📁 آخر الروايات

رواية انتقام الامبراطورة ( جحيم الانتقام ) الفصل العاشر 10 بقلم نور عصام

رواية انتقام الامبراطورة ( جحيم الانتقام ) الفصل العاشر 10 بقلم نور عصام 

________________________________________________
" الحلقه العاشره"
●●●●●●●●●●●●●●
اجذبت "نازلي" العلبه من يد "ميار" وهي تصيح بغضب :
- الظاهر ان البعيد بجح ... بقى بتسرقنا عشان تروح تجيب هدايا يا حرامي
انتفض الجميع من كلمات التي القتها "نازلي" وهم ينظرون لها بصدمه ليردف "يوسف" بغضب طفيف وحده وهو يصك على أسنانه :
- نازلييي ... إيه اللي بتقوليه ده....
القى بكلماته وهو ينظر ل "جاسر"
"نازلي" بحده وغرورها المعتاد :
- إيه.. مش بقول الحقيقه ولا إيه..
كانت تتحدث وهي ترمق "جاسر" بسخريه
ثبت الجمبع نظرهم على "جاسر" وتلك الصغيره التي كانت مرتعبه من ان تفسد حفله عيد ميلادها للمره "الرابعه"
وما إلا ثوانٍ وانفرجت افواهههم بشده وهم يرون "جاسر" سقط ضاحكا بشده ..
كان الجميع ينظر ل بعضهم البعض بصدمه لذلك الذي انفجر ضاحكا و اولهم "نازلي" التي تنظر له بدهشة
اقترب "جاسر" من "ميار" وتحدث بابتسامه مشاغبه :
- انتي هتعبطي ولا إيه هو الواحد ميعرفش يضحك معاكي ولا إيه..
- يضحك معايا !!!
ردفت بها "ميار" بتعجب ، ليكمل هو بمشاغبه :
- ايوه يا ستي ده مقلب حبينا نعمله فيكي اضحكي بقى هههه
ابتسمت له "ميار" بطفوله وسعاده اما الباقي لم يصدقوه
لكن قطع أفكارهم وابتسامه تلك البريئه اقتراب "نازلي" من "جاسر" وهي تسحبه من ذراعه متحدثه بعنف :
- مقلب إيه يا روح امك مقلب إيه هاا اللي عملناه.. عاوز تخفي لعبتك يا ابن الحراميه.. وتغطي على سرقتك لاااااء متنساش نفسك يا ابن جميلهههه ...
إلى هنا وكفى وقد وصلت ذرات غضبه إلى اخرها اسف بس على يديه بقوه لدرجه ان ابيضت مفاصله واعينه اصبحت كتله من النيران..
اقترب "يوسف" منها وقبض على ذراعها بقسوه وغضب :
- انتي الظاهر فعلا اتجننتي .. مت دا اللي حرامي يا بنت الدالي .. ابت مش حرامى..
"نازلي" بغضب وغرور اعماها:
- لاء ابن حرامي يا يوسف... ابنك سرقنا عشان يجيب الخاتم ده وغيره وغيره.. من يوم مراح معاكم الشغل وانا شايفه في حاجه غلط من الحسابات ولقيت مسحوب 5مليون جنيه ودلوقت جايب خاتم الماظ.. كل ده ومش حرامي..
ضغط "يوسف" باظافره على ذراعها اكتر :
- ابني مشط حرامي يا نازلي.. دي فلوسي ياعني فلوسه هو كمان فاهمه..
**إلى هنا وكفى**
"جاسر" بغضب وصوت مرعب صاح :
- بببببببببببببس بببببس اسكتو خالللللص
انتفض الجميع على إثر صوته وعادو للخلف من بينهم "ميار" التي كانت قريبه منه لتعود للخلف بخوف ليتلقطها "فادي"
سريعا بخوف فهي تنرعب مت الصوت العالي..
كان الجميع ينظر ل "جاسر" الذي تصلبت عروق رقبته ووجه اللذي اصبح من الغضب لونه احمر قاني وعضلات ذراعه الذي تضخمت اكتر من أسفل قميصه القطني النصف كوم..
يديه المنقبضه ليصبح شكله مخيف بالفعل.. ويصبح كالوحش الثائر
ارتعب الجميع من مظهره و اولهم "نازلي"
اقترب "جاسر" منها بشكله المخيف مما جعلها تعود للخلف متحدثا بنبره قويه اخافتهم :
- من الصبح وانتي مش سيباني في حالي وانا اقول استحمل حرام البت الغلبانه دي ملهاش ذنب عشان نخربلها يومها [ قالها وهو يشير على "ميار" ]
من يوم مشفتيني وانتي مش سيباني في حالي وعماله تدايقيني من غير سبب كأني قتلك قتيل وانا اقول معلش دي مهما كان ام اخوك مينفعش وابوك مينفعش عيب بس انتي مينفعش معاكي العيب عماله تدوريلي على أي مصيبه تلبسيها ليا ودلوقت جايه تقولي عليا حرامي انا [اشار على نفسه] انا حرامي انا هسرقك انا هاخد منك انتي فلوس دا انتي لو اخر بني آدمين الارض عمري ماخد منك جنيه واحد دا انا لو هشحت و هموت من الجوع عمري ماخد منك ربع جنيه...
اخذ نفسه بغضب مكملا :
- وبعدين حد قالك اني شحات مثلا ومعنديش دانا عندي فلوس لو قعدي عمرك كله تعديها مش هتقدري ولنا لو قعدت عمري كله اكل واشرب واسافر من غير مشتغل عكرها مهتخلص لحد ماموت
نظرتله "نازلي" بسخريه لكن من داخلها تموت رعبا :
- يا سلام كل ده على كام عربيه عملت نفسك ملياردير يا خي ولا حاجه
- اه .. اه .. ملياردير ايوه يا "نازلي" هانم ملياردير .. عاوزه تتعرفي على ثروتي من عنيا الاتنين اسمعي بقي انا عندي ايه...
ختم كلامه وهو يدور خلفها مما بث الرعب في قلبها ، ليكمل حديثه :
- أول حاجه انتي عارفه عندي كام ياخت بس حول العالم خمسه ايوه 5 منهم اللي انتى شفته[اشار ل شادي] و واحد في المانيا غير اللي في فرنسا غير ال الاتنين اللي في روسيا.. طب انتي عارفه عندي كام بيت حوالي عن اربع فلل ملك في في كل بلد شكل وملك غير الشقق اللي في الدول التانيه عشان سفري دا مره غير العربيات والمتسكلات مقلقيش اشكال و انواع.. طبعا دول بقى غير المبلغ الثابت لللي في البنك [اقترب من اذنها لتنتفض برعب] عارفه كام ٥٠ مليون خمسسسسسين مليون دولار..
ده مبلغ ثابت مابحبش جنبه غير فلوسي اللي بصرف منها ..
نظرت له "نازلي" بصدمه ولي هي فقط بل الجميع كان متعجب عن طريقه تحدث "جاسر" عن أمواله
له حقا قد مل من "نازلي" لينفجر بها ويتحدث كا ماعتوه حقيقي
"٧جاسر" بجنون وغضب :
- انتي مفكره إيه اني مثلا فقير ولا شحات انتي عارفه باخد كان في أي شغلانه باخد فيها كام ..
ها بعد كل ده هاخد منك اتنين مليون عشان اجيب خاتم يا "نازلي"هانم
ردف بآخر كلمه بسخريه واكمل :
- مالك القط كال لسانك ولا إيه يا مرات ابويا
- تصدق انتى فعلا حوارجي بيئه
- ايوه انا حوارجي وابي**ح كمان ولو عوزاني ممكن اقولك اللفظ قد طحن كده ما انا بقى حوارجي ومتربتش اصل ملقتش حد يربيني وانا صغير ..
