رواية سجينة قسمه الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ميرا جبر
تغيرت ملامح فادي الي الجمود والغضب ولكن سيطر عليه سريعاً حتي لا تراه هايدي وقال مغيراً الحديث و وضع نظارته: يلا عشان نتغدا انا هموت من الجوع وانا مستنيكي .
ثم ادار سيارته وتحرك بها.
❄❄❄❄❄
وسط العارضات وخبراء الميكأب تنحني تظبط الفستان ع العارضه و تتحدث بـ استعجال : هيا ميس لا تتحركي الان دورك.
يأتي احد مساعدينها ويقول : يجب ان تصعد الان .
وقفت وابتسمت لها و ادارتها حتي تراه وقالت : انطلقي !..
ظلت تتابع العارضات وهم يمشون ع الاستيدج و يظهرون جمال اعمالها و ترى انبهار المدعون بـ اعمالها وتم حجز ما عرض بـ لهفه كبيره حتي انتها العرض بـ صعودها مع عارضة الازياء الرئيسية و قدمتها لـ المدعوين .
وقفت بين الحضور تتلقي التهاني حتي راءته يدلف و ممسك باقه من الورد البنفسجي الذي تحبه ... اقترب منها وقال: اسف ... لم استطيع القدوم بـ اوله ... ولكن الاكيد ان تصميماتك اخذت بـ عقول الحاضرين .
اخذت منه الباقه وقالت جوليا: اوووه ... وليد لم اتوقع حضورك .
وليد: مقدرش اني ما اجيش عشان اشجعك جولي.
جوليا: وليد متبدأش انا اكبر منك الا بتفكر فيه دا مينفعش .
وليد: جوليا صدقيني السن مش سبب يخليكي ترفضي طلبي.
كادت ان ترد عليه ولكن قاطعهم صحفي من الحاضرين واخذا يتحدث معها.
❄❄❄❄❄
_بابي انا هرجع مصر .
قالتها نور وهي تجلس امام احمد بـ مكتبه ... لقد سافرت نور ولم تريد العوده مره اخري وابتعدت عن حاتم ولم ترد ع محاولاته بـ التحدث معها ... وعندما عرف احمد قرر ان يأخذها مي يعوضها عن فقدانه كل تلك المده التي ابتعدت فيها عنه و سببت بـ غيرتها وحقدها.
احمد: في حاجه يـ نور .
نور : لا بس انا مش هفضل طول عمري هنا ... انا اتولد وكبرت هناك ... مقدرش اني اغير كل دا فـ لحظه.
تنهد احمد وقال: زي ما تحبي يـ حبيبتي بس اوعي تنسي اني معاكي و موجود وقت ما تحتاجي ليا .
ابتسمت نور وقالت: طبعاً يـ بابي انا هحجز التذكرة بكرا.
احمد: زي ما تحبي يـ حبيبتي.
❄❄❄❄❄
_مقص ... انتهي .
قالتها وهي تنهي خياطة جرح بـ مكان القلب بـ احدي غرف العمليات تقف بـ الزي المخصص لـ الاطباء الجراحي .
خلعت الكمامه والقفزات اليد و وضعتها بـ سلة القمامة و خرجت ثم وقفت امام الحوض و غسلت يدها .
_دكتورة وعد مبروك لـ نجاح العملية.
قالها طبيب وقف بـ جوارها و كان خارج هو الاخر من غرفة العمليات المجاوره لها.
وعد: دكتور شرف مبروك ليك انت كمان.
انتهت وعد ثم مسحت يدها بـ منديل ثم وضعته بـ سلة القمامة و ابتسمت له وغادرت.
انتهي شرف سريعاً ثم هرول وراءها و قال: دكتورة وعد لحظه .
التفتت له وعد و انتظرت ان يقول ما يرد ... اقترب منها شرف و وقف امامها وقال: دكتورة وعد ممكن تقبلي دعوتي ع الغدا انهارده.
وعد: خير يـ دكتور.
شرف بـ توتر: خير... خير انا كنت عايز بس اتكلم معاكي ف موضوع مهم .
وعد: تمام بس غدا مش هقدر ممكن نتقابل ف الكافتيريا هنا ف المستشفي .
شرف بـ لهفه: تمام ... زي ما انتي عايزه .
وعد: طب انا هروح اغير هدومي واقبلك هناك.
شرف: اوك هستناكي.
غادرت وعد وتركته ... كان يتابعها بـ. نظرات حب و اعجاب حتي اختفت من امامه وراء الباب الفاصل بين غرف العمليات ومكان انتظار الاهالي.
خرج وعد وجدت والدي الطفل التي كانت تفعل له العمليه فـ ابتسمت لهم و قالت: الحمدلله العملية نجحت وهيقدر يرجع يلعب مع اصحابه زي الاول بـ اذن الله.
احتضنتها والدت الطفل من فرحتها وسعادتها بـ نجاة ابنها فـ لقد كان يعاني من مرض بـ قلبه .
والدته : شكراً يـ دكتورة ... انا مش عارفة اشكرك ازاي.
بادلتها وعد و ربتت ع ظهرها وقالت: متشكرنيش دا بـ فضل ربنا و دعواتك ليه .
ابتعدت والدة الطفل و حاول ان تنحني حاي تقبل يدها ... ابعدتها وعد سريعاً وقالت : ايه الا بتعمليه دا ... انا معملتش حاجه دا عمره وربنا كتبهوله ... انا هـ مر عليه بعد ما يخرجوه هو هيفضل ف العناية لـ مدة 48 س وبعدها هيتنقل لـ اوضة عادية .
غادرت وعد وابدلت ملابسها و ذهبت كي تقابل شرف بـ كافتريا المستشفي.
جلست امامه و قالت: هااا يـ دكتور.
شرف بـ توتر: انا كنت عايز اسألك يعني ...
ظلت وعد تنظر له بـ استفهام و تنتظر ان يكمل كلامه فـ قال شرف متابعاً : انتي مرتبطة .
صدمت وعد من سؤاله و توترت ظلت تفرك بـ يدها ثم نظرت له وقالت : ايوه ... انا متجوزه .
حزن شرف عندما عرف ولكن قال بـ امل: طب ليه مافيش دبله ف ايدك او شوفناه معاكي ف حفلات المستشفى.
وعد : بعد اذنك دي حاجه خاصه يـ دكتور شرف ومش حابه حد يعرف حاجه عن حياتي ... عن اذنك.
وقفت وعد وغادرت وامضت باقي يومها بين الاشراف ع المرضي او بـ غرفة العمليا كما تفعل منذ ان جاءت هنا.
جاء الليل و رجعت الي شقتها الصغيرة فتحت الباب و دلفت فتحت الانوار ثم اغلق الباب و علقت المفتاح وراء الباب و خلعت حجابها و رمته ع اقرب كرسي لها وجلست بـ ارهاق واغمضت عينيها ... صدح صوت هاتفها فـ اخذته و فتحت المكالمه واتجهت الي الشرفه و فتحتها ونظر الي البحر الذي تطل عليه شقتها وقالت: و عليكم السلام... اه الحمدلله... لسه داخله... اخبارك انت يـ وليد ... بجد .... ربنا يسعدكم انتو تستاهلو كل خير ... تمام هستناك ... سلام .
❄❄❄❄❄
يتبع............
❄❄❄❄❄
