اخر الروايات

رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل السادس عشر 16 بقلم خلود خالد

رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل السادس عشر 16 بقلم خلود خالد 


 

قصة ( حبيبي ❤ زوج صديقتي )
الحلقه 16
بعد مرور شهر
وقف ادهم و فرحة مع حياة و عبد المجيد و خيرية بالمطار
ادهم :- تروحوا و ترجعوا بالسلامة يا عمى
عبد المجيد بابتسامة :- الله يسلمك يا ادهم
خيرية بابتسامة :- ما تنساش تسلملى على ماما يا ادهم و خليك معانا على التليفون على طول
ادهم بابتسامة :- ان شاء الله يا طنط
قبلت فرحة حياة قائلة :- ابقى طمنيى عليكى
حياة بامتنان :- طبعا باذن الله يا فرحة بس انتى ادعيلى
فرحة :- اكيد ربنا يرجعك بالسلامة و تكونى باحسن حال
نظر ادهم لحياة التى كانت تتابع الموقف فى صمت و احست خيريه بنظراته ففهمت انه يريد التحدث معها بانفراد
امسكت خيرية بكف عبد المجيد و ضغطت عليه قائلة :- يلا يا عبد المجيد نخلص الورق بسرعة
و التفت لادهم قائلة :- خليك واقف مع حياة على ما نخلص يا ادهم
ادهم بامتنان :- من عينيا يا طنط
خيرية :- تسلم عينيك يا حبيبي
هم عبد المجيد بالمشى مع زوجته فمسكت فرحة بيد خيرية قائلة كالاطفال :- خدينى معاكى يا طنط عايزة اتفرج على المطار
ضحكت خيرية قائلة :- طيب تعالى
مشت فرحة معهم و لكنها استدارت و غمزت لحياة بعينها بمرح
ابتسمت حياة لها بود
نظر ادهم الى حياة و قال بابتسامة حزينة :- هتوحشينى اوى على فكرة
حياة بخجل :- و انت كمان
ترقرقت الدموع فى عينى ادهم فنظرت له حياة و قالت فزعة :- ادهم مالك
ادهم بحزن :- هتصدقينى لو قلتلك انى خايف عليكى اوى
حياة بسعادة جاهدت ان تخفيها :- لا ما تخافش ان شاء الله هتيجى تستقبلنى و انا ماشية على رجليا بعد شهرين
ادهم بدعاء :- يارب
و استطرد قائلا :- و الله انا لو فى ظروف تانية غير مشكلة منى اختى دى مكنتش سيبتك و لا لحظة
حياة بابتسامة :- عارفة من غير ما تقول ربنا يخرجها بالسلامة يارب ما تنساش لو حصل اى حاجة فى موضوعها تبلغنى عشان اطمن
ادهم بابتسامة :- ان شاء الله
نزل ادهم على ركبيته امام كرسيها و امسك ادهم كفها و ووضعه بين كفيه برفق
نظرت له حياة بدهشة و انعقد لسانها فقال ادهم بحب :- انا عارف ان اللى باعمله ده غلط بس صدقينى غصب عنى حسيت انى لما امسك ايدك هيوصلنى احساس انى اطمن عليكى اكتر و انتى بعيد
و نظر فى عينيها قائلا بهيام :- انا بحبك يا حياة مش عارف من امته و لا ازاى كل اللى اعرفه انى بحبك و خلاص و اتمنى انك تكونى بتحبينى انتى كمان
احست حياة بوجهها يكاد ينفجر من شدة الخجل و سحبت كفها من بين يديه قائلة بعتاب :- ادهم كده ما ينفعش
ادهم بحزن :- عارف انى تخطت حدودى حاليا بس غصب عنى بجد
و نهض من مكانه قائلا :- تروحى و ترجعى بالسلامة انا هانادى طنط و عمو عشان ما تتاخروش على الطيارة
و هم بالمغادرة و لكن حياة قالت بخفوت :- ادهم ما تزعلش منى بس صدقنى الكلام مش بايدى دلوقتى سيب كل شىء لاوانه
ادهم بابتسامة باهتة :- انا عارف و مقدر كل حاجة حلوة فيكى و مش هامل ابدا انى اسمعها منك قريب اوى
حياة :- ان شاء الله
تركها ادهم و اسرع ينادى عبد المجيد و خيرية و ودعهم حتى صعدوا الى الطائرة
ظل ادهم يتابعهم ببصره حتى اختفوا فى الافق
خرج ادهم من المطار و عند ذلك رن هاتفه فرد قائلا :- السلام عليكم اهلا يا استاذ عزمى
عزمى :- و عليكم السلام اهلا يا بشمهندس ممكن تشرفنى فى مكتبى حالا انت و الوالد
ادهم بقلق :- ليه
عزمى بامل :- اصل تليفون اللى اسمه خالد ده اتفتح و عايزين ناخد اذن من النيابة بالتتبع
ادهم بفرح :- ايه طيب احنا جايين حالا مسافة السكة و هنكون عند حضرتك
عزمى بود :- و انا فى انتظاركم
اغلق ادهم الخط معه و اوقف تاكسى و انطلق الى والده
دخل عاصى مكتب حسام و قال للسكرتيرة بتعالى :- عايز اقابل المدير
هبة بحذر :- نقوله مين يا افندم
عاصى ببرود :- عاصى بيه امسكت هبة السماعة الداخلية قائلة :- دكتور حسام فى واحد عايز حضرتك
حسام بلا مبالاة :- مين
هبة :- اسمه الاستاذ عاصى
حسام باستغراب :- مين طيب خليه يدخل
هبة :- حاضر يا افندم
اغلقت هبة الهاتف معه و نهضت من مكانها و فتحت له باب مكتب حسام قائلة :- اتفضل يا افندم
دخل عاصى الى الحجرة بعد القاء نظرة ساخرة عليها جعلتها تحنق عليه
امسكت هبة هاتفها و تحدثت به قائلة :- ايوه يا استاذ شريف
شريف باهتمام :- خير فيه حاجة جديدة
هبة بتردد :- هى حاجة عادية يعنى
شريف بسخرية :- و الله انا اللى احدد ان كانت مهمة و الا عادية
هبة بضيق :- اوك
شريف بصرامة :- اتفضلى قولى
هبة :- فيه واحد اول مرة اشوفه عند حسام بيه جوه
شريف باهتمام :- واحد مين ده
هبة :- اسمه عاصى
شريف بدهشة :- عاصى و من امته عاصى بيروح لحد ده طول عمره طالع فيها بصى اسمعينى كويس عايزك باى شكل تسمعى الحوار اللى جوه
هبة بتردد :- مش هينفع انا ممكن بس اسمع حاجات خفيفة لكن مش هاقدر اسمعه كله لان الصوت بيبقى بعيد
شريف بضيق :- ماشى اللى تسمعيه اخلصى بقه روحى
اغلقت هبة معه الهاتف و قالت بحنق :- مغرور بس يلا انا اللى عملت فى نفسى كده
ذهبت و وقفت وراء باب الغرفة
و فى الداخل
عاصى بغضب :- اختى فين يا حسام
حسام بسخرية :- كويس و الله انك لسه فاكر ان لك اخت
عاصى بعصبية :- حسام مش وقت كلامك و ملكش دخل بعلاقتى مع اختى رد على سؤالى و خلاص
حسام بحدة :- ارد على سؤالك بمناسبة ايه بقه ان شاء الله ده احنا من ساعة ما رجعنا من السفر و اتعزمنا عندكم مرة واحدة ما سألتوش عليها مرتين بالتليفون و جاى دلوقتى تقولى اختى فين
عاصى بغضب :- حسام ما تنرفزنيش و تخلينى اقدم فيك بلاغ ان خطفتها انا عارف انها مختفية من يجى شهر كده
حسام بسخرية :- عارف من شهر و لسه جاى تسأل و على العموم انت خايف تكون هربت مع ماجد حبيبه الاولانى بس مش خايف على سلامتها
عاصى بغضب :- و بعدين معاك
حسام بضيق :- على العموم اختك فى مستشفى ...... بتتعالج
عاصى بصدمة :- افندم انت هتهزر
حسام بحزن :- للاسف مش باهزر بثينة بتتعالج من الكانسر من حوالى شهر
عاصى بدهشة :- كانسر كمان
حسام :- لو مش مصدقنى روح زورها و انت تعرف على العموم هى فى اوضة 305 و تقدر تشوفها فى اى وقت
عاصى بحدة :- و انتوا ازاى تخبوا عننا حاجة زى دى
حسام بسخرية :- و انتوا يعنى سألتوا عليها و احنا خبينا انتوا اللى مش بتسالوا خالص
و تنهد قائلا :- يلا ربنا يجازى كل واحد على عمله
عاصى بسخرية :- من امته الايمان ده يا شيخ حسام
حسام بقناعة :- من زمان اوى
عاصى مغادرا :- انا ماشى دلوقتى و بلغ مراتك اننا هنزوها بكرة انا و بابا
فتح عاصى باب المكتب فوجد هبة تجلس على مكتبها بعدما استمعت لحديثهم
غادر عاصى بينما قال حسام محدثا نفسه باشفاق :- و لسه بكرة كمان يا عينى عليكى يا بثينة
وقف الضابط مع عزمى المحامى فى شركة الهاتف المحمول امام الموظف الذى يجلس على الكمبيوتر يتابع خط سير الهاتف الخاص بخالد
الموظف :- التليفون ده موجود فى مصر الجديدة
الضابط :- طيب ما ينفعش تحددوا اسم صاحبه و مكانه
الموظف بابتسامة :- طبعا احنا هنخلى خدمة العملا يكلموه على اساس يسجلوا بياناته و نعرف عنه كل حاجة
عزمى بارتياح :- تمام
اسرع الموظف باخبار خدمة العملاء بطلبه و انتظروا قليلا حتى حضرت اليهم موظفة تحمل ورقة بها كافة البيانات
اخذها الضابط بسرعة و قرأها قائلا :- الاسم حسنين محروس عبد الصمد
السن 16 سنة و العنوان مصر الجديدة شارع ....
عزمى باستغراب :- حسنين مين و 16 سنة كمان لا كده المعلومات مخالفة جدا
الضابط بتفكير :- اكيد عنده معلومات عن الشخص اللى بندور عليه يلا بينا على هناك
خرج عزمى مع الضابط من شركة الهاتف المحمول
استقبلهم ادهم و يوسف اللذين كانوا ينتظرون خارج الشركة
يوسف بلهفة :- ها وصلتوا له
عزمى بقلق :- مش بالظبط
ادهم باستفسار :- ازاى يعنى
عزمى :- التليفون طلع باسم واحد تانى و البوليس رايح يجيبه عشان نعرضه على النيابة بكرة الصبح
ادهم :- طيب و احنا هنعمل ايه دلوقتى
هز عزمى كتفيه قائلا :- و لا حاجة هنسيب البوليس يشوف شغله و بكره الصبح هنروح النيابة نشوف ايه الاخبار
انطلقت الشرطة الى العنوان و عندما وصلوا الى العمارة المطلوبة
الضابط للبواب :- فى حد هنا اسمه حسنين
البواب بخوف :- حسنين ابنى عمل ايه يا حضرة الظابط
الظابط بصرامة :- انت ابوه طيب ياريت تنده لينا من غير شوشرة
البواب بخوف :- طيب مش نفهم عايزين ليه ده انى ابنى غلبان و الله يا بيه و ما بيعملش حاجة غلط
الضابط بغضب :- انت هتقعد ترغى معايا فين ابنك ياريت تقولى بسرعة و ما تخافش مفيش اى حاجة عليه احنا هنساله عن موضوع و خلاص
تنهد البواب قائلا :- طيب يا بيه هتلاقيه على قهوة .... فى اول الشارع
انصرف الضابط من امامه بسرعة و ركب سيارته و انطلق الى القهوة
اخرج البواب هاتفه و حدث ابنه قائلا بقلق :- عملت ايه ياض يا حسنين
حسنين بلا مبالاة و هو يلعب الطاولة مع صديقه :- فى ايه يا ابه
والده بخوف :- البوليس كان هنا سأل عليك
توقف حسنسن عن اللعب و قال بقلق :- بوليس ليه
توقف عن الحديث عندما توقفت سيارة الشرطة امام القهوة و نزل الضابط منها قائلا بصرامة للقهوجى :- فين حسنين محروس
اشار القهوجى بذعر الى حسنين
الضابط بصرامة الى العساكر :- هاتوه
انقض عليه اثنان من الجنود و صرخ حسنين بفزع :- سيبونى انى ما عملتش حاجة و الله
و على الجانب الاخر صرخ والده بفزع :- حسنين ولدى جرا ايه
صعد حسنين مع العساكر الى سيارة الشرطة و ركب الضابط فى الامام و انطلقت السيارة و عشرات التساؤلات تدور بعقول كل من رأهم
خرجت فرحة من باب الشركة استعدادا للعودى للمنزل و اثناء عبوره الشارع كادت ان تصطدم بها سيارة اتت من الجانب الاخر
صرخت فرحة بفزع و توقفت السيارة بسرعة و نزل منها شريف متظاهرا بالفزع قائلا :- انتى كويسة
وضعت فرحة يدها على صدرها من الخضة قائلة بتنفس متقطع :- الحمد لله
شريف متزارها بالقلق :- طيب انتى كويسة اوديكى مستشفى او اى مكان تحبيه
فرحة بصرامة :- لا شكرا متشكرة اوى لحد كده
خرج حسام من مبنى الشركة فى هذه اللحظة فوجد فرحة تقف مع شريف فاشتعلت نار الغيرة فى صدره و اتجه نحوهم
حسام بغضب :- نجيب اتنين ليمون فى نص الشارع كده
فرحة بصدمة :- حسام
شريف محدثا نفسه بسخرية :- و كمان بتقولى حسام كده من غير القاب ده الموضوع كبير على كده
و قال محدثا حسام :- ايه يا حسحس محصلش حاجة ده انا كنت هاخبط الانسة بعربيتى بس حصل خير
تبدلت مشاعر حسام من الغضب الى القلق عليها فقال بخفوت :- طيب انتى كويسة
فرحة بحزن :- الحمد لله بعد اذنكم
و همت بالمغادرة و لكن حسام وقف امامها قائلا :- استنى بس ما تزعليش منى بالله عليكى
فرحة بضيق :- بعد اذنك وقفتى فى الشارع كده ما تنفعش
و تركتهم و غادرت
شريف بتساؤل خبيث :- مين دى يا حسام واضح انها عزيزة عليك
حسام بضيق :- ملكش دعوة مش كفاية زعلت منى بسببك
شريف :- و انا مالى انت اللى لسانك متبرى منك
حسام بغضب :- شريف احترم نفسك مش ناقصك
و تركه و ذهب الى سيارته
وقف حسنين امام وكيل النائب العام و هو يرتجف كريشة فى مهب الريح
و جلس عزمى امام المكتب يتابع الموقف فى صمت
وكيل النائب :- اسمك و سنك و عنوانك
حسنين بخوف :- اسمى حسنين محروس عبد الصمد
السن 16 سنة و عنوانى .......................
وكيل النائب :- تعرف المدعوة هايدى مختار
حسنين :- لا يا بيه ما نعرفش حد بالاسم ده مالها دى
وكيل النائب ببرود :- اتقتلت من اكتر من شهر و نمرتك على تليفونها
حسنين بوجه ممتقع :- نمرتى انى ازاى يعنى
وكيل النائب :- و الله احنا اللى المفروض نسألك ازاى
و اردف بصرامة :- ممكن تقولنا جبت نمرتك دى منين
حسنين :- من الاستاذ خالد
لمعت عينا وكيل النائب لسماعه اسم خالد الذى تردد كثيرا فى القضية
وكيل النيابة :- و اداهو لك ليه
حسنين :-هو ما ادتهوليش هو دايما بيدينى هدوم قديمة من عنده واخر مرة ادانى لقيت الخط ده فى جيب البنطلون فخدته
وكيل النائب :- اخر مرة دى كانت من امته
حسنين :- من حوالى شهر كده
وكيل النائب :- طيب كل المعلومات عنه
حسنين :- اسمه خالد بيه عزت و ساكن فى العمارة اللى ابويا بيشتغل فيها و كانت ساكنه معاه الست امه بس ماتت من فترة
وكيل النائب :- طيب هو لسه موجود و الا سافر
حسنين :- لا موجود يا بيه ده حتى ما بقاش بيخرج زى الاول
فى خارج الغرفة ظل ادهم يتمشى ذهابا و ايابا فى قلق
انفتح الباب و خرج منه حسنين و صحبه العسكرى الى الزنزانة بينما خرج عزمى من الغرفة
فاسرع ادهم اليه قائلا :- طمنى يا استاذ عزمى
عزمى بدهشة :- امال فين والدك يا بشمهندس
ادهم بحزن :- بابا تعبان شوية فما قدرش يجى
عزمى باشفاق :- الف سلامة عليه على العموم الولد ده وصلنا لعنوان خالد و صدر امر بالقبض عليه و ان شاء الله خلال ساعات هيكون فى قبضة العدالة
ادهم بفرح :- الحمد لله يارب الحمد لله
جلست فرحة مع بثينة التى كانت تبكى بشدة
فرحة باشفاق :- خلاص بقه بالله عليكى كفاية عياط انتى اصلا تعبانة مش مستحملة
بثينة بألم :- غصب عنى و الله بس احساس صعب اوى
و وضعت يدها على شعرها الذى خف كثيرا فنزل منه فى كفها فقالت ببكاء :- هو ده شعرى اللى كنت باتمنظر بيه من غير حجاب دلوقتى بيقع من الكيماوى
بكت فرحة من اجلها و قالت بحزن :- بالله عليكى كفاية كده انتى بتعذبى نفسك
ارتمت بثينة فى احضانها قائلة :- انا باتعذب من زمان اوى اصلا العذاب العضوى ده اخف بكتير من العذاب النفسى اللى عايشاه بقالى سنين
رتت فرحة على ظهرها قائلة بحزن :- لا حول و لا قوة الا بالله معلش ان شاء الله ربنا هعوضك خير
بثينة بدعاء :- يارب
انفتح باب الحجرة و ظهر على عتبته عاصى الذى نظر ال المشهد بسخرية
مسحت فرحة دموعها و نهضت قائلة بحدة :- ايه يا استاذ ما اتعلمتش تخبط على الباب قبل ما تدخل
رمقها عاصى بنظرة مستهزئة و توجه ناحية بثينة قائلا :- ازاى يا هانم تدخلى المستشفى كل المدة دى و ما تقوليش
اشاحت بثينة بوجهها قائلة بحزن :- ما اعتقدش انه يهمكم فى حاجة
عاصى بغضب :- صح عندك حق ما يهمناش و يهم الغريب
و نظر الى فرحة التى كانت تتابعهم بدهشة فامسكت بثينة بيدها قائلة :- دى اهم عندى منكم كلكم على الاقل بتحبنى من غير مقابل و مش عايزة منى حاجة
عاصى بسخرية :- و الله بجد طيب الست والدتك موجودة فى مصر من اسبوع و عايزة تشوفك ها اقولها على مكانك و الا ما يهمهاش برضه
بثينة بألم :- ملهوش لزمة هى لسه فاكرانى
اخرج عاصى كارت من محفظته و القاه اليها قائلا :- ده الكارت بتاعها فيه ارقامها فى مصر و عنوانها لو حبيتى تغيرى رأيك
و غادر قائلا :- انا ماشى بقه ما دام مرضك ما يهمنيش زى ما قلتى
تركهم عاصى و غادر فقالت فرحة بانفعال:- بنى ادم قليل الذوق و ....
و لكنها تراجعت و قالت بندم :- انا اسفة يا بثينة
بثينة بحزن :- و لا يهمك اصلا دى اقل كلمة من حقك تقوليها عليه
التقطت فرحة الكارت من على طرف سرير بثينة و مدت يدها لها قائلة :- انصحك تكلميها اكيد مامتك هيبقى ليه تعامل تانى معاكى غيرهم
التقطت بثينة الكارت قائلة :- انا ما شوفتهاش من يوم فرحى يعنى من اربع سنين على الاقل
فرحة باستغراب :- ليه كده
بثينة بحزن : ما سألتش عليا و لا هى و لا اختى
فرحة بدهشة :- انتى عندك اخت ما ماكلمتنيش عنها يعنى
بثينة :- نادين اختى من ماما بس و علاقتى بيها مش قد كده فمش دايما بافتكرها و كمان اصغر منى بيجى 7 سنين كده
فرحة :- امممممممم على العموم برضه للازم تكلميها
بثينة بتنهيدة :- ربنا يسهل
ظلت فرحة مع بثينة وقتا طويلا و عندما اتى الليل غادرت مع وعد بزيارتها غدا
ظلت بثينة فى فراشها تفكر فى حالها حزينة
دق باب حجرتها فالتقطت حجابها من جانبها و ارتدته قائلة :- ع
انفتح الباب و طل من ورائه اخر وجه تتوقع رؤيته فى هذا المكان
بثينة بدهشة :- مين مــــاجد .... !!!!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close