اخر الروايات

رواية نادرة قلبي الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم دعاء احمد

رواية نادرة قلبي الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم دعاء احمد 





من قال إن الصواع قد سُرِقْ .
نحن وضعناه في رَحْلِ مَنْ نود لِقاءه
جلال الدين الرومي

بعد شهر و بالتحديد قبل ولادة نادرة بيومين
في المستشفى
نادرة كانت خايفة و متوترة بعد ما عرفت أنها هتولد قيصري، حسن كان قاعد جانبها و هي ماسكة في ايده بقوة و توتر


نادرة للدكتورة:
يا دكتور هو ليه حضرتك مصممه على موضوع القيصري دا، أنا بصراحة قلقانة هي مش كويسة

الدكتورة بابتسامة؛ اهدي يا نادرة أنتى سالتي السؤال دا عشرين مرة تقريباً من وقت ما جيتي المستشفى، بس ياستي لو وضعية البنت اتغيرت هيبقى الولادة طبيعي لكن في الغالب هتبقى قيصري و دي ساهلة و بسيطة خالص بس متتوتريش كدا
أنا هسيبك دلوقتي ترتاحي و هعدي تاني عليكي و ياريت تهدي…. بعد اذنكم


خرجت من الاوضة و سابتهم

 

نادرة بسرعة:أنت هتكون معايا في العمليات المرة دي يا حسن أنا بقولك اهوه… المرة اللي فاتت كنت محتاجك معايا مش هتسبني ادخل لوحدي فاهم…

حسن بابتسامة:حاضر يا بنتي و الله بس بالله عليك اهدي يا نادرة أنا اتوترت بسببك… و بعدين هي مش أول مرة


نادرة بغيظ :ما أنت مجربتش الولادة من حقك تقول أكتر من كدا

حسن بمرح:حظك بقا…. بقولك تعالي نغير الموضوع قوليلي هنسميها اي؟

نادرة بلامبالة و ضيق :مش أنت اختارت أسم زمرد من زمان من قبل ما نخلف ياسين أصلا بتسألني ليه دلوقتي

حسن :أنتي لسه فاكرة دا عدي ست سنين تقريباً

نادرة:ما هو انا فاكرة علشان فيه حاجات مش بتتنسي يا حسن…. فاكرة علشان مش عايزاه اسميها زمرد هو الاسم حلو بس مش

حسن :نفسك تسميها ايه؟

 

 

نادرة :حورية…. حلو الإسم دا و كمان أنا اختارته مع ياسين و بحر حلو مش كدا

حسن :حلو…. يعني نتفق عليه

نادرة:بجد!

حسن:ايوة طبعا حورية حسن الصياد

نادرة ابتسمت بسعادة… الباب اتفتح و بحر دخلت مع ياسين و جليلة

جليلة:ازايكم يا ولاد….

نادرة:بخير الحمد لله.. هو بابا فين؟

جليلة؛ في المعرض…

نادرة :ماشي

جليلة:مالك قالبه وشك كدا ليه

نادرة:لا أبدا مفيش…. بقولك أنا عايزاه اتكلم معاكي شوية لوحدنا

حسن:طب هخرج و اسيبكم ياله يا ولاد

ياسين :يا بابا مش أنت قلت ان النونو هتيجي قريب…. أنا بقالي كتير مستنيها

حسن :لسه شوية تعالوا بقا نطمن على تيتة و نرجع تاني

خرجوا من الاوضة و فضلت جليلة و نادرة اللي كانوا بيتكلموا
جليلة:عايزه تقولي ايه و مكسوفة تقوليه أدامه

 

 

نادرة :لا مش عايزاه اقول حاجة أنا أتكلم معاكي لوحدنا محتاجة نرجع نتكلم تاني مع بعض كتير زي الاول تعرفي أنك وحشتيني اوي و خناقتنا وحشتني يا جليلة

جليلة بتاثر:مالك يا بت بتتكلمي كدا ليه

نادرة:عشان دي الحقيقة…. عارفة أنا نفسي اوي نرجع لوقت ما كنا دايما نتخانق و وقت ما اقوم من النوم الاقيكي واقفه فوق دماغي علشان اقوم…. أنا اكتشفت مع الوقت أنك اكتر حد مهم في حياتي أنتي و بابا
كل ما الوقت بيعدي و بحس اني بعيدة عنكم بحس اني عايزاه اعيط و خايفه يجي اليوم اللي نفارق فيه بعض…. وقت ما بابا تعب انا كنت مرعوبه كنت خايفه يسبني و انا من غيره اضيع مهما كان حب حسن ليا فهو عمره ما هيقدر يعوضني عنكم و دا اللي مزعلني
نفسي ارجع لايامي معاكم و في نفس الوقت مسبوش

جليلة ابتسمت بهدوء و مسكت ايدها :
بس دي سنة الحياة يا نادرة، اي بنت عايشة في بيت أبوها بيكون تفكيرها في حياتها بعد الجواز و هل هتقدر تشيل مسئوليه و لا لاء و لما بتتجوز و تكون اسرتها بتحن لبيت ابوها و أيام ما كانت عايشه على حريتها بدون ما تحس انها مسئولة بحد تاني لازم تاخد رأيه في كل حاجة تقريباً
بس لازم تكوني واثقه و عارفه اننا دايما معكم و موجودين في قلوبكم حتى لو مشينا و سبنا الدنيا دي أحنا معاكم

نادرة:بس انا خايفه يجي اليوم الي احس فيه اني لوحدي

جليلة:مش هيحصل لأننا معاكي كل الناس اللي بيحبوكي و عمرهم ما هيسبوكي يا حبيبتي لو فضلتي ماسكه فيهم بايدكي بقوة اوعي يا نادرة يجي اليوم اللي تتخلى فيه عن حد حبك امسكي في كل اللي حواليكي و هم عمرهم ما هيتخلوا عنك…. ربنا يسعدك يا نادرة و تفرحي ببنتك يارب

نادرة حضنتها بقوة و غمضت عنيها :
أنا بحبك أوي يا مرات ابويا

 

 

جليلة بغيظ:يا بت عايزه اسمع كلمة أمي منك

نادرة كانت ماسكه فيها :هتصدقني لو قلتلك أنك فعلا أمي
كفاية أنك اتحملتي مسئولية بنت مش بنتك و ادتيها حب الدنيا و عمرك ما قسيتي عليها

جليلة :خلاص بقا انتي هتعيطي و لا ايه هدي هرموناتك علينا….. ياله أنا عملتلك اكل من البيت


نادرة بسرعة:بس التمريض مانعين الاكل دا و بيجبولي اكل هنا ميتكلش

جليلة:اه ما انا عرف و بعدين انا قافله الباب كويس ياله كلي دا أنا اللي عمله اصل بصراحة لما دوقت اكل المستشفى كنت هتعب قلت ربنا يكون في عونك…

نادرة:طب اتاكدي ان مفيش حد بسرعة أنا جعانه اوي

جليلة:حاضر….

 

 

بعد يومين
حسن خرج من العمليات و هو دايخ و مندهش، كلهم كانوا واقفين برا

حسن بصدمة
:هي الولادة كدا…. هي الولادة كدا

دعاء :مالك يا إبني؟

حسن بتعب :دوخت حاسس ان الدنيا بتلف بيا… فتحوا و شالوا اععااا

جليلة بصتله بلامبالة
صحيح و انتم تعرفوا ايه عن الولادة المهم نادرة كويسة و البنت؟

حسن:اه اه تقريباً

موسي :مالك يا جدع اجمد كدا

حسن سند دراعه على كتف الحج موسى و هو لسه مصدوم :
اصلك ماشوفتش اللي انا شوفته دول فتحوا و طلعوا رأس… انا عايز ارجع

عامر ضحك بمرح
و مين سمعك انا كان هيجرالي حاجة لما شفت ياسمين بتولد

حسن:خلينا نروح نطمن عليها…

 

 

كانوا واقفين ادام اوضة نادرة و حسن بدأ يفوق
الممرضة كل شوية تدخلها تطلب منها تقوم و تتحرك لكن نادرة كانت متضايقه منها

نادرة بحزن:هم مستقصدني ليه يا حسن كل شوية تقولي قومي امشي و تحط ايدها على بطني بطريقه مخليني قرفانه من نفسي و منكم


حسن :معليش يا حبيبتي بس دا الدكتور اللي طالب منها كدا و دا علشان مصلحتك

نادرة بدموع :انا مش هعمل حاجة غير لما يجبوها اشوفها هم اخدوها فين يا حسن؟

حسن:دكتور الأطفال قال لازم يطمن عليها معليش اهدي و شوية و الممرضة تجيبها

نادرة بسرعة:أنت شفتها؟ شبهك و لا شبهي لون شعرها ايه و عيونها و….

حسن بمقاطعه:اهدي يا نادرة أنا مشوفتهاش بصراحة بعد العمليات كنت دايخ و مقدرتش

نادرة بصتله و عيونها مليانه دموع و حزن غير مبرر
:علشان تعرف أنت عملت فيا ايه…. أنا خلفت اتنين أنت كنت عايز تلاته على جثتي يا حسن هو الحمد لله اوي كدا
انا مش حمل خلفه تاني أنت فاهم و ربنا يحميهم أنت فاهم عايز تخلف روح اتجوز إنما انا خلاص كدا أخرى

حسن ضحك غصب عنه:بذمتك لو اتجوزت ترتاحي

نادرة:اه لما اقت”لك أنت و هي هبقي مرتاحة ابق فكر بس يا حسن و الله لولا اني مش قادره اتحرك كنت زعلتك

حسن حضنها و بأس رأسها :
حمد الله على السلامة يا نادرة….

 

 

نادرة غمضت عنيها و حطت راسها على صدره

الممرضة دخلت و اتكلمت بجدية:
يا استاذ حسن لازم المدام تقوم و تتحرك كدا غلط علي الجرح

نادرة بدموع:خلي الوليه دي تمشي يا حسن هي مستقصدني و الله


الممرضة بابتسامة :صلي على النبي … انا قصدي مصلحتك بس صدقيني دا غلط عليك لازم تتحركي

نادرة:انتم اخدتوا بنتي فين؟

الممرضة:واحدة زملتي في التمريض هتجيبهالك دلوقتي الدكتور بس كان بيطمن انها بصحة كويسه و الحمد لله كويسه و زي القمر

نادرة بتهور و سعادة :بجد طب هي شبهي و لا شبه اوعي تقولي انها شبهه اصل ياسين طالع شببهه برضو هو انا ماليش نصيب انهم يكونوا شبهي و بعدين ليه ياخد منه الشبه مع اني اللي حملت تسع شهور منقصوش يوم و انا اللي خلفت و رضعت و كبرت و…

بصت لحسن و كملت كلامها بدون تفكير
؛ أنت بتعمل فيا كدا ليه يا حسن ليه كلهم يبقوا شبهك….. حتى بحر بقيت شبهك في أفعالها

حسن بص الممرضة بحرج و هي ابتسمت و خرجت :
اعمل ايه دلوقتي….. تقريبا لسه متخدره انتي معندكيش فرامل للسانك

الممرضة التانية دخلت و هي شايله البنت، نادرة اول ما شافتها ابتسمت و حاولت تتعدل لكن اتوجعت…. حسن ساعدها و هي اخدت البنوته منها بسرعة
حضنتها بحنان و هي حاسه بدفي، ابتسمت بسعادة و هي بتمسك ايد بنوتتها الصغيرة جدا، دموعها لمعت في عنيها بسعادة

 

 

حسن حضنهم و هو بيلمس خدها بحنان

نادرة :دي صغيرة اوي يا حسن و جميلة اوي أنت عارف انا بقالي اد ايه نفسي يبقى عندي بنوته من قبل ما نتجوز و انا نفسي يكون عندي بنت صغنونه اوي كدا…..

حسن :ربنا يحفظها و يحفظهم كلهم يا نادرة المهم دلوقتي هاتي بقا ننيمها هنا و تمشي شوية

نادرة:سيبها في حضني شوية و الله والله هقوم بعدها

ياسين و بحر دخلوا الاوضة و هم فرحانين
ياسين :ماماااا انا عايز اشوفها

بحر بسعادة : و أنا كمان

حسن ابتسم و طلع ياسين على السرير و بحر طلعت من الناحية التانية و الاتنين بصوا حورية اللي بتفتح عنيها ببطي و كأنه بتبصلهم

بحر بابتسامة :دي حلوه اوي يا ياسين ….

ياسين:دي شبه ماما جميلة اوي بس مش هتبقى جميلة زيك يا بحر

بحر ابتسمت :لا دي جميلة اوي بسم الله ماشاء الله….. هنسميها ايه

نادرة :حور…. حورية

ياسين بضحك:يبقى حورية و بحر…
حورية البحر علشان يكملوا بعض

 

 

حسن ابتسم بحب و باس راس نادرة و اخد البنت حطها في السرير و ساعد نادرة تقوم و تتحرك معه رغم أنها كانت بتعيط من الوجع لكن كانت بتمشي ببطي و هي ماسكه فيه بقوة…. العيلة كلها دخلت واحد وراء التاني


بعد مدة
رجعوا البيت كلهم و معاهم جليلة و دعاء اللي فضلوا مع نادرة طول الوقت

نادرة نامت و هي حاضنه حورية

بعد اسبوع و نص تقريباً
كانوا بيحتفلوا بسبوع حورية في وسط فرح و سعادة
كل العيلة جيت و أطفال العيله و اصحابهم
و اسلام هو و ندى اللي حسن خطبها له من شهر تقريبا

اسلام كان واقف جانبها و هو فرحان و بيغنوا كلهم.. ندى متنكرش انها اتفاجت لما طلب ايدها لكن كانت حاسه انه انسان كويس و قررت توافق بعد موافقة والدها و رغم ان حسن طرد بنت خالها منار المعرض لما بدأت تعمل تصرفات تضايقه
الا ان ندي اتمسكت بشغلها و حسن اشاد بيها انها شاطرة
اخت ندى الصغيرة كانت واقفه جنب اسلام مش مدياله الفرصة يتكلم معها لكن كان عارف انه دخل بيت ناس يعرفوا الأصول و بنت محترمة هتحافظ عليه

مينا :الف مبروك يا حسن يتربوا في عزكم

حسن:الله يبارك فيك يا حبيبي ….

 

 

سمارة كانت واقفه جنب سليمان و كل ما تحاول تهز وسطها مع الاغاني يبصله بنظرة تخليها تقف زي الف
و حقيقي وصلت لمرحلة اللي بقيت تحس فيها بالرضا عن حياتها و بتحمد ربنا على حب سليمان ليها و رغم الماضي لكن عمره ما جرحها بكلمه و لا فتح موضوع فريد و علاقتها القديمة بالكبارية….

تبارك و جوزها كانوا فرحانين لحسن و نادرة
مرجانة بصت لمالك إبنها الكبير و هو بيتكلم مع بحر و بيخانقوا راحت ناحيتهم باستغراب

مرجانة:في ايه يا ولاد بتتخانقوا ليه

مالك بحدة:يا ماما انتي مش شايفه الجيبه بتاعتها ضيقه ازاي… بقولها تدخل تغيرها مش راضيه

بحر بعناد شبه نادرة:
مش ضيقه و بعدين أنت مالك
بابا نفسه مقاليش حاجة أنت بقا بتزعق لي بصفتك ايه

مالك بضيق:متعصبنيش يا بحر و ادخلي غيريها

بحر؛ لا مش مغيره حاجة بعد اذنك يا خالتو

مالك : والله لاقول لعمي و اخليه يزعقلك

مرجانه؛ استنى استنى تقوله ايه و بعدين مالها الجيبه دي ضيقه؟! مالك يا حبيبي بطل تتكلم معها كدا دي نسخة من خالتك نادرة يعني مش هتوصل معها لحاجة

مالك:ماشي يا ماما صبركم عليا لما اكبر و انتي يا ست بحر اما نشوف اخرتها معاكي

مرجانة هزت راسها بيأس و هي بتبص له

 

 

بعد يومين
نادرة كانت واقفه في المقابر أدام قبر والدتها سنية…. قعدت على الأرض و حطت ايدها على قبرها
:كان نفسي تبقى معايا يا ماما كان نفسي اكبر معاكي اوي و تحضنيني… ارتاحي يا حبيبتي و طمني عليا انا كويسة و بحبك اوي مهما قالوا الناس عنك هتفضلي في قلبي.. انا جيت النهاردة من وراءهم كالعادة سيبت الولاد مع حماتي هي عندي في البيت و جيت علشان اتكلم معاكي
أنا عندي بنتين دلوقتي بحر و حورية الاتنين زي القمر و ياسين واخد كل حاجة من حسن
أنا بقيت كويسة يا ماما….. ارتاحي يا حبيبتي

قامت قراءت الفاتحة و بعض السور و بعد خرجت من المقابر رجعت البيت


في نفس اليوم بليل
نادرة خرجت من الاوضة و هي شايله حورية كانوا كلهم قاعدين أدام التلفزيون و حسن بيخلص شغل على اللاب توب
نادرة قعدت جاانبهم و اخدت الريموت تقلب

بحر:يا ماما عايزين نسمع الفيلم زمانه هيبتدي

ياسين بحماس :ايوة يا ماما زمانه ابتدا… عايزين فشار و شيبسي

نادرة بحنان:وطي صوتك يا حبيبي براحة أختك بتخاف من الصوت العالي

 

حاضر هعملكم اللي عايزنه شغلوا الفيلم و انا هاجي على طول بس خلوا بالكم من حور

أبتسموا و هي قامت تعمل الفشار، كانت سرحانة حست بأيد حسن بتتلف حوالين خصرها و هو ساند على كتفها
:سرحانه في ايه؟

نادرة بابتسامة:و لا حاجة

حسن :طب خدي الشيبسي و العصير و انا هعمل الفشار و اجي وراكي ياله

نادرة :ماشي بقولك انا عاملة كنافه بالقشطه في التلاجة هاتها معاك

حسن:دا شكلنا هنسهر للصبح… حاضر يا ستي

خرجت و هو جيه وراها بعد شوية قعدوا كلهم على الانترية و هم بيتفرجوا على التلفزيون و بياكلوا فشار كلهم جنب بعض في حضن بعض بيضحكوا و بيتفرجوا بحماس عيلة حقيقه

حسن مال على نادرة بهمس:بحبك يا نادرة قلبي

نادرة بابتسامة :و أنا بدوب فيك

 

 

حسن ابتسم و حط ايده على كتفها و هو بيشد الغطا عليهم و هو مش شاغل دماغه بحاجة
و هو بيحمد ربنا انه في النهاية بقا عنده عيلته الصغيرة اللي بيحبه و يحبوه و انه داب معها و وقع في حبها في الحلال
مال عليها و بأس خدها

ياسين ضحك و حط ايده على بوقه و هو بيبص لبحر
:احنا مشوفناش حاجة

بحر بمرح و سعادة:خالص خالص يا بابا

نادرة:عجبك كدا يا سي حسن

حسن بسعادة:طبعا عجبني….

ياسين غمر لحسن و بحر ضحكت بحب

“وسندًا صالحًا يا اللّٰه، إن اعوجّت الخطوات أقامها”.
الحب وعد ، والوعد دين ، والدين لا يوفيه إلا الرجال .

نهاية الحكاية…
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close