رواية عشقت ابيه هديل واسر الفصل التاسع 9 بقلم امونه
الحلقة 9
هديل قاعدة ف مكتب آسر ومحتاره و آسر قاعد قصادها ع المكتب بيشتغل
هديل قاعده تبصله ومحتاره يا ترى هو بيحبها ولا لا.
هديل بهدوء :أبيه هو انت هتتجوز حنين أمتي؟
آسر وعيونه ف عيون هديل :بعد 3شهور
هديل بوجع :بالسرعة دي
آسر ومشالش عيونه من ع عيون
آسر بجدية :ايوه
هديل ف نفسها زعلت اوى. ايه قسوه القدر دي. دي حتى ملحقتتش تتهني بحبها لي آسر.
آسر باصصلها وساكت
هديل بهدوء و تماسك :مبروك
آسر بعيون عاشق مكتوم :عقبالك
الكلمه دي وجعت هدير اوى.
عدي ثانيه ع كلامهم. هديل كلامه وجعها. حست آنها احتاجتله. مقدرتش تستحمل بعدها عنه. قعدت تبصله و لعيونه و تفاصيله و خدوده الجميله اللي هي شايفاها زي خدود الأطفال و مناخيره و شعره و عيونه و رسمتهم وحواجبه و جسمه 'و لبسه . كل دا وأسر كان مركز ف الشغل.
هديل قاعده تبصله وقلبها بدأ يحرقها. هي بتعشق كل حاجه فيه حتى شكله. مع أن جماله يعني مش للدرجة دي. بس هي منجذبه اوى ليه. حاسه أن كل تفصيله فية بتنطق بالحياة والحب والأمان والحنان . حيه. نفسها تقرب منه اوى وتدخل جواه.
هديل بوجع وحبت تستعطفه وتديله فرصة أخيرة :انا بحبك يا أبيه
آسر بص ف عيونها و حس بالحب والوجع.
آسر بهدوء :وانا كمان بحبك يا دولي. انتي اختي الصغيره
تألمت هدير تألم قلبها اعتصرت دموع عيونها قبل ما يعتصر قلبها. هي كانت متوقعه الاجابه دي. بس مكنتش تعرف أنها هتبقى قاسيه وتقيله ع قلبها اوى كده.
هديل باضطراب :انا مش طفله يا آسر . ومن غير أبيه كمان
آسر فاهمها وحاسس بيها. بس مينفعش يتجاوب معاها. دي تبقى خيانه ل حنين. مينفعش حتى ولو انجذب ل هديل شويه
آسر بمزاح :انتي تطولي تبقى اختي و طفلتي يا معفنه
هديل بوجع :انا كبيره ومش طفله انت اللى عجوز
آسر ضحك. مع أنه حاسس بيها وفاهمها. :انا عارف انك كبيره وموزه
هديل بصتله بوجع بس اعترافه دا رضي كبريائها ك أنثى. رأيه مهم جدا بالنسبه ليها
آسر بتوضيح :انا أقصد طفلتي علشان عقليتك مختلفه عن عقليتي وانا بحب الأنثى من فوق ال23علشان يبقى ف توافق فكري.
هديل زعلت اكتر بس محافظة ع هدوءها و تماسكها. بس قلبها بيصرخ واللي واجعها اكتر أنها حاسه بمشاعره وانجذابه ليها بس بيتهرب أو ممكن يكون فعلا مش بيحبني.
آسر :انا عارف اصلا انك موزه وقمر و أنثى.
آسر بمزاح :أنتي جنس ناعم . نااااعم خالص
هديل بوهن :يعني ايه
آسر بهدوء :يعني الأنوثة كلها والرقة والرومانسية كلها.
هديل خلاص قلبها نطق وقالها خلاص سامحيه بدأل بتحبيه افرحيله انه أخيرا هيتجوز ويبقى عنده أولاد. هو معظم الوقت كان وحيد. وكلماته زادت ثقتها ف نفسها وراضت غرورها و كبريائها كأنثى. قررت خلاص تسمع كلامه وتبصله ك أبيه و بس.
هدير كتمت وجعها.
هديل أخدت تنهيده قوية وبصت ف عيونه
هديل بهدوء :ربنا يتمملك ع خير يا أبيه
آسر بتماسك :عقبالك يا عثل
آسر كمل شغله و هدير قعدت استنته لحد ما خلص شغل.
آسر بيشتغل وكل شويه يبص ع هدير. هو من تجاربه الكتير فاهم كل حاجه عن الأنثى.
فجأه آسر قام وقف و راح ناحية هديل
هديل أخدت بالها ف فضلت بصاله لحد ما قام من قدام مكتبه ومشي لحد ما بقي قدامها
آسر وقف قدامها بثبات وفتح أيده الاتنين
هديل فجأه صراخ قلبها وقف.
قعدت تبص ع الفراغ بين ايديه واللي قدام جسمه.
قلب هديل بصدمة و ذهول :يلا
أثر لسة واقف بثبات وايده مفتوحه ع آخرها.
هديل قامت بكل سرعه واندفاع مع نبرة وجع طلعت من قلبها ف طريقها للحنجره ف خرجت للفضاء فأحدثت لحن حزين
ف اضطرب قلب آسر و أشفق ع هذه الصغيرة.
هديل بكل اندفاع قامت بسرعه البرق واترمت بين ايد آسر اترمت ف حضنه مغمضه العينان لكي لا تشهد عيناها عليها ف لحظه استسلامها ل آسر حبها الضائع. حبيبها القاسي.
آسر لف و ضم ايديه حوالين جسم لانا بقوه.
لا اتعمد تعذيبك يا صغيرتي.
هديل دفنت نفسها ف حضن آسر. و سابت العنان ل دموعها.
نست كبريائها نست دنيتها. هي وبس حبت تعيش اللحظه دي ف حضن حبيبها. لأنها مش هتتكرر تاني.
هي عارفه انه حاسس بيها و قد ايه هو حنين.
آسر شايف ان دموع الأنثى. محتاجه ابتسامة و حضن دافي .
