اخر الروايات

رواية قيامة ذكري الفصل السابع 7 بقلم عادل عبدالله

رواية قيامة ذكري الفصل السابع 7 بقلم عادل عبدالله




بدأت الفكرة تختمر في رأس ايناس وتقتنع بضرورة ان تخوض تلك التجربة التي قد تقودها للثراء !!
وفي احدي الليالي قامت بعمل تجربة .
استغلت ايناس ضعف الاهتمام بها نتيجة انشغال ايمان مع خطيبها وانشغال امها رباب .
وعند منتصف الليل تقريبا اغلقت ايناس باب غرفتها بالمفتاح جيدا ثم انارت انوار الغرفة وبدأت في ارتداء ملابس نوم شفافة مثيرة ووضع غطاء علي وجهها حتي لا يتعرف علي شخصيتها احد !!!!!
ثم وضعت هاتفها في احد اركان الغرفة ثم بدأت في تسجيل مقطع فيديو لنفسها تقوم فيه بترتيب الغرفة وعمل بعض الاعمال التي تتطلب منها اداء بعض الحركات المثيرة .
الفيديو كان قصيرا ولكنها عندما بدأت في مشاهدته شعرت بأنه اجمل كتيرا من الفيديوهات المماثلة التي شاهدتها فجسمها اكثر جمالا واثارة ومفاتنها اكثر بروزا وسخونة وحركاتها اكثر دلال ونعومة !!!
قالت ايناس في خاطرها ان نشر هذا المقطع بالتأكيد سيحقق مشاهدات خيالية !!!
وبدأت تحلم بنشر المقطع وتحقيق مئات الاف من المشاهدات وعشرات الالاف من الاعجابات !!!
قامت ايناس بعمل قناة لنشر مقطع الفيديو وبالفعل نشرته !!!!!
استمرت طوال الليل تتابع مشاهدات المقطع التي كانت تزداد ببطئ كلما مر عليها الوقت حتي غلبها النوم بعد الفجر .
وبعد ساعتين ايقظتها اختها ايمان بصعوبة للذهاب للجامعة .
ذهبت ايناس مع اختها ايمان للجامعة وظلت تتابع الفيديو الخاص بها علي فترات ومشاهداته لا تكاد تزداد الا بصعوبة .
عادت ايناس الي المنزل وهي تشعر بالاحباط و خيبة الامل !!!
وفي المساء جلست وحدها تندب حظها العثر فحلم الثراء الذي بات يراودها يبدو انه كان مجرد سراب !!!
وبعد وقت قصير بدأت مشاهدات المقطع تزداد بسرعة !!!
بدأت المشاهدات تزداد بسرعة اكبر وعداد المشاهدات انتقل للخانة الخامسة فقد تجاوزت المشاهدات عشرة الاف في وقت قصير ، وتسجيلات الاعجاب بالقناة تزداد بسرعة كبيرة .
وباتت تظن انه " يبدو ان الحلم ليس بعيدا كما كادت ان تظن " .
اذن لابد من عمل مقطع جديد وقته اطول وسخونته اعلي حتي يكبر حجم قناتها وتحقق المزيد من المشاهدات !!!
تملكها الشيطان وسبطر عليها كليا ، وقامت بعمل مقطع جديد ذو وقت اطول وسخونة واثارة اعلي !!!
وبعد ايام قليلة كان المقطعان علي منصات المشاهدة يحصدان مشاهدات عالية وتم انتشارها علي نطاق واسع !!!
ظنت ايناس انها الان اصبحت علي بعد خطوات من تحقيق امالها الكثيرة !!!
انتهي علاء من تجهيز شقة الزوجية لزواجه برباب حب عمره ، وكان لابد من الاتصال بحبيبته لتحديد موعد الزواج .
علاء : خلاص يا حبيبتي الشقة جاهزة .
رباب : انت بتهزر ؟؟
علاء : ليه بس ؟
رباب : ده مش عدا اكتر من اسبوع !!!
علاء : مش قولتلك جهزي نفسك في اقل من اسبوع هكون خلصت كل حاجة ؟؟ ما انتي عارفاني لما اوعد بحاجة لازم انفذها .
رباب : طيب اديني اسبوع اجهز نفسي .
علاء : لا مش هقدر استني اسبوع ، احنا هنتجوز النهاردة .
رباب : اسمع بس يا مجنون .
علاء : مش هسمع حاجة ، هنتجوز النهاردة .
رباب : لأ طبعا مينفعش .
علاء : طيب قدامك ليوم الخميس الجاي .
رباب : بردو مينفعش .
علاء : هينفع ، خلاص جهزي نفسك هنتجوز يوم الخميس الجاي .
رباب : يا علاء اسمعني بس ...
علاء : يوم الخميس هستناكي الساعة ٤ العصر هنروح للمأذون ونكتب الكتاب ونتجوز .
رباب : بحبك يا مجنون .
ويوم الخميس لم تذهب رباب الي عملها بينما ايناس وايمان اسيقظتا وعند نزولهما سألتها ايمان : انتي مش هتروحي الشغل النهاردة يا ماما ؟
رباب : لا مش هروح النهارده .
ايمان : ليه يا ماما انتي تعبانه ؟
رباب : لا يا حبيبتي .
ايمان : اومال اي السبب ؟
رباب : واحدة زميلتي في الشغل مامتها توفيت وهنسافر انا وزمايلي في الشغل النهاردة علشان نعزيها .
ايمان : هتسافروا فين ؟
رباب : كفر الشيخ .
ايمان : ياااه ، ده بعيد اوي ، طيب بلاش سفر وابقي عزيها لما ترجع .
رباب : مش هينفع يا حبيبتي دي كويسة اوي ووحيدة ولازم كلنا نبقي حواليها .
ايمان : طيب يا ماما هترجعي الساعة كام ؟
رباب : هو غالبا هنبات هناك ونرجع الصبح واحتمال ارجع علي بالليل متأخر شوية الساعة ١١ او ١٢ .
ايمان : هتباتي بره يا ماما ؟ ده انتي عمرك ما عملتيها !!!!!
رباب : انا مش عايزة ابات بره طبعا لأني مش متعوده ولا بحب كده لكن ده ظرف استثنائي ولازم كلنا نقف جنبها .
ايناس : طيب يا ماما براحتك بس ابقي طمنينا عليكي .
رباب : حاضر يا حبايبي خلوا بالكوا علي نفسكوا لحد ما ارجع .
نزلت ايمان وايناس للجامعة بينما بدأت رباب الاستعداد وذهبت لأحد مراكز التجميل وفي عصر ذلك اليوم ذهبت رباب مع علاء للمأذون وتم عقد القران .
اصطحبها علاء بسيارته الي المنزل وقبل صعودها قالها : كان حلمي يوم فرحنا اني اشيلك علي ايديا وادخلك بنفسي لبيتنا .
رباب : وانا كمان .
علاء : طيب يلا .
حملها علاء علي ذراعيه وصعد بها حتي باب الشقة .
وقبل دخولها الشقة قالها : غمضي عيونك لو سمحتي .
رباب : ليه ؟
علاء : غمضي علشان عاملك مفاجأة .
غمضت رباب عيونها ثم فتح علاء باب الشقة وحملها علي ذراعيه ودخل بها حتي باب غرفة النوم .
علاء : افتحي عيونك يا قلبي .
فتحت رباب عيونها فوجدت الغرفة مليئة بالبالونات والسرير مفروش بالورود علي شكل قلب كبير يحمل اول عرف من اسمائهم .
ضحكت رباب وقالت : انا بحبك اوي اوي ، النهاردة انا اسعد واحدة في الدنيا .
ارتمت رباب بين احضانه واحتضنها علاء بقوة وقالت له رباب : وانا كمان محضرالك مفاجأة حلوة اوي .


الثامن من هنا




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close