📁 آخر الروايات

رواية الذئب القاسي الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة عمارة

رواية الذئب القاسي الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة عمارة



الفصل التاسع
الذئب_القاسي
بقلمي فاطمه عماره❤
*************
هل تؤمن برسائل الله لك ، هذه رسالته لك اليوم : " كلما تأخر عليك امراً استبشر خيراً انه سيأتيك من الله اجمل مما تتمني " .. 💙
*************

انقضي اليوم الثاني سريعا ليحل الليل مكان النهار معلنا عن حفل زفاف اثنين من اكبر عائلات الصعيد عائلتي الجارحي والعزايزي ومعلنا عن عشقا نما منذ ثلاث سنوات ومازال ينمو لينضج اكثر ف اكثر فيما بعد حب عاشق متيم لنوره لنبض قلبه ولكنه يتخيل انه من طرفه فقط ولم يعلم انها تذوب بيه عشقا وحبها هي التي سحرت ببسمته ورجولته وقوته من اول لقاء مثله هو تماما

كان زفافا من اروع ما يكون فزاف ادهم الجارحي ونور العزايزي كان هو يتألق ف بدله تاكسيدو من اللون الاسود وكان يبدو رائعا وكانت هي ذو طله ملائكيه ترتدي فستانا من اللون الابيض المطعم بالاحجار الكريمه وحجابها يزين وجهها الملائكي الموضوع عليه ميك اب خفيف يوضع روعه عيناها

قضي الحفل بين الموسيقي الصاخبه والضحك والسعاده الشديده التي امتلكت كلا منهم منتظر اعتراف الاخر

رأي ليل عين بالحفل ولكنها لم تراه ابدأ فكان هو جالسا بعيدا عن الصخب هذا كان يود ان يقوم بقتلها ولكنه تماسك بصعوبه كي لا يخرب زيجه صاحبه متوعدا لها ف الايام القادمه

اما باقي العشاق اكتفوا بنظرات العشق والاخرين بنظرات الخجل الشديد والتوتر

حتي جاءت اللحظه الحاسمه لحظه كتب الكتاب التي سوف تصبح نور زوجته شرعا وقانونا ملكه هو فقط تصاعدت دقات قلب العاشقين المتيمين علي الكلمه المشهور من المأذون"بارك الله لكما وبارك عليهما وجمع بينهم في خير" تعالت الزغاريد فرحا وسعاده يوجد من ينظر اليهم بفرحه جليه وشديده ويوجد من ينظر لهم بغيره واخيرا من ينظر اليهم بغل وحقد دفين

خرج ليل بعد كتب الكتاب مباشره ليذهب الي منزل الجارحي ليرتب ثيابه ويغادر قبل الجميع

جاء هو ليفجر قنبلته وهو يقول بسعاده
"دوري ي عم الشيخ اكتب كتابي"

أدهم بعد فهم
"كتاب مين لامؤخذه"

أكرم بثقه وابتسامه سعيده
"كتب كتابي علي اختك واسأل ابوك هو عارف"

نظر أدهم الي والده وجده مبتسم بدوره
"وانا آخر من يعلم وي تري ورد عارفه"

عبد العزيز بضحك
"هههههههه لسه عارفه قبل ما الفرح يبدأ"

نظر ادهم الي اخته التي تنظر الي الارض خجلا وجنتيها متورده بشده ثم هتف بابتسامه وهو يوجهه انظاره الي اكرم
"الف مبرووك ي ابو نسب"

أكرم بفرحه "اخيراا مش مصدق نفسي بسرعه ي شيخنا اللي يكرمك ليغير رأيه"

ضحك الجميع بشده علي مزاحه فأدهم يدرك عشقه لاخته ومتأكد من ان اكرم سيكون لها العون والسند قال المأذون جملته الشهيره مره آخري لتتعالي الزغاريد والمباركات والتهاني مره آخري ويصدح صوت الموسيقي عاليا مره آخري باغنيه "كتبو كتابك"

