📁 آخر الروايات

رواية أسفة انا لا ارفض الطلاق الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم يسرا مسعد

رواية أسفة انا لا ارفض الطلاق الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم يسرا مسعد 


 

الحلقة الرابعة وثلاثون

تنزل ساره ف تمام الواحده وكتبت تقريرا يحتوى سطرا واحدا وطوته بشكل جيد
ووجدت خالد وقد عاد يجلس مع احمد وسلمى وادهم الذى عندما راى ساره لم يستطع اشاحه وجهه
فقد كانت ترتدى فستانا ابيض بسيط يعلوه جاكت جينز خفيف ووجها الخالى من المكياج عدا كحل العين فتبدو قمه ف البساطه والجمال
لاحظ ادهم الورقه المطويه بيدها ذات الاصابع الطويله النحيله

يكلمها ادهم: كتبتيه؟
ترد ساره بايماءه بسيطه
خالد: كتبتى ايه؟
ساره: عمك طلب منى اروح مع ادهم الاسطبل واكتب تقرير عن الخيل
سلمى: ورحتى امتى؟
ساره: من ساعتين كده كنتو نايمين
خالد: وايه رايك بأه؟
ساره: المزرعه جميله جدا

حضر عمهم قاطعا عليهم حديثهم لينظر لهم فيقف الجميع ترحيبا بقدومه
يشير لهم ليذهبوا الى غرفه الطعام بعصاه التى يتكأ عليها

يجلس على راس الطاوله ويجلس ادهم على يمينه
وتم وضع الاطباق بحيث يظل الكرسى الذى يقع ف مواجهه ادهم خاليا

يشد خالد لساره الكرسى بجانبه لتجلس ليعلن عمهم رفضه
صفوت: لاء تعالى اقعدى جنبى هنا

تذعن ساره لامره وتجلس بجانبه ف مواجهه ادهم
يمد صفوت يده لياخذ من ساره الورقه التى بيدها

تعطيه ساره فيقرأ محتواها فيبتسم ويعطيها لادهم ليقرأها فيجد ساره قد كتبت

بسم الله الرحمن الرحيم
"ولقد خلقنا امما امثالكم" صدق الله العظيم

ينظر ادهم لساره ويعجب بذكائها

يتناول الجميع اكلهم ف صمت

ويبدو خالدا شارد الذهن

ويستأذن بعد الغداء ليصعد غرفته طالبا للراحه

تشعر ساره بالذنب فمنذ وصولها لم تمنحه اى قدر من الاهتمام
يذهب احمد وزوجته للتريض قليلا بعد الغداء ويذهب العجوز الى غرفته ويغلق عليه
فيتبقى ساره وادهم وحدهما الذى يستأذن لاجراء مكالمات هاتفيه لاوجود لها
هربا من مشاعره التى غلبته وطرحته ارضا لاول مره ف حياته وبقوه لم يسبق لها مثيل

تتجول ساره ف المنزل الكبير حتى تصل الى غرفه كبيره تجد فيها مكتبه عظيمه فتجد مؤلفات لكاتبها المفضل يوسف السباعى
فتختار كتابا وتجلس ف الفرانده لتقرأ
فتجدها قصه انى راحله
ااه يا ساره هوا انتى ناقصه تقرأ ساره القصه بشغف كما اعتادت قراءه كل مؤلفات كاتبها المفضل

ف المساء يجتمع افراد العائله فتجلس ساره لمداعبه الصغار فيما يبدو خالد شاردا الذهن يتعجب احمد لمرءاه
احمد: ايه مالك يا خالد؟
خالد : هه لا ماليش سلامتك يا احمد
احمد: انت مشغول على الاولاد
خالد: لاء ااقصد هما مع ماما واكيد واخده بالها منهم
احنا هنرجع بكره ؟
احمد: ااه ان شاء الله
خالد: طيب خد ساره معاك وانتم راجعين
احمد: ليه وانت مش هتمشى؟
خالد: لاء عمك كلفنى بحاجات وحسابات اعملها فمش هينفع اسافر واسيبها انت عارف
احمد: ربنا معاك

سلمى تحدث ساره
سلمى: ساره ماتقعدى تقعدى مع خطيبك
ساره: ليه؟
سلمى: نعم؟ ليه؟.ايه يابنتى هوا مش خطيبك برضه مايصحش كده دا انتى قعدتى مع ادهم النهارده اكتر ما قعدتى مع خالد من ساعه ماعرفتيه

ساره: يا سلام مش للدرجادى يعنى
سلمى: طيب يلا قومى شوفيه ماله شكله زعلان

تنظر ساره لخالد بالفعل يبدو مشغول البال فتشعر بالذنب
ساره: تحب تشرب حاجه قهوه شاى حاجه ساقعه؟
خالد يبتسم: لا متشكر انا لسه بقول لاحمد انى هقوم ارتاح لانى ورايا شغل
ساره: شغل ايه؟
خالد: عمى طلب منى حاجات لازم اعملها بكره الصبح ومعلش يا ساره سافرى انتى مع احمد
ساره: ماتقلقش عليا وهتغيب كتير هنا؟
خالد: مش عارف والله ياساره
ساره: ربنا يعينك

يسافر احمد وعائلته مصطبحين ساره معهم التى تودع خالد الذى لازال شار الذهن اما ادهم فلم يظهر حتى عندما جاء صفوت للسلام عليهم قبل ذهابهم لم يكن معهم
ساره تفكر
ياترى راح فين تلاقيه راح للغندوره اللى اسمها شاهنده

تعود ساره الى الاسكندريه وهى تشعر بالكابه يوما عن يوم تتاكد لها استحاله مشروع خطبتها لخالد ولكن ماذا تفعل

لاتستطيع كسر خاطره بهذا الشكل

واثناء تفكيرها بخالد تجد هاتفها ليرن لتجده هو

ساره: الو خالد
خالد: ازيك يا ساره
ساره: انا الحمد لله رجعت من المزرعه امتى؟
خالد: لسه واصل من شويه وعاوز اشوفك فى موضوع مهم عاوزك فيه ممكن نتقابل بره
ساره: اوى اوى
خالد: هعدى عليكى كمان ساعه يناسبك؟
ساره: اوك ف انتظارك
تتعجب ساره لمكالمه خالد ما الذى يريد محادثتها بشانه
اوه ياربى احسن يكون عايز يحدد ميعاد الفرح
لاء مش هينفع انا هقوله وزى ماتيجى تيجى

ياتى خالد ف ميعاده ويذهبون الى كافيه على البحر
خالد يجلس صامتا كانما يتحرج مما سوف يقوله تنظر له ساره ولا تفهم ما الذى يريده بالضبط
ساره: خير يا خالد
خالد: ساره انا انا
وتجده يعبث بالدبله ف اصبعه فتفهم ساره ف الحال انه يريد فسخ الخطبه فترتاح ساره
ساره: عاوز تفسخ الخطوبه
يرفع خالد ناظريه وفوجىء بمعرفه ساره للامر

خالد: مين قالك؟
ساره تبتسم: ماحدش قالى حاجه
خالد: ساره انا عارف انك انسانه ممتازه وانا بجد معجب بيكى وباخلاقك بس انا مش عاوز اظلمك معايا
ساره: الصراحه ياخالد انا اللى كنت مش عاوزه اظلمك معايا وكان نفسى من زمان ااقولك بس كنت خايفه اجرحك

خالد: يعنى انت ى كنتى عاوزه تسيبنى؟

ضحكت ساره : هما كده الرجاله مهما كانو طيبين الغرور اساسهم من شويه كنت عاوز انت اللى تسيبنى ودلوقتى زعلان انى زيك مش عاوزه اكمل؟؟؟؟؟؟

خالد: لاء مش كده بس انتى ماكنتيش مبينه حاجه
ساره: ولا انت
لو مافيهاش حشريه منى ممكن اعرف غيرت رأيك ليه؟
خالد: الصراحه قابلت واحده تانيه
ساره ترفع حواجبها : وده من امتى؟
خالد: اما كنت ف المزرعه
ساره معاتبه : شاهنده
خالد يضحك : لاء لاء شاهنده مين لاء

دى واحده كنت بحبها زمان قبل ما حتى اتجوز وفاء بس للاسف كانت فى عدواه بين ابوها وعمى صفوت
دلوقتى والدها اتوفى الله يرحمه واخوها دخل شريك مع عمى وبعتنى عشان اخلص اشغال هناك
بصراحه اول ما شوفتها ما حستش بنفسى كان حبى ليها ماخلصش ف يوم
وحرام عليا اظلمك انا عارف اننا ممكن نتجوز ونكمل مع بعض عادى بس حرام هفضل طول الوقت افكر فيها وانتى ليكى القرار ف النهايه

ساره: انا بحترم صراحتك بس زى ماقولتلك احنا مش لبعض ربنا يوفقك ويكرمك ويتمملك على خير
خالد يبتسم بارتياح: بصراحه انتى بنت حلال اوى وانا كنت فاكر نفسى كويس طلع فيه اللى احسن منى
ساره:ابدا ياخالد انا مش احسن منك ولا حاجه
خالد: اللى هتكونى من نصيبه هوا اللى احسن منى الطيبون للطيبات ياساره
تبتسم ساره : انت مش هتطلبلى حاجه اشربها
خالد: انا تحت امرك بس كله الا النسكافيه
تضحك ساره: انت محمد موصيك عليا ولا ايه هههههههههه




الخامس والثلاثون من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات