رواية لعنة ما قبل العشق الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم سندريلا
الفصل الواحد والأربعون:
من رواية لعنة ما قبل العشق بقلمي سندريلا


انتصب امجد في وقفته واخذ المنشف مسح بها قطرات العرق المتفرقه في جسده.
امجد:قبل ما تقولي اي حاجه اقفلي الباب.
آيات بتوتر: هاه لالا خلاص وقت تاني
.
اقترب منها امجد فتراجعت للخلف حتي اصطدمت بالباب واغلق..فحاصرها امجد بين يداه..
امجد:جايه برجلك لعرين الاسد لي..ثم ابعد خصلات شعرها التي نزلت علي وجهها من التوتر..
آيات:انا بس عاوزه اقولك ان مماعيش باسبورد عشان اسافر.
امجد وهو يلعب في خصلات شعرها:اممم وهي دي حاجه تفوتني..ثم سحبها من يدها وفتح الباب واتجه بها الي غرفته..دخلها وفتح احد الادراج واخر منه جواز سفرها واعطاها إياه..
امجد:دا جواز سفرك جاهز والتذاكر محجوزه حضري شنطتك عشان خلاص بكرا بليل هنكون في المطار.
آيات:مش عارفه اشكرك ازاي بجد.
امجد:لا عادي يلا روحي اوضتك.
آيات:حاضر.
ذهبت آيات الي غرفتها فوجدت رنيم تنتظرها.
آيات بفرحه:بت انا مسافره انجلترااااا والباسبورد اهوه
.
رنيم:امممم مع امجد.
آيات:اومال مع العفريت.
رنيم:آيات انا خايفه عليكي منه.
آيات:لي بس.
رنيم:دا بجح حضنك قصادنا.
آيات:ماهو اترعب عليا ومصدقش اني قصاده حيه.
رنيم:مش مبرر.
آيات:متخافيش يا رنيم.
رنيم بسخريه:مخافش للمره التالته حاضر يا آيات اعملي اللي في كيفيك بس بعد كدا ما تجيش تعيطي.
ثم تركتها واتجهت الي غرفتها..دخلت آيات ولم تهتم بكلامها ولعبت مع قطتها ورده ثم نامت..
في صباح اليوم التالي استيقظت آيات وحضرت امتعتها ثم نزلت لتقضي يومها في العمل ورجعت في المساء جهزت باقي امتعتها..
وودعت صديقاتها وركبت السياره مع امجد وعدي..
امجد:حازم علي مطار القاهره.
حازم:حاضر يافندم.
انطلق حازم الي المطار وانزل امتعاتهم ولكن آيات كان سيتوقف قلبها من كثرة الحماس..
جاءت طائرتهم وصعدوا بها..جالس امجد وآيات بجانب بعضهما وامامهم عدي ومعه شخص اخر غريب.
كان امجد بجوار النافذه وكانت آيات تريد ان تجلس بجانبها.
آيات بخجل:احم امجد بيه ممكن تقعدني جنب الشباك.
امجد:لي.
آيات:عاوزه اقعد وابص علي السحاب.
نهض امجد:تعالي يا عيله.
ضحكت آيات وقالت:معلش بحب اقعد جنبك الشباك.
جلست آيات ثم انقبض قلبها بشده وقالت:ا..انا خايفه.
امجد:مش قولتي عاوزه اقعد جنب الشباك.
آيات:لالا الطياره لما هتطلع انا اول مره اركبها.
عدي:متخافيش لو وقعتي همسكك
.
آيات:اي يا مستر عدي بتتريق عليا.
عدي:مش قادر بجد هموت منك قريب
خاايفه من الطياره لييي.
آيات:تنفجر بينا ولا حاجه.
امجد:يخربيت فالك يا شيخه.
آيات:امجد بيه والله الافلام بتعمل كدا.
عدي:متخافيش مش هتنفجر هتقع بس.
آيات:يانهار احمرررر.
عدي:


حسبي الله ونعمه الوكيل فيا انا اللي وافقت عليكي من الاول.
آيات:هو في اي انا جايه اتهزق هنا ولا اي.
عدي:نامي يا آيات بدل ما انط من الباب وهي طايره.
آيات:مش ناايمه آنا لحد ما اطمن
.
بدءت الطائره بالتحرك فتمسكت آيات بكرسيها وشعرت بالدوار..ظل عدي يضحك بشده عليها ولا يتمالك نفسه حتي حلقت الطائره
عدي:لالا مش قاادر


.
آيات بدوار:الله يسامحك انا دايخه.
امجد:طبيعي ماهي اول مره.
عدي:نامي الطريق طويل ثم وضع علي عيناه غطاء صغير ونام.
ظل امجد يراقب الجميع وكان يراقب الرجل الذي يجلس امامه مباشره.
امجد:نامي يا آيات.
آيات:انا خايفه والله خايفه.
امجد بنفاذ صبر:تعرفي تنامي خدي حطيها علي عينك ونامي.
آيات:خلاص خلاص اهوه..نامت آيات وظل امجد يراقب ذلك الشخص المجهول..ثم نام هو ايضا
يتبع..