اخر الروايات

رواية نيران الحب الفصل التاسع 9 بقلم اماني المغربي

رواية نيران الحب الفصل التاسع 9 بقلم اماني المغربي 

{9} نيران الحب
منة بحدة .... ممكن افهم انت هتفضل حبسني هنا لحد امتي
لم يعيرها إي اهتم وأكمل تصفيف شعره وهو يصفر ببرود
اتغاظت من تجاهلة المتكرر لها فهو يحبسها هنا منذ يومين يخرج ويغلق الباب بالمفتلح و عندما يعود يجبرها أن تنام بين أحضانة وإذا تحدثت يهددها بتتميم زواجهم وجعل زواجهم فعلا وليس قولا
خبطت علي ظهرة بإيدها... انا مش بكلمك ي جدع أنت
لف لها ... إي ترجعت بوخف ولكنها تصنعت الثبات لكي لايظنها منافس ضعيف
منة بقوة مصتنعة ... ممكن اعرف أنا هطلع من السجن دا امتي وهتطلقني أمتي
رفع حاجبة واقترب منها ... أ أه
تراجعت للخلف بتوتر .... ت تطلقني
ظهرت ابتسامة خبيثة علي وجة .. اممم اطلقك طب مش لما أتجوزك الاول أبدا اطلقك ي قطة
اقترب منها و بداء في فك زراير قميصة
بلعت ريقها وكلما اقترب خطوة تراجعت خطوة وقالت بخوف ... أ ن أنت بتع بتعمل إي
خلع قميصة فظهرت عضلات صدرة رمي القميص وزادت إبتسامتة الخبيثة... هخليكي مدام مراد سالم قولا وفعلا
صرخت منة وحاولت الجري ... لا لا مش عاوزة
شدها مراد من زراعها فاصطدمت في صدرة زادت ضربات قلبها بلعت ريقها عندما نظرت إلي عيونة
لمس خدها برقة فغمضت عيونها من تأثير لمساته عليها
همس مراد..... للدرجادي بتكرهيني
هزت رأسها بالنفي
مراد بحب ... يعني لسا بتحبيني
فتحت عينيها وتتطلعت إلي عيونة الزرقاء وهزت رأسها بالموافقة
اقترب من وجهها لكي يُقبلها فغمضت عيونها
ابتعد عنها وظل يضحك ففتحت منة عيونها بصدمة وحرج
إلتقت قميصة ..... بس أنا مش بقيت بحبك ههههه
ألقي كلمتة وخرج خارج الغرفة بل المنزل كلة
وقعت علي الأرض وظلت تبكي... غبية غبية لي حنيتي هو دا الي لسا بتحبية برغم إلي عملة زمان وكمان حاليا بقا متجوز كنتي هتسلميلة نفسك بكل سهولة أنا بكرررررهك ي مراد انت فااااهم بكرهك
مسحت دموعها بقوة ووقفت... بحق كل دمعة خلتني أنزلها هدفعك تمنها غالي أوعدك ي مراد ي سالم بس الاول لازم اخرج من هنا
__________________
عند كوثر وهي أخت مراد ومنة عندها ١٩ سنة في كلية حقوق
صحبة كوثر..... يخرببتك هتموتي كفاية شم بقا هتموتي مني
ضحكت بسخرية .... ها خايفة عليا ولا خايفة اموت في بيتك وأجيب ليكي مصيبة ههههه
صحبتها.... الإتنين ما أنتي بردوا صحبتي إلي بحبها
وقفت كوثر وهي تحاول أن تتزن.... هههههه تصدقي قربت أصدق أحنا مش هنضحك علي بعض ي سميرة إنتي لو صاحبتي بجد كنتي هتمنعيني إني اشرب السم دا مش تشجعيني علية
سميرة ببرود.... لما انتي عارفة أنه سم وعارفة إني وحشة كدا لي لسا مصحباني وبتشربي السم دا
ابتسمت بسخرية.... مزاجي شاااو ي مزة ألتقطت كيس بودرة أقبلك لما يخلص ثم رمت المال في وجهها
سميرة بكرة... اتفوووو كلها شوية وأكسر غرورك ي بنت ابو النجا
ركبت كوثر عربيتها وتجمعت الدموع بعيونها للتذكر كلام علي
فلاش باك
مسحت إيدة.... انا مش عارفة أشكرك إزاي علي إلي عملتة معاية
سحب إيدة بعنف.... علي ما اعتقد كفاية تمثيل لحد هنا وبس
بلعت ريقها خوفا من أكتشاف خطتها... انت قصدك إي
علي بحدة.. قصدي إلي انتي فهمتية ي كوثر ولا أنتي مفكراني أهبل هصدق التمثلية إلي أنتي عملتيها برا
كوثر بتوتر حاولت اخفأة... تمثلية إي انا مش فاهمة
اخرج لها الموبيل وفتح فديوا علي كل إلي حصل في الجراش .. اتفضلي شوفي
أخفضت رأسها بحرج
اتنهد علي ... ممكن اعرف لي عملتي كدا
اتوتر وبداءت تلعب في إيدها عندما وجدت نفسها محاصرة حاولت قلب الطربيزة علية... طب طلما انت عرفت إني بمثل لي وقفت معايا
علي ... لاني بعتبرك أختي الصغيرة و
صرخت في وشة.... بس انا مش عاوزة أكون اختك انا عاوزاة أكون حبيبتك
علي بصدمة ... أنتي اتجننتي إي الكلام إلي بتقولية دا
تجمعت الدموع في عيونها..... اتجننت عشان اكون حبيبتك
علي بصرامة ... إنتي اكيد مش في وعيك استحالة تكوني كوثر إلي اعرفها فين البنت إلي كانت بتخجل حتي ترفع نظرها لحد لما كان بيكلمها إلي كانت بتحمر لما حد يقولها كلمة حلوة
ابعدت نظرها وقالت ببرود.. ماتت عن أذنك وياريت تنسي كل كلمة قولتها وذي ما قولت اعتبرني مش كنت في وعي
باك
نظرت لصورة التي تملأ موبيلها... أنت كمان مش بتحبني
ساقت العربية وتوجهت إلي البحر
نزلت بسرعة من العربية ووقفت أمام البحر واخذت تحدثة بيأس... تفتكر لو موت حد هيزعل عليا او حد فيهم هيتفكرني
بداءت تسير بداخلة... ما أعتقدش أن حد هيزعل عليا ممكن يوم يومين بس بعد كدا هينسوني
دموعها نزلت وضحكت بسخرية... إزاي وإنا عايشة نسيين أنهم عندهم بنت اصلا يبقا بعد ماموت هيفتكروني
أصبح الماء يصل إلي رقبتها نظرت نظرة أخيرا إلي كل ما حولها..... أنت الحاجة الوحيدة إلي بحبها عشان كدا يوم ماهموت هموت فيك
______________
تجهزت كما طلب منها ولبست ذالك القميص الذي يكشف أكثر ما يخفي أخذ تطمن نفسها .... يجي كسوف بقت هو جوزك ولة حق عليكي
وضعت بعض مساحيق التجميل وقامت بوضع عطرة المفضل وجلست تنتظرة حتي يعود
فتح الباب وعندما رأها قام بتتصفير فأخفضت نظرها
ياسر ... ي خربيت جمال أمك
اقترب منها وخلع عنها الروب وتفحصها من إلي لاسف وبلع ريقه... جامدة
رفع ذقنها حتي تتطلع له..... بجمالك دا هتخليني أنسي كل إلي أنا مخططة له
من خجلها حضنتة حتي لا تري نظراتة التي تجعلها تنصهر
ابعدها قليلا وقام بحملها ونيمها علي السرير
لمس خدها برقة نزولا لشفتيها .... تعرفي أنك فريدة جدا من نوعم لأول مرة أكون مع واحدة ومش أقدر ابعد عنها
فتحت عيونها وانتهي تأثيرة عليها عندما سمعت جملتة الأخيرة ابعدت يدة. بحدة .. أنت قصدك إي بكلامك دا
ضحك ياسر وابتعد عنها... هههههه قصدي إنك مش أول واحدة في حياتي
احتدت نظراتة... ولا الاخيرة
وقفت قصادة... يعني إي يعني إنك تعرف بنات قلبي
حاوط خصرها بقسوة..... ولسا هعرف بعدك اقترب منها وقبلها بعنف
ظلت تضربة وتصرخ بأن يبتعد ولكنة يزداد جنونة أكثر بأكثر كلما حاولت الابتعاد عنة فهو يطلع غضبة عليها فهو بداء بلأنجذب لها وفي عملهم لاوجود للحب ولا للغرام
روجين ببكاء هستير.. ابعد عني ابعدي عني ي حسااان انا بكرهك بكرهك
روجين روجين
قامت روجين مفزوعة تتصب عرق نظرت حولها وجدت نفسها في الشركة
سكرتيرة مراد.... مالك ي روجين
مسحت دموعها... ها ما فيش بس انا لازم اروح مش هقدر اكمل شغل
لما أشيأها وغادرت سريعا فهي منذ أن ألتقت بشبية ياسر وهي رجعت تري الكووابيس من جديد
اتنهدت السكرتيرة(( منار )) ... يتري فيكي اي ي روجين مخبياة عني
لم تحبذ فكرة ركوب الاسانسير حتي لا تصادف شبيه فهي ليست مستعدة بعد أن تري وجهُ الكرية من جديد حتي و إن كمجرد شبة بنهم ولكن يبقا يحمل وجة الذي تبغضة
مع نزولها السريع علي السلالم لم تري ذالك الذي يتحدث علي الهاتف بغضب
علي بغضب..... يعني إي مش عارف إي العطل إلي حصل في الاسانسيرات وأومال احنا بندفع ليك فلوس لي اسمع ي شريف ولو العطل دا مش اتصلح خلال نص ساعة اعتبر نفسك مرفود
لسا بيرفع رأسة لكي يكمل صعودة علي السلالم خبطت روجين به وتقعبلت كادت بالسقوط ولكن أسرع هو مسك يدها ألتقت عيونهم بلعت هي ريقها وحاولت سحب يدها لعلها تموت وترتاح من ذالك العذاب
شدها لتقع في حضنة وقال بحدة... إنتي مجنونة يعني انة بحاول اساعدك وانتي عاوزة تموتي
لم تركز ولا مع حرف من كلامة جسدها تجمد برغم علمها أنة مجرد شبية لياسر ولكن عندما لمس جسدها بتلك الطريقة القاسية تجمعت كل ذكرياتها مع ياسر ولم تري غير وجة شحب وجهها وأرتعش جسدها بين يدية وإلي هنا لم تعد تستحمل فأغمي عليها
عندما أغمي عليها ددقق في ملامحها وتذكر إنها نفس فتاة الأسانسير حملها وهو رأسة و هو بحدثها بضيق...هو مش بيحلا ليكي يغمي عليكي إلا لما تشوفيني
عقد حاجبة بتفكير.... بس ياتري لي كل ما تشوفيني وشك بيصفر و يغمي عليكي
ياتري حكايتك إي ي سندريلا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close