رواية عناد الحب الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسماء الاباصيري
11. غبية
تستيقظ بطلتنا على مداعبة اشعة الشمس لتفاصيل وجهها لتعقد حاجبيها بإنزعاج .. تفتح عيناها ببطئ و ترمش عدة مرات تسترجع بها احداث الليلة الماضية والتى لا تتذكر منها غير مشهدين اولهما زوجها الحبيب فى المطبخ يعد الغداء لهما والذي لم تتذوقه هى بالطبع بسبب المشهد الثانى وهو استغراقها فى النوم امام التلفاز
تباً لى
هذا ما همست به أسيل لنفسها وهى تعض على شفتها السفلية بندم قبل ان تلتفت بجانبها لترى آدم مستلقى بجانبها مستغرقاً فى النوم هو الاخر لتنهض ببطئ شديد متجهة الى الحمام وتخرج بعد فترة ملتفة بمنشفة .. تشتم نفسها بعنف مرة اخرى لتتفاجأ بيدين تحيط خصرها من الخلف فتشهق فى فزع وتستدير فترى امامها وجهه الناعس يتحدث بصوت اجش
آدم بابتسامة وخبث : واخيرااا الاميرة صحت .... وعد مني ليكي متلمحيش اثر السرير لمدة يومين كاملين
لتعتري وجهها حمرة الخجل وتخفض رأسها الى الاسفل
أسيل : متقلقش مفيش نوم تانى خلاص .. انا افتكرت انى بطلت اشرب قهوتى الصبح بقالى يومين ... اكيد هو ده السبب
آدم بخبث : ممم تمام ... دلوقتى بقى نعمل ايييه ؟؟ .... انا وانتى سوا ومفيش حاجة تفصل بينا غير الفوطة دى و اللى يشرفنى انى اشيلها بنفسي
لتبتعد عنه بسرعة وتستدير ليقابله ظهرها وتردف
أسيل وهى على وشك البكاء : مينفعش
ليصيح هو فى غضب فلقد استنفذ كل صبره فى اليومين الفائتين
آدم بصراخ : بتقولى ايه سمعيني تانى كده ؟ "مينفعش" ؟ قصدك ايه ؟ و اتجوزنا ليه لما هو مينفعش ؟
أسيل ببكاء : اقسم لك انى مقصدتش انام بالشكل ده اليومين اللى فاتو .. مش عارفة ايه حصلي ...... لتكمل بخفوت وخجل ..... ده غير ان الفترة دى من الشهر مينفعش ان.........
يعم الصمت المكان لتطغى على ملامح آدم نظرة لم تفهمها ليجيبها بقليل من الحدة
آدم : هو انا مش سيبتلك تحديد ميعاد الفرح عشان الموضوع ده ؟ إيه اللى اتغير بقى ؟
لتنهار هى فى البكاء وتعلو صوت شهقاتها مجيبة اياه
أسيل بخجل : انا مش فاهمة فى ايه بس يمكن من توتر الجواز و كده .
منظر بكائها وانهيارها اخمد البركان بداخله لتقدم نحوها يأخذها بين ذراعيه فى عناق حار مهدئاً اياها معتذراً عن عصبيته و غضبه لتهدأ هى بعد فترة منتبهة لوضعها وهى فى حضنه بالمنشفة فقط فتبعده بلطف والخجل يكسو ملامحها ثم تذهب سريعاً لارتداء ملابسها وتتركه يذفر نفساً عميقاً ثم يتجه ليأخذ حماما بارداً يهدأ به اعصابه .
بعد ارتداء ملابسها تخرج هى متوجهه الى المطبخ لتحصل على قهوتها فلن تقدم مرة اخرى على تجاهلها يكفيها ما حدث لها نتيجة لذلك .. ثم تشرع فى تجهيز الافطار وبعد انتهائها من تحضيره تذهب الى غرفتهم لمناداته فتجده يرتدى ملابسه الرسمية واقفاً امام المرآة ممسكاً عطره الفرنسي يرش قليلاً منه و يستعد للذهاب
لتسأله فى استغراب
أسيل : على فين ؟
فينتبه آدم الى وجودها و يلتفت اليها مجيباً
آدم : الشركة .. جاتلى مكالمة من معتز ان فيه زيارة لموظف من الشركة الايطالية النهاردة لمناقشة شوية حاجات و استفسارات لازم حد يبقى موجود عشان يجاوبهم عليها
أسيل بتأفف : و هو ميقدرش يتصرف بنفسه ؟ ... طالما مش عارف يعمل حاجة بسيطة زى دى يبقى ايه لازمته بقى فى الشركة ؟
آدم بإبتسامة : حبيبتى انتى عارفة انه مش بيفهم فى الامور دى ... مش من اختصاصه ..... انا و مراتى بس اللى يفهمو فى الشغل ده
لتقترب منه وتقف فى مواجهته واضعة كلتا يديها حول عنقه قائلة بإبتسامة
أسيل بدلال : طب و ليه بقى متاخدش مراتك معاك ؟
ليحمحم آدم ويردف بصوت اجش مبعداً يديها عن عنقه
آدم بحنق : أسيل .... دلعك ده مش وقته خالص انا بالعافية ماسك نفسي عنك ... سيبينى امشي بقى و اخلص من الزيارة الزفت دي
ويتركها مغادراً لتعلو ضحكتها وتذهب خلفه مودعةً اياه بقبلة على وجنتيه ليبعدها عنه فى غيظ ويغادر المكان سريعاً.
تمر خمسة ايام لم يتغير فيها حال بطلانا سوى انهم وللأسف اضطرا الى العودة للعمل لوجود بعض المشاكل فى الشركة والتى تتطلب وجودهم المستمر فى العمل
أسيل بتعب : اهلاً كاميليا
كاميليا (سكرتيرة آدم ) : اهلا مدام اسيل آسفة لكن آدم بيه معاه اتصال مهم وطلب منى محدش يقاطعه بس لو حاجة مهمة ممكن تتدخلى عادى
أسيل : لا مفيش حاجة مهمة سلميه بس الورق ده وبلغيه انى خلصت شعلى و هسبقه على البيت عشان تعبانة شوية
كاميليا بقلق : سلامتك يا مدام ... طب محتاجة مساعدة .. حد يوصلك ؟
أسيل : لا.. مفيش داعى .. بلغيه بس باللى قولتهولك .... سلام
كاميليا : تمام .. سلام.
لتغادر أسيل الى منزلها مبكراً فهى تشعر بالتعب .. ليس اليوم فقط لكن لها فترة تعانى من صداع مستمر وارهاق جسدي .. لكن ارجعت كل هذا الى المجهود المبذول مؤخراً فى العمل فلقد كانت الشركة كلها على قدم وساق لإنهاء المشروع الايطالى فى وقته المحدد .
فى منزل بطلانا نجدها جالسه امام التلفاز وامامها طبق كبير كان مملوء بالايس كريم .. لكن الآن نجد ان نصفه قد تم القضاء عليه من قِبَل أسيل اثناء مشاهدتها لشخصيتها الكرتونية المفضلة لتجد من يجلس بجانبها بإرهاق مرتسم على وجهه يحمل جاكيته بدلته على كتفه واساور يديه محلولة وربطة عنقه مفكوكة ليلتفت اليها قاطعاً تحديقها به
آدم بإهتمام : كاميليا قالتلي انك روحتي بدري لانك تعبانة .. حصل ايه ؟ أنتى كويسة؟؟
أسيل بحب : الحمد لله حبيبي متقلقش ...... عشان كده جيت بدري النهاردة ؟
آدم : مم بصراحة ده سبب من الاسباب بس في سبب تانى
لتطالعه أسيل فى تساؤل ليكمل
آدم : أسيل انتى عارفة انى طلبت منك النهاردة ملف معدات المشروع الايطالى مش كده؟
أسيل بإهتمام : ايوه وسيبته مع كاميليا .. نست تدهولك و لا ايه ؟
آدم : فى الحقيقة لا منستش بس اللى استلمته منها كان ملف تاني خالص
أسيل : ازاى ده ؟ اكيد كاميليا اتلغبطت بينه و بين ملف تانى من غير قصد
آدم : ده فعلاً اللى جه فى بالى ساعتها بس كاميليا بنفسها قالتلي انها استغربت لما شافت الملف اللى انتى ادتهولها و انها اخدت بالها بعد ما مشيتي انه مش الملف اللى انا طلبته
لتصمت أسيل متفاجئة فلم يصدر منها خطأ مثل هذا مسبقاً ليعدل آدم جلسته ويواجهها ممسكاً بيديها فى رقة قائلاً وكأنه يقرأ افكارها
آدم : أسيىل دي مش المرة الاولى اللى يحصل فيها كده لكن قولت يمكن مرهقة شوية و كلها مسألة وقت ترتاحي فيه و كل حاجة ترجع زي الاول بس بالعكس الموضوع زاد و بقيتي تنسي حجات كتير و سرحانة معظم الوقت
تنظر أسيل لآدم بإندهاش
أسيل بحدة : قصدك ايه بكلامك ده ؟ اتجننت مثلاً ؟
آدم بسرعة : طبعاً يا حبيبتى مقصدش ده .. بس ان احتمال بالك مشغول بحاجة او تعبانة شوية فالاحسن نروح للدكتور نطمن مش اكتر
لتنهض أسيل من مجلسها موجهة حديثها الى آدم بهدوء شديد
أسيل بهدوء مخيف : انا مفييش اي حاجة كل الموضوع شوية ارهاق من الشغل مش اكتر ....و متقلقش الموضوع مش هيتكرر تانى و الشغل مش هيبوظ
لينهض آدم ايضا ويقف امامها قائلاً
آدم بغضب : فى داهية الشغل .... ثم انك لو كنتى فعلاً كويسة وان اللى بيحصل ده نتيجة ارهاق من الشغل مش اكتر يبقى ليه بقى بتتهربي منى كل لما اجى اقرب منك يا آنسة أسيل ؟؟؟؟
لتنظر اليه بصدمة وتتجمع الدموع فى مقلتيها لتتركه وحيداً متجهة الى غرفتهم مغلقة الباب خلفها لتستلقى على فراشها وتسحب الغطاء ليشملها من رأسها الى اخمص قدميها وتدخل فى بكاء مرير وتنطق بكلام غير مفهوم .. المسموع منه هو كلمتان فقط
غبية غبية
تستيقظ بطلتنا على مداعبة اشعة الشمس لتفاصيل وجهها لتعقد حاجبيها بإنزعاج .. تفتح عيناها ببطئ و ترمش عدة مرات تسترجع بها احداث الليلة الماضية والتى لا تتذكر منها غير مشهدين اولهما زوجها الحبيب فى المطبخ يعد الغداء لهما والذي لم تتذوقه هى بالطبع بسبب المشهد الثانى وهو استغراقها فى النوم امام التلفاز
تباً لى
هذا ما همست به أسيل لنفسها وهى تعض على شفتها السفلية بندم قبل ان تلتفت بجانبها لترى آدم مستلقى بجانبها مستغرقاً فى النوم هو الاخر لتنهض ببطئ شديد متجهة الى الحمام وتخرج بعد فترة ملتفة بمنشفة .. تشتم نفسها بعنف مرة اخرى لتتفاجأ بيدين تحيط خصرها من الخلف فتشهق فى فزع وتستدير فترى امامها وجهه الناعس يتحدث بصوت اجش
آدم بابتسامة وخبث : واخيرااا الاميرة صحت .... وعد مني ليكي متلمحيش اثر السرير لمدة يومين كاملين
لتعتري وجهها حمرة الخجل وتخفض رأسها الى الاسفل
أسيل : متقلقش مفيش نوم تانى خلاص .. انا افتكرت انى بطلت اشرب قهوتى الصبح بقالى يومين ... اكيد هو ده السبب
آدم بخبث : ممم تمام ... دلوقتى بقى نعمل ايييه ؟؟ .... انا وانتى سوا ومفيش حاجة تفصل بينا غير الفوطة دى و اللى يشرفنى انى اشيلها بنفسي
لتبتعد عنه بسرعة وتستدير ليقابله ظهرها وتردف
أسيل وهى على وشك البكاء : مينفعش
ليصيح هو فى غضب فلقد استنفذ كل صبره فى اليومين الفائتين
آدم بصراخ : بتقولى ايه سمعيني تانى كده ؟ "مينفعش" ؟ قصدك ايه ؟ و اتجوزنا ليه لما هو مينفعش ؟
أسيل ببكاء : اقسم لك انى مقصدتش انام بالشكل ده اليومين اللى فاتو .. مش عارفة ايه حصلي ...... لتكمل بخفوت وخجل ..... ده غير ان الفترة دى من الشهر مينفعش ان.........
يعم الصمت المكان لتطغى على ملامح آدم نظرة لم تفهمها ليجيبها بقليل من الحدة
آدم : هو انا مش سيبتلك تحديد ميعاد الفرح عشان الموضوع ده ؟ إيه اللى اتغير بقى ؟
لتنهار هى فى البكاء وتعلو صوت شهقاتها مجيبة اياه
أسيل بخجل : انا مش فاهمة فى ايه بس يمكن من توتر الجواز و كده .
منظر بكائها وانهيارها اخمد البركان بداخله لتقدم نحوها يأخذها بين ذراعيه فى عناق حار مهدئاً اياها معتذراً عن عصبيته و غضبه لتهدأ هى بعد فترة منتبهة لوضعها وهى فى حضنه بالمنشفة فقط فتبعده بلطف والخجل يكسو ملامحها ثم تذهب سريعاً لارتداء ملابسها وتتركه يذفر نفساً عميقاً ثم يتجه ليأخذ حماما بارداً يهدأ به اعصابه .
بعد ارتداء ملابسها تخرج هى متوجهه الى المطبخ لتحصل على قهوتها فلن تقدم مرة اخرى على تجاهلها يكفيها ما حدث لها نتيجة لذلك .. ثم تشرع فى تجهيز الافطار وبعد انتهائها من تحضيره تذهب الى غرفتهم لمناداته فتجده يرتدى ملابسه الرسمية واقفاً امام المرآة ممسكاً عطره الفرنسي يرش قليلاً منه و يستعد للذهاب
لتسأله فى استغراب
أسيل : على فين ؟
فينتبه آدم الى وجودها و يلتفت اليها مجيباً
آدم : الشركة .. جاتلى مكالمة من معتز ان فيه زيارة لموظف من الشركة الايطالية النهاردة لمناقشة شوية حاجات و استفسارات لازم حد يبقى موجود عشان يجاوبهم عليها
أسيل بتأفف : و هو ميقدرش يتصرف بنفسه ؟ ... طالما مش عارف يعمل حاجة بسيطة زى دى يبقى ايه لازمته بقى فى الشركة ؟
آدم بإبتسامة : حبيبتى انتى عارفة انه مش بيفهم فى الامور دى ... مش من اختصاصه ..... انا و مراتى بس اللى يفهمو فى الشغل ده
لتقترب منه وتقف فى مواجهته واضعة كلتا يديها حول عنقه قائلة بإبتسامة
أسيل بدلال : طب و ليه بقى متاخدش مراتك معاك ؟
ليحمحم آدم ويردف بصوت اجش مبعداً يديها عن عنقه
آدم بحنق : أسيل .... دلعك ده مش وقته خالص انا بالعافية ماسك نفسي عنك ... سيبينى امشي بقى و اخلص من الزيارة الزفت دي
ويتركها مغادراً لتعلو ضحكتها وتذهب خلفه مودعةً اياه بقبلة على وجنتيه ليبعدها عنه فى غيظ ويغادر المكان سريعاً.
تمر خمسة ايام لم يتغير فيها حال بطلانا سوى انهم وللأسف اضطرا الى العودة للعمل لوجود بعض المشاكل فى الشركة والتى تتطلب وجودهم المستمر فى العمل
أسيل بتعب : اهلاً كاميليا
كاميليا (سكرتيرة آدم ) : اهلا مدام اسيل آسفة لكن آدم بيه معاه اتصال مهم وطلب منى محدش يقاطعه بس لو حاجة مهمة ممكن تتدخلى عادى
أسيل : لا مفيش حاجة مهمة سلميه بس الورق ده وبلغيه انى خلصت شعلى و هسبقه على البيت عشان تعبانة شوية
كاميليا بقلق : سلامتك يا مدام ... طب محتاجة مساعدة .. حد يوصلك ؟
أسيل : لا.. مفيش داعى .. بلغيه بس باللى قولتهولك .... سلام
كاميليا : تمام .. سلام.
لتغادر أسيل الى منزلها مبكراً فهى تشعر بالتعب .. ليس اليوم فقط لكن لها فترة تعانى من صداع مستمر وارهاق جسدي .. لكن ارجعت كل هذا الى المجهود المبذول مؤخراً فى العمل فلقد كانت الشركة كلها على قدم وساق لإنهاء المشروع الايطالى فى وقته المحدد .
فى منزل بطلانا نجدها جالسه امام التلفاز وامامها طبق كبير كان مملوء بالايس كريم .. لكن الآن نجد ان نصفه قد تم القضاء عليه من قِبَل أسيل اثناء مشاهدتها لشخصيتها الكرتونية المفضلة لتجد من يجلس بجانبها بإرهاق مرتسم على وجهه يحمل جاكيته بدلته على كتفه واساور يديه محلولة وربطة عنقه مفكوكة ليلتفت اليها قاطعاً تحديقها به
آدم بإهتمام : كاميليا قالتلي انك روحتي بدري لانك تعبانة .. حصل ايه ؟ أنتى كويسة؟؟
أسيل بحب : الحمد لله حبيبي متقلقش ...... عشان كده جيت بدري النهاردة ؟
آدم : مم بصراحة ده سبب من الاسباب بس في سبب تانى
لتطالعه أسيل فى تساؤل ليكمل
آدم : أسيل انتى عارفة انى طلبت منك النهاردة ملف معدات المشروع الايطالى مش كده؟
أسيل بإهتمام : ايوه وسيبته مع كاميليا .. نست تدهولك و لا ايه ؟
آدم : فى الحقيقة لا منستش بس اللى استلمته منها كان ملف تاني خالص
أسيل : ازاى ده ؟ اكيد كاميليا اتلغبطت بينه و بين ملف تانى من غير قصد
آدم : ده فعلاً اللى جه فى بالى ساعتها بس كاميليا بنفسها قالتلي انها استغربت لما شافت الملف اللى انتى ادتهولها و انها اخدت بالها بعد ما مشيتي انه مش الملف اللى انا طلبته
لتصمت أسيل متفاجئة فلم يصدر منها خطأ مثل هذا مسبقاً ليعدل آدم جلسته ويواجهها ممسكاً بيديها فى رقة قائلاً وكأنه يقرأ افكارها
آدم : أسيىل دي مش المرة الاولى اللى يحصل فيها كده لكن قولت يمكن مرهقة شوية و كلها مسألة وقت ترتاحي فيه و كل حاجة ترجع زي الاول بس بالعكس الموضوع زاد و بقيتي تنسي حجات كتير و سرحانة معظم الوقت
تنظر أسيل لآدم بإندهاش
أسيل بحدة : قصدك ايه بكلامك ده ؟ اتجننت مثلاً ؟
آدم بسرعة : طبعاً يا حبيبتى مقصدش ده .. بس ان احتمال بالك مشغول بحاجة او تعبانة شوية فالاحسن نروح للدكتور نطمن مش اكتر
لتنهض أسيل من مجلسها موجهة حديثها الى آدم بهدوء شديد
أسيل بهدوء مخيف : انا مفييش اي حاجة كل الموضوع شوية ارهاق من الشغل مش اكتر ....و متقلقش الموضوع مش هيتكرر تانى و الشغل مش هيبوظ
لينهض آدم ايضا ويقف امامها قائلاً
آدم بغضب : فى داهية الشغل .... ثم انك لو كنتى فعلاً كويسة وان اللى بيحصل ده نتيجة ارهاق من الشغل مش اكتر يبقى ليه بقى بتتهربي منى كل لما اجى اقرب منك يا آنسة أسيل ؟؟؟؟
لتنظر اليه بصدمة وتتجمع الدموع فى مقلتيها لتتركه وحيداً متجهة الى غرفتهم مغلقة الباب خلفها لتستلقى على فراشها وتسحب الغطاء ليشملها من رأسها الى اخمص قدميها وتدخل فى بكاء مرير وتنطق بكلام غير مفهوم .. المسموع منه هو كلمتان فقط
غبية غبية
