اخر الروايات

رواية عروس الهور الفصل الخامس 5

رواية عروس الهور الفصل الخامس 5 




لا تنسون تصـويت وتعليق
على الفقـرات لطفأ

+


___________

+


تدري حسبالي الحزن . جلمه بجريده
يموت من تغفه المقاهي
يااا أللاهي 
مدري حزن اعيوني يلمع
مدري حزن الدنيا فاهي
وانت تدري
تدري حسبالي الحزن . ليله وقصيده 
ويمشي عنك_

+


-------------

+


وصلنـة لمنطقة غريبة
شبه فارغة بس التلال حوالينة مثل شواهد صامتة تحيط بينا وكأنها تراقب خطواتنة. 

8


الهوا جان ساكن بيه برودة خفيفة مو برودة طبيعية لا... برودة تحسها تزحف جوة جلدك. 

1


جنت أباوع بكل مكان مثل عين اليتيمة اللي تدور على شي مألوف بس ما تلگاه 

+


وهو لازم زندي يمشيني بهدوء وكفنـة كدام 
باب معدني الجبير انفتح بصوت مزعج

+


وورا ما عبرنة حسيت بالجو يختلف شي ثقيل بالهوى شي يخليك تفكر ألف مرة قبل لا تخطو بعد. 

+


جان يتحرك بدون كلام جاب قناع أسود وخلاه براسي قماشته خفيفة أكدر أشوف من خلاله بس كلشي مغبش مشوش. 

+


أصوات متداخلة ناس تتحرك بدون هوسة كأنة الكل يعرف دوره.

+


شباب وبنات قسم لابسين لبس أطباء وقسم اسود كامل ومقنعين 

22


وقسم ثاني مسلحين... المكان يشبه مختبر بس بيه رهبة مو مختبر عادي لا... هذا شي ثاني. 

6


مشينة بممر طويل جدرانه رمادية باردة الإضاءة صفراوية مثل ضوء يخلّي الملامح باهتة. وكف كدام المصعد، فتحه بزر صغير مخفي وأنا حسيت بثكل براسي... 

+


أنا عندي فوبيا من المصاعد من أني وصغيرة أخاف منها كلبي صار يدك بسرعة حسيت بأطرافي تبرد.

+


لا إرادياً، لزمت الحديدة الجانبية مالت المصعد 

+


هو لاحظ هلشيء و أكيد لاحظ لأنه قريب من عندي خلى إيده بجهتي رجله صارت يم رجلي بالضبط خلاني بينه وبين المراية اللي مقابلة باب المصعد. إذا أوگع راح أوگع بحضنه... أو أقلها يلـزمني مباشرة. 

3


المصعد صعد ببطء، بس الصوت اللي يطلع منه يضرب بأعصابي مثل طرقات خفيفة على عظم جمجمتي

+


. حسيت بدوار خفيف إيدي بعدها مشدودة على الحديدة وعيوني تنقل بين انعكاسي بالمراية وانعكاسـة اللي جان واكف قريب قريب لدرجة أنفاسه توصلني باردة وثكيلة. 

+


شمس:-أنت ليش جبتني هنا 

+


:-مو شغلـج 

6


حاولت أبتعد شوي بس المساحة الضيكة كلش:-داحجي وياك بكل رقي مثل البشر جاوب مثل بشر هم 

+


رفع عينه للمراية وكأنو ديشوف انعكاس نظراتـي ورد برود:-أعصـابج عيني 

25


المصعد وكف الباب انفتح بصوت معدني ثكيل كدامنا ممر ثاني

+



                            
بس هذا غير أضيك الإضاءة بيه خافتة أكثر. ريحة هوى قديم كأنه ما متجدد من سنين. حسيت بقشعريرة بظهري

+


شيء بيه هذا المكان يخليك تحس بغـربة فضيعـة وكانـو العالم اللي تعرفه انتهى بباب المصعد اللي وراك. 

+


مشى كبالي هالمرة وإيدي بعدها ترجف خفيف مريت بعيوني بسرعة على المكان 

+


جانت أكو أبواب على الجانبين كلها معدنية قسم مفتوح شوي وكأنها متروكة عن قصد وقسم ثـاني بيها أرقام محفورة عليها. 

+


شمس:-شنو هذا المكان مختبر. سجن..! 

+


وكف لحظة استدار جزئيًا، بس عيونه ظلت لليكدام "يعتمد عليج شتريدين تشوفينه"

1


سكتتت... كمل مشيه، وأنا تبعة وصلنة لنهاية الممر
باب مختلف عن باقي الأبواب أوسع غامض بدون أي رقم يميزه.

+


وكف طلع بطاقة سوداء من جيبه مررها على جهاز صغير والباب انفتح بصوت هادئ... ناعم مو مثل باقي الأبواب الثكيلة. 

+


الداخل جان غريب... مو مريح أبد. الجدران مضاءة بنور زرقاوي بارد

1


يحسس الواحد كأنه داخل ثلاجة مو غرفة. بالنص أكو سدية معدنية، محاطة بكاميرات صغيرة ثابتة بكل زاوية.

5


الجدران معلق عليها شاشات تعرض صور ملفات فيديوهات... كلشي جان مرتب بس بطريقة تخوف. 

+


كعدت ع السدية، حسيت ببرودتها توصل لعظمي و خشمي انملى بريحة الأدوية 

+


. عيوني دارت بكل زاوية وگلبـي يدك يتأمل مخرج ثغرة أي شي ممكن يطلعني من هالمكان. 

+


هو ظل واكف يمي إيده بجيبه والثانية يطكك بصابعه وكأنه دينـتظر شي. 

+


حجيت بضوجة: "ما تفك إدية؟ ديوجعني!" 

+


رفع راسـة ابتسم نص ابتسامة وكال: "أشبيهن؟" 

1


"فكهن!" 

+


"لا، هنه أشبيهن؟" 

3


"ديوجعني!" 

+


حك أرنبة خشمـه وتقرب كأنه يستمتع بالسالفة نفس الابتسامة الخفيفة ع شفايفه وحجة وي نفسـة
: "ديوجـعنهـة؟" 

19


ضيقت عيوني: "دتقلد عليه؟" 

+


"ليش أگدر؟" 

+


"كلشي تگدر مو هلخاطفني؟" 

+


ضحك.. سحب الكرسي المتحرك اللي جان يمي وكعد مقابيلي مد إيده يفك الحبل عن إديـة 

+


كتلة:- "صدك أنت شسمك؟" 

1


: "شسوين بأسمي؟" 

+


"فضول خاف اموت عاد أعرف اسم اللي راح يموتني." 

+


ضحك هالمرة بصوت خافت: "ما تموتين." 

2


ضيقت عيوني بعدم تصديق: "يعني ما راح تكتلني؟" 

+


ابتسم ابتسامة خفيفة وكال: "أنـة..؟" 

+


"إييييي!" 

+


"لا." 


السادس من هنا 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close