رواية شمس لا تغيب الفصل الثامن عشر 18 بقلم ساره سعد
{الفصل الثامن عشر}بقلم سارة سعد
استقبل يوسف وشمس والده دكتور سيف بحفاوة فى منزلهم فى زياره عائليه ضمت مريم وكريم وسيف بدعوة من يوسف لتناول طعام الغداء كانت شمس سعيده وهى تعد لأول مره وجبه الغداء بمساعدة مريم التى تقف بجانب شمس تقطع بعض الخضروات لاعداد السلطه أما ملك فكانت تجلس فوق الطاوله الرخاميه تشاهدهم بمرح أطلقت شمس ضحكه مرحه وهى تلقى بعض المزحات علي مريم المتلبكه{مالك يا مريومه اهدي شويه ده جي يخطبك مش يخطفك يا بنتى }قضمت مريم قطعه من الخيار التى تقطعه بشكل منظم{انا خايفه جدا يا شمس من رد فعل ماما أصل انتي يا شمس ماتعرفيش فريده هانم ممكن تعمل ايه لما تعرف}ثم شردت مريم قليلا قبل أن تكمل بحزن{ماما رافضه كريم بشكل غير طبيعي زي ما رافضا... }لتقطع حديثها فجاه تكمل إعداد السلطة ابتسمت شمس بحزن تقول{زي ما رافضه جواز يوسف مني صح}التفتت مريم تقول بتلعثم {اسفه يا شمس انا مش قصدي اضايقك انا مش عارفه مالى النهارده }ربتت شمس على وجنتها بحنان{انا مش زعلانه يا مريم ولا مضايقة واكيد عذراها يوسف ابنها واكيد كان نفسها تفرح بيه زي أي أم }أطلقت مريم تنهيده عميقه تقول بغضب{ماما كل اللي يهمها الشكل الإجتماعي وده ابن مين وديه بنت مين مايهمهاش سعاده ولادها هتكون مع مين}القت نظره عابره على ملك المندمجه بالحديث مع دميتها الصغيره والتي أطلقت عليها اسم شموسه ثم همست لشمس بحزن{هقولك علي سر بس بيني وبينك تتخيلي أن ماما بتشكك فى ملك أنها ماتكونش بنت يوسف أو أنه يكون اتجوز كلارا من الأساس}أطلقت شمس شهقه ضعيفه تنظر لملك بعاطفه ممزوجة بخوف على تلك الصغيره الجميله{مش ممكن الكلام ده معقول تفكر كده فى ابنها وحفيدتها انا واثقه أن يوسف عمره ما يعمل كده أبدا}هزت مريم رأسها بثقه{طبعا يوسف اخويا طول عمره جادي فى علاقاته ومش بتاع الكلام ده حتى مع ناريمان كانت علاقته معاها بحدود لحد ما انفصل عنها وسافر }رفعت شمس أحد حاجبيها تقول بنبره يتخللها الغيره والحنق{ناريمان بنت خالك أدهم يوسف كان علي علاقه بيها قبل مامة ملك }احتقن وجه مريم بالدماء وشعرت أنها تسببت بمشكلة حين زلف لسانها بتلك الحكايه لتلعن غبائها علي ما تفوهت به أمام شمس التي بدأت ملامح وجهها بالنفور والغضب........
