رواية صعيدي ولكن عقيم الفصل الثاني 2 بقلم سمسمة سيد
اتسعت عينان شتاء وكاد فكها يصل الي الارض لتردد بهمس :
_بيجاد! صاحب البيت وابو الولد ، الله يرحمني
نظر اليها بيجاد ليجذبها من ذراعها نحوه ، نظر الي عيناها برماديته الحاده ، لتقابله هي بنظرتها البلهاء وبنيتان متسعه
اردف بنبره جعلتها تجفل :
_اديني سبب واحد يخليني مجتلكيش دلوجتي
رمشت عدة مرات محاوله استيعاب مااردف به ، وسرعان مااتحدثت قائله بثقه :
_مش هتقدر طبعا لانك هتتعدم وقتها ده غير بقي ان قبلها هتتحبس وتنام في التخشيبه مع المجرمين ، وطبعا طبعا هتنكر انك قتلتني ، فا ايه ال هيحصل بقي وقتها!
ارفت بكلماتها الاخيره بتسأل ، ليرفع حاجبه الايسر يحثها علي اكمال كلماتها
تابعت بشرح :
_يقوم الظابط اللي ماسك القضية يديك كام قفا علي كام ترويقه كده وبعدها تعترف انك قتلتني وتتعدم
اتمت كلماتها لتنظر اليه بخوف ماان لاحظت غضب ملامحه ....
عادة عدة خطوات للخلف مع كل خطوه تخطوها هي للخلف كان يتقدم ناظراً اليها بغضب ناري
لم تنتبه لذلك المقعد الذي خلفها لتصطدم قدمها بها ...
سقطت جالسه علي ذلك المقعد وبنيتها تنظر اليه بخوف ، انحني للامام ليضع كفيه علي حافتي المقعد من الجانبين لتصبح محاصره من قبله ....
اردف بيجاد وهو يبتسم بسخريه :
_اسمعي الحديت ده زين ، اوعاكي تجعي في طريقي تاني ، المره دي ههملك ومش هعملك غير حاجه بسيطه اعتبريها قرصة ودن المره الجايه صدجيني هجتلك
انهي كلماته واعتدل واقفا ليوالي ظهره لها غافلا علي ملامح وجهها التي تحولت للغضب...
اردفت شتاء غير عابئه :
_اعلي مافي خيلك اركبه مش شتاء ال هتخاف من واحد زيك ، وبناقص الشغل عند واحد زيك
اتجهت الي الخارج دون انتظار الرد علي كلماتها ...
ابتسم بملامح مظلمه ليردد :
_استحملي ال هيحصل يا هه شتاء
بعد مرور بعض الوقت ........
دلفت من داخل باب المنزل وهي تزفر بضيق ، لتجد زوجة ابيها في وجهها بملامحها المقتضبه :
_شرفتي بدري ليه يااختي ، ولااطردتي زي كل مره ؟
نظرت شتاء اليها بهدوء مصطنع :
_بقولك ايه ياخالتي انا مش عاوزه اسمع نص كلمه منك لما تبقي بتصرفي عليا جنيه ابقي اتكلمي وقتها
رفعت زوجة ابيها "صفاء " شفتيها العلويه ووضعت يدها علي خصرها مردده :
_متيجي تاخديلك قلمين يابت، مالك بتتكلمي من طرف مناخيرك كده ليه
رمقتها شتاء من اعلي لااسفل لتتركها وتتجه الي غرفتها دون اهتمام منها للرد علي كلماتها ...
دلفت الي غرفتها لتغلق الباب ومن ثم ارتمت بثقل جسدها علي الفراش .....
اغمضت عيناها لتغفو في ثبات عميق ، فهي من محبين النوم كثيرا
استيقظت علي صوت رنين هاتفها المستمر لتلعن غبائها علي عدم اطفائها له
التقطته لتجيب واضعه الهاتف علي اذنها :
_الو
الطرف الاخر :
_...........
انتفضت شتاء لتردد برعب :
_قسم اييه !
الطرف الاخر :
_........
شتاء وهي تلتقط حقيبتها وتتجه للخارج :
_طيب انا جايه حالا
بعد مرور بعض الوقت ، داخل احدي اقسام الشرطة ...
كانت تركض في الممر لتصل الي مكتب رئيس القسم ، اردفت وهي تلهث لذلك العسكري الواقف امام باب المكتب ..
_عاوزه اقابل الظابط لو سمحت
العسكري ببرود :
_مش فاضي
شتاء بترجي :
_ارجوك الموضوع ضروري
العسكري :
_قولنا مش فاضي امشي من هنا يالا
صرخت شتاء بوجهه :
_لا مش همشي قبل مااقابله وافهم في ايه
خرج الضابط من الداخل مرددا باانزعاج في ايه يابني ايه الصوت ده
ادي العسكري التحيه ليردف بااحترام :
_بيجاد! صاحب البيت وابو الولد ، الله يرحمني
نظر اليها بيجاد ليجذبها من ذراعها نحوه ، نظر الي عيناها برماديته الحاده ، لتقابله هي بنظرتها البلهاء وبنيتان متسعه
اردف بنبره جعلتها تجفل :
_اديني سبب واحد يخليني مجتلكيش دلوجتي
رمشت عدة مرات محاوله استيعاب مااردف به ، وسرعان مااتحدثت قائله بثقه :
_مش هتقدر طبعا لانك هتتعدم وقتها ده غير بقي ان قبلها هتتحبس وتنام في التخشيبه مع المجرمين ، وطبعا طبعا هتنكر انك قتلتني ، فا ايه ال هيحصل بقي وقتها!
ارفت بكلماتها الاخيره بتسأل ، ليرفع حاجبه الايسر يحثها علي اكمال كلماتها
تابعت بشرح :
_يقوم الظابط اللي ماسك القضية يديك كام قفا علي كام ترويقه كده وبعدها تعترف انك قتلتني وتتعدم
اتمت كلماتها لتنظر اليه بخوف ماان لاحظت غضب ملامحه ....
عادة عدة خطوات للخلف مع كل خطوه تخطوها هي للخلف كان يتقدم ناظراً اليها بغضب ناري
لم تنتبه لذلك المقعد الذي خلفها لتصطدم قدمها بها ...
سقطت جالسه علي ذلك المقعد وبنيتها تنظر اليه بخوف ، انحني للامام ليضع كفيه علي حافتي المقعد من الجانبين لتصبح محاصره من قبله ....
اردف بيجاد وهو يبتسم بسخريه :
_اسمعي الحديت ده زين ، اوعاكي تجعي في طريقي تاني ، المره دي ههملك ومش هعملك غير حاجه بسيطه اعتبريها قرصة ودن المره الجايه صدجيني هجتلك
انهي كلماته واعتدل واقفا ليوالي ظهره لها غافلا علي ملامح وجهها التي تحولت للغضب...
اردفت شتاء غير عابئه :
_اعلي مافي خيلك اركبه مش شتاء ال هتخاف من واحد زيك ، وبناقص الشغل عند واحد زيك
اتجهت الي الخارج دون انتظار الرد علي كلماتها ...
ابتسم بملامح مظلمه ليردد :
_استحملي ال هيحصل يا هه شتاء
بعد مرور بعض الوقت ........
دلفت من داخل باب المنزل وهي تزفر بضيق ، لتجد زوجة ابيها في وجهها بملامحها المقتضبه :
_شرفتي بدري ليه يااختي ، ولااطردتي زي كل مره ؟
نظرت شتاء اليها بهدوء مصطنع :
_بقولك ايه ياخالتي انا مش عاوزه اسمع نص كلمه منك لما تبقي بتصرفي عليا جنيه ابقي اتكلمي وقتها
رفعت زوجة ابيها "صفاء " شفتيها العلويه ووضعت يدها علي خصرها مردده :
_متيجي تاخديلك قلمين يابت، مالك بتتكلمي من طرف مناخيرك كده ليه
رمقتها شتاء من اعلي لااسفل لتتركها وتتجه الي غرفتها دون اهتمام منها للرد علي كلماتها ...
دلفت الي غرفتها لتغلق الباب ومن ثم ارتمت بثقل جسدها علي الفراش .....
اغمضت عيناها لتغفو في ثبات عميق ، فهي من محبين النوم كثيرا
استيقظت علي صوت رنين هاتفها المستمر لتلعن غبائها علي عدم اطفائها له
التقطته لتجيب واضعه الهاتف علي اذنها :
_الو
الطرف الاخر :
_...........
انتفضت شتاء لتردد برعب :
_قسم اييه !
الطرف الاخر :
_........
شتاء وهي تلتقط حقيبتها وتتجه للخارج :
_طيب انا جايه حالا
بعد مرور بعض الوقت ، داخل احدي اقسام الشرطة ...
كانت تركض في الممر لتصل الي مكتب رئيس القسم ، اردفت وهي تلهث لذلك العسكري الواقف امام باب المكتب ..
_عاوزه اقابل الظابط لو سمحت
العسكري ببرود :
_مش فاضي
شتاء بترجي :
_ارجوك الموضوع ضروري
العسكري :
_قولنا مش فاضي امشي من هنا يالا
صرخت شتاء بوجهه :
_لا مش همشي قبل مااقابله وافهم في ايه
خرج الضابط من الداخل مرددا باانزعاج في ايه يابني ايه الصوت ده
ادي العسكري التحيه ليردف بااحترام :