📁 آخر الروايات

رواية أسفة انا لا ارفض الطلاق الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم يسرا مسعد

رواية أسفة انا لا ارفض الطلاق الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم يسرا مسعد 


 

الحلقة السابعة و ثلاثون

اتصل ادهم باحمد ليبلغه بمرض ساره ويطلب منه عدم ابلاغ اختها سلمى حتى لاتقلق
وكان لحسن الحظ قد رجع البيت
احمد: انا نازل اسلمى
سلمى: رايح فين
احمد: نسيت ورق مهم ف الشركه لازم اجيبه
سلمى: دلوقتى؟
احمد: ااه لانى هروح البنك الصبح ولازم يكون معايا الورق ده مش هتأخر ياحبيبتى نامى انتى ماتستنينيش ولما اجى هصحيكى
سلمى: اوك
خرج الطبيب ليطمئن ادهم وسعاد واحمد الذى وصل من قليل انها بخير
الطبيب: الحمد لله انكتبلها عمر الزايده كانت ملتهبه جدا وكانت هتنفجر
لو كنتو اتاخرتوا شويه يا عالم كان ايه اللى هيحصل
تمتم الجميع بارتياح: الحمد لله
ادهم: طيب ممكن نشوفها
الطبيب: هنخرجها دلوقتى ونحجزها ف اوضه بس هيا على فكره تحت تأثير المخدر ومش هتفوق الا بعد ساعتين وحتى لما هتفوق هنديها منوم عشان تكمل نوم جسمها محتاج لراحه
يعنى من الاخر كده شوفها واتطمنوا عليها وروحوا وتعالو بكره الصبح تكون فاقت
سعاد : مش ممكن انا هبات معاها
خرجت ساره من الغرفه وتتبعتها عيون ادهم بلهفه مشوبه بقلق شديد
نامت ف سريرها تلمس ادهم يدها ووجدها بارده كقطعه ثلج
ادهم: دى ايدها بارده جدا
سعاد: ااه معاك حق ياحبيبتى يابنتى من ساعه كانت نار ودلوقتى تلج
ايه بس اللى بيجرالك يا ضنايا
احمد: ياطنط ماتقلقيش انتى مش فاكره سلمى لما ولدت كانت برده بردانه بعد العمليه والدكتور قالينا من المخدر
سعاد: تفتكر
تدخل الممرضه لتساله سعاد عن بروده بنتها
الممرضه: ماتقلقيش يا حاجه ده بس عشان مفعول المخدر لسه ما راحش
ادهم: طيب من فضلك برضه هاتيلها بطانيه او اتنين تتدفى
الممرضه : حاضر ف الحال بس اديها المسكن
وحقنتها بالفعل وخرجت
وبعد قليل جاءت احدى العاملات تحمل بطانيه وثيره
جاء الطبيب
محدثا اياهم: بعدين يا جماعه كفايه كده مالهاش لازمه قعدتكو هتتعبوا على الفاضى يلا من فضلكو روحوا والساعه عشره تعالو هتلاقوها لسه مافقتش
سعاد: معقول ليه؟
الطبيب: انا خليت الممرضه تديها مسكن قوى عشان الالم طبعا وف نفس الوقت تنام ترتاح شويه جسمها محتاج للراحه
سعاد: لاء انا هفضل هنا معاهاتصحى تلاقينى
احمد: ياطنط الدكتور معاه حق احنا نروح وتنامى حضرتك وترتاحى شويه كمان عشان تحضريلها هدوم والحاجات اللى هتحتاجها
ادهم: هيا هتخرج امتى
الطبيب بعد بكره بالكتير وزى ما قال الاستاذ روحوا وحضرولها شنطه فيها هدوم والذى منه وتعالو
اتفق الجميع على انه من الحكمه المغادره الان وذهبوا بالفعل او على الاقل سعاد واحمد فقد تظاهر ادهم بالمغادره الى ان اطمئن انهم انصرفوا بالفعل فعاد ادراجه ليتجه الى غرفه ساره فيما تراقبه الممرضات بافتتان بالغ
الممرضه: يخرب بيتوا امور بشكل
ترد عليها ممرضه اخرى: ااه بس يا خساره اللى زيه بيبقى محجوز هههههههه
يدخل ادهم الغرفه ويتجه الى ساره النائمه ووجها مازال شاحبا
يجلس بجوار سريرها ويمسك يدها ويتلمسها برفق ثم يقبلها قبله خفيفه ثم يداعب وجهها بلمسه حانيه ترتاح لها ساره بالرغم من غيابها عن الوعى لتسكن الى يديه التى تمدها بالدفء
تحلم ساره احلاما متقطعه مزعجه وتحرك راسها قليلا ينتبهه ادهم لها ويقوم من مجلسه ويتبعها باهتمام
ويلمس وجهها برقه املا ف بعث الاطمئنان لها تفتح ساره عينيها لتجد ادهم يقف قبالها يراقبها باهتمام بالغ تحاول ساره ان تستجمع افكارها فتظل صامته
يبتسم لها ادهم
فتسأله ساره: انا فين؟
يرد عليها ادهم باختصار:انتى معايا
تهز رأسها كأنما اطمأنت لجوابه وتغلق عينيها لتستغرق ف نوم عميق هادىء تلك المره

تدخل سعاد غرفه ابنتها ف تمام التاسعه لتجد ادهم نائما على كرسيه بجوار سرير
ابنتها النائمه وقد ظهر التعب على وجه
تعجبت سعاد وتحاول ان تحدث صوتا فيستيقظ ادهم ف الحال ليجد سعاد فيشعر بالحرج ويقوم فورا من مجلسه
سعاد: انت هنا يا بنى؟
ادهم: ااه انا قولت اخلينى معاها لحد ما حضرتك ترجعى
سعاد: ربنا يكرمك روح انت بأه شكلك تعبان
يحرج ادهم: ابدا تعبكوا راحه
طيب استأذن انا تؤمرينى بحاجه ؟
سعاد: الامر لله يابنى مع السلامه
يستدير ادهم مودعا ساره بعينيه ويخرج



الثامن والثلاثون من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات