📁 آخر الروايات

رواية الوصية الثلاثية الفصل التاسع 9 بقلم سهيلة محمد

رواية الوصية الثلاثية الفصل التاسع 9 بقلم سهيلة محمد


   
حابة اقولكم أن التأخير فعلا غصب عني لان كل يوم عندي دروس ماعادا يوم الجمعة ففعلا الموضوع مرهق بس بحاول اكتب علشان خاطركم، وزي ما قولتلكم البارت ده هيظهر فيه بعض ابطال حاربت لأغزو قلبها الجزء التالت لرواية لعنة جعلتني احبك روايتي، لو مقراتوهاش مش عيزاكم تتلخبطوا خالص تعاملوا معاهم كأنهم أشخاص عاديين جدا ظهروا واختفوا، هستنى ارائكم وكومنتاتكم لأن البارت ده اخد من وقت ومجهود كبير جدا فعلا فبجد رايكم هيهمني جدا

16


____________________________

+


يحاولون استيعاب ما يحدث، ووقوف عصابة بالفعل امامهم، كان آسر يبتلع ريقة بتوتر عندما وجد عدة أسلحة توجه له ليبتسم ببلاهه وهو يقول "يووه عليكم ده انا كنت بهزر، احنا اصلا معناش رصيد نتصل بحد، مش انت يا جاسر لسة باعتلي كلمني شكرا الصبح"

2


أومأ جاسر وهو يقول "حصل انا اصلا مش معايا اشحن كارت فكة بخمسة" نظر آسر نحو ياسر الواقف بصمت تام ليهمس له وهو ينظر له بتشنج "ايه يحجازي إلا ما شوفتك طلعت المطوة وعملتلنا فيها عبدو موته زي ما بتعمل في حارتك؟"

12


"اصبر عليا بس هعدهم واعرف مداخلهم ومخارجهم وهخربها" قالها ياسر وهو ينظر لهم بتعجب فهو بالفعل يحاول فهم ما يحدث وكيف أتو إلى هنا؟

3


نظر هذا الرجل الكبير والذي يعتبر زعيم تلك العصابة ليشاور بعينه إلى إحدى رجالة ليفهم الرجل إشارته وفي ثواني كان يطلق النيران مما أفزع الجميع عندما صرخ "كله ينزل على ركبه ويرفع أيده يلا"

3


فعل الجميع ما يريدة باستسلام بينما باقي الرجال بدأو في الهجوم داخل المدرسة وفي ثواني كان صوت صراخ الاطفال يعم المكان لتنظر أروى لما يحدث بفزع وهي تقول "هما هيعملو ايه في الأطفال؟ مين دول اصلا"

4


نظر الجميع لبعضهم بعدم معرفة لتصفع فريدة وجهها بكلتا كفيها وهي تقول برعب "يالهوي يالهوي على شبابي الي بيضيع وبيتحبس من يوم ما شوفتكم يا اخوات الشوم والندامة"

4


نظر لها ياسر بغضب وهو يقول "مش عايز اسمع نفسك يابت انتي لحد ما نشوف هنتنيل نعمل ايه محدش ينطق خالص" نظرت منة نحو ياسر برعب وهي تقول "مافي داهية احنا، احنا كبار هنعرف نتصرف وربنا معانا، الاطفال الي في المدرسة هيعملوا فيهم ايه؟؟"

7


نظر جاسر للرجال اللذين يحملون أسلحتهم ويقفون بجانبهم ثم نظر خلفه ليجد جميع المدرسين والمدرسات يركضون برعب وخلفهم تلك الرجال الملثمين وهم يدفعونهم بأسلحتهم كي يجلسون على الأرض بنفس الوضع اللذين يجلسون هم عليه الآن

1


نظر آسر خلفه ليجد عدد كبير من الأطفال يركضون برعب وهم يبكون خوفًا من تلك الأسلحة ويجلسون بنفس الوضعية، وبعد ثواني كانت ساحة المدرسة مليئة بالأطفال والرجال والنساء وجميعهم يجلسون على ركبتيهم ويضعون أيديهم خلف رقبتهم

5



                
نظر الستة إلى بعضهم ولا يعلمون ما الذي يجب فعله، ولكن انتبهو لصوت زعيم تلك العصابة وهو يقف على منصة الإذاعة ويضع مكبر الصوت أمامه وهو يقول "بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين اما بعد"

63


ثم نظر لإحدى الرجال وهو يقول بتعجب "المفروض اقول ايه بعد كدة؟؟" نظر له الرجل بتشنج وهو يقول "جرا ايه يا معلم عرفة مش حفظناك في الطريق؟؟"

4


"ولد؟ ايه نسيت مش حافظ غير المقدمة، طب فيه نشيد نقدمه قبل الكلمة لحد ما اجهز؟؟" قالها المدعو عرفة ليقول الرجل بتشنج "يا معلم متجنناش على المسا، قول الي احنا جايين علشانه"

5


"خلاص يا اخويا افتكرت، الحق عليا كنت عايز اعمل نشاط عصري بما أن الطلعة دي على مدرسة" قالها عرفة بغضب ثم تحمحم وهو يعود للمكبر مرة أخرى ويقول بنبرة لا تحمل المزاح "احنا مش عايزين نأذي حد، كل واحد يسلم الي في جيبه بدون شوشرة ورغي كتير الي هلمحه بيتكلم أو بيحاول بس يلعب بديله حتى لو طفل صغير مش هنتردد أننا نقتله، هتفضلو مشرفنا شوية لحد ما كل ولي أمر يجيبلي شنطة صغير فيها مليون جنية، وبالنسبة للمدرسين الكبار فعلى كل راس هناخد مليون ونص، اما بقى بالنسبة للي طالعين معاش فدول رفقًا بأن معاشهم مش هيعدي الالف جنيه وهيشحتو، فهناخد على كل راس نص مليون جنيه، ووالله شوف ووالله ده discount مش بعملو غير للغاليين"

40


تنهد قليلًا ثم ابتسم وهو يقول "مش عايز اي واحد فيكم يفكر أنه قاهر الرجال او ست المستحيل وتعملو فيها ولاد زمانكم، انا رجالتي محاوطة كل ركن في المدرسة، وانا بقى لا بياكل معايا حكومة ولا بوليس ولا الكلام الفاضي ده كله، كدة كدة المدرسة خلال دقتيتين هيكون كل ركن فيه قنبلة، الي هيفكر يقتحم المدرسة هنفجرها بالي فيها"

6


شهق الجميع بصدمة ليبتسم عرفة وهو يقول "وشكرا على حسن استماعكم لنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية العلم يابني"

22


نظر مساعده الشخصي له بتشنج ثم تركه وذهب وهو يطلق بعد الرصاصات في الهواء ويقول بصوت عالي "مش عايز حركة ولا صوت وكله الي يطلع الي في جيبه وعلى الله الاقي تلفون مع حد يلا"

4


اقترب رجل آخر من الستة ليأخذ هواتفهم ليقول آسر بتذمر "عارف لو الايفون لو لقيت فيه خدش هعمل فيكم ايه؟؟" نظر له الرجل بقرف وهو ينتش الهاتف من يده وعندما أتى عند منة نظرت له ببكاء وهي تقول "طب ممكن بعد اذنك اي دبوس بس افتح الفون اخد منه الكارت الميموري، عليه كل صوري انا وصحابي من الإعدادية وكل رسوماتي، لو ينفع تبعتهوملي شير على اللاب توب بتاعي اكون ممتنه جدا ليك"

6


"والله حلال فيكي القتل يا منة" قالها جاسر وهو ينظر لها بغضب لتصرخ منة في وجهه "انت مش عارف أهمية الذكريات الي على التلفون ده ايه؟؟ التلفون عليه كمية اغاني الراعي الرسمي لافراح واعياد ميلاد صحابي لو اتمسحو مش هعرف انزلهم تاني"

1



        

          

                
"اخرسوا بقى كتكم الهم" قالها الرجل بغضب وهو يسحب منهم هواتفهم ثم أتى عند فريدة التي كانت تاكل العلكة بطريقة مثيرة للاشمئزاز وتبتسم ببلاهه وهي تغمز له وتقول "تلفوني بزراير يا عسل اصل الريدمي الي كان معايا اتنشل مني في السجن"

7


ابتسم الرجل بعدم تصديق وهو يقول "بجد؟ احنا سوابق زملا يعني؟ كنتي قضية ايه؟" ضحكت فريدة بشدة وهي تقول "واحدة نصب والتانية اداب مع اني والله كنت برقص في الكباريه والكباريه معاه رخصة بس منهم لله قفلوه"

9


نظر الثلاثة لشقيقتهم بصدمة ليقول آسر بعدم تصديق "ايه البت دي؟؟" نظر ياسر لها بصدمة وهو يقول "يا شيخة ده انتي الي منك لله" هز جاسر رأسه بياس وهو يقول "انا قولت نقتلها ونغسل عارنا بأيدينا محدش سمع كلامي"

12


كانت أروى تنظر بعيدًا عنهم جميعًا، كانت تنظر نحو هذا الطفل الذي يبدو في عمر الثالثة عشر أو ما شبه، وهو يتسحب نحو البوابة لتحاول الاقتراب منه لتمنعه ولكن صُدمت عندما وجدت إحدى رجال العصابة قد كشفه وامسكه بحدة وهو يصرخ به ويقوم بضربة لتقترب منه بغضب وهي تسحب الطفل منه وتصرخ "اوعى ايدك من عليه يا حيوان بتضرب طفل صغير يا عديم الدم"

7


نظر لها الرجل بغضب وهو يسحب منها الطفل مرة أخرى ثم امسكها من شعرها وهو يلقيها بعيدًا ويصرخ بها "هتعمليلي فيها فيمينست يابت لا ده انا اقتلك هنا"

10


صرخة صدرت من أروى جعلت ياسر ينتبه لعدم وجودها بجانبه وعندما شاهد هذا المنظر تشنجت أوردته واشتعلت عينه بغضب وفي ثواني كان يفتح سلاحه وهو يقف ويقترب من هذا الرجل ثم امسك بيده وهو يلويها بقوه ويقول بغضب "طب ما ممكن انت إلي تتقتل يا حبيبي"

14


أنهى جملته وهو يصدم جبهته بجبهه هذا الرجل ثم قام بفتح سلاحة تلك السكين الحاد الصغيرة وفي ثواني كان يغرزها في يده ليصرخ الرجل بألم ليهمس له ياسر بغضب "اصل عندنا الي بيمد أيده على بنت بنعورهاله، بس انت للاسف مديت ايدك على بنت غير كل البنات فساعتها بنقطعلك ايدك خالص"

29


أنهى حديثه وهو يلكمه بعنف ليعود الرجل للخلف وهو يشعر بالدوران ليشعر أنه اصتدم في صدر أحدهم ولم يكن سوا آسر الذي امسكه بغضب وهو يقول "تعرف وانا في المدرسة الي كان بيضايق اخواتي البنات كنت بفتح دماغه واخد رفد اسبوعين"

21


أنهى حديثه وهو يكسر تلك الزجاجة فوق رأسه لتهبط الدماء من رأسه بغزارة ليمسك الرجل رأسه بألم ليلقيه آسر لياسر مرة أخرى ليمسكه ياسر وهو يبتسم بخبث ويقول "كان نفسي اقولك اعتذرلها بس مش هتقبل اعتذارك لازم تتربى"

3


لكمه ياسر بعنف ثم قام بلوي ذراعة للخلف وهو يلكمه بقدمه في معدته ليسحبه آسر بتذمر وهو يقول "في ايه سيبهولي ده دوري يا ياسر"

9


أنهى حديثه وهو يلكمه في كل أنحاء جسده بغضب اشتعل في جسده عندما رآه يعتدي على شقيقته بالضرب 

1



        
          

                
نظر جاسر للاثنان وهو يبتسم قائلًا "كان نفسي اشارك بس مليش في الاكشن" بينما منة كانت تقف بجانب أروى وفريدة معهما وفي ثواني كانت تصرخ منة برعب "بقيت الرجالة سمعو صوت الواد ده وجايين"

9


وبالفعل أتى خمس رجال عندما استمعو لصوت غريب ليجدو زميلهم ملقى على الأرض يلفظ أنفاسه الأخيرة ليصرخ أحدهم "ده انتم يومكم اسود معايا انهاردة"

3


أنهى حديثه وهو يخرج سلاحه ليخلع جاسر نظارته وهو يعطيها لمنة ويقول بتذمر "كدة مضطر اشارك في الاكشن" اقترب جاسر من الرجل الذي تحدث منذ قليل وهو يبتسم ببلاهه قائلًا "تعرف أن سب الدهر حرام وانت كدة اخدت سيئة"

40


نظر له الرجل بغضب ثم لكمه ليمسك جاسر وجنته بألم وهو يقول "بس عادي يعني ربنا يسامحك الله غفور رحيم بردو" امسكه الرجل من تلباب قميصه وهو ينظر له بغضب ليقول جاسر برعب "الحمدلله اني قلعت النضارة"

13


لكمه الرجل مرة أخرى لينظر جاسر لمنة وهو يصرخ "خدي النضارة واجري احتمال تبقى اخر ذكرى ليا" اقترب ياسر من هذا الرجل ثم وضع سلاحه في معدته ليصرخ الرجل بألم وهو ينظر له بصدمة ليقول ياسر بصراخ "لا بقى ده انتم شكلكم متعرفوش مين هو ياسر الخواجة"

23


اقترب آسر من رجل آخر كاد أن يقترب من ياسر ليضربه، ولكن سبقه آسر وهو يضع يده حول رقبته ثم جعل وجهه يقابل وجهه وهو يصدم رأسه برأس هذا الرجل ثم ابتسم وهو يقول "ممكن تعتبروني آسر الخواجة علشان شاندويلي الدَعْلُوب بيموع نفسي؟"

19


امسك جاسر برجل كاد أن يقترب من آسر وهو يلكمه بغضب ثم امسك بعصا ملقاه على الأرض وهو يضرب بها راس هذا الرجل بحدة ثم ابتسم وهو يقول "مبحبش شاندويلي الدَعْلُوب ولا بحب الخواجة بس ممكن تعتبروني جاسر الخواجة مؤقتًا لحد ما نخلص خناقة؟"

20


ابتسم ياسر وهو يضرب رجل آخر بمهارة عالية ويقول بثقة "لا يا حبيبي انت وهو معلش مفيش غير ياسر الخواجة واحد بس" ابتسم الاثنان بسخرية وهما يقولان "واطي يا مان"

5


نظر لهم الرجل بغضب وهو يقول "خلصتو لعب؟ نلعب احنا كمان بقى" وهنا ابتدت المعركة تذهب نحو الخطر، فكان ياسر أكثرهم مهارة لانه اعتاد على تلك المشاجرات، بينما آسر كان يفعل ما تدرب عليه فقط أثناء تدريباته في صالات الرياضة، بينما جاسر كان يقاتل بالحب ما يجده في وجهه يضرب به من يقابله 

25


اشتدت المعركة وزاد الرجال والكثرة تغلب الشجاعة مما جعل جاسر يصرخ بغضب "والله انا طول عمري قاعد قدام الكتب بتاعتي مليش في الهم ده كله" نظر آسر نحو ياسر وهو يقول بتوتر ويبتعد للخلف "دول داخلين علينا بمسدسات يسطا نعمل ايه؟؟"

8


اغلق ياسر سلاحه بهدوء ثم وضعه جيبه وهو يعود للخلف مع إخوته وفي ثواني كان يصرخ بهم عقب ركضه "فاكس رجولة الجري نص الجدعنة"

37


ركض الثلاثة بسرعة بينما الثلاث فتيات نظرن لهم بصدمة ليركضن معهم ببلاهه وفريدة تصرخ بهم "ياريتني خدت مؤبد في قضية النصب والاحتيال والله كان ارحم"

13



        
          

                
امسكها جاسر بسرعة وهو يقول "ياختي اجري انتي لسة هترغي" ركض الستة برعب بينما أروى كانت تصرخ بياسر "كان لازم تعمل فيها السبع رجالة في بعض وتيجي تضرب الواد منك لله"

4


وقف ياسر بصدمة وهو ينظر لها بغضب ويقول "الي حصل ده كله ملفتش نظرك لحاجة يا معدومة النظر؟؟" سحب آسر شقيقه برعب وهو يركض ويصرخ "يا اخويا اجري هنسلم على الشهداء دلوقتي"

13


نظرت منة لجاسر وهي تقول برعب "النضارة نسيت النضارة يا جاسر" نظر لها جاسر بفزع وكأنه اب فقد ابنته فلذة كبده منذ ثواني ليصرخ بها "يخربيتك نضارتي"

5


كاد جاسر أن يعود ولكن وجد الرجال يقتربون منهم ليعود للركض مرة أخرى وهو يقول "في داهية النضارة هعمل ليزك" 

12


ركض الستة بأكبر سرعة يمتلكونها وخلفهم عدة من الرجال واحدهم يصرخ "هاتهوملي بسرعة خصوصًا الواد ابو مطوة ده" صفع ياسر وجنتيه بحسرة وهو يقول "شافني شافني، بيدورو عليا وانا مش هعرف اقف قدام كل دول"

61


كانوا يركضون خلف أروى التي دخلت الي المبنى المدرسي ثم قالت بلهفه "في اوضة تنضيف فوق مقفولة ومحطوطه في ركن مستخبي مش اي حد يقدر يشوفه، انا لاحظتها وانا طالعة حصتي تعالوا نستخبى فيها"

1


وقف ياسر بغضب وهو يقول "ياسر الخواجة مبيستخباش يا أروى، لولا أنهم كتير انا كنت طحنتهم" وصل لياسر صوت نفس الرجل الذي صرخ "دخلوا المبنى بتاع ابتدائي هاتهوملي وسيبولي الواد ابو مطوة"

7


نظر ياسر حوله بفزع وهو يقول "الأوضة فين بسرعة" سحب آسر شقيقه وهو يقول بحسرة "عملتلنا فيها عبدو موته، اشرب يا اخويا"

5


ركض الخمسة خلف أروى حتى وصلوا لتلك الغرفة الصغيرة الموجودة في إحدى الجوانب الصغيرة لتفتحها سريعًا ويدخل الجميع للغرفة ليغلق ياسر الباب بسرعة وهو يتنهد بارتياح "فلتنا منهم"

3


ولكن في ثواني وجد مسدس يوضع على جبهته وصوت يصدح بجانب أذنه "سلم نفسك وارفع ايدك اوضة التنظيف كلها محاصرة، احنا معانا ديتول خلي بالك"

15


نظر ياسر لهذا الصوت ليجد طفل صغير وكان هو نفس الطفل الذي يقف أثناء تدريبات أروى ولم يكن سوى إياد لذلك امسكه ياسر باحتقار وهو يجعله يهبط للأرض ويقول "بس يا بابا جاي تهددني بمسدس ماية؟؟"

7


"لا والله يا عمو ده مسدس خرز حتى بص" أنهى حديثه وهو يطلق خرزة من هذا المسدس اصتدمت في عين ياسر الذي صرخ بألم ثم نظر له وهو يقول بغضب "اه يا طفل يا سئيل"

2


"واد يا إياد دي الميس المزة بتاعة الالعاب" 

1


"حتى الميس خنتني معاها يا واطي، ديل الكلب عمره ما هيتعدل يا عبدو"

2


"جرا ايه يا رحومة مالك؟ دي ميس قد نور امي" أنهى عبد الرحمن حديثه لتقول رحمة بتذمر طفولي "ده انا لو فتحت قلبك يا عبدو هلاقي فيه طوابير بنات قد كدة"

7



        
          

                
وقف عبد الرحمن بغضب وهو يقترب منها ويصرخ بها "ومين الي واقف في أول الطابور يا رحمة؟ مش انتي؟ علشان تعرفي انك ظلماني دايمًا" 

15


نظر ياسر لعبد الرحمن وهو يقول "هو انتم؟ ايه الي جابكم هنا" هنا تحدث مصطفى وهو يقول "لقد استمعنا لصوت إطلاق النيران في الاسفل، شعرنا بالخوف على رحمة ورزان لذلك قمنا بالاختباء هنا ونحاول التواصل مع عائلتنا" ابتسم جاسر وهو يقترب منهم ويقول "الله بيتكلم بالفصحى؟ حبيتك بجد"

11


كانت الغرفة مظلمة ماعادا من ضوء الشمس الذي يدخل من النافذة لذلك قال سامر بصدمة "ايه ده يا عمو انت فيه منك اتنين؟؟ اشمعنى التوائم الي في عيلتنا مش شبه بعض بالطريقة دي؟"

10


اقترب آسر منهم ليظهر وجهه وهو يقول "يعني انتم معاكم تلفون نتصل باي حد ينقذنا؟؟" فتح عبد الرحمن عينه بصدمة وهو يقول "تلاتة؟ ايه يا عمو هو في تلاتة توأم بجد؟ انا افتكرتها عند الأجانب بس"

2


"لا يا حبيبي وانت الصادق احنا اربعة وانا الرابعة اهو خمسة علينا" قالتها فريدة وهي تبتسم ببلاهه ليقول سامر بتعجب "واضح انكم عيلة مترابطة اوي"

1


"اشمعنى؟" سأله ياسر بتعجب ليقول سامر ببلاهه "اصلي حاسس اني دخلت قرية السنافر فجأة" فلتت ضحكة من منة جعلت عبد الرحمن يبتسم ببلاهه وهو يقول "اهي كدة القاعدة تحلو ونستخبى بمزاج"

3


"عبدو ارحمني انت مفيش انثى عدت من قدامنا الا وخنتني معاها" صرخت بها رحمة تلك الطفلة التي تبدو في سن عبد الرحمن ليقول هو بغضب "يا بت يا غبية، انا بجرب البنات علشان كل ما اجرب واحدة احمد ربنا عليكي واتاكد أن مفيش زيك"

16


صقفة صدرت من الستة وهم ينظرون له بانبهار ولكن قاطع تفكيرهم صراخ رقيق ولم تكن سوا رزان التي قالت بالغضب "لك والعمى حدى فيكم ينقذنا من هَي التوريطة، وينو جوالي سامر راح اتصل انا بستي ميلسيا راح تخبر الكِل ياتو لهون"

52


نظر آسر نحو تلك الطفلة وهو يقول ببلاهه "الله دي سورية؟ بقولك يا قمر ملاقيش في اللانش بوكس بتاعك واحد شاورما" نظرت له رزان بغضب وهي تقول "عمو انا فلسطينية ماني سورية لهجتنا غير"

10


"فكك منها يا عمو دي أمها لو شافتها وهي بتتكلم فلسطيني زي ابوها كدة هتنفخها اساسًا" قالها اياد وهو يبتسم بسخرية لتصرخ به رزان "احترم نفسك انا في مقام عمتك، وبعدين لما بصدق أن روان مش معانا علشان اتكلم فلسطيني براحتي وتبطل تخليني اقول يا تؤبرني بالعافية"

18


نظرت لهم منة بحماس وهي تجلس والجميع جلس معها وقالت هي "لا ده احنا نتعرف على اسمائكم بقى بما اننا مطولين مع بعض"

1


نظرت لهم رحمة وهي تقول برقة "اسمي رحمة عمار مروان، ومعرفش بقيت الاسم علشان بكسل احفظه" نظرت رزان لهم وهي تقول بهدوء وثقة "اسمي رزان الهلالي اجمالًا، ورزان زين الهلالي تفصيلًا"

18



        
          

                
ابتسم اياد وهو يقول "اسمي إياد السيوفي اجمالًا، واياد مازن احمد السيوفي تفصيلًا" ابتسم سامر بثقة هو الآخر قائلًا "اسمي سامر السيوفي إجمالًا، وسامر يزن احمد السيوفي تفصيلًا"

15


ابتسم مصطفى وهو يقول "اسمي مصطفى عمير اجمالًا، ومعرفش تفصيلًا علشان ابويا بيستعر من عيلته" ابتسم عبد الرحمن وهو يقول "انا بقى اسمي طويل شوية، اسمي عبد الرحمن العزيزي اجمالًا، وعبد الرحمن آدم مالك محمد العزيزي تفصيلًا بين قوسين مودشي العزيزي"

26


كانوا ينظرون لهم ببلاهه ليقول آسر بحسرة "شايفين اسماء العائلات الي تخض وتهز الواحد كدة، مش اسم عيلتنا العرة، بس حاسس اني سمعت اسم العزيزي ده قبل كدة" 

1


نظر عبد الرحمن لهم وهو يقول "وانتم بقى اسمائكم ايه بما انكم توأم وكدة؟" 

2


"جاسر وآسر وياسر وفريدة رحيم شاندويلي الدَعْلُوب" قالتها أروى وهي تشاور على كلا منهم في دور اسمه بحماس لينظر الاطفال لبعضهم بتعجب لتقول رزان ببلاهه "شو هاد ساندويتش الدَعْلوب؟ مدوقتوش قبل كدة"

15


"ساندوتش دَعْلوب؟ دي اخرتها؟ بس حقك بصراحة تتريقي" قالها جاسر بحسرة ليقول ياسر براحة "انا عن نفسي اسمي ياسر الخواجة، وربنا يباركلها نعمة على الاسم ده وانا اصلا مستعر من عيلتي واسمها زي ابو مصطفى كدة بالظبط"

1


"بس انتوا ازاي شبه بعض كدة؟" قالتها رحمة بصدمة ليقول جاسر بتعجب "مالك يا حبيبتي انتم معندكوش توائم في بيتكم خالص؟" نظر الست اطفال لبعضهم وهم يضحكون بشدة ليقول سامر "احنا التوائم في عيلتنا مفيش اكتر منهم، عندنا جدو مالك وتيتا مليكة"

2


"وتيتا مريم وتيتا ميرال" قالتها رحمة ليبتسم عبد الرحمن وهو يقول "وعمو مازن وعمو يزن" ليكمل اياد الحديث "وخالتو ميرا وخالتو ميران" نظر الجميع لهم بتعجب لتقول منة "ما شاء الله كل دول توائم؟"

11


"طب وهنعمل ايه دلوقتي انتم معكوش تلفونات خالص؟؟" قالتها أروى بقلق ليقول سامر بتافف "ملحقناش يدوب مسكنا بعضنا وجرينا وسيبنا شنطنا وكل حاجة في الفصل"

1


"بس انا خدت اللاب توب بتاعي" قالتها رزان بلهفه لتقول منة بغضب "واللاب هنعمل بيه ايه بس ومفيش نت؟"

1


"هو فيه نت على فكرة بس المشكلة أن روان وميلسيا قامو فجأة نكدو على البيوت الي في عمارتنا كلها وشالوا اي راوتر موجود وروان خبيته في دولاب تخزين التوم وحطيت اسلاك كهرباء حواليه علشان يزن ابويا ميفكرش يفتحه" قالها سامر وهو يبتسم بحسرة ليقول مصطفى بغضب "وعلى أي حال لا يمتلك ابي ولا حتى امي تلك الهواتف"

4


نظر له ياسر بتعجب وهو يقول "وهو في حد في الزمن ده يابني معندوش هاتف؟؟" ابتسم مصطفى ببلاهه وهو يقول "نعم ابي وامي لأننا لسنا من هذا الزمن"

24


"هو بيقول ايه؟؟" قالتها فريدة بتشنج ليقول جاسر بلهفه "طب بما انكم كدة كدة مش هتستفادوا من اللاب ده وهو عليه واي فاي فممكن اعمل عليه حاجة؟"

1



        
          

                
اومأت رزان وهي تعطيه له ليقول آسر بلهفه "كلم يسرا يا جاسر بسرعة" فعل جاسر ما يقوله ومرت دقائق حتى تأفف بغضب وهو يقول "طنط يسرا قافلة من سبع ساعات"

1


"طب هنعمل ايه؟" قالها آسر بغضب ليقول جاسر بعدم اهتمام "مش وقته تعالي يا منة بسرعة كدة" اقتربت منه منة بتعجب وهي تقول "في ايه؟"

1


"نستغل الوقت الي قاعدين فيه وهحاول اهكر تلفون نبيل جاك علمني اعمل ايه" همس لها جاسر بخفوت لتقول منة بلهفه "بجد؟ طب يلا"

+


نظر لهما آسر بتشنج ثم اقترب منهما وهو يقول بفضول "انتم هتعملوا ايه؟؟" نظرت له منة بملل وهي تقول "هيعلمني ازاي ابيع لوحي اونلاين"

2


انتبه حواس الجميع لهذا الصوت ولم يكن سوا صوت رنين هاتف، نظر الجميع نحو مصدر الصوت ليجدوا ياسر ينظر لهم وهو يبتسم ببلاهه ثم قام بخلع حذائه ليخرج منه هاتف صغير بأزرار غير هذا الهاتف الذي سلمه في الخارج لتقول أروى بتشنج "انت معاك تلفون؟؟؟؟"

1


ابتسم ياسر ببلاهه وهو يقول "والله نسيت اني حطيت تلفوني التاني في الكوتش علشان مياخدوش بالهم" صفع آسر وجهه بيده وهو يقول "يارب صبرني هتشل"

2


نظر ياسر للهاتف ليجد رقم غير مسجل لذلك قام بالرد سريعًا وهو يفتح مكبر الصوت لياتيه أكثر صوت اشتاق لسماعه يقول "اخص عليك يا ياسر، اسبوع بحاله متجيليش؟ نسيت امك يا واد؟"

2


"وحشتيني يا نعمة والله غصب عني كنت بجيب فريدة اختي" قالها ياسر وهو يبتسم بسعادة وقد نسى أمر السطو الذي يوجد في الخارج ليستمع لقول نعمة "ولقيتوها؟ لا حيث كدة لازم تجيب اخواتك كلهم وتيجو عندي اشوف اخوات ابني"

1


"من عنيا يا نعمة انتي عاملة ايه، حد معصلج معاكي في الحارة قوليلي بس واجي اخرب الحارة بالي فيها" قالها ياسر تحت نظرات الجميع المتشنجه وهم ينتظرون أن يخبرها بما هم فيه الآن ولكنه كان في عالم آخر يقول بتعجب كبير "الا رقم مين ده يا نعمة؟؟"

10


"رقم حد انت وحشته اوي ونفسه يكلمك" قالتها نعمة وهي تبتسم وتعطي الهاتف لاحد بجانبها تحت تعجب ياسر حتى اغمض عينيه بغضب عندما أتاه أكثر صوت يبغضه "سي ياسر وحشتني"

7


"شيماء" قالها آسر بلهفه لينظر له ياسر بتشنج وهو يقول "يا عم اقعد بقى، ايه يا شيماء وحشتك عقربة يا بعيدة عايزة ايه؟" ابتسمت شيماء وهي تقول "وحشتني يا سي ياسر كل ده بعيد عننا ده الحارة مضلمة، من ساعة ما مشيت وانا شباب الحارة كلها عمالين يعاكسوا فيا مستغلين غيابك"

5


"تلاقيهم اتعموا يا شيماء" قالها ياسر بغضب ليقول آسر ببلاهه "لا عاش ولا كان الي يضايقك يا شيمو وانا عايش، نخلص من المصيبة دي وهجيلك اخزق عين اي واحد بصلك"

2


"بجد يا سي ياسر؟؟" قالتها شيماء بسعادة ليقول آسر ببلاهه "لا يا روحي انا سي آسر، سي ياسر خارج الخدمة حاليًا" 

2



        
          

                
تاففت شيماء ثم ابتسمت وهي تقول "سي ياسر تعالى احكيلك الي حصل من ساعة ما مشيت ده حصل خناقات كتير بين الواد س...." قاطع حديث شيماء صوت يقول "الهاتف الذي طلبته لن يكون متاح مرة اخرى، ارجوك أتوسل اليكي لا تتصلي هنا مرة أخرى ارجوكي، تيت تيت تيت تيت"

6


وكان هذا الصوت ياسر الذي أغلق الهاتف بغضب ثم بصق عليه وهو يقول "عليها واحدة سي ياسر بتقلب معدتي" انتبه ياسر لضحكات أروى وهي تقول بسخرية "سي ياسر!! طب والله البنوته دي عسولة"

3


"قولي سي ياسر تاني كدة" قالها ياسر ببلاهه ليقول آسر بغضب "مالك يا عسل في ايه؟؟" تحمحم ياسر باحراج ثم انتبه لعبد الرحمن الذي قال بحسرة "مضايق من سي ياسر؟ طب ده انا حلم حياتي واحدة تقولي سي عبدو"

7


"وانا روحت فين يا سي عبدو" قالتها رحمة بتذمر ليبتسم عبد الرحمن ببلاهه وهو يقول "هو فيه زيك يا قلب بنكرياس عبدو من جوا"

36


تأففت رزان من علاقة عبد الرحمن ورحمة ثم نظرت نحو ياسر وهي تقول "عمو هات تلفونك، راح اتصل انا بزين أو ماسة" أومأ اياد سريعًا وهو يقول "أيوة اتصلي بزين يا رزان بسرعة"

1


أعطى ياسر الهاتف لرزان لتضع هي رقم ما وتضعه على أذنها ثم تاففت بغضب وهي تقول "ياربي تلفون بابا مقفول، اكيد هو في الشغل دلوقتي"

2


"طب ايه اتصل بيزن ابويا؟" قالها سامر باقتراح ليقول مصطفى بغضب "لسة هتفكر اتصل بيه يلا يا سامر" 

5


قام سامر بأخذ الهاتف من يد رزان وقام بالاتصال ليتافف بغضب وهو يقول "تلفونه مقفول بردو" نظر مصطفى لإياد وهو يقول "اتصل بمازن ابوك يا إياد" ابتسم اياد بسخرية وهو يقول "ابويا ايه اتصل بشهد امي هتخلص الليلة، وبعدين بدال عمو يزن تلفونه مقفول يبقى بابا كمان تلفونه مقفول"

13


ابتسمت رزان بحماس وهي تقول "نتصل بمودشي" أومأ الجميع بحماس ثم وضعو رقمه داخل الهاتف ليقول سامر بتافف "يوه بقى تلفونه بيرن ومحدش بيرد يبقى عامله سايلنت وفي اجتماع"

3


"وبدال مودشي في اجتماع يبقى مالك وسليم ويوسف بردو معاه ومش هيردوا" قالتها رحمة بتافف ولكنها فجأة ابتسمت بحماس وهي تقول "انا هتصل بعمار ابويا هات التلفون"

1


"على فكرة ده كارت فكة علشان متاخدوش راحتكم اوي بس" قالها ياسر وهو يبتسم ببلاهه ليقول آسر بملل "اهلكم هيعرفوا يبلغوا البوليس؟؟"

2


نظر الاطفال لبعضهم ثم قالوا بحماس "عيلتنا نصها بوليس" نظرت لهم أروى بانبهار وهي تقول "واو يعني في عيلتكم ظباط بيضربوا نار وبيموتوا وكدة؟؟"

3


ابتسم عبد الرحمن وهو يقول "احنا عندنا جدو مروان وجدو احمد بيموتوا الناس من الرعب" ليضحك سامر بشدة وهو يقول "وعندنا بقى تيتا سلمى وتيتا مليكة وعمو يزن وعمو مازن بيموتوا الناس بردو بس من الضحك"

19



        
          

                
ضحك ياسر بعدم تصديق ثم قال بتعجب "طب مين مودشي الي كنتم مصرين تتصلوا بيه ده؟" ابتسم اياد وهو يقول "السلطان محمد العزيزي، ده لو جيه بالسيف ويقطع رقاب كل الي تحت دول"

9


"طب اتصلوا اتصلوا" قالها ياسر وهو يفكر في حل لما يحدث

2


بينما جاسر كان ينظر لمنة وهو يهمس لها "تلفونه عليه حماية عالية اوي" أغمضت منة عينيها بغضب ثم همست له بتوتر وهي تقول "يعني ايه مش هنعرف نهكره؟؟"

3


"انا هحاول تاني، بس اهم حاجة اهكر تلفونك انتي علشان لو هكرته تلقائي الهكر من عنده هيبوظ وتلفونك هيبقى معايا انا مش معاه هو، وبعد كدة انتي تتصرفي بقى"

4


أنهى جاسر حديثه لتقول منة بلهفه "طيب يلا اعمل كدة" اقتربت فريدة منهما وهي تقول ببلاهه "هو انتم بتعملوا ايه انا عايزة اتفرج"

1


"اتهدي انتي دلوقتي" قالها جاسر بغضب لتلكزه فريدة بغضب وهي تقول "بطل رخامة ده انا حتى اختك"

3


نظر الجميع نحو رحمة بلهفه عندما صدر صوت من الهاتف يقول "مين معايا؟؟" ابتسمت رحمة بلهفه وهي تقول "يا بابا ده انا، انقذنا يا عمار"

2


"وانا مين ينقذني يا رحمة، امك هتموتني ناقص عمر" قالها عمار بغضب وهو ينظر لزوجته لتقول ميرا بغضب "انا الي هموتك ولا انت إلي هتجلطني يا عمار؟ قولتلك اني اديتك ملف المشروع امبارح ونمت وجاي دلوقتي تقولي انا الي ضيعته"

1


"مشروع ايه يا بابا بقولك انقذنا" قالتها رحمة بغضب ليقول عمار بتافف "اسكتي يا رحمة دلوقتي، امك بقالها عشر شهور في مشروع مدرسة، لو حامل كان زمانها ولدت، سلام يا رحمة اتصلي بمروان جدك انا مش ناقص"

3


نظرت رحمة للهاتف بصدمة ثم ابتسمت ببلاهه وهي تقول "البيت وناسه والخمسة ستة الي احنا منهم" نظر لها ياسر بصدمة وهو يقول "خلاص كدة؟ ضيعتي خمس دقائق على الفاضي مستفدناش حاجة؟"

3


امسك إياد الهاتف وهو يقول "معلش يا عمو انا هتصل بشهد امي هتخلص الليلة" أنهى حديثه وهو يضع رقم والدته في الهاتف ثم قام بفتح مكبر الصوت وثواني حتى أتاه الرد ليقول بلهفه "الحقينا ياما احنا مخطوفين"

1


"وايه الجديد يا حبيب ماما، ما انت وسامر بتتخطفوا اكتر ما بتتنفسوا بسبب مازن ويزن ومصايبهم" قالتها شهد ببرود ليقول آسر بصدمة "ايه العيلة الباردة دي؟؟"

5


أتى صوت آخر ولم يكن سوى صوت ميران والدة سامر التي قالت بلهفه وخوف "سامر حبيبي انتم اتخطفتوا تاني؟؟" أومأ سامر وهو يقول "المدرسة كلها اتخطفت يا ماما وهجم علينا عصابة، ويزن ومازن قافلين تلفوناتهم ومحدش معبرنا"

3


نظرت شهد لميران بملل وهي تقول "ميبقاش قلبك خفيف كدة، واد يا إياد ابني ميخافش من حد افضل مكانك وانا هكلم احمد يجيب يزن ومازن من قفاهم ويجيلكوا"

1



        
          

                
اغلق الخط ليقول جاسر بصدمة "خلاص كدة؟؟" ابتسم سامر ببلاهه وهو يقول"أيوة اومال انت فاكر ايه؟" 

8


تأفف مصطفى وهو يقول "كفاكم مزاحًا، سامر اتصل بميلسيا ماما وبابا قاعدين عندها وهات انا هكلم عمير يتصرف" فعل سامر ما يقوله ثم أعطى الهاتف لمصطفى ليمر ثواني حتى أتى صوت رقيق يقول "مين معايا؟"

4


"ميلسيا انا مصطفى، هاتي بابا بسرعة" قالها مصطفى بلهفه لتعطي ميلسيا الهاتف لوالده الذي قال بملل "ماذا تريد يا احمق؟ أخبرتك ان نجلس في بيتنا وفي عالمنا بهدوء وانت من اصريت أن تأتي اليوم لاولاد عمومتك وتذهب معهم لتلك المدرسة البلهاء"

5


"كنت اريد التجربة معهم يا ابي وياليتني لم اقترح هذا الاقتراح الغبي، قد هجمت عصابة كبيرة على المدرسة يا ابي" قالها مصطفى بتذمر ليقول عمير بتعجب "وماذا تريد مني؟؟"

8


"اريدك أن تنقذني" قالها مصطفى ببراءه ليتشنج عمير وهو يقول بغضب "ماذا؟ انقذك؟ مصطفى لا تكن مثير للشفقة مثل امك" نظرت له نايا بتشنج وهي تصرخ "الله وانا مالي متدخلنيش في خناقتكم يا عمير"

8


"كم مرة أخبرتك انكِ اصبحتي تثيري قلبي بجمالك هذا قبل أن تثيريني للشفقة" أنهى عمير حديثه وهو يغمز لها بمشاغبة لتبتسم نايا وهي تقول "خلاص اتثبت"

6


"أيوة يا عمير يا جامد" قالها عبد الرحمن بحماس ليقول مصطفى بغضب "يابا مش وقته الله يباركلك بقولك مخطوفين"

6


"مصطفى انت لست صغير كي انقذك، كن قوي وإن كان عددهم كبير لا تهاجم فقط دافع واستخدم ذكائك، هذا ما دربتك عليه انا وجدك عبدالله وجدك عمر، هيا الى اللقاء اريد الجلوس مع نايا قليلًا"

16


اغلق الخط لينظر لهم آسر بتشنج وهو يصرخ "هو في ايه كدة كتير" ابتسمت رزان ببلاهه وهي تقول "معلش اصل احنا عيلة معندهاش دم"

6


ابتسم عبد الرحمن بثقة وهو يقول "انا هتصل بآدم ابويا هيخلص الليلة هات كدة التلفون" امسك عبد الرحمن الهاتف ليقول ياسر بغضب "اخر مكالمة علشان الرصيد مش ببلاش" 

1


اخذ عبد الرحمن الهاتف بحماس ثم قام بوضع الرقم وفتح مكبر الصوت ومر دقيقه حتى أتاه الرد ليقول بلهفه "بابا انا عبدو" وضع آدم الطعام في فمه وهو يجلس على الأريكة ويقول "ايه يا حبيب بابا زوغت من المدرسة زي ما اتفقنا امبارح؟"

17


فتحت أروى عينيها بصدمة وهي تقول "ايه ده في ايه؟؟" عبس وجه عبد الرحمن وهو يقول "تقريبًا يا بابا نيتي للزوغان من المدرسة جات عليا بالسلب ومعرفتش ازوغ المهم عايزك في حاجة مهمه"

1


"قول يا حبيبي" قالها آدم بهدوء ليقول عبد الرحمن بحزن "رحمة يا بابا زعلانة مني، كل ده علشان شافتني مع البت رقية بتاعة رابعة رابع"

3


نظرت رحمة لعبد الرحمن بغضب ثم وقفت وتركته وذهبت بعيد جلست بجانب فريدة التي ضمتها بحنان وهي تقول "معلش يا حبيبتي هي الرجالة كلهم كدة عينيهم زايغة"

3



        
          

                
"طعن قلبي يا طنط، انا قصرت معاه في ايه بس" قالتها رحمة بحزن 

1


بينما الجميع نظر نحو عبد الرحمن بتشنج عندما قال آدم بغضب "غبي يا عبدو؟ أنا ربيتك على كدة؟ طب بص ركز معايا"

1


نظر عبد الرحمن للهاتف بتركيز وهو يستمع لقول آدم "بص يا حبيبي الست من دول عاملة زي البسكوته النواعم عارفها؟؟" أومأ عبد الرحمن وهو يقول "أيوة الي في كيس ازرق ام اتنين جنيه دي"

25


"بالظبط الله ينور عليك، هي بقى الست عاملة زي البسكوته النواعم دي، والراجل هو كوباية الشاي بلبن، لو سأسأنا البسكوتاية جامد تبوش وتقع"

1


أنهى آدم حديثه ليقول عبد الرحمن بتعجب "طب ماهو ده المطلوب يا بابا تبوش في حبي" تأفف آدم بغضب وهو يقول "غبي، البسكوتاية لو باشت هتختفي خالص مش هيبقالها وجود"

2


"أيوة صح كلامك كله حكم يابا كمل" قالها عبد الرحمن ليقول آسر ببلاهه "انا عايز اسمع من الخبرة"

2


اكمل آدم حديثه وهو يقول "فلما البسكوته تقع في كوباية الشاي بلبن بنعمل ايه علشان نجيبها تاني؟؟" ابتسم عبد الرحمن وهو يقول "بنسأسأ بسكوتاية تانية علشان تجيب أختها الي باشت"

1


"الله ينور عليك يا حبيب بابا، يبقى مينقذش الست من البوش غير ست زيها" قالها آدم بمهارة عالية ليقول عبد الرحمن بلهفه "يعني اخونها تاني؟؟"

6


"غبي، الخيانة غير استغلال الأمر لإشعال الغيرة نحو الطرف الآخر، يعني تتفق مع واحدة صحبتك كدة تخلي رحمة تغير عليك وتطلع من كوباية الشاي بلبن" أنهى آدم حديثه ليقول ياسر بانبهار "عبدو حبيبي ممكن تعرفني على بابا؟" 

5


نظر عبد الرحمن للهاتف وهو يقول بتفكير "بابا هو انت عملت كدة مع ماما" ابتسم آدم وهو ياخذ نور زوجته داخل احضانة ويقول "لا يا روحي ماما دي بسكوتاية لوتس مهما تسأسأها في اللبن تطلع زي ماهي ماسكة نفسها وتديك قرمشة تعلي مزاجك، هو في زي نور نن عين كبد آدم؟"

15


ضرب سامر عبد الرحمن وهو يقول بغضب "يا غبي قوله أننا مخطوفين" وقف آدم بفزع وهو يقول "مخطوفين ازاي يا سامر؟؟"

3


"أخيرًا حد اتخض" قالها جاسر بتافف ليقول عبد الرحمن "في عصابة هجمت على المدرسة يا بابا وواخدين كل الي فيها رهاين ولا كانه بنك مركزي" 

2


"وازاي متقوليش؟؟" قالها آدم بغضب ليقول آسر بهدوء "متقلقش يا استاذ آدم هما بخير و...."

1


قاطع آسر صراخ آدم وهو يقول "نور يا ماسة نادوا شهد وهاتوا الكاميرا والمايك عندنا سبوبة" ثم انتبه للهاتف وهو يقول "شكرا يا حبيب بابا بقالي يومين مش لاقيين فكرة نعرض بيها حلقة للبرنامج وانت جيبتلي سبوبة زي القمر يلا نص ساعة وبابا هيبقى بث مباشر على قناة MBC"

17


اغلق الهاتف ليقول جاسر بصدمة "ده انتم عيلة معندكوش دم" ابتسم إياد وهو يقول "كدة مفاضلش غير حل واحد بس"

2



        
          

                
نظر الاطفال لبعضهم بخبث وفي ثواني كانوا يقولون بحماس "مفيش غير روان" 

4


تاففت فريدة بملل وهي تقول "انتم عبط اوي معاكم التلفون ومعاكم الرصيد ما تتصلوا بالبوليس" نظر لها جاسر بانبهار وهو يقول "اول مرة تقولي حاجة صح من يوم ما شوفناكي، صحيح ايه الغباء ده اتصل بالبوليس يا ياسر"

17


امسك إياد الهاتف بعناد وهو يقول "لا لما نتصل بروان الاول" تأفف ياسر بملل وهو يقول "اتصل يا سيدي بروان وخلصنا"

2


امسك إياد الهاتف ثم وضع رقم روان وفتح مكبر الصوت ومر ثواني حتى قالت روان بهدوء "الو؟؟" ابتسم إياد بحماس وهو يقول "يا روان انا إياد"

1


"ايه يولاد زوغتوا ولا لسة انا خلاص حجزت تذاكر دريم بارك ونص ساعة وابقى عندكم، زوغت من مودشي بعد معاناة وخدت عربيته" انهت روان حديثها ليقول عبد الرحمن ببلاهه "انا ورحمة هنقعد جنب بعض ورا"

3


"اسكت انت يا تربية سليم سلالة مشافتش تربية" قالتها روان بملل ليقول ياسر بغضب "ايه يا عم العيلة المتخلفة دي؟؟ سلالة سليم ايه دلوقتي يا مدام؟"

1


"اصل هقولك يا استاذ، الدنيا تتحط الدنيا تقوم، هتفضل سلالة سليم مشافتش تربية زيادة عن اللزوم، وايه ده ثواني مين ده يعيال؟؟" قالت روان اخر كلماتها بتعجب لتقول رزان  "يا روان في عصابة هجمت على المدرسة وخاطفينا"

1


"يالهوي انتي بتقولي ايه؟؟" صرخت بها روان ليفزع الجميع من صوتها بينما سامر نظر لهم وهو يقول بثقة "معلش اصل روان بتحبنا وبتخاف علينا من الهواء الطاير"

7


"وتذاكر دريم بارك الي حجزتها دي هتروح عليا يا كلاب انتم عارفين التذكرة الواحدة بكام حبكت تتخطفوا انهاردة؟؟" قالتها روان بحسرة ليبتسم سامر ببلاهه وهو يقول "مش قولتلك بتخاف علينا من الهواء الطاير!!"

9


نظر آسر للهاتف ببلاهه وهو يقول "يا مدام بلغي البوليس اعملي اي حاجة المدرسة كلها مخطوفة" استمعت روان لهذا الصوت الغريب لتقول بتعجب "مش عيب لما تبقى شحط كدة وتقول احنا مخطوفين، ده احفاد ولادي لولا أن معهمش وسيلة كان زمانهم مكسرين المدرسة بالي فيها"

4


تحمحم آسر بإحراج ثم نظر لاخوته وهو يقول "قصفت جبهتي جامد صح؟؟" أومأ الجميع ثم استمعوا لصوت روان وهي تقول "مودشي عنده اجتماع، هكلم احمد مع ان على نن عيني اضيع رصيد على حتة الورقة في كوتشينه ده، بس يلا فداكم، حاولوا تخلصوا الليلة بسرعة علشان التذاكر متروحش علينا"

3


اغلق إياد الهاتف ثم قال باطمئنان "مفيش داعوا تبلغوا البوليس جدو احمد هيقوم بيهم كلهم في غمضة عين" تأفف الجميع بملل ليقول ياسر بغضب "يعني هنفضل محبوسين هنا مش هنحاول نعمل حاجة؟؟"

1


"أرى أن نجلس سويًا كي لا نلفت الإنتباه حتى يأتي جدي احمد وسينقذنا في غمضة عين لا تخافوا" أنهى مصطفى حديثه ليبتسم جاسر وهو يقول "انت عسول اوي، بس ليه بتتكلم بالفصحى؟"

2



        
          

                
قلب مصطفى عينيه بملل وهو يقول "حسنًا كنت اريد اخفاء الأمر ولكن أشعر بالملل، عمي انا لست من هذا العالم بل انا من عالم العثمانيين وآتي إلى هذا العالم لان بقية أفراد عائلتي هنا"

1


"انت شارب حاجة؟؟" قالها جاسر وهو يرفع إحدى حاجبيه بتعجب ليقول مصطفى "لذلك كتمت الأمر، ستقولون عني أنني مجنون"

4


نظر له ياسر بتشنج وهو يقول "أيوة يا حبيبي مهو بالهبل الي انت قولته ده يا اما مجنون يا اما محشش" تنهد مصطفى بهدوء بينما عبد الرحمن كان ينظر لفريدة وهو يقول "على كدة بقى انتي سنفورة وسط قرية السنافر دي مش كدة؟؟"

2


ضحكت فريدة بصوت عالي جعل عبد الرحمن يقول بحماس "ده لو سليم ويوسف وادم كانوا هنا كانت هتبقى خطفة عنب" 

6


تاففت أروى بملل ثم نظرت لياسر لتشهق بصدمة وهي تقول "ينهاري ياسر ايدك متعورة" نظر ياسر ليده بعدم اهتمام وهو يقول "الصرمة الي تحت وانا بضربه عورني بالازازة"

8


نظر آسر لشقيقه ثم وقف وأخذ يبحث عن أي شئ في تلك الغرفة حتى ابتسم بحماس عندما وجد علبة اسعافات أولية ليأخذ الشاش ثم يمسك يد ياسر وهو يقول "هات هلفهالك"

2


ترك جاسر الحاسوب المحمول سريعًا وهو يقترب منهما ثم يقول "لا يا آسر لازم نخيطهاله الاول دي مفتوحة، هات العلبة دي انا هخيطهاله" نظر له ياسر بألم شديد بسبب ضغط جاسر على جرحه ليقول بتذمر "هتعرف تخيطها ولا هتبوظ أيدي؟"

3


"ليه يا اخويا شايفني بوسطجي؟ مش جاي معاك أن انا دكتور صيدلي ولا ايه ولا فاكرني زيك فاضي لإدارة الحارة بس؟" أنهى جاسر حديثه ليدفعه ياسر بتذمر وهو يقول "ياض بطل رخامة انا بحاول ابلعك وانت مش مديني فرصة"

1


"لا تبلعني ولا تهضمني، انا عايزك تسكت لحد ما اشوف ايدك دي" أنهى جاسر حديثه وهو يمسك أيده بغضب ليتاوه ياسر ليقول آسر بتذمر "براحة عليه يا عم"

1


امسك آسر يد شقيقه ثم بدأ في تنظيفها من الدماء بينما أروى ساعدتهم في وضع المطهر ليتأوه ياسر بألم لتقول أروى بأسف "Sorry I didn't mean" (اسفة مش قصدي)

1


أومأ ياسر بهدوء وهو يقول بتذمر "مفهمتش غير كلمة سوري بس اشطا ولا يهمك" امسك جاسر بيد شقيقه ثم بدأ في تخييطها ليغمض ياسر عينه بألم بينما الاطفال نظروا له بشفقه ليقول إياد بابتسامة هادئة "معلش يا عمو استحمل وهجيبلك شوكلاته"

11


"عبيط ده ولا ايه" قالها ياسر بغيظ وألم ثم شعر بألم شديد ليصرخ بجاسر "ما براحة يا غبي انت بتخيط قميص" نظر له جاسر بغضب وهو يقول "راعي أن نضارتي ضاعت تحت وبحاول اركز اسكت بقى"

1


صمت ياسر بتذمر ليتفاجئ من فريدة التي وقفت خلفه وهي تعطيه الماء وتقول "اشرب يا اخويا وانسى الوجع" نظر لها ياسر بتعجب ثم ابتسم بهدوء وهو يرتوي من الزجاجة ثم انتبه لجاسر الذي قال بحذر "بتوجعك كدة بردو ولا ايه؟؟"

4



        
          

                
"لا كدة كويس" قالها ياسر بهدوء ومرت دقيقة حتى قال جاسر بابتسامة هادئة "خلصنا فاضل الفهالك" امسك آسر بيد شقيقه وهو يضع بداخلها قطنه طبية ثم بدأ في لف الشاش حول يده وهو يقول "الله ينور عليك يا جاسر صنايعي محترف"

2


نظر له جاسر بصدمة وهو يقول "صنايعي؟" ابتسم ياسر وهو يقول "يا عم شكرًا وخلاص متخدهاش على قلبك كدة" 

1


نظرت لهم منة وهي تقول "شكلكم انتم التلاتة كيوت اوي" لتنظر لها فريدة بتذمر لتبتسم منة وهي تقول "قصدي انتم الأربعة يعني"

1


نظرت أروى ليد ياسر بحزن وهي تقول "ياريتني ما روحت للراجل ده مكانش زمانك ايدك مفتوحة كدة بسببي" ابتسم لها ياسر وهو يقول "بالعكس على فكرة انتي بموقفك مع الطفل ده خليتيني اشوفك بت بمئة راجل"

10


كادت أروى أن تبتسم ولكن فجأة حلت الصدمة وجهها واجتاحت روح حقوق المرأة بداخلها لتقول بغضب "على فكرة اسمها ست بمية ست" حاول ياسر استيعاب ما تقوله ليقول بتشنج "نعم في ايه؟ هو ايه الي ست بمئة ست  وست اوس اتنين على الجزر التربيعي احنا هنقعد نعمل معادلة مع بعض؟؟"

13


"وهو ليه يعني تشبه الست بالراجل؟؟ دي عنصرية يا بابا، هي اي ست قوية تبقى شبه الراجل؟" صرخت به أروى لينظر لها ياسر بصدمة ماذا فعل لكل هذا؟؟ تأفف بغضب وهو ينظر بعيدًا عنها ويقول بتذمر "الهي يارب يجيلك اللوز طول الشتاء متلاقيش لمونه تعصريها علشان تشفيكي"

2


انتبه الجميع لصوت رزان التي قالت بخوف "يا مصيبتي يا خرابي يا سمنتي يا روابي" نظر لها مصطفى بتشنج وهو يقول "مالك يا رزان انتي جعانة ولا ايه؟، ارجلي يا رزان شوية ومتخافيش انتي معاكي رجالة"

10


صفعت رزان خديها وهي تقول برعب "في صوت واحد بيقرب من الباب" وقف مصطفى برعب وهو يقول بنفس طريقتها "يالهوي يا خرابي يا سمنتي يا روابي"

5


وقف ياسر وآسر وجاسر سريعًا ثم اقتربوا من الباب بحذر ليقول آسر "في حد برة فعلا" نظر جاسر لاخوته وهو يقول "طب هنعمل ايه؟؟"

2


اقترب ياسر من إحدى الخزانات ثم اخر عدة أشياء مثل عصيان وسكينة صغيرة وجدها ليلتفت لاخوته وهو يقول "جاسر خدي انت العصاية دي، وانت يا آسر خد السكينة دي وانا معايا مطوتي، اهم حاجة الاطفال والبنات منخليش حد يقرب منهم"

2


أومأ الجميع ثم اقتربوا من الباب بحذر وقاموا بفتحه ليخرج جاسر بحذر وهدوء حتى وجد رجل يسير في الطرقات يرى أن كان يوجد اثر لأحد هنا ام لا، لذلك في ثواني اقترب منه وهو يضربه بالعصا فوق رأسه ليقع الرجل ارضًا لينظر له جاسر بفزع وهو يقول "يالهوي انا قتلته؟؟ روحت في ابو كلبوش"

2


اقترب آسر من شقيقه وهو يسحبه قائلًا "متخافش ياض دفاع عن النفس اجري بس" ركض الثلاثة وهم يراقبون الوضع حتى نظر ياسر خلفه وهو يقول "هاتوا الاطفال وتعالوا الدنيا امان"

+



        
          

                
خرج الجميع من الغرفة لينظر سامر نحو السماء ليرى طائرة هوائية وفي ثواني كان يقول بحماس "جدو احمد وجدو مروان  ويزن ومازن جوم يا رجالة"

8


ابتسمت رزان بحماس وهي تقول "لك زين إجى يا حليله يا حليله ده احنا هنخربها الليلة"

15


__________________________________

+


وفي الاسفل وقبل ذلك بنصف ساعة تقريبًا كان عرفة يجلس وهو ينظر لمديرة المدرسة التي تصيح بغضب "What you do, you will greatly regret it, and you will also be punished. This is not an ordinary school, but rather one of the largest schools in Egypt. I swear to you that it will make you go through sixty shrewd" (الي بتعمله ده هتندم عليه وهتتعاقب عقاب شديد، دي من أكبر المدارس في مصر اقسم بالله لاوديك في ستين داهية)

6


نظر لها عرفة بملل وهو يقول "يا عم حد ينزلنا بالترجمة الولية دي صدعتني" نظرت له المديرة بغضب وهي تصرخ به "Damn you, I'm going to make you go back to prison and sit there forever." (اللعنة عليك انا هخليك ترجع السجن تاني وتقعد فيه على طول)

4


وقف عرفة بغضب وهو يصرخ بها "تصدقي انك ست مهزقة علشان شكلك بتشتمي وفكراني مش فاهم، احترمي نفسك يا ولية" كانت المديرة تتحدث بثرثرة وكلام غير مفهوم له وذلك لأنها ليست عربية بينما هو كان يصرخ بها أن تصمت قبل أن يفرغ سلاحه في رأسها 

6


انتبه عرفة لمساعدة الشخصي الذي اقترب منه وهو يصرخ برعب "البوليس والإعلام ماليين الدنيا برة يا معلم" وقف عرفة بفزع وهو يقول "امنو المداخل والمخارج بسرعة وسيبني انا هتصرف"

12


وفي الخارج كان آدم يقف أمام شهد التي أمسكت بالكاميرا وهي تقول بملل "يلا بقى يا آدم خلصنا عايزة أبدا تصوير" نظر آدم لزوجته وهو يقول "شكلي حلو يا نوري؟؟"

6


لتقترب منه نور وهي تبتسم وتعدل من لياقة قميصه وهي تهمس له "قمر يا روحي في كل حالاتك" ابتسم آدم وهو يلقي لها قبله في الهواء لتصرخ ماسة بغضب "ما تخلص يا عم النحنوح عايزين نبدأ"

1


امسك آدم بمكبر الصوت سريعًا ثم نظر نحو الكاميرا وهو يقول "الآن اعزائي المشاهدين معنا ومعكم آدم العزيزي في حدث جديد، وهو السطو على مدرسة كبيرة تقع في حي مصر الجديده وأخذ الاطفال والمدرسين كراهئن، حتى من ضمنهم ابني حبيب بابا متاخد جوا"

24


انتبه آدم لصوت ابنه لينظر نحو المدرسة ليجده يقف فوق سور عالي يشاور له وهو يقول "ابويا" ابتسم آدم ببلاهه وهو يقول "حبيب قلب بابا قول للكاميرا باي باي"

6


نظرت ماسة نحو المبنى بلهفه وهي تقول "رزان بنتي فين؟ فين باقي العيال؟" انتبه الجميع لوقوف باقي الاطفال على السور ومعهم بعض الأشخاص الغريبة ولم يكونوا سوا ياسر وجاسر وآسر والفتيات

2


نظر آدم مرة أخرى للكاميرا وهو يكمل "والآن تقف الحكومة المصرية أمام المدرسة في محاولة إنقاذ حياة الاطفال والمدرسين فهل سينجحوا في هذا ام لا؟ هذا ما سنعرفه بعد قليل"

3



        
          

                
انتبهت نور لتلك السيارة ولم تكن سوا ميرا وميران وعمار اللذين خرجوا من السيارة وركضت ميران بلهفه نحو آدم وهي تقول "سامر ابني هو كويس؟؟ يزن قاعدة ارن عليه ومش بيرد عليا"

11


بينما عمار وميرا في عالم موازي كانوا ينظران للمدرسة بتركيز لتقول ميرا "تصدق اول مرة اخد بالي من أبعاد وزوايا المدرسة الي فيها بنتنا رحمة" أومأ عمار وهو يقول "صح احنا ممكن ناخد بعض الأفكار لمشروع المدرسة الي احنا شغالين عليه"

5


نظرت شهد للطائرة المروحية التي تحلق فوقهم لتقول بحماس "مازن جوزي فوق اهوه" نظر الجميع نحو السماء بلهفه وحماس فتلك الطائرة الخاصة بعمل احمد ومروان بالتأكيد هم من بداخلها

+


بينما في الداخل نظر عرفة للسماء برعب ومعه رجاله ليصرخ في المكبر بصوت عالي "أي حركة غدر هفجر المدرسة بالي فيها"

9


نظرت فريدة لما يحدث لتقول برعب "يالهوي هيفجروا المدرسة هنروح في داهية" نظر لها آسر بغضب وهو يقول "يا ستي اخرسي بقى لما نشوف المصيبة دي"

3


نظر الجميع للسماء بلهفه ليجدوا شخصان هبطان من الطائرة وهناك حبل يتوسط خصرهما ولم يكونا سوا مازن ويزن اللذان هبطان من الطائرة وهما يمسكان باسلحتهما ويطلقان على كل رجل يمسك سلاح بحرفية شديدة تحت نظرات الرعب من رجال العصابة في الاسفل

13


نظر مازن لشقيقه بحماس بعدما هبطوا إلى الأرض وهو يقول "بقالنا كتير ياض يا يزن معملناش عملية فيها اكشن" ابتسم يزن بحماس وهو يقول "تيجي نطلع لايف؟؟"

8


انتبه الاثنان لصوت احمد والدهما الذي هبط من الطائرة هو الآخر وهو يصرخ بهما "قسمًا بالله طلقة في دماغكم انتم الاتنين واخلص منكم ومن امكم علشان انا زهقت، احنا في ايه ولا في ايه يا اغبية"

+


ركض الاثنان بعيدًا عن والدهما وهما ينظران له بتذمر ثم وقف الاثنان في منتصف الساحة وكلا منهما يقف في ظهر الآخر وهما يمسكان سلاحهما ليقول يزن بصوت عالي ارعب الجميع "كله ينزل سلاحه على الأرض"

+


نظر عرفة لمساعدة الشخصي بنظرة يعلم مصدرها ثم يقول بصوت عالي "المدرسة مليانة قنابل، اقسم بالله افجرها دلوقتي ونموت كلنا"

2


"قصدك القنابل دي؟؟" نظر عرفة نحو الصوت ليجده صدر من شخص يقف فوق سطح المدرسة وهو يمسك القنابل ويبتسم بخبث ولم يكن سوا زين والد رزان الذي ألقى القنابل بسخرية ثم أخرج سلاحه وهو يقول "معلش بقى اصل قنابلكم كانت طرية اوي وعرفت اخلص منها بسرعة، يا اغبياء لما تتعلمو ع الخطف بالاول ساعتها اخطفو" 

20


قال اخر جملته بلهجته الفلسطينية ثم ابتسم بخبث عندما وجد مروان يقترب بالطائرة من السطح لتصدر صوت عالي ثم خرج منها بكل ثقة وهو يخلع معطف بدلته ثم يخرج سلاحه ودقيقة وكان أحمد بجانبهم بعدما صعد للسطح وهو يقول "مروان جهزت الأسلحة بتاعتنا احنا؟؟"

+



        
          

                
ابتسم مروان وهو يخرج من الطائرة يمسك بعدة أسلحة وهو يلقيها لاحمد وزين ثم قال بصوت عالي "الأسلحة الي معاكم دي بنديها لاحفادنا يلعبوا بيها"

5


ابتسم زين وهو يمسك بسلاحه وفي ثواني كان يطلق النيران بينما احمد ذهب لمكان معين يعلم أن بقيت أفراد العصابة يتجمعون بداخله ليلقي قنبلة مثيرة للدموع وهو يرتدي قناعه ثم يمسك بسلاحه ويبدأ بالهجوم عليهم والتخلص منهم بكل هدوء وبرود

4


بينما مروان أمر الجميع بالخروج خارج المدرسة منعًا لايذاء الاطفال أو اي شخص آخر بعد ما حدث من هجوم كبير من أفراد تلك العصابة

+


بينما في عالم موازي كان يزن يمسك بالمديرة وهو يقول "ياستي حقك عليا انا تعالي اخرجي من هنا بس" بينما المديرة كانت تصرخ بغضب "How do they attack our school, I will imprison them, I swear they will regret it" (ازاي يهجموا على مدرستنا والله لاسجنهم وربنا ليندموا)

6


"ياستي انا الحيوان الي كل الجبنة اسكتي بقى" صرخ بها يزن لتتحدث المديرة بكلام غير مفهوم مجددًا ليقول مازن بغضب "يزن ارميها في البوكس مع الوفد الاجنبي هي ناقصة لبخه في الكلام"

5


بينما في الاعلى كانت منة تصيح بغضب "يعني اهلكم قاعدين ينقذوا الاطفال الي تحت ومش عارفين ينقذوكم؟؟"

1


نظر الاطفال نحو هذا الصوت بحماس ليصرخون في نفس الوقت "روان جات" نظر الجميع نحو هذا الصوت ليجدوا روان تجلس على سقف سيارتها وهي تمسك بمكبر الصوت الخاص بآدم الذي كان يصرخ بها "يا روان هاتي المايك بتاعي بقولك"

3


"اخرس ياض" قالتها روان ببرود ثم نظرت نحو الأعلى لتصيح بصوت عالي "يا عيال انا روان، هتلاقوا حبل على السور الي من ورا نطوا من عليه يلا"

9


ركض الاطفال نحو هذا السور ليقول عبد الرحمن بحماس "شبكلي ياض يا اياد بسرعة وهشيل رحمة وانزل" أوقفه ياسر سريعًا وهو يقول "لا طبعا انتم مجانين عايزين تنطوا من فوق السور؟؟"

1


أبعده عبد الرحمن عنه وهو يقول "يا عم احنا متعودين على كدة لما بنزوغ مع روان من المدرسة اوعى كدة يا عمو" وبالفعل صعد عبد الرحمن للسور ثم امسك بهذا الحبل وهو يهبط بهدوء لينظر الجميع من فوق السور ليجدوا روان تقف في الاسفل وهي تمسك بعد الرحمن وتقول بمرح "الواحد ربك هو الواحد"

9


لحق إياد بعبد الرحمن وهو يهبط على الحبل من فوق السور لتمسكه روان وهي تكمل غناء "اتنين يالحسن يالحسين" لحق مصطفى بإياد تحت نظرات الصدمة من الستة لتمسكه روان وهي تقول بتذمر "تلاتة بالله العظيم ما انا جاي هنا تاني عارف ليه علشان انت من سلالة عمير وأحمد وعمر الي ملهاش اي تلاتين لازمة"

1


لحق سامر بمصطفى لتمسكه روان وهي تقول "أربعة صحبتنا حلوة مربعة" لحقت رحمة بسامر لتمسكها روان بقرف وهي تقول "روحي لعبدو الي مشافش تربية كتكم نيلة انتم الاتنين"

3



        
          

                
"قلب بنكرياس عبدو تعالي" قالها عبد الرحمن ببلاهه لتقول رحمة بتذمر "ما تبطل بقى قلب بنكرياس دي" نظر لها عبد الرحمن بتذمر وهو يقول "غبية، ده من ساعة ما بقيتي حبيبة بنكرياس ومفيش عضو في جسمي غير واتمنى أنه يكون البنكرياس"

3


لحقت رزان برحمة لتنظر لروان وهي تمسك بالحبل وتقول "امسكيني يا روان" نظرت لها روان بغضب وهي تقول "مش همسكك غير لما تقولي يا تؤبريني متبقيش زي ابوكي"

2


نظرت أروى لرزان بفزع وهي تقول "يالهوي يا طنط امسكيها البنت هتقع" نظرت روان نحو أروى بتشنج وهي تقول "طنط؟؟ طنط ده ايه ده انا اصغر منك يا حبيبتي"

4


نظرت رزان لروان بملل وهي تقول "لك تؤبريني يا روان منشان الله تمسكيني" ابتسمت روان بسعادة ثم امسكتها وهي تقبلها وتقول "كدة انت حبيبتي"

3


نظر ياسر لما يحدث في الاسفل ليقول بحماس "قبضوا على العصابة يلا" هبط الجميع للاسفل ولكن فجأة توقفوا عندما استمعوا لصوت عرفة وهو يقول بصوت عالي "أي حركة غدر هقتلها"

1


نظر الجميع نحو الصوت ليفتحوا أعينهم بصدمة عندما يجدونه يمسك بفريدة وهو يضع مسدس نحو رأسها ليقول آسر بغضب "مش هتستفاد حاجة سيبها بدل ما انت إلي هتروح في داهية"

3


"وربنا لو حصلها حاجة لنقتلك احنا" قالها جاسر بغضب ليقول ياسر بوعيد "بلاش تحفر قبرك بايديك، البوليس ده كله مش هياكل معانا ونحتاجهم ينقذوا اختنا، لان احنا بطولنا ندفنك هنا"

1


"وانا مش هستفاد حاجة بردو لما اسيبها، تطلعوني انا والباقي من رجالتي من هنا وتسيبونا نمشي نسيبلكم البت دي" أنهى عرفة حديثه لتقول فريدة بحسرة "ونبي يا بيه سيبني الحق اتهنى بشبابي واتجوز انا لسة مشوفتش دنيا"

1


نظر ياسر لاخوته ثم عادوا للخلف بهدوء بينما احمد اقترب من عرفة وهو يقول بهدوء "سيبها علشان انت كدة كدة مش هتخرج من هنا"

1


"معلش يبقى اتسجن وانا سايب بصمة ليا في العملية" قالها عرفة وهو يبتسم بخبث ولكن تفاجئ عندما وجد أحد يضع يده حول رقبته ولم يكن سوا ياسر الذي امسك بيده وظل يلويها حتى وقع سلاحه وتزاح يده من حول عنق فريدة التي ركضت برعب نحو منة وأروى

2


بينما آسر اقترب من عرفة وهو يلكمه بغضب ويقول "ايه لزمته الاكشن ده كله ما انت كدة كدة هتتسجن" اقترب يزن ومازن من عرفة سريعًا وهما يمسكانه بحماس ليقول مازن "جرا ايه يا عمو عرفة هو انا كل شوية هلمك من خناقة؟؟"

7


ابتسم عرفة ببلاهه وهو يقول "كنا بنجدد نشاط بس والله يابني" ابتسم يزن وهو يقول "تعالى يا عم عرفة احنا هنخليك تلعب تمارين الصباح في الحجز"

2


ابتسم احمد بسخرية ثم نظر نحو زين وهو يقول "زين هات العيال ووديهم على العربية" تأفف زين بغضب وهو يقول بلهجته الفلسطينية "لك والعمى روان اخدتهم للملاهي وركضت بسيارتها"

4






تعليقات