أثناء تناول الغداء والتي صنعته شمس بمهاره ليكتشف يوسف مهارتها فى صنع بعض الأصناف التي يفضلها والتي اكتشفها علي طاوله الطعام ولكنه لاحظ تغيرها وتغير ملامحها والتي تنقلب لغضب حين ينظر لها أو يحدثها والعكس تنفرج ملامحها بابتسامه بشوشه حين تتحدث مع سيف أو كريم ومريم حاول لمس يدها بخفه ولكنها صدته بعنف وسحبت يدها بعد أن رمقته ببعض النظرات الغير مفهومه وبعد الانتهاء من الغداء وقف سيف بفخر يمدح بزوجة ابنه الجميله {انا شكلى هاجي اتغدى معاكم كل يوم يا شمس من طعامه الأكل تسلم ايدك يا حبيبتي}ابتسمت برقتها المعهودة {ميرسي يا أونكل ع المدح ده دي حاجه بسيطه جدا ياريت حضرتك تتفضل كل يوم}رمق سيف ابنه وهو يقطب حاجبيه العريضه بغيظ ليقول{لا يا حبيبة أونكل كفايه عليا يوم واحد فى الاسبوع اطلب منك صنف معين ليا}ضحك كريم بخفه يغمز لمريم التى بدأت فى مساعده شمس لفض طاوله الطعام{ولسه كمان يا عمي لما مريم تتعلم من امي وساعتها هتدوق احلي الاصناف}أطلق سيف ضحكه عاليه يقول بمرح {لاااا انا كده هبقي بكرش وهفقد وسامتي}ركضت ملك على جدها تتشبث بملابسه وهى تضحك{جدتو عايز دوته(حدوته)ملوكه حبها }حملها سيف يقبلها بنهم{عايزه حدوته البنت اللي اسمها ملوكه طيب بعد ما أتكلم مع عمو كريم هحكيلك الحدوته}تعلقت الصغيره برقبته تقبله وتعبث بخصلات شعره الفضية الناعمه وهى تضحك وفي التراس الواسع المطل علي النيل جلس سيف وكريم برفقة مريم المتلبكه وتكاد أن تنفجر وجنتيها من شده تدفق الدماء بوجهها....ليهتف سيف بإبتسامته المضيئة الساحره وعينيه الزرقاء تتالق بالسعاده{نتكلم فى المهم ونتفق علي كل حاجه لحد مايوصل مراد علشان يظهر هيتاخر}...
وقف خلفها وهى تعد القهوة يهمس بخفوت بجانب شحمة اذنها{تسلم ايدك يا روحي الأكل يجنن ماكنتش اعرف اني متجوز ست بيت شاطرة وجميله كده}التفتت له بحنق ترفع حاجبيها تقول{ممكن تروح تقعد مع بباك وكريم وتسيبني اعمل القهوه}لاحظ طريقتها الجافة فى التعامل ولكنه تغاض عنها ليقترب منها يحبسها من خصرها النحيف برشاقه وهو يهمس امام شفتيها الناعمه{هما مش فى بيتهم وبعدين انا عارف كريم هنا ليه وانا موافق طبعا هو بقا حر مع دكتور سيف مش كفايه اني استقبلتهم فى بيتي وانا لسه عريس }مطت شفتيها بحنق تقول بضيق{اه عريس يظهر انك نسيت أن العريس نزل 3 يوم جوازه يروح لبنت خاله يطمن عليها ولا أقول حبيبته القديمه }فتح عيونه البنيه المشعة بوميض السعاده وهو يري الغيره والغيظ يشع من مقلتيها الذهبيه الآن فهم سبب حاله الغضب والنفور التي تعتلى ملامحها وقف يحدق بها بعيونه العميقة وعيونها متسمره في عيونه والصمت ساد بطريقه قاتله بينهم وهي تقف تنتظر منه رد على ما تفوهت به ولكن ملك قطعت ذلك الصمت بصوتها الصغير وهى تشد ستره أبيها الغافل عنها تهتف بطفوليه{يوثف جدتو عايز انت}ابتسم لها نصف ابتسامه يقول بجديه{بعد ما ضيوفنا يمشوا لينا كلام كتير مع بعض}بدأت دموع الغيره والخوف تلمع بعينيها لتهز رأسها بالموافقه وبعد أن خرج وتركها تعانى من شعور الغيره القاتله انحنت أمام ملك تضمها لصدرها بشده تستنشق رائحتها الملائكيه لتحاوط الصغيره ذراعيها حول عنقها تمسح على شعرها كما تفعل مع دميتها شموسه تقول بصوتها الصغير{حبك ثموسه }...
ولكن من الطرقه الأولي قالت لجين بتعب{ادخلى يانانا}دخلت نهله الغرفه تبتسم ثم جلست على حافة الفراش تقل بحنان{الرحله كانت صعبه ولا ايه يا لوجي
حسه انك متغيرة حبيبتى}كانت نهله تعلم سر تغيرها و سر شحوب وجهها بهذا الشكل ومايشغلها بالتحديد ولكن ستترك ذلك الحديث للجين حتى لا تضغط عليها
زفرت أنفاسها بضيق ترفع رأسها لأعلى ودمعه معلقه بطرف عينيها تكاد أن تفر على وجنتها فتحرقها بنيران العذاب{انا تعبانه نانا...بجد تعبانه حاسه بخنقه والم فى قلبى كل ماشوفها مكان ماما عايشه فى الفيلا الكبيرة وسط الخدم والحشم كرهتنى فى بلدي وحياتى أما هو لسه بيدعي البراءه وأنه مكنش السبب فى موتها بطريقه ديه}لم تستطع حبس دموعها وادعاء القوه أكثر من هذا لتنزل دموعها بغزاره تشهق من بينهم بمراره{مراد يا نانا انا عارفه انه بيحبنى بس بجد مش قادره أكمل خايفه عليه اكتر ما خايفه على نفسي}رمقتها نهله بنظرة حزينه تمسح هي الآخر دموعها التي خانتها ونزلت{انسي يا لوجى انا عارفه أن الذكرى المؤلمة ديه محفورة جوه رأسك وأنك انتي اللى شوفتي وسمعتى كل حاجه بس ربنا سبحانه وتعالى خلق الإنسان وخلق معاه النسيان..انتي عشتي تقريبا معايا كل همومى والعذاب اللى شوفته مع رشيد ازاى كان بيعذبنى ويهنى ووصل مرضه انه يضربنى كمان ومع ذلك كنت مستحمله وراضيه بقسمتي ونصيبى عشت معاه أسوأ أيام حياتى حرمنى من الامومه والحياه ويشاء القدر بعد ما يموت اني أكون أنا ورثته الوحيده ويعوضنى ربنا سنين المر اللى شوفتها معاه}ربتت عليها برفق تقل بهدوء ورقه لاتليق إلا بها{مراد بيحبك بلاش تخسريه يا لوجي}....هزت رأسها بعدم اقتناع وهي تمسح دموعها بظهر يدها تقلبنبرة مليئه بالقوة وبالحسم{ فعلا يا نانا هخسره واخسر حبه واخسر قلبى بس آخسر دلوقتى ومخسرش حياتى بعدين الرجالة كلهم صنف واحد}لوت شفتيها بسخريه تكمل {بيجرو وراء غرائزها الدكتور عبد الوهاب زى رشيد عثمان واكيد مراد سيف الدين ميختلفش عنهم فى حاجه}هزت نهله رأسها بقلة حيله وهى تشعر بانها أمام حاله معقده تفنن عبد الوهاب المسيرى فى صنعها فبالتاكيد لجين تحتاج إلى طبيب نفسي حتى تانسي الماضي الأليم وتتعايش مع حاضرها...لتقف تجذبها من ذراعها بهدوء{يلا حبيبتى نتغدى ونشوف هيحصل ايه محديش عارف بكرا مخبى ايه}وقفت ترتمى بين أحضان خالتها الجميله والتي هى بمثابة اختها الكبيره وليس خالتها تحدث نفسها بعزم وقرار حاسم {جه وقت الفراق يا مراد}....
ضمتها لصدرها تمرر اصابعها بين شعرها المنسدل بنعومه...لتضع الصغيره رأسها فوق صدرها تتمسك بكنتزتها{انا كنت بعيط علشان جدو جلال وحشنى ونفسى اشوفه بس انا مش زعلانه من بابا حبيبتى}
ببراءه وذكاء سالتها ملك{انتى حبى يوثف}شعرت بخجل من سؤال الصغيره الغير مقصود لترفع وجهها وتقل بمشاعر صادقه خرجت من أعماق قلبها{بحبه جدا ..يوسف كل حياتي وحبيبى وبابا بنتى الحلوه}
نظرت اليها الصغيرة بتشتت{بنتك مين }حبست دموعها تضمها لصدرها{انتى بنتي الحلوه وانا مامتك مش كده}ضحكه صافيه ارتسمت على وجه الصغيره وهى تضمها هى الاخرى بما تستطع من قوة{انتي ماما ثموسه}هزت رأسها بحنان تهمس{ايوه قلبى انا ماما اللى بتحبك جدا}وقفت ملك تقفز بكل مرح وسعاده
{ماما حبييتي}وقفت شمس هى الاخرى تقفز مثلها بسعاده{طيب ماما هتاخد ملوكتها علشان تغير هدومها قبل يوسف ما يوصل}هزت ملك رأسها بشقاوه تركض إلى غرفتها وخلفها شمس تضحك بسعاده............
هز يوسف رأسه باسئ {تعرف أنه طلق ناريمان وأنها فى المستشفى بعد ما حولت الانتحار وكمان حامل بس قررت اكلمه وقوله أنها حولت الانتحار والحمل يعرفو منها}رد كريم بنبره حزينه {لا حول ولا قوة إلا بالله طلقها ليه كده هو اتجنن ده بيعشقها}رد يوسف بهدوء يقل{احيانا العشق بيكون آخره جنون وهو وده اللى حصل معاهم وأعتقد أن ديه غلطت ناريمان مشيت ورا هواجسها وضيعت أكرم منها وللأسف فاقت بعد فوات الأوان}.........
رد عليها بقنوط يحاول ضبط نفسه يكتم انفاسه المشتعله بداخل صدره يعتصر من الألم ولكن لن يتراجع ويتركها ابدا فهو يشعر بالمسئولية تجهها{يبقى لازم نتجوز بسرعه جدا خلال الأسبوع ده}قال بتعلثم واضح{علشان نقدر نقول أن الحمل حصل على طول وولدتى فى السابع}أحمرت وجنتها تشبك اصابعها ببعضهم من الخجل والتوتر تهز رأسها بالموافقه وقبل أن تخرج من سيارته نظرت له نظره غريبه لم يفهمها هو تهمس بخفوت ورقه اذبته أمام عينيها الريم شديده السواد{مش هتنزل تتعشي معانا}ابتسم بتحفظ يسيطر على حاله{لا مره تانيه أن شاء الله وبكرة همر عليكى بدرى علشان نشترى فستان الفرح وبدلتى}...شكرته تقل بصوت الناعم {متتعبش نفسك بكرا انا هنزل مع مريم علشان هى كمان هتشترى فستان خطوبتها}هز رأسه موافقا يقل بصوته الحنون{خدى بالك من نفسك وبلاش تجهدى حالك كتير وانا هكون معاكى على اتصال} دمعه انسابت على وجنتيها بالم فأزالها هو بابهامه قا ئلا {اوعى تعيطى تانى زيزو مفيش حاجه تستاهل دموعك}ثم اقترب أكثر يضع قبل عميقه على وجنتها المببله يهمس{تصبحى على خير}.........
فتح باب الشقه يدخل وهو يحمل قالب الكيك وبعض الأكياس الآخرى بيده ليدخل إلى المطبخ يضع الأشياء فوقهم ثم توجه إلى غرفه المعيشة الكبيره ليجد شمس تحضن ملك وهم يشاهدا معا فيلم كوميدى اندهش مما رآه شمس وملك يرتدون نفس البيجامه بنفس اللون برسمه تويتى المبتسم دائما...كانت بيجامه زهريه اللون بحمالات رفيعة وشورت قصير...وما آثار دهشته اكتر أن ملك لم تتحرك بل ظلت فى مكانها تنظر له بحنق طفولى وقفت شمس تستقبله ببتسامه باهتة تقل {حمد لله ع السلامه هروح احضرلك العشاء} وقبل ان يرد كانت تغادر من امامه رفع حاجبه ينظر لها بندهاش ولكن تحول هذا الاندهاش إلى إعجاب وشوق وهو يتتطلع إلى قدها الرشيق فى هذه البيجامه الطفولية...أدار رأسه مره اخرى الى صغيرته والتى تبدو بنظراتها الحانقه حماته أو زوجه أبيه اقترب يجلس بجانبها وهو يبتسم{ملوكه مش بابا جه مجتيش ليه تسلمي عليه}هزت رأسها دون رد ليقترب منها اكثر لتبتعد هي عنه رفع حاجبيه بدهشه من ابتعادها عنه تعقد ذراعيها الصغيران أمام صدرها ومازالت تلك التكشيره تعلو وجهها الطفولي...ضحك تلك المره يقل{انتى زعلانه منى طيب ممكن اعرف انا عملت ايه ده انا جبتلك حاجات حلوه كتير جدا}مثل أى طفله صغيره اغرتها كلمه الحلوى لفك تكشيرتها مبتسمه ولكن كانها تذكرت سبب غضبها منه ليعود حنقها مره اخرى ثم انتفضت تقف أمامه{انا زحلانه منك يوثف عسان انت راح ثغل وساب ملوكه ومامتها}ابتسم بسعاده يردد {مامتها}هزت رأسها موافقه{ايوه مامتها ثموسه ديه}لتؤشر على شمس التى تكتم ضحكتها بصعوبه وهى تستمع إلى ملك...عض على شفتيه يكتم ضحكته وهو يستمع إلى باقى كلمتها المبعثره{ومامتى عيط وزحلانه منك}رمق شمس بعينيه بقلق لتشهق معترضه{ملوكه تعالى هنا}انحنت أمامها تقل بحنان {مش ماما قالتلك أنها مكنتش بتعيط وهى مش زعلانه من بابا}ضربت قدمها بالأرض معترضه {لا زحلانه زى ملوكه من يوثف}اتجه يحملها لحضنه يمطرها بقبلاته وبعض العضات الخفيفة ببطنها ورقبتها وهى تضحك وتتلوي من دغدغات ابيها لها{بث يوثف بث}قلدها بصوتها الطفولى{لا مش بث يوثف هياكلك النهارده هم هم بدل الكيك علشان هو بيحبك جدا انتى ومامتك وميقدرش يزعلكم}من بين ضحكتها الصاخبة قالت الصغيره دون تفكير{مامتى كمان حب يوثف حياتها}شعرت شمس بارتجاف كل خلية بجسدها ودقات قلبها تدوى كطبول الحرب من اعتراف الصغيره أمام يوسف...نظر لها بمكر يبتسم ثم سأل ملك ببراءه{وانتى عرفتى منين أن مامي بتحبينى وانا حياتها}رمقت شمس صغيرتها حتى لا تتكلم ولكن لاحياة لمن تنادى استمرت الصغير فى الاعترافات الليله والتى بالتأكيد ستهلك شمس لا محاله {مامتى قال كده هى حب يوثف بابايا وحياتها حبه}وبعد هذا الاعتراف الخطير من شمس والذى نقلته ملك بالنيابة عنها لم ترفع شمس عيناها بعينيه طول وقت العشاء وما زاد الأمر توتر هو نعاس ملك واستسلامها للنوم العميق لتفشل كل مخططات شمس فى الهروب مثل كل ليله عن طريق ملك..........
إلى اللقاء مع الفصل التاسع عشر........