وبعدين انا بتكلم محترم مع اللي بيحترمني وانتي اصل مبتحترميش حد دا حتى حرمه الميت محترمتها
عماله تشتكي امي الله يرحمها ومش محترمه انها ست ميته وعند ربها وعماله تغلطي وبعد دا كله عاوزه حد يكلمك باحترام على أي أساس على احترامك
تصدقي بالله انا زهقت منك وخلاص طاقتي نفدت وهسبلك الدنيا باللي فيها ولا عاوز اشوفك ولا هخليكي تشوفيني تاني و تغور في ستين داهيه يمكن ترتاحي وتريحيني
ختم كلامه وهو يلتقط انفاسه بصعوبه وقد تكثفت الدموع في عينه مش شده الظغط عليه
استدار متجها للخارج لكن قبل أن يخرج التفت ل تلك الذي بين احضان "فادي" وهي تبكي بصمت
ليتحدث بحزن وبعض الجمود :
- انا اسف حاولت استحمل عشان اليوم يعدي بس .. بس مقدرتش اكتر من كده معلش سامحيني لاني باظت الحفله بسببي انا اسف صدقيني..
القى بكلاماته وخرج قبل أن تتفوه هي بشيء
وخرح خلفه مباشره "قاسم" لتصيح "نازلي" بغضب :
- قاسسسم ... قاسم ... قاسسسسم..
اقترب منها "يوسف" وامسك ذراعها بقوه :
- انتي استحاله تكوني بني ادمه انتي شطان عارفه ياعني إيه شطآن..
مش كفايه حياتي وحياه ابني اللي دمرتيهم حتى ابني التاني مش رحماه
اسمعي كويس تروحي تلمي حاجتك وروحي تقعدي عند اخواتك معدتش عاوز اشوف وشك تاني و إلا قسما بربي لقتلك فاهمه
دفعها عند اخر كلامه وخرج خلف أبنائه ليستمع بصوتها الغاضب وهي تصيح :
- لاء ماهو مش بمزاجك ... مش هتمشيني يا يوسف اما هفضل هنا غصب عنك فاهههههم
نظر الجمع لها بغضب وحزن لتلك التي تبكي بألم لما جرى مثل كل عام في نفس اليوم..
ترك الجميع "نازلي" وهم ينظرون لها بشكئزاز وهس تلتقط انفايها بغضب لتقترب منها "منال" وتسحبها ل فوق
______________________________________
خرج وهو بالكاد يتلقط انفاسه استند على سيارته بأحدى يديه واليد الاخرى تقوف بالفرج بموضع قلبه
فهذه عادته منذ أن كان صغيرا عندما يتشاجر او يحزن يشعر بألم كبير في قلبه وايضا يضيف نفسه ويتنفس بصعوبه
كان يفرك بألم لعله يخفف الألم قليلا ويتمكن من التنفس..
فحقا قد سئم من تلك المرأه التي لا يعلم ماذا فعل لها لكي تكرهه بهذا الشكل لرجه انها تتهمه بالسرقه الهذا الحد تكرهه لما ؟ لما؟....
اقترب "قاسم" منه ووضع يديه على كتفه متحدثا بحزن :
- جاسر؟ انا اسف صدقني انا ..
قطع كلامه "جاسر" وهو يدفعه عنه ببعض الحده ، متحدثا بغضب طفيف :
- ابعد عني يا قاسم دلوقت انا مش طايق حد ..
اقترب منه "قاسم" مره تخرى متحدثا بحزن :
- انا عارف انك مش جايبني بس صدقني انا مش عارف اقولك إيه
صدقني ماما...
لم يتحمل "جاسر" اكتر من ذالك ليدفعه بذراعه باقوى ما عنده :
- قلتلك اخرررص وابعد عنيييي
اندفع "قاسم" للخلف بقوه هائله اسفه ارضا واصتدم رأسه في حافه ادراج القصر من الخارج
ليتالم بقوه شديده لتشهق دموعه وجنته بألم وحزن
انتبه "جاسر" على ما فعله لينتفض يشعر على صوت شهقات شقيقه..
ليلتفت بقوه ليجده جالس ارضاً ودموعه تغرق وجهه وراسه تتقطر منها بعض الدماء...
لتهرول إليه سريعا رافعا وجهه متحدثا بلهفه و وهو يمسح دموع أخيه :
- قاسم؟؟ انا اسف أنا آسف.. وريني راسك وريني.. حقك عليا وريني ..
لكن كله مافعله "قاسم" انه ارتمى باحضانه وهو يضمه بقوه لترتفع صوت شهقاته..
ضمه "جاسر" بقوه :
- اهدى بس انا اسف ..
- أ ... أ..أ..أنا الل..ل..لي اسف حق..ق..قك عليا سامحني.. والله هي ماما معرفش بتعمل كده ليه .. حتى معايا دايما تجرحني قدام كل الناس.. انا اسف امسحها فيا انا .. انا عارف انك استحملتي عشان معلش.. بس ونبي متمشي وتسبني والنبي ولا تكرهني
ضمه "جاسر" اكتر مقبلاً رأسه :
- انا عمري مكرهك انتى إيه ذنبك.. انا بس لما بتعصب ببقى اعمى .. وبعدين مين قالك اني همشي.. انا شاري فيلا صغيره هروح اقعد فيها مش اكتر بس
خرج "قاسم" من احضانه ممسكا بيده :
- طب خودني معاك .. انا عاوز اعيش معاك
"كلنا هنروح معاه"
التفت الاتنين ليجدو "يوسف" يقف على الدرج خلفهم ( فهم كان يشاهدهم اكي يجعلهم يوجهو بعضهم ولكي يعرف رد فعل "جاسر" ) ويرسم على وجهه الصرامه
مكملا :
- دا لو مكنش عندك اعتراض طبعا ..
نهض "جاسر" وهو يسند أخيه :
- لا طبعا تشرفو بس انت كنت عاوز افضل لوحدي
قطع كلامه "يوسف" بحده :
- مافيش حاجه اسمها لوحدك فاهم ..
- لكن ..
- ما لكنش يلا بينا خلينا نروح المستشفى عشان راس اخوك يلا ..
اقترب منه "يوسف" وتحدث وهو يخبط على كتفه ببعض الحده :
- وياريت تبطل غباوه وتتحكم في اعصابك لحسن تقتل حد قبل كده يلا ..
اومأ له "جاسر" بخجل وركب اخيه السياره وقادها "يوسف" وخرج من باب القصر
وكان الجميع يشاهد من شرفه عرفهم بحزن ...
• • • • • • • • • •
فوق في غرفه "منال نصار"
كانت "نازلي" تدور في الغرفه بغضب وهي تشعر بالنيران تأكل قلبها من شده الغضب :
- بقى انا يوسف يقولي روحي عند اهلك انا بعد العمر ده كله يقولي روحي عند اهلك..والملب ابن جميله.. اخد ابني مني ابن الج**زمه..
"منال" ببرود وهي تحاول تهدئتها :
- اهدي يا نازلي.. وبعدين كله بسبب قلتلك قبل كده ضمي ابنك و جوزك ليكي لكن انتي ابدا غرورك واحده وواثقه انه مش هيسيبك .. وقلتلك قبل كده بلاش نوضوع جميله ده من الأساس لكن انتي صممتي شيلي بقى
**اجل يا ساده فا "منال" كانت على علم بكل شيء منذ زمن بعيد **
نظرت لها "نازلي" بغيظ فهي ترفض حقيقه نفسها بتاتا ..
_____________________________________
ذهب "يوسف" بأبنئه لإحدى المستشفيات
وقامو بتضميد جروح "قاسم"
وذهبو لاحدى الفلل التي كانت متوسطه الحجم والتي قام "جاسر" بشرائها ..
__________________________________
في الاراضي التركيه ب "اسطنبول"
كانت "سهيله" تجلس على فراشيها
وهي تفكر ان كانت سوف تتر٠م ذالك التسجيل الذي سجلته بالأمس.. عن الفتيات الذي يتحدثون عن ذالم المسمى
ب "ادم الريان"
فتحت هاتفها وقررت مسحه لكن فضولها منعها لتقوم بترجمته على احدى مواقع الترجمة الصوتيه....
لتجد صوت يصدح باللغه العربيه مترجمة الحديث الانجليزي الذي كان بين مجموعه من الفتيات
• • • • • • • • • • •
الحديث الذي داخل التسجيل..
فتاه ١ :
- انظرو كم هو وسيم اااه ..
فتاه ٢ :
- اجل انه وسيم وجذاب للغايه.. كيف تلك الغبيه "سيلا" تركت شاب مثله لا تعرف كيف كان عقلها عندما تركته وذهبت مع ذالك الغبي "سام" وتركت ذالك الوسيم..
فتاه ٣ :
- سيلا تركته من أجل أموال والد سام وايضا في وقتها كان معها حق لاتنسو كيف كان ادم الحواله الماديه وأيضا وجهه .
فتاه ١ :
- اجل لكن انظري الآن انه من اشعر واغنى اطباء العالم ولديه اكبر المستشفيات حول العالم وأخيه رجل الأعمال الأشهر "الريان" ..
فتاه ٢ :
- اجل النظري كيف اصلح وجهه و اصبح وسيم للغايه... اه يا ليته يتحدث معي فقط كم سأكون محظوظه..
فتاه ١ :
- معك حق كم سأكون محظوظه من ستكون مالكه قلبه .. حقا يا حظها على الاقل لن يخونها او يفكر في واحده ا٨رى وسيكون مخلص لها وللمره الاخرى كم كانت سيلا حقا غبيه لو كانت انتظرت قليلا.. لكن انا لن أترك الفرصه وعلي الاقتراب بالتأكيد لم يقاوم جمالي
فتاه ٣ بسخريه:
- حقا ؟ كان غيرك اشكر يا فتاه فا ادم لا يهتم بالجمال وانه من النوم المحترم وليس من هذا النوم ...
فتاه ٢ :
- اقسم ان سيلا لو رأته الآن لا سوف يغمى عليها من الصدمه وستحاول الاقتراب منه ..
فتاه ٣ :
- بالتأكيد سوف تفعل لمن لا أعتقد أنه سيقبلها بعدما فعلته به ...
• • • • • • • • • •
توقف التسجيل إلى هنا لتضع اصبعها بين اسنانها بتفكير محدثه نفسها :
- مين سيلا دي وإيه علاقتها بيه وسام وإيه حكايه وشه..
يووووه انا مالي خليني انام احسن اف..
القت هاتفها و اغلقت ضوء الغرفه وتسطحت اسفل الغطاء ولا يزال عقلها يفكر بذالم المسمى "ادم" إلى أن غفت..
فتحت عليها والدتها بالي الغرفه ودخلت واقتربت منها وقبل جبهتها ويخب عليها الغطاء أكثر..
وهي تنظر ل ابنتها بحزن على حظها القليل ..
نظرت لها بحزن ليعلن هاتفها عن اتصال ومات الهاتف على وضع "الهزاز" لتنظر ل صاحب الاتصال لتجده زوجها لتنظر للهاتف بحزم فهي قررت النهايه ولا رجعه بعد ما فعله ..
خرجت من غرفه ابنتها "سهيله" وردت عل زوجها بكل برود ...
_______________________________________
مر أسبوع بأكمله هلى تلك الاحداث ..
كان الجميع يحالو التواصل مع "يوسف" والاطمأنان على "جاسر"
وكانت "نيروز" مثلما هي تعمل عند "اوس" وكان هو لا يزال متعجب من طريقه ملابسها..
وشعر ان وجهها اصبخ احسن قليلا لم يعد هناك آثار الضعف لمن احيانا يشعر انها تجتهد النوم والجهد بادٍ عليها ...
وأخبر "شادي" ان يتعقبها ..
اما "ادم" و "مرام" لم يتركو اخيهم
ل خوفهم الزائد ...
_____________________________________
بعد مرور اسبوع أمام الفيلا الذي يسكن بها "يوسف" و أبنائه ..
فتح البواب بوابه القصر لتدلف حوالي عن ثلاثه سيارات ..
وقفت جميعها في صف ونزلت من احدى السيارات ملكه الشغب "صافي" وبجانبها نزل "كريم" و "ميس" ..
ومن السياره لاخرى نزل منها "فادي" و "ميار" و "اسر" والسياره الثالثه نزل منها "عمر" و "ميرال"
نظر ال٩ميع الك الفيلا الصغيره نوعا ما لكنها جميله للغايه وتصميمها رائع و عصرى
فا تمكنت "صافي" من اخذ عنوانها من "قاسم" بعد تهديدات عده 😂😂
اقتربت من باب الفيلا وخلفها ال٩ميع لترن الجرس..
وما إلا دقيقتين وفتح الباب لتطل من خلفه امرأه في منتصف الأربعين لكنها
بادٍ علي الصرامه والحديه وترتدي جيب اصل لبعد ركبتها باللون الاسود وقميص ابيض لتتحدث برسميه :
- اتفضلي يا هانم ...
- جاسر بيه موجود ..
- ايوه .. جاسر ويوسف وقاسم بيه كلهم موجودين اتفضلي هما قاعدين جوه
دخلت السيده وخلفها الجميع..
رفع "جاسر " رأسه وهو كان بجلس بالقرب من اخيه ..
ليجد الجميع امامه ..
نظر "جاسر" و "يوسف" بتعجب للجميع
ونظر ل "قاسم" الذي رفع يده وتحدث بنبره باكيه :
- والله العظيم قعدت تهدد فيا ..
نظرت لهم "صافي" واشارت على نفسها :
- ايوه انا فعلا هددته اني اعترف..
ضحك الجميع بخفه..
لتقترب "صافي" من "جاسر" واشارت له والنهوض لينهض بتعجب لتجذبه من اذنه ليتأوه بالم :
- اه اه في إيه يا صافي ..
- بقى يا عره خلق الله تخليني انا انا الف و ادور حاولين نفسي عشان اعرف مكانك لاء .. وكمان مترداش ترد عليا ..
دا انا اكبر وأهم ناس في البلد هتموت عشان ارد عليهم يا جزمه ..
رفع "اسر" يده عاليا متحدثا
كا "فؤاد المهندس" في مسرحية "سك على بناتك".. :
- على يدااي..
لم يتحمل الجميع لينفجرو ضاحكين حتى تلك السيده التي اتت لكي تسالهم ماذا يشربو...
نظرت لهم "صافي" بغرور والتفتت ل"جاسر" جاذبه اياه من يده بغضب :
- بقى يا حيوان انى تقفل التليفون في وشي دا انا حتى بحبك اكتر من بنتي خلفتها الموكسه دي..
نظرت لها "ميس" بغيز والى زوجها التي بالكاد بكتن ضحكته .. :
- متشكرين يا صافي كلك زوء..
"صافي" بقرف :
- طول عمري يا بت رأفت.. هو انا لو مكنتش اتجوزت ابوكي يا ختي ..
رفع هذه المره "يوسف" يده :
- المره دي يا يدااااي انا.. دا انا مشفتش في تقلك يوم مجه يتقدم يا سبحان الله طلعتي عينه عشان توقفي ههههه
كان يتحدث وهو يكاد يكون من الضحك ..
وهي تنظر له بغضب اما الجميع كان ينظر لهم بعدم فهم فلا طلما كانت تخبرهم "صافي" ان "رأفت" كان يتراجاها لكي توافق على الزواج مته وانها ظلت فتره طويله لكي توافق على عرض الزواج
فهم لا يعلمو الحقيقه المخجله
(تذكير : موقف الزواج موجود في الحلقه الثالثه 😂😂)
تقدمت الخادمه بعد أن تمكنت من السيطره غل ضحكتها متحدثه :
- تشربو إيه حضرتكم ؟
سحبت "صافي" "جاسر" وجلست وهو بجوارها:
- لاء احنا مش هنشرب .. انتي تحضري الغدا على طول.. روحي جهزي الغدا ..
ولا عندم مانع يا يوسف ولا حاجه
هز "يوسف" رأسه بيأس :
- لا طبعا يا صافي حضري الغدا يا كريمه ..
اومأت له "كريمه" وغادرت
لينهض و ينظر "جاسر" بخجل ل "ميار" اللذي تنظر له بابتسامه لتقترب منه متحدثه بحزن :
- هو انتى سبت البيت بسببي انا اسفه
ابتسم لها :
- انا اللي اسف أنا عارف انك زعلانه مني عشان اللي حصلت..
قطعت كلامه :
- بس انا مش زعلانه منك وكنت هقولك لكن انتى مشيت على طول .. مافيش اخوات بيزعلو من بعض برضو .. مش احنا اخوات
اومأ لها "جاسر" بابتسامه فقتربت منه لتضمه لتجد من يسحبها من الخلف بسرعه ولم يكن سوى "فادي" :
- في إيه يا ماما هو انتي اي حد تحضنيه
- دا جاسر .. ؟؟
- لا يا شيخه إيه ياعني جاسر مش فاهم
- يا عني زي اسر بالظبط..
- يا سلام ماهو اسر برضو ممنوع تحضنيه فاهمه ماهو كفايه اني مستحمل ابوكي فاهمه
اومأت له ليحاوط خصرها مقربا اياها له ..
وجلس ليجلس الجميع ....
لتبدأ "صافي" في التحدث مع "جاسر" عن نازلي وانهم بالطبع ان يصدقوها وظلت تشتم فيها ولا كان ابنها جالس من الاساس وتحكي لهم مواقف مضحكه على الجميع..
ولم ينتبهو لجرس الباب لتذهب "كريمه"
وتقوم بفتحه
كانت "صافي" تتخدث ليقطع حديثها صوت ل كعب عالي..
لتفتت برأسها هي والجميع ليجدو فتاه نحيله جدا بشعر اشقر ترتدي فستان قصير للغايه اوه انه ليس فستان بل انه أشبه ب "بلوزه" لشده قصره ومن الجزء العلوي يكشف صدرها بسخاء متحدثه ليطلق كل من "عمر" و "اسر" صفيرا لتقوم "ميرال" بضربه بكوعها في معدته وهي تنظر له بحده ، لتتحدث الفتاه بنبره دلع [باللغه الانجليزيه] :
- هاي جوييي ..
نظرت "صافي" ل "جاسر" لتجد على وجهه علامات الصدمه لتتحدث :
- مالك يا خويا اتصنمت كده ليه
"جاسر " وهو يبتلع لعابه :
- اصل نسيتها و معرفش هي اي واحده..
نظرتله بغيظ وهي تعض على شفتيها لتقترب منه الفتاه وهي تتمايل في مشيتها لينهض الجميع لتقترب من "جاسر" وتحاوط رقبته كتحدثه بدلال وبيدينا تعبث بذقنه الشقراء :
- اوه.. جوي لقد اشتقت الي.. هل لا زلت تتذكرني..
ابتلع لعابه بخوف لتنظر له "صافي" بشماته لتخطر على باله فكره ليبتسم بخبث وبدأ في السعال بفزع لينظر الجميع بصدمه لتتحدث الفتاه بلهفه :
- مابك عزيزي لما تسعل هاا.
- اعتذر فأنا لست "كح كح كح" غير قادر على " كح كح كح" التحدث " كح كح كح كح "
لتتحدث الفتاه بلهفه وعي تضمه :
- اهدىء عزيزي اهدء يا قلب "سولينا"
ابتسم وضمها بقوه :
- اوه سليما لو تعلمي كيف انا متعب ..
مسحت الفتاه على ظهره برفق :
- اهدء يا عزيزي وكف عن الكلام ..
What's this?? -
التفت الجميع لمصدر الصوت ليجدو فتاه اجمل من الاخرى ترتدي شورت قصير وقميص قطني ذات حملات رفيعه وهي تضع يديها في خصرها وهي ترمق "جاسر" و "سولينا" بغضب ..
ليبتلع لعابه بتوتر من هذه الكارثه التي وقع بها..
.لتقترب الفتاه وكان الجميع ينظر لها باعجاب خاصه الشباب
فكانت "ميس" تحاوط ذراع "كريم" بيدها بقوه مفرطه جعلته يتألم بشده وهي ترمقه بغضب
و "ميرال" تنظر ل "عمر" بشر وهو يرمقها بخوف من نظراتها الشرسه..
اما "ميار" كانت تنظر لهم بحزن طفولي وهي تقترب بجسدها الظئيل من جسد "فادي" ليضمها بقوه هامسا لها بحب :
- انتي اللي في القلب يا نبض القلب ..
ابتسمت بخجل وهي تقضم اظافرها بخجل ليضمخا إليه اكتر لتدفن رأسها يصدره ليمطرها بكلمات عشقه عير عابئ بمن حوله
اقتربت الفتاه أمام "جاسر" وأشارت على افتاه الاخرى متحدثه [ باللغه الانجليزيه ] :
- من هذه ولما تضمها هكذا ها ..لماذذذذا ..
تحدثت الفتاه الاخرى :
- هاااي لماذا تشيرين هكذا ها ؟ من هذه جوي تحدث من هذه..
ظلو الاثنتين يتشاجرون بصوت مرتفع ليسحبهم "جاسر" الى الحديقه الخلفيه
ليذهب الجميع وهم يتابعوهم من خلف الزجاج المطل على الحديقه
وهو يتحدث مع كل واحده منهم
و "صافي" تنظر له بشماته.. مر وقت ما يقارب نصف ساعه
وفجأ اتسعت عين الجميع بصدمه وسقطت فكوكهم وهو يرون الفتاتين يضمون بعضهم البعض ليستدير "جاسر" وهو يرمش بعينيه وغمز لهم استدار ليضمهم هما الاثنين معا ليسقط "عمر" منفجر ضاحكا :
- هههههه يا قاددددددر يا قادددددر ههههه
نظر "اسر" ل "صافي" لخوف واقترب منها بقلق وهو يهزها وهي تقف متصنمه :
- صافي.. صافي .. صافي ردي عليا صافي ..
نظر الجميع ل "صافي" التي تنظر امامها بصدمه لتتحدث وهي تشير على "جاسر" :
- شوفو بقى يا انا يا الواد على الارض هاا..
نظر لها الجميع بيئس وهم يضحكون..
ليخرج "جاسر" هو الفتاتين لتقترب "سولينا" وتضمه متحدثه [ باللغه الانجليزيه ] :
- وداعا عزيزي سأحدثك لا حقا وداعاً
ابتعدت لتقترب الاخرى وتدعى "سيا" :
- وداعاً جوي .. سأحدثك عندما اعود وداعاً..
التفت له قبله في الهوى وخرجو الاثنين
لينظر ل "صافي" و الجميع بخبث لتقترب منه متحدثه بمحاوله التحكم في غضبه :
- شوف .. شوف .. انا مشط هتعصب ولا هتخانق بس تقولي ايه اللي خصل برا ده إيه.. وايه اللي خلاهم يبقو سمنه على عسل كده هااا ارغي ..
ابتسم "جاسر" وحرك كتفه ل اعلى واسفل .. :
- معملتش حاجه ... انا بس قلت ل مل واحده فيهم ان التانيه عندها مرض خطير وأنها بتحبني واني مقدرش اكسر قلبها عشان دي اخر ايامها بس كده...
تنفست "صافي" بغضب وصحكت على أسنانها بغيظ :
- طب ازي اتكلمت معاهم وهما الاثنين قاعدين قصاد بعض هاا...
- كانت مل واحده بلغتها الأم .. و قلت لكل واخده اني مقدر اتكلم انجليزي لأن مجرحهاش واحسسهاا اني بعطف عليها ودا هيجرحها فهمو صعبت على بعض وحضنو بعض بس ...
كان الجميع ينظر له بصدمه لتجذب "صافي" حقيبتها وهي تكاد تذهب ليجذبها "جاسر" :
- رايحه فين بس مش هنتغدا سوى..
- سبني يا ابن يوسف لحسن تولع فيك سبنيبي
"جاسر" وهو يسحبها ويضحك :
- هههه استني بس تعالي اقعدي بس اقعدي ...
جلس بها أن يحاول أن يهدئها.. ابتسم عليهم " يوسف" لينتبه ل "ميار" التي كانت بين احضان "فادي" وهو يهمس لها ببعض الكلمات وهي تفرك عينيها بنعاس ليبتسم وصاح ل "كريمه" لتاتي ليتحدث مع "فادي" :
- اطلع مع كريمه يا فادي في اوضه عشان ميار ترتاح لحد معاد الغدا..
- معلش هي منمتش من اللي حصل امبارح..
- عيب يا ابني احنا اهل وميار زي بنتي واكتر يلا طلعها خليها ترتاح يلا
وبالفعل صعد "فادي" خلف السيده "كريمه" وهو يجذب "ميار " التي كانت شبه مستيقظه ....
_______________________________________
في مقر شركه { T.A.R}
في احدى غرف اجتماعات الكبير او الضحكه كان هناك اجتماع لكل من في الشركه
كان الجميع يقف ويقف "أوس" على المنصه يلقي بكلماته ... :
- الكل عارف المحنه اللي احنا بتعدي بيها الفتره دي اكيد طبعا عارفين كل ده وهتعدي وهتبقى احسن من الأول ونوريهم احنا مين ونخليعم كلهم تخت رجلينا
بس ده مش بالساعة الفتره دي الشغل هيثكف اكتر من الأول و هيبقى الضعف
ارتفعت همهمات الاستنكار في القاعه ليكمل :
- ايوه هيبقى الضعف وساعات العمل هتزيد .. وهنيجي قبل معنا وهنروح متأخر.. وهنيجي احسن من الأول وكل ده خلال شهر
نظر الجميع لبعضهم بصدمه ليضيف:
- ايوه خلال شهر واقل ازي مقلت أوقات العمل هتزيد .... بس طبعا ده مش اجباري اللي مش عاوز يتفضل وهاخد كل حقوقه كامله واللي عاوز يكمل برضو يتفضل ..
الأفضل دلوقت اللي هيقدم استقالته يقدم واللي هيكمل يبدأ في شغله ..
القى بكلماته ونزل من فوق المنصه وخرج من القاعه وخلفه "شادي" و "نيروز" و "داليا"..
ترك ال٠ميع يفكر في كلامه فالبعض لديهم مسؤوليات و أولويات اخرى ولن يستطعيو تحمل هذا المواعيد او البقاء اليوم كله بالعمل والبعض سيظل والبعض ليس لديهم امل ان المحنه ستمر...
دخل "أوس" مكتبه وجلس على كرسيه متحدثا "نيروز" :
- اسمعي يا انسه نيروز انا عارف انك مجرد متدربه بس داليا هيبقى الضغط عليها زايد فلام تشيلي معها انا عارف انم مش مضطره تيشلي شغل مش شغلك بس للاسف احنا مضطرين ..
- مافيش داعي للكلام ده وانشاء الله الازمه هتعدي على خير مطلوب مني إيه...
- من هنا ورايح مواعيد الشغل هتتغير وهتشتغلي زيك زي داليا بالظبط هتجي من سبعه الصبح ل عشره بليل ..
- عشره بليل ؟؟
ردفت بها "نيروز" بصدمه فهذا وقت متأخر للغايه :
- بس عشره صعب اوي ومتاخر...
- عارف بس ده مش بإيدي زيك زي البقيه ولو نش حبه ممكن تقدمي استقالتك.. انا مش هجبرك...
صمتت تفكر في الموضوع فهو ليس من مصلحتها أن تترك العمل ، لتتحدث.. :
- تمام.. هحاول ..
- تمام مل واحد على شغله يلا...
اومأ له الجميع وخرجت كل من "داليا" و "نيروز" ....
وظل "شادي" .. :
- تمام انا هراجع الملف وهجبهولك باي ..
- استنى يا شادي ..
- نعم يا باشا...
- عرفت حاجه في موضوع نيروز واللبس ده ..
جلس "شادي" مقابل مكتبه :
- ايوه... صخبتها بتشتغل في محل ملابس وهي اللي بتجبلها اللبس ده ..
- تمام.. وعرفت عايشه ازي هي واخوها ..
"شادي" ببعض الارتباك :
- عادي صحبتها دي بتسعدها .. مش اكتر ..
نظر له "أوس" بشك وتحدث بنبره تهديد :
- تمام بس لو عرفت ان في حاجه محبيها عليا انتى ...
اومأ له "شادي" وخرج لينظر ل "نيروز" بحزن وغادر ...
__________________________________
مر الوقت وكانت "نيروز" جالسه عقلها بين العمل والتفكير في الوقت المتأخر الذي سوف تعمل فيه ...
ليقطع تفكيرها طرق على طاوله مكتبها..
لترفع نظرها بغضب لتتسع
اعينها بصدمه انتفضت من مكانها وهي تنظر له بصدمه :
- انتى بتعمل ايه هنا ؟
نظرلها بسخريه :
- اكيد مش جاي اشوفك ياعني .. انا ٠اي ل أوس الشافعي....
- ليه..عاوز منه إيه ..
تحدث ببعض الحده والغضب :
- وانتي مالك .. انتي حياالله سكرتيره هنا .. الظاهر انك نسيتي نفسك ... انتي تدخلي تقوليله اني بره فاهمه...
نورت له بغضب ودخلت ل "اوس" وبهظ ثوانٍ خرجت :
- اتفضل ..
رمقها بقرف وسخريه ودخل...
اقتربت منها "داليا" التي كانت تقف :
- انتي تعرفيه منين يا نيروز هااا ..
- ابن عمي يا داليا ..
اتسعت عين الاخرى بصدمه :
- ابن عمك ازي..هو انتي من عيله "الكاشف" .. اوي هو انتي منهم طب ازي..
- مش وقته الله يخليكي يا داليا...
- انا هروح اعمل اللي ورايا وهرجعلك ومتزعليش نفسك هما العيله دي كده شايفين نفسك.. باي بقى هرجهلك ماشي...
غادرت "داليا" تاركه الاخرى تفكر سبب تلك المقابله بين "اوس الشافعي" وابن عمها ..
غضبت بشده بسبب ذالك اللقاء ولا تعرف ان هذا اللقاء ه الذي سيقبل حياتها رأسا على عقب ويرفعا من تحت التراب إلى فوق السماء...
لكن من يدري كيف ؟؟
بعد حوالي ساعه خرج ابن عمها يرمقها بسخط وغادر ليخرج بعده "أوس " بفتره.. لينظر ل "نيروز" متحدثا :
- الغي كل الاجتماعات النهارضه.. وروحي في معندك عادي النظام الجديد هيبدأ من بكره تمام..
اومأت له "نيروز " ليغادر وهو يرمقها بخبث...
نزل إلى الأسفل وخرج من باب الشركه ليقترب الحارس ويفتح له باب سيارته وقبل أن يركب ليستمع لصوت احد يناديه
التفت ليجدها "نجوى المهدي" زوجه "مصطفى المهدي" نظرلها وكأنه لا يعرفها :
- نعم؟؟ مين حضرتك و عاوزه إيه...
نظرت له بصدمه :
- انا مين ؟ وعاوزه إيه؟ انا ؟ [اشارت على نفسها بصدمه] انا نجوى مرات مصطفى المهدي اللي اشتريت كل املاكنا في المزاد العلني من اسبوع فاكر ..
- لاء مش فاكر ... برضو عاوزه ايه مش فاهمه ...
- احم هو انتى مش قلت انك اما تشتري املكنا هترجعلنا تاني ..
نظر لها بسخريه وضحك :
- ليه حد قالك اني بشتغل جمعيه خيريه..
امشي يا ست انتي من هنا ومش عاوز اشوفك تاني إيه البلاومي دي ع الصبح..
.القى بكلماته وركب سيارته وغادر ونظر لها مت المرأه بخبث وشماته وهي تصيح باسمه ....
كان "شادي" يتابع مب شيء وهو يحدث نفسه :
- نفسي اعرف انتى بتفنر ازي بس نفسي اعرف....
______________________________________
..في الاراضي التركيه ب "اسطنبول"
كانت تجلس هي و والدتها في النادي الرياضي...
كاتتوتنظر للفتيات الذي يبدو عليهم الرشاقه الجسديه و لملامحهم الوسيمه...
لتنظر لهم بقهر وهي تشعر بالنقص لتخفض وجهها محاوله منها أنه في دموعها...
نظرت لها والدتها بحزن هي الاخرى...
لكن لم يكن حزنها كثيرا وهي تجد شاب وسيم بشعر ذهبي اعين فيروزيه... يقترب من ابنتها معه بوكيه من الورد والقى الصباح :
- صباح الخير...
رفعت "سهيله" رأسها ونظرت والدتها لهذا الشاب ...
انحنى "ادم" امام كرسيها وهو يقدم لها الورد..
- انا اسف اني سبتك....ومشيت ..
نظرت له "سهيله" بارتباك ال والدتها ..
والدتها وهي تضيق اعينها :
- مين حضرتك وتعرف بنتي منين..
نهض "ادم" ومد يده بالتحيه ... :
- اعرفك بنفسي "ادم الريان" ..
- غني عن التعريف يا دكتور بس انا عمري مشفتك بس اسمع عنك كتير ... بس تعرف سهيله منين ...
- انا ابقى صديق سهيله...
نظرت لهم هما الاثنين وأشارت له بأن يجلس .. لينظر ل سهيله بشر :
- هو انا مش قلتلك رني عليا عشان اسجل رقمك قلت ولا مقلتش هَاا ..
اخفضت "سهيله" رأسها بخجل ، لتسأل والدتها بعدم فهم :
- تتصل إيه مش فاهمه..
- اصل من أسبوع قبلت سهيله وكنا بنتكلم بس ٠اني تلفون اني اخويا في المستشفى فدتلها رقمي ومشيت وقلتلها تتصل عليا ...
نظرت له "سهيله" بقلق لتتحدث والدتها :
- طب هو كويس دلوقت ...
- ايوه الحمد الله انا مقدرتش اسيبه.. هو اغلى حاجه بالنسبة لي ....
- ربنا يخليكو لبعض ...
- يارب ... وانتي مش هتخدي الولد ولا إيه... عشان تعرفي اني زوء بس جبتلك ورد اعتذار عشان سبتك ومشيت خدي
اخذته منه بخجل وهي تنظر ل وأنها ليقطعهم بسؤاله...
- ها ناويه تعملي إيه..
"سهيله" بعدم فهم :
- اعمل إيه في إيه..
"ادم" و هو يضع يده على وجهه :
- صبرني يارب .. نفس الغباء نفس الغباء كتير عليا يارب كتير..
وضعت والدتها يدها على فمها تمنع ضحكتها ليكمل بغيظ :
- هو انتي مش قلتي عاوزه تغيري من نفسك وانا قلت هساعدك..
- ايوه ايوه .. انا غيرت نفسي خلاص مش عاوزه اتغير...
رفع "ادم" زاويه شفتيه بسخريه:
- ليه ؟؟ ليكنش عجبك طبق السلطه اللي انتي فيه..
نظرتله بغيظ بما ان والدتها لم تعد قادره على كتم ضحكتها وهي تنظر ل ابنتها التي ترتدي ملابس لاتليق سويا ابداً..
وقبل يعود ليتحدث لتتقدم منهم فتاه وهي تتحدث "التركيه" :
- مرحبا ادم كيف حالك ...
نظر لها بقرف متحدثا :
- اتكلمي عربي عادي .. بلاش النفخه الكدابه دي هاا..
ضحكت كل من "سهيله" و والدتها لتنظر لهم بغيظ ... :
- ادم ارجوك عاوزه اتكلم معاك في موضوع يخص "سيلا" و..
- بلا سيلا بلا سوسو بلا زفت انا كلعا كم اسبوع وراجع تاني و معلش عن إذنك بقى ...
ختم كلامه وهو يسحب "سهيله" خلفه متجهين للداخل ..
نظرت ل اثرهم بغيظ وذهبت
________________________________________
دخل بها "ادم" للداخل وكان يسحبها ل غرفه الرياضه ، لتسحبه بقوه ليتوقف لتتذكر الاهانه التي تعرضت لها..
- مالك في إيه ؟ وقفتيني ليه ؟
- م..م..مش عاوزه ادخل
- ليه ؟؟ احنا لازم نعمل شويه رياضه تعالي بس متخفيش...
وقبل أن يدخل سحبت يدها منه بقوه متحدثه :
- قولتلك مش عاوزه ادخل .. مش عاوزه ادرب قدام حد سبني..
- اممم بقى دي مشكلتلك تمام ثانيه واحده..
القى بكلماته وذهب لتبعتد هي ...
مر قليل من الوقت ...ليعود مره وسحبها ليدخلها المسمى ب "الجيم" ..
لتجده فارغ تماما
- ازي ؟؟ !!
سألت هي بصدمه ليتحدث الآخر بابتسامه :
- اصل نسيت اقولك ان النادي ده بتاعي....
نظرت له بصدمه ليكمل :
- بما انه انتي مش عاوزه تتدربي قدام خد فافضيته تعالي بقى ...
ختم كلتمه وهو يسحبها خلفه لاحدى الآلات الرياضيه وهي السير الكهربائي ليتحدث متذكرا :
- نسيت ؟ عندك لبس رياضي ولا حاجه..
اومأت له ليصير على احدى الغرف :
- تمام روحي البسي هناك وتعالي
وبالفعل ذهبت لتبدأ ملابسها لتخرج وهي ترتدي بنطال ضيق قليلا يصل ل ركبتها باللون الاسود وقميص قطني باكمام طويله باللون الزهري الخافت
نظر لها بصدمه فهي لم تكن سمينه مثلما يظهر عليها بتلم الملابس الواسعه و الغريبه التي كانت ترتديها ، نظر لها بشر :
- بقى عملالي فيها ويزو وقلت البت ايه طخينه وهتنفجر اتاري من ام طبق السلطه ولله لوريك اطلعي..
طلعت "سهيله" فوق السير ليتحدث :
- انا هعمله على سرعه خفيفه لحد ما تتعودي ماشي..
اومأت له ببعض الخوف وبدأ في تشغيله لتشهق بخوف
ليمسك هو خصرها مثبت اياها فوق السير ...
نظرت له بخجل لتبدأ تتحرك على السير بشويه...
مر الوقت وصعد هو في السير الذي بجوارها وكان يتحرك على السير بسرعه اكبر متها بكثير ، لتتحدث هي :
- هو انتى هتفضل هنا في تركيا كتير ..
- لاء .. بسافر كل شويه بلد ..
نظرت له بحزن ليكمل :
- بس باجي اكتر حاجه ل تركيا لأن المستشفى وليا جمعيات خيريه كتير هنا عشان اللاجئين فعشان كده باجي هنا كتير ...
اومأت له وظل يضحكون ويتحدثون وهو يسيرون عل السير وقامو بتجيب اجهزه اخرى بعد مايقارب ساعه ..
انتهة من التدريب ليتحدث :
- بس بقلك إيه الرياضه مينفعش تفضلي تعمليها وفجأ تسببها كده تخربلك جسمك اكتر فاهمه .. وإلا تروحي تعملي رجيم احسن تمام ...
اومأت له :
- لا لا رجيم لاء هعمل رياضه..
نظر لها بقرف والى ملابسها فهي قد لا ملابس الرياضه :
- طب يلا خلينا نشوف حاجه بدل طبق السلطه ده ...يا ناس دي حتى نيفين بتلبس احسن من كده..
تحدثت "سهيله" ببعض الغيره :
- مين نيفين دي..
- اخص عليكي متعرفيش نيفو .. دي اللي مخلتس مطعم في الدنيا مكلتش منه دي ولا "مراد مكرم" في زمانه يلا ....
اتجهو الإثنين لمكان والدتها لتظهر امامهم فتاه لتنظر لها "سهيله" بغضب وكادت ان تتخطاها لتمسكها من ذراعها :
- سوسو اخص عليكي رايحه مين ..
نظرت لها "سهيله" بقرف و ابعدت يديها :
- ايه دي عني واياكي تقريب مني انتي استحاله تكوني صاحبتي صاحبتي متروحش تفتن عليا ل بابا فاهمه .. ايه دي عني بقى ..
اخدتها لتمسكها مره أخرى بحد ليبعدها "ادم" بغضب :
- قالتلك سبيها مش كده ..
نظرت له الفتاه :
- وانتى مين بقى
- ادم حاجه متخصكيش يلا يا سهيله يلا ..
أخذها و ذهبو وهي تنظر ل ذالك الشاب الوسيم الذب مع تلك "البشعه" مثلما اطلقت عليها ....
______________________________________
في قصر "مصطفى المهدي"
كانت "نجوى" تدور في غرفه المعيشه ذهاباً واياباً..
ليتحدث "مصطفى" بسخريه وهو يقرأ الجريده :
- اهدي يا ست نجوى ..
جلست بغضب وهي تشير على نفسها :
- انا انا ابن الكلب ده يضحك عليا وقولي معرفكيش ويتصل عليا ماشي ماشي...
نظر لها بسخريه :
- تستاهلي.. انتي اللي الدلقتي ومشبتي وراه وانتي ولا حتى تعرفيه يبقى تستاهلي ..
نظرت له بغيظ :
- يا سلام هو عملت كل ده مش عشان الحق المصيبه التي وقعتها فيها بسبب فشلك...
تحدث بغضب:
- يوووه هو انتي كل متتذنقي تلبسي عمايلك فيا انا ذهبت منك يا شيخه ..
"تستاهلو من أعمالكم سلطا عليكم احسن"
ردف بتلك الكلمات "اُسامه" بخفوت وهي يتظر لهم بقرف لينهض ويترك لهم الغرفه ..
وبيده اللاب توب الخاص به وقبل أن يصعد ل اعلى ليلمح شقيقته "اسيا" تقف شارده في الحديقه وبين يديها احدى اصابع التبغ ...
اتجه إليها ليجدها تقف وتنظر للفراغ وبغض الجروح المنتشرة على وجهها ليتحدث بحزن :
- هو ضربك تاني ...
اتحدثت بسخريه لاذعه :
- ههه وهو في يوم بيعدي من غير ميمد إيده خصوصا بعد الازمه دي ....
نظر لها بحزن واخفضت رأسه :
- حقك عليا انا اللي مقدرتش احميكي ..
تحدثت بحزن :
- انتى ملكش ذنب الذنب من بابا و ماما هما السبب دايما كانو محسيسنو انه احسن مننا وانه مافيش زايو لحد منفخ نفسه وهو ولا حاجه... فكك ...
نظر لها "اسامه" بغضب وسحب السيجارة من يدها بغضب :
- هو انتي مبترحميش حرام عليك كده تاذيه..
- ياريت .. عشان مايجيش يشوف اب زي ده ..
ابتسم لها "اسامه" بمشاغبه وهو يمرر يدها على معدتها فهي حامل في شهرها الاول :
- يا ستي جبيه بس وخليه يعيش مع خالو .. ياغتي ياغتي يا ناس ...
ابتسمت "اسيا" على شقيقها لتساله :
- انا سامعه صوتهم يتخانقو ليه....
- ههههه اصل اللي اسمه أوس الشافعي ضربهم بومبه وخد كل حاجه ومطنشهم ..
- احسن يستاهلو ...
- عندك حق بقلك تعالي نتغدا برى انا قبضت امبارح...
- مبروك يا سيدي يلا بينا ..
- ايوه الحمد الله يلا بينا ..
ابتسمت له وغادرو تاركين هؤلاء يتشجارون...
_______________________________________
في شركه نصار
•••••••••••••••••••••
في مكتب "ياسين" كان يباشر عمله ليستمع لصوت رساله قادمه على هاتفه ..
ليلتقطه وينظر فيه ... ليجد نفس تلك الفتاه التي ارسل له رسائل تغزل
وفر بملل من تلك الفتاه ليقطع غضبه طرق على الباب
- ادخل ..
فتح الباب وطلت من خلفه زوجه
ابنه "ميس"
- خالو حبيبي...
ابتسم لها واشار لها أن تدخل :
- الحمد لله جيتي في وقتك ...
نظرت بتعجب وجلست في الكرسي الذي امامه :
- خير يا خالو جيت في وقتي ليه ...
مد لها "ياسين" ملف :
- الملف ده مفروض أوس الشافعي يوقعو ومفروض كريم اللي يروح بس انتي عارفه جوزك مش بيطيقو وبيعاملو وحش.. و الواد فيه اللي مطفيه كفايه اللي عمله الريان ..
فعاوزه تروحي انتي وتخليه يوقعو ضروري معلش ..
- معلش على إيه بس يا خالو... انا برضو مش عارفه بيكرهو كده ليه ..على المهم هاتو وانا دلوقت ..
- تسلميلي يا قلب خالو ...
القت له قبله في الهواء :
- حبيبي يا "ياسو" باي ..
خرجت من المكتب ومن الشركه بالكامل واتجهت ل شركه "T.A.R"
وصلت مقر الشركه بعد وقت وصعدت للدور الخامس...
وخرجت من المصعد لتتوق بصدمه رادفه :
- نيروز ؟؟ مش معقول...
رفعت "نيروز" راسها بدهشه :
- ميس ؟! انتي بتعملي إيه هنا ..
ختمت كلامها وهي تقف ليس من بعض لتتحدث "ميس" باستفهام :
- انتي بتعملي ايه هنا ؟
- انا بشتغل هنا اقعدي ...
جلس الإتنين لتتحدث "ميس" :
- بجد الف مبروك... اما بكلمك كتير مش بتردي ليه ...
- الله يبارك فيكِ ... انتى عارفه الشركه بتمر بأزمه فامشغوله...
- آآه ربنا معاكم ...
- تشربي إيه...
- ولا اي حاجه انا كنت عاوز مديرك يوقع على الملف...
- للأسف هو مشي دلوقت خلي الكلف وبكره تعالي خديه او اجبهولك
نهضت "ميس" بعد أن تركت الملف :
- تمام مع السلامه بقى ابقي كلميني...
- يوصل انشاء الله باي ..
- باي...
بعد وقت دقت الساعه "السادسه" لتبدأ في ضم اشيائها وتغادر ...
في الأسفل عاد "اوس" ليجلب بعض الاوراق ليجد "نيروز" تخرج من باب الشركه ليتمكن مته الفضلو فيتحرك خلفها ..
ليجدها بعد وقت توقفت أمام احدى المطاعم ودلفت للداخل ..
ل يظل ينتظرها ليمر ساعه واثنين
إلى أن مرت اربع ساعات وخرجت وكان شكلها مجهد لتبدا في المشي لتركب ما يسمى ب "البكروباص" متجه ل منزلها...
ضغط على يده بقوه وغضب لكذب "شادي" عليه....
اتصل على احد اخر وطلب منه أن يأتي له بكل المعلومات عن "نيروز"
اتجه إلى منزله وبعد ساعتين تقريبا اتصل به الشخص ليرد :
- الو .. عرفت حاجة...
- ايوه يا باشا.. هي بعد مبتطلع من عندك في الشركه بتشغل في مطعم بتغسل صحون...
وصاحبها بتشتغل في محل ملابس بس بعيد عنك عن راحل مالك مبيدلهاش حقها كامل عشان عينه منها...
وعايش مع مرات ابوها ملضياها...
انا نيروز ففي ست كده على قد حالها بتسعدها شويه من الحاره...
- تمام انتى يا محمود خليك وراها..
- تمام يا باشا اومرك مجابه في امانه الله يا باشا ...
اغلق الهاتف ووجه البشر بالخير واتصل ب "شادي" :
- الو يا حيوان بقى انتى بتكدب عليا انا وجايبلي معلومات غلط نهاررك اسود يا شادي الكلب ... بكره الصبح القيم قدامي فاهههم
اغلق الخط والقاه بعنف ....
_______________________________________
في غرفه المكتب في قصر نصار دخل "فادي" ليجد خاله بنتظاره
رفع "ياسين" نظر له واشار له بان يجلس
لينهض ويجلس امامه:
- انا عاوز اعرف فيك إيه بقى انتى مش مظبوط ليك اسبوع ... وياريت متكذبش...
سرد عليه "فادي" ما علمه من امه ليقبض "ياسين" على يد وهو يتوعد ل "منال"
ليتحدث بهدوء :
- اسمع يا فادي انا مليش دعوه باللي قلتهولك ... انا عوزك اقولك انك زيك زي مريم بالظبط وبلاش الشيطان يلعب في مخك فاهم ...
- بس يا خالي انا مش عاوز حد يعطف عليا انا و اخواتي..
اتسعت عين "ياسين" بصدمه وبرزت عروفه ونهض بغضب :
- ب إيه .... بغضب عليكم انا انا انا بعطف عليكن اخص عليك فادي ... ه انا عمري قصرت معاكم..
أخفض رأسه بخجل :
- مقصد يا خالي بس
- بس ايه ها بس ايه ...
- يا خالي انا عاوز ابدا من جديد واعمل مشروع لنفسي انا مش قصدي .. بس أنا حسيت اني قليل ...
جلس "ياسين" بغضب
- تمام هتعمل مشروع ازي..
- هاخد قرض من البنك وبعد كده هسدده
- وتاخد قرض ليه ما انا موجود
نظرله "فادي" بعدم فهم ، ليكمل "ياسين" :
- أيوه إيه رأيك تاخد الفلوس اللي انتى عاوزها مني
تحدث بغضب:
- لاء طبعا..
- اسمع يا متخلف يا ابن المتخلفه .. انتى هتسددهم زي مكنت هتسددهم للبنك يا سيدي ايه رايك وانل اولى احسن ماتاخد من البنك ويا سيدي عليا لو اتأخرت هرفع عليك دعوه وهسجنك
ضحك "فادي" ليسحبه "ياسين" لاحضانه :
- انتى ابني اللي مخلفتوش وربنا يعلم بحبكم قد إيه وخاصه انتى اكتر من كريم كمان انتى عارف صح ..
ضحك وهو يضمه اكتر :
- عارف والله يا خالي ... بس مش اكتر من كريم ههه
- لا اكتر من كريم لأنك امتى بتفهم وبتفكر مش غبي زيه وانا بحب اتكلم معاك واشغرك في الكلام ...
خرج من اخضانه با بتسامه ..
______________________________________
فوق في غرفه "منال" كانت جالسه تنظر للامام بشرود وهي تفحر بتلك الرسائل الذي ترسل اليعا والتهديدات بالانتقام
قطع شرودها صوت الهاتف يعلن عن اتصال جديد
لترفعه لتجد رقم مجهول لترد بغضب:
- اسمعي ياست انتي انا معرفش انتي مين و عاوزه مني إيه ... وايه التهديدات دي الانتقام إيه واحد حق إيه... انا مش فاهمه وانتي مين بالظبط...
توقفت عن الحديث لتستمع ل ضحكه رمانه مصاحب بصوت انثوي :
- طبيعي ياروحي متعرفيش انا مين ... ما انتي اللي اذيتيهم كتيييير قوي ...
و طبيعي مفكره كل اللي أذنتيه خلاص متعرفيش اني في اللي رجع وهياخد حقه منك تالت ومتلت ...
وبالنسبه انا مين انا اللي هخليكي اموري حولين نفسك واحسرك على عيالك احد واحد مع ان في واحد راح من أيدي بس مش مشكله في اتنين كمان .. وانا بقى اللي هخليكي تكلمي نفسك يا بنت نصار دا انا الجحيم الانتقام اللي هيكلك جواه هههه
أغلقت الخط تاركه الاخرى جسدها يرتعش وكلماتها ترن في اذنها "عيالك احد واحد مع ان في واحد راح من أيدي"
يا ترى من يدها بذالك الواحد ...
بالطبع نحن نعرف من ؟
اما في الجه الاخرى ما ان أغلقت الخط حتى القت الهاتف في الحائط وهي تقف أمام النافذه الكبيره تتوعد لها :
- انا هوريكي اما مين انا اللي مش هخليكي تنامي اللي من الوجه اللي هتشوفيه يا بت نصار
______________________________________
في تلك الحاره البسيطه كانت تقف "ملك" في شرفتها تتذكر ذالك الأشقر صاحب الأعين الزرقاء والابتسامة الوسيمه التي لم تنساه الى الان
رفعت كف يديها وتقبله بعمق ولائحته لازالت رائحته تتغلل انفها رغم لم تعد توجد رائحته في كفها لكن انفها لم ينسى تلك الرائحه ...
فاقت من شرودها على صوت زوجه ابيها أخبرها ان تذهب لكي تكمل تنظيف المنزل ...
________________________________________
مر ت الايام والأيام ...
🍃 اصبح "ادم" لا يفارق "سهيله" وتمكن من التغيير من شكلها وطبعها وبدأ يشعر بشيء نحوها
🍃 اما "جاسمن" تحاول لكل الطرق ان تخطط ل شيء ل اذيه "اوس" بكنخا لم تجد له اي نقطه ضعف الى الان ..
🍃اما "اوس" اصبح لايرد على "نجوى"
بتاتا .. وأصبح يعلم كل شيء عن "نيروز"
و أصبح يساعدها للأموال من بعيد
🍃 اما "منال" اصبحت لاتنا


الحادي عشر من هنا 
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات