اخر الروايات

رواية اثبات ملكية الفصل الخامس عشر 15 بقلم ملك ابراهيم

رواية اثبات ملكية الفصل الخامس عشر 15 بقلم ملك ابراهيم 




اتكلم مع دنيا وسألها ايه اللي حصل وكانت فين والست اللي خطفتها خدتها معاها ازاي.. بعد دقايق تليفونه رن و رد عليه وقام وقف وهو بيتكلم في التليفون وخرج من اوضة المكتب وسابنا قاعدين.. كنت قاعده وانا متوتره جدا وخايفه وحاسه ان في حاجه غريبه بتحصل.. بعد دقيقتين الباب اتفتح.. دخل حسام.. قومت وقفت بصدمه اول ما شوفته.. قلبي كان بيدق جامد وحاسه ان هيغمى عليا من شدة الصدمه.. دخل وقفل الباب وراه واتكلم عادي جدا وهو بيقرب من المكتب وقعد مكان الظابط التاني.. بصلي بغضب بصه عمري ما انساها واتكلم ببرود وقال (انا اللي هكمل معاكم المحضر تقدروا تحكولي من الاول ايه اللي حصل) بصتله بصدمه وانا واقفه زي ما انا.. بصلي ببرود وقالي(اتفضلي حضرتك اقعدي واحكيلي ايه اللي حصل عشان اقدر اساعدكم ) قعدت قدامه وانا زي التمثال مش قادره اتحرك او انطق اي كلمة.. اتكلم الحاج عبد الرحمن وقاله(يا باشا احنا جاين نعمل محضر ان البنت الصغيره اللي معانا دي كان في واحده خطفاها في القطر والبنت لما قالت كدا للانسه الكبيره دي ساعدتها وهربتها من القطر واحنا جاين دلوقتي عشان تساعدونا نوصل لأهل البنت لان البنت متعرفش غير اسمها بالكامل واسم والدتها ومتعرفش عنوان بيتهم) هز راسه بتفهم وبصلي بغضب مكتوم وسألني(ممكن اعرف حضرتك كنتي راكبه القطر دا رايحه فين؟ ).. مقدرتش ارد عليه.. كنت حطه وشي في الارض ومش قادره انطق او اتحرك.. خبط على المكتب واتكلم بعنف وصوت عالي شويه وقالي(ردي علي السؤال يا انسه، مش انسه برضه ولا مدام؟ ).. جسمي انتفض مع خبطت ايديه علي المكتب.. رفعت وشي وبصتله بخوف وانا مش قادره ارد.. الكلام كله بيهرب مني.. بصلي الحاج عبدالرحمن بستغراب وقالي(مالك يا بنتي انتي تعبانه ولا ايه؟ ) بصلي حسام باهتمام وتركيز.. حركت راسي و رديت على الحاج عبدالرحمن وقولتله(انا كويسه) .. حطيت وشي في الارض تاني مش قادره ارفع عيني فيه ولا قادره انطق كلمه قدامه.. اتكلم معاه الحاج عبد الرحمن بعد ما حس اني تعبانه ومش قادره اتكلم وقاله (معلش يا باشا هي شكلها تعبانه اصلنا هنا من الصبح عمالين نحكي اللي حصل معاها) بصلي بغضب واتكلم ببرود(انا كمان يا حاج بعد اذنك عايز اعرف ايه اللي حصل معاها عشان اقدر اساعدكم).. كنت سامعه صوته وهو بيتكلم مع الحاج عبدالرحمن وانا من جوايا خايفه ومرعوبه.. عماله افكر هعمل ايه دلوقتي وهقوله ايه.. خلاص الهروب مبقاش ينفع.. قررت اني ارفع عيني وابصله واقوله علي كل اللي حصل وهو حر بقى يصدق ميصدقش يعمل فيا اللي هو عايزه انا خلاص مش هخسر اكتر من اللي خسرته.. خدت نفس ورفعت عيني ابصله.. اول ما جت عيني في عينيه مقدرتش اتحكم في دموعي.. دموعي نزلت غصب عني وفجأة عيطت ودخلت في حاله هيستيريه من العياط.. كان واحشني اوي وكنت خايفه منه اوي وكنت محتجاله اوي.. اتكلم بغضب وقالي(انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ ) نسيت احنا فين ونسيت اننا مش لوحدنا و رديت عليه وانا بعيط وقولتله(عشان انت زعلان مني) زفر بغضب والحاج عبد الرحمن بصلي بصدمه، مكنش فاهم اي حاجه وكان مستغرب طريقة كلامي مع الظابط قدامه.. اتكلم الحاج عبدالرحمن معاه وقاله(معلش يا باشا هي شكلها تعبانه اوي ينفع نمشي دلوقتي ونيجي بكره نكمل المحضر) بصله حسام باهتمام وسأله(هو حضرتك تقربلها؟ ) رد الحاج عبدالرحمن بابتسامه وقاله(لا يا باشا بس انا راجل ربنا مجعلش ليا نصيب في الخلفه ولما شوفتها هي ودنيا اعتبرتهم بناتي وربنا يقدرني واساعدهم لحد ما دنيا ترجع لاهلها وساره تكمل طريقها) حرك راسه بتفهم واتكلم بجمود(تمام بس اللي انا عرفته ان الانسه معهاش اثبات شخصيه وكدا مش هينفع تخرج من هنا من غير ما حد يضمنها) بصتله بستغراب وانا بمسح دموعي.. ايه اللي هو بيقوله ده.. هو ليه بيتعامل معايا وكأنه ميعرفنيش.. اتكلم الحاج عبد الرحمن وقاله(انا هضمنها يا باشا) حرك راسه برفض وقاله(للاسف مش هينفع لانها من محافظه تانيه ولازم اللي يجي يضمنها يكون حد من اهلها او جوزها مثلا لو هي متجوزه) بصتله بصدمه.. مكنتش فاهمه هو بيقول ايه وعايز يوصل لايه.. بصلي وقالي(في حد من اهلك يجي يضمنك ولا هتشرفينا في الحبس شويه؟ ).. بصتله بصدمه وقولتله(حبس ايه؟ حسام متهزرش انت عارف ان انا بخاف من الحبس).. قام وقف بغضب وهو بيتكلم بجد وقالي(انا هعرفك دلوقتي اني مبهزرش).. لقيته رايح نحيت الباب ولسه هيفتحه قومت وقفت بسرعه وجريت عليه ومسكت ايديه وقولتله(حسام انا بخاف من الحبس بجد والله هموت ) وقف مكانه يبصلي.. الدموع كانت ماليه عيني وانا بترجاه انه ميعملش فيا كدا.. بص علي ايدي اللي كانت ماسكه في ايديه بخوف.. وقف الحاج عبدالرحمن من مكانه بصدمه وهو بيتابع اللي بيحصل وبدأ يفهم ان انا والظابط نعرف بعض..
حسام كان بيبصلي بتفكير.. عينيه كان فيها كلام كتير اوي.. فتح الباب واتكلم مع العسكري اللي واقف علي الباب وطلب منه يروح يبلغ الظابط يجيله المكتب.. اتحرك العسكري عشان ينفذ الامر.. حسام بصلي واتكلم معايا بصوت قوي وقالي(تقعدي مكانك ومش عايز اسمع صوتك نهائي لحد ما نرجع القاهره) حركت راسي بخوف وروحت قعدت مكاني.. الحاج عبدالرحمن كان واقف وهو مصدوم.. اتكلم معاه حسام بهدوء وقاله(انا بعتذرلك يا حاج عن كل اللي حصل بس اللي حضرتك متعرفوش ان الاستاذة تبقى مراتي) بصلي الحاج عبد الرحمن بصدمه وهو بيردد الكلمه(مراتك).. فجأة ضحك وهو بيبصلي وقاله(ربنا يعينك يا باشا والله)..
رواية اثبات ملكيه بقلمي ملك إبراهيم.
بعد دقايق قليله دخل الظابط اوضة المكتب واتكلم معاه حسام وسأله(ايه الاخبار عملتوا ايه؟ ) رد الظابط وقاله(بلغنا كل الاقسام في القاهرة وهيراجعوا محاضر الاختفاء وبنحاول نبحث عن اسم الاب اللي البنت قالته) حرك حسام راسه بهدوء وقاله(بس البنت مش هينفع تفضل في القسم لحد ما نوصل لاهلها وبلاش تروح دار رعايه عشان متخفش) اتكلم الحاج عبدالرحمن وقالهم(انا ممكن اخدها عندي في بيتي يا باشا لحد ما توصلوا لاهلها ومستعد امضي علي اي تعهد) بصله حسام بتفكير ودنيا قربت مني ومسكت فيا وقالت بخوف(انا هفضل مع ساره، عشان الست الحرميه مش تخطفني تاني) قرب منها حسام واتكلم معاها بحنيه وقالها(حبيبتي انا عايزك متخافيش والست الحرميه دي انا هقبض عليها وهحطها في السجن وانتي هترجعي لـ بابا وماما ومفيش حد هيقدر يقرب منك تاني ) دنيا ابتسمت بسعاده وكانت فرحانه بعد ما طمنها انه هيقبض على الست اللي حاولت تخطفها.. كنت ببصله بعشق وهو بيتكلم مع البنت بالحنيه دي.. كل كلمه كان بيقولها كانت بتخطف قلبي وروحي.. كان نفسي اقوله بحبك قدام الدنيا كلها.. كان نفسي ياخدني في حضنه ويطمني.. اتكلم مع الحاج عبدالرحمن ووصاه على دنيا واداه رقمه وطلب منه لو احتاج اي حاجه في اي وقت يكلمه.. اتكلم معاه الحاج عبدالرحمن وقاله(في كلمتين يا باشا بتمنى تسمعهم من راجل كبير زيي الدنيا خدت منه اكتر مادته) بصله حسام باهتمام وقاله(اتفضل طبعا يا حاج انا تحت امرك) بصلي الحاج عبدالرحمن وقاله(عايز اقولك ان المدام بتاعك كانت سبب لانقاذ البنت الصغيره دي من مصير ربنا واحده اللي كان يعلمه، يعني مهما كان اللي هي عملته ياريت تعذرها ومتزعلش منها ) ضحك حسام بهدوء وقاله(والله يا حاج عبدالرحمن انت لو تعرف المصايب اللي المدام بتاعي بتعملها وبتدبس نفسها فيها هتعذرني انا ) ضحك الحاج عبد الرحمن وهو بيبصلي وقاله(ربنا يخليكم لبعض ويهديها يارب) رد حسام من قلبه(يااارب ).. وقف مع الظابط وظبطو المحضر وآكد عليه انه هيتابع معاه لحظه بلحظه لحد ما البنت ترجع لاهلها.. سلم علي الحاج عبد الرحمن وشكر الظابط وخدني وخرجنا من القسم.
رواية اثبات ملكيه بقلمي ملك إبراهيم.
خرجنا من القسم وحسام ماسك ايدي وكان ساكت ومش بيتكلم معايا نهائي.. قرب من عربيته وفتح الباب وقال اركبي.. ركبت وقفل باب العربيه وركب هو من النحيه التانيه وشغل العربيه واتحرك بيها وهو بيبص قدامه ومقلش ولا كلمة.. كنت خايفه ابصله او اقول اي كلمه.. مكنتش عارفه هو ازاي عرف مكاني وهيعمل معايا ايه.. افكار كتير كانت بتيجي في بالي واللي كان قالقني اكتر انه مسألنيش عن اي حاجه تخص عمي وسلوى ولا سألني ايه اللي حصل ولا اتكلم في اي حاجه.. ياترى هتعمل معايا ايه يا حسام انا خايفه اوي ربنا يستر..
بعد حوالي ساعتين فتحت عيني لقيت نفسي نايمه على كتفه وهو سايق العربيه.. اتخضيت وجسمي انتفض بعيد عنه بسرعه.. بصتله وكان مركز في الطريق وكأن مفيش حاجه حصلت، بصيت على نفسي وانا بحاول افتكر انا نمت ازاي وازاي نمت على كتفه.. انتظرت انه يتكلم او يقول اي حاجه.. بجد مش قادره استحمل سكوته ده.. اول مره اعرف ان السكوت بيوجع اكتر من الكلام كدا.. حاولت اتكلم معاه وسألته(هو فاضل وقت ادي ايه ونوصل القاهره؟ ) رد ببرود وهو بيبص قدامه وقالي(حوالي ساعه ونص او ساعتين بالكتير) اتنهدت بحزن وسألته(هو انت هتاخدني على القسم عندك؟ ) بصلي بستغراب وقالي(هاخدك القسم ليه؟ ) اتكلمت وانا خايفه وقولتله(انا والله مكنش قصدي اقتلها بس هما اللي جننوني لما لمياء خدت الشبكه بتاعي وقالت اني مستهلهاش واني مش هقدر احافظ عليها) وقف العربيه فجأة.. كنت هتخبط في ازاز العربيه.. صرخت بخوف وانا ببصله.. عينيه كانت مليانه بالصدمه واتكلم وهو بيبصلي اوي وسألني(قتلتي مين؟!! )


السادس عشر م نهنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close