📁 آخر الروايات

رواية غسان الصعيدي الفصل السابع 7 بقلم سهيلة عاشور

رواية غسان الصعيدي الفصل السابع 7 بقلم سهيلة عاشور

رواية / غسان الصعيدي -بقلم/ سهيلة عاشور
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵الحلقة 7
رواية غسان الصعيدي الفصل السابع 7 بقلم سهيلة عاشور

في غرفة غسان ونجاة
فتحت عينيها ببطئ لتجد غسان يقترب منها وانفاسه الساخنه تلفح وجهها بشده
نجاة بخجل وغضب: بتعمل اي؟!.... اوعا كده
غسان بأقضاب: بعمل اي يعني؟.... عادي انت مراتي
نجاة بصدمه: انت عندك انفصام يا عم انت....... انت مش لسه امبارح قلت ان جوازتنا ورق وكانت بسبب والكالم دا
غسان بتوتر: اه.....مهو انا غيرت رأيي خالص
نجاة بمكر:، ودا لي؟
غسان بغيظ: اباااااه خالص اماال انا قايم
نجاة بضخك: انت زعلت يا سونا
غسان: بتضحكي على اي؟!.... وبعدين اي سونا دي كمان؟
نجاة بتفهم: قلت ادعلك.... يال ملكش في الطيب نصيب
غسان بأبتسامه: طيب انا هغير خلجاتي وانزل تحت.... وانت حصليني
نجاة بسرعه: ال ال.... استنى ننزل سوا.. ماشي
غسان بعدم فهم: لي؟
نجاة بالمباله: علشان احرق دم الحربايه رشا مراتك
غسان بضحك مفرط: مش قااادر...... اي يا بنتي في اي؟
نجاة بعدم اكتراث: اصل بص هي اصال بومه.... وبعدين بقا بصراحه يتفضل تدايق فيا وتغيظني بيك... وانت اصال غيظني
خلقه وكمان.......
صمتت عن الحديث عندما اقترب بخبث
غسان بمكر: واي كمان..... غيظك لي بقا؟
نجاة بتوتز وخجل: ال مش غيظني اصال..... اوعااا كده خليكي اغير هدومي
ابتعد عنها وهو يبتسم فهو يعلم انها بدأت في الغيره عليه:على فكره يا نجاة....
نجاة بأنتباه: اي؟
غسان بأبتسامه: انا بحب اللون االحمر واألسود اوي.... اللبسي منهم كتير
ابتسامه اعتلت وجهها وكأنه قدم لها طبق من الذهب.......
**************************في االسفل
كان قد تجمع جميع من في البيت بما فيهم سلمان الذي كان ينتظر نجاة وغسان بفارغ الصبر
سلمان بملل: هما هينزلوا امتي يا ستي انا مليت
سميه نحنان: دلوقتي يا حبيبي.... وبعدين ابوك لو عرف انك مرحتش دروسك يزعل منك
سلمان بغضب طفولي: مليش دعوه... انا كنت عاوز امي نجاة تنام معايا زي امبارح.....
سميه بتوتر: مينفعش يا حبيبي.... بص ابقي بات معاها اليوم اللي ابوك مش معاها فيه
سلمان بغضب: هي بتحبني يا ستي صح؟
سميه بحنان؛ طبعا اماال
سلمان: وانت كمان بتحبيني.... قللها تبيت معايا بكون مبسوط معاها
رشا بغيظ: ما تبقى تيجي تبات معايا انيي مالي يعني
سلمان بجرأه: انت عفشه يا مرت ابوي...... بكرهك
رشا بغضب: انا هعرفك يا عديم الربايه انت
وكادت ان تضربه ولكن هناك يد اسرع منها ومنعتها من هذا
نجاة بغضب كبير: اقسم بالله لو فكرتي انك تمدي ايدك على ابني تاني..... هدفنك مكانك... فاااااهمه
رشا بغضب: انت مين انِت؟!....هااا انا هنا من قبلك انا اللي من حقي كل حاجه سلمان ثم اكملت بأستفزاز: وابوه
نجاة بضحك: عندك اهم خديهم.... لو عرفتي يعني تمام....ثم اكملت كالمها وهي تنظر لسلمان: حبيبي... انت كويس
سلمان ببكاء: خديني معاكي يما.... انا خايف
نجاة بإيماء: تعالى يا حبيبي... بعد ازنك يما )سميه يعني(
سميه بأبتسامه: اتفضلي يا بتي
كان كل هذا يحصل تحت أنظار غسان المندهش فدائًما كان يرى سلمان حزين وال يحب التقرب من احد ولكنه يعرف نجاة
منذ ايام قليله ومن الواضح تعلقه بها الواضح......
غسان بأبتسامه:رايحين فين؟
سلمان وهو متعلق بيد نجاة: هروح العب انا وامي يا ابوي... تيجي معانا
غسان بأبتسامه: ال يا سيدي ورايا شغل... اللعبوا انتو وبعدين هاجي نقعد سوا
نجاة بمحبه: ربنا معاك ان شاءهللا
غسان وهو يهمس في اذنها: ومعاكي يا حبيبتي.... ابقي اشربي قهوه عاوزك بالليل في مواضيع
احمر وجهها خجًال ثم سحبت سلمان خلفها وذهبت لغرفته في االعلى.........
******************** عند رشا
اقترب غسان منها ببطئ ونظرات غامضه كثيًرا.... ثم فاجأه مسكها من حجابها بقوه لتصرخ بشده
رشا بصراخ: ااااه..... سبني يا غسان شعري اااه
سميه بشهقه: في اي بس يا ولدي
غسان بغضب: بقا يا وس** انا مستحملك كل السنين دي علشان خاطر امي مع اني عارف انت متجوزاني لي؟!..... وقلبك
وعقلك مع مين ومع كده صابر وكاتم في نفسي.... وبعد كل دا جايه تضربي ابني وتعصي مراتي عليا يا بنت ****
رشا بخوف؛ انت بتقول اي يا غسان.... انا بحبك انت... انا معملتش حاجه في اي؟
غسان بضحك مفرط: طب نصيحه مني ليكي......يا بنت عمي.. وبنت خالتي... يا شريفه يا طاهره. لمي حالك اليومين دول
وابعدي عن مراتي وابني... وإال اللي هيحصل مش هيعجب حد فهمتي.... خافي على نفسك
رشا بخوف وهمت بالهروب منه لغرفته.....اما سميه كانت في حاله من الصدمه الكبيره ما معنى كالم ولدها هذا.........
سميه بقلق: في اي يا ولدي؟.... انا مش فاهمه حاجه
غسانه بنبره حنونه: كل حاجه تمام... متشغليش دماغك الحلوه دي... وهم لقبل يدها: مع السالمة ادعيلي يا حبيبتي....
وخلي عينك علي نجاة وسلمان... ابوي فين؟
سميه بعدم راحه: في مزرعة الورد
غسان: طيب انا ماشي.....
وهم بالرحيل وكان يستشيط غضًبا فكم تمني لو لم تكن هذه حياته... فكم تمنى لو كان سعيد مطمئن البال بعيد عن
المشاكل.... )ااااه من هذه الحياه تجلنا نقتل اخينا من اجل قطعة تراب.... تجلنا نبكي بسبب هروب الشياطين....
بقلم:سهيله عاشور(
ظل منشغل بأعماله لوقت طويل وثم ظل يضيع بعض الوقت وهو سائق السياره حتى دلف لمكان كبير مثل مول
تجاري )ايوه الصعيد اتطور��(.... ومن ثم اشتري الكثير من انواع الشوكوالته والكثير من االلعاب من اجل الصغير وثم
وجد امامه فسان جميل للغايه حقا كان رقيق بشده... كان من اللون االحمر الداكن للغايه ومجسم وليس به اي رسومات
او شيء فكان رقيق جدا وقرر ان يشتريه لها.......
**************************في القصر
في غرفة سلمان
ظلوا يلعبون ويتحدثون لوقت طويل جدا وكان سلمان في غاية السعاده
سلمان برجاء: امي
نجاة بحب: نعم يا قلب امك
سلمان: انت بتحبيني اوي اكده
نجاة بمرح وهي تقلذ لهجته الصعيدي: كيف يعني
سلمان بضحك؛ كنتي هتضربي مرت ابوي رشا.... علشان زعلتني
نجاة بحب: ايوه يا سيدي بحبك اوي كده واكتر انت ابني.... ختى لو انا مش اللي حملت فيك....بس من اول ما شفتك وانا
حبيتك وبعدين كفايا انك شاطر وبتحبني وكمان هو انا اطول يبقي عندي ابن قمر كده
سلمان ببراءه: ستي دايًما تقولي اني قمر كيف ابوي... هو ابوي حلو زي يا امي
نجاة بهيام: حلو اوي... اوي هيييه
..... :عجبتك اوي مش كده....!!!!
**************************في المطبخ
جلس اسماعيل على الطاوله الصغيره وسميه تضع له بعض الطعام بعد ان عاد من يوم شاق ومليء باألعمال..
اسماعيل بتعجب: امال العيال فين مش، بانين.... اتعشوا من غيري
سميه بحزن: وهللاما فطروا حتى.... بس اتعاكروا الصبح وحصلت مشاكل
اسماعيل بقلق: كيف يعني... احكيلي
بدأت تقص له شيء تحت نظرات االمباله من اسماعيل وكأنه يعرف ان هذا ما حدث
اسماعيل بهدوء: دا كان الزم يحصل.... رشا ضميرها مش زين وتستاهل.... كانت شبكة سوده من االول
سميه بحزن؛ انا قلت اهي مننا وتعيش وتخلي بالها من غسان وسلمان حد كان يعرف انها لئيمه وخبيثه اكده
اسماعيل بهدوء: يال مش مشكله..... كلي
بدئوا في االكل وحاول اسماعيل ان يرفه عنها حلمها... فهو يعرف انها حزينه األن للغايه
************************** في غرفة رشا
كان خائفه كثيرًا من حديث غسان لها في الصباح... فحديثه هذا اثار الرعب في جسدها وشتت عقلها تمامًا
رشا في نفسها:طب وانا اعمل اي دلوقتي.... معقول ممكن اعمل اكده.... اااه انا هقوله اني موافقه
:Flash Back
تذكرت هذه المكالمه
رشا بصدمه:انت؟
 يوسف بضحك: كنت عارف انك مستحيل تنسيني
رشا بسعاده اخفتها: عاوز اي؟
يوسف:مصلحتك يا حبيبتي
رشا: اللي هي
يوسف بخبث: موت غسان.....
رشا بصدمه: اييي؟!...انت مجنون اي اللي انت بتقوله دا... ازاي.... انت
يوسف بضحكة استفزاز: انا مش عاوز ردك دلوقتي هسيبك تفكري وهرن عليكي اسمع ردك...بس انا متأكد انك
هتختاري صح... مصلحتك معايا يا حبيبتي.... وانت عارفه....
ظلت تفكر طوال الليل تقريبا فكان يوسف ومازال حبها االول واالخير
)فكان يوسف جار رشا في منزل اهلها...وكانت تحبه بشده وكانت دائما تراقبه وتحاول التقرب منه وبالطلع هو كانت
يتقرب منها بسبب مال وثروة اهلها ولكن في النهايه لم تكتمل فقد سافر يوسف فاجأه بعد وفاة زوجة غسان
وزوجتها امها لغسان من اجل باقي ثروة العائله(.....
:Back
رشا في نفسها: اللي هعمله دا هو الصح.... انا مينفعش اسيب نفسي اكده ضايعه وسطيهم.... الزم اوافق....
**************************عند المجهولين
....: تفتكر هتوافق؟
يوسف بثقه؛ طبعا محدش يقدر يقف قدام سحر يوسف يا عمري
المرأه بأقضاب:طبعا انت هتقلي.... دا انا حفطاك
يوسف: عاوز فلوس علشان انزل اسهر
المرأه بغيظ: انت مش لسه واخد امبارح انا فلوسي قربت تخلص
يوسف بعدم اكتراث؛ انا معاكي هنا علشان الفلوس اخلصي
ذهب عندما اعطته المال... ليجد نفسه في احدى المالهي الليليه ومعه احدي العاهرات......
**************************
في مكان اخر وهو يعد مستشفى شبه معدومه وقذره للغايه
ام رشا: ها يا دكتور تعرف تنفذلي اللي طلبته منيك؟
الطبيب بتوتر: هنعرف بس لو الموضوع دا اتكشف غسان بيه هيطير راسي فيها...
ام رشا: هديك اللي انت عاوزه بس انا عوزاه صحته مليحه فاااهم
الطبيب بأستسالم: فاهم....
يتبع.....


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات