📁 آخر الروايات

رواية فتاة الميتم الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الزهراء

رواية فتاة الميتم الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة الزهراء 


البارت السابع عشر

من أكون

( انا من سلبت برائتها و حريتها أصبحت بلا هدف أو أمل فى الحياة انادى الموت عله يريح قلبى من تمزقه...... الجميع يتالم بسببى فمن اكون !
ليتنى مت سابقا لكى لا اكون شيئا منسيا......
تعلمت أن اقتل عدوى فمتى اقتل نفسي ؟
تذكرنى حين يهجرنى الجميع......
أريد أن أصرخ فى السماء لاعلم........
من أكون !!!!! )

فى المطار كان فارس فى استقبالهم و ظهوره كان مفاجأة للكل لأن كان مختفى تماما عن الكل و اتصدم لما شاف رنوة مستحيل تكون بنته رنوة شخصية تانيه مرحه تهزر مع الكل لكن اللى قدامه مكسوره ضعيفة قرب منها خافت حاولت تصرخ مقدرتش و ديفيد تم تسليمه للمخابرات للتحقيق معاه أما رنوة راحت البيت بس فضلت خايفه من الكل و طلبوا دكتور نفسى لها و بعد فحصها بلغهم إن عندها انهيار عصبي حاد بسبب اللى اتعرضت له و طلب نقلها مصحه و اضطروا يقبلوا بس منع عنها الزيارة لأنها محتاجه تبدأ من الأول فى المخابرات كان تيم و إيفا و هنا فى مكتب فارس و طلب منهم يحققوا مع شريف عامر و مراته لكن أصر هو على التحقيق مع ديفيد........بقلم / فاطمه الزهراء
وبدأت التحقيقات و دخل أوضة مجهزه للتحقيق و هناك كان ديفيد قاعد مربوط ايده و رجله منعا ل تهوره قعد قدامه وبدأ التحقيقات.......

فارس : ديفيد موشى رجل موساد رتبتك جنرال رغم صغر سنك قاتل محترف أيه سبب نزولك مصر من سنتين و ايه سبب خطفك هجام؟
ديفيد : للاسف مش ه تاخد منى أى معلومه اختارت الشخص الغلط.........
فارس : كويس ثقتك بنفسك بس صدقنى مش ه تسكت كتير اللى ه تشوفه معانا مختلف.........
ديفيد بثقه : مهما كانت وسائل تعذيبكم مش هتكون زينا ابدا........
فارس : صدقنى التعذيب اللى هتشوفه هنا مختلف تماما اه مش هيكون زى تعذيبكم بس هتتكلم........
ديفيد : مفيش أى شئ هيجبرنى اتكلم.........
بقلم / فاطمه الزهراء
فارس بتفكير : اممممم والدتك مثلا اسرتك الحقيقية مسالتش نفسك ليه الشبه الكبير بينك و بين هجام محاولتش تعرف ايه الرابط بينكم........
ديفيد : قصدك أيه.........
فارس : حسب المعلومات اللى عندنا هجام مختفى من سنتين و اطلب منك تقتله لكن أنت رفضت و عذبته ليه مش قتلته من الأول هه..........
ديفيد : سبب شخصى و أعتقد مش هقوله غصب عني معلومات اسف اقتلنى لان مش هتاخد أى معلومه منى.........
فارس : عملت تحاليل DNA لان شكيت إنه أخوك و كل مره تكون النتيجة عكسية عارف ليه لأنهم بيغيروا النتيجه لصالحهم..........
ديفيد : قصدك أيه عاوز تقول إن هجام اخويا لعبه خسرانه منك...........
فارس : شوف الورقه دى اخر تحليل النتيجة بتقول أن هجام أخوك..........
ديفيد بصدمه : نعم اخويا ازاى يعنى هو يهودى أنا مش فاهم.........
فارس : هجام مصرى أب و أم وانت كمان مصرى بس لسه بنحقق علشان نعرف ازاى سافرت إسرائيل ياترى هتتكلم و لا مصر على السكوت ممكن أعمل معاك إتفاق........
ديفيد : إتفاق أيه اللى ممكن يكون بينا........
فارس : هتكون شاهد ملك و تتخفض مدة عقوبتك بس تعترف بكل شئ...........
ديفيد : وايه يجبرنى اصدق التحليل ممكن يكون مزور عادى يعنى علشان اتكلم و بعدها تعدمنى......
بقلم فاطمه الزهراء
فارس : هسيبك يومين تفكر مع نفسك و هستنى قرارك الأخير.........
ديفيد : ممكن أعرف رنوة تبقى مين و حالتها أيه الوقت..........

فارس وقتها اتذكر بنته و الألم اللى عيشاه بسببه بس تماسك لأنه مقيد بقوانين بس حق بنته هياخده مش هيتنازل عنه و علشان كده منع تيم من التحقيق معاه لأنه وقتها هيقرر ينتقم منه و فكر فى هجام موقفه أيه لما يرجع أخوه جاسوس إسرائيلي افكار متزاحمه داخله مش عارف ياخد قرار بس مش هيسيب حق بنته و رفع قضية اغتصاب و قضية إبطال جوازهم لأنه كان بالغصب و تحت تهديد و قضية محاولة قتل تيم و انتحال شخصية هجام و سرقة أمواله فاق من أفكاره على صوت خبط على الباب و فتح طلب منهم يكون فى نفس الاوضه و ممنوع دخول أى شخص له من غير موافقته اما عند إيفا ( ذكرى ) بدأت تحقق مع شريف عامر اللى فكر أنه ممكن يضحك عليها لأنها بنت مش عارف إنها مدربه فى ال CIA فى الاول كان بيماطل معاها بس مع الضغط و لما شاف إسطوانة بنته بتتعذب فيها قرر يعترف بكل شئ.........بقلم / فاطمه الزهراء

إيفا: اسمك و سنك و وظيفتك.........
شريف : شريف عامر ٥٥ سنه رجل أعمال.........
إيفا: تعرف ديفيد ميشل منين........
شريف عامر : معرفش حد بالاسم ده.......
إيفا بغضب : أنت هتهزر اتكلم و إلا بنتك........
شريف عامر بخوف : صدقنى معرفش الاسم ده......
إيفا : طيب شوف الصوره دى و قول تعرف أيه عن صاحبها لو كدبت مش بنتك بس اللى هتتعاقب معاها مراتك و ابنك قولت أيه...........
شريف ركز مع الصوره و عرف صاحبها بسرعه /
شريف : هجام رجل أعمال وله شركات كتير طلب منى اتعاون معاه والمقابل هاخد مبلغ كبير.........
إيفا : يعنى تبيع بلدك علشان شوية فلوس بس أنت شغال معاهم من زمان فاكر سوناتا هه عشيقتك اليهودية أخبارها أيه الوقت مش ديفيد ده الطفل اللى اخدته انت و مراتك اول متولد و بقى ابنها أنت شغال معاهم من زمان الأفضل تعترف بكل شئ هتوفر على نفسك و علينا وقت كبير قولت ايه الفرصه بتيجى مره واحده...........

شريف سكت فتره ورفض يتكلم بس ياترى هيسكت قد ايه هيصبروا عليه كام يوم بنته و مراته تحت أيديهم و ممكن يوصلوا لابنه كمان تفكيره عاجز تماما طيب الموساد عرفوا بالقبض عليه و ليه ساكتين تفكير كتير و وصل لنقطه سودا مش قادر ياخد قرار ينتحر و يخلص بس أسرته هيدفعوا التمن عارف من الأول لو اتكشف نهايته الموت إيفا قررت تلعب على وتر حساس و هو بنته بس تتمنى فكرتها تنجح القضية مهمه مش فى صالحهم تطول اكتر من كده خرجت من عنده و راحت عند هنا اللى بتحقق مع بنته.......بقلم / فاطمه الزهراء
عند تيم بدأ التحقيق مع سناء بس من خوفها اعترفت بسرعه بسبب تهديده لها و قالت /
انها من أصول فرنسية لجد مسيحى و جده يهودية اب مسلم و أم مسيحيه و إن سوناتا قريبتها من ناحية أمها و مكنتش بتخلف و طلبت منها تساعدها للحصول على طفل و وقتها نازلى كانت حامل فى توأم اخدت واحد منهم لها و كمان شريكة جوزها و إن سوناتا اللى مولت المشاريع الخاصه ب شريف عامر و أنهم شغالين مع الموساد والمعلومات بتوصل عن طريق ولادها بيسافروا لندن أو اى بلد أوروبي و إن جوزها شغال معاهم و له شركه فى تل أبيب و بيسافر هناك بجواز سفر إسرائيلى و أنا صدقنى معرفش اكتر من كده........
بقلم / فاطمه الزهراء
تيم خرج و راح يبلغ والده بالمعلومات و كان هناك إيفا ( ذكرى ) و هنا ...........

فارس : هنا هتحققى انتى مع ديفيد و تيم مع شريف عامر و ذكرى هتحقق مع سناء و بنتها.........
تيم : أنا عاوز احقق مع ديفيد اعتقد ده حقى........
فارس : الاجتماع انتهى اتفضلوا معاكم يومين و الاقى ملف كامل قدامى وإلا هشوف غيركم يلا على شغلكم...........

هنا و ذكرى خرجوا و تيم وقف ساكت و فارس عارف أنه غضبان بس تيم عصبى و ممكن يقتل ديفيد علشان اللى عمله فى رنوة...........

فارس بهدوء : واقف ليه روح كمل التحقيق.......
تيم : ليه............
فارس : ليه أيه وضح.........
تيم : ليه هنا هيا اللى تحقق مع ديفيد و أنا لا ممكن أعرف.........
فارس : علشان عصبيتك و تهورك........
تيم بغضب : بابا المجرم ده اغتصب اختى مستنى أيه اكتر من كده اللى زيه يستحق الموت.........
فارس خبط على المكتب و نظرة غضب ل تيم /
فارس : يارييت تتذكر أن الوقت أنت بتتكلم مع رئيسك مش والدك كمديرك بقول أنا اللى أحدد مين يحقق مع مين و كأب حق بنتى مش هسكت عنه فاهم اتفضل لمكتبك و متنساش نفسك.........

خرج و هو متضايق لأنه محققش مع ديفيد و زعلان أنه اتكلم مع والده بطريقة مش صح قرر يعتزر منه لما يرجعوا البيت فى دبى وصل هجام و قعد يومين و أخيراً جيه وقت رجعوعه مصر مكنش مصدق أنه هيرجع مره تانية و كان فى استقباله تيم و ذكرى و راح معاهم مقر المخابرات الحربية و قابل فارس و حكى له كل شئ حصل معاه و فارس اخده معاه البيت و سأل عن رنوة فارس اتفاجئ من سؤاله و تيم اعتذر من والده عند رنوة كانت فى عالم تانى و كانت الصدمه لهم إنها فقدت الذاكرة و مقدرتش تتعرف عليهم و قتها تيم خرج بسرعه و راح ل ديفيد و طلع مسدسه و وجهه ل رأسه و دخلت هنا وبتحاول تحرر المسدس منه بس مقدرتش فجأة خرجت طلقه و هنا كانت الصدمه لأنها أصابت...............

يتبع 


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات