اخر الروايات

رواية تربية حواري الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ولاء حامد

رواية تربية حواري الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ولاء حامد 




تربية حواري
الفصل السابع والعشرون
يونس: ناوي أقرب منها اشوف الدخله الصح وادخلها ناوي أخوض التجربه والمغامره مهما ان كانت النتايج ومهما ان كان المجهود
مازن: شكلك نويت وقررت ومن لمعه عنيك كده بتقول انك بدئت
يونس بمكر: فعلا تقدر تقول كده
مازن :عملت ايه يا بوص فرحني بقى
يونس رجع بذاكرته لورا لأسبوع فات
فلاش باك
يونس بعد ما انتهي من قراءته مذكرات حور وعرف ان نفسها إنها تتجمع مع اصحابها وتقضي يوم من أيام الجامعه ودي الحاجه الوحيده اللي كانت حور كتباها وقدر يونس انه يفهمها بسهوله ومسك موبايله واتصل بصديق ليه شغال في الجامعه
يونس: ازيك يا دكتور
ياسين: اوبا الباشمهندس يونس اللباد بجلاله قدره بيتصل داه التليفون زاد نوره ياراجل
يونس: مفيش فايده فيك زي ما انتا مش هاتتغير اونطجي كبير من يومك
ياسين بضحك: من بعض ما عندكم عامل ايه يا بوص
يونس: يخربيت الكلمه اللي لسه لازقه في اللسنتكم دي يا باني بوص مين بس انا العبد الفقير الي الله
ياسين: تبا لتواضعك يا شيخ طول عمرك مالي مركزك
يونس بضحكه عاليه: ههههههههه ياربنا نفيش فايده فيك بردوا المهم ليا عندك خدمه
ياسين بإنصات: اؤمر ولو في أيدي اعتبرها مقضيه
يونس: في دفعه اتخرجت كده من حوالي 4 سنين كنت عايز يتعملهم انفتيشن من الجامعه بتقضيه يوم جوه الجامعه كيوم ترفيهي
ياسين: الموضوع مش بالسهوله دي داه محتاج طلب لرئيس الجامعه خصوصا انه مش كليه واحده انتا بتقول دفعه يعني اكتر من كليه
يونس: فعلا
ياسين :تمام هاشوف واظن كمان كام يوم فيه المعسكر الترفيهي السنوي لكليه خدمه اجتماعيه ممكن نضم اليوم داه في قلب داه ويبقى حدث جديد في الجامعه
يونس: يعني هاينفع
ياسين: قول ان شاء الله ونا هاقدم الطلب واروح لرئيس الجماعه بنفسي واشوف الدنيا ونظبط مع شؤن الطلبه واتحاد الطلبه وان شاء الله يمشي الحال
يونس بإرتياح: تمام انا معتمد على الله ثم عليك
ياسين :متقلقش يا بوص كام يوم وتسمع خبر يرضيك بس ايه الفوله حاسس ان الموضوع وراه أنا
يونس بلوع: ولا إنا ولا نونا اخلص
ياسين: مفيش فايده فيك بردوا محدش يعرف ياخد حق ولا باطل
يونس: طيب يلا روح شوف الطلبه زمانك اتأخرت عليهم
ياسين: هاعمل نفسي مقتنع سلام
يونس بضحك: سلام
ومرت الأيام وقدر ياسين انه ياخد الموافقه من رئيس الجامعه وبالفعل تم إرسال الدعوات لجميع الدفعات
عوده من الفلاش باك
مازن بصدمه :يانهار ابيض خططت لكل داه وعملت كل داه يخربيت عقلك وتقولي مش عارف احدد مشاعري دانتا مشاعرك مفضوحه لوحدها
يونس بهزه راس: تصدق انا غلطان اني بحكيلك
مازن: حيلك حيلك وانتا كنت ناوي تخبي عليا ولا إيه
يونس بهزه راس: مش القصد بس لسه بحاول ارتب دماغي وخطواتي الطريق ليها مش سهل
مازن بإستفسار: طيب وناوي على إيه
يونس: ناوي اروح احضر اليوم الترفيهي بس من بعيد لبعيد
مازن بفضول :هو أمته
يونس :بكره
مازن بفرحه: خدني معاك والنبي
يونس بقلبه وش: اخدك فين هو فرح خالتك
مازن: نقضي يوم زي زمان اشمعني هما
يونس :يالا افهم انا رايح اشوف حور مش اشوف اصحابي محنا في وش بعض على طول زي النسناسين التؤم
مازن بملل: عيل رخم
يونس بترقصه حواجب: عارف يلا بقى هويني خليني اخلص الشغل اللي في أيدي عشان بكره إجازه
مازن: ايوه يا عم منتا صاحب الشغل
يونس وهو بيرميه بالملف: بتقر عليا عيني عينك كده وقدامي غور يلا من وشي يلا
مازن بضحك: يحقلك يا روميو
طلع يونس قضى باقي اليوم في شغله
وروح هلكان بس مرتاح البال ولكن راحه مشوبه بقلق لان حور غامضه ومش عارف عنها أي تفاصيل ولا عن حياتها
****************
يوم الخميس صحيت حور بفرحه طفل مستني يوم العيد وصحيت اخدت دوش وغيرت هدومها لبست بنطلون جينز ازرق وتونيك اسود طويل وطرحه وبندانه سود ولبست شنطه كروس بيبي بلو بحزام معدن وكوتشي بنفس لون الشنطه
وحطت ملمع شفايف لونه بني فاتح جدا عطاها مظهر جذاب جدا
وطلعت وهي فرحانه
هدي بفرحه وهي بتسمي وتصلي: بسم الله ماشاء الله ربنا يحميكي ويحرسك من العين حصوه في عين اللي يشوفك ولا يصليش على النبي
حور بإبتسامه: اللهم صلي وسلم وبارك عليه كل داه علشان رايحه الجامعه
هدي: لاء عشان وشك منور وطلتك تاخد العين ربنا يخزي العين عنك كل اللي تبصلك بأسافه يوعدها بحيه لهافه تترد العين بالعين ان كانت طيبه لصاحبها وان كانت رديه عليها استني يا بت لما ابخرك متكلعيش كده لا تتنأفي
حور بضحكه :بخور على وش الصبح يا هدهد الجناين لااااا والله انتي مكبره الموضوع اوي هي اول مره يعني اللبس كويس صحيح لبس الشغل غير بس ميمنعش اني كول عمري شيك ومحتشمه في لبسي
هدي بحنان امومي: خايفه عليكي من العين يا ضنايا
حور ميلت باست راس أمها: متخافيش سلميها لله والله فيها لله مبتعرفش طيب يلا بقى اسيبك واللحق اعدي اجيب البنات
هدي بهزه راس: ربنا يوفقك ويكتبلك في كل خطوه سلامه
طبعت حور وركبت عربيتها وكالعاده جبل متابعها من بعيد ولما شافها بشكلها داه عرف انها اكيد رايحه مكان غير الورشه لان داه مش اللبس اللي بتروح بيه الورشه ركبت عربيتها واتحركت وجبل اخد عربيته واتحرك وراها من بعيد عدت على اصحابها اخدت هاله ونرمين ووراهم هدير وشذا وهويدا في عربيه شذا ونزلوا قدام الجامعه وركنوا العربيات وحور نزلت بفرحه طفله
حور بفرحه ظاهره: والله زمان يا عيال يلا يلا خلينا ندخل نلحق اليوم من أوله
شذا بهزه راس: مفيش فايده الناس ما بتصدق تخلص جامعه وحور نفسها ترجع الجامعه تاني
حور بتوضيح: عشان اللمه الحلوه عشان كنا لسه مش شايلين للدنيا هم
هدير: طيب يلا بدل وقفتنا في الشارع كده
وفعلا دخل الست بنات مع بعض بعد ما قدموا البطايق لحرس الجامعه حور وعنيها بتتلفت في كل ركن في الجماعه وكل ذكرياته بترجع قدام عنيها تاني
وصل جبل وركن عربيته ودخل وراهم بعد ما قدم بطاقته
حور: بقولكم ايه تيجوا نروح كافتريا زراعه نفطر وناخد قهوه الأول
هدير: لا نروح كافتريا هندسه زراعه دلوقتي هتلاقيها زحمه
حور بفرحه: اشطا يلا بينا
وفعلا اتحرك البنات وراحوا فطروا واخدها قهوتهم
شذا :يالهوي عليكي يا حور لحد دلوقتي قهوتك زي ما هي بن تقيل سكر مظبوط
حور بهزه راس: القهوه دي مزاج وانا مزاجي مبيتغيرش
هويدا: طيب هانعمل إيه
حور :هانلف في الجامعه شويه ونشوف هانعمل ايه يلا
وفعلا اتحرك البنات وبقى ينقلوا من كليه لكيله ومن مكان لمكان ولقيوا مجموعه بنات بتلعب لعبه الصراحه بيلفوا زجاجه واللي ييجي وش الزجاجه يتسأل من اللي عنده ضهرها
نرمين: ايه رائيكم تيجوا ننضم ليهم
الباقيين في صوت واحد:يلا والله وحشتنا
انضموا الست بنات للجروب البنات اللي قاعدين يلعبوا وقفوا الزجاجه وجاه هدير تسأل شذا
هدير: صراحه ولا جراءه
شذا: صراحه
هدير: ايه اللي نفسك تعمليه وبتسعي بكل جهدك لتحقيقه
شذا: اني ارتبط بس مش مجرد ارتباط ارتبط بالإنسان الصح اللي يكملني اللي يكون قوه ليا في عز ضعفي يكون سند وعكاز ليا لما اتعب اللي يكون ابويا واخويا قبل ما يكون زوجي اللي يكون حبيب قبل ما يكون زوج
نرمين: وااااو يا شذا يا جامده
شذا بضحك وهي بتعدل ياقتها: مبحبش اتكلم عن نفسي كتير
ولفت الزجاجه تاني وكان دور هاله تسأل حور
هاله: صراحه ولا جراءه
حور :اي حاجه عادي اللي ييجي في بالك اسأليه
هاله: ليه اتطلقتي من غير سبب مع انه كان واضح حب جبل ليكي اوي وليه الحزن اللي جوه عينكي برغم انه بتضحكي الا ان عنيكي حزينه وواضحه للأعمي
في الوقت داه كان جبل قريب منهم وسامع السؤال وقلبه بيتوجع على حوريته وانه السبب في الحزن داه ويونس بردوا كان قريب ومترقب اجابه السؤال بلهفه
حور بوجع: علشان احيانا بنختار غلط بس الغلط الأكبر انك لما تكتشفي إنك اختارتي غلط تكملي علشان ترضي الناس على حساب نفسك انا اخترت نفسي على حساب اي حاجه مهما ان كانت المهم انا وأنا وبس الناس محدش بيعيش في عيشه حد وبردوا محدش بيسيب حد في حاله
هويدا كملت: وليه عنيكي حزينه كنتي بتحبيه طيب لو كنتي بتحبيه ليه سيبتيه الحب مشفعلوش عندك
حور: حتته بحبه او لاء مش هاقدر أجزم بيها لاني معرفتي بيه سطحيه ومن فتره صغيره الحب مواقف وازمات بتبين معادن الناس اصل لقمه العسل الف من هايمد ايده ويقومك انما لقمه المر مش هتلاقي إلا الأصيل اللس يبلع معاك الغلط ومواقف جبل معايا كلها كانت بتثبت انه محبنيش ممكن اكون شخصيه استفزته ممكن يكون نوع جديد عليه ممكن يكون اي حاجه الا انه يكون حب اصل اللي بيحب مبيأذيش وجبل مكانش بيعمل حاجه الا انه بيأذيني واه الحب مش بيشفع في كل الغلط أما اني عنيا حزينه ليه لاني في طريقي مع جبل فقدت شيء مهم في حياتي واجعني اوي حتى لو الفقدان داه كان غصب عني أو بالاجبار
هدير بقلق: قصدك إيه كلامك ليه الف معني ومعني
حور بتهرب: مش قصدي حاجه بس الاكيد ان جبل محبنيش لان زي ما سبق وقولت اللي بيحب مبيأذيش
نرمين وهي بتبص ورا حور :مظنش عارفه ليه لان جبل وراكي ومعني كده انه ممكن يكون ندمان انه طلقك وبيتمنى فرصه تانيه يعوضك
حور من غير ما تبص: مش فارقه صدقني مينفعش وميبقاش ينفع يكون فيه بينا اي طريق او فرصه لطريق نتقابل فيه بقولكم إيه خلينا نقوم انا قفلت من اللعبه دي
البنات قاموا بعد ما شكروا البنات اللي كانوا بيلعبوا معاهم
واتحركوا وكل واحد شارد في ملكوت او بالمعنى الأصح حور شارده في ملكوتها وايه سبب وجود جبل في الجامعه وصلوا عند حلقه شعر وحور وقفت تسمع ليهم بإنصات لأنها من عاشقين الشعر وكانت عباره عن مبارزه بين شباب وبنات في الشعر كل واحد بيكتب مقطوعه ويقولها
هويدا بتشجيع: يلا يا حور ادخلي طول عمرك بتحبي تكتبي شعر
حور برفض: لا مفييش دماغ
شذا: لا والله ابدا يا حور سمعينا حاجه بقى بالله عليكي
نرمين بتأكيد: يلا بقى
هدير وهاله انضموا للباقين
حور على مضض وافقت وانضمت لجروب البنات
وكان في اللحظه دي جبل متداري ورا شجره ويونس كمان على بعد مسافه صغيره منها بحيث انه يكون سامعها ومركز معاها اوي
حور وهي شايفه جبل قريب منهم ومتداري من عيونها ورا شجره بصت قدامهم بشرود وكأن الكلام طالع من قلبها وعقلها والاثنين اجتمعوا مع بعض يطلعوا حتى لو جزء بسيط من الوجع اللي مدفون جواها :
يا ولدي لا تعاتب على العايب وهو في الأخلاق لابس توب دايب
اصل الكلام حرام مع الخسيس والخايب
جهد وجع قلب مع معدوم القلب والحجر فيه اللين عنه
اوعي العتاب مع الاندال يسمع من اليمين ويطلع من الشمال اصل اللي بينهم في الدماغ ميعرفش غير البطال
لما تعاتب عاتب اللي عنده ضمير حي يحس بوجع الناس وابعد في الملامه عن صاحب الخسه والنداله
اصلهم فيه طبع والطبع في ابن أدم غالب ما يطلع الا بطلوع الروح يوم ما تقابل الخلق صاحب الخلايق
اصل الكلام مع تربيه الحريم قله قيمه للي يفهم معني القيمه والكرامه
ومنين يعرف الكرامه معدوم النخوه والاصاله ما يعرف من الرجوله الا الذكوره وافتكر انه بيها شب الحيل وبقى راجل نسي في طريق الوساخه ان الرجوله مواقف وكرامه وشرف
ومنين يعرفهم وهو بين الحريم هايم وقايم نايم
فهمت الكلام ولا نعيد من الأول يمكن البعيد نسي الفهم مع توب رجولته الدايب ونسي ان فيه الف رقعه ورقعه بقله رجولته والجهل في توبه باين للأعمي قبل البصيرة
وليكي يا صبيه وجعتي قلوبنا يا بنيه
لميته دار الزمن عليا
يا حجر الرحايا الداير ماليك يوم وتترد
ردك دار على الولايا وصد
يا حجر الرحايا الداير اخرك تتلط
وجيت على بابي وخبطت
بوجع الدنيا وهموم الجبال على الكتاف اتحط
لسه في الدايره دواره عليا بمراراه والحكم اتحط لا منه صد ولا منه رد
والمكتوب فيه ممنوش ولا ليه مهروب ولا باب يتسد…..
خلصت حور وحست ان في حجر طابق على صدرها وغمضت عنيها بوجع تكتم دموعها قبل ما تخون عهدها وتنزل
الخمس بنات بقى يبصوا لبعض على وجع الكلام اللي طالع من حور زي السكين التلمه بتدبح بس بتعذب قبل الدبح
جبل عنيه دمعت من كلام حور اللي واثق انها تقصده بكل كلمه قالتها
يونس سمع كلامها :وحاول يربط الخيوط ببعض وتاه واحتار فوق حيرته الف حيره وحيره في لغز حور اللي ملهوش حل بس كان فضوله أكبر انه يشوف جبل داه شكله إيه وفعلا فضل يدور بعنيه حوالين حور لحد ما اخد باله من شخص واقف على مسافه منها عنيه مش مفارقاها والقهره جوه عنيه ومن ان داه ممكن يكون جبل اللي بيتكلموا عليه
أما حور ف الوجع اتجدد من تاني مع انها ياما حلمت واتمنت تقضي يوم مع اصحابها الا اها دلوقتي بتتمنى اليوم داه يخلص في رمشه عين
مر الوقت وكل واحد شارد في ملكوته
جبل شارد في حور وحزنها وكسرتها اللي هو كان سببها
ويونس شارد في جبل اللي مراقب حور ولغز طلاقهم ولغز حور ككل
أما حور فشارده في كل وجع مرت بيه وسؤال واحد يطرح نفسه لحد أمته وايه اللي جاي تاني ومخبي إيه ليها
قطع شرودها صوت شذا
حور بإستيعاب :ها في ايه يا بنتي بتجعري كده ليه
شذا بقلبه وش: بجعر عليكي مصطلحات يا حور دورر
حور بإبتسامه باهته: يابنتي مسمعتش صوتك عامل زي صوت متور عربيه خربان
هدير بتريقه: اوبا حور قلبت على الاسطى
حور بمكة شفايف: اممممم اتحطيت بينكم زي الساندوتش كل واحده هتقطم فيه شويه ماااشي خير بقى في إيه
شذا: بقالي ساعه بقولك تيجي نطلع نتغدا
حور :ماشي يلا بس محددين مكان ولا نقضيها في اي مكان
هاله :لا محددين بصراحه عايزين نعيد الامجاد ونروح ابو الأمجاد اللي كان مفلس جيوب أبونا
حور فهمت: امممم يعني ضمنها نفس توكلنا عليك يارب يلا يا اختي منك ليها
نرمين بعدم فهم: مين داه هانروح فين
هويدا: نفيش غيره اتشكن كرسبي
حور: يلا يلا خلينا نلحق ناكل لقمه قبل ما نفلسع من هنا
واتحركوا لبره الجامعه وكل واحده استلمت بطاقتها وطلعوا على
المطعم وقعدوا وكل واحده طلبت اللي نفسها فيه وفجاءه هويدا بصت لنرمين وضحكت لما شرقت وعنيها دمعت
نرمين وهي بتبص لهويدا بعدم فهم: في ايه يا حجه قلبت ارجوز يعني ولا إيه مره واحده فشتك عامت عليكي ولا يمكن الكرسي فيه متر زغازيغ
هويدا وهي بتحاول تاخد نفسها وتتمالك اعصابها شويه: اصلي افتكرت لما كان عندنا امتحان العملي وانتي كنتي جايه مواصلات ولما وصلتي هدومك كانت مليانه خ*ر*ا* بط
وروحنا شقة البت ضحي كان منظرك عره اوي وريحتك ملهاش حل كأنك طالعه من بلاعه
الكل ضحك من قلبه
حور: فاكره يا بت يوم محاضره التقييم جات وريحتها صنان
هاله بضحك: يالهوووي كان يوم مهبب كنتي كوارث يا نرمين والله ماليش حل وكل مصيبه انقح من اللي قبلها
نرمين بقلبه وش: والله يعني هو كان بمزاجي كل مره تقولي الموقف مستنيني مره واحده بنت ستين في سبعين راكبه جمبي ومعاها قفص طيور والتانيه واحده راكبه قصادي وابنها بنطلونه مقطوع ومحستش الا وعين ماتشوف الا النور حنفيه في وشي والوليه ببرود تقولي يوه لامؤاخذه يا ابله الواد عملها عليكي شوفي ازاي يعني البنطلون المقطوع داه كانت ايدك هاتتكسر لو خيطتيه يابنت ال
الكل حرفيا فطس من الضحك
حور :لالالا يا نيرمين داه لو عدى عمر والف عمر محدش هايقدر ينسى
مر باقي اليوم بسلام وحور قدرت تتاقلم وتعدي الباقي بسلام وفي آخر اليوم ركبوا واتحركوا ورجعوا ووصلت حور كل واحده من البنات لحد بيتها وساقت لحد بيتها بس طول الطريق شارده في طيف جبل اللي ملاحقها:ياتري يا ابن ثريا عايز مني ايه تاني قولت متكسرتش وجبرت روحها بدري بدري اجي اكمل عليها ولا جرابك فيه إيه وكملت بسخريه اصل حتى الحب دي مش موجوده في قاموس حياتك ياتري بتلف ورايا زي الخيال الملازم صاحبه ليه عامل زي القضا منين ما اروح القاك ورايا عايز توصل لايه تاني جرابك لسه فيه من نحيتي إيه وال بيقولوا بيحبك آآآآه لو يعرفوا الكسره والوجع اللي نابني منك لحد أمته هافضل كده على رأى المثل حزينه قالوا من يومي وزع الهموم وكان الكبير كومي اااه يا دنيا لحد أمته هاتفضلي تدقي على راسي لحد أمته هافضل في متاهه منيش عارفه راسي من رجلي فيها مش كفايه عليا كده ولا لسه مشبعتيش يا دنيا بقيت زي البيت الوقف لا هاقدر اتجوز ولا هاقدر اكدب ولا حتى يجيني الجراءه احكي اللي صابني لحد آآآآه يارب ضاقت اوي يارب افرجها وحلها من عندك يارب
فضلت طول الطريق تحكي مع روحها لحد ما وصلت البيت
وهناك لقيت مفجاءه متخطرش على بال حد
ياترى حور لقيت إيه تاني…….؟



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close