رواية أسفة انا لا ارفض الطلاق الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم يسرا مسعد
الحلقة الثالت و العشرون
يسمع محمد جزء من حديث اخوه مع خالد
محمد: ايه عزمته عندنا
احمد: لاء انا هدورله على شاليه جنبنا هنا
محمد: طب عشان خاطرى دور لحازم معاه
احمد: هوا حازم قالك عايز يجى
محمد:لاء بس انا هتصل اعزمه
احمد:طيب اساله الاول يمكن مايرضاش وبعدين الشاليهات هنا كبيره زى ما انت شايف وخالد هيجى وهيكون معاه ولاده بس
يعنى ممكن يشتركوا ف شاليه كلم حازم وشوف ظروفه الاول
محمد:طيب انا هروح اكلمه دلوقت
محمد: الو ايوه ياحازم عامل ايه
حازم: محمد ازيك فينك مش باين
محمد: انا ف مارينا
حازم: ااه ياندل منغيرى
محمد: يعنى ممكن تيجى
حازم:ممكن ونص كمان دا انا زهقان وحاسس انى قرفان من الشغل
محمد:طيب جميل احنا بندور على شاليه لخالد جنبا ربنا يسهل ونلاقى
حازم: ولا تدور ولا حاجه انا عندى واحد معرفه نفسه يخدم عنده شاليه كبير هتصل بيه واقوله وفرصه كلنا نتجمع
طيب كلمتو أدهم
محمد: ادهم مين ياعم فكك مانت عارف أدهم وطبعه وان جه هيقعد اد ايه وحياتك ليله ولا اتنين وتلاقيه اختفى
حازم: لا برضه مايصحش طالمنا اتجمعنا يبقى لازم نقوله
وانا هتصل بالبت ريم بنت عمتك واقولها تيجى هيا واخواتها اهم يطروا القاعده
محمد: لا بقولك ايه كله الا كده وحياه ابوك انا مش بطيق رخامتهم وخصوصا ريم
حازم: ماشى يا شيكو
محمد: ماتنرفزنيش انا مش ناقص انا جى اغير جو مش ادايقك روحى
حازم: ايه ياعم بعض ما عندكم بدل ما انت مستلمنا على طول كده
كما تدين تدان يلا سلام انا هكلم الراجل دلوقت واكلم خالد وادهم
محمد: طيب هستناك ترد عليا عشان ان ماكنش انزل انا واحمد ندور
حازم: اوك سلام
يتصل حازم بصديقه ليطلب منه مفتاح الشاليه يوافق الرجل بسرور ولكنه يخبره انه مغلق منذ فتره بعيده وسوف يحتاج تنظيف اولا
فيخبره حازم انه حيتصرف
اتفق حازم مع خالد على السفر ويتصل خالد بادهم ليطلب منه المجىء معهم ولكن ادهم مشغول تلك الايام ويعده انه سيحاول اخذ ايام قليله اجازه ف القريب العاجل
ف منزل خالد يخبر اطفاله بالرحله الى مارينا ولكن اطفاله يرفضون الذهاب برفقته لانهم ابتدؤا تدريبات الكارتيه ف النادى ومستمتعين بها للغايه
كما انهم سيذهبون ف مخيم يتبع مدرستهم قريبا ولا يريدون تفويت هذا الحدث الجلل بالنسبه لهما وهوا المبيت خارج البيت وحدهما دون رفقته
فتطلب منه ثريه الذهاب لوحده كى يغير جو
وبالفعل يسافر خالد مع حازم كل منهما بسيارته منفصلين الى ان يصلو اعتاب مارينا فيحدث مالم يتوقعه خالد
ف تلك الاثناء ف شاليه احمد
احمد: ها كلمت حازم
محمد: ااه كلمته نزلو من اسكندريه من حوالى ساعتين يعنى على وصول خلاص
احمد :طيب على بركه الله
محمد: انا هاروح استناهم على باب مارينا عشان هما مش عارفين الشاليه بتاعنا فين بالظبط هقابلهم ونشوف هيعملو ايه
احمد: ماشى واحنا جدولنا زى ماهوا هاخد هم ونروح على البحر وانتم ابقوا حصلونا
او شوف هيعملو ايه اذا كان هيرتاحو من المشوار الاول ماشى
محمد: ماشى اروح انا بقى لانهم زمانهم على وصول سلام
تنزل ساره من الطابق العلوى وملامحها تبدو عليها التعب الشديد من سهرها طيله الليل بالاطفال الصغار
ساره: صباح الخير يا احمد
احمد: صباح الخير يا ساره مالك ؟ شكلك تعبان اووى
ساره: ههه مانمتش
احمد: ياخبر حقك عليا انا وسلمى ولادنا وبنرازيكى بيهم
ساره: ماتقولش كده هما ولادكم لوحدهم ماهم ولادى انا كمان انا هاروح احضرلكم الترمس والساندويتشات عشان تروحوا انتم البحر
انا مش هاقدر هطلع انام بعد ماتمشوا
احمد: لاا ماتعمليش حاجه ماما عملت كل الحاجه اطلعى انتى نامى
ساره : بجد طيب ليه تعبت روحها
احمد: والله ماحد بيتعب فينا ادك ربنا يديكى الصحه
ساره: الله يكرمك يا احمد طيب انا هروح اصبح على الصوغانانين حبايب قلبى
احمد: ماشى
يفاجىء خالد بحازم يشاور له لكى يركن جانبا فاطار السياره يبدو انه غير سليم
خالد: ايه ف ايه وقفتنى ليه
حازم: ايه ياعم انت مش حاسس الكاوتش بتاعك شكله عايز يتنفخ ده مفضى هواء كتير
خالد: اه صح طب والعمل معاك حبل
حازم: ااه ماعايا
خالد: طيب جرنى بأه
حازم: تدفع كام
خالد: طيب يلا بدال ماقولك زق
حازم: لا على ايه يلا
يصلو مارينا ليجدوا محمد ف انتظارهم ويفاجىء بالمشهد