اخر الروايات

رواية شغف القاسي كامله بقلم ايه محمد

رواية شغف القاسي كامله بقلم ايه محمد 



 • هتجوز بنتى مقابل 10 مليون 


- ليرد بإستغراب : أنت بتبـ"ــيع بنتك ليا يا باشا



 لينفخ دخان سيجارته الفاخرة قائلاً ببرود : افهمها زى ما تفهمها بس المهم أخلص من قرفــ"ــها وهمــ"ــها يا فهد



فهد : ليه بس يا إبراهيم باشا دى مهما كان بنتك



إبراهيم بنقم : قصدك بلائى دى مستحيل أعتبرها بنتى فى يوم ، دى عيلة وغبية بتتصرف كأنها عيلة عندها خمستاشر سنة من يوم مــ"ــوت الزفــ"ــتة أمها قدام عينيها











فهد : آسف يا باشا بس أنا مش موافق



ليقف الآخر بغضب من على كرسيه قائلاً : أنت اتجـ"ــننت يا يلا ولا ايه، أنت نسيت من اللى لمك من الشوارع وخلاك تلبس وتآكل وتعيش عيشة أهلك مكانوش يحلموا بيها



فهد بقوة : عارف يا باشا منسيتش حاجه بس برضو بنتك مش بتطيقنى دا كل ما تشوفنى بتصرخ وتعيط هتجوزها ازاى




إبراهيم ببرود : موافق ولا ايه انجز ولا تحب تضيع أمك وشوف هتجمع فلوس العمــ"ــلية بتاعتها ازاى وإلا هتــ"ــموت وفوق كل دا أعتبر نفسك مطرود من هنا



فهد : موافق يا باشا



ليربت الآخر على كتف فهد بخبث قائلاً : شاطر يا فهد بتفكر صح



فهد بسؤال : بس سؤال يا باشا ايه اللى خلاك تعمل كده ما أنت ممكن تبعدها عنك من غير جواز




إبراهيم : الزفتة الصحافة بتدور حوليا بقالها فترة وفيه أخبار منتشرة إن عندى بنت هبلة وأنا حابســ"ــها من غير ما عالجـ"ــها وفوق كل دا هيأثر على سمعتى وسمعة ابنى وعيلتى بس واحدة متخــ"ـلفة زى دى فلما تتجوز هنفى الأخبار دى




ليومأ له فهد بهدوء ليخرج من المكتب وهو يفكر فى أفعال هذا الأب الفاقد لمعنى الأبوة وحنية الأب على ابنته ولكن نفى هذا سريعاً من رأسه قائلاً لنفسه : وأنا مالى أب وابنته إن شاء الله يـ"ــولع فيها المهم عندى أنقذ أمى وبس وتعمل العمــ"ــلية




كان يسير بشرود وهو يفكر ويحدث نفسه ليجد جسد صغير بيتــ"ــخبط فيه بقوة لينظر لها يجدها شابه فى الثانية والعشرون من عمره ولكنها تتصرف كفتاة فى الخامسة عشر من عمرها 



شغف بخضة : عااا



فهد : ايه اهدى شوفتى عفريت ولا ايه















شغف بخوف : آه .. لا لا



فهد بغضب : ما تثبتى كده مالك خايفة ليه هآكلك



شغف بخوف : آه شكلك يخوف أوى أنت مش شايف نفسك



لينظر لنفسه ليجد جسده الرياضى الضخم والملئ بالعضلات لعمله كحارس شخصى لإبراهيم النجار منذ ست سنوات لينظر لها يجد فتاة قصيرة القامة تصل لصدره بجسدها النحيف 




ليضحك فهد ويربت على وجهها : قائلاً : معلش يا حلوه بكره تتعودى عليا



ليكمل بغضب : بس من هنا ورايح مش عايزك تخافى كل ما تشوفينى كأنك شوفتى عفريت قدامك فاهمة




لتومأ له شغف بخوف والدموع تملئ عينيها وتنزل على خدها



فهد بقـ"ــسوة : شاطرة يا شغف



 ليتركها ويغادر من الفيلا الخاصة بصاحب عمله وهذا البيت اللعــ"ـين بالنسبة ليه



---------—------  



كان إبراهيم فى مكتبه لتدخل عليه امرأه فى منتصف الأربعين من عمرها لتقترب منه وتجلس على الكرسى المقابل لمكتبه



 صفاء : عملت ايه يا حبيبي 



إبراهيم : كلمته ووافق



صفاء : وافق بالسهولة دى



إبراهيم : لا طبعاً عرضت عليه 10 مليون جنيه وكمان هــ"ـددته لو موافقش هطـ"ــرده من الشغل وكمان أمه مش هتعمل العمــ"ـلية



صفاء بمكر : تمام بس المهم نخلص من الإشاعات اللى حوالينا دى




إبراهيم ببرود : آه أحسن حاجه وهخلص من قرفـ"ــها وهمـ"ــها



صفاء فى نفسها بخبث وحقد : زى ما خلصت من أمك زمان هخلص منك أنت كمان يا بنت هدى



---------—------  



يارا : هتتجوز واحدة غيرى يا فهد



ليمسك فهد يدها ويقبلها قائلاً : يا حبيبتى دا مجرد جوازة على الورق ملهاش أهمية ولا معنى



يارا : يعنى ايه 



فهد : يعنى يا حبيبتى العروسة اللى هتجوزها واحدة هبــ"ـلة وعيلة مجرد هخليها فى البيت ولا تهمنى فى حاجه



يارا : طيب وأنا يا فهد



فهد : أنتى ايه يا يارا



يارا : مش هنتجوز ولا ايه



 فهد : هنتجوز طبعاً يا حبيبتى 



#يتبع



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close