رواية أسفة انا لا ارفض الطلاق الفصل السادس 6 بقلم يسرا مسعد
ف صباح اليوم التالى تستيقظ ساره مبكرا كعادتها لتذهب الى الكليه فهى تدرس ماده تفاعلات الادويه بكليه الصيدله لطلبه السنه الرابعه
تفكر ساره انها الحسنه الوحيده التى فعلها امجد معها عندما اخذها معه لاميركا وسمح لها بالدراسه هنلك فحصلت بفضل ذكائها ف وقت قصير على الدكتوراه وتم تعينها ف الجامعه دون المرور بالاجراءات العقيمه من معيده الى استاذ الخ الخ
فالشهاده التى حصلت عليها ف تخصصها بدرجه امتياز مع مرتبه الشرف كانت اكثر من كافيه فضلا عن العجز ف عدد الدكاتره الذين يدرسون تلك الماده
ذهبت ساره الى الكليه ف تمام الثامنه والنصف واعدت المواد الازمه للمحاضره
انهت محاضرتها وذهبت الى مكتبها
وهى ف طريقها قابلت دكتور اسامه متزوج من دكتوره معهم ف الكليه ولكنه لا ينفك عن محاوله التودد لساره
مما يثير امتعاضها
لانها تكره الرجال من صنف اسامه
ذللك الصنف الذى لايشبع وكانه معلق يافطه امرأه واحده لا تكفى
دكتور اسامه: يادكتوره ساره.امتى يجى اليوم اللى تسمحيلى فيه اناديكى ساره من غير القاب
ساره:همم لما يرفدونى من الجامعه يادكتور
اسامه:بعد الشر يادكتوره دا انا لو لا قدر الله لاقدر حصل كده انا ماعتبش الجامعه تانى ربنا يعلم انى بقوم الصبح والدافع الوحيد ليا
هوا انى هشوفك فيها
ساره بسخريه:غريبه يادكتور والطلبه والتدريس والعلم كل دوول مالهومش قيمه عندك
اسامه:لا طبعا ليهم قيمه اكيد
ساره :طب بعد اذنك دكتوره جيهان(زوجته) جايه اهه واكيد بتدور عليك
اسامه طبعا اتلم وللخلف در قبل ما مراته تشوفه واقف مع ساره وتبقى مشكله
ساره دخلت مكتبها وهيا بتفكر ف كلام دكتور اسامه ده هوا السيئه الوحيده اللى ف الجامعه والدافع الوحيد انها تسيب التدريس فيها عشان تخلص من رازلته
كل واحد فاكر عشان ماهى مطلقه يبقى خلاص يقف ياخد ويدى ف كلام فارغ معاها
انتهى يومها ف الجامعه وروحت ساره البيت بعد مشقه وعذاب ف المواصلات وهيا بتفكر ااه ياعربيتى يابترحمينى من العذاب
ااه شكلها مهكع لكن على رأى المثل حمارتك العارجه ولا سؤال اللئيم
يتبع