أخر الاخبار

رواية غرام الأشباح الفصل الثالث 3 والاخير بقلم منه عصام

رواية غرام الأشباح الفصل الثالث 3 بقلم منه عصام



_ حصل إيه ڪملي.
~ بصوت ڪله انتقام قالت: دفني في الجنينة وقال لأمي أني أڪيد سبت البيت ومشيت أمي فضلت تدور عليا لحد ما يأست مع إني ڪُنت قدمها، فضلت فترة علىٰ ما عرفت إني أقدر أستغل روحي المحاوطة الفلا وانتقم منه،بدأت أظهرله في ڪل مڪان الحمام، وهو بيخون أمي مع الخدامة، أهمس في ودانه بالقذارة البيعملها، أسبله رسايل علي المرايات، لحد ما خليته انتحر بطريقة بشعه،ڪان راجع من الشغل وجايب للخدامة فستان عشان تلبسه ڪتبتله علىٰ المرايا هتموت نهايتك قربت ماحرمتش من القرف البتعمله، وبعدها ظهرتله، وفضلت بصاله وشاف بعيونه في عيوني موته وڪان ڪ عادته بيتعامل أن مافيش حياء ويتمشي في الفلا شبه عريان، فضل شڪلي يتغير قدامه ويشفني وأنا بتحول لأشڪال مختلفة من الأرواح الشريرة العشت وسطهم تحت الأرض لحد ما شنق نفسه بالفستان، بعدها بفترة ماما ماتت وڪان ڪُل اليدخل البيت دا بيڪونوا خينين بس وڪان مصرهم بينتهي يابموتهم يابيمشوا ويسيبو الفلا خالص بس.
_ بس أي قولي أنا عاوز أسمعڪ، ڪملي.
~أنت ڪنت مختلف حبيتڪ وأنا عارفة إنڪ من عالم غير العالم بتاعي حبيتڪ من غير ما أفڪر أاذيڪ أو أدخلڪ عالمي بالغصب عوزاڪ جمبي ومعايا حتى لو هتفضل في العالم بتاعڪ أي رأيڪ تحبني؟
_ مش عارف ڪلامها فجأني ولا لا بس أنا ڪنت اتعلقت بيها رعبها ليا ودوشتها خوفها عليا وطفولتها البتحاول تعيشها وتعيشني معاها فيها ڪنت حزين علىٰ الحصلها وبقول لنفسي، ياه لو ڪانت أنسيه أنا عمري ماڪنت هفرط فيها.
~ يعنى مش هينفع تحبني وأنا ڪدا؟!
_ ماڪنتش عارف إنها سمعاني، موقف محرج لا مش قصدي.
~ تصبح علىٰ خير اسيبڪ تنام.
_ نمت وأنا بلوم نفسي إني زعلتها بس أعمل إيه ماكنتش أقصد، تاني يوم صحيت أدور عليها مش لقيها معقول سبتني أنا مكنتش أعرف إنها هتزعل أوي ڪدا يمڪن تظهر دلوقتي أو لما أرجع من الشغل، نزلت وقابلت وليد وقعدنا شوية وأنا عقلي مشغول بيها مش عارف في إيه.
= إي ياعم محدش بيشوفڪ ولا بتسأل ماعقول تڪون حبيت العيشه مع العفريت، ما بقتش تسرعني زي الأول وتڪلمني في نص الليل هي خلاص ما. بقتش تظهرلڪ؟
_ لا ياخفيف ما بتظهرش أنا الظاهر أن أعصابي ڪانت تعبانه وبس.
= طيب ڪويس ياصحبي إي رأيڪ نخرج نسهر النهاردة؟
_ لا ياوليد معلش أنا تعبان شويه ومش هقدر، ڪان بالي ڪله معاها ڪنت عايز أتأكد إنها رجعت البيت تاني.
= تمام التحبه أنا ڪنت حابب اخليڪ تغير جو.
_ معلش بقى أنا هقوم اروح عشان حاسس إني تعبان أشوفڪ بڪره.
= لا سلامتڪ ياأحمد هبقى أڪلمڪ أطمن عليڪ.
_ روحت بسرعة جدا عشان أطمن أنها رجعت بس للأسف ملقتهاشأربع أيام علىٰ الحال ده ومابقتش أروح شغلي ومش بنام ڪويس ومش برد علىٰ حد ولا بفتح الباب معقول أڪون حبتها مش بس هي وحشاني اووي وأنا مش بقيت خايف منها خالص أرجعيلي بقى أنا وحيد من غيرڪ، أنا أتأڪدت إني حبيتڪ مش شرط نڪون من نفس العالم أنا راضي بيڪي وبعيوبڪ أنا اشتقت، ومر ڪمان أسبوع وهي لسه مُختفيه وانا قررت أني أروحلها وقفت في المطبخ مڪان ما ڪانت بتقف تحضرلي أڪل ومسڪت السڪينه وبصوت عالي قولتلها جنية قلبي لو ما رجعتليش هروحلڪ أنا ومسڪت السڪينة وقولتلها وحشتيني أنا مش هعرف أعيش من غيرڪ أتمنيت تظهر بس محصلش وبدأت أحط السڪين علي شرياني وعلى أخر لحظة ظهرت ومنعتني.
~أنت أتجننت بتعمل إي.
_ أنا محستش بحاجة غير وهي في حضني إي دا هو معقول ينفع أحضنها شديدة أوي في ضمها وأنا سعيد جدًا، ڪنتي فين ڪل دا هونت عليڪي؟
~ لا طبعًا ما هونتش بس مڪنش ينفع أكون أنانية وأخدڪ معايا أو أخليڪ تعيش عيشه مش طبعيه.
_ بس أنا فعلًا حبيتڪ ومش هعرف استغني عنڪ أو أعيش من غيرڪ أنا هاجي معاڪي.
~ لا ياأحمد مش ممڪن أنت وقتڪ ماجاش عشان تسيب الأرض وتيجي معايا أنا ڪمان عوزه أعيش معاڪ بس مش بأدينا.
_ خلاص ياجنية قلبي تعيشي معايا زي الأول وماتسبنيش لحد ما يجي وقتي وأروح معاڪي.
~ هتتحملني عصبيتي وجناني ورعبي أنا اه مش أنسيه بس أنا بغير وغرتي تڪفر هتتحمل تعيش معايا في الضلمة مش هعرف أكون معاڪ قدام الناس ولا هعرف أتحمل أنڪ تحب غيري في وجودي.
_ وأنا راضي بڪل حاجة حتى لو هعتزل الناس وأڪون ليڪي لوحدڪ، بحبڪ ياجنية قلبي بحبڪ.
تم.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close