رواية نيران الحب الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم اماني المغربي
نيران الحب 
{22} صلو علي النبي
عاد مراد متأخرا من الشركة لكي لا يلتقي بمنة ولكنة عندما دلف إلي الداخل وجدها تنتظرة توجهت له بحب .. أتاخرت لي
مراد ببرود....عندي شغل
مراد .... شبعان عاوز انام وبس
جريت وراءة ومسكت بيدة.. تمام ننام
ابتسم بسخرية فهي في الصباح كانت تطلب منة الطلاق والآن تتشبث به تهتم هو يعلم لماذا تفعل كل ذالك ولكنة لم تحصل منة علي شئ
زال يدها...ممكن افهم إنتي بتعملي اي دلوقتي
تعلقت بعنقة..... بعمل إي بعتهم بجوزي حبيبي
ابتسم بخبث فهو عجبتة اللعبة حاوط خصرها وقربها منة حاولت التراجع لان الأمور بداءت تخرج عن السيطرة ولكنة قيد حركتها دفن رأسه في عُنقها .. كان نفسي اكمل الي بدئناة ي روحي بس النهاردا يوم أماني .
تركها مصدومة وصعد لغرفت تلك العقربة كما اسمتها
صرخت بأعلي ما فيها .. أنا بكرهكككك ي مراد بكرهك
كانت ستقع من علي درجات السلم ولكن يد ساعدتها نظرت إلي ذالك الشخص وهمست... بابا
دخل إلي الغرفة وهو ينثر شعرة فالتلك المجنونة ستفقدة صوابة
شعرت أماني بحركة في العرفة فتحت عينيها وجدت مراد قامت سريعا واتجهت الية وارتمت في حضنة..... كنت مفكرة انك مش هتدخل هنا تاني بسبب السنيورة
ابعدها عنة .. أسمها منة وبعدين انا هقسم بينكوا الأيام بعمل ربنا وانتي يومك النهاردة
تعلقت في رقبتة .... اخيرا ي مراد حسيت بيا واقتربت منة تُقبلة
زقها مراد بضيق.. إي إلي بتعملية دا
اماني بغضب... بعمل إي ي مراد مش انت جوزي بردوا
مراد بحدة... علي الورق ي هانم ولا احب افكرك
لو ناسية
اماني بضيق وعصبية.... مش ناسية ي مراد بس انا زهقت انا عاوزة حقوقي مفيش حد يقدر يستحمل إلي بستحملة احنا بقلنا خمس سنين متجوزين وعلي الحال دا
مراد ببرود وهو متوجة إلي الأريكة... والله انا قولت ليكي قبل كدا عاوزة تتطلقي ابقي تعيشي حياتك وابنك هيفضل معايا اربية احسن تربية ووقت ما تحبي تشوفية اتشرفي في إي وقت
اقتربت منة تجر ناعم جلست بجانبة علي الاريكة وحضنت ظهرة بطريقة مثيرة.... بس انا بحبك ي مراد ونفسي اكون معاك عيلة قَبلت ظهرة تعال ننسي الماضي ونفتح صفحة جديدة مع بعض انا مستعدة اعيش تحت رجل منة خدامة بس اكون مراتك
ووقف معطيها ظهرة وأردف بجمود..... انتي عارفة كويس إني بحب منة ومقدرش اخونة ولا أفكر في غيرها
وقفت أماني بغضب .... دا علي اساس إنك مش مع كل وحدة شكل
لف لها بغضب ومسك زراعها.... انتي عاوزة توصلي لأي بظبط
أماني بهجوم... عاوزة اوصل ليكي أنا عاااوزاك ي مرااد هجمت علية وقبلتة تحت صدمتة من فعلتها الجريئة وطلبها الأجراء
زقها بقرف وضربها كف مسح شفيفة بقرف .. انتي اتجننتي
صرخت أماني بوجة.. ايو اتجننت اتجننت لاني عاوزة جوزي دي حقي ي مراد حقي ولازم تعرف إنك لما تمنع نفسك عني يبقا حرام وتغضب ربنا
ضحك مراد بسخرية.. مش لما جوزنا يكون حقيقي
اماني بصدمة .. انت قصدك اي
مراد ... قصدي ي هانم بمجرد ما احنا عملنا الاتفاق بتاعنا وحددنا فترة لجوازنا فاحنا جوزنا حرام شرعا عشان كدا أنا مش بقرب منك غير أن كل إلي عندي ليكي هو حقوقك بعد الطلاق وقت ما تحبي تتطلقي وتشوفي حياتك انا مستعد اطلقك وكل مرة اقولك كدا بس انتي عجبك الهيلمان والفلوس عربيات تتغير كل شهر تروحي تشتري اغلي المجوهرات الخ الخ الخ يعني انتي إلي سجنة نفسك بنفسك
وتركها وغادر الغرفة مقرر النوم في غرفة عز برغم أنه ليس من صلبة ولكن هو من رباة يرا نفسة به وهو صغير لذالك يحبة بجنون يتذكر عندما كان وحيد لا يوجد لدية اب وجاء ابو منة لينتشلة من ذالك الضياع وجعل له بيت يحتوية وحنان لم يستطع والدة الحقيقي أن يعطتية له لذالك قرر أن ينقذ عز مثل ما تم أنقاذة
في نفس الوقت عند منة
منة بضياع ... بابا
حصنها الاب بحنان جارف. والدموع في عينة.... أخيراً ي حتة من قلبي شفتك انا اول ما عرفت انك هنا في مصر خلصت كل شغلي برا ورجعت
حضنتة منة وبكت .... وحشتني قوي ي بابا
الاب ... لي ي حبيبة أبوكي تعملي فينا كدا و تحرقي قلبي عليكي
ابتعدت قليلا عنة ودموعها تغرق وجهها قالت بكلام متقطع بسبب بكائها..... عشان مش لقيت السند ولا الظهر إلي اتسند علية
مسك كتفها... لي ي حبيبتي بتقولي كدا
ازالت يدة وصرخت لكي تخرج لو جزء قليل مما في داخلها..... عشان حضرتك في الوقت إلي كنت عاوزاك فية اتخليت عني وقفت في صف مراد وعملت عليا انت وهو تمثلية عشان ارجعلة مع انك عارف هو قد إي جرحني وقد إي هو كسرني ومع ذالك وقفت معاة واجبرتني اني ارجعلة مع إن كان لسا الجرح بتاعي ما لمش ساعتها حسيت اني لو حدي محدش معايا ومحدش هيفهمني مهما صرخت وعليت صوتي محدش كان هيفهمني
شدها أبوها في حضني.. كان غصب عني ي قلبي كان غصب عني كان لازم أعمل كدا
ابتعدت عنة عاقدة حاجبيها ونظرت له بتسأل ...... غصب عنك إزاي
قبل أن يقوم برد سمعوا صوت تصفيق نظروا بإتجاة الصوت وجدوا
كوثر تنزل علي الدرجات وتصفق
كوثر.بسخرية .. واو ما اعظم هذا القاء بين الأب وبنتة بجد تأثرت حبيبة قلب أبوها وأمي رجعت عشان تاخد الصدارة ض
الاب بأستغراب من أسلوبها الساخر.. كوثر
ابتسمت منة وهمست... روبانزل مش معقول تقدمت منها بأشتياق فهي قد اشتاقت لها كثيرا برغم أنها تغيرت كثيرا فقد قامت بقص شعرها الذي كان في الماضي يصل إلي الارض وملامحها نضجت كثيرا فهي تركتها وهي عندها ١٣ سنة
حاوطت وجهها... كبرتي وبقيتي عروسة
زقت إيدها بكرة..... بطلي بقا دموع التماسيح وبطلي تمثيل انك بتهتمي
الاب بحدة بعد أن رأي إنهيار منة في البكاء بسبب طريقة أختها السيئة..... كوثررررر انتي إزاي تكلمي اختك الكبيرة كدا
ضحكت بجنون فهي منذ قليل اخذت جرعة هروين وضعت يدها علي فمها تكتم ضحكتها عندما رات الجميع ينظر لها بأستغراب.. اسفة اسفة نسيت أن دي بنتك حبيبة قلبك إلي ما تستحملش عليها الهوا
اقترب منها مصدوم فهو يرا الكرة و الغيرة في عين ابنتة الصغيرة لابنتة الكبرا.... إي الكلام إلي بتقولية دا ي حبيتي انتي ومنة بناتي
حكت أنفها وقالت بعدائية وعينيها مليئة بالدموع.....ابعد عني انت عمرك ما حبيتني طول عمرك بتحب بنتك دي وبس شاورت علي منة المنهارة من البكاء فهي لم تتوقع أن روبانزل خاصتها تكرها إلي ذالك الحد
وانتي كماااان بطلي دموع التماسيح دي اه
وضعت يدها علي خدها ونظرت إلي من قام بضربها وجدتها والدتها
منة .. ماما
الام ... كان لازم أعمل كدا مسكت زراعها بحدة .... مالك طيحة في الكل كدا لي ها بقالك فترة بتكلمينا بقرف إي عملنا ليكي إي ها عشان مش طيقا حد فينا كدا دخلناكي احسن مدارس وعلمناكي احلي تعليم ومش حرمنيك من حاجة عاااوزة إي تاني
شدت زراعها وصرخت في وجهها ودموعها بداءت تنزل كشلال.... مش عاااوزة حاجة من دا كلة كل إلي عاوزة إني ألقي حد فيكوا يحبني يحتويني ويخدني في حضنة لما اعيط مش ترموني في مدارس داخلية
مسحت دموعها.. قال إي عشان البية ابويا مش عاوز يتعلق فيا عشان مش اعمل ذي الهانم واهرب وارجع اكسر أقلبة من تاني
صدمة علي وجة الجميع
كوثر. انا بكرهركوا كلكوا ابويا إلي من حوالي خمس سنين ما شفهوش غير خمس مرات وامي إلي مش شايفة حد قدامها اصلا غير وجع أستاذ مراد
ضحكت بمرار.. حتة يوم ما قولت لها اني حاولت انتحر ما هتمتش وفكرتني بهزر ههههه
ودا كلة لي عشاااان الهانم إلي هربت مع عشقها
شعرت بأحد يلفها ويضربها كف .. اخرسي
الجميع٣.. مراد
شدها من زراعها وقربها من منة .. إلي قدامك دي أشرف منك فاااهمة ودي اختك الكبيرة ي هانم ولازم تحترميها ١ ولكن احنا قصرنا في تربيتك انا هرجع اربيكي من أول و جديد
زقتة بكل ما اتت من قوى .... انا بكرهكوا كلكوا ما صحيح ست الحسن والجمال ما تغلطش ابدا
وجريت بسرعة لتخرج من القصر
مراد عندما وجدهم سيلحقون بها .. محدش يتحرك من مكانة ذي ما هي خرجت هترجع لوحدها
مسكة منة من قميصة .. انا إي قلبك دا اي كش اختك دي ممكن تعمل في نفسها حاجة
مراد بجمود... إلي عندي قولتة ررررررررعد رررررعد محدش يتحرك خطوة واحدة من هنا
رعد ... احم الانسة كوثر
مراد... محدش يمنعها من الخروج
الاب .. انا مش هقعد هنا وبنتي منهارة
مراد ببرود.. رعد لو حد فيهم خرج رقبتك هتكون مكانة
ظلت تجري في الشوارع في منتصف اليل وحيدة ضائعة تبكي وجدت نفسها تقف امام منزل بيتر لا تعرف لماذا جاءت او كيف مازال العنوان ثابت في ذاكرتها وهي لم تأتية غير مرة واحدة صعدت درجات السلم لا تعرف لماذا اتت اه بالتحديد بر غم كل ما حصل بينهم ولكنها تشهر بالأمان مهو فهو أنقذ حياتها أكثر من مرة
احدهم خبط بها هي صاعدة ولكن لم تنتبة... كوثر
نظرت إلي الصوت ذالك الصوت تعرفة جيدا بيتر
ارتمت في حضنة وظلت تبكي كأنها تشتكي له من ذالك العالم الذي لم يعطيها غير الحزن
حضنها جامد شعر بنغزة في قلبة عندما وجدها تبكي ظل يهداء فيها... اهدي متعيطيش
كلام متقطع... هو انا لي محدش بيحبني لي الكل بيكرهني هو انا وحشو
بابعدها وقام بأحاطة وجهها وقال بعفوية ... لا ي روح قلبي أنتي ولا وحشة ولا حد بيكرهك
نظرت له بتوهان لعلها تقراء الصدق في عينة
اتنهد بيتر ومسك يدها .. تعالي نطلع فوق عشان لو حد شافنا ممكن يفكر في حاجة وحشة وانتي انقي من إي حد يشوة سمعتك
نظرت له بضعف.... بعد كل إلي انت تعرفة عني ولسا بتقول نقية
مسح دموعها.... تعالي ي كوثر نطلع فوق ونتكلم فوق احسن
مسك يدها وصعد بها إلي شقتة بينما كانت هي تنظر له كأنها تنظر له لأول مرة هو وسيم حد الجنون لأول مرة تلاحظ ملامحة الرجولية هي تكرة الرجال الشقر ولكن هو به شئ مختلف لأول مرة تعترف هي منجذبة له من أول ما رأتة يبكي في الشركة وعلي كان مجرد إعجاب هي أدركت كل ذالك الان عندما احتواها بين زراعية
اقعدي لحد ما اجيب ليكي حاجة تشربيها
ذهب إلي المطبخ وصنع عصير ليمون ووضع بداخلة حباية وابتسم بشر
اشربي وضعت يدها علي رأسها فهي تشعر بالصداع الشديد من كثرة ا لس علي شعرها ... حاسة بأية
كوثر ...دماغي هيتفرتك
بيتر بخبث...طب اشربي
كوثر ... لا لا مش قادرة
غرز يده في خصلات شعرها وأجبرها علي شرب العصير
لمس خدها ... تعرفي أنك جميلة اوي
اقترب منها
استوب
اولا حبيت أرد علي الناس إلي بتقول الرواية طولت علي الفاضي ومفيش احداث تذكر انا مش مضايقة من الاراء بالعكس دا حاجة بتفرحني عشان لو حاجة عندي غلط ومش وخدة بالي منها هما بيخلوني اخد بالي ودا حاحة بتفدني ف حبة اشكرهم

ثانيا احب اقولهم انا الاحداث إلي فاتت كانت لازم تحصل ما انا ماينفعش اكشف ليكوا الاحداث كدا وش غير لما يكون في تفسير ولا هنرجع ونقول دا أنتي بتكروتي الاحداث ودا متأكدة ١٠٠ في ١٠٠ أنة هيحصل لو الاحداث مشيت بسرعة وكشفت الأسرار من غير ما فسر فأنا ماشية بترتيب تسلسلي اسف لو الرواية اصبحت مملة بس للاسف مش هقدر غير امشي بالتسلسل بتاعها ومش هقدر أسرع الاحداث ذي ما حضرتكوا عاوزين ولو زهقتوا انا بعتذر ليكوا وممكن مش تقروا الرواية غير لما تخلص وابقوا اقروا اخر الفصول عشان تعرفوا إلي انتوا حبينة من غير تضيع وقت اسفة لو كنت أطلت عليكوا
اتمني رأيكوا في البارت دا لان مجرد كلمة بترفع من معنوياتي لاني بصراحة بداءت افقد الشغف وحاسة أن الناس بداءت تكرة الرواية
لو بجد بقت وحشة قولوا وانا مستعدة الخص ليكوا الىواية في بارت عشان تعرفوا الغامض إلي فيها عشان فضلكوا وبس
