رواية تحدتني فاحببتها الفصل الخامس والخمسون 55 والاخير بقلم نهلة داود
الفصل الخامس وخمسون
روايه تحدتني فاحببتها
كاد أن يقترب منها لولا صفعه تلقاها حسمت الموقف بينهم غضب مؤلم سيطر عليه لتظلم ملامحه بقسوه لم يتحرك قيد انمله فإن فعل سيؤذيها رغما عنه اغمض عينيه بقوه اعد حتي العشره قبل أن ينظر إليها بقوه قائلا بهدوء يسبق عاصفه قويه
صدقيني أنا لو رديت علي انتي عملتيه دا هاذيكي فاتقي شري يا رنا كفايه لحد كدا
رنا بجراءه لم تعهدها بنفسها لو فاكر اني هخاف تاني تبقي غلطان انتا الي كفايه لحد كدا وياريت ننفصل بهدوء كادت ان تتجاوزه مدعيه القوه لتقف بجانب الباب قبل ان تطبق يديه بقوه علي معصمها للمره الاولى يؤلمها عن قصد منه قائلا بغضب جعل أسنانه تصتك ببعضها وهو يهتف بجانب أذنيها ادام انتي شايفه كدا يبقي ملوش لازمه نتكلم ولا انك تخرجي من هنا اصلا ازاحها عن طريقه بهدوء قبل أن يفتح هوا الباب ويغلقه خلفه بقوه تاركا إياها تعافر في الخروج خلفه وتغلي من الغضب
وفي المشفي دلف الي غرفه المشفي حيث شقيقه وزوجته ليضع حقيبه راندا بهدوء قبل أن يجلس صامتا واضعا أحدي ساقيه علي الأخري
عز باستفهام امال فين رنا
فريد باقتضاب في البيت
عز باستفهام بيت مين انتا قبل أن يكمل
فريد مقاطعا في بيتها يا عز هيا ليها كام بيت
حنان بسعاده بجد انتو اتصالحتو
فريد باقتضاب اه
ايمان بشك اتصالحتو ازاي
فريد بسخريه منهيا الحوار اظنك مش متشوقه للتافصيل
خجل غزا كل من بالغرفه مما يتضمنه حديث فريد بدايه براندا التي اخفضت عينيها خجلا من عين زوجها مرورا بحنان وعز نهايه بإيمان التي تركت الغرفه تهمهم بكلام غير مفهوم
فريد وهو يتجه الي حيث المولود يبارك أخيه بحراره قبل أن ينحني ويقبل راس الصغير مغادرا الغرفه بصمت كما دخلها بصمت
عز باندهاش اموت واعرف صالحها ازاي الواد فريد دا جامد من يوم
راندا بارهاق وهي تنظر لجنينها عندك حق حتي علامات الصوابع الي علي خده بتأكد ده
عز بمشاكسه وهو يقترب منهاالله الله منتا فايق و رايق وصاحي ومتنبه اهو امال مدوخاني علي بوسه من الصبح ليه لكزته في صدره ناظره لوالدتها التي احمر وجهها بشده لتستئذن تاركه الغرفه لهم
عز مكملا بمشاكسه معلش يا خالتو بقي محروم
راندا بضيق هوانتا مفيش فايده فيك ابدا كدا حرجتها
عز باستعطاف أنا دنا غلبان ومحروم والله ليقترب منها بشده واضعا جبينه علي جبينها بشوق طب بزمتك مش انا محروم
راندا بخجل عز
عز بشوق أنتي لو قلتي عز تاني كدا هرتكب جريمه
في المستشفي دي ومش بعيد يمسكونا تحرش
راندا وقد غزا الاحمرار وجهها بس بقي يا عز ليميل عليها يلتقط شفتيها في قبله هادئه حنونه كرفره الفراشه علي ورده جوريه قبل أن ينظر لطفله بحب هامسا برقه ها تحبي نسميه ايه بقي
راندا بحيره مش عارفه اختار انتا
عز بفكر طب ايه رائيك نسميه فهد
راندا بانزعاج فهد ايه وقطه ايه يعز اختار اسم تاني مال زوقك حيوناتي كدا
عز بمشاكسه نعم يختي أنا زوقي حيوناتي ادي آخره الدلع طب ايه رايك بقي هسميهولك البغل عشان يبقي زوق حيوناتي بجد وتبقي ام البغل راحت ام البغل جت
راندا بعند يسلام والله اذا كانو هيقولو عليا ام البغل فهيندهولو البغل عزراح البغل عز جه هه
عز بغضب راندا
راندا ببراءه الله مش انتا الي قلت
عز عمرهسميه عمر
راندا ايوا كدا اتعدل
وفي الغرفه الاخري
فريد مباركا لصديقه وهوا يصافحه الف مبروك يا مصطفي
مصطفي بحبور الله يبارك فيك يا فريد عقبالك عن قريب
سناء بحزم ما خلاص يا رهف قلنا عشر دقائق ويجبوهالك هيطمنو عليها بس
رهف ببكاء لا ماليش دعوه أنا عوزاها دلوقتي
سناء بحزم بنت بطلي دلع
مصطفي بحنان وهو يجلس بجانبها يمسك يديها بقوه يا حبيبتي اهدي والله أنا لسا جاي من عندها ودقائق ويجيبوها دكتور الاطفال بس هيشوفها
رهف ببكاء خلاص ودوني عندها كاد أن يتكلم لولا أن انفرج الباب ودلفت منه الممرضه تحمل صغيرتهما
رهف بلهفه وهيا تتحاذبها من مصطفي الذي حملها اولا يقبل جبينها ويهمس رهف
رهف بفضول هاتها بقي
فريد بابتسام وهو يشير لشقيقته ايه يعم انتا خرفت رهف اهي
مصطفي بحنان وهو يجلس بجانب رهف يضمها هيا وصغيرتها الحضانه يشير لزوجته وطفلته دي رهف ودي رهف
رهف بصدمه هتسميها رهف
مصطفي بحنان طبعا لازم اسميها علي اسم حبيبتي لينظر لفريد غامزا له ولا ايه
رهف بخجل بس بقي
مصطفي بشقاوه اموت انا ماتجيبي بوسه
فريد بغضب ما بس يا سيدي احترم وجودي حتي ولا وجود حماتك
مصطفي بقلك ايه أنا واحد قاعد مع مراته خليك انتا خفيف خفيف واتكل علي الله من هنا
فريد بقي كدا
رهف باحراج لا يا أبيه
مصطفى بعند بلا ابيه بلا موزمبليه
فريد بقرف بقي دي الفاظ دكتور
مصطفي وهوا يدفعه من صدره يعم أنا تمرجي خليك حسيس بقي ومشي ثم اقترب منه وهمس لصديقه اه وبقلك ايه خد امك معاك بدل معمل قدامها فعل فاضح هه أنا قلتلك اهو أنا عندي انفلات عاطفي
فريد بابتسام وهو يشير لوالدته بالخروج من الغرفه وكانت تلك المره الأولي منذ شهر كامل يتفاعل مع والدته
مصطفى وهو يغلق الباب خلفهم ويغمز لرهف جتلك يا حبيبي
رهف بارتباك ايه هتعمل ايه
مصطفى بحسره يعني هنيل ايه يا روحي هديكي كورس مكثف عشان انا عاوز عيالي كلهم ييجو ورا بعض ليضيف مشاكسا العشره كلهم
رهف بصدمه عشره
مصطفي ببراءه والله دنا خفضتهم عشان خاطرك ليضيف غامزا بمشاكسه وكلو برضو يتوقف علي قوه احتمالك
رهف بارتباك وهي تخفض عينيها انتا قليل الادب
مصطفي ببراءه أنا قليل الادب طب تعالي هنا بقي ايه الي عملتيه وانتي بتولدي دا
رهف بارتباك هه
مصطفى بغضب مصطنع هه ايه بقي
اتاخر شويه تقولي للدكتور طلع بنت الكلب دي عشان انا تعبت ينفع
رهف بمدافعه مهو دكتور مستفز زيك بولد وتعبانه ويقول للنيرس لنا سالته ولد ولا بنت كلهم بقو ولاد كلب سيبني بولد وبيحكي معاها
مصطفي بهيام بيقول لايه
رهف بخجل للنيرس
مصطفى بعبث اموت انا يناس
وفي منزل فريد غضب هائل تمكن منها تطرق الابواب بعنف بعد أن دلفت لغرفته تخرج منها لتجده قد غلق باب غرفته هوا الاخر بكاء حاد سيطر عليها قبل أن يلمع الانتقام برأسها لتستخرج مقص من خزانتها وتتوجه لخزانته تمزق ثيابه بقهر وغضب تملكها وبعد أن أنهك جسدها لم تشعر الا وهي تستلقي بفراشه فوق ملابسه المنزله
وفي الاسكندريه يركض خلفها علي شاطئ البحر وقبل أن يقترب منها تهرب منه ليجلس علي الشاطئ متصنع الإرهاق لتقترب منه هيا ببراءه ونقاوه عهدها هوا بها منذ أن عرفها
نرمين بلهفه زياد انتا كويس
وقبل أن تكمل كان قد جذبها بقوه لتستلقي علي صدره وبحركه خاطفه كان هوا يشرف عليها من فوقها
زياد بشوق وحشتيني
نرمين بخجل هه
زياد بعد قبله عميقه بث شوقه إليها عبر قبلته مش هتقوليها بقي
اخفضت اهدبها بحزن وذكري داميه تعاودها لتزيحه عنها تعدل ثيابها وترتجف في ارتباك ظاهر ليقترب هوا من خلفها مقبلا رقبتها صعودا الي صغرها هامسا باذنيها بحبك يا نرمين
نفسي اسمعها منك
نرمين بارتباك ودمعه خائنه تسري علي أحدي خديها مش هقدر
زياد بتفهم وندم عارف واسف
ترمين ببكاء أنا سامحتك بس
زياد مقاطعا هششش عارف بس منستيش الوقت يا نرمين نبدء سوا والوقت كفيل بأنه ينهي أسواء الذكريات توعديني
نرمين بحب اوعدك
ابتسم زياد لحتضنها ضامما ظهرها الي صدره ويديه تشق طريقها عبر بشرتها الملساء ليحملها ويتجه بها لغرفتهما القاطنه خلفهما علي شاطئ البحر
وفي الخارج غرفه رهف
سناء ايه دا يحنان انتي سايبه راندا لوحدها أنا هرحلها
حنان بخجل مقاطعه لالا هيا معاها جوزها بلاش تروحيلها دلوقتي
سناء بارتياب هوا في ايه بالظبط هيا موجه قله ادب جاتلهم كلهم ولا ايه
حنان بابتسام ربنا يهنيهم عقبال ما اشوف رنا لتجذب سناء من يديها عرفتي أن رنا وفريد اتصالحتو
سناء بتهلل قولي والله
حنان بفرحه اه والله هوا قال كدا
وفي فيلا فريد يدلف بانهاك لغرفته علم أنه سيجدها غاضبه ولكنه لم يتخيل ابدا ان يدلف لغرفته ليجدها تغفو بين ثيابه الممزقة
خيل أنه سيجدها غاضبه ولكنه لم يتخيل ابدا انه ستمزق ثيابه قبل أن تغفو عليها من فرط ارهاقها
اقترب منها ببطء يجلس بجانبها يزيح أحدي خصلات شعرها الهاربه علي وجهها باحدي يديه ناظرا لوجهها النائم ممعنا بتفاصيله قبل يهبط نظره لاسفل يشاهد ذلك الانتفاخ الذي ظهر بقوه معلنا قدومه ابتسم بحب ويديه الأخري تشق طريقها بتجاه طفله الذي لا يعرف الي الان ولدا كان أو فتاه شهقه التقطها أذنه قبل ان يتيقن حقيقه استيقاظها
رنا بغضب وهي تدفع يديه بقوه قبل أن تفر هاربه من الفراش انتا ايه الي جابك هنا
فريد بتهكم والله دي اوضتي أنا ليشير الي باب الغرفه قبل أن يكمل انتي اوضتك هناك يعني المفروض اني سأل انتي ايه الي جابك هنا ليطالع الغرفه بتمعن قبل أن يردف تعرفي بالي انتي عملتيه دا وفرتي عليا أنا كنت لسا بفكر في سبب عشان اقعد هنا معاكي كام يوم مخرجش بس انتي حلتيها ليستريح علي فراشه مشيرا لملابسه الممزقه مردفا وبما اني معنديش لبس أخرج بيه يبقي هبعد معاكي ها ايه رايك
رنا بحده وهي تقذف أحدي ثيابه بوجهه وانتا مين قالك اني انا الي هفضل هنا همت لتخرج من الغرفه قبل أن ينهض سريعا ملتقطا معصمها بيديه ضامما ظهرها الي صدره هامسا باذنيها وانتي مين قالك انك هتخرجي كاد يزيل تلك الخصله الهاربه بغضب علي وجهها ليرتد للخلف ناظر لاصبعه الذي قضمته بقوه
رنا بغضب وهي تقف أمامه تشير باصبعها بقوه أمام وجهه لما اقول همشي يبقي همشي ولما اقول مش عوزاك يبقي فعلا مش عوزاك فمن فضلك احترم البقيه الباقيه من كرامتك لان مفيش حاجه هتعملها تخليني اغير رايي وقبل أن يستوعب القوه التي حدثته بها كانت فتحت باب الغرفه هابطه للاسفل ليهرع هوا لاحقا بها
حنان بقلق هوا دا صوت فريد ورنا
سناء انتي مش قلتي أنهم اتصالحتو امال ايه الصوت دا
حنان بارتباك والله معرفش هوا فريد قال كدا
سناء بحده هوا بنتك لازم تعكنن عليه
حنان بغضب يسلام طب ماهو ابنك كمان غلط فيها وخلانا كلنا نغلط فيها ظلا يتجادلان وما هي إلا لحظات ليرو كلامن رنا وفريد يهبطان للاسفل
فريد بغضب وهوا يجذبها من ذراعها بقوه تعالي هنا أنا قلت مش هتمشي
رنا بغضب وهي تجذب ذراعها بقوه منه قلتلك ابعد عني
حنان مسرعه وهي تقف بجانب ابنتها براحه عليها يا فريد كادت أن تقترب منها لولا صراخ رنا الذي هز المكان بانفجاره
رنا بغضب وهي تبتعد عن والدتها وانتي كمان ابعدي عني
حنان باحراج رنا أنا
رنا بصراخ انتي ايه خلاص دلوقتي بقيتي بتدافعي عني كنتي فين قبل كدا كنتي فين لما هوا رفض ابنه من غير سبب ومن غير منا افهم في ايه كنتي فين لما اختك جت تسالني إذا كنت حامل في ابنه ولا لا كنتي فين لما حملتوني ذنب كل حاجه كنتي فين لما انتي سالتيني إذا كان في حاجه أو انو اتجوزني لاني غلطت مع حد دلوقتي بتدافعي لتنظر له بقهر قبل أن تكمل شوفت انتا وصلتها لفين بقيت أنا المتهمه وانتا البرئ ودلوقتي كلكم بتعتذرو طب اعمل ايه أنا باعتزاركم لو كان هيرجع الي فات كنت سمحت لكن عمر ما كان في اعتذار بيرجع الي فات كادت أن تذهب لولا أنه وقف أمامها يسد طريقها بجسده
فريد برجاء اسف والله اسف عارف اني غلطت حقك عليا
رنا بايباء قبل أن تتجاوزها حقي ضاع يوم ما خلتهم يشكو في شرف مراتك ونسب بنتك قبل أن تتجاوزه بهدوء تهبط درجات السلم بضعف تملك منها
صفعه يقسم لو أن أحدهم قد طعنه بقلبه لم يكن سيتالم هكذا الم رهيب بدأ من قلبه تمكن من جسده بأكمله قبل أن تخور قوته يهبط علي ركبتيه شعور ببروده يسري بجسده ياالله لقد انتقمت حقا فعلتها به جعلته حقيرا أمام نفسه قبل الجميع لقد جعلهم يشكون في شرف امرأته ونسب طفلته بالله طفلته فتاه شهقه صدرت منه بالم وهمهمات من حوله لقد صدق والده لقد قالها يوما وحدث ماقاله لم عيناه ثقيله هكذا لم جسده كالمخدر لما يصرخون بهلع حوله ولما لم الظلام دامسا هكذا
وفي المشفي
عز وهو يناغي طفله انتا يا واد مش ناوي تضحك اقلك قول بابا طب هز راسك طب اعمل اي حاجه
راندا بضيق يا عز بس بقي انا زهقت انتا بتعمل ايه دا لسا عندو يوم عاوزه يتكلم ويلعب اووووف
عز بغرور طبعا مش ابني
راندا بضيق صبرني يا رب
راندا باستفهام وهي تحمل طفلها باحضانها الا قلي يا عز اشمعني اسم عمر أنا توقعت انك تسميه علي اسم فريد اخوك او اسم بباك
عز ببطء منا سميته فعلا علي اسم اخويا
راندا بتعجب اخوك مين لتيضف بتعجب انتا ليك اخ غير فريد
عز باقتضاب عمر تؤام فريد
راندا بصدمه هوا فريد ليه تؤام امال هوا فين
عز بضيق اتوفي
راندا بعجب أشد أنا عمري ماعرفت أن انكم كان ليكم اخ انما اخ فريد وتؤام كمان لالازم اعرف ازاي دا
عز بصي يا ستي
راندا مقاطعه هضايقك لو هتضايق لما تحكي يبقي بلاش
عز لا كل الحكايه أن الموضوع قديم اوي بصي يا ستي فريد لما اتولد كان معاه اخ تؤام بس تؤام متاخي ودا من فضل
ينتظران الطبيب الذي دلف إليه منذ نصف ساعه كامله وبمجرد أن خرج لم تري منه سوي جسد مغطي باسلاك موصوله لاجهزه لاتفهم لما هيا تحيط به ليخرج الطبيب هاتفا بأسف لكلامن عز ومصطفي للاسف دكتور فريد عنده بوادر زبحه صدري
هرج ومرج عم المشفي فور تفوه الطبيب بحالته الصحيه
سناء بصدمه زبحه صدريه ازاي دا لسا شاب
الطبيب حضرتك دا مالوش دعوه بالسن دا اما القلب اساسا ضعيف متحملش أو زعل شديد اثر عليه وانفعلات كابتها من زمان ودي تراكمات
مصطفى بمهنيه طيب المطلوب دلوقتي ايه والحاله واصله لحد فين
الطبيب والله الاشعه ورسم القلب الي هيحدد
عز بقلق طب هوا عامل ايه دلوقت
الطبيب حاليا الوضع مستقر بس بردو مش عاوزين ناكد انو كويس غير لما يعدي عليه 48ساعه تحت الملاحظه
مصطفى بايماءه مهنيه تمام مفهوم مفهوم
الطبيب هوا في حد في العيله أو قريب درجه اولي ليه مر بازمه قلبيه
مصطفى بمهنيه كان ليه اخ تؤام اتوفي وهو تسع سنين كان عندي مشاكل بالقلب
الطبيب تؤام متماثل ولا متاخي
مصطفي متاخي
الطبيب تمام تمام خير باذن الله محتاج بس شويه معلومات اكتر يريت تتفضل معايا
مصطفى بهدوء عز اخوه هوا الي هيقدر يفيدك اكتر ليشير لعز الذي ذهب مسرعا مع الطبيب
سناء ببكاء كان مستخبيلك فين يبني
حنان بحزن اهدي يسناء خير ان شاء الله خير وهيبقي كويس
سناء ببكاء أشد يارب يارب متاذنيش فيه زي اخوه
حنان بحزن أشد اهدي يسناء اهدي
اصوات متداخله تصلها جميعهم يتحدثون بجانبها ولكنها لاتعي شيئا مما يقال اي ذبحه واي اخ يتحدثون عنه حيره تملكتها وشعور حارق بالذنب أخذ يؤرقها وفكر مظلم تملكها ولم تستفيق منه سوي علي صوت مصطفي الهادئ
مصطفى بهدوء رنا انتي كويسه
ايماءه بسيطه هيا كل ما صدر عنها
مصطفى تمام تحبي اوصلك
رنا برفض لا أنا هفضل هنا
مصطفى بمهنيه يا رنا مينفعش تفضلي هنا كدا بتضغطي علي نفسك وانتي وضعك مش مستقر
رنا بتصميم لا أنا هفضل هنا معاه
مصطفى بضيق تصدقي أن انتي وجوزك عقلكم تعبان وانا الي كنت فاكر رهف مجنونه دنتو أجن منها بمراحل
رنا بضيق هقلها علفكره
مصطفى خلاص خلاص هتدبسيني ليه يستي انتو عقلين المهم ممكن نتكلم دقيقتين
هزت رنا راسها بايماءه خفيفه ليكمل هوا تمام تعالي نقعد في كفاتريا المستشفي لتذهب معه في صمت وفي مقهي المشفي الصغير
مصطفى بهدوء بصي يارنا الكلام الي هقوهولك دا سر بيني وبين فريد ولولا أني عارف ان الوضع مينفعش يتازم اكتر من كدا عمري ما كنت هقول لاي حد
رنا بثبات بس انا مش حابه اسمع
مصطفى مقاطعا اسمعي يارنا وبلاش داعي للانفعال وارجو الي هقولهولك دا ميوصلش لفريد ابدا الا اذا هو في يوم من الايام فتحلك قلبه بصي يا ستي أنا مش هتدخل في تفاصيل ماليش فيها بس رفض فريد بحملك كان له أسباب ولول أن هوا ذودها شويه ليفكر قليلا قبل أن يمط شفتيه أو يمكن مذودهاش يمكن أنا نفسي لو كنت في مكانه كنت عملت زيه لينظر إليها مستردفا حديثه انتي تعرفي أن فريد كان ليه اخ تؤام
رنا بصدمه اخ ايه وتؤام ازاي أنا معرفش غير عز
مصطفى بتفهم طب اسمعي فريد كان ليه اخ تؤام ولمشيئه الله أن فريد يتولد طفل طبيعي انما تؤامه عمر اتولد بتشوه
رنا بتعجب ازاي تؤام وازاي طفل سليم وطفل مشوه
مصطفى بابتسام ايه يا دكتوره المستقبل متعرفيش أن في تؤام متاخي وتؤام متماثل وحظ فريد أنهم كانو توأم متاخي كل طفل فيهم بكيس حمل مختلف
رنا بتفهم اها فهمت
مصطفى تمام اكملك المهم يستي غير أن فريد كان متعلق جدا باخوه ومنعزل جدا عن اطفال سنه طبعا دا راجع لانعزال اخوه وفجاءه اخوه اتوفي وهوا تسع سنين هما كانو عارفين انو هيتوفي وهوا صغير بس الصدمه كانت كبيره خاصه علي فريد ووالده ولأن طبعا والده كان اصلا متجوز وهوا سنه كبير فالموضوع اثر عليه جدا ودا خلاه يعمل كشوفات وفحوصات دوريه ديما علي فريد من كتر خوفه عليه حتي أنه دعله بزياده عن اخواته بسبب انو ديما كان خايف عليه وخايف يروح منه زي اخوه ورغم أن الفحوصات دي ودلعه هما يعتبر السبب الأساسي في الي انتو فيه دا
رنا بصدمه ازاي
مصطفى اقلك والد فريد من كتر خوفه عليه وهوسه عمله فحوصات علي كل حاجه حتي علي امكانيه فريد انو يكون عندو اطفال ولا لا وهنا كانت المشكله
رنا بسخريه ايه مبيخلفش
مصطفى بهدوء اسمعي يارنا الوضع مش مستحمل والكلام دا بقولهولك لانك اكتر واحده تقدري تساعدي فريد هوا لما عمل الفحوصات بأن أن عنده نسبه تشوهات عاليه وامكانيه إنجابه لاطفال سلام ضعيف وهرجع اقلك زي ماقلت لفريد ضعيف لكن مش مستحيل لكن دا السبب الرئيسي الانفلات الي حصل لفريد هوا مقتنعش أن في حاجه تقلل رجولته عموما والموضوع دا جرحه جدا خاصه انو كان لسا شاب في بدايه حياته فبدأ يعوض دا بعلقات مع بنات كتير جدا وطبعا انتي عارفه موضوع زي دا ولما حبك انتي أنا مكنتش متخيل أنو يستغني عن كل دا أو انو يتمسك بيكي كدا وبالفعل اتواصل معايا بعد جوازكم وعاد الفحوصات مره تانيه وبدء رحله علاج الفكره بقي في حملك يا رنا هوا مكنش رافضه ولا اي شي هوا بس كان لسا بادي العلاج من وقت قريب جدا ومتوقعش أن الحمل يتم بسرعه كدا
وخاف جدا أن يكون في الطفل تشوه زي اخوه وعارف أن انتي مش هتستحملي حاجه زي كدا ولا هوا كمان بس المشكله انو معرفش يعبر معرفش يتكلم عن شي محدش كان يعرفه غير هوا وابوه بس وصدقيني هوا مكنش متخيل انها هتوصل لكدا ابدا فريد غلط بس كمان انتي غلطتي هوا خاف يتكلم خاصه قدامك انتي يظهر بالضعف دا ولما حب يتكلم انتي ضغطتي عليه ومسمعتيهوش دلوقتي هوا مريض ومحتاجك وانتي الوحيده الي تقدري يا اما يتحسن أو لا ويستي لما يخف ويبقي كويس ابقي طلعي عينه
رنا بهدوء يشوبه الصدمه هوا ممكن ادخله
مصطفى بمكر والله هوا صعب ليتنحنح بس مش مستحيل عليا تحبي تدخوليله
اماءت برأسها موافقه لتقف علي قدميها ذاهبه حيث هوا
وفي غرفه الطبيب
عز بقلق بص يا دكتور احنا ممكن نسفره برا لو يحتاج
الطبيب بتفهم هوا مش محتاج لكدا هوا هيكون كويس بس هيلتزم بنظام معين ويبعد عن اي شي يعصبه أو يخليه ينفعل وهيرجع زي الاول واكتر
عز باطمئنان اكيد
الطبيب ببشاشه اكيد باذن الله وهاكد بكره اكتر لما نتيجه التحاليل والأشعة تظهر
ابتسامه علت وجه عز وهوا يصافح الطبيب بامتنان شاكرا إياه ليخرج مطمئنا والدته وخالته وشقيقته الحمقاء التي أتت لتراه
مصطفى وهوا ناظرا أمامه قائلا بصدمه رنا هي مش دي رهف والا أنا بيتهيالي
رنا بصدمه اه رهف هيا قامت ازاي
مصطفى بانفعال تابع الصدمه مش بقولكم انتو عيله مجنونه ليقترب منها هاتفا بقلق رهف بتعملي ايه يعني
رهف ببكاء هعمل ايه يعني بطمن علي ابيه مش محتاجه ذكاء
مصطفى بس انتي لسا تعبانه كنتي كلميني وانا طمنتك
رهف بانفعال غاضب وهي تمسح دموعها اه صح زي مقلتلي انو تعبان صح اصلا حسابك بعدين
مصطفى بحنان محاولا ضمها إليه والله هوا كويس
رهف ببكاء وهي تدفعه بضعف أبعد كدا من فضلك
مصطفى خلاص بقي سماح المره دي
رهف بغضب قلتلك ابعد لما ابيه يقوم هخليه يتحاسب معاك
مصطفى بارتباك احنا فينا من كدا اه صح هوا احنا مش عندنا بنوته صغيره كدا هيا فين صحيح
رهف بغضب سبتهالك مع ابوك
مصطفي بصدمه ايه يبنتي هوا أنا كنت خاطفك من أهلك ولا غفلتكوخلفت منك بتعاملني كدا ليه ليميل عليها هامسا باذنيها مش كلو برضاك يعم
رهف بخجل احترم نفسك لتقطع كلمتها وهي تشهق بخجل ومصطفي يحملها علي ذراعيه قبل أن يهمس لا ادام وصلت الاحترام بقي
سناء براحه عليها يا مصطفي
مصطفي بغضب مصطنع ايه يجدعان هوا أنا بعذبها انتو كلكو عليا ليه ليقترب عليها هامسا باذنيها ينفع كدا حسابك تقل لتدفن وجهها بصدره قائله بارتباك اسفه
وفي الاسكندريه
زياد بصوت عال نرمين ايه رايك نتغدي سمك
نرمين بملل لا
زياد طب ايه رايك تأكلي معايا ايس كريم
نرمين بغضب يووووه يا زياد هوا مفيش غير الأكل انتا بتاكل طول النهار
ليقترب منها قائلا ببراءه الله منا لو مكلتش سمك هاكل حاجه تانيه وانا بصراحه مشفق عليكي قوه احتمالك ضعيفه
نرمين باحراج وهي تدفعه بصدره لتذهب انتا قليل الادب
ليردف هوا بجديه قبل أن تغيب عن ناظريه نرمين ايه رايك لو نجيب عيل رخم زيي كدا يشغلني ويشغلك شويه
نرمين بصدمه قصدك ايه
زياد وهوا يقترب منها واضعا أحدي يديه علي بطنها الملساء هامسا برقه عاوز منك طفل ينفع
نرمين بصدمه انتا بتهزر صح
زياد بجديه ودي حاجه فيها هزار ها ينفع لتهز راسها بقوه قبل أن تحتضنه
نرمين بفرح ينفع ينفع
وفي المشفي بغرفه فريد --
تجلس بجانبه تشعر بذنب وغضب معا لما لم يخبرها لقد المها حقا حطم كبريائها وهي حطمت رجولته تعلم أنها الان المته كام المها أغمضت عينيها بالم ماذا تفعل الان هل ستتجاهل وتسامح ام تظل غاضبه علي ما فعل بها حيره تملكتها الم تمكن بها من رؤيته علي تلك الحال طرقات خفيضه علي باب الغرفه جعلتها تستفيق من أفكارها
عز يلا يارنا عشان اوصلك
رنا لا يا عز انتا وصل ماما وخالتو أنا هفضل هنا
عز مينفعش يا رنا انتي كدا بتضغطي علي نفسك وكدا غلط انا فعلا هوصل ماما وخالتو وانتي كمان وانا هفضل معاه وانتي عارفه الدكتور قال انو الحمد لله كويس مفيش حاجه تستدعي القلق
رنا بثبات ياعز متتعبش نفسك علي الفاضي أنا مش همشي
عز بغضب مكبوت يبنتي هتقعدي ازاي بحالتك دي
رنا بحده حاله ايه يا عز بص عاوز تفضل براحتك بس انا مش هسيب جوزي كدا وامشي تمام
عز وهوا يغلق الباب قبل أن يغمز بعينيه تمام بس متبقوش تغلبونا بعد كدا
تنفست بعمق قبل أن تدير راسها إليه وهي تهمس بذهول هوا بيغمز لمين ---وقبل أن تكمل كلمتها اصتدمت عيناها بعينيه رنا باحراج وهي تخفض عينيها قائله بارتباك الف سلامه
فريد بارهاق الله يسلمك ليحرك يديه باتجاه يديها انتي كويسه
رنا وهي تخفض عينيها اه
فريد بالم أنا اسف صدقيني حقك عليا مكنش قصدي يحصل كل دا
رنا مقاطعه خلاص مش مهم الكلام دا دلوقتي بعدين نتكلم
فريد بس
رنا مقاطعه بعدين يا فريد صدقني بعدين لحظات قليله فقط حتي غفا مره اخري وظلت بجانبه هيا طوال الليل تقف بجانبه مره وتمسد علي جبينه مره اخري وتتلمس يديه مره بعد مره حتي غفت هيا وهي تتمسك بيده وراسها ترتاح عليها ليفتح هوا عيناه ببطء متبسما بشغف فاءن كانت تظن أنه نائم فحقا هوا لم يكن نائما ابدا
وفي المنزل عز أنا همشي يماما عاوزه حاجه
سناء لا يبني روح بس لراندا احنا انشغلنا عنها الله يكون بعونها
عز هروح اهو ذاهبا سريعا
وفي منزل مصطفي
مصطفى بلهفه وهوا بناغي طفلته مين حبيبه بابا
رهف بغيره يعني هيا كدا هترد عليك
مصطفى بابتسام وهوا يميل علي إذن ابنته معلشي بقي نروح ندلع ماما شويه احسن شكلها غيران منك
رهف بفضول انتا بتقلها ايه
مصطفى بحب وهوا يحتضنها هوا أنا أقدر أقول حاجه غير ليك انتا يا قمر
رهف بغيظ لا والله
مصطفى ببراءه اه والله يلا بقي اجمدي انتي وهيا كدا عشان اول ما فريد يخرج من المستشفي
نعملكم حفله ليكي انتي وراندا ولفريد بالمره
رهف بشك مش عارفه ليه مش مطمنالك انتا وابيه فريد هوا تعبان بجد
مصطفى ببراءه عيب يا بنت هوا في هزار في الحجات دي
رهف لا بجد هوا ابيه تعبان بجد ولا كنتو بتعملو كدا عشان رنا ترجع ليه
مصطفى بهدوء يارهف لو أن فريد مش تعبان بجد أنا مكنتش اتدخلت في موضوع زي دا وخاصه انو موضوع جرح كرامه رنا ودا الي أنا مقبلوش في يوم لا عليكي ولا علي بنتي
رهف وهي تتعلق بذراعه مقابله إياه بحب هوا أنا قلتلك قبل كدا اني بحبك
مصطفى لااااااااا اليومين دول مينفعش تقوليها الله يكرمك أنا عندي عذر
رهف بعدم فهم عذر ايه
مصطفى ببراءاه اصل---**
رهف بخجل انتا قليل الادب
وفي المشفي
يجلس عز بجانب راندا ضامما سريرا اخر بجانب سريرها وصغيرهما بفراشه الخاص يقبل راسها بحنان بعد أن غفت باحضانه وبعد اسف منه لا يعلم ربما للمره المائه تأسف لها لانشغاله عنها وهي متفهمه دوما هيا معه متفهمه قبل راسها بحنان حامدا الله عليها
جاذبا صغيره الي أحضانه هوا الاخر
وفي المشفي بعد ان نقل الي حجره اخري
سناء بحنان وهي تمسد علي رأس فريد الف سلامه يحبيبي
فريد باقتضاب الله يسلمك
حنان بسعاده الف سلامه عليك يلي بقي عشان تخرج ونعمل حفله المولود لعمر ورهف
فريد مصطفي هوا أنا هخرج أمتي
مصطفى يومين بس باذن الله
حنان رنا مش هتروحي ترتاحي شويه
رنا بتجاهل عز ممكن توصلني
عز انتا تأمر يعم هتروحي فين
رنا هروح عند عمتو
سناء بحده تاني يارنا
رنا بتجاهل لعمتها فريد معلش هروح عند عمتو عشر دقايق اطمنها عليا واجي تمام
صدمه تلتها دهشه أصابت الجميع وأولهم فريد الذي غمغم موافقا
وفي منزل ايمان
ايمان بسعاده حبيبتي يا رنا عامله ايه مبترنيش عليا ليه ولا حتي بتردي علي مكلماتي قلقت عليكي انتي صحيح اتصالحتي انتي وفريد
رنا بابتسام براحه يا عمتو واحده واحده عليا هقلك كل حاجه تعالي بس نقعد الاول
ايمان باستفهام ها يستي قعدنا اهو قولي بقي
رنا بصي يا عمتو اتصالحت أنا وفريد فلا احنا متصالحناش لاني لسا مسمحتهوش بس الي اقدر اقولهولك دلوقتي أن في ظروف حصلت تحتم عليا اني اكون معاه
ايمان باستفهام ظروف ايه
رنا ظروف يا عمتو مقدرش اقول غير ظروف بس مقدرش اقول غير كدا
ايمان بتفهم ظروف تجبرك تعيشي معاه
رنا بنفي لا يا عمتو متجبرنيش بس ظروف تخليني اعيد حسباتي وافكر بعقلانيه
ايمان بتفهم هتبقي مرتاحه يارنا
رنا بثقه هحاول ولو مقدرتش هنفصل عنه بهدوء بس بعد هوا ما يفهم ويتقبل كدا أنهت كلمتها وهي تقف بهدوء واضعه يديها علي بطنها المنتفخه بالم
ايمان بقلق تعبانه
رنا بسعاده وهي تنظر لطفلتها الكامنه باحشائها لا بس الهانم بتحب تتحرك كتير
ايمان ربنا يخليهالك يحبيبتي
رنا يارب يعمتو أنا همشي بقي عشان كدا اتاخرت
ايمان رنا
رنا نعم يا عمتو
ايمان انتي بتحبي فريد
رنا بهدوء مشكلتكم كلكم يعمتو حتي هوا انكم فاكرين اني مجرد عيله انبهرت بيه وبعلقاتو الكتير بس يعمتو أنا بحبه بجد مش مجرد انبهار بحد ولو مش بحبه عمري ماكنت هحاول ابدا معاه تاني صحيح قله خبرتي ضرتني كتير بس انا بحاول اتغير لتضيف بتصميم لازم اتغير لان معدش ينفع اعيش حياتي كدا
ايمان بسعاده ربنا يسعدك يارنا
وبعد مرور خمسه عشره يوما
اصوات صاخبه تصدر من المنزل وزينه متناثره بارجائه
رنا بضحك بس يا رهف والله انتي مجنونه في واحده تغير من بنتها
رهف بغيظ يبنتي دنا من يوم ما ولدت وهوا مش معبرني بيقعد يكلمها كأنها فاهمه هوا بيقول ايه لتضيف بغيظ أشد دا بقي بيقولها برنسيس تخيلي
رنا بضحك أشد وهي تضع يدها علي بطنها وتهمس بالم من بين ضحكاتها بس خلاص والله هموت منك الله يكون بعونك يا مصطفي
راندا باستفهام في ايه يا رنا بتضحكي كدا ليه صوتك يبنتي جايب لاخر الشارع
لتضيف رنا بضحك أشد تخيلي يا راندا رهف زعلانه عشان مصطفي بيقول لبنته برنسيس تخيلي
رهف بغيظ بعد أن انفجرتا الاثنتان بالضحك وهي تتخصر أمامهما والله يا ست رنا لما تبقي تولدي هشوف لما ابيه فريد يدلع بنته ويسيبك هتبقي تعملي ايه
رنا بثقه لا يماما نحن نختلف عن الاخرون
راندا بضحك متزعليش يا رهف أنا هجوز عمر لرهف واخليه هوا الي يدلعها عشان ابوها يفضالك
رنا بضحك بسسسسسس والله هتموتوني انتو الاتنين كفايه حاسه اني هولد والله
رهف بغيظ طب يختي بدل منتي مبسوطه كدا متحني علي الغلبان اخويا الي متعذب معاكي دا
راندا اه صحيح يارنا بما أن النهارده يوم جميل وبنحتفل بسبوع الاولاد متخليه يوم احلي بقي وتكملو صلح لتضيف بارتباك والله فريد صعبان عليا خالص النهارده سمعته بيكلم ماما وبيتحايل عليها تقنعك تسيبي اوضتها وترجعي اوضتك وبيحلف ويوعد انو مش هيقرب لاوضتك ولا يدخلها ابدا
رهف بحزن يحبيبي يا ابيه متخلي عندك دم بقي يا رنا
رنا انتو شايفين كدا
رهف وراندا ياريت
رنا وهي تهم بالذهاب تمام
رهف وراندا ايه يا بنتي رايحه فين
رنا بجراءه وهي تغمز لهما رايحه اتحرش بجوزي وجايه
رهف بصدمه هه
راندا بصدمه رهف هيا رنا قالت ايه
رنا بضحك أشد من شكليهما بقول رايحه اصالح جوزي الله لتذهب من أمامهما وهما مصدومتين ابتسمت حقا هي سعيده الان تقسم أن لولا طبيبتها النفسيه لم تكن لتتجاوز ذلك كله الان بفضلها هيا رنا المرحه ووووالجريئه أيضا بحثت عنه بعينيها لم تره بين الوجود وبسؤال عمتها التي صفحت عنها وعن والدتها ايضا عرفت أنه بغرفته ابتسمت وهي تهمس لنفسها بجراءه اكبر إذا الي غرفته صعدت درجات بهدوء حتي وصلت أمام غرفته وهي تهمس لنفسها تقويها اكثر أنه دائما كان يقتحم غرفتها هوا فلتفعلها هيا هذه المره طرقه وطرقتان علي الباب قبل أن يأذن لها لتدلف هيا الي الغرفه وتغلق الباب خلفها بهدوء تنظر إليه وينظر إليها ينظر إليها هوا بصدمه وتنظر هيا الي بأمل وذكري حديث كان بينهما يقحتم ذكرياتها عنوه
بعد خروجه من المشفي بيومين بغرفتها طرقه علي باب غرفتها قبل أن تأذن له بالدخول
فريد وهوا يطالعها تكدس ثيابها بحقيبه صغيره ليهمس برجاء رنا خليكي هنا واوعدك اني مش هقربلك
رنا بهدوء أنا مش هسيب البيت أنا بس هبقي مع ماما ودي فتره مؤقته
فريد وهو يقترب منها بحذر يارنا أنا وعدتك
رنا وانا واثقه في وعدك بس مش حابه تكون موجوده هنا دلوقتي
فريد خايفه مني
رنا بنفي لا
فريد أنا عارف انك لسا مسمحتنيش بس علي الاقل سبيني احاول
رنا وهي تحمل حقيبتها من فضلك يا فريد سبني اسامح براحتي من غير ما حد يضغط عليا وصدقني لما اسامح هرجع لوحدي
فريد بالم أنا اسف يارنا أنا عارف اني اذيتك بس غصب عني اصل.
رنا مقاطعه وهي تقف أمامه اكيد كان ليك سببك وأيا كان السبب لازم في يوم من الايام هتقوله يافريد لاني محتاجه اعرف منك انتا بس لما انتا تكون حابب تحكيلي مش مضطر لتضيف بنبره مرحه اتقنتها مؤخرا ممكن بقي تشيلي الشنطه لحد اوضه ماما ولا حضرتك خلاص كبرت وعجزت وبقيت عيان بالقلب ومش هتقدر تشيل حاجه
فريد بضيق وهوا يحمل الحقيبه لسانك طول
رنا متصنعه الغضب قصدك ايه
فريد بشقاوه وهوا يفتح باب الغرفه علي مصراعيه هتخرجي يلا ولا اوريكي كبرت وعجزت ولا لسا
رنا بخجل رقيق وارتباك خارجه اهو الله أفاقت من ذكرياتها علي صوته القريب منها وهو يهمس بقلق أصبح محبب لديها
فريد رنا مالك انتي كويسه
رنا بهدوء اه كويسه لتهمس قبل أن يتفوه باي كلام انتا كلمت ماما في حاجه
فريد بارتباك اسف بس
رنا مقاطعه وللمره الأولي تقترب هيا منه للمره الأولي منذ رؤيتها له تقترب منه هكذا تقترب هيا وبارادتها طب مطلبتش مني انا ليه
فريد بصدمه انتي ممكن ترجعي اوضتك تاني ليضيف سريعا صدقيني لو رجعتي مش هقربلك
رنا مقاطعه بجراءه محببه وهي تنظر له بذهول ايه يا فريد أنا من يوم اما رجعت وانتا كل لما تشوفني توعدني انك متقربليش لتضيف قبل أن تغمز بعينيها هوا التعب إثر علي ايه بالظبط
فريد متصنعا الغضب قبل أن يحملها علي ذراعيه أنا قلتلك قبل كدا أن لسانك طول صح
رنا ببراءه وهي تهز راسها إيجابا صح يا باشا لتشير علي طفلتها والنونو الي هنا يشهد
فريد بابتسام يبقي انا مضطر ابطل احترام واعرفك التعب إثر علي ايه بالظبط
رنا بابتسام قبل أن تغمس وجهها بصدره هيا أصبحت جريئه تعلم ولكنها أيضا لن تستطيع مجارات جرئته يوما
وبعد مرور ثلاث سنوات
في المشفي في الاسكندريه زياد وهو يحمل تؤامه علي ذراعه بسعاده ويجلس بجانب زوجته ها حبيبي تحبي نسميهم ايه
نرمين أن اسمي البنت وانتا سمي الولد
زياد بغضب مصطنع اشمعني بقي لا انا اسمي البنت وانتي تسمي الولد
نرمين بارهاق طيب انا هسمي الولد مروان انتا ببي عاوز تسمي البنوته ايه
زياد بجديه ايه رايك اسميها فراوله
نرمين بغضب زياد
زياد خلاص تفاحه
نرمين بغضب هوا كل حاجه اكل حرام
زياد بشقاوه الله مش لازم تكون حاجه مفيده
نرمين زياد يا ابن ايمان لتنظره لحماتها الناظره إليهما كالناظر لمجنونين اسفه يا طنط قبل أن تنظر لزوجها سمي اسم عدل
زياد بمحبه وهو يحتضنها بعد أن وضع طفليها بمهديهما ايه رايك نسميها ايمان
نرمين خلاص يبقي ايمان ومروان ابتسامه علت وجهه وهو يحتضنها بحب وأمامه صغيراه وبجانبه والدته واخيرا قد رضيت عنه إذا ماذا يريد أكثر
وفي منزل مصطفي ورهف
رهف الصغيره بابا ماما هدت علوستي
مصطفى وهوا يطالع حاسوبه يا رهف اديها عروستها
رهف الأم طب مهي واخده الشوكلت بتاعتي
مصطفى وهوا يغلق حاسوبه ناظرا الاثنتين بابتسام وبعدين مش انا قلت قبل كدا تلعبو مع بعض وتأكلو الشوكلت سوا
رهف الصغيره بس ماما بتضحك عليا
مصطفى بحنان وهوا يحمل الصغيره قلب بابا اديها الشوكلت وانا اجبلك واحده كبيره اد كدا وهو يفتح ذراعيه
رهف الصغيره وهي تهبط وتذهب بعيدا وهي تهتف بطفوليه لا أنا هلوح لجدو انتا بتحب ماما اكتر مني
مصطفى وهوا يقترب من رهف ينفع كدا بتاخدي عروستها ليه هه ينفع دلوقتي هتنزل تشتكي لحماكي و هيطلع يعلقني انا وانتي ينفع كدا
رهف بضحك وهي تشير لبطنها المنتفخه هيعلقك انتا يبابا أنا شيلالو ولي العهد
مصطفى وهوا يحملها علي ذراعه طب متيجي اطمن بنفسي علي ولي العهد دا ليضحكا بشده قبل أن يتوجه لغرفتهما وفي منزل عز
عز وهو يهز رأسه باسي محادثا ابنه يبني مش انا قلتلك عيب تبوس البنات
عمر بطفوليه بس هما حلوين يبابا عمو فريد قالي بوس البنات بس عيب تبوس الولاد
عز بغضب والله عمك فريد دا الي هيبوظك يبني خليك محترم لابوك
عمر وهو يهز رأسه بنفي لا أنا بحب عمو فريد هوا قالي انك طول عمرك خايب
عز بغضب ولااااا أنا خايب
عمر بتأكيد للأسف يبابا اه قبل أن يذهب من امام والده سريعا
عز بغضب والله لوريك يا فريد اما خليته رايح جاي يبوس فبنتك مبقاش انا وسعتها ابقي وريني هتعمل ايه
راندا باستفهام مالك ياحبيبي متعصب ليه
عز بغضب ابنك رايح جاي يبوس بالبنات واقوله عيب خليك محترم لابوك يقولي انتا خايب يبابا
راندا بأسف حتي الولد عارف لتضيف بشقاوه هفضل استر عليك لحد أمتي ينفع كدا
عز بغضب مصطنع وهوا يجذبها من يدها لتقع باحضانه قائلا بمشاكسه وتستري ليه يا حبيبتي حالا ابقي منحرف قبل أن يلتقط شفتيها بقبله محمومه انسته العالم معها
وفي غرفه فريد
يتنفس بصعوبه بالغه ويتصبب عرقا وهو يريد الحلم ذاته حلم كريه يقلقه ومع ذلك يتكرر كل مده يري وكان
مكالمه من مجهول تدمر أعصابه وتصل بغضبه الي ذروته لم يكن يريد أن تعود لم يراها وهي طفله ولكنها الآن عادت يراها ممزقه الثياب مشعثه الشعر انتفض من نومه علي قبله رقيقه تمس جبينه بحب
رنا بحنان مالك يا فريد
فريد بقلق ليان فين انتي كويسه
حنان بهدوء تعلم عن الحلم الذي يراوده وتعلم الان منه لما لم يرد طفلتهما وتعلم أيضا لما يخاف بشده علي صغيرته
رنا بحنان ليان مع مامتك مش راضيه تدهالي لتهمس قالتلي اطلعي اطمني علي جوزك
فريد بمكر وهوا يجذبها من يدها بجد
رنا ببراءه اه وانا اهو طلعت اطمن عليك
فريد بخبث وهوا يجذبها من يديها لتقع باحضانه هامسا باذنيها وهوا يقبلها بوله خاص بهما حيث كدا بقي تعالي اطمن بضمير -*---********
تمت بحمد الله

