📁 آخر الروايات

رواية لعنة الارث الفصل السابع 7 والاخير بقلم آيه طه

رواية لعنة الارث الفصل السابع 7 والاخير بقلم آيه طه


                                    
البارت 7 والاخير

+


مرت الأيام، وعلاقة علي ورانيا أصبحت خليطًا من الحب والصراع. كانا يقفان على حافة هاوية؛ الحب يجمعهما، لكن ماضي العائلتين يفرق بينهما. بدأ كل واحد منهم يواجه الضغوط من كل الجهات، وكان عليهم اتخاذ قرارات مصيرية.

+


في إحدى الليالي، تمكن علي من اختراق قبو سري في أحد ممتلكات عائلة سليم. لقى هناك صندوق قديم مليان بالوثائق والصور. كان من بينها اتفاقية تجارية قديمة بين والده وعائلة سليم، لكن فيها  بند غريب:

+


"في حال فشل الصفقة، تُنقل الملكية كاملة إلى عائلة سليم، بشرط إسكات الطرف الآخر بأي وسيلة."

+


علي قرأ الوثيقة بصوت عال، وعيناه مليانه بالغضب والحيرة.

+


علي: "دي مش مجرد خلاف عائلي... ده استغلال وقتل متعمد!"

+


لما واجه رانيا بالوثائق، ظهرت عليها ملامح الصدمة.

+


رانيا: "أنا ما كنتش أعرف أي حاجة عن ده! بس دلوقتي فاهمة ليه عيلتي كانت متمسكة إنك ما تكملش بحثك!"

+


علي: "رانيا، لازم نكشف كل حاجة. لو سكتنا، هنفضل محبوسين في الدوامة دي."

+


لم عرفت عائلة سليم بأن رانيا تساعد علي، أصبحت حياتها في خطر. والدها واجهها بعنف.

+


والد رانيا: "إزاي تخوني عيلتك وتقفي مع واحد من أعدائنا؟!"

+


رانيا: "لأن الحق أهم من أي حاجة تانية! مش هفضل أعيش في كدب طول حياتي!"

+


تهديدات العائلة أجبرتها على انها تسيب البيت. راحت لتعيش مع علي، وبدأوا في التخطيط للخطوة الجايه.
علي ورانيا قرروا كشف كل الوثائق للناس، لكنهم كانوا عارفين أن دا هيعرض حياتهم للخطر.
بدأوا بتجميع أدلة أكتر وإعداد ملف كامل عن فساد العائلتين، ليكون سلاحهما النهائي.

+


في الوقت نفسه، تلقت رانيا تهديد من مجهول.

+


الرسالة: "لو ما بطلتيش اللي بتعمليه، نهايتك هتبقى زي نهاية أبوه."

+


رانيا أدركت أن الخطر ليس فقط من عائلتها، بل من شبكة أوسع وأخطر مما تخيلت.

+


في يوم المواجهة الكبرى، اجتمع علي ورانيا في مؤتمر صحفي للإعلان عن الحقائق. كان المكان مليان بالصحفيين وأفراد من العائلتين.

+


لما بدأ علي بالكلام، ظهر والد رانيا بشكل مفاجئ ومعاه رجال مسلحين.

+


دياب : "لو كنت فاكر إنك هتفضحنا وتخرج سليم، تبقى بتحلم!"

+


لكن اللى مكنش دياب يعرفه هو أن الشرطة كانت بتراقب الوضع. بمجرد أن رفع الرجال أسلحتهم، اقتحمت الشرطة المكان واعتقلتهم كلهم.

+


بعد ما انتهت المواجهة، اكتشف علي أن الوثائق التي فضحت العائلتين هتوصلهم لتجميد أملاكهم بالكامل.
رانيا قررت أنها تتخلى عن كل حاجه وتسيبها وراها وتبدأ حياة جديدة مع علي.

+



                            

Promoted stories
You'll also like
نوفيلا  انه انا يا حبيبي  by MohamedTarekKoko
نوفيلا انه انا يا حبيبي
8.8K240
نوفيلا انه انا يا حبيبي بقلم نورا محمد علي
ألفا القمر الأحمر ..Alpha Red Moon by Aisha-kasem40
ألفا القمر الأحمر ..Alpha Red Moon
3.3M136K
في ليلة غير كل الليالي .. حيث كان القمر المكتمل هو بداية لكل شيء .. كانت فتاة شابة تجلس أمام نافذتها وهي تحدق بالقمر ككل ليلة إلا أنها لم تعلم بأن هذه الليلة ستقلب حيا...
هى وكبرياءه by AmanySayed7
هى وكبرياءه
330K7.6K
عندما ينقلب السحر على الساحر اوقعها في حبه حتى يعيد حبيبته السابقة فوقع فى حبها بجنون
اسيرة تحكمه (سيتم تعديل احداثها قريبًا) by AseelElbash
اسيرة تحكمه (سيتم تعديل احداثها قريبًا)
3.3M93.5K
The highest ranked: #1 in romance (((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق))) &&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&& اقتباس صغير من الرواية:- قرّب وجهه الى وجه...
بائعة الطعام ( مكتملة)  by La_viiittta
بائعة الطعام ( مكتملة)
329K17.8K
هي فتاة.. هاجرت لإحدى الدول الأجنبية بحثا عن لقمة العيش.. ثم قامت بفتح محل طعام صغير ( كشك).. تبيع الطعام المصري للأجانب وبسبب مهارتها في عمل الطعام.. جذبت جميع سكان الم...
سجن الغيهب by azivc_4
سجن الغيهب
13.6K767
قصه حقيقيه 100 من متابعه راح تعجبگم "جريئه" 🔞
          

                
رانيا: "يمكن الحب مش يغير الماضي، لكن على الأقل يقدر يخلق مستقبل مختلف."

+


علي: "مهما كان المستقبل، طول ما إنتي معايا، أنا جاهز أواجهه."

+


بايديهم المتشابكتين، سابو القريه، تاركين وراهم تاريخ من العداوة ليبنو مستقبل مليان بالأمل، رغم كل الجراح.

+


بينما كان علي ورانيا يبدآن حياة جديدة، تلقيا رسالة مجهولة:
"فاكرين إنكم خلصتوا؟ الحرب دي لسه ما انتهتش."

+


ابتسم علي وهو يبص لرانيا.

+


علي: "شكله لسه فيه فصول جديدة مستنيانا."

+


علي ورانيا خرجو من قاعة المؤتمر وهما حاسين بثقل الأحداث. كل حاجه حصلت بسرعة، وكأنهم كانو في سباق مع الزمن. ومع ذلك، كان هناك شعور غريب بالأمل يتسلل إلى قلبهم، وكأنهم أخير بدأوا يحرروا نفسهم من قيود الماضي.

+


بعد أسابيع من المواجهة، قرر علي ورانيا الانتقال إلى مدينة صغيرة بعيدة عن كل حاجه. استأجرو شقة بسيطة وبداو في بناء حياة جديدة. علي عمل في شركة قانونية، بينما بدأت رانيا بتأسيس عملها الخاص في التصميم الداخلي.

+


رغم السكينة الظاهرية، لم يستطيعوا التخلص من إحساس أن حاجه ما بتراقبهم. كانت هناك رسائل غامضة تصل إلى باب شقتهم دون توقيع.

+


أول رسالة:
"الحرب الحقيقية بدأت دلوقتي."

+


علي قعد مع رانيا في المطبخ، يبص في  الرسالة.

+


علي: "دي مش مجرد تهديد. في حد عايزنا نفضل خايفين."

+


رانيا: "بس أنا مش هعيش حياتي في خوف. لو الحرب لسه ما انتهتش، يبقى إحنا مستعدين نكملها."

+


في أحد الأيام، وهما راجعين من السوق، لاحظ علي ورانيا أن رجل عجوز بيراقبهم. لما اقرب الرجل، بان عليه التعب، لكنه سلمهم ظرف بني.

+


الرجل: "افتحوا ده لما تبقوا لوحدكم. هيفسر لكم كل حاجة."

+


قبل م يسألوه أي سؤال، اختفى الرجل في الزحمه. رجع علي ورانيا للبيت وفتحوا الظرف.  كان فيه صور قديمة ووثائق تشير إلى أن عائلتهم مش بس  العائلتين الوحيدتين المتورطتين في المؤامرة دي.

+


رانيا: "يعني الموضوع أكبر من اللي كنا فاكرينه؟!"

+


علي: "واضح كده. في شبكة كاملة بتحرك اللعبة."

+


رغم كل التهديدات والغموض، كان علي ورانيا بيحاولو يلاقو لحظات هادية وسط العاصفة.
في إحدى الأمسيات، قعدت رانيا فى البلكونه، تبص للنجوم، بينما اقترب علي منها.

+


علي: "عارفة يا رانيا... مع كل اللي حصل، ما كنتش متخيل إني ممكن ألاقي حاجة تخليني أتمسك بالحياة بالشكل ده."

+


رانيا (تبتسم): "وأنا ما كنتش متخيلة إني ممكن أحب شخص المفروض يكون عدوي."

+


مسك علي بيدها وبص في عينيها.

+


علي: "إحنا مش مجرد حب يا رانيا. إحنا أمل إن الحكاية تخلص بطريقة مختلفة."

+


مع استمرار الرسايل الغامضة ووصول المزيد من الوثائق، بدأ علي ورانيا يدركو أن عليهم مواجهة العدو الحقيقي. كان الأمر أكبر من خلاف عائلتين؛ كانت هناك منظمة سرية تقف ورا كل حاجه.

+


آخر رسالة وصلتهم:
"مقابلة عند المصنع المهجور... هناك الإجابة."

+


رغم الخوف، قررو يروحو للمصنع.

+


داخل المصنع، قابلو نفس الرجل المسن اللي اعطاهم الظرف. كان معاه مجموعة من الناس اللى ادعوا أنهم ضحايا لنفس المنظمة.

+


الرجل: "إنتو شايفين بس قمة الجبل الجليدي. العدو الحقيقي لسه قدامكم."

+


قبل مايقدر علي ورانيا من فهم اى حاجه، اقتحمت مجموعة مسلحة المكان.

+


رانيا (وهي تمسك بيد علي): "مهما حصل، إحنا مع بعض."

+


"الحب موجود، زي ما الشر دايمًا حاضر في كل زاوية من الحياة. الشر يمكن يغير ملامح الدنيا، يخلق الألم، ويزرع الخوف، لكن الحب... الحب هو اللي بيقف في وشه، زي شعاع نور في عز الضلمة. يمكن الحب ما يقدرش يمحي الشر نهائي، لكن دايمًا بيكون السلاح الأقوى، اللي بيقاوم الكره والخوف بكل صبر وعزيمة. وده سر الحياة؛ صراع دايم بين الخير والشر، لكن الحب، مهما كانت الظروف، بيبقى الأمل اللي ما بينتهيش."

+

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات