..
نظر له بغيظ قائلا..
خلاص ياكرمله الوقت اتأخر خد بطاطا وروح انت أكيد سالي وفريده لوحدهم وانا هبات مع بابا..
ادهم وهو ينظر له بصدمه..ماجد..
لا ماجد....
اكرم بعدما فهم ملعوب ماجد..
ولغيرته علي والداته..
طب يالا يابطاطا..
يالا..
وثواني وقد شدها للخارج..
بطاطا..بغيظ..انت ياكرمله الزفت مابراحه...عليا..
مانا كنت كده كده خارجه..
مكنش له لازمه الهمز واللمز..
اكرم بدهشه..هااا..
بطاطا وهي تدفعه..بلا ها..بلا مش هااا..
امشي يااخويا امشي..
وفي الداخل..
ادهم..انت ابني انت..
دانت عملي الرضي ياأخي..
ماجد برفعه حاجب..
جرا ايه يابابا..
انا عملت ايه ياجدع..
ادهم..عملك اسود ومهبب..
قوم يازفت شوف الدكتور عاوز اروح مش طايق أشوف وشك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يجلس بسعاده بحديقه قصرهم..
حاملا علي قدمه رايان...وبجانبه تجلس لارا..حامله راكان..
تنظر له بغيظ..
فهو اضاع عليها المحاضره الاولي..
ولكنها لن تمررها مرور الكرام..عليه..
ذهنها الذي يلعب بمكر..
حسها علي فعل شئ ما..
استلت هاتفها وهو يرمقها
بتوجس وهي تتلاعب بأزراره الا ان عقله لم يستوعب ماتخطط له..
مد راكان يده يجذب شعر أخيه..
ضحك عليهم قائلا..
يابني سيب اخوك..هيبقي انت وامك علينا..دا ايه الهم دا..
رمقته بغل وجلست تنظر له بتشفي...
رفع حاجبه...قائلا..
مش مرتاحلك مش عارف ليه..؟
بس انا بحذرك..وانتي حره..
لارا..وهي تلوي فمها..ملكش فيه..
وخد ابنك دا...داخله اجيب حاجه..
أعطته راكان وانطلقت تحضر نفسها سريعا..
حمل أبنائه بسعاده..محدثا اياهم..
ربنا يشفي امكو من الهبل..
.وقبلهم بسعاده..
متمتما كل دقيقه باعتذار ما.
.علي انه فرط فيهم هكذا بسهوله..
أفاق..علي صوت يعرفه جيدا..
شوفت بقي انها كلها اوهام في دماغك.
.وانك اول متشوفهم هتنسي الدنيا كلها..
رفع رأسه بصدمه..
عاصم..
ضحك وأخذ طفلا من بين يديه..
اه عاصم..هات يااخويا ابن اخويا وحشني..
يوسف ببلاهه..انت كنت عارف انهم...
عاصم..وهو يحمل الاخر منه....
حبايب خالو..امكو المجنونه فين..
يوسف وهو يسحبه ليجلس..لا اقعد وانعدل كدا واحكيلي..
ضحك عاصم..وجلس يلاعب الطفلين..
قائلا..هقولك..
حكي له بعجاله..كل شئ..
يوسف بغيظ..يابن.ال...
يعني الزفته اللي جوا وانت عملتو كل دا..
ماشي يالارا..اصبري عليا..
عاصم وهو يلمح شيئا امامه..ايه دا..؟
ثواني ووجدوها..
تفر هاربه من امامه مرتديه ثيابها..
ومجموعه من الشباب
ينادونها بصوت مرتفع..
يجلسون بسياره مفتوحه..
لارا..يالارا..نحن هنا..
يوسف بصدمه... ايه دا..؟
ثواني وصعدت بجوارهم برشاقه..
رافعه يدها لهم...
قائله..
سي يووو ياحلوين..
خلي بالكو من العيال بقي هااا...
وانطلقت السياره مسرعه..
عاصم..بتوتر..خربيت جبروتك ياشيخه..
يوسف....بصدمه..ايه دا..ومين دوول؟
عاصم وهو يعطيه ابنائه..هقولك بس خد الاول..
واكمل..
دول..يبقوا..
يوسف...يبقوا ايه...اخلص
عاصم وهو يفر من امامه هاربا..
دول صحاب مراتك في الجامعه..عااا
مرددا بانتصار..
هربت منيه..
يالا استلقي وعدك بقي..يالارا
يوسف وهو يصرخ عليه..
انت ياعاصم يازفت خد
هنا هات عنوان الزفت الجامعه دي..
ولا حياه لمن تنادي..
زفر بغيظ..ونظر لابنائه..
عجبكو كدا..عمايل امكو..
بس وحياتك يالارا
مااحنا قاعدين هنا يوم تاني..
اصبري عليا..
ودخل يخطط لما عزم عليه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
