رواية تحدتني فاحببتها الفصل الثامن والاربعون 48 بقلم نهلة داود
فصل الثامن واربعون
تحدتني فاحببتها
تتلفت كالهاربه يمينا ويسارا بعينين زائغتين خائفه من مضيقات الشباب لها فمع ظهور حملها وانتفاخ بطنها الصغير الذي اعلن بقوه عن قدوم طفل صغير ومضايقات لا تحصي تعرضت لها من زملائها بالجامعه وبعض الشباب بالجامعه ومع اهمال زوجها منذ بحملها ومعارضته الشديده اصبح الامر صعب لم تعد تتحمل بيدين مرتجفه ازلت حبات عرق شقت طريقها علي جبينها الصغير يعقبها تنهيده صغيره علي ما ال اليه حالها تسرع بالخطي لتخرج من
جامعتها وكانها تهرب من شبح يطاردها لتجد فريد ينتظرها بسيارته ذلك ما كان ينقصها اليوم اغمضت عينيها بالم متذكره اذلك فريد حبيبه لم كل ذلك الاهمال لم الغضب منها لم لا يريد منها اطفالا لم يعاملها بجفاء هكذا اين ذلك العشق الذي كان يتغني به اانتهي كل شي بدون رجعه فقط لكونها تحمل طفله لا ولن تنسي يوما ثورته يوم علم بحملها وطلبه الغريب لها باجهاضه بهدوء تام فتحت باب السياره وجلست بجانبه وبهدوء اشد استندت راسها علي زجاج السياره مبعده نفسها عنه بشده تحتضن جنينها بيديها مغمضه عينيها متحاشيه كل شي معه حتي مجرد النظر اليه تحاول كبت تلك الارتجافه الخائفه التي تلازم جسدها كلما اجتمعت به بمكان واحد منذ يوم ان علمت بحملها اغمضت عينيها بشده تحاول اخراج تلك الذكري القميئه من عقلها. فلاش باك
فريد بغضب رنا انتي لسا منستيش انتي بتشمئزي مني انتي لسا بتفتكري لما
رنا مقاطعه بضعف فريد انا والله بحبك ونسيت كل حاجه ولما بكون معاك بكون معاك لاني بحبك وقبل ان تكمل كلماتها الخائفه غزت رائحه عطره القويه انفها لتسقط مغشئ عليها بداومه لانهايه لها اغمضت عينيها بالم لتنساب دمعه خائنه علي خديها يتبعها تذكر ما حدث بالم اكبر
فريد بخوف رنا رنا فوقي وعندما لم يستشعر اي استجابه منها صرخ باعلي صوته ليجلب من بالبيت
حنان بخوف وهي تجسو بجانبها رنا مالك يبنتي مالها يافريد
فريد بخوف مش عارف كانت كويسه فجاءه اغمي عليها
عز بقلق انتا زعلتها ولا حصل حاجه
فريد بغضب انتا ايه الي دخلك هنا اصلا اطلع برا واتصل بالزفت مصطفي يجي
عز بضيق انا غلطان اصلا اني سالت عليكو عيله خلل والله ثم خرج من الغرفه وهو يهاتف مصطفي
عز بقلق مصطفي انتا فين
مصطفي بضيق اختك حبساني في البيت يعم يرضيك
عز بضيق مصطفي بلاش هزار مش وقته قدامك خمس دقايق وتكون قدامي في البيت
مصطفي بقلق ليه يعم راندا هتعملها ولا ايه لسا باقي شهر
عز بنفاد صبر صدق فريد لما بيقول عليك زفت تعالي يا زفت عشان رنا تعبانه شويه
مصطفي بقلق مالها
عز اللهم طولك يا روح وانا ايه عرفني وانا لو اعرف كنت اتصلت بيك ليه اخلص وتعالي
مصطفي انا جاي اهو وداخل علي الفيلا قدامي دقيقتين بس افهم مالها
عز اغمي عليها ومش بتفوق
مصطفي بنفاد صبر يبني هوا انا حلاق الصحه بتاعكو الي يكح عندكو تبعتو تجيبوني انا دكتور نسا وتوليد عليا الطلاق من اختك دكتور نسا

