رواية ابن قلبي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم علياء
الحلقه ال25°°ابن قلبي°°
"كان مالك يجلس في غرفته،،شارد الذهن يفكر فيما وصلت اليه علاقتهما،،وبينما هو علي هذه الحاله،،هرولت السيده هاله الي غرفته مناديه اياه"
هاله بصريخ :مااااااالك،،الحقني يا مالك
مالك وهو ينظر لها بخوف:مالك يا ماما،،ايه اللي حصل
هاله وهي تلتقط انفاسها:الحقني في صوت صريخ في شقه ياسمين ولما روحت اشوف في ايه لقيت ح ح
مالك بفزع:لقيتي ايه !!!
هاله ببكاء:لقيت حياء واقعه علي الارض وفاقده للوعي وبتنزف،،الحقها يامالك الله يخليك
"هرول مالك الي خارج غرفته مسرعا اليها،،دلف مالك الي غرفه حياء،،فوجدها فاقده للوعي تماما وتسنيم تحتضنها وتصرخ"
ياسمين ببكاء:حياء قومي يا بنتي،،جرالك ايه ،،ما انتي كنتي كويسه!!!
تسنيم:الله يخليكي يا طنط ،،اطلبي الاسعاف بسرعه ،،دي بتنزف
مالك وهو ينظر لها بصدمه،،ثم وجه حديثه لتسنيم:حياء هتبقي كويسه مش كدا،،ثم اخذ يهزها بكل قوته مترجيا اياها:حياء قومي ،،ثم التقط هاتفه مسرعا واجري اتصالا بالاسعاف"
تسنيم بكره:انت السبب ،،انت وصلتها للي هي فيه،،حسبي الله ونعم الوكيل فيك،،دي حبيتك بس انت متستاهلش
مالك ومازال علي نفس صدمته،،ثم جثي علي ركبتيه وامسك وجنتيها بيديه،،واخذ يحدثها"
مالك ببكاء مرير:حياء ،،بالله عليكي قومي وكلميني،،وانا هسمعك،،اضربيني ،،عاندي فيا مش هزعل بس متسكوتيش كدا
"وما هي الا لحظات حتي قدمت سياره الاسعاف،،ثم قاموا بحملها داخل السياره وركبت تسنيم وخالتها معها،،وانطلقت السياره"
"كان مالك ينظر لسياره الاسعاف وهي تذهب وكأنه فقد جزءا من روحه،،كيف سيكمل حياته بدون رؤيتها وازعاجها الطفولي له،،لقد انهي وجودها في حياته،،ولكنه لم ينهي رؤيته لها حتي لو عن بعد،،وبالفعل اخذ مالك السيده هاله وانطلقوا الي المستشفي"
**********
"خرجت ليلي من الشركه وهي تبكي نتيجه صفعه لها وقررت الانتقام منه،،علي فعلته تلك،،فقررت الذهاب الي مالك واخباره كل الحقيقه"
******
"علي الجانب الاخر خرج السيد عبد العزيز من المستشفي وانتقل الي بيته،،بعد ان اتم شفاءه"
نيفين بحب:حمدا لله علي سلامتك يا عزيز
عزيز:الله يسلمك يا نوفي
نيفين بفرح:ايه رايك بالمناسبه الحلوه دي،،انا اللي هعملك الاكل بايدي
عزيز بضحك:يااااه،،تصدقي من زمان مدوقتش الاكل من ايدك،،ونفسي فيه
نيفين بحب:من عنيا ،،ساعه بالكتير والاكل يكون جاهز
********
"داخل المستشفي"
"دخلت حياء الي غرفه الطواريء،،ظلت تسنيم وياسمين،،يبكيان خوفا من فقدها،،جلستا في الاستراحه امام الطواريء،،ثم قامت ياسمين باحتضان تسنيم وهي تربت علي كتفها قائله:اهدي يا بنتي،،ان شاء الله هتقوم علي خير،،وتبقي زي الفل
تسنيم ببكاء:انا خايفه عليها اوي،،اول مره احس بضعفها،،وانا مش عارفه اساعدها،،انا عوزاها ،،خايفه اخسرها،،ثم اجهشت في البكاء
" وبينما هما يتحدثان،،جاء مالك والسيده هاله"
مالك مسرعا ناحيتهم:حياء فين،،طمنوني عليها
ياسمين بحزن:دخلوها العنايه المركزه
هاله بحزن:استر يارب
"ظل مالك يتحرك في الكوريدور ذهابا وايابا،،وبعد مرور ساعتين خرج الطبيب،،فهرول الجميع اليه"
مالك بانفاس متقطعه:حياء ،،بخير يا دكتور،،طمني عليها؟!!!
الطبيب:الحمدلله انكوا جيبتوها هنا بدري قبل فوات الاوان،،لانكوا لو كنتوا استنيتوا شويه تاني،،كانت لقدر الله مش موجوده بينكم دلوقتي،،من كميه الدم اللي فقدتها"
"بدا مالك يلتقط انفاسه مره اخري"
ياسمين بارتياح:الحمدلله
تسنيم بتساؤل:طيب هو انا ممكن اشوفها!!!
الطبيب:هي هتتنقل حالا لغرفه عاديه وبمجرد ما تفوق،،تقدوا تشوفوها،وهي هتقعد يومين
مالك بابتسامه:شكرا يا دكتور
"ابتسم له الطبيب ثم غادر،،وما هي الا لحظات حتي قامت الممرضات بنقلها الي غرفه عاديه
****
"علي الجانب الاخر ،،كان احمد يجلس في مكتبه،،ثم رن هاتفه،،احمد وهو يضغط علي زر الرد"
احمد ببرود:ايوه يا ماما
نيفين بحزن:ايوه يا احمد،،باباك كان في المستشفي وكان هيموت مني ،،كله بسببك
احمد بخضه:بابا!!!.. طيب هو عامل ايه دلوقتي طمنيني عليه!!!
نيفين ببكاء:هو بقا كويس،،بس مش راضي عنك،،يابني حرام عليك اللي بتعملوا في ابوك وفي نفسك دا،،فوق بقا انت لازم تتغير وتتحمل مسؤليتك
احمد بنفاذ صبر:يووووووه بقا يا ماما،،هي الاسطوانه دي كل يوم
نيفين بغضب:وهفضل اقول الاسطوانه دي لحد ما تفوق لنفسك
"اغلق احمد الهاتف مع والدته،،بعد قليل من الشد والجذب بينهم،،ثم قرر الذهاب خارج الشركه،،لقد مل الجلوس فيها"
*********
"انطلقت ليلي الي بيت مالك،،صعدت السلالم ،،ثم وقفت امام المنزل،،ثم دقت الجرس،،ولكن لم يجب احدا،،ظلت هكذا لفتره طويله،،ثم قررت طرق منزل خاله حياء،،قامت بطرق الباب عده مرات،،ثم قام يحيي بفتح الباب لها"
يحيي:ايون يامس،،انتي عاوزه مشمشه
ليلي:اه هي جوا!!!.. وفين طنط هاله الي في الشقه دي!!!
يحيي ببراءه:كلهم راحوا مع حياء المستشفي،،في عربيه كبيره جت اخدتها،،وكانوا بيعيطوا،،وحياء كانت نايمه
بدي علي ملامح ليلي الخوف والقلق وتأنيب الضمير في نفس الوقت"
ثم اكمل يحيي متابعا وهو يضحك:بصي مشيوا كلهم ومشمشه نسيت التليفون بتاعها وانا بلعب عليه ساب واي
"نظرت ليلي الي الهاتف في تفكير،،ثم هتفت قائله:طيب ممكن يا حبيبي،،تديني الفون دا ،،علشان اتصل بيها،،واعرف عنوان المستشفي واروحلها
يحيي بعفويه:ماشي ،،بس قوليلها تجيبلي شيكولاته وهي جايه زي ما وعدتني
ليلي بابتسامه:حاضر يا جميل انت
" اخذت ليلي الهاتف من يحيي وبدات تبحث فيه عن رقم مالك،وبالفعل وجدته ،،ثم اعادته الي الطفل مره اخرج،،وانطلقت مسرعه خارج المنزل"
****
"في المستشفي"
"قررت ياسمين العوده الي منزلها،،للاطمئنان علي ابنها يحيي،،وجلب بعض الملابس لحياء"
ياسمين:طيب انا هروح البيت اطمن علي يحيي واجيب لبس لحياء وارجع ،،مش هتاخر ان شاء الله
تسنيم بحزن:ماشي يا طنط
"انطلقت ياسمين عائده الي المنزل"
"واثناء جلوس مالك امام غرفه حياء،،جاءت احد الممرضات قائله:انسه حياء فاقت الحمدلله،،تقدروا تطمنوا عليها
" فرح الجميع بسماع هذا الخبر،،وتهللت اسارير مالك،،بل عادت له روحه مره اخري"
"دلفت تسنيم والسيده هاله الي غرفه حياء،،فوجدوها اصبحت علي ما يرام"
تسنيم بفرح واضح:مشمشتي،،ثم قامت بالهجوم عليا،،واخذتها بين احضانها
حياء بضحك:تسنيم حرام عليك،،هتموتيني،،اه ياني
تسنيم بضحك:وحشاني يا بت الله،،كنت هموت من غيرك،،ونويت ارمي نفسي قدام توكتوك يا جلبيالحياه من غيرك،،ضياع ضياع ضياااااع
حياء بضحك:هههههههه،،بطلي متضحكنيش
هاله بفرح:الله،،اخيرا شفتك بتضحكي،،ربنا يديم ضحتك الحلوه دي يا قلبي
حياء بحب:تسلميلي يا لولو،،ويخليكي ليا،،ثم تابعت،،امال خالتو فين؟!
تسنيم؛:روحت البيت تتطمن علي يحيي،،وتجيبلك لبس جديد،،وجايه علي طول
حياء بتفهم:امممم،، ماشي
تسنيم بضحك:عااااااااااا،،كنتي وحشاني اووووي
حياء بصدمه:هههعههههههه،،خضيتيني يا زفته عاااااا
******
"في بيت ياسمين"
"وصلت ياسمين الي المنزل،،فوجدت ابنها يشاهد الكرتون"
ياسمين:حبيب ماما اللي بيسمع الكلام،،شطور
يحيي بعناد:ماما هو انا صغير ،،مش تكلميني زي الاطفال
ياسمين وهي تضحك:ههههههههه،،حاضر يا قلبي،،ها بابا لسه مجاش من الشغل؟!
يحيي وهو ينظر للكرتون:لا ،،بس المس اللي كانت مع حياء،،جت تاني وسالت عليها
ياسمين مستفهمه:دي مين دي،،،ليكون البنت اللي حياء راحت اشترت معاها اللبس؟!.. اكيد البنت دي هي السبب في اللي حصل لحياء،،بس ترجع حياء البيت وهفهم منها كل حاجه"
"دلفت ياسمين الي غرفه حياء،،لتجهز لها ثيابا جديده،،واثناء خروجها من الغرفه وجدت ورقه ملقاه علي سرير حياء،،قامت بالتقاط الورقه تلك،،فوجدتها صوره لمالك"
ياسمين لنفسها:مالك،،صورته بتعمل ايه هنا،،ثم تذكرت حديث ابنها عندما قال لها،،ان مالك يريد الزواج من حياء،،فهذا يعني ان حياء تحبه،،ولكن لماذا لم تخبرها،،وكيف عرف مالك بخروجها مع صديقتها،،ولماذا احضرها الي المنزل وهي بتلك الحاله،،لم تستطع ان تتحمل كل تلك الاسئله،،فآثرت الصمت،،حتي تستعيد حياء شفاءها"
"غادرت ياسمين بيتها مره اخري متجها الي المستشفي،،بعدما وضعت صوره مالك اسفل وساده حياء"
*******
"داخل المستشفي"
"كان يجلس مالك خارج الغرفه،،متحير هل يذهب للاطمئنان عليها ...ام يعود الي بيته!!!،،وبينما هو في حيره من امره،،اذا اعلن هاتفه عن وجود اتصال،،نظر مالك الي الشاشه فوجده رقما غير مدون، فقام بالرد"
مالك:السلام عليكم
ليلي بتردد وخوف:وعليكم السلام،،ازيك يا استاذ مالك
مالك باستفهام:بخير بس مين حضرتك
ليلي بتردد:انا ... ليلي
مالك والشرار يتطاير من عينيه:انتي تاني يا زباله،،عاوزه ايه انطقي!!
ليلي بحزن:اسمعني بس للاخر
مالك بغضب:مش عاوز اسمع منك حاجه،،انتي الي زيك يتقتل،،احمدي ربنا اني جرجرتك من شعرك بس،،لو شفت رقمك علي تليفوني تاني ه....
ليلي مقاطعه:حياء بريئه
"صدم مالك من سماعه تلك الكلمه،،هو كان يعلم،،ولكن كبريائه يمنعه من الاعتراف بذلك،،لان حياء كذبت عليه"
مالك متابع:مش فاهم،،اشرحيلي اكتر
ليلي بحزن:انا اللي اخدتها للشاليه علي انه بتاعي،،وقولتلها في ورق مهم لازم يتسلم للشركه،،وانا اللي اتفقت مع احمد اني هحطلها مخدر في العصير علشان تكون مغيبه"
مالك وقد جحظت عيناه:بس نسيتي تقولي حاجه،،انك بنت كلب،،خربتي بيني وبينها،،وخليتني اشك فيها،، ودمرتها باتهاماتي،،وهي معملتش حاجه لكل دا،،والله لاوريكوا ،،هقتله وحقها هرجعوا،،وهتشوفي،،احذري مني اوي يا استاذه
"ثم قام باغلاق الهاتف في وجهها"
*****
"داخل غرفه حياء بالمستشفي"
"ظلت تسنيم تتضاحك مع حياء،،مما اعاد لحياء مرحها من جديد"
"كان مالك في الخارج في حاله لا يرثي لها،،احقا هو ظلمها لقد احبته بشده،،كيف لها ان تسامحه،،وكيف لو اصابها مكروه وتبينت براءتها ان يسامح حاله لفقدها،،وضع مالك وجهه بين يديه للحظات،،ثم قرر الدلوف الي غرفتها"
"مالك وهو يطرق الباب"
هاله :اتفضل،،عدلت حياء من وضع حجابها قبل دلوف الطارق للغرفه"
"دخل مالك الغرفه،،فوجدها تنظر اليه في حزن واعين لامعه،،ولاول مره يشعر ان تلك الورده المزدهره قد ذبلت غصونها،،ولكن مازالت نظره البراءه لها الجزء الاكبر في وضوح ملامحها"
مالك بحزن وهو ينظر لها نظرات اشتياق:حمدا لله علي سلامتك
"ادارت حياء وجهها ورفضت النظر اليه،،ولم تجب علي حديثه ابدا"
هاله بحزن:اقعد يا مالك
تسنيم والشرار يتطاير من عينيها:يقعد فين مش كفايه اللي عمله فيها،،دي كانت هتموت بسببه
مالك بحزم:محدش يدخل بيني وبينها ،،سيبونا شويه لوحدنا
تسنيم بغضب:مش خارجه ومش هسيبها معاك لوحدكوا
مالك بنرفزه:انتي هتخافي عليها اكتر مني،،وبعدين انا مباخدش رايك انا بأمرك تطلعي برا،،عاوز اتكلم مع بنوتي
حياء وقد جحظت عينيها:بنوتك؟!...ثم وجهت حديثها مع تسنيم:سمسمه ممكن تسيبينا شويه،،في حاجات كتير عاوزه اقولهاله
تسنيم بضيق:ماشي ،،بس بلاش تتعصبي
حياء بابتسامه:حاضر
"خرجت تسنيم من الغرفه،،ثم تقدم مالك من السرير التي تجلس عليه حياء وجلس امامها مباشره،،ثم نظر اليها بتمعن قائلا:انا اسف ،،سامحيني
حياء بغضب:انت...
مالك مقاطعا:سيبيني اتكلم بالله عليكي،،انا ظلمتك،،وجرحتك ووجعت قلبك وبسببي كنتي هتضيعي مني،،عارف انك بريئه،،وحياه اغلي حاجه عندك لتسامحيني،،اديني فرصه اخيره،،اصلح كل اللي هديته
حياء وقد بدات تنهار من حديثه:انا بكرهك، عارف يعني ايه،،ومش عاوزاك في حياتي خالص،،انا حتي كرهت اشوفك قدامي،،ابعد عني،،مش مسامحاك ،،اطلع برا
مالك وهو يطبق يديه علي يديها:مش هخرج ومش هسيبك،،انا عاوزك في حياتي
حياء بانفعال:سيب ايدي،،انت مبتفهمش
مالك وهو مازال يمسك بيدها:اي حاجه فيها بعد عنك،،مش هفهمها بصي من الاخر،، انا متبت وباقي عليكي،،ومش سايبك لغيري خلاص،،ولو كنت جرحتك يوم،،اكرهيني،،بس مش قادر اتخيل بنت لقلبي غيرك انتي،،فهمتي!!! انتي ليا،،وهترجعي تحبيني تاني،،اوعدك
"قامت حياء بامساك كوب ماء زجاجي كان بجانبها،،ثم القته ارضا،،فكسر لقطع كثيره"
نظرت له حياء قائله:رجعلي الكوبايه دي زي الاول،،ثم اجهشت في البكاء وهي في حاله انهيار
"لم يحتمل مالك انهيارها،،فقام باحتضانها خوفا عليها حتي لا تسوء حالتها ،،ثم طبع قبله علي جبينها، في تلك الاثناء دخلت تسنيم وهاله علي صوت تحطيم الزجاج،،ولكن مالك اخذ يصرخ بانفعال،،اطلعوا برااااا،،سيبونا لوحدنا
" حياء تبكي قهرا وهو يحتضنها دون وعي منه،،فقط لحمايتها من نفسها،،ثم هدأت حياء وقليلا،،ودون وعي منه قامت بازاحته بعيدا عنها قائله:انسي انا مش بنت قلبك ولا هكون،،انا واحده قلبها ادشدش مليون حته،،اعتبرني ميته
"احس مالك بالجديه في نبرتها فخفق قلبه بشده،،ودون وعي منه قام بحملها بين ذراعيه،،ثم انطلق بها خارج الغرفه،،امام زهول صديقتها والسيده هاله"
تسنيم بزهول:انت واخدها فين،،انت مجنون،،سيبها بقولك
مالك بضيق:هاخدها ،،وهقتلها
تسنيم بصريخ:نزلها بقولك
حياء وهي تبكي:نزلني بقا،مهما عملت بردو بكرهك
"كانت السيده هاله تتابع ما يحدث،،فقد اصبحت الان متيقنه من ان مالك قد عشقها حد الجنون"
"اخذت حياء تصرخ ،،ثم تجمعت الممرضات والاطباء"
حياء بصريخ:الحقوني دا حرامي وخاطفني
مالك بحزم للطبيب:هو في حد بيخطف مراته بردو
حياء بعصبيه:كذاب انا مش مراتك،،عاااااااا،،
مالك بتمثيل:كل دا علشان مش عاوزه تغيري البامبرز لابننا،،عاوزه تقيمي هنا
حياء وقد جحظت عينيها:مالك بطل هزار ونزلني
مالك بضحكه خبيثه:اهو اشهدوا يا جماعه ،،قالت يا مالك،،ازاي حرامي وازاي عارفه اسمي،،نيهاهاهاي![]()
"استطاع مالك انا يذهب بها خارج المستشفي،،حياء وهي تصرخ في وجهه:نزلني والا مش هتعرف ايه اللي هيجرالك
مالك بضحك:ولا تعرفي تعملي حاجه معايا
حياء بخبث :اوك،،ثم قامت حياء بعضه من يديه،،فاخذ يصرخ من الالم
مالك:عاااا يا بنت اللذينه،،مش فالحه غير في العض،،هما مش بياكلوكي لحمه
حياء بنرفزه:انت لسه شوفت مني حاجه،،الصبر
" قام مالك باخذ حياء الي مكان تعرفه جيدا،،ولكن قبل دخول المكان المفضل لمالك،،انزلها ثم اغمض لها عينيها"
حياء باستفهام وخوف:مالك انت جايبني هنا ليه،،انت مبتفهمش،،انا مش عاوزاك،،روحني بقا
مالك مقاطعا:هشششش،،ثم اغمض لها عينيها،،حتي تقدمت عده خطوات داخل الحديقه،،وما هي الا لحظات حتي قام مالك، بازاحه يديه من علي اعينها
"حياء وهي تنظر امامها وقد جحظت عينيها"
حياء بذهول:ايه دا!!!
السادس والعشرين من هنا

