اخر الروايات

رواية علمت بزواجي يوم زفافي الفصل الرابع 4 بقلم سلمي المصري

رواية علمت بزواجي يوم زفافي الفصل الرابع 4 بقلم سلمي المصري

علمت بزواجي يوم زفافي
الفصل الرابع
نظرت لها إيناس بي انتصار
خرجت زهره بغضب ونار الغيره تنهش في قلبها من تلك المرأه رفعت سماعة هاتفها وضغطت الازار
حنين : وهو سمحلها تتدخل
زهره : ايوه
حنين : تمام
أغلقت الهاتف معاها
عزام : في ايه ياحبيبتي
حنين : مفيش يابابا مشكله صغيره وهخلصها عن اذنك يابابا
خرجت حنين من المكتب
ذهبت إلى مكتب حمزه
حنين لزهره : هي لسه عندو
اومات زهره برأسها
في داخل المكتب
حمزه : إيناس موضوعنا انتهى سيبني في حالي بالله عليكي سبيني بقى مش كل شويا تفكريني بالماضي القذر ده
ايناس بدلع واغراء واقتربت أكثر من حمزه دخلت حنين فتلك اللحظه فوجدتها مقتربه منه نظرت لحمزه بحزم
حنين بصرامه : حمزه
حمزه بي ارتباك :أمرك
أشارت بي عينها أن يأتي إلى جانبها نفذ حمزه على الفور
حنين بهمس لم تسمعه ايناس :والله لعلمك الأدب من جديد
نظر حمزه إلى الأرض
حنين : عايزه ايه يا ايناس
ايناس بندم مصتنع : عايزه ارجع لزوجي وبنتي انا ندمانه على كل اللى عملته مش قادره ابعد عن حمزه
حنين بسخريه ونطره ناريه لاخوها : حمزه وبنتك امممممممم ثم اكلمك بقوه وصرامه أخرجي برا ولو فكرتي مجرد التفكير انك تيجي هنا هلبسك قضيه تقضي بيها باقي عمرك في السجن برا
خرجت ايناس وهي ذاهبة نحو الباب طبعت قبله على خد حمزه الذي أصيب بدهشه وكأنها تتضرب بكلام حنين لعرض الحائط
فاق حمزه على صفعه قويه من يد حنين نظر لها بحده وحزن خرج حمزه من مكتبه وهو يستشيط غضبا وخرجت بعده حنين
سامح : زهره حمزه ماله خارج مش شايف
زهره : من شويه كان في واحده اسمها ايناس
سامح بصدمه : ايناس.... وبعدين
زهرة : وبعدين الباش مهندسه حنين دخلت وبعدها ايناس خرجت وخرج الباشمهندس حمزه بدقائق
سامح بعد تفكير
سامح : الباشمهندسه عرفت منين اني ايناس هنا
روت له زهره ماحدث بينها وبين حنين
سامح : طيب اياكي تقولي كلام ده لحمزه علشان متحصلش مشكله كبيره
زهره بفضول : هي مين ايناس
سامح بصرامه : خليكي في شغلك
ذهب حمزه إلى بيت دخل غرفته وأغلق بابها بحده جلس على حافة سريره يبكي بشده من ظلم اخته له وقسوتها والي متى سيظل الوضع هكذا ظل في ذاك الوقت حتى نام بملابسه جاءت حنين بعد إنهاء عملها كانت تبحث بعينها عنه في الشقه دخلت غرفته وجدته نائم ويضم رجله إلى صدره وأثر البكاء على خده نظرت له بحزن على رغم من قسوتها عليه فهو احب الناس على قلبها
في الصباح سمعت صوت الباب الشقه يغلق بشده علمت أنه غادر وأنه لايريد الكلام معاها
في مكتبه كان غاضب وبشده
حمزه بصرامه : مين فيكم اللي بلغ حنين اني كان معايا حد امبارح
نظر سامح وزهره لبعضهم ضرب بيده على المكتب ضربه افزعتهم
حمزه : انطقو
زهره : انا يافندم
حمزه بدهشه ثم عاد إلى صرامته : ليه
حكت له كل ماحدث بينه وبين حنين
حمزه بعصبيه : وانتي شاغله معايا ولا مع حنين
زهره بخوف : مع حضرتك
حمزه بصرامه : من بكرا شغلتك هي مجرد سكرتيره واي شئ يخص مكتبي أو أي أوامر هتبقى يامني يامن الباشمهندس سامح مفهوم
زهره :مفهوم
دخلت حنين كعادتها
حمزه : شوف الباشمهندسه واوامرها أنا رايح المعينات
فعل ذلك لأنه كان لايريد الكلام معاها
سامح : حاضر يا ريس
قال ذلك وغادر المكتب
في قصر البنهاوي بالأخص في غرفة روني
روني : كفايا تسمع كلام ماما وروح شوف اخوك وشوف هيعاملك ازاي حمزه بيحبنا صدقني يامروان ملكش دعوه بالمشاكل اللي بينهم
مروان :بس
اعرفكم مروان عزام البنهاوي شقيق روان وكان بينه وبين حمزه خلافات كثيره
روان : مفيش بس اقول لبابا انك عايز تنزل تحت ايد حمزه ولو حمزه ضايقك ابقى اسمع كلام ماما
في الريسبشن القصر
سوزان : انت بتقول ايه
عزام بفرحه : بجد يامروان عايز تنزل شغل
مروان : ايوه يابابا وتحت ايد حمزه
عزام : عيون بابا
في قصر راغب الشناوي
ريحانة : واحشتني اوي ياحبيب ماما
حمزه : وانتي كمان واحشني ياقلبي .... فارس وأسر فين
فارس هو الابن الأكبر لي راغب الشناوي من زوجته الأولى التي توفت كانت علاقته هو حمزه جيده جدا هو في 30 من عمره
أسر وهو ابن راغب وريحانه
ريحانة : فارس لسه مرجعش من الشغل وأسر زمانه نازل
رن موبايل حمزه
حمزه : زعلانه ليه بس طيب حاضر ده عقاب جامد اوي هههههههههههههههههه طيب ماشي سلام
حمزه : فريده هتقطعني لما ارجع ههههههههههههههه علشان مجتش معايا
ريحانة : انت مش هتتلم وتجوز
حمزه : هههههههه انسى ياجميل انا جربت مره واللي كان كان
في شقة حمزه في ساعه 2 صباحا دخل حمزه البيت
حنين : مالسه بدري ياحمزه
حمزه : طريق كان زحمة
دخل حمزه غرفته دون أن يسمع باقي كلامها ووجد فريده نائمه على سريره
مر أكثر من شهر المهم فيهم قسوة وصرامة وتعامل بي جفاء ومن الجدير بالذكر أن حمزه وفريده علاقتهم أصبحت جيده جدا واصبحو يخرجون كثيرا
في المكتب كان يجلس حمزه ومروان
علاقة حمزه ومروان تتطورت سريعا
مروان : ايه ياميزو اتاخرت ليه
حمزه : معلش ياحبيبي كنت يفطر مع فريده
جلس حمزه على مكتبه وامسك الهاتف
حمزه بصرامة: تعالى
وكالعاده دون أن تكمل أغلق الهاتف
سامح : برواحه عليها شويا
مروان : هي عملت ايه ياحمزه انت معاملتك معاها جافه وقاسية اوي
حمزه في نفسه : هي اللي جابته لنفسها
دخلت زهرة وكانت تتألم بشده من نظراته الغاضبة لها لكنها كانت تتدرك انها تستحق عقابه
حمزه : عايز ملف المناقصة الجديده
مروان : انا خلصته وراح على مكتب عزام بيه
زهرة : حصل يا فندم
حمزه بدهشه : انت عرفت تخلص اللي فيه
مروان : ايوه
دخل عزام عليهم بغضب شديد كان يظن أن حمزه من أنجز ذلك العمل
عزام موجها كلامه لحمزه : انت ازاي تعمل كدا كدا ازاي كل الغلطات دي ايه خيبت ولا ايه
سمع إهانات ابيه دون أن ينطق
تتنحنح مروان : احم احم انا اللي خلصت شغل ده انا اسف يابابا
لين ملامح عزام وقال بعاطفه ويدل ذلك على الفرق بين معاملته لحمزه ولمروان : طيب ياحبيبي بعد كدا خلي حمزه يراجع على شغلك لحد ماتتعلم
نظر حمزه بحزن لهم احست نظرة حزنه
مروان : حاضر يابابا
بعد أن خرج عزام سمح حمزه لي زهره بخروج وخرج مروان أيضا لبعض العمل
حمزه : شوفت اول ماعرف اني مروان اللي غلط عمل ايه
سامح : متزعلش ياصاحبي كل حاجه هتتعدل بإذن الله
بعد مرور شهر
في شقة حمزه
حنين : بالله عليك يابابا بنته جواه هتسمعك
عزام بتوعد : والله لما يرجع وانتي تسكتي وهو بيقابل القذره دي من وراكي عرف يخدعك تاني
حنين : والله مكنتش اعرف انا هعرف اعاقبه بالله عليك يابابا سيبو ليا
دخل حمزه البيت كان يرتدي قميص ابيض وبنطلون من الجينز الرمادي
حنين : كنت فين لحد دلوقت
حمزه : مع سامح خلصنا ورق وروحنا النادي
سلم حمزه على عزام وقبل يده كان سلام جافي جدا كانت هذه عادة عزام عند سلامه بحمزه
مسك عزام الصور ورامها في وجه حمزه
عزام : اتفرج كنت فاكر اني مش هعرف
حمزه ابتلع ريقه ونظر لأبيه التي عينه بها شر : والله ابدا
عزام بتهديد : على الله تتدخلي
جذبه عزام بشده ودفعه أمامه بقسوة وادخله غرفته وأغلق الباب
انهال عليه بضربات مبرحه كأنه عدوه ذل يضرب فيه بدون وعي
جريت فريده على غرفة حنين وهي تسمع تاوهات ابيها
فريده : ليه جدو يضرب بابي
حنين بحزن : علشان بابا عمل غلط ولازم يتعاقب عليه مش انتي لما بتغلطي بابي بيعاقبك
فريده : بابي مش يضربني.... انتو واحشين مش بتحبو بابي
خرجت فريده منزعجه حاولت أن تفتح الباب ولكن هيهات فإنها قصيره جدا أتت بكرسي بعد أن حركته بصعوبة وفتحت باب الغرفه لتجد ابيها ممزق الملابس وجدها يركله في بطنه بشده
وقفت أمام جدها وتفرد ذراعيها صغيرتين كأنها تحمي
فريده : ابعد عن بابي
خرج جدها وندم على أنها رأته هكذا
حمزه بوجع ووهن : دخلتي ازاي
فريده :كبت كرثي وطلعت عليه بابي جدو زحلان منك ليه مش انت حلمتني مش نحمل غلط
حمزه : ايوه يا قلبي بس تصدقي اني اعمل غلط
فريده : لا بابي حلو مش بيعمل غلط
كان ينزف بشده من أنفه وفمه اتصل على امه وكلمتها فريده
خرج عزام إلى حنين
عزام : حنين
حنين : نعم يابابا
عزام : من بكرا تشوفي عروسه لي خليني اجوزه واخلص
حنين : حاضر يا حبيبي
خرج عزام في منتهى الغضب والحزن
دخلت عينه وجدته جالس على الأرض ضامم رجله إلى صدره وينزف ويبكي بحرقه صعقت من ذاك المشهد واقتربت ولكن
فريده : ابعدي عنه
حمزه بوهن ونظرات عتاب لأخته :فريده عيب كدا ردي علي مامي حنين كويس خرجت حنين وهي تبكي بشده
بعد قليل جاءت ريحانة وفتحت لها الخادمه دخلت جرى على غرفة ابنها جريت عليه وبي عيونها دموع
حمزه : بالله عليكي ماتعيطي انا كويس
ريحانة بصوت باكي : مين عمل فيك كدا
صمت حمزه
فريده : جدو عزام
ريحانة : ليه يا حمزه
حمزه :فاكر اني لسه بقابل إيناس معرفش معاه صور منين ليا انا وهي وفريده
ريحانة في حسم : وده فعلا حصل
حمزه بصدق :ابدا والله ياامى
قبلت ريحانة رأس حمزه
ريحانة : فري ممكن تروحي ترسمي عقبال مابابي يغير وترجعي تاني
فريده : حاتر
أخذت ريحانة يد حمزه ودخلت بيه إلى الحمام ساعدته على خلع ملابسه كان يرتعش ويرتجف بين يديها احتضنه أمه بدف الأم مما جعله يهدي أتت ريحانة بملابس له وساعدته على ارتداها قامت بالاسعافات الاوليه له وانتهى الأمر على ذلك
في صباح اليوم التالي
حمزه : انا مشهنزل شغل دلوقت ومعرفش لحد امتى
تركها دون أن ترد عليه ودخل غرفته
نزلت إلى عملها وفي مكتبه دخلت وشغرت كرسيه وطلبت زهره في الهاتف
سامح : هو حمزه فين ياريسه
حنين : حمزه تعبان يومين وهيرجع تألمت زهره وخافت عليه كثيرا
سامح هيمسك شغل مكان حمزه وتدريبك معاها يامروان
وبعد أن أنهت كلامها توجهت لي سامح
حنين : عايزك في مكتبي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close