اخر الروايات

رواية احببت العاصي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اية ناصر

رواية احببت العاصي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اية ناصر



الفصل الثاني عشر :

شجن صوتها شجن لحن عذب يتسلل إلي مسامعه يجعلهٌ يحلق في سماء واسعه آهً يا سيدة قلبي وكياني أنتٍ سيدة وجداني أنظري إليّ إنٍ أشتاق للون الشجر والطبيعة في عينيكِ أنظري إليّ و اعطفي بنظرة من عينيك لشحات غرامك

- الجميع مُتأثر بصوتها العذب و الكل مُحدق بها وهي تنظر لمن حولها باستحياء حين سمعت تصفيق حار نظرت لصاحب الصوت و الجميع ينظر له ابتسم وهو يتقدم و يُحيي الجميع ثم تقدم من و… سلم عليها وهو ينظر إلي عينها بنظرات غير مُفهومه لها و يبتسم :
- لسه لما بردة بتغني حزين
ردت عليه بمرح نعمل إيه بقي أكل العيش يا هندسة
- أكل العيش ولا أنتٍ اللي نكديه ولا إيه يا دكتور آدم
ضحك آدم علي كلامة ثم نظر إلي العاصي التي تنظر له بغيظ لضحكة فتصنع الجدية و
- في إيه يا عم جواد ما تخلي بالك من كلامك عاصي نكديه دي عاصي الضحك كله
- نظر جواد إليه وهو يتصنع الجدية ولكنه يعرف دواءه فقال بصوت عالي :
- إيه بتقول إيه هند نكديه
ضحكت عاصي ونظر آدم إلي جواد بانصعاق و الآخر جاءت علي الفور غاضبة :
- بتقول إيه يا آدم أنا نكديه ربنا يسمحك بجد مش مصدقة تقول عليا كده ماشي يا آدم ماشي يا آدم
ورحلت غاضبةً فنظر آدم إلي جواد بغضب و هتف :
- بتلبسنا في حيط ماشي يا جواد ماشي
وأسرع الخُطى ليلحق بالصغير المدللة و بينما نظر جواد إلي عاصي
- و أنا ها روح أسلم علي الحاج مصطفي بعدين تكلم
نظرت عاصي باتجاه الجد فكان مازال يجلس في مجلسه ولكنها صدمة ممن يتابعها بعين صقر ولكنها تجاهله الأمر و نظرت إلي جواد وابتسمت فذهب ناحية الجد وصافحة بحرار وجلس بجواره والأخر ينظر له بتركيز ويهتف بصوت لا يسمع أحد
- مين الأخ ده كمان
...............................
وصل إلي الأرض التي يعمل بها الجميع كما علم من أحد العمال وأول ما رأي جده وهو يسلم علي أحدهم فأسرع إلي جده والعم علي ليسألهٌ عن ابنته المصون تقدم و ألقي السلام عليهم فنظر جده إلي الشاب الذي يقف أمامه وابتسم وقال بفخر :
- أظن متعرفش مين دول يا جواد
تنحنح جواد ونظر إلي ماجد فهو يعرفهٌ ويعرفه بشدة ولكن تصنع عدم المعرفة و قال :
- لا لأسف يا جد
نظر الجد إلي عز الدين بتفاخر وقال :
- ده كابتن عز الدين حفيدي الكبير وده ماجد أخوه بس غريبة ما تعرفوش ده اللي ماسك كل الشغل اللي في العاصمة
- تشوفت بحضرتكم بس لأسف معرفنتاش بعض قبل كده
ابتسم عز الدين بابتسامة غاضبة ثم حرك ماجد راسة بترحيب فأكمل الجد المهندس جواد سعيد غالب ثم ضحك وهو يتذكر ذكري جعلته يبتسم :
- بس ازاي يا ولاد متعرفوش بعض دا أنتم كنت علي طول تلعبوا مع بعض وأنتم صغيرين
- هتف عز الدين بهمس :
-هو أنت
- يا أهلاً بالمعارك هكذا هتف
ماجد بخفوت ولكن البعض استمع له وعز الدين ينظر له هل الضربات التي اعطاها له ليست بكافية حتى لا يعبس بممتلكات غير إذا أنت من جئت بيدك يا هذا
والأخر ينظر لهم بنظرات عادية محمله ببسمة مجاملة و بداخله نشبت نار تحرق كل الأخضر واليابس
............................
- يا مدام إيمان حضرتك مش مهتمة بمرضك و ده حاجه خطر جد و ما ينفعش أنا سبق وعرفت حضرتك خطورة الوضع
- يا دكتور سبق بردك أن قولت لحضرتك أن مش عوزه حاجه تخليني مغيبة عن العالم و عوزه أعيش باقي حياتي بسلام
- بس ده انتحار
- وليكن بس بجد مش عاوزه العلاج ده
أيعقل أن يتخلى أحدهم حياته هكذا أي زهد في الحياة هذا بحق الله اي طريق تسلكين هل هو زهد أم ضعف وقلة حيلة أم يا ترى ما الأمر
.................................
وفي ساعات الراحة ذهبت لتجلس الجد الذي يتجمع الشباب من حوله ومن بينهم جواد يا الله نظرت لهم وأخذت تأشر لذلك الجواد حتى ينسحب من المجلس تريد أن تتكلم معه لا داعي لتضيع الوقت أكثر من ذلك فداء لن تتزوج ذلك الرجل حتى لو كان أبو جواد لاحظ عز الدين الاشارات التي ترسلها عاصي لذلك الابله فنظر لها ببرود ونظر إلي ذلك البغيض وتأفف وبجانبه أخيه الذي غضب بشده علي من حوله وأولهم من تلك المشعوذة الصغيرة التي تضحك مع هند بطريقة هادئة غير عابئة بما فعلت وهو يهدأ من روعة حتى لا يرتكب جريمة وبالأخص يريد أن يظل ليكون موجود إذا حصل مشدة بين أخيه وهذا الوغد ف غضبه الأكبر من ذلك السمج الذي جاء إلي المزرعة وأخذ يضحك مع هذا ويتكلم مع هذه وينسى تلك الندبة وآثرها الواضح حتى مرور كل هذا الزمن هل يريد أخري والبغيض أخيراً تنحنح و استأذن من الجد ومن آدم ليذهب مع الدُمية الكبير فتاة الطين ليتحدثوا في أمر مهم والأخ الأكبر يتابع ببرودة أعصاب ماذا هُناك هل بلاد الفرنجة بدلت العز بآخر أم ماذا دُمية أخيه مع آخر وتتحدث علي مرأي ومسمع من الجميع خاصة و العز يمر الأمر بسلام حقاً هذا عجيب !!
دائماً لا يقدر علي تفسير مشاعر أخيه فلو كان يحب العاصي لما تركها وذهب وراء غيرها والأن يتركها لغيره يا الله اعطيني العقل والصبر ... وأخيراً المشعوذة الصغيرة تسير وحدها والآن جاء وقت تصفية الحساب يا صغيرتي وليحترق عز الأن ببرود
...............................
- يعني إيه يا جواد الكلام ده
- يا عاصي صدّقيني أنا لسه عارف الموضوع ده و تكلمت معه بس هو مصمم علي الجواز
نظرت له بغضب شديد ثم هتفت بصوت جالي :
- يعني إيه مصمم فداء مش موافقه ، هو غصب وبعدين ازاي أبوك يفكر في الجواز من فداء دي في نفس سنك ليه عاوز يحرمها من السعادة
- عاصي أنا هعمل كل اللي أقدر عليه بس لأسف جوز أم فداء مختار هو اللي موافق علي الموضوع
- جواد أنا هعمل أي حاجه أي حاجه عشان فداء
هتفت بنبرة مُحذرة له وهو يفهمها يفهم غضبها فرد بنبرة جادة :
- وأنا يا عاصي هحاول أعمل اللي عليا لآن فداء تهمني أنا كمان ثم نظر إلي عينيها و هي تنظر له وقال :
- عوزك تثقي فيا
هزت رأسها وتنهدت بخفوت وهي تتطلع في الفضاء أمامها ماذا عليها أن يفعل الأن يا الله لُطفك
..........................
تسير بسرعة باتجاه الحظيرة عليها الاطمئنان علي المواشي ومراقبة العمال وهو وراءها يتمتم بحنق
- هي البنت دي مركبه إيه في رجليها دي بتمشي بسرعة خمسة وسبعين حصان ولحق بها أخذ ينظر إليها بحنق وهي تقف تعطي له ظهرها و من ثَمَ تتنقل هنا وهناك دون أن تلاحظ الوقف ف
- أنسة عائشة
صوته أفزعها وهي تلتفت له وتشهق بفزع
- بسم الله الرحمن الرحيم
- إيه شوفتي عفريت قدام
- احم لا.. لا حضرتك بس خضتني
- سلمتك ......بس أوعي تِبكي ولا أنا نسيت دا أنتٍ فتاة أبكها البصل ازاي تبكي حالاً من الخضة
- نظرت له في رعب و تأكدت من نظراته أنه أمسكها بالجرم المشهود فهتفت لنفسها وهي تنظر له :
- يلهوي ده شكله عرف أنا كده هروح في أبو نكله كنتُ طيب يا عائشة لازم البنت هند تعرف
كان ينظر لها بعينان غضبتان و أخذ يكور قبضت يده في غل و هتف
- أنتٍ ازاي عملتي كده و بعدين مين سمحلك بده
كانت يقترب منها فتبتعد وأخذت تقول :
- أنا ....أنا عجبني المنظر بس كان شكلك حلو
وقف مكانه ينظر لها ببلاهة ورفع حاجبه في عدم فهم فأكملت هي :
- أصل كان في أُلفه غريبه بينك وبين الحمار
اتسعت عينه و شعاع الغضب يشتعل أكثر وأكثر في عينيه :
- لا لا أقصد أن يعني كان شكلك حلو خالص ومتواضع كده ثم تسرعت في إخراج الكلمات ، تخليل الصحف بكره تكتب رجل الأعمال الشاب علي ظهر عربية كارّوا يله من متواضع مش بعيد إذا رشحت نفسك في مجلس الشعب تكسب
- تهزي أمامه ولا تعرف العُقوبات هو سيفتَك تلك الفتاة أرباباً هتف بها لتصمد :
- اخرسي مش عاوز أسمع صوتك والله لأندِمك علي اللي عملتيه ده
وأخذ يتقدم منها كادت أن تبكي ولكنها نظرت له بضياع ولكن هل نسيت أنت من قولت مشعوذة هتفت بقوم :
- يا ساتر يا رب إيه اللي ورائك ده
نظر ليراي عن ماذا تتحدث فلم يجد شيئاً فالتفت مرة أخره ولكنه لم يجد طيفها كأن الأرض انشقت و ابتلعتها وبينما هو أخذ يتوعد لتلك المشعوذة البلهاء فهي من أثارت به روح القتال فانتظر فهو لا يترك حقه يضيع يا صغيرة
...........................
ترك جده منذ لحظات وصار في أرض المزرعة الفسيحة ينظر إلي تلك الجنة بشغف لقد أصيب بالملل هُنا يريد أن يطير والأن ليتحسن مزاجهُ أو أو يريد أن يصعد علي ظهر حصان سرعته تعددت سرعة البرق ليترك لروحه العنان
وتوجه علي الفور إلي إسطبل الخيل كان الصبي كريم هناك يقوم بالاهتمام بالخيول وينفذ بدقه ما أمرته به عاصي دلف عز الدين إلي الداخل هناك الكثير من الخيول العربية الأصيلة ولكن من منهم مثل فرستهٌ الراحلة كان بيضاء كالثلج و يوجد بها بقعه سوداء كالليل كان يحبها ولكنها كبر سنها ورحلت نظر لكريم وابتسم بإشراق فابتسم الصبي بحب وأخد ينظر إلي الخيول بشغف حين وقع نظرة علي ذلك الفرس جميل يشبه فرسته أبيض كالثلج عينه مألوفة تقدم إليه السيرج الموضوع علي رأسه بطريقة مميزه جعلته مميز حقاً فهو كعقد الورد الذي يزينه، نظر كريم إلي عز بقلق وهو يقترب من الفرس وأخذ يتحسس رأسه فنفر منه و ارتفع صهيله فنظر عز الدين إلي علي و:
- هو ماله هو لسه مش مُروض
- نفي الصبي برأسه و : دا مطر يا باشا هو عنيد شويا
- مطر اسمه حلو وتابع عز الدين بنظراته فهو سائر متمرد
- فعلاً شكلة عنيد
- ضحك كريم وهتف ، هو عنيد بس مش مع الكل يعني مفيش حد يقدر يطلع علي ظهرة إلا المهندسة عاصي أصل ده الفرس الخاص بيها وعلي فكرة عربي أصيل من إنتاج المزرعة المهندسة بتقول أنه ابن ريحان كانت أشهر فرسه في المزرعة وهو أخذ منها كل حاجه بس المهندسة بس هي اللي تتعامل معه
- يتكلم الصبي ولا يعرف ماذا يفعل بكلامه هل يشعل في صدره نار التحدي مطر ابن ريحان، ومن هي ريحان الفرس خاصته إذا فمطر من حقه هو و تلك العاصي تبحث له عن أخر مطر سيصبح له ..له هو الآخر هو عادل سيشاركها به بدلاً من أخذه ولابد
ومع اقترابه منه وصهيله العالي و هذا السائر لا يقبل لا بالهمس ولا بلمس و لا حتي بالسكر ولكنه هدأ عن سماعة
- أبعد عنه يا عز الدين
نظر لها وهي تسرع وتقترب منه وتنظر إلي عينيه و شعاع عينيها يأمره بترك اللجام ولكن لا يا صغيرتي لا نظر لها و
- جميل أوي عجبني وشكله سريع
- هو فعلا جميل بس هو سريع معايه أنا بس مع غير مميت
- عاوز أجرب
- لا مش هينفع خالص كده خطر وبعدين مطر بتاع ٍ ومحدش يركبه غيري أقدر أجبلك حصان غيرة ومتميز
- لا يا عاصي عاوز ده هروضه ده عشان يبقي ليا زي ما هو ليكٍ
- مش ها تقدر يا عز الدين مطر ليا
- هروضه وهيبقي ليا في الأصل أصلا هو ليا وهيبقي كده علي طول ملكي أنا بس
تحدي بالنظرات وبالكلات ما هذا بحق رب السماء هذا كثير كثيراً جداً عليها دقات قلبها الأن تهدد كيانها بالسقوط و الأخر ينظر لها ينظر لها و بحركة سريعة أمسك ليجام الفرس ثم وقف خلفها لا يفصله عنها الا الهمسات يا الله ألطف قبض علي يدها بقبضة يده و رفعها إلي رأس الفرس وأخذ يرتب علي رأسه و يهمس بصوت عذب يهمس ويهمس ولكن هل يهمس في أذن الفرس أم يهمس في أذن صغيرة الأعماق و
- هروضه ويبقي ملكي و يد عاصي تحت يده و علي مطر والفرس استكن هو الأخر و عز يهمس هيبقي ليا زي مكان أصله ليا هيبقي ملكي عشان في الأصل هو ملكي عرفه ليه عشان صك ملكيته ليا
وأه منك يا أبن آل مهران خبير في كل شيءٍ حتي الهمسات و يا ويلاه علي تلك الفتاة التي تعشق بكل كيانها قويه كانت ام ضعيفة هي بين يديك تنهار قوها و تصبح مروضه لك و الوجع الوجع يا عاصي وجع الأيام والسنين وجع بعدد الثواني والدقائق أفيقي يا فتاة أفيقي يا عاصي
هتف بها عقلها ففتحت أهدابها وابتعدت عنه ابتعدت و هي تقول :
- لا يا عز مطر ليا أنا ولا كان ولا هيبقي ليك
- ولو حصل
- لا مش يحصل ولا عمره هيحصل
- نشوف وسعتها يا عاصي هطلع علي ظهر بس مش هكون لوحدي هتبقي ورايا زي زمان
وضحك ضحك وبشدة وهي تنظر لها متفاجئة وأين الجريئة التي كانت تتحدث منذ قليل، يا الله ما هذا وبحركة سريعة صعدت علي ظهر فرسها وصارت بسرعة لتبتعد هي بحاجه لإبتعاد الأن
......................
عادت إلي منزلها ليلاً بعد ليلة ابتعدت بها عن هذا المنزل الذي أصبح مخيف و تشعر بالاختناق فيه استقبلتها أمها بابتسامة عذبه فردت لها تلك الابتسامة آه أمها الحبيبة عانقتها أمها وبشدة و اخذت تقبلها و هتفت
- حبيبتي أدخلي غيري هدومك علي ما أحضر ليكٍ الأكل
ابتسمت لها وهزت رأسها بقبول و صارت باتجاه غرفتها فشاهدة أختها التي كانت وجلس بداخل الغرفة كانت الصغيرة حزينة فابتسمت فداء لها و أشارت لها إشارة مضمونها مالك!!
- أخذت الصغيرة تبكي وتقول وهي تشهق : بابا ضرب ماما انبارح عشان وفقه أنك تروحي عن الخالة عاصي و ضربها جامد أنا مش بحب بابا يا فداء
احتضنت أختها و لا تعرف هل تحتضنها من أجل الصغيرة أم من أجلها هي و أين كان لها هذا أين كان يا الله الرحمة سمعت صوت صرخات أمها بالخارج و دلف هو إلي الغرفة بوحشية ينظر لها و يخلع حزامة و يهتف :
- أنتٍ ازاي تنامي برة البيت مين سمحلك بدا
أخذ يقترب منها ثم ضربها يضربها بشدة بلا رحمه بلا قلب أين الضمير والأخرة تصرخ بصوت غير مسمع أي وجع مميت هذا الوقت يمر ومازال يضربها و الجسد أصبح دامي و ثم انتهاء من ما فعلة و خرج ليكمل طريقة إلي غرفة زوجته التي أخذت تصرخ وتصرخ من أجل ابنتها وهو الان يعاقبها
..........................
العشاء وللعشاء طقوس في حضرت الأحفاد أراد أن يجمعهم أمامه جلس الجميع علي تلك المنضدة الكبيرة في قصر آل غنيم لوجود حنان التي تصنع أصناف الطعام بما لذا وطاب و الجميع هنا معاد عائشة التي اعتذرت عن العشاء انزعجت هند بشدة ولكنها أرادت ان تبقي مع إخوانها لتلبية رغبة الجد مصطفي ولكن فهم ماجد علي الفور المشعوذة تتهرب منه ولكن إلي أين ساجدك عما قريب وأنتقم عما قريب الجميع سعيد جداً نظر مصطفي بحب إلي أحفاده وتمني من قلبه أن يبقوا هكذا يد واحدة قلب واحد يتمني كل هذا ولكن أمانيه بعيدة كل البعد عن الحقيقة ، كان يختلس النظرات إليها وهي تتهرب عز الدين بدأ في حرب النظرات فليرحمها الله طرق علي باب المنزل بوهن وضعت حنان ما بيديها من أطباق وهمت لتفتح الباب ولكن اوقفتها العاصي لتهرب من نظراته و
- أنا هفتح يا خاله خليكٍ
ليتها لم تفعل فتحت الباب فاتسعت حدقتها بصدمة فداء وصراخ استدعى الجميع وهروله من أخيه ليحمل تلك التي انهارت مع رؤيتها لعاصي ولا أحد يفهم شيئاً و بكاء بكاء من عاصي لا تعرف أن تنسي منظرها حين رأتها آه يا فداء آه يا حبيبتي ماذا علي أن أفعل والله لأكون فاعلة في الوقت واللحظة أنتهى أخيها من الإسعافات ونظر إلي أخته المنهارة و قال
- أنا عاوز أفهم مين اللي عمل كده وإيه الموضوع
نظرت له ومسحت دموعها و هو يجب أن يعرف ليدعمها آدم هو الدعم لها الآن وبدأت تسرد كل شيءٍ لهُ وهو يستمع ولا يصدق ويشفق علي تلك الفتاة ما هذا الوجع وحين أنهت احتضنها و أخذ يرتب علي كتفها لتهدأ
- اهدي يا عاصي عشان توقفي جنبها أهدي
- نظرت له بأعين دامعة ممزوجة بنظرة حب و هتفت وحين جاءت لتتكلم وجدت........!!


يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close