اخر الروايات

رواية توكيل زواج الفصل السادس والعشرين 26 بقلم هبه منصور

رواية توكيل زواج الفصل السادس والعشرين 26 بقلم هبه منصور 


 السادسه والعشرون.

ترك والده وذهب مكتبه وبدأ في ترتيب أغراضه وتجهيز الشغل.قبل سفره.
تجلس في غرفتها تبكي وترتجف من الخوف من كامل فمن كان يتحدث معها لم يكن كامل حبيبهاولكنه واحد اخر لا تعرفه يهددهاويتوعدلها بعذابه الذي ستلقاه عند سفرها معه وجامعتها التي ستتركها كل هذا جعلها تبكي بحده وخوف.
حل المساء ولم تنزل من غرفتها بعد ولم تتحدث مع أحد .
نزلت سلالم القصر بترنح فهي لم تتناول أي شئ منذ الصباح ووالدتها حاولت تطعمهاولاكن لم تفتح فمهالاللاكل او للكلام فكأن صوتها أختفي .
نزلت وجدت امهاويوسف وخالتها وعمهامحمود يجلسون سويا وقفت امامهم وهي تستجمع كلماتها فقد قررت ان تقول لهم كل شئ حدث معها من كامل .
ندي .ماما عمي اناعيزاكم في موضوع
محمود.موضوع السفر يابنتي انا جولت لكامل لما ياجي هنتكلم .
هناء سفر ايه ده ياحاج محمود
ندي انامش هسافرياعمي .
كامل.ليه ان شاءالله يادكتوره .
ندي ارتعبت من صوته ودخوله في هذا الوقت ففقدت كل قوتها وسقطت مغمي عليهاقبل ان ترد عليه.
صرخت هناء .ندي بنتي فيكي ايه فزع يوسف وذهب ليرفعها عن الارض ولاكن منعه كامل بيده وأرجعه للوراء ورفعها علي زراعه بصعوبه شديده واراحها علي كتفه السليم وصعد بهالغرفتهاواتصل يوسف بالطبيب .
جاء الدكتور وفحصهاوقام بإعطائها محلول مغذي نظرا لضعف جسدها بسبب قله الأكل .الدكتور. هيا جسمها ضعيف جدا واضح انهامكلتش من فتره انا كتبتلهاالدوا ده وياريت تسيبوها ترتاح لبكره وتأكل كويس وبإنتظام وبلاش توتر لو سمحتوا .
غادر الطبيب وبقيت هناء بجوار ابنتها طوال الليل .
استيقظ باكرا وجهز اغراضه للسفرولاكن تذكر ان تذاكر السفر في الشركه فقرر الذهاب لجلبها لان السفر مساء .
ارتدي ملابسه وغادر للشركه .
استيقظ يوسف وذهب للإطنئنان علي ندي واتجه لجامعته .
وبقيت ندي مع والدتها تطعمها فطارهاوتتحدث معاهالعلهاتخبرهامايدايقها .
في الجامعه جلس يوسف بعد المحاضره ولم يحدث احد ذهبت له منه بعد ملاحظتهالشروده والحزن البادي علي وجهه .
منه.ازيك يايوسف مالك لوحدك ليه.
يوسف. منه ازيك انتي مفيش تعبان شويه.
منه مالك في ايه وندي مبتجيش ولا بتكلمني ليه.
يوسف وهوا يسرد لها كل ماحدث ومايظنه يوسف وما أخبره به امس .
منه ايه ازاي ده يحصل انتا ليه مقولتلوش انك كنت بتكلمني وبعدين الكلام الي قاله ده ندي قالتهولي انا بي كان عن دكتور مفيد لانه مرخم علينا وبنقول اخر سنه هيدينا وكلهاتلات شهور ونخلص منه بس ايه الورد ده.
يوسف .ندي كانت خارجه واشترت ورد وانابهزر وبقولها هبقااجبلك كل يوم ورد لانهابتقولي محدش بيجبلي.
منه .طب متفهمه الكلام ده واناممكن اجي اكلمه معاك يمكن يصدقني .
يوسف اوك ماشي يلا بينا.
دخل كامل مكتبه وأخذ تذاكر السفر وكاد يمشي ولاكن جذبه هذا الظرف الذي اتاه بالامس .اخذه وجلس علي مكتبه فتحه وجد به فلاشه وظرف ابيض اخذ الفلاشه وضعهابالاب وفتح الظرف الابيض وجد
صورتجمع ندي بشاب في نفس عمره ولاكن يبدوانه مألوف فهوت يعرفه ولاكن لايتزكر من هوا ظل يقلب بالصور وجدصورله وهم يضحكون في مطعم واخري وهوا يابسها خاتم في يدهاواخري وهوا يعطيهاورود وأخري وهم بمنزلها بالصعيد يتحدثون في الحديقه واخره وهوايلبسها عقد انه العقد الذي رفضت عقده من أجله وأخره وهوا يقبل رأسه ويعدل شعرها علي ظهرهاوصورلهم وهم يتحدثون معا في جنينه البيت بالصعيد جن جنونه وهوا ينظر للصور بصدمه فمن هذا الذي تجمعه مع ندي هذه الصوروجدورقه مكتوب بها دي صورمراتك مع حبيب القلب ابن عمهاناصر يعريس مبروك ياكامل لبسوك العمه شكل عيشتك مع الخوجات خلتك زيهم وعلشان متقولش الصور متفبركه عملينلك فديوهات حلوه علشان تتمتع في فرجتك علي خيبتك .
انهي كامل قرأه الورقه وطبقهابيده وضغط عليها التفت للاب يشغل الفلاشه وجد بها ثلاث فديوهات اول واحد فيه خروج ندي من المنزل واتجاهها لناصروإعطائه لها عقد وإلباسها العقد وقبلته لها علي رأسها.
الثاني يجمعهم داخل مطعم تتناول عصير وهوا يحدثهاوهي تضحك.
الثالث وهوامعها عند محل ذهب يختار لها خاتم ويلبسه لها .
اغمض عينه وضغط علي اسنانه كاد يحطمها هب واقفا من علي مكتبه رمي كل ماعلي المكتب في الارض ووقف ينظر للصور التي ملئت الارض وهوايسب ندي بأفظع الالفاظ .فاق من صدمته وانحني جمع الصور واخذ الفلاشه وإتجه لخارج الشركه ذاهباللبيت


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close