اخر الروايات

رواية حين يدق العشق الفصل الثاني 2 بقلم إنجي جمال

رواية حين يدق العشق الفصل الثاني 2 بقلم إنجي جمال


لتطرق تيا الباب و تسمع صوت يأذن لها بالدخول لتقف تيا مكانها بذهول فهذا الصوت ليس بغريب عليها لتقف مكانها بصدمة ثم تتطرق الباب مرة أخري بغباء ليرفع مراد حاجة بتعجب فهو يراها بواسطة كاميرات المراقبة ليأذن لها مرة ثانيه بالدخول ....
تيا بإبتسامة متوترة و هي تمد رأسها أولاً: السلام عليكم.
مراد بسخرية: و عليكم السلام هتدخلي علي مراحل و الا اي ... اتفضلي ادخلي ..
لتدخل تيا ببطء..
مراد بضيق : ما تخلصي هنقضي اليوم كله في الدخول .
لتنظر له تيا بضيق مماثل ... ثم تدخل و تقف أمامه ليسمح لها بالجلوس فتجلس بالكرسي المقابل لمكتبه ..
مراد بهدوء : اتفضلي اتكلمي عن نفسك .
تيا بتوتر و هي تنظر ليدها: انا تيا سيف المصري عندي ٢٢ سنة من القاهرة و بدرس هنا في كلية الاداب اخر سنة ..
مراد ببرود : تمام انا اهم حاجة عندي الانضباط في المواعيد شغلك بيبدأ الساعة ٨ لو اتأخرتي دقيقة هيتخصم منك يوم كامل تمام .
تيا بضيق من أسلوبه : تمام يا باشمهندس..
ليتناول مراد مجموعة أوراق موجودة أمامه علي المكتب : عايزك تاخدي الفايلات دي كلها و تترجميها و تجيبهالي .
تيا ببلاهة : اعمل اي .
مراد بعصبية : تترجميها اي في كلامي مش مفهوم .
لتفزع تيا من مكانها : لا أبداً يا باشمهندس فهمت ثم تتناول منه الفايلات : حضرتك محتاج مني اي حاجة تانيه ..
مراد ببرود : حالياً لا و يا ريت تنجزي ..
تيا بإبتسامة مصطنعه: تمام يا باشمهندس بعد اذنك .
مراد و هو يشير للباب ببرود بمعني اذهبي ..
لتخرج تيا من أمامه و تتجه لمكتبها و هي تتحدث بصوت منخفض : عايزهم يخلصوا بسرعه بني ادم بارد و مستفز لتقوم برمي الملفات علي المكتب بسخط و تنظر لهم و تتحدث دون أن تأخذ بالها من مراد الذي خرج ليراها ذهبت لمكتبها ام لم تعرفه ليجدها علي هذا الحال ..
مراد بإستغراب: انتي واقفة كدا ليه ..
تيا بخضة : اي في اي ..
مراد برفعة حاجب و هو يشير للاوراق : انتي مبدأتيش ليه .
تيا بتوتر: الصراحة كنت عايزة اسأل حضرتك علي حاجة ..
مراد ببرود : اي هي .. لتنظر له ثم تتحدث بصوت منخفض لم يصل له ...
مراد بتعجب : انا مش سامع منك حاجة يا ريت تنجزي ..
تيا و هي تغمض عينيها : هي الفايلات بلغة اي لاني مش فاهمة حاجة منهم ..
لينظر مراد هذه المرة لها ببلاهة سرعان ما تتحول لصدمة: هو انتي متعرفيش في اللغات .
تيا بعدم اهتمام: عادي و بعدين انا كلية آداب هعمل اي باللغة .
مراد بغضب : يا اما تخلصي الورق ده يا اما تمشي و مشوفش وشك هنا هو انا ناقص كمان اقولك تترجمي دا اي و ده اي هو انا فاضي أصلاً و انتي لازمتك اي هنا ..
ثم يتجه بغضب لمكتبه ليتابع عمله .....
تيا بضيق : بني ادم بارد و مستفز .... لتجد رجل كبير في السن يبدو عليه الوقار ينظر لها بابتسامه
و بجانبه شاب في اوئل الثلاثينات يشبهه الي حد ما


الرابع من هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close