اخر الروايات

رواية احببت وكيل النائب العام الفصل الرابع 4 بقلم اسماء عطالله

رواية احببت وكيل النائب العام الفصل الرابع 4 بقلم اسماء عطالله



اسماء نزلت ودخلت بيتها وراحت اتوضيت وفضلت تصلي كتيير وتدعي ربنا وهي منهارة من البكاء
احمد في طريقة لبيت فهد بيسوق بسرعة جدااا
في بيت فهد
كريم: انا هنزل اجيب اكل واجي
فهد:ماشي
بعد شوية وصل احمد العنوان ونزل و.طرق الباب جامد جداا
فهد بيفتح الباب:انت بتعمل اي هنا وعاوز اي
احمد بعصبية نزل ضرب في فهد وقفل باب الشقة ودخل كمل علية ضرب انا قولتلك اي امبارح لو فكرت تقربلها هقتلك تقوم تروح تهددها بصور جيبت الصور دي منين
فهد وهو بينهج:هي اللي كانت بعتهمولي
احمد بعصبية : انت لسة بردوا بتكدب انطق يلا بدل ما اموتك في ايدي
فهد خلاص مش قادر اتكلم وقال خلاص هقول:كريم قالي ان هو يقدر يهكر فونها وتبقي كل حاجة علية معايا
احمدبعصبية: فين زفت كريم دة
فهد بتعب: نزل نزل يجيب اكل وجاي
احمد بغضب:الصور دي اكيد مش علي فونك بس
فهد:ايوا اللاب توب دة علية كمان صور
وبعد شوية كان جية كريم واتصدم لما شاف حالة فهد وكان هيجري بس احمد لحقوا ونزل فية ضرب وكان عاوز يموتوا في ايدة
احمدبعصبية:افتح اللاب توب دة
كريم بخوف:معلهوش حاجة عايزة لية
احمد بقولك افتح اللاب توب
كريم فتح اللاب توب لاحمد اللي حرفيا اتصدم لما شاف صور اسماء كلهاعلي اللاب توب. ونار الغيرة بتجري في دمة انهم ازاي شافهوا بشعرها كدا وبجايم ضيقة وقصيرة وكمل ضرب فيهم واخد كل حاجة عليها صور اسماء وهو طالع لو لمحت خيالك جمبها هقتلك انا حزرتك مرتين انت فاهم ومشي وسابهم
واخد كل حاجة وحرقها وبعدين راح علي بيت اسماء ووقف قدام عربيتة وانصدم لما شافها واقفة في البلكونة وقعدة تدعي ربنا
طلع تليفونة واتصل عليها.وهي ردت بسرعةوقالت :الو
احمد بهدوء:لسة بردوا بتعيطي مش قولتلك متقلقيش
اسماءبعياط اكتر:حضرتك عرفت تجيب الصور
احمد:اة الموضوع خلص مش عاوزة تفكري في الموضوع دة تاني
اسماء:شكرا بجد مش عارفة من غيرك كنت عملت اي
احمد بابتسامة:علي فكرة ممكن تدعي وانت جواا مش شرط تقفي في البلكونة
اسماء باستغراب وابتسامة:هو حضرتك فين ولفت لقت اللي بيشاورلها وابتسموا لبعض وبعدين سكتوا شوية وقطع السكوت دة اسماء وهي بتقول هي الصورة دي جابوها ازاي
احمد هقابلك بكرا واشوفك عشان تعبان جدااا ومش قادر
اسماء:انا اسفة تعبت حضرتك معايا
احمد وهو بيركب العربية وبيحاول يوترها:ها دعتيلي معاكي ولا لاء
اسماءبسرعة:انا اصلا مدعتش لحد غيرك
احمدبفرحة:بجد والله
اسماء بتوتر:ايوا عشان حضرتك بتساعدني وكدا
احمد: اممممم يعني عشان مصلحتك
اسماء ضحكت ضحكة رقيقة وقالت انا بتاعت مصلحتي ماشي مقبولة منك عشان ساعدتني وفضلوا يتكلمواواتعرفوا علي بعض اكتر وحددوا معاد هيتابقلوا فية بكرا وكل واحد فيهم نام وهومطمن علي روحة وقلبة مع التاني

يتبع…..



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close