رواية لعنة ما قبل العشق الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم سندريلا
الفصل الخامس وثلاثون:
من رواية لعنة ما قبل العشق بقلمي سندريلا


كانت آيات ضامه ركبتيها الي صدرها ثم خبئت وجهها بيدها وظلت تبكي لبرهه..ثم شعرت ان هناك شيء ضخم يتنفس ويشم شعرها فنظرت آيات لهذا الشيء وجدته اسود كاليل فصرخت ونهضت تنظر له برعب..
وجدته حصان عربي أصيل يمتاز بالونه الاسود الذي يغطئ فروه بالكامل وعيناه كسواد الليل..نظرت آيات فوقه وجدت امجد يمتطيه وينظر بكل تفاخر...
امجد:خوفتي لي دا عجبه شعرك.
آيات برعب:ا..انا قلبي وقف من الخضه لانه كان مقرب جاامد ولونه اسود فكرته عفريت.
لأول مره يضحك امجد بصوت عالي علي برائتها وقال:عفريت وفي عز النهار كمان
.
ضحكت آيات وقالت:مجاش بقي في بالي نهار ليل المهم انه شكله رعبني وفكرته عفريت.
نزل امجد من فوقه ثم مد يده لآيات وقال:هاتي ايدك كدا.
مدت له يدها ثم وضعها علي مقدمة رأس الحصان فشعرت بالامان واقتربت منه...
امجد:دا بقي اقرب حد ليا بيفهمني من نظره واحد.
آيات باعجاب وهي تتحسس شعره الاسود:بسم الله ما شاء الله شكله جميل اوي هو له اسم.
امجد:طبعا دا بقي ليل.
آيات:ليل؟!
امجد:اه اسمه ليل سميته كدا عشان اسود زي الليل لو عاوزه تخافي بجد شوفيه بليل.
آيات:بليل اي اذا كان في عز النهار وخوفت اومال بليل هعمل اي
.
ركب امجد فوق ظهره واخذ يلف به حولها ويقول:دا خيل عربي اصيل مش هتلاقي منه كتير.
آيات:الله اول مره اشوف خيل عربي بجد.
توقف امجد امامها ثم مد يده لها وقال:تحبي تركبي.
آيات برعب:لالاممكن اقع وبخاف بصراحه.
امجد:بتخاف وانت معايا.
آيات بتوتر:لا مش قصدي بس هتكون اول مره.
امجد:واي يعني يلا مش هفضل مادد ايدي كتير.
مدت آيات يدها فرفعها امجد بكل خفه وركبت امامه ولكنها كانت ترتجف بشده فحاوطها امجد بيداه.
امجد:انت بتترعشي لي.
آيات بتوتر:معرفش خاايفه.
امجد:انا ايدي ماسكه اللجام ومحوطاكي هتخافي من اي.
آيات وهي تتنفس بصعوبه:خلاص مش خايفه اهوه بس ما تجريش.
امجد وهو يضحك:انا لسا واقف والله وبعدين لو وقعنا انا اللي هاخد الواقعه كلها
.
آيات برعب:ايي نقع لالا نزلني ونبي
.
امجد لم يتمالك نفسه ظل يضحك بشده عليها ثم تماسك قليل وقال:متخافيش بصي اهوه ثم لف يده حولها بالكامل وقال:ماسكك جامد اهوه.
احمرت وجنات آيات لانها ملتصقه به وتشعر بأنفاسه تلفح خصلات شعرها..ثم ازاح امجد خصلات شعرها واقترب من اذنها وقال:هاا كدا افضل.
آيات بهمس:اه.
رجع امجد برأسه للخلف وقال:ليل براحه لان معانا ضيوف قلبهم ضعيف.
ثم انخفض لها وقال وهو ينظر لعيناها:مش كدا بردو.
ابتسمت آيات وقالت:اه وممكن اطب ساكته منكم.
ضحك امجد وقال:لالا مش لدرجة دي
.
بدء امجد السير بالحصان وكانت آيات ترتعش بشده ثم هدءت عندما شعرت بالامان فزاد امجد من سرعته حتي ركض به.
امجد:هاا خايفه لسا.
آيات:لا انا مبسوطه جدا.
ضمها امجد بيده له وقال:وانا عاوزك مبسوطه ديما..ثم ازاح خصلات شعرها التي تتطاير من شده الركض..ظل يركض بالحصان حتي توقف فجأة..
امجد:طالما وقف كدا يبقي مهره بتناديه.
آيات:مهره؟!
امجد:اه مهره تعالي نشوفها.
تحرك امجد بالحصان حتي وصل الي الاسطبل ودخله..سمعت آيات صوت صهوات فرسه..
نزل امجد من فوقه ثم انزل آيات..فتركهم ليل ودخل يركض الي مهره..
دخلت آيات وجدت فرسه لونها ابيض وشعرها طويل وناعم للغايه ومتسلسل علي جانبيها..
اقترب امجد من مهره وتفقدها فلم يجد بها شيء فقال:وبعدين معاكي بقي دا دلع.
آيات:ممكن تكون بطنها وجعها عشان شكلها غريب.
امجد:ماهو لازم يبقي شكلها غريب ماهي حامل يا دكتوره.
يتبع....