اخر الروايات

رواية ادم وياسمين عشق ادم الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم ياسمين عزيز

رواية ادم وياسمين عشق ادم الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم ياسمين عزيز


صباح احد الايام استيقظت ياسمين على نداءات آدم باسمها
ياسمين اصحي يا حبيبتي انا كده حتأخر على الشغل.


ياسمين بنعاسطيب بتصحيني ليه يا آدم هو انا اللي حسوق بيك العربية.
آدم بضحكلا ياحبيبتي بس انت اللي بتختاريلي هدومي.
قفزت ياسمين من مكانها لتركض إلى داخل غرفة الملابس ثم خرجت بعد دقائق و في يدها بدلة كحلية اللون و قميص ابيض.. وضعت الجاكيت على حافة السرير ثم مدت البنطال لآدم و هي تقول انا آسفة يا حبيبي مش عارفة ازاي نسيت اصلي امبارح قعدت ارغي انا و رنا في الواتس اب لوقت متأخر.
ارتدى آدم البنطال و القميص ثم جلس بجانب ياسمين قائلامش مستاهلة يا قلبي اكيد فرحانين بالتخرج.
ياسمين بحماس و هي تغلق ازرار قميصهانا فرحانة جدا اكثر عشان رنا نجحت اصل هي كانت متوقعة انها حتسقط.
آدم بمزاح طب هي تأكدت كويس انها نجحت يمكن في غلطة او تشابه أسماء.
ياسمين بلوم حرام عليك انت ليه بتكرهها كده .
انا مبحبش حد في الدنيا دي غيرك انت.
ياسمين بخجل و انا كمان بمۏت فيك .
آدم طاوعني و بلاش الكلام الحلو داه عالصبح لحسن الخطط تتغير كالعادة .
ياسمين و هي تدفعه ما انت اللي ابتديت الأول و بعدين انا كنت عاوزة اطلب منك طلب.
آدم و هو يعدل من ثيابه طلب إيه .
ياسمين و هي تفرك يديها بتوتربس انت حتزعل مني و تتعصب.
رمقها بنظرة خاطفة قبل أن يتحدث ليه هو انت عملتي حاجة تخليني اتعصب.
ياسمين بنفيلالا انا معملتش حاجة بس امبارح رنا قالتلي ان النهاردة بالليل زاهر حيعملها حفلة كبيرة عشان نجحت و كانت عاوزانا نروح.
آدم ببرود طيب انت عاوزة ايه عاوزة تعملي حفلة زيها و الا تروحي لحفلتها هي.
ياسمين باندفاع لا انا عاوزة نروح انا و انت لحفلة رنا.
آدم بتلميح و الله برافو مرات زاهر دي شاطرة اوي عشان طلبت من جوزها يعملها حفلة تخرج بالرغم من انها ناجحة بالعافية.
ياسمين بتعجب قصدك ايه .
آدم بهدوء و لا حاجة يا حبيبتي.. جهزي نفسك عشان المساء نروح الحفلة.
ياسمين باصرار لا قلي الأول انت قصدك ايه بكلامك .
قصدي ان هي مبتدرددش تطلب من جوزها اللي هي عاوزاه... حفلة
عربية فلوس مجوهرات...عشان عارفة ان داه من حقها... بس انت لا... مش بتطلبي حاجة غير اللي انا بجيبهولك لسه حاطة حواجز بينا و كانك لو طلبتي حاجة حعترض او اقول ان انت بجد طمعانة في ثروتي لسه نفس الفكرة دي مسيطرة عليكي زي ايام الخطوبة.. ياسمين هو انت عمرك طلبتي مني حاجة او قلتلي انك عاوزة تغيري حاجة من ديكور القصر.. لا محصلش... لا مرة...دا انت كنتي رافضة اني اجيب حتة عربية لرامي اخوكي حتى الكارت بتاعك لسه زي ماهو منقصش منه و لامليم...
انت لسه معتبراني حد غريب عنك و دا بيوجعني اوي يا ياسمينتي .
توقف عن عتابهاعندما لاحظ تغير تعابير وجهها الى الحزن ليواصل انا مش عارف كان لازمته ايه الكلام داه عالصبح بقلك ايه تعالي ننزل نفطر مع بعض قبل ما اروح الشغل و الا انت عاوزة تكملي نومك .
ياسمين بصوت ضعيفلا انزل انت و انا حغسل وشي و الحقك.
دلفت الى الحمام لتنظر الى ملامحها المنعكسة في المرآة لتهمس بحزنمعاه حق.. كل اللي قاله صح... انا لسه خاېفة اطلب منه حاجة نفسي فيها زي ما بعمل مع ماما زمان بس انا كنت براعي ظروفها و ان مكانش معانا فلوس بس دلوقتي كل حاجة تغيرت و آدم معاه فلوس كثيرة اوي و ممكن يحققلي كل طلباتي.. امبارح رنا لما قالتلي انها طلبت من زاهر يعملها حفلة و هو وافق كنت بتمنى اني اكون مكانها...يوووه انا متلخبطة و مش عارفة اتصرف معاه ازاي انا كل ما اقول اني بقيت بقرب منه بكتشف اني لسه بعيدة اوي.. انا بقيت بهتم بلبسه و اكله و كل حاجة بس في حاجات كثير لسه مش واخدة بالي منها...



بعد دقائق نزلت ياسمين لتجد آدم منشغلا بتصفح هاتفه.
ياسمين متسائلةانت لسه مفطرتش...
هز آدم رأسه لينظر إليها قائلا بابتسامة لا كنت مستنيكي.
انا آسفة يا حبيبي... انا مكنتش واخذة بالي من تصرفاتي انا بس مكنتش عاوزة ازعجك بطلباتي...و انت كنت بتيجلي كل حاجة من غير ما اطلب و زوقك بيعجبني اوي.
ابتسم آدم ثم جذبها بسرعة من خلفه ليجلسها لتردف ياسمين بلومانت بتعمل ايه حد يشوفنا كده.
آدم بمشاغبة و مالوا خلي كل الناس تشوفنا.. راجل و مراته و بيحبه في بعض هما مالهم...
ياسمين بضحكانت دايما كده بتعمل اللي في دماغك و لا يهمك في حد.
ما انا قلتلك قبل كده مافيش حد بيهمني غيرك.. انت و بس .
ياسمين بلؤم طيب انا كنت عاوزة اقلك حاجة .
آدم باستغراب حاجة إيه في حفلة ثانية .
ياسمين و هي تداعب وجهه لا انا عاوزة فلوس عشان اشتري فستان جديد للحفلة و متخافش انا مش حخرج من القصر حطلب اونلاين انا عاوزة فلوس كثيرة عشان ناوية أفلسك و اخليك ټندم على الكلام اللي انت من شوية.
آدم بخبث فستان للحفلة بس طب ما تتوصي بيا شوية و تجيبلنا حاجات من اللي بحبها.


ياسمين حاجات ايه .
همس في أذنها ببعض الكلمات لتشهق بخجل ثم تضربه على كتفه بقوة و هي تصرخ انت قليل الادب على فكرة و مش حتتغير ابدا .
آدم بقهقة ما انت اللي مش عاوزة تنفذي وعدك ليا لما كنا في المزرعة فاكرة .
ياسمين پبكاء مزيف اهاااا بس انا مقدرش اعمل كده وكمان القميص اللي انت اخترته جدا و مش مغطي حاجة.
آدم ببراءةو انا كمان قلت كده على فكره... من غير قميص حتبقى أحلى .
ياسمين باندفاع نعم عاوزني ارقصلك ..... .
في فيلا زاهر مجدي
استيقظت رنا متأخرا كعادتها...تأوهت پألم و هي تعتدل في جلستها على السرير لتتمتم پبكاءمنك لله يا زاهر يا ابن ام زاهر...حعيش على المسكنات بقية عمري بسببه و انا اللي كنت فاكرة انه حيتهد و يحل عني لما يرجع الشغل...
قاطعها صوته الضاحك و هو يخرج من الحمام رنوشتي حبيبة قلبي...قاعدة بټشتم مين عالصبح.
رنا بذهولانت لسه مرحتش الشغل... الساعة بقت تسعة و نص.
زاهر و هو ينشف خصلات شعره المبللة اخذت اجازة النهاردة عشان ابقى معاكي.... اصلك وحشاني.
انهي كلامه بغمزه عابثة لتشتعل رنا من الڠضبو ليك عين تتكلم بعد اللي عملته امبارح...يا ساڤل يا قليل الادب.
زاهر و علت قهقته المرحة بنحتفل بنجاحك يا حبيبتي...
قذفته رنا بالوساده التي تفاداها بخفة قبل أن تردف بقى بنحتفل طب ححضر الحفلة ازاي و انا كده مش قادرة اقوم من السرير و حاسة ان كل جسمي مكسر بسبب قلة أدبك .
زاهر و هو يحملها رغم اعتراضها كل دا بسبب حلاوتك اللي عمالة بتزيد يوم بعد يوم يا قلبي...
ادخلي اعملي شاور و تعالي نفطر عشان نخرج نجيب فستان حلو للحفلة بتاعتك.
اومأت رنا بإيجاب ثم ارتسمت على ثغرها ابتسامة كبيرة و قد نست كل المها و عتابها ليضحك زاهر عليها فهي مثلها مثل أي انثى
مستعدة لنسيان كل شيئ في لحظة اذا حدثتها عن الخروج للتسوق.
ليلا في الحفل
دلفت ياسمين تتأبط ذراع آدم و هي ترتدي
فستانا رقيقا من اللون الأخضر
جالت بعينيها لتتأمل
مظاهر الزينة الفخمة من طاولات و اضواء وورود لتهمس لآدمانا مكنتش عارفة ان الحفلة حتكون كبيرة كده...دي مستدعية كمان زمايلنا اللي في الجامعة.
آدم بضيقزاهر قالي انها حفلة عائلية وبس مكنتش فاكر انها حتكون كبيرة بالشكل داه و الا مكنتش خليتك تلبسي الفستان داه.
ياسمين و مالو الفستان يا آدم باشا ماهو طويل و بكم كمان.
آدم باستهزاء بكم بس قماشه مخرم و كمان من تحت و مش عاجبني خالص من لما لبستيه.
ياسمين و هي ترى رنا متجهة نحوهما طيب نأجل الحديث داه لوقت ثاني....
اقبلت رنا لترحب بياسمين قائلة أهلا يا حبيبتي ازيك. ثم التفتت الى آدم قائلة اهلا وسهلا بحضرتك اتفضل.
ياسمين بحماسالحفلة حلوة اوي يا رنا كل حاجة طالعه perfect.
رنا بابتسامةميرسي يا حبيبتي تعالوا اتفضلوا دي حتى طنط سلوى و رامي جوا من بدري.
اتجه آدم الى حيث يجلس زاهر و رفعت بعد أن اوصاها بعدم التحرك من جانب والدتها


اما ياسمين فقد اتجهت هي ورنا الى عائلتها سلمت عليهم ثم مالت الى رنا هاتفةفستانك حلو اوي يا رنا انت جايباه منين.
رنا بضحك النهاردة رحت انا و زاهر عملنا shopping و اشتريت فساتين كثيره...حبقى ابعثلك اسم المحلات على الواتساب بس انت كمان فستانك كيوت.
ياسمين بضيق هو حلو بس آدم و مش عاجبه و انا لبسته ڠصب عنه.
رنا بضحك انت بتهزري صح و هو في حد يغصب آدم باشا على حاجة .
ياسمين و هي تشاركها الضحك يا بنتي انت لسه بتقوليله حضرتك و باشا .
رنا پخوف مصطنع ايوا يا ختي انا لسه بخاف منه انت ناسية شكله كان عامل ازاي في الشركة .
ياسمين لا ياختي مش ناسية دي كانت ايام حلوة و الله واحشاني مدام فريدة.
رنا حلوة إيه دي كانت ايام سودة... بقلك ايه هو رامي مزعلك في حاجة اصل حاسه ان علاقتكم مش مضبوطة.
ياسمين بلامبالاةهو متغير معايا و مع آدم عشان مكانش عاوزني ارجع بعد اللي حصل .
رنا بجد داه كان أكثر واحد متحمس لجوازك .
ياسمين ايوا بس هو تغير بعد ما انا دخلت المستشفى و حتى الهدايا اللي جابهمله آدم رجعهم و كمان رفض العربية .
رنا يا حبيبي يا رامي... انا عارفة انه بيحبك بس مكنتش عارفة انه حيعمل كل داه.


ياسمين سيبك منه انا حعرف ازاي أراضيه...هاتيلنا حاجة نشربها دا ريقي نشف و انت عمالة تستجوبيني من وقت ماجيت.
رنا بسخريةو هي تلكزها بخفةطب استنيني هنا يا ام فستان اخضر.
جلست ياسمين بجانب والدتها التي بحب قائلة اخبارك ايه يا حبيبتي طمنيني عليكي انت كويسة .
ياسمين الحمد لله يا ماما كويسة طمنيني عليكي انت اخبار صحتك إيه.
سلوى بحنان انا بخير طول ما انت و اخوكي كويسين و مبسوطين.
ياسمين احناالحمد لله مش ناقصنا حاجة متشغليش بالك بينا.
عادت رنا و معها إحدى العاملات تحمل عدة مشروبات وضعتهم على الطاولة ثم انصرفت.
أمسكت رنا ياسمين من يدها لتحثها على الوقوف قائلة هو انت جاية هنا عشان تقعدي مع طنط سلوى و ماما تعالي نروح هناك سالي و ملك كانوا بيسألوا عنك.
ملك و سالي هما زميلتي ياسمين ورنا و هما من أسرة غنية متكبرتان و متعجرفتان و ملك هي اخت شاهي صديقة سهى
جذبتها ورائها لتتجه نحو فتاتين جميلتين ترتديان فساتين أنيقة بنفس اللون مع اختلاف تصاميمهما
فستان ملك
فستان سالي
شعرت ياسمين بالانزعