اخر الروايات

رواية فؤاد وليلة النعماني الفصل الثالث 3 بقلم ميفو السلطان

رواية فؤاد وليلة النعماني الفصل الثالث 3 بقلم ميفو السلطان




فجاه اقترب منها وقال بغضب وشدها وقد لوي معصمها.. انت لو حسك طلع يمين بالله لكون مربطك ايد ورجل وزقها عالكرسي اترزعي واتكتمي…
قاومت الدموع بشده وظلت تنظر اليه بقهر..
فاحس ببعض الشفقه عليها فادار وجهه سريعا واتجه الي مكتبه وجلس يكمل عمله وظلت هيا صامته(ميفو ميفو) مرت ساعتين ورفع وجهه ليراها لماذا لا تتكلم ليجدها نائمه راسها مائل وشعرها يغطي جزء من وجهها كانت جميله عن حق ترك مابيده وظل يتاملها فتره طويله.. ثم قام واقترب منها وهو محدق في وجهها الجميل ليمد يده ويزيح جزء من شعرها.. ليظل ساهما احس برجفه في قلبه.ليمد اصبعه يتلمس جانب وجهها بهدوء
ثم نهر نفسه عما يفعل.. ايه يا نعماني انت اتجننت حته بت زي دي تشدك فيها ايه ومالك مبلم كده دانت مافيش حاجه بتاثر فيك..ميفو ميفو.
وفجاه قطع افكاره دخول مدير مكتبه فتحرك علي الفور ليداري ليله التي كانت نائمه كالملاك حتي لا يراها هوا ولم يعلم لما فعل ذلك..ليشير له ان يذهب للمكتب ثم جلس وابتدا يتكلم عن صحه الورق ومن فعلو ذلك
قام من مكانه واعطي اوامر لمدير مكتبه كيف سيتصرف علي من تجرأو وفعلو ذلك واستدار ونظر اليها وربع يديه..فاستدار فؤاد وهز ليله.. انت انت..
انتفضت فجاه وقالت… ايه فيه ايه انا نمت باين..
نظر بسخريه وقال. لا نمتي ايه دانتي اتقتلتي هنا.. والله وطلعتي شاطره وعندك حق..
قاطعته غاضبه…. هو انت فاكر اني جايه اتبلي عليكو.. انتو عقلكو خفيف..
قال لها.. وبعدين في لسانك ده واقترب منها..
ليقترب مدير مكتبه.. هو انت اللي كشفتي التلاعب ده.
لترتبك وتحمر خجلا من نظراته ليفطب فؤاد ويستدير ينظر له ليهتف الرجل.. لا شاطره وكمان جميله ماشاء الله.انا سعيد مدير مكتب فؤاد بيه. والله مبسوط انك وسطينا.
ليهتف فؤاد ساخطا .. ايه يا سعيد هتسبل وانا واقف.
لتحمر هيا ويرتبك سعيد ليهتف.. هاه لا ابدا…
ليهتف طب يلا اتفضل.
ليستدير ليجدها تقف غاضبه ليهتف.. ايه زعلانه اوي مبسوطه ببصاته.
لتهتف غاضبه… عيب علي فكره كلامك ده الراجل ماعملش حاجه انت بتخانق دبان وشك.
ليهتف حانقا.. ايه عاميه معاقه مش شايفه عنيه اللي هتندب في جسمك.
لترتبك.. ايه تندب ايه.. عيب عيب انت اللي دماغك وحشه.
ليرفع حاجبه ليهتف لا والله انا اللي دماغي وحشه وماله لتتحول نظراته الي نظرات وقحه تلتهم تفاصيلها لترتعش هيا وتشيح بوجهها خجلا.
ليقترب ليحاوطها حول المكتب ليهتف ايه بتبصي بعيد ليه ماتبصيلي.
لتبتلع ريقها.. هاه ابصلك.. هاه.. طب.. ابعد كده.
ليضحك.. طب ماتبصيلي وانا ابعد.
لتهتف.. بطل كده عيب.
ليضحك.. عيب ايه مالي مانا عادي وماعملتش برضه . ليرفع وجهها لتحمر خجلا ليهتف بتحمري ليه مانا ماعملتش حاجه.كان ياكلها بعينيه وقلبه يرجف من قربها.
لتهمس.. عيب والنبي انت بتبص عيب كده.
لينطلق ضاحكا.. اكني ببص عيب. لا انا عادي انت اللي دماغك وحشه ليغمز اليها لتشتعل
لتهتف.. ابعد بقه عيب والله ماتبصش لحد كده.
ليضحك والله انت فقره لوحدك ليبتعد.
هنا قالت بسرعه… خلاص خلاص.. امشي بقه..
قال لها.. اوك امشي وبكره الصبح تكوني علي مكتبي الساعه تمانيه..
لتقول باستغراب.. ليه طيب فيه ايه…
ليهتف بتعالي.. بكره تعرفي.. ثم صرفها لتتنهد وانصرفت وحمدت ربها ان الموضوع تم بدون مشاكل.. كانت قد شعرت من الرهبه من تلك الشخصيه فهو جامد ذو هيبه وسمعته كالحديد بين الناس… ليجلس هو يفكر فيها وفي قربها ويحس ان هناك شيئا بداخله ليتنهد ويحاول ان لا يفكر بها ويعاود اعماله
*********
اتجه فؤاد للخارج ليرجع الي فيلته ودخل ليجد عمته التي ربته… كانت سيده صعبه قاسيه عانت الكثير من بعد موت زوجها واخيها تخلت عن اي شئ مقابل ان تربيه وهو يعتبرها امه.. كانت مريضه به لا تطيق عليه شئ تعتبره ابنها وزوجها وكل مالها.. وكان هو يحبها كثيرا لما فعلت له اقترب منها وقبلها وقبل يديها..
لتهتف.. ايه يا حبيبي اتاخرت ليه..
جلس منهكا وقال لها شغل.. ثم سرح في ذات العيون العسليه.
وظلت عمته تتكلم وهو لا يدري ولاحظت ذلك فقلقت.. وخافت فهي امراه وتحس باشياء منه فاصابها الرعب ولكن دارت عليه.. فقالت … علي فكره ميعاد الكشف الدوري بتاعك عشان انا وانت نروح نعمل تشيك علي نفسنا..
قال لها.. بكره مش فاضي خليها يوم تاني وقام وقبلها وصعد الي غرفته..
وتركها تهري في نفسها يا تري بتفكر في مين يا فؤاد.. لا استحاله تفكر في حد انت ابني انا.. مفيش حد هيكون بينا ابدا…
دخل فؤاد حجرته واخذ حماما وغير ملابسه واستلقي عالسرير يحاول ان ينال قسط من النوم ولكن جافاه النوم.. فتلك الجميله ذات الشعر الاسود لا تفارق خياله.ركن علي السرير يتذكر تفاصيلها وهناك مايدور في قلبه دون درايه منه لتنساب داخله مشاعر غريبه لينهر نفسه . .. اخرجي من دماغي بقه هو فيه ايه.. وظل يحاول حتي نام في وقت متاخر.. ميفو ميفو….
***********
قامت ليله وارتدت ملابسها وصلت فرضها واتكلت علي خالقها وذهبت الي العمل منتظره ذالك الذي تدعوه بالبارد القاسي ولكنه لم يات مرت ساعه.وهو لم يات .
فقامت الي السكرتيره وقالت…. انا همشي ولما يجي ناديلي انا تعبت من القعده..
جاء صوت ساخر من ورائها….. ليه والسفيره وراها حاجه تانيه..
اغمضت عينها واستغفرت ربها واستدارت وقالت…. لا بس كان فيه وعد الساعه تمانيه وانا كنت محافظه عليه.. وحضرتك ماجيتش..
قال لها…. انا صاحب الشركه اجي وقت اما احب.. لسه هتفتح بقها شاورلها ورايا.
مشت وراءه.. ابوشكلك… المهم دخلت وفضلت تنتظر ولم يتحدث جلس وظل يقلب في اوراقه.. اقتربت من المكتب وجلست.. قال لها انا امرتك تقعدي…
وهنا انفجرت غاضبه قالت له…. هو فيه ايه بالضبط اشحال ان ماكنت فطمتك ووعيتك وخليتش حد يلبسك العمه..
قال لها بنبره حاده… لمي لسانك…
قالت بغضب.. هلَمه بس قول حضرتك عايز ايه..
قال لها خدي امضي هنا… اخذت ورقه فحواها انها ستكون مساعدته الشخصيه..
قالت له.. ودا ايه دا راخر يعني ابقي اللبيسه بتاعتك..
قال لها.. انت لسانك متبري منك ليه.. واكمل.. انا عايز حد ينظملي حياتي ومرتبك يا ستي هضاعفه بس الغلطه عندي برقبتك.
لمعت عيناها عندما قال المرتب ولكن خافت فهي لا تطيقه.. قالت في نفسها يلا يا بت سنه كده تضبطي حالك وبعدين تسيبيه ياكل نفسه.. قالت موافقه..
فابتسمم وقال امضي يلا.. مضت دون ان تقرأ وشرح لها انها ستاتي في الصباح لتخبره بما عليه فعله والمكوث فتره في الفيلا للعمل ثم مرافقته في الاجتماعات وصمم ان يجعلها تحمل له شنطته واشياءه وكان يسرع في خطاه وهيا تجري. وراءه مسرعه فهناك فرق جسماني رهيب..كان يضغط عليها وهيا تمتثل له وهو يشعر براحه وشئ من السعاده بوجودها فكانت خفيفه وذو روح مرحه ولا تكف عن الثرثره…ميفو ميفو
*********
دخلت الفيلا في الصباح وابتسمت لتجد صوت من ورائها.. نعم انت مين وبتعملي ايه هنا..
قالت انا مساعده فؤاد بيه..
احست عمه فؤاد وتدعي فيروز بنار في جوفها من امتي وفؤاد عايز مساعده.. قالت لها طب روحي صحيه وانزلي عالمطبخ .
احست بالاحراج ولم تعلم لماذا تكرهها هذه السيده…
*******
دخلت ليله الحجره لتجد حجره كبيره معظمها باللون الاسود لتحس برهبه… لتقترب لتجده نائم لتهتف.. ايه ده هو نايم في استاد القاهره ايه ده. وايه السواد ده دا عزا ده والا ايه كانت تتكلم وعامل كده ليه مايلبس هدوم ايه قله الادب دي .
لتمد يدها.. يا فؤاد بيه يا استاذ.. ماله ده يا عم الحج. كان هو مستيقظا منذ ان دخلت ولم يتحرك.
ليسمعها تهتف هو مات والا ايه. لتقترب وتهتف.. فؤاد بيه اصحي. لتتنهد دا غلب ايه ده. والله انت عايز زماره اخش عليك بيها اصرعك عشان تبطل نفختك دي لتمد يدها لتشهق عندما شد يدها لتقع بالقرب منه
ليهتف….بغضب.. مين يا بت اللي منفوخ.
لترتعد.. هاه مين ايه
ليهتف.. اخرسي داخله بالعه راديو واستاد وعزا وزماره صدعتيني اطبق في زماره رقبتك عالصبح.
لتهتف.. ايه منا بصحيك ما بتقومش قلت انك مت
ليهتف.. موته تشيلك… اتنيلي قومي اعملي قهوه .
لتهتف ساخطه.. ايه فيه ايه الناس تقوم تصبح وانت قايم تعض فيا عملت ايه انا.
ليهتف اقوم اصبح ليه مش عاجبك الصباح اقوم احضن وابوس في سيادتك صباح مايعلم بيه الا ربنا
لتهتف.. ايه ايه.. عيب علي فكره لتنفض يدها
ليقوم ويقترب منها لتخجل فصدره عاري لينظر اليها ليقطب جبينه فهيا تشع حمارا ليهز راسه ويبتسم لا اراديا ليقترب منها
. ليهتف ايه ده ام لسانين بتحمر مكسوفه مش مصدق.
لتهتف مرتبكه… اصل اصل.. عيب علي فكره تنام كده الناس تقول عليك ايه
لينفجر ضاحكا.. صحيح هيقولو ايه مانا نايم في الاستاد لازم اتغطي ليهتف..وعايزاني انام ازاي اديني فكره.
لتبتلع ريقها.. هاه ماعرفش بس بس.. لا انا بعد كده مش هصحيك انا.
ليرفع حاجبيه ويهتف… دا كله عشان مش لابسةتي شيرت. امال لو دخلتي عليا ولقتيني…
لتصرخ وتندفع للخارج .. ايه بطل عيب علي فكره ايه ده.
ليضحك.. طب يا بتنجان.. انزلي انزلي يا اخره صبري
لتستدير وهيا تبرطم ليتنهد… ويدخل يلبس ملابسه.
*******
ذهبت للمطبخ وجلست وتعرفت علي من يعملون وظلت تداعبهم وهم يضحكون.
ليقترب منها الطباخ لتهتف.. وانت بقه بتطبخ ايه للفريق ده كله انتو قاعدين في الاوبرا
ليضحك الشاب. ليهتف انت مالكيش حل فظيعه.
لتهتف.. يابني انا حد طبيعي باكل واشرب زي الخلق واضحك الناس اللي بتشتغلو عندهم دول لو ضحكو وشهم هيشقق.
ليصمت الشاب فجاه وينظر اليه ويحرك حواجبه.
لتهتف ايه مانا عارفه المجنح اللي مشغلكو حاجه تخوف فارد كده ونافخ هو يا عيال بيضرب منشطات …
ليحمحم الطباخ.
لتهتف انت بتتنحنح ليه مانا عارفه بص تحس انه سافف منشطات البلد. كده جته بس جته بتنجان الواد اقله بتتسرق يقلي انا فؤاد. اقله يا حزين يقولي انا غول واخرتها طلع فؤاد المسروق يلا وشغلني بقه واداني مرتب مانا قيمه وقامه في المجتمع. يلا غلبان اديني تلطفت وقبلت قعد يتحايل عليا ويقلي يا بت يا ليله انا هيسرقوني خليكي معايا لما قلبه وقف وافقت انا مابحبش اكسر بخاطر حد وشوفو لو عايزين منه حاجه قولولي انا حاجه تانيه. مش عارفين انتو من غيري تعملو ايه.
ليكح الشاب ويغمز لها.
لتهتف انت نازل غمز ليه ايه.. معلش جابلكو العصبي هو انا عارفه عارفين. دا شكل هالك الاخضر اه والله لما بيتعصب بيتحول بعد كده هيبقي فؤاد بيه الاخضر بصو انا هعالجو هتلاقوه حد جديد انا دارسه علم نفس ماتخافوش.
ليقف الشاب وينظر للاسفل لتحس ان هناك شيئا خاطئا لتبلع ريقها ايه ايه لتحس بانفاس ورائها لترتعب.
لتهتف ايه لتحرك شفتيها بهمس ورايا صح. ليهز الشاب راسه.
لتبتلع ريقها برعب. لتمد يدها وتتاكد باصبعها انه ورائها لتهمس بغلب وخوف.. دا ورايا يا سوادك يا ليله. لتحرك فمها.. اهرب ازاي منين. ليهز الشاب راسه ويرفع كتفيه بعدم حيله .
فاستدارت لتجد فؤاد النعماني واقف والغضب ياكله. لتبتسم له ابتسامه طفوليه.. والله بت نتاشه وبكدب وعندي شهاده معامله اطفال.
ليقترب منها وانحني لها وقال…بقي انا عايز اتعالج.. بقي انا اتحايلت عليكي.بقي انا اخضر.
لترتبك.. هاه اصل اصل.. لا ما هالك طيب والله مش شرير. وماله الخضار دا حتي الخضار زرع وفرحه و…
ليصرخ… اخرسي .. هو انت قاعده عالمصطبه في بيت ابوكي قلباها مسخره..
تجمعت الدموع في عينيها واستدارت له غاضبه ووقفت واقتربت منه وقالت…. مالكش دعوه بابويا وان كانت المعامله كده يبقي بلاها احسن انا ماعملتش حاجه غلط… انتو لو مانعين الكلام والضحك قولو وانا اعمل حسابي اني ابقي بومه عادي انما ابويا وامي مايتجابش سيرتهم..وهقعدلك بومه لما وشي يشقق هاه ايه رايك كانت دامعه.
رفع حاجبيه ونظر اليها باعجاب.. ليهتف لا وليكي عين تزعقي انت يا بت معاقه. لتنظر اليه غاضبه.
وهنا دخلت عمته… انا سامعه صوت عالي فيه ايه وانتو واقفين بتتفرجو علي ايه وانت مالك صوتك عالي فيه احترام في البيت ده وكمان..
قاطعها فؤاد بسرعه فهو يعرف عمته ستفتعل مشكله. معلش يا عمتي اتاخرنا وشد ليله وخرج سريعا تاركا وراءه نار بتغلي.
. طيب يا فؤاد اما اشوف اخرتها جايبلي جربوعه وماشي معاها ماشي استني عليا يبن اخويا ان ما صنف النسوان ماتقربله .(الناس كلها عندها حربايه بديل واحنا عندنا حربايه بديلين 😁😁) ..

يتبع…



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close