📁 آخر الروايات

رواية الذئب القاسي الفصل العشرون 20 بقلم فاطمة عمارة

رواية الذئب القاسي الفصل العشرون 20 بقلم فاطمة عمارة



الفصل العشرون ❤
الذئب_القاسي🌸
بقلمي فاطمه عماره👑
~~~~~~~~~~~~~~
قال الشعراوي "
_لن يفهمك احد في هذا الوجود مهما كان قريبآ منك مثل الله فقلبك مكشوف بين يديه' الجآ اليه تكلم أو لا تتكلم سيفهمك حتي لو لم تفهم نفسك ♥
~~~~~~~~~~~~~~
**عشان الناس بتقول انها بتنسي الاحداث 😂😂 الفصل اللي فات وقفنا ان ليل دخل الاوضه اتخض من اللي شافه
وان آدم كان بيضحك مع هاله واتخض بسبب دق علي باب الجناح
*************

لم ينتظر ردها ولكنه مال يلثم ثعرها بحب ورقه سرعان ما ابتعد عنها بسبب دق عنيف علي باب الجناح !!!!

ابتعد عنها بفزع من يدق الباب هكذا !!!!!
آدم بجديه "خليكي هنا اما أشوف مين"
اومأت بصمت فتحرك من أمامها نحو باب الغرفه وتوعد لمن يدق الباب هكذا !! فتح الباب بعنف وجدها هذه الوقحه تقف امامه بثياب تكشف اكثر ما تستر

رانيا بلهفه "آدم الحقني"
آدم بعنف "انتي مجنونه ازاي تيجي هنا وبلبسك دا"
رانيا بخوف مزيف "كنت دتخله آخد شاور بس سمعت صوت جوه خفت اوي جيتلك عشان تشوف ف اي"

زفر آدم بضيق رادفا "خليكي هنا وهدخل اطلب حد من تحت يشوف ف اي"
نفت سريعا "لا يا آدم مينفعش تعالي أنت مش هينفع افضل كدا باللبس دا"

تمتم بغضب "إستغفر الله العظيم يارب" ثم نظر اليها وقال بغلظه "اتفضلي قدامي ثواني وجايلك"

نحركت من أمامه مبتسمه بخبث لنجاح خططها ولم تعلم ما سيحدث لها
دخل الغرفه بلغ زوجته بما حدث وافقت باستسلام مزيف تريد ان تفتك بتلك الحيه

خرج وجدها تنتظره وما ان نظرت اليه رسمه علي وجهها ملامح الخوف والفزع

آدم بحزم دون ان ينظر اليها "اتفضلي وريني اوضتك"
تحركت امامه وقلبها يرقص فرحا وما ان وصلوا الي الغرفه تحرك آدم نحو الداخل يبحث عن سبب خوفها ولكنه لم يجد اي شئ علي الاطلاق

آدم بجديه شديده "مفيش حاجه متخافيش ولو بعد كده حسيتي بحاجه ابقي اتصلي بالروم سيرفس ومتخرجيش بالشكل الزباله دا تاني"

تحركت أمامه بغنج مقصود ثم تحدثت بدلع
"سوري يا آدم بس كنت خايفه موت"

نظر اليها بإشمئزاز ثم تحرك فجذبته هي ما من رأت غايتها واحتضنته تصنم هو ممن حدث ثم بعد عنها بغته وهوي بكفه علي وجنتها رادفا بعنف
"انتي بتعملي اي يا حقيره انتي"

"لا سيبلي الطلعه دي بقي يا برنس" تطلع الي صاحبه الصوت الذي يعرفه جيدا وجدها تنظر اليها بشراسه تود بإن تفتك بها

تقدمت منها بخفه وسرعان ما انقضت عليها صارخه بوجهها وهي تلكمها
"يا حيوااانه يا زباله عايزه اي من جوزي يا بت ها والله لاموتك يا انثي البغبان يا كلب البحر انتي"

رانيا بصراخ "آآآه سيبيني يا متوحشه انتي مالك احنا بنحب بعض"

ما ان قلتها حتي جذبتها هاله من خصلاتها بعنف كادت ان تقتلعها من جذورها وتهاوت عليها بالصفعات والكمات والعض ايضا

هاله بعنف وهي تمسك يدها لكي تعضها "طب تعالي بقي يا زباله والله لوريكي"

رانيا بصراخ "آآآآه يا عضاضه حوشها عني خلاص مش قادره"

هاله بغيظ "انتي لسه فيكي نفس يا شرشوحه انتي والله لوريكي"

جلست هاله علي بطن تلك الحيه وكالت لها العديد من الضربات وفركت وجهها بقوه حتي ازالت تلك الالوان التي تلون بها وجهها وازالت رومشها الاصطناعيه فأصبح وجهها ملطخا "تشبه الزومبي" واحمر الشفاه الكثيف الذي تضعه لَوث جانب فمها فأصبحت شبه انثي

هاله بغيظ وهي مازالت تكمل "اياكي يا حيوانه يا ذباله انتي تيجي ناحيه آدم ونحيتي تاني هااا والله المره الجايه هرميكي من البلكونه يا جاموسه انتي"

رانيا بتعب "كفايه خلاص سيبيني بقي"

قامت من مجلسها وجدت كوب ماء علي الكومود أخذته ثم سكبته عليها دفعه واحده فشهقت بقوه كل هذا

وآدم لم يستطيع ان يتنفس من كثره الضحك بسبب شراسه طفلته التي اكتشفها توا

هاله بعنف "انت بتضحك علي اي وبتصدقها ليه اصلا وعاوز تساعدها بس انا متكلمتش عشان واثقه فيك بس كنت عارفه انها هتعمل كدا عشان كدا جيت وراها والدليل انها سايبه الباب مفتوح" قالتها وخرجت تاركه لدموعها العنان

آدم ناظر التي تلك التي دهسها قطر بنظره احتقار هاتفا بغضب هادر
"اقسم بالله اقسم بالله كمان مره لو شفتك ولو صدفه هتندمي" ثم تركها

تاركاا اياها في حاله مزريه وكل عذا تغلي من الغضب فهاله اعطتها الدرس بحق

عاد الي جناحه وجد طفلته وحبيبته تجلس علي الارجوحه الموجوده خارجا في الهواء ووجد الموع تسيل بشده علي وجنتها ولكنه لم يعرف لماذا فهي أخذت بحقها من تلك الافعي ولكن لما تبكي !!!!

************************************
صعد السلم الداخلي حاملا بين يديه الطعام ايعقل !! صعد متوجها الي غرفتهافتح الباب بهدوء سرعان ما تحول الي الصدمه من هول ما رآه !!!!!!!

وجدها تمسك بمقص وتقص شعرها البني الطويل حتي قصته الي بدايه كتفها

ليل بفزع "انتي بتعملي اي يا مجنونه"
نظرت اليه ببرود وكادت ان تذهب لتدلف الي المرحاض ولكنه قبض علي معصمها برفق يديرها له

ليل بغصه وهو ينظر الي عيناها المترقرقه بالدموع ووجنتها التي مازلت متورمه
"ردي عليا عملتي كدا ليه"

تريد ان تعاقبه بما سببه لها تريد ان تندمه علي ما أقترفه بحقها لكي تسامحه فيما بعد لانها علمت أنه يحبها فاردات ان تربيه لكي تقدر علي مسامحته لانها لا تستطيع مسامحته بسهوله ولكنها موجوعه وبشده اردفت بدموع هبطت دون اردادتها
"عشان متلاقيش حاجه تشدني منها"

شعر بإحد يعصر قلبه ويقطعه إربا إربا لها كامل الحق فيما قالته ولكنه نادم اردف بحزن
"انا .....

قاطعته بصراخ تود بإن تخرج غضبها وحزنها ووجها لم تقدر علي الظهور قويه ثانيه لم تقدر علي الكتمان مره آخرها صرخت في وجهه ببكاء

"إنت إي انت حقييير أحقر بني آدم شفته في حياتي هااا عملت فيا كدااا ليه قلبت حياتي دمرتها هددتني واتجوزتني غصب خليت احلي يوم لكل بنت اسوء واتعس يوم في حياتي ضربتني وذلتني واهنتني هااااا اكمل هكمل قولتلي انك ريكلام وشمال ومش متربيه
أخذت شهقاتها في التعالي ووقف هو يتمزق من اجلها لكنه ارادها ان تخرج كل غضبها إتجاهه

اتهمتني في عرضي وشرفي استحملت منك اللي محدش يقدر يستحمله وجعتني نفسيا وجسديا هااا عاوز اي تاني ناقص اي معملتوش رد عليا متسكتش ناااااقص اي اها ناقص تغتصبني صح"
قالت الاخيره بصراخ وهي تبكي بعنف انهارت باكيه بالمعني الادق وتهاوت تجلس ارضا تضم ركبتيها لصدرها ونظرت اليه نظره لم يقدر ان يفسرها ولكنها اردفت بسخريه ومراره

"بس انا نسيت ان ليل بيه الرواي مبيقربش لوحده ريكلام عشان كدا مقربتليش"

كفي لم يقدر علي تحمل المزيد فتمزقت انياط قلبه والدموع التي غطت وجنته بدون شعور منه اقترب منها وجثي علي ركبتيه فقط من اجلها

وضمها الي صدره بالرغم من مقاومتها اردف ببكاء.
" آنا آسف والله آسف عارف اني حمار وغبي ومتسرع بس سامحيني يا عين والله غصب عني الغضب عماني ونار الغيره حرقتني آنا آسف"

عين بصراخ "ابعد عني دلوقتي مش طايقه أشوفك مش طايقه اسمعك حرااام عليك اللي عملته انا خلاص اعصابي انهارت معتش قادره معتش مستحمله ارحمني بقي"

كان يحاول بأن يضمها مره آخري ولكنها رفضت بهستيريه وانهارت في البكاء بكت بعنف وشهقاتها تكاد تُسمع من بالخارج ثم في لحظه فقدت كل مقاومتها واستسلمت ......وسقطت مغشيا عليها يكفي هذا لم تتحمل ارادت ان تعاقبه فعاقبت نفسها بتذكر كل شئ وعاقبته ايضا !!!!!
هرول اليها وجثي عاي ركبته واحتضنها بلهفه قائلا بخوف
"عين ابوس ايدك فوقي متخوفنيش عشان خاطري ... عارف اني مليش خاطر عندك بس قومي ..قومي يا عين"

وما من مجيب فقط بشره شاحبه شحوب الموتي شفاه قاربت علي اللون الابيض والازرق معا نفسها غير منتظم جحظت عينه بشده ودقات قلبه تكاد تصم أذنه هتف برعب وهو يحملها ويضعها علي الفراش
''عين فوقي انا هطلب الدكتور حالا'' بالفعل أخرج هاتفه من جيب بنطاله وحادث الطبيب

وجدها بالفعل تختنق وتنفسها غير منتظم وضع يده علي صدرها يحركها صعودا وهبوطا ولكن بدون فائده وضع يده علي فكها يضم شفتيها وضع شفاها ينقل لها الهواء عن طريق فمه فيما يعرف بالتنفس الصناعي لاول مره يخاف علي أحد لاول مره قلبه يدق بهذه الطريقه

مر بعض الوقت ووصل الطبيب وأمره بإن يبقي خارجا حتي يتم فحصها فوافق بقبه حيله دون ان ينطق ببنت شفه وظل خارجا وها هي بضعه دقائق وخرج الطبيب !!!!!!!

************************************
ظل ينظرلها لها وهي نائمه علي ذلك الفراش بحزن تقطع قلبه لحظه انهيارها تلك ود بأن يذهب الي تلك الحرباه ويقتلها ليشفي غليل قلبه الذي تحطم ولكن مهلا سيضعوها في شر اعمالها فلينتظر لا يهم

شعر بها تتململ فيه فراشها فذهب اليها بلهفه خائفا ان تكون تشعر بوجع

نور بخفوت "أدهم .... أدهم"
امسك يدها ولثمها بعمق "قلب وروح أدهم"
ابتسمت بوهن فاردف هو بقلق "حسه بوجع او حاجه"
اردفت كاذبه هي لو تود ان تذيد من قلقه او خوفه "لا يا حبيبي انا كويسه"

أدهم بابتسامه "طب تعالي اساعدك تقعدي عشان تاكلي لحد أكرم وبيجاد ما يجوا"
نور والدموع تترقرق في عينيها "كان نفسي اشوف ماما وبابا وعمو قبل ما يسافروا"

ازال الدمعه التي هبطت علي وجنتها
"كفايه عياط يا روحي معلش بيجاد وأكرم هيخترعوا أي حجه عشان مامتك متقلقش وكلها اسبوعين تلاته ويجوا إن شاء الله يلا بقي عشان تقعدي وتاكلي"

ساعدها في الجلوس برفق ولكنها تآوهت
أدهم بخوف "مالك انادي للدكتور"
نور بابتسامه تخفي وراءها آلمها "لا يا حبيبي انا كويسه"

اومأ وهو غير مصدق لحديثها وجلب الطعام ليطعمها ولكنها ابت
نور بنفي "لا مش جعانه دلوقتي مليش نفس"
أدهم بجديه مصطنعه "مفيش حاجه اسمها مفيش نفس هتاكلي يعني هتاكلي"
نور برفض "لا عشان خاطري مش جعانه"
ادهم رافعا حاحبه بأمر رادفا بصرامه "نور افتحي بؤك ومش هتنيها"

جعدت انفها بضيق طفولي ثم فتحت فمها ليطعمها هو بهدوء رادفا بضحك "شطوره يا روحي"

نظرت اليها شزرا ولم ترد ليكتم ضحكته بصعوبه علي طفولتها يحمد الله كثيرا في سره علي وجودها في حياته
مر بعض الوقت وقد انتهي من اطعامها لترف هي بضيق
"خــلاص كفايه"
اردف بابتسامه "خلاص يا عمري" ابتسمت بحق ف أدهم استطاع بحبه وحنيته بإن ينسيها ما هي به حتي ولو قليلا

أدهم بتساؤل "مرتاحه كدا ولا تنامي تاني"
نور بابتسامه "انا كدا تمام يا حبيبي متقلقش بس هو انا هروح امتي"

أدهم بابتسامه وهو يمسد علي خصلاتها برفق
"يومين كدا بس نطمن عليكي ونروح"

اومأت بابتسامه قاطعهم دق علي بابا الغرفه فأمر ادهم الطارق بالدخول فدلفت الممرضه

هاتفه بابتسامه "حمدلله علي سلامتك يا مدام "
نور بابتسامه صغيره "الله يسلمك"

"معاد الحقنه بتاعه حضرتك وكمان قياس الحراره"
قالتها الممرضه بعمليه فذعرت نور عندما لفظت ب "الحقنه" بخوف طفولي

نور بخوف "حقنه اي مش عوزه حقن"

************************************
كان ينتظر خروج الطبيب علي أحر من الجمر مر بعض الوقت حتي خرج الطبيب

ليل بلهفه "طمني هي عامله اي"
الطبيب بعمليه "للاسف عندها انهيار عصبي حاد وجسمها كله كدمات ووشها وارم جداا "

أعمض عيناه بألم واردف بغصه"طب والحل"
الطبيب بعمليه "ممنوع الزعل والتوتر والعصبيه خليها تعمل اي حاجه حتي لو هتكسر سيبها تكسر خليها تطلع عصبيتها ولو حصلت وضربتك سيبها تضربك "

نظر اليه نظره ارعبته فاردف سريعا "انا بقول لحضرتك اللي فعلا ممكن يحصل وياريت تنفذلها اي حاجه هي عوزاها"

ليل بجديه "تمام اتفضل انت" تحرك الطبيب من أمامه وهو يبتسم بخبث

اما هي بالداخل كانت بحق مريضه ومجهده بشده ولكنها ارتاحت بعد ان واجهته وافرغت عضبها لتستعد لتربيته
ضحكت بخبث بس الحوار الذي دار بينها وبين الطبيب

Flash back
عين بهدوء "دكتور ممكن اطلب من حضرتك طلب"
الطبيب "طبعا اتفضلي"
عين بخبث "عوزاك لما تخرج تقوله .............
الطبيب بدهشه "انتي تعبانه فعلا بس ليه عوزاني اقوله كدا
عين بخبث "في دماغي حاجه كدا ها هتقوله
الطبيب بابتسامه "هقوله هو يستاهل بصراحه
عين بابتسامه "شكرا"

end flash back
كانت شارده في حديثها مع الطبيب ولم تستمع الي نداءه وما ان انتبهت نظرت اليه نظره ناريه ولم ترد

ليل بحزن وهو يمسك يدها رغم مقاومتها القويه
"آنا آسف بجد مش عارف ازاي مفكرتش والله غصب عني عارف انو مش مبرر انك تسامحيني بس آسف هعمل اي حاجه عشان تسامحيني"

أشاحت بوجهها بعيدا عنه ولم ترد فاردف
"انا حكيتلك حياتي كلها وانتي نايمه وانا متأكد انك سمعتيني"

نظرت له بزهول كيف علم بذلك انها ممثله بارعه في تمثيل النوم فابتسم حقا ابتسم الذئب ابتسم لم اصدق ذلك واردف بثقه
"مسميني الذئب والذئب مكار ولا اي رأيك"

نظرت له شزرا ولم ترد فتحدث بتنهيده قويه
"عارف اني اللي عملتوا صعب ومش سهل تسامحيني عليه بس انا عاوز اسألك سؤال"

اكتفت بإن تنظر اليه فأردف مترددا
"عارف ان أكرم يبقي إبن عمك بس دا مش هيحللك عشان تحضنيه طب بيجاد صحبي يقربلك اي عشان تحضنيه بالشكل دا"

ردت عليه بجمود وبدون أي تعبير
"انا مش شايفه إن دا سؤال دا اتهام"

اعمض عيناه بقوه هو حقا لم يدري ما يحدث له عن تذكره بالذي حدث الشئ الذي اشعل نار غيرته بهذا الشكل
لم تجد منه رد فأكملت بسخريه
"وبعدين مش انت قلت اني ريكلام اعتبر بيجاد واحد منهم"

جز علي اسنانه بقوه يكاد ان يكسرها من برودها ومن الذي قاله لها سابقا اردف بهدوء ظاهري عكس ما بداخله
"عارف اني اللي قولته صعب ..عارف اني مفكرتش ونار الغيره عمتني ..بس ريحيني"

نظرت اليه شزرا واردفت بسخريه
"غـيره ؟! االي بيغير يبقي بيحب"

اردف بثقه وبصدق وعيناه تكشف ذلك بوضوح
"وانا بحبك وعديت المرحله دي كمان انا بعشقك بجنون"

صرخت به بحده "اللي بيحب مبيأذيش اللي بيحبه بس انت مأدتنيش"

نظر اليها بعدم فهم وندم بنفس الوقت فردت هي بوجع وصوت عالي
"إنـت كسرتني"

قام من مجلسه وجثي امامها علي ركبتيه واحتضن كفوفها بكفه العريض واردف بندم
"والله آسف اوعدك هتغير وهعمل كل حاجه عشان تسامحيني بس متسبنيش انتي اللي نشلتيني من االي كنت فيه انتي النقطه البيضه اللي في حياتي ارجوكي حاولي تسامحيني"

تفسير حلمها كل شئ وكل كلمه تدل علي ذلك الحلم الذي حلمت به عديد من المرات

اجابته بجمود عكس ما بداخلها فضعفه ذلك يكاد يقتلها ولم تعرف السبب
"هحاول بس موعدكش"

تهللت اساريره فأصبح هناك شعاع من الامل حتي وان كان ضئيلا ولكنه سيقويه سيفعل اي شئ لكي تسامحه

فأردف بفرحه "وانا هساعدك صدقيني هساعدك عشان نتجاوز المرحله دي بس متتخليش عني"

ضربات عنيفه تشعر بها بقلبها احست بشئ يتحرك بداخلها بسبب نبرته السعيده تلك ولكنها اردفت بجمود مصطنع "طيب"

جلس بجانبها علي الفراش سوف وقال وهو مازال يمسك بيديها بقوه
"تقبلي عزومتي علي العشا النهارده"

ابتسمت ودارت فكره برأسها وسوف تنفذها لاشعال غيرته أكثر ولكن عليها الاستحمال اذا فأجابته
"طالما فيه أكل يبقس اوك"

ضحك بخفه علي تلك ذات المزاج المتقلب ولكن علم انها بريئه ذات قاب ابيض بشده فإنها تعامله بهدوء واحيانا جمود ولكنها تداركت حالته شخص ثانِ غيرها لم يكن سيتعامل معه من الاساس احترمها بشده وذادت مكانتها في قلبه المتخم بعشقها

اما هي تاهت بذلم الوسيم وضحكته التي ذادت وسامه وجاذبيه لم تراهم من قبل فضحكته وابتسامته دغدعت حواسها ايقنت بإن وراء قناع القسوه والجمود طفل يحتاج للحنان والحب والاهتمام فقط

وجدها تنظر اليه باهتمام فسرح هو في عيناها في غابات الزيتون التي سحرته والتي غيبته عن الواقع المرير الذي كان يعيشه وانتشلته من تلك البقعه السوداء التي اوشكت علي التهامه فاق من تأمله علي كلمتها التي صدمته بحق

"بيجاد وأكرم يبقوا اخواتي في الرضاعه"
جحظت عيناه من هول الصدمه واذداد معدل الاسف والندم لديه ولكن ما صدمه أكثر بانها اختا لبيجاد كيف فإنه يعلم بإن بيجاد مازال يبحث عن عليته ايعقل؟!
قبل أن يسألها أجابته هي كأنها تعرف ماذل سيقول وحكت له كل شئ

لم ينكر سعادته بعوده صديقه لعائلته ولكنه توعد له بالكثير لانه اخفي عنه ذلك الامر ولكن تحدث بنبره آسفه
"آنا بجد آسف"

عين بهدوء "اول خطوه عشان نتعدي المرحله اللي احنا نحاول ننسي اللي فات عشان لو فضلنا عايشين بيه يبقي مش هنعيش وانا قلتلك هحاول بس موعدكش وفي داخلها "غير اما اطلع عينك الاول"

لم يكر اعجابه بعقليتها تلك رغم انها تبان طفله ولكن صاحبه عقليه فاذه اردف بهدوء ولكن قلبه يرقص فرح بهذا الحوار
"هحاول انسي كل حاجه حتي ماضيا طول ما انتي جانبي هنساه بس اوعديني انك متسبنيش" قالها بقلق حقيقي فهو لم يقدر علي فراقها

قالت بجديه "اوعدك ... وكمان اي حاجه حصلت ما بينا محدش هيعرفها حتي أهلي وهبقي قدامهم طبيعيه جداا انا مبحبش اشوفهم زعلانين او قلقين عليا "

بمرور الوقت يذيد احترامها داخله فاردف بابتسامه
"انا هسيبك ترتاحي شويه ومن بكره كل الخدم هيكونوا موجودين وهنعيش حياه طبيعيه " ثم قام من مجلسه وانحني ولثم جبينها بعمق كإنه يتأسف عن كل شئ ثم خرج

عين بخبث "هحاول فعلا انسي كل حاجه منكرش اني حسيت بندمك ووجعني ضعفك وماضيك وحياتك شفعولك عندي انت فعلا عنين وفقدت كل شئ وهسامحك يا ليل بس اما امرمطك والشغل هيبدأ من النهارده باليل وبكره"

اما هو خرج مبتسم الثغر يشعر بسعاده عارمه فـ لاول مره بيضحك يبتسم بهذا الشكل منذ سنوات فشعر بإن عين هي تلك القشه التي تعلق بها وهي من انقذته من الغرق توجهه الي غرفه والده التي لاول مره تشهد علي ابتسامه وسعاده ليل

دخل الغرفه بهدوء واقترب من فراش والده المستكين وانحني ولثمجبهته ورفع يده ولثمها بقوه وقال بدموع
"يالا قوم بقي يا بابا دانا حتي جاي احكيلك حاجه هتبسطك اوي انا حبيت يا بابا لا انا عشقت بس للاسف الانسانه اللي عشقتها وجعتها وجيت عليها ومورتلهاش غير القسوه بس .. بس خلاص من النهارده هوريها الحب وبس هحاول اوريها الحلو فيا وبس بس انا محتاجك اوي محتاج نصيحتك انت كنت خاربها زمان يحج "اردفها بمزاح وهو يزيل دموعه وتابع برجاء "كفايه كده عشان خاطري وحشتني وحشتني اوي" قالها ثم مال ولثم يديه مره آخري وخرج من الغرفه

تاركا خلفه قلب ينبض بعنف لسماع كلامته يبدو انه سيحضر له مفاجأه قريبا !!!!!!

************************************
عاد الي جناحه وجد طفلته وحبيبته تجلس علي الارجوحه الموجوده خارجا في الهواء ووجد الموع تسيل بشده علي وجنتها ولكنه لم يعرف لماذا فهي أخذت بحقها من تلك الافعي ولكن لما تبكي !!!!

توجهه اليها بقلق واردف بلهفه "بتعيطي ليه يا لولو مالك يا حبيبتي"

نظرت اليه بغضب واذداد بكائها ولم ترد فجذبها الي احضانه يحاوطها بقوه مرددا بحب
"هششش طب اهدي يا حبيبتي وقوليلي مالك بس"

انتفضت من احضانه صارخه بغيره وغضب
"رحت معاها ليه ها بتساعدها ليه اصلا دي واحده واضحك عليها اووي انها زباله وحقيره انا مارتحتش لنظرتها اصلا اول يوم شفتها انا عشان واثقه فيك قولتلك روح بس كنت عرفتها نيتها كويس اووي"

حاول التماسك والهدوء فأكثر ما يبغضه هو الصوت العالي حاوط كتفها مرددا بحب
"اولا مينفعش تعلي صوتك عليا ومتعمليش كدا تاني عشان انا زعلي وحش يا لولو"

نظرت له تعلم انها خاطئه ولكن دون قصد منها فنجحت تلك الحيه بإثاره غضبها كادت ان تعتذر الا انه اردف بهدوء وهو يضمها بين ذراعيه

"خليني اكمل بصي يا هاله انا عارف رانيا من زمان في الجامعه وعمري ماكان بيني وبينها او بيني وبين اي بنت تانيه غير السلام ومفيش غير كده لكن هي اللي وقحه وانا فهمت انها عاوزه تفرق بينا دا موضوع مش هنتكلم فيه تاني يا هاله.....
المهم بقي
قالها وهو يضع يده اشفل ذقنها يرفعه برفق لتنظر الي عيناه

"المهم ان مفيش غيرك في قلبي انا بحبك انتي وبعشقك انتي وبس يا لولو فاهمه"

رقصت عيناه فرحا وابتسمت بسعاده واردفت بحب
"فاهمه يا حبيبي"

ماا وقبل ثغرها عده قبل رقيقه لم تجاوز الثانيه ثم اردف بخبث
"مش ناسي عقابك يا قمر" قالها لينحني ويحملها وتبتسم هي بسعاده علي حبيبها الذي يعاملها بهدوء وحب كإنها ابنته
وانسدل الستار علي العاشقين ليذيقها من بحور عشقه التي لم ولن تنضب
************************************
انتفضت فزعه كإن التسعت من لدغه عقرب رغم انها تآلمت ولكنها تردد بخوف
"هه حقنه لا مش عاوزه حقن"

أدهم بهدوء وهو يحاوط كتفيها
"ششش حبيبتي ممكن تهدي الدكتور قال انك لازم تخدي الدوا وتتغذي كويس لانك فقدتي دم كتير وكمان الانيميا عندك عليت"

نور ببكاء مزق قلبه "لا مش عاوزه ونبي هبقي كويسه والله يا أدهم"

احتضنها أدهم وهي مازالت جالسه علي ركبتها علي الفراش ورتب علي خصلاتها بحنان بالغ
"اهدي يا روح أدهم متخافيش مش هتحسي بحاجه"

اذداد خوفها واذاد بكائها والمها ايضا وشدد علي قميصه "عشان خاطري بلاش"

اشار الي الممرضه بيده لتقترب منها لتعطيها الحقنه بينما حدثها هو برفق وهو يشدد علي احتضانها
"هششش اهدي يا عمري"

كادت الممرضه ان تعطيها ولكنها تحركت بخوف فشدد هو من احتضانها بقوه ودفن رأسها في عنقه ليتحكم من جسدها "ششششش اهدي يا روحي"

نور ببكاء وهي تتمسك بيه من ثيابه"آآآآه كفايه"
انتهت الممرضه من اعطائها قائله بابتسامه "بالشفا يا مدام هروح ولما حضرتك تهدي شويه هاجي اقيسلك الحراره"

لم ترد نور سوي انها مازالت تبكي بشده فاومأ أدهم للممرضه بابتسامه وهو مازال يحتضنها بقوه ويرتب علي خصلاتها
"خلاص يا روحي كفايه عشان خاطري" وفي نفسه مستعد كامل الاستعداد للانقضاض علي تلك الحربايه ليلقنها درسا عنيفا لانها السبب يكل ما يحدث

خرجت الممرضه من الغرفه فقابلت أكرم وبيجاد بالخارج
أكرم بلهفه وهو يسأل الممرضه "هي بتعيط جامد كدا ايه"
الممرضه بابتسامه "عشان خدت حقنه" ثم انصرفت
بيجاد "كل العياط دا عشان حقنه"
أكرم بضحك"هههههههه دا كده حاجه بسيطه"

بيجاد بضحك "هههه طب يالا هتجيبوا أجلي والله"قالها بمزاح ثم دلفوا الي الغرفه بيجدوا نور داخل احضان زوجها الدي يحاول بتهدأتها

بيجاد وهو يتقدم منها بابتسامه "نور"
خرجت نور من احضان أدهم عند سمعت صوت اخيها هتفت بدموع "بيجاد شفت حصلي اي"

ضمها الي احضانه بشده "شششش بطلي عياط يا حبيبتي ربنا هيعوضكوا خير بإذن الله"ثم همس بإنها بصوت لا يسمعه غيرها
"كفايه عياط عشان أدهم انتي مشفتيهوش كان عامل ازاي لما انتي انهارتي خليكي قويه كدا عشانك وعشانه ماشي"

خرجت من احضانه واومات له بابتسامه فاقت علي صوت اخيها الاخر وهو يتحدث بغيظ
"يعني كنت ف حضن جوزك ودلوقتي في حضن بيجاد هو انا شفاف ولا اي"

ضحكت بخفه واردفت لإغاظته "أها شفاف أنا مش شيفاك أصلا"
اصطنع الحزن واردف "كده ماشي يا ستي ربنا يخليهوملك" وجاء ليذهب

نور بمزاح "كرمله حبيبي"
أكرم بغيظ وهو يقترب منها "انتي لو مش تعبانه كنت نفختك يا جزمه"

أدهم وهو يقبض عليه من تلابيت قميصه
"ومين هيسمحلك تعمل كدا يا حيوان"

ضحكت نور بشده واردفت "تعالي يا أكرم انت عارف اني بحبك"
ابتسم وتقدم منها ثم حاوطها بين ذراعيه هامسا بحب
"حمدلله علي سلامتك يا حبيبتي رعبتيني عليكي" ثم اردف بمزاح
''اهي دلوقتي بقيتي في حضني ومش هتخرجي منه"

أدهم بغيره "كفايه احضان بقي احسنلك"
أكرم بضحك"يا غيييار هتموت من الغيره هههههه"
بيجاد "ههههههه كفايه يا أكرم هيروقك رموت التحكم في اعصابه عطل"

ابتعد أكرم عنها ف لحظه "لا وعلي اي الطيب أحسن"
اقترب أدهم من نور ونظر لها بغيظ وأحتضانها بشده وهمس بغيره "وحياه أمك لو حضنتيهم تاني لديكي عشر حقن"

نور بلهفه "لا لا خلاص هحضنك انت وبس"
ابتسم بنصر وهمس "بعشقك يا نوري"
نور بحب "وانا كمان"

جلسوا سويا وقضوا وقتا من المرح والضحك علي مزاح أكرم وعصبيه بيجاد وأدهم ليجبرهم أكرم علي الضحك فتتعالي ضحكاتهم جميعا حقا اخروجوها ممن هي فيه استطاعوا بحبهم وحنيتهم بإن ينسوها ما حدث وقضوا ساعات طويله مع بعض حتي ذهب بيجاد وأكرم علي لقاء صباحا وبقي أدهم ونور سويا

أدهم بابتسامه "عامله اي دلوقتي"
نور بابتسامه "الحمد لله احسن كتير"
مال ولثم ثغرها بقببه مشتاقه واردف بحب "كنت هموت من الخوف عليكي"
نور بلهفه "بعد الشر عليك متقلش كدا"

ابتسم بإتساع ومال يلتقط شفاها في قبله شغوفه مشتاقه لها بشده فالساعات السابقه كانت كالجحيم بالنسبه له ابتعد عنها متهدجا الانفاس ثم تمدد بجانبها وضمها الي احضانه بقوه وهمس

"يلا نامي وارتاحي يا روحي"
ابتسمت ثم دفنت راسها في صدره وذهبت في نوم عميق
ظل يقرابها حتي غفت ف مال ولثم جبينها ثم شرد في حديثه مع بيجاد يؤيده ولكن عليه الانتظار لايام !!!!!! فماذا ينوي ؟؟

***********************************
وقفت اما المرآه تهندم من ثوبها الرقيق الملائكي ولكنه قصير قبل الركبه بقليل فتعمدت ارتدائه لتري ردت فعله وياليتها لم تفعل

وضعت ميك آب هادي عدا أحمر الشفاه الناري الذي جعلها كحبه الفرواله تنتظر من يأكلها

وضعت لمستها الاخيره ثم هبطت الي الاسفل وجدته يعيطها ظهره ويلبس حله سوداء لامعه تبرز بشده عضلاته أكتافه وزراعيه واقف بثقه وكبرياء معهود منه وهو يضع كفوفه في جيب بنطاله

ما إن شعر بها حتي التفت لتجحظ عيناه ممن رآه وهمس بداخله
"يا نهار ابوكي اسود"


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات