اخر الروايات

رواية غرام الفارس الفصل الثالث والثلاثون 33 والخاتمة بقلم فاطمة ابراهيم

رواية غرام الفارس الفصل الثالث والثلاثون 33 والخاتمة بقلم فاطمة ابراهيم 


 

بعد مرور ١٥ سنه
كانت غرام بغرفتها تكمل ارتداء ملابسها فاليوم تجتمع جميع العائله و يقضون اليوم مع بعضهم
لتجد الباب يفتح فجاءه يصاحبه دخول نبيل ابنها
نبيل بغضب : ماما خلي بنتك تلم نفس بدل ما المها انا
نظرت له غرام بغضب : ايه ده انت ازاي تكلم عن اختك كده يا نبيل
تأفف نبيل : انا اسف يا ماما بس بنتك منرفزاني كل كلامها دلوقتي عن فارس و بعدين انا مش فاهم هو طايقها ازاي ده انا اهو اخوها و مش طايقها و بعدين ده اصغر منها
غرام بتنهيده : نبيل ياريت ملكش دعوه بأختك و مش كل ما يبقوا هنا تضايقها و بعدين هما ٦ شهور اللي بينهم يعني مش حاجه
نبيل : خلاص خليها متكلمش فارس و انا مش هكلمها
غرام بضحك : طب ماتقول انك بتغير علي اختك من فارس
نبيل : و افرضي يعني مش اختي و بعدين المفروض تبقى قريبه مني انا انا اللي اخوها مش هو
دلفت غرام الغرفة
غرام : ماما خلصتي لبس
نبيل : اهه الهانم شرفت
تجاهلته غرام الصغيرة و أردفت : متقوليش لسه دول خلاص على وصول
نهضت غرام من مكانها بتأفف : ما انتي لو طلعتي بره انتي و اخوكي هخلص لبس بس انتو معطلني يلا بقا بره و سبوني اكمل
ثم قامت بإخراجهم من الغرفة وأغلقت الباب في وجههم
التفتت الصغيره الي شقيقها : عجبك كده اهي طردتنا
مسكها اخيها من ذراعيها : عارفه يا غرام لو لقيتك لازقه لفارس انهارده هعمل فيكي ايه
غرام بتوجع : اه دراعي يا نبيل و بعدين انت مالك اصلا انت هتعمل فيها الكبير متنساش ان انا و انت تؤام يعني نفس السن فمتعملش بقا عليا كبير
نبيل بغضب لا يليق بسنه : غرام متنرفزنيش
فقالت غرام لتثير استفزازه : اه قول بقا انك بتغير منة عشان احلي منك وأطول منك و اللي يشوفكو يقول عليه هو الكبير
نبيل وهو يزيد من ضغطه على يديها : غرام قولتلك متستفزنيش
غرام : ااااااااه اوعي كدا
أتى صوت من خلفهم
ايه اللي بيحصل ده
ترك نبيل يد اخته بمجرد ان سمع صوت والده
فارس بصرامة : اخر مره اشوفك بتمد ايدك علي اختك بالشكل ده يا نبيل مفهموم
نبيل بتبرير : يا بابا انا
قاطعه فارس عندما شاور بيديه يحثه على عدم اكمال حديثه : فاهم و لا لا
نبيل و هو ينظر لغرام بتوعد : فاهم
فارس : يلا اتفضل انت و هي على تحت
غادر كلا من غرام و نبيل من امام والدهم الغاضب
فدلف فارس الغرفه ووجد غرام أمام المرآه فاقترب منها و نظر لها من خلال المرآه
فارس بهمس : لسه مخلصتيش
غرام : خلاص هلف الطرحه بس
اقترب من رقبتها و طبع قبله عليها و نظر لها من خلال المرآة مرة أخرى
فارس بعشق : كل ما بتكبري بتحلوي يا غرامي
ابتسمت غرام له : بعد كل السنين دي يا فارس و بتقولي بتحلوي ده انا الكبر بان عليا
مسك فارس يديها و جعلها تقف امامه : لو عدي عليكي ١٠٠ سنه و شعرك كله ابيض و وشك وايدك كرمشو هفضل احبك العمر كله و هشوفك اجمل ست
ابتسمت غرام و اقتربت منه حتى تعانقه فبادلها اياه باخر مشتاق
فارس بضحك : متيجي نلغي ام العزومه دي و نقضي اليوم مع بعض
ابتسمت غرام : لا طبعا مينفعش انت عارف ان اخر يوم في الاسبوع ده بتاع العيله و بعدين انا اللي هقولك يا كبير برضو واكملت بخبث : و بعدين الليل طويل يا فارس يا حبيبي
ابتسم فارس بمكر : فعلا الليل طويل بس مفيش مانع لو خدت تصبيره دلوقتي
فاقترب منها و اختلطت انفاسهم عندما قام بتقبيلها بنهم و شغف و ظل يتعمق في قبلته معها لتبتعد غرام عنه عندما وجدت يديه تتمادى لتقول : لا كده مبقتش تصبيره و يلا بقا اتفضل انزل خليني اخلص
فارس بتأفف : تصدقي انك فصيله و مش نازل يا غرام ليقترب منها حتى يشبع منها و يبثها عشقه و شغفه بها
.................................................................
في منزل فهد و فرح
دلفت فرح غرفه مي صاحبه ال ٢٠ عاما
فرح بتساؤل : خلصتي يا مي
مي : ايوه يا ماما خلاص جاهزه
فرح : طب روحي شوفي يحيي جهز و لا لسه و انا هروح أحضر لفهد هدومه
مي بابتسامه : حاضر
خرجت فرح من الغرفه واتجهت ناحية غرفتها مرة أخرى فوجدت فهد بانتظارها و المنشفه على خصره ينتظرها
فرح : اسفه جدا كنت بس بشوف مي و يحيي جهزو و لا لسه ثواني و هدومك هتبقى جاهزة
جذبها فهد من ذراعيها : اهدي بس مالك متسربعة كدا ليه
فرح و هي تبلع ريقها : مش متسربعة و لا حاجه انا بس مش عاوزه نتأخر
فهد و هو ينظر لعينيها بعشق : و مين قالك ان احنا هنتأخر لسه بدري يا حبيبتي
فرح : لا طبعا مش بدري انت عارف اني بحب اروح بدري اساعد غرام و اضبط.معاها
فهد و هو يجذبها من خصرها : نفسي اعرف هو انتي ليه بتحبي تتعبي نفسك
فرح بتوضيح : انا مش بتعب نفسي و لا حاجه يا فهد.بالعكس انا ببقى مبسوطه و انا بعمل كدا
فهد بابتسامه جانبيه : طيب يا ستي مدام ده بيبسطك اعمليه
ابتسمت له فرح و تعلقت برقبته : تعرف ان انا مديونه لفارس
جز فهد علي فكيه : ايه اللي جاب سيره فارس دلوقتي
ثم قام بفك يديها من حوله وتحرك من امامها لتلحق به و تمسكه من خصره و تقربه منها و التصقت به : متفهمنيش غلط يا فهد انا بحبك انت انت بس و فارس دلوقتي ابن عمي و بس و بعدين اديني فرصه اكمل كلامي و اقولك ان انا مديونه ليه عشان اختارك ليا و جوزنى بيك و الحمد لله عايشه معاك في سعادة مكنتش احلم بيها و ربنا رزقنا ب يحيي ده غير مي اللي كانت عوض من ربنا ليا اول مجوزتك
فهد بابتسامه : مكنتش متخيل ان مي ممكن تتعلق بيكي كده
فرح بابتسامه : فاكر اليوم اللي رجعت فيه من الشغل و لقيتها بتقولي ماما
فهد : كنت عارف انها بتحبك بس مش لدرجه تقولك ماما بس الصراحه فرحت اووي و كنت فرحان بيكي اكتر لما شفت معاملتك ليها
شهد : كان لازم اعاملها كده انا عشت احلى سنين عمري نفسي بطفل يعني انا كنت محرومه و هي كانت يتيمه وانا جربت قبل كده ان اعيش من غير أب ما بالك بقا هي انحرمت من امها و هي لسه عندها سنتين يعني تعرف امها من الصور و بس و ملهاش اي ذكري معها
فهد : بس ربنا بيحبها عشان رزقها بيكي
شهد : ده أنا اللي ربنا بيحبني عشان رزقني بيكو و عرفت حكمته من اني مكنتش بخلف
انتبهوا على صوت طرقات على الباب
اتجه فهد و قام بفتح الباب فوجدها ابنته برفقة ابنه صاحب ال ١٠ أعوام
يحيي ببراءه : ايه يا بابا لسه مخلصتش لبس انت و ماما
فانتبه فهد انه لا يرتدي شئ فأردف مسرعا
طيب انا هدخل البس بسرعه فضحكت شهد عليه و اتجهت ناحية أطفالها
شهد بابتسامه : ايه يا مي الحلاوه دي
مي بخجل : انتي اللي حلوه يا ماما و عينيكي حلوين
قبلتها شهد من وجنتها ثم نزلت لمستوى طفلها : ايه يا حبيبي انت زعلان مني و لا ايه
يحيي بطفوليه : ايوه زعلان
نظرت فرح باستغراب لمي و بعدها نظرت لابنها مره اخري : ليه يا حبيبي
يحيى و هو يزم شفتيه : عشان قولتي لمي انتي حلوه و معبرتنيش بكلمه
ضحكت فرح علي تفكير ابنها
فرح بحب : حبيبي انت حلو بكل حالاتك مش محتاج اقولك انك حلو
يحيي بفرحة طفوليه : بجد يا ماما يعني انا شبه بابا
مي بمشاغبة : بابا مين يابني ده انت احلى منه
فرح : اهو سمعت بقا
خرج فهد من الحمام : مين ده اللي احلى مني
يحيي بتلقائيه : انا يا بابا مي و ماما بيقولو اني احلى منك
فهد بابتسامه : اكيد يا قلبي احلى بس لازم تعرف ان الراجل مش بشكله الراجل باخلاقه و دينه و معاملته للناس فاهم قصدي ايه يا يحيي
يحيي ببراءه : لا مش فاهم يا بابا
فرح بابتسامه : بكره تفهم يا قلب ماما يلا بقا نتحرك عشان منتاخرش
.................................................................
في منزل اسر و شهد
شهد بغرفتها : يا اسر اااااسر
آسر : ايه ايه بتنادي كدا ليه في ايه
شهد بغيظ : تعال طلع عيالك دول مش عارفه البس منهم
اسر : هما كانوا عيالي لوحدهم ان شاء الله
دلف فارس الغرفه
فارس بتساؤل : في ايه يا ماما بتزعقي كده ليه
شهد بصياح غاضب : فارس تعالي خد اخواتك ملك و مالك و خليهم يطلعو بره يكملو خناق( ملك و مالك تؤام يبلغون ال ١٣ سنة )
فارس بانعقاد حاجبيه : في ايه ملك في ايه يا مالك مزعلين ماما ليه
ملك بغضب طفولي : مالك يا فارس ضربني و شدني من شعري و انا معملتوش حاجة
مالك بعند : لا عملت يا فارس الهانم ميت مره اقولها ملكيش دعوه بهدومي و برضو تنكش فيهم و لبست اكتر تيشيرت بحبه و عاوزه تخرج بيه
نظر أسر لفارس : يلا شوف اخواتك زي ما امك قالت و انا هدخل البس
زفر فارس بضيق و اردف : اه يعني البس انا فيهم بقا ماشي يا ماما ماشي يا بابا
ثم اقترب من ملك و مالك و قام بامساكهم من ملابسهم و سار بهم خارج الغرفه
شهد باعجاب : جدع يا فارس يا قلب امك
ثم نظرت لاسر و اردفت : شايف ابنك عامل ازاي طالعلي
اسر بسخريه : لا وانتي الصدقه دي ملك اللي طلعالك دي بتلبس هدوم اخوها من دلوقتي
تركت شهد ما بيديها و اتجهت ناحية اسر : انت قصدك ايه يا اسر قصدك ان انا كنت مسترجلة
أسر : ها لا يا قلبي انا مقولتش كده انا قصدي انها بتحب تلبس تيشرتات رجالي
ثم أردف بخبث : فاكرة لما كنتي بتلبسي التشيرتات بتاعتي
شهد باستفزاز : لا مش فاكره و روح كمل لبس
أسر بتساؤل : طب متنسيش ان احنا بكره معزومين عند ماما
شهد بتساؤل : خالتك رايحه
أسر : اكيد اصلا ماما عازماهم عشان ندي نازله اجازه مع جوزها
شهد : متجبش سيره البت دي يا آسر قدامي عشان بتعفرت
أسر : انتي لسه يا شهد منستيش موضوع ندي دي اتجوزت و سافرت و خلفت و انتي لسه مبطقهاش
شهد و هي تكمل ارتداء ملابسها : و هفضل مش بطيقها يا اسر و لو بعد ١٠٠ سنه عندك مانع
أسر : لا يا شهد معنديش براحتك
شهد : طي بلا بقى كمل لبسك بسرعه اتاخرنا
آسر : طيب طيب
.................................................................
في سياره اميمه و بلال
اميمه : بنات مش عاوزه شقاوه هناك مفهوم و اياك حد منكو يمد ايده علي حد من العيال سامعين
حمزه : اكيد يا ماما احنا مش صغيرين يعني احنا خلاص كبرنا على الكلام ده(حمزه يبلغ من العمر ١٤ سنة)
منه : حاضر يا ماما (تبلغ من العمر ١٠ سنوات)
بلال : متسبيهم يا اميمه براحتهم
اميمه : انا بنبهم بس يا بلال
بلال : الولاد عاقلين متقلقيش
.................................................................
وصلت جميله برفقة زوجها كرم صديق فارس الذي كانت تعمل بمزرعته من قبل
اميره ابنتها ذات الـ ١٢ عاما
اميره : ماما هو مالك و ملك وصلوا
جميله : لسه حبيبتي عربيه اسر مش بره
اميره : طب هما بيتأخروا
جميله : لا يا حبيبتي مش بيتأخروا
اميره : ماشي
لتستقبلها غرام باشتياق شديد
غرام : الواطيه اللي مش بتسأل و مبقتش تيجي غير كل فين و فين
جميله : والله غصب عني يا غرام اميره واخده كل وقتي و من ساعه موت جدو و بابا و طنط فاطمه وانا الصراحه مش قادره اقعد في البيت ربنا اللي عالم اني باجي عشانكو انتو لكن لو علي البيت فانا مش عاوزه ادخلو تاني
غرام بحزن : الله يرحمهم و يرحم عمو مصطفي
فارس من خلفها : اهلا يا كريم اهلا يا جميلة اتفضلوا
جميله بابتسامه : ازيك يا فارس اخبارك ايه
كرم : اهلا يا خويا بتسئل اووي ده انا مبشوفش وشك
فارس بضحك : و هتشوفوا ازاي و انت بعيد عن البلد يا فالح
كرم : انت بتتلكك ده هو ٢ رايح جاي و تبقى عند
غرام ة طب ما تقولوا لنفسكو و تبقو تيجو بدل ما بنشوفكو اخر الاسبوع كده
شهد من خلفهم : عجبك كده اهه جميله اللي كل مره توصل اخر واحده وصلت قبلنا
أسر بتأفف : خلاص يا شهد ارحمي امى صدعتيني
غرام لجميله : المجانين وصلوا
جميله : طب اسكتي بدل ما تسمعك
غرام : علي رائيك
اهلا يا شهد اهلا يا آسر
أسر : اهلا يا خويا لينظر لكرم
آسر : مش عوايدكو يعني تيجو بدري كل مره تيجو اخر ناس
كرم بضحك : اهو بقى نصيبك عشان تاخد كلمتين في عضمك
اسر : بس يا خفه لينظر لفارس ليجده ليبتسم : و انت بتضحك علي ايه
فارس : عليك طبعا
كاد يرد عليه قاطعهم صوت شجار ليذهبوا اتجاه الصوت ليجدوا نبيل يتشاجر مع فارس
فارس : هو انت هتعمل فيها الكبير ده هما ٦ شهور عمي
نبيل : فارس متستفزنيش ملكش دعوه بغرام فاهم
فارس باستفزاز : لا مش فاهم و بعدين انت مالك
نبيل : انت عبيط يالا دي اختي
لتقترب شهد من ابنها : جرا ايه يا يالا انت بتزعق لابني ليه
نبيل : ابنك يا عمتي لازق في اختي من ساعه ما جه
فارس : من ساعه ما جيت ايه انا لسه واصل و يدوب لسه هسأل عليها وقف قدامها زي القضا المستعجل
نبيل : مش هتسلم عليها يا فارس
شهد : لا ده انت زودتها اووي لتمسك نبيل من ملابسه في ايه ياض انت محدش عارف يلمك و لا ايه
غرام بلهفة : يخربيتك يا شهد سيبي ابني انا محلتيش غيره
اما الباقي فكانوا يشاهدون ما يحدث باستمتاع و يكتمون ضحكاتهم
شهد : منا لو سبته هيسوء فيها وبعدين فيها ايه لما فارس يسلم علي اختك ها هياكل منها حته يعني
نبيل ببجاحه : اه هياكل منها حته و بعدين انا مش برتاحله
شهد بسخريه : مش بترتحالو اسمع بقا انا ابني في نفس سنك يعني متفكرش نفسك كبير عليه فاهم يالا
تدخل فارس و اردف بحده بسيطه : خلاص يا شهد سيبيه و انت يا نبيل مش كل مره على الحوار ده
نبيل بتأفف : اوووف حاضر
فارس باستفزاز : ما كان من الاول
نظر له نبيل بغيظ : شايف يا بابا شايف مستفز ازاي و بيستفزني
فارس بصرامة : قولتلك خلاص انت و هو
نظر فارس الصغير لغرام بحب جارف لتبادله نظراته
و بعد مرور بعض الوقت
كان مالك يجلس مع طفلته المفضله اميره و كانوا يمزح معها
اما فارس و غرام فكانت غرام تجلس معه و تقص عليه ما يحدث معها في المدرسة و تحكي له عن صديقاتها
و كذلك حمزه و ملك اما منه و يحيي فكانوا يلعبون سويا
و كان نبيل يجلس يتطلع علي فارس بغضب فهو يرى أن شقيقته تحبه اكثر منه و هذا ما يجعله يعامل فارس بتلك الطريقة فهو لا يكرهه ولكنه يغار على شقيقته
وكانت مي التي تكبرهم جميعا سنا تجلس مع النساء و تتساير معهم لتلاحظ نبيل يجلس بمفرده فنهضت من مكانها واتجهت ناحيته
مي بضحك : يا بني حرام عليك عينك كنزلتش من عليهم متخفش مش هياكلها والله
نبيل : والنبي يا مي ملكيش دعوة بيا و سبيني
مي و هي تتجاهل حديثه و تجلس بجانبه : انت غيران علي غرام من فارس صح
نبيل : اكيد اي اخ بيغير علي اخته و مش بيبقا عاوز حد يقربلها
مي : بس هما مش صغيرين يا نبيل و صداقتهم قويه
نبيل : انا مش عاوز الصداقه دي تبقي بينهم عاوز يبعد.عنها
مي : طب هقولك علي رائي انا شايفه انك بدل ما تحاول تبعد فارس عنها قربلها انت غير معاملتك معاها و شوف ازاي ساعتها انت هتبقا اقرب ليها منه و صدقني هي بتعند معاك عشان انت علطول بتزعق
نظر لها نبيل بتفكير : كيف لم يخطر بباله هذه الفكره
نبيل : انتي شايفة كده
مي بتأييد : ايووه و انا كده نصحتك عاوز تمشي بنصيحتي يبقى احسنلك مش عاوز انت حر
نهضت من مكانها وتتجه ناحية فرح
فرح بابتسامه : كنتي بتقوليلو ايه
مي : كنت بعرفه يتعامل ازاي مع غرام اسلوبه غلط جدا و غيرته جامده من فارس و كده مش كويس
ابتسمت لها فرح و اردفت بفخر : جدعه يا مي برافو عليكي يا حبيبتي
ذهب نبيل باتجاه فارس و غرام
نبيل بابتسامة لم تصل لعينيه : ممكن اقعد معاكو
غرام : لا مش ممكن
نظر لها فارس نظره اخرستها : اكيد يا نبيل انت مش محتاج إذن
ليحمحم نبيل : انا عاوز اعتذرلك يا فارس علي اللي حصل
فارس : انا مش زعلان منك يا نبيل انت اخويا و معزتك في قلبي كبيرة
ابتسم له نبيل
فنهضت غرام و قامت بوضع يدها على جبين أخيها : انت سخن يا نبيل
نبيل : لا طبعا انا بس عاوز ابدء معاكي انتي و فارس صفحه جديده و صدقوني مش هضايقكو تاني مي فهمتني و ورتني اللي مكنتش شايفه
غرام باستغراب : و ايه هو اللي انت مكنتش شايفه
نبيل : صداقتكو القويه و اتمني ابقي جزء من الصداقه دي
احتضنه فارس : انت كده كده جزء منها يا نبيل احنا عيله واحده
ابتسم له نبيل و ظل جالس معهم و لكن هل يستطيع نبيل ان يكون جزء من تلك الصداقه ام ستسيطر عليه غيرته على شقيقته مرة اخرى
اما فارس فكان يتابع كل هذا عن بعد و فخور بابنه و بعائلته ليتنهد وهو يتذكر جده نبيل و يتذكر ايام طفولته لينظر تجاه غرامه و يرمقها بنظرات عشق و غرام و يحمد الله عليها
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close