رواية القبطان الفصل الثاني 2 بقلم أسما السيد
back..
وصلو لفيلا الشامي..
ها...انزلي ياقطه..ولا انتي خلاص لزقتي...
ضحكت وقالت...لا بستعد للقفزه الذهبيه...
اكرم بصياح...
انتي يازفته اوعي تقفزي..
قولتلك ميت مره...
انتي زفت بنت...انزلي بهدوء..
ضحكت وقالت..لا هقفز..الله..
انت مالك انت...
استدار له وسحبها من يديها ينزلها ببطء حتي لا تقفز وتتأذي قائلا...
من بين أسنانه...
انزلي يازباله بالراحه..زهقتيني..
غير... واعين...
لمن عينيه..
تلمع بشرار كالشيطان يتوعدها بأشد العقاب..
نزلت اخيرا واقتربت من اكرم قائله...
بحزن...كرمله انا مبحبش هنا..
روحني وهضحك علي جدو سعد
واقوله اني رحت وطردتني فريال..
انا مش عاوزه ادخل..
تفهم خوفها
فهو اكثر من يشعر بها فتلك الفريال دايما
ما تسخر منهم ومن فقرهم..رغم ان لارا تمتلك من الاموال مايجعلها مليونيره
الا انها متشبثه بهم وبحارتهم...
روحها مثلهم.ودماءها حاره ليست كتلك بارده...
قرص خدها بمرح وقال بحنان..
...مش قلنا بلاش مقالب يالارا..
وتفتكري جدك أحمد هيخليكي معانا...
يالا ياقلب اكرم عاوزك بطل...ولا انا معرفتش اربي...
وكأن كلماته أشعلت حواسها بالتحدي...
ومن غيره يستطيع اشعال..
شعلتها الغجريه التي تخفيها تحت وجهتها..
فقالت بحماس...ايوا بقي...
هتشوف..جيالك يافرياااال..
ضحك بسعاده..
وودعها ضاربا كفها بكفه قائلا...
هو دا...
اثبتي بقي علي كدا...عاوزك بطل..
هااا.
اي حاجه هكا ولا هكا كلميني علطول...
اوك..
ودعته واخذت شنطتها منه...
بسعاده واقترب عم سعيد منها حارس البوابه يحملها بسعاده...
.مرددا بحب...
اهلا اهلا ياست لارا...
نورتينا فينك من زمان..
ضحكت بحب وقالت انا اهو..اومال ابنك سالم فين..
+
عاوزه اسأله علي حاجه كدا في الهندسه..
ضحك قايلا في الدرس
..اما يجي هخليه يجيلك..
ضحكت وقالت..اوكش ياعم سعيد..
متنساش...
فسالم يدرس بمدرستها الحكوميه
+
الخاص بالمنطقه التي تسكن فيها وزملاء فصل...
بنفس القسم...وهي وهو زملاء..
+
دخلت للفيلا..
+
فوجدت جدها باستقبالها والجميع أيضا..
+
بينما هو يقف باعلي الدرج ينظر لها ولطلتها المهلكه بعيون تكاد تخرج من محجرها لمرآها..
كان صوت رنه خلخالها يسبقها كما رأها اول مره...
تلك المرأه تحتاج لتهذيب وسيكون سعيدا بتهذيبها..
وبكل سرور...
زوجته الغجريه بشعرها الناري...
ومن غيرها...
يشعر بالفخر وهي يردد بداخله..
كلمه..زوجتي...
يالله تلك الجنيه المشتعله...
زوجته..
لمعت عيونه بمكر..قائلا لنفسه...
ماشي يالارا هنشوف...
اقترب سليم منها بسعاده قائلا...
لولا يالوله...
وحشتيني يابت ايه اللوك الجامد دا..
عبايه مره واحده...
دا ايه الايمان دا...
مش واخدين علي كدا الله يكرمك...
+ضحكت وتجاهلت الجميع كعادتها
حينما تأتي قائله...
دا اكرم الزفت هو اللي بيحكم عليا البسها..
لم يحتمل... كلامها...
.اكرم..اكرم...
استمع لها تكمل...قائله...بس ايه رأيك بقي..
صدح صوته بغيظ منها...
قائلا...
بنبره جاده
جعلت الجميع ينظر له بذهول..
قائلا...
لا جامده أخر حاجه...
عبايه وخلخال...ناقصك بس صاجات وتبقي ولا أجدعها رقاصه..
.في الموالد..
نظرت لمصدر الصوت بحده..فتجاهل وقع نظرتها علي قلبه الذي يدق بعنف...
ونظر لها بتحدي..
فنطقت وهي تتخصر وسطها بيديها قائله...
نعم..نعم..ودا من ايه انشالله...
بيطلعوا امتا دول...
مابراحه ياأمور..
اتكلم علي قدك ياعسل...
اف...ابتدينا بقي..
وبلحظه كانت فتحت العباءه بحده ورمتها علي الكرسي ورائها..
فشهق بصدمه من لبسها وقله حيائها...
قائلا...بحده وهو يلمح ماترتديه تلك الوقحه...
ايه القرف اللي لبساه دا...
لارا..بحده..وانت مالك انت
ايه القرف دا...
حاجه خنيقه...
والمصحف كلمه تاني وهكون ماشيه من هنا...
انت حر بقي ياسياده القبطان...
وانا بصراحه هموت وامشي من هنا...
وغمزت لسليم الذي يضحك بقهقهه عليها..
+
مهلا لم يستطع ان يتمالك نفسه اكتر..
تلك الوقحه سيربيها...
+
لمح سليم يوسف يهبط الدرج مسرعا....
فولول بيديه قائلا...يالهووي..
دي باينها هتولع الحق ياجدي...
جده بمكر...
اسكت يازفت خليه يربيها...
حمش يااد.
+
مش شكل خيبتك التقيله..
نظر له سليم بغيظ...
ماشي ياجدي...
اثبت علي كدا...
الجد بلا مبالاه...
ياشيخ اتنيل...
كان قد..
وصل لها وامسكها بعنف من يديها قائلا...
اقسم بالله يالارا لربيكي من اول وجديد..
وصاح قائلا...
امشي معايا..
رددت فريال..بقرف..
يوسف..نو..نو.اوعي تلمس الفالجر دي...
دي معديه...ياااي..سيبها...
التفتوا الاثنان لها بحده..
هو كان سيوبخ والدته..
اما هي...لم تمهله الكلام...
فقالت..بحده فالجر في عينك ياحيزبونه انتي...
انصدم منها قائلا...من بين أسنانه...
هيا حصلت كمان...
همت فريال انت تصفعها
الا ان يد يوسف منعتها وهو يمسكها بقوه..قائلاا لامه...
اياااكي..تعمليها..
مش هسمحلك....
فريال..بغضب...بتمسكني انا كدا فريال هانم..امك..عشان قليله الادب دي...
همت ان تصرخ بها الا ان صوت يوسف الهامس اصمتها قايلا..اياكي...
😒😒😒😒
نظرت له بغضب
وترقرقت الدموع بعينيها وحاولت دفع يديه التي تمسكها الا انه لم يتركها...
ونظر لامه قائلا..
وهو يلمح دموعها التي تقاوم النزول..
+
اسمعوا.. كلكو من هنا ورايح...
لارا.. تخصني انا..
واللي هيتعدي بكلامه معاها..
هيواجهني انا...
فاهمين...
تكلمت امه.. قائله..
ايه اللي بتقولو دا...
مين دي... عشان تخصك..
يايوسف...
انت فين وهيا فين...
بنت الشوارع دي...
يوسف بحده...
ماما..مسمحلكيش...
واشار لهم قائلا...
وعشان تعرفوا لارا..تخصني في ايه..
..بالليل في حفله هنا...
+