((هالله هالله هالله يا مشاء الله
هالله هالله هالله يا مشاء الله
كتبو كتابك يا نقاوة عيني
أحلى كلام بينك يا حلوة وبيني
جه اليوم إللي تكوني فيه حلالي
منا أصلي طيب وأمي دعيالي
كتبوا كتابك بالقلم ع الورقة
واللحظة دي في حياتي لحظة فارقة
حافظ التاريخ بالهجري والميلادي
أنا من إنهاردة هيبقا عيد ميلادي
وإبتسمي عايزة تترسمي
كتبوكي على إسمي بقا رسمي
وإبتسمي عايِزَة تَتَرَسَّمِي
كتبوكي عَلِيّ ٱِسْمِي بَقّاً رَسْمِيّ
هي العروسة والليلة ليليتها
سيبوها تتدلع على راحتها
زي القمر أجمل بنات حتتها
في الزفة مش هنيم منطقتها
وهالله هالله صلو على النبي يا جيرانها
عملت إللي ما يتعمل عشانها
هاتوا البطاقة وغيروا عنوانا
من الليلة دي بيتي بقا بيتها
وإبتسمي عايِزَة تَتَرَسَّمِي
كتبوكي عَلِيّ ٱِسْمِي بَقّاً رَسْمِيّ))

مضي وقت ليس بالقليل ثم انصرفوا المعازيم وتبعهم العرسان الي منزلهم توجهوا من البوابه الرئيسيه ثم الي بوابه المنزل الاساسيه بخطي هادئه وكاد ان يصعد السلم بنوره حتي سمع تلك الحربايه تهتف بخبث

نعمات بخبث ونبره ذات مغذي
"مبروك ي والدي اطلع عشان رايدين نسمع البشاره"

فهم مقصدها الملتوي بشده وهتف ببرود عكس ما بداخله
"اظن دي حاجه تخصني انا ومحدش ليه دخل نهائي"
توترت نور بشده ووضح هذا بشده علي شحوب وجهها هدأها هو بنظراته الحنونه الهادئه فهتف عبد العزيز بحده

عبد العزيز بحده
"نعمات معتدخليش واصل بيناتهم خليكي ف حالك مفهوم"

نعمات بضيق "مفهوم"
ورد وهي تحاول خلق المزاح لتفسد توتر الجو التي سببته تلك الحيه
"اي ادهم انت عجزت ولا اي مش هتشيل عروستك"

نجمه "هههههه شكله عجز فعلا ي ورد"

نظر اليهم بوعيد ثم نظر الي تلك التي كادت ان تفقد وعيها من كثره الخجل ثم انحني ووضع يد اسفل ركبيها والايد الاخري اسفل ظهرها ثم حملها بحنان بالغ

شهقت بخفوت وحاوطط عنقه بتلقائيه منها...وهنا حضنت العيون بعضها بحضن طال انتطاره بشده فخجلت هي وانزلت عيناه فبتسم بشده علي خجلها ثم صعد الغرفه ودلف واغلق الباب بقدمه ثم انزلها بهدوء فوقفت هي بتردد وخجل
هتف هو بهدوء عندما رأي نظره الارتباك والخجل فسرها هو خوف منه فهتف

أدهم بهدوء"متخافيش نا مش هاجي جمبك غير اما تتعودي عليا انا عارف ان الموضوع جه بسرعه بس نتي عارفه الظروف"

وهي مازلت تضع عينيها ف الارض خجلا منه وقالت بصوت خافت متوتر ......"عارفه"

ادهم مكملا حديثه بنفس الهدوء
" ع العموم لازم نتفق ع شويه حاجات مش معني اننا اتجوزنا عشان نفض التار والكلام دا يبقي هعملك وحش عشان نا شايفك متوتره وخايفه نا مستحيل اعملك وحش ابوكي وابويا اصحاب بس الفرع السئ عاوز ياخد بالتار فتجوزنا عشان ننهي سلسال الدم دا"

نور"عارفه كل حاجه"
قاطعها .."سيبيني اكمل كلامي"

ردت بخجل ..."اسفه"

ادهم بجديه"بصي نتي مراتي اسمك ع اسمي يعني كرامتك من كرامتي مش عوزك تبقي ضعيفه وعارف كويس انك خايفه من عمتي ودا اللي قلقك اكتر حاجه عشان كدا بقولك نتي ف حمايا وعمري م هسيب حد مهما كان مين انو يهينك او يقولك حاجه مش عجباكي مهما حصل فاهمه ي نور".... !!!

نور وهي تنظر اليه .."فاهمه"

أدهم بخبث "انا قولت فاهمه ي نور وانتي قولتي فاهمه بس كملي اسمي"

نور بخجل وصوت منخفض"فاهمه ي أدهم"

ليتك ما نطقتيها صغيرتي فاسمي من بين شفاكي مختلف وكأنني سميت بيه للتو فاللهم سلحني بالصبر حتي لا ارتكب جنايه

أدهم بهدوء مصطنع "انتي هتنامي علي السرير جمبي مفيش حاجه اسمها حد فينا هينام علي الكنبه احنا زوجين عاديين تمام"

نور بخجل شديد "ماشي"

ابتسم باتساع لخجلها "يالا ادخلي غيري هدومك في الحمام وانا هغير هنا"

قالت وهي تتوجهه الي المرحاض "ماشي"

مر بعض الوقت وخرجت وكانت ترتدي بيجامه ورديه رقيقه كصاحبتها وشعرها ينسدل خلفها بنعومه كانت خجله بشده منه انصدم عندما رأها ثم هتف ف نفسه
" ي لهوووي يخرابي اعمل اي دلوقتي يعني انتحر ياربي ولا اعمل اي المفروض اني اصبر ازاي اكيد الحربايه نعمات بصه فيها منها لله اه يعيني عليك ي ادهم"

أدهم بهدوء عكس ما بداخله وهتف بابتسامه "يالا ننام تصبحي علي خير"

نور بابتسامه "وانت من اهل الجنه"

ثم استلقوا علي الفراش شهقت بخفوت عندما وجدته يجذبها ويلف يداه علي خصرها مقربها اليه بشده

أدهم بحنان "هششش اهدي من النهارده دا مكانك نامي"

لما ترد بل ابتسمت ف الخفاء ثم اغلقت عيناه وسرعان ما ذهبت في نوم عميق شاعره بامام العالم كله في احضانه عندما حس بانتظام انفاسها علم انها ذهبت ف النوم انحني برأسه ثم قبل جبينها وهتف بهمس
"ربنا يقدرني ويصبرني"

************************************ كان رائد ونجمه مرتبون اشيائهم قبل الفرح ببضع ساعات ووضعها رائد في سيارته قبل الفرح لكي يسافروا مباشره بعد الفرح تاركين منزل الجارحي ف السياره

رائد بابتسامه "اتبسطي الكام يوم دول ي هاله"
هالهبسعاده"اتبسطت اووووي ي رائد"
رائد بحنان "الحمد لله ي حبيبتي"
هاله بخبث"وانت اتبسطت"
لم يعلم مغزي سؤالها "اكيد كفايه اني بعيد عن الشغل"
هاله بمكر انثوي "بس عشان كده"
رائد بعدم فهم مصطنع"ايوه بس ليه ف اي"
هاله بمكر "لا مفيش انا هنام شويه"
رائد "نامي يختي نامي"
***********************************
كان يسير بالسياره بسرعه معقوله يتذكر لقاءه بهذه الجرئيه الشرسه وكلما تذكرلما اذداد غضبا واذداد وعيدا قاطعه رن هاتفه

ليل بجمود "خير"
الشخص "الصفقه رسيت عليك ي باشا"
ارتسمت ارتسامه ثقه علي وجهه"كدا تمام اعلنوا الخبر بكره"
الشخص "انت تؤمر ي باشا تؤمر بحاجه تانيه"
ليل بجمود "لا سلام" ثم اغلق الهاتف ثم تحدث الي نفسه
"ولسه اللي جاي اتقل ي هواري ونادين دي ليها حساب بس انا لسه محتاجها دلوقتي''

************************************
في صباح اليوم التاني

"هتمشوا ليه ي مجدي اصبروا شويه حتي تسلموا علي العرايس" هتف بها عبد الحميد

مجدي بابتسامه "كفايه كدا جامعه عين وشغل آدم واكيد هنيجي مسلم عليهم بس اسبوع كدا ولا حاجه لسه عرسان جداد"

فرح بحزن "هتوحشوني اوي ي حبايبي"
آدم وهو يحتضنها "وانتي كمان ي امي هنيجي تاني"
عين بابتسامه"وانتي كمان ي فروحه هتوحشيني اوي ثم احتضنتها بقوه"
أكرم بابتسامه"مفيش حضن ليا ولا اي"
اتسمت بشده ثم احتضنته وبادلها هو الاحتضان بقوه "هتوحشني اوي وهيوحشني غلاستك"
أكرم بضحك"هههههه لسانك اطول منك ي اوزعه"
آدم بضحك"متبقاش عين لو مردتش"
عين بضيق مصطنع"انا مبكلمش اصلا"
آدم بضحك"ليه ههههههه"
عين بحزن مصطنع"عشان مدتني علي رجلي"
آدم وهو يحتضنها "ههههههه عشان تسمعي الكلام والمره الجايه اوعدك هتقل ايدي شويه وهنفخك ههههه"
أكرم بضحك "ههههههه كان شكلهم مسخره والله"
عين بضيق "انتوا الاتنين ارخم من بعض"
مجدي بضحك"ناقر ونقير يالا انت وهي ههههه"

سلموا عليهم تسليم حار علي امل في زياره قريبا وتوجهوا الي سيارتهم عائدين الي القاهره وبعض وقت طويل وصلوا الي منزلهم

عين بتعب "تصبحوا علي خييير هنام لحد الصبح"
مجدي بابتسامه"وانتي من اهله ي حبيبتي"
آدم "انا هدخل انا كمان تصبحوا علي خير"

دلف كل منهم الي حجرته وابدلوا ملابسهم في غرفه أدهم
جلس شاردا وهمس في نفسه

"انا اتأكدت اني بحبها دا انا كان هاين عليا اروح اجمبها من شعرها وهي بترقص هي وعين اااخ كنت هفرقع من الغيره ثم تنهد بقوه ربنا يسهل" ثم اغلق نور الغرفه وتسطح علي الفراش عائدا الي شروده

في غرفه عين
"انا مش عارفه انا ليه قلبي مقبوض اووي كدا وحسه اني خايفه
هو انا اللي عملته صح ولا غلط ...بس هو اللي غلط فيا..واقل ادبه...وهاني وانا مش هسمح لحد مهما كان ان يجرحني حتي لو بكلمه...يارب ريح قلبي..قلبي مقبوض اوووي
مر بعض الوقت حتي نامت"

في الصبح استيقظت عين مبكرا ووجدت رساله من صديقتها انها لن نذهب الي الجامعه اليوم بسبب ارهاقها زفرت بضيق انها لابد من الذهاب الي الجامعه قامت ودلفت الي المرحاض ومر بغض الوقت وقد انتهت من ارتداء ملابسها وخرجت من غرفتها

عين "صباح الخير ي بابا"
مجدي "صباح النور ي حبيبتي"
عين "آدم فين"
مجدي"مشي من نص ساعه راح المستشفي"
عين"طيب ي حبيبي انا نزله سلام عليكم"
مجدي بابتسامه"وعليكم السلام خدي بالك من نفسك ي حبيبي"
عين وقلبها مقبوض "حاضر ي بابا"

ثم خرجت من المنزل وهبطت الي اسفل عبر المصعد ثم صعدت الي السياره وانطلقت بها
ولا تعلم ما المجهول الذي سوف يقلب حياتها رأس علي عقب؟؟؟؟؟
************************************
في نفس الوقت كان في سيارته يسير بسرعه معقوله للوصول الي شركته ثم صعد رنين هاتفه

صخر "حصل ي باشا"
ليل مبتسما بشر "تمام ساعتين بالكتير وهبقي هناك"
صخر "تمام ي باشا" ثم اغلقوا الهاتف
وصل الي شركته وهبط من سيارته وصعد الي الطابق الذي يتوتجد به مكتبه

ليل بغموض وابتسامه "برافو يا نادين كسبنا الصفقه"
نادين بتوتر وضح بشده علي معالم وجهها "الحمد لله ي مستر ليل دا المتوقع"

ابتسم بسخريه ثم دلف الي داخل المكتب ..اما في الخارج

نادين "ي نهار اسود ازاي كسبها واحمد الهواري هيعمل اي بس اهم حاجه انو مكشفنيش ربنا يستر انا مش مطمنه"
************************************
في مكتب رائد

رائد هامسا لنفسه "مش عارف اركز ومش عارف اشتغل يارب بتخيلها حتي ف الورق اللي قدامي يخربيت الهبل اللي انا فييه واخرتها ي رائد " فاق من شروده علي مكامله ليل

رائد بتعب "اي ي ليل"
ليل "تعالي ي رائد عاوزك"
رائد بتنهيده "تمام جي" قام من مكتبه ثم خرج متوجها الي مكتب ليل
دلف الي المكتب ثم قال بنبره مرهقه بشده
"في اي ي ليل"
ليل وهو ينظر له نظرات متفحصه
"مالك فيك اي"
رائد بنفي
"مفيش حاجه ها عوزني في اي"
ليل بغموض "خد مكاني عشان انا ماشي"
رائد باستغراب فمنذ متي وليل يترك الشركه لاي سبب !!
"تمشي ليه في اي ورايح فين"
ليل بغموض "مشوار كده وبعدين هروح يلا سلام"
تركه دون ان ينتظر حتي الرد يعلم صديقه جيدا

رائد "هتعمل مصيبه اي يا ليل ربنا يستر"

************************************
في الصعيد خاصه في جناح أدهم
كان ينظر اليها بنظره اقل ما يقال عنها انها نظره متيمه عاشقه كان يراقبها دون كلل او ملل فقط يتلذذ بها ويتمتع بها وبجمالها تنهد بحب ثم ملس علي خصلاتها بحنان بالغ كأنه لوح من الزجاج يخاف ان ينكسر تصنع النوم عندما تململت في الفراش
قامت هي ونظرت الي النائم بجوارها بنظره حب شديد ورفعت يدها وتلمست خصلاته شديده النعومه اتصدم من حركتها بشده وكاد يختلع قلبه عندما انحنت بوجهها وقبلت حبينه برقه حمد الله كثيرا انها ذهبت لتدلف للمرحاض
فتح عيناه بصدمه ثم همس
"معناه اي دا ها بجد يالهوووي لا مش معقول يعني هي ممكن تكون لا لا انا بقول اي ازاي انا اكيد بيتهيقلي يارب هو انا ملبوس ولا اي هعيط والله"
افاق علي اغلاق باب المرحاض ووجدها تقف امامه

أدهم بصوت اجش "صباح الخير ي نور"
نور بخجل شديد"صباح النور ي أدهم"

(يالهووي علي اسمي اللي بيطلع منك هيجيلي جلطه او ذبحه صدريه ايهما زقرب صبرني يارب ونبي اركز ي ادهم هتروح في داهيه)همس بهذه الكلمات في نفسه ثم قال

أدهم بصوت أجش "تعالي اقعدي انتي واقفه ليه"
نور وهي تتحرك متجهه نحو الفراش ثم جلست علي طرفه
ابتسم هو بشده ثم جذبها واجلسها بجانبه
"بصي يا نور مش عوزك تخافي مني ماشي عارف انك هتاخدي وقت عشان تتأقلمي عليا"

نور بخجل وصوت خفيض "انا مش خايفه منك"
ابتسم بشده ثم قبل وجنتها برقه وقال بصوت حنون
"انا هنزل اطمن علي بابا وهسيبلك الاوضه شويه وشويه هيطلعوا الفطار"

نور بابتسامه سعيده "ماشي ثم اكملت بخجل هو انا هفطر لوحدي"
ادهم بخبث "عوزاني افطر معاكي"
خجلت نور بشده ولم ترد
ضحك بصوته الرجولي الرائع ثم قال
"مش هتفطري لوحدك طول ما انا عايش مفيش خد هيعمل حاجه لوحده يالا هسيبك وانزل ثم قبل وجنتها مره أخري وترك الغرفه وهبط للاسفل ليعطيها حريه أكثر

نور بسعاده "انا فرحانه اووي بيعاملني كويس ثم اكملت بحزن اكنو بيحبني بس هو اكيد بيعاملني كده عشان واجبه كده مش عشان بيحبني يارب قدرني يارب واخليه يحبني حتي لو نص حبي ليه"

(دول هالم غبيه سيبكوا منهم😂😂)
************************************
في مكان ما كانت جالسه علي مقعد ما ولا يوجد اي نور غرفه عاتمه نجدها نائمه بفعل المخدر

Flash back
هدأت من سرعه سيارتها بسبب اقترابها من الجامعه ثم اوقفتها وهبطت منها وتقدمت خطوات الا الامام الا ان اوقفها شخص ما

الشخص "ي انسه ي انسه"
عين باستغراب " انا حضرتك تعرفني"
الشخص وهو يضغط علي شئ ما دون ان تراه
"طبعا عز المعرفه"

لم تعلم ما سبب هذا الدوار المفاجئ الذي داهمها مره واحده وكادت ان تسقط الا انه الشخص الذي حال بينها وبين الارض ثم حملها بخفه وضعها ف سيارته ثم اخرج هاتفه

صخر "حصل يا باشا"

************************************
في شركه احمد الهواري
كان صوت خطام اثاث الغرفه صاخب بشده فكان يزأر كالاسد بغضب ف ليل ضربه في مقتل بسبب تلك الصفقه التي كان يريدها بشده ولكن من يقف امام الذئب ويكون سالما ؟؟؟؟

احمد بغضب "نهايتك علي ايدي ي ليل مش هسيبك"
ثم اخرج هاتفه

احمد بغضب "ازاي الصفقه ترسي عليه.....امال انتي بتهببي اي....اومال ازاي كسبها وورقها كان معانا.....انا هسيبك بس عشان تبقي عيني هناك وكويس انو مشكش فيكي عايز اي حاجه عنه هو او رائد توصلي فاهمه.....

ثم جلس علي مقعده بغضب وقال بغل
"يا انا يا انت ي ابن فريال"



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات