اخر الروايات

رواية بابا انا حامل كاملة وحصرية بقلم اسيل غيث

رواية بابا انا حامل كاملة وحصرية بقلم اسيل غيث 




= بابا ، ا ، أن ا ،ح حام ل !
الجريدة وقعت من ايدة : مين الى حامل ؟
= ا نا !
قام وقف ورجلية مش شايلاة : من مين !؟
= من ج ، جارنا المغترب !
تقدم ناحيتها واعصابة سايبة بيتمنى أنة يبقى مقلب أو كذب ... يقبل بأى حاجة إلا الحقيقة دى
ولما شاف نظرة الرعب الى فعينها و ارتعاشها .. أدرك أنها الحقيقة إلى لازم يتقبلها أو يقـ*تلها !
___________
فى نفس التوقيت فالشارع ..
بائعة : يا أم نور جبتلك الخضار الى طلبتية هتخدية دلوقتى ؟
أم نور : لا يا فتحية ، رجلى وجعانى من الشغل طول اليوم ، مش هقدر اطلع السلم بيهم
البائعة باستفسار : يعنى اشيلهم لبكرة ؟
أم نور : يا ريت وتبقى عملتى جميلة ...
البائعة : طب م ترديها وتقوليلى هو الشاب الاسمرانى الى لسة مسافر دا هييجى امتى تانى ؟
أم نور : بيقولوا ممكن ميجيش تانى ، اصلة ملوش حد فمصر..
البائعة بحسرة : يحسرتى ، دا كان عيل حليوة ومالى مركزة ، خسارة يتجوز خواجاية ثم نظرت وراء ام نور ؛ . . بنات بلدة أولى !
أم نور بصت وراها لقت بنت البياعة جاية .. فابتمست بسماجة : هما كدا .. الحلوين حظهم وحش ، مع السلامة
__________
أمام منزل أم نور .. كانت سامعة صريخ خفيف وصوت تكسير كأن حد بيتفرج على فيلم اكشن بس معلى الصوت شوية !
فتحت الباب ودخلت ..
الأب بغضب شديد : يا ريتنا ما خلفناكى ولا شوفنا وشك ، بنتى شاطرة بنتى محترمة بنتى بميت راجل ، بنتى حامل. !!
الناس هتقول علينا أية !!؟
نور بانهيار : هو وعدنى أنة هيرجع قبل ما بطنى تكبر و يصحح غلطتنا !
الأب بسخرية وتعب من ضربها : هيرجع !؟ .. هو الى قايلى بعظمة لسانة أنة مش عايز يرجع تانى ، ماهو هيرجع لية ملوش حد هناا !
نور. : ل لا .. أحمد هيرجع هو إلى قايلى !
رأت أمها واقفة على الباب جريت عليها ..
نور : الحقينى يا ماما ، ا ، أنا حامل لللل ..
وقعت عالأرض قدامها ، بس أمها لسة واقفة متصلبة مش مستوعبة حاجة .. شايفة الأب غرقان فعرق والغضب عامى بصيرتة .. وشايفة بنتها مرمية قدامها وبتقول أنها حامل ..
أبوها قرب منها .. وضر*ب الأم بالألم : ما هو لو أنتى بتمارسى دورك ومخلية بالك من عيالك ، مكنش دا حصل !! إنما الأم أصلا متربتش البت هتتربى أزاى ؟!!
دموعها نزلت وعيونها اصطبغت بلون الحنة الحمراء .. بصت فعيونة وقالت : نور حامل من مين ؟
كأنها تتمنى سماع كل الاسامى باستثناء أحمد ، حتى لو كان شخص آخر فعالم آخر بمجرة أخرى !
الأب بسخرية شديدة وازدراء : هتفرق ؟ قوليلى أنها هتفرق وأنا نفسى اصدقك ، إنما مفيش حاجة هتفرق غير موتها .. هتجبلنا الفضيحة وسمعتنا هتتحط فالتراب .. أنا على البهنسى الى طول عمرى راجل دغرى وبعمل الصح وعمرى ما اكلتكوا من حرام ، بنتة جاية تقولة أنها حامل ، بنتة ز*نت وعايزاة يطبطب عليها !!
وطى شوية لحد ما وصل لشعرها وبدأ يجرها لاوضتها ..
الأم فاقت وجريت وراة مسكت أيدة الى شادت بيها بنتة ..
وقالت بأمل : ا ، استنى فية حل !
بصلها بدهشة ضربات قلبه زادت تانى من التوتر والارتقاب : حل أية ؟!
الأم بقلق وخوف .. : أبنها هيبقى اخوها ، هنقدمة أنة ابنى وابنك !
يتبع..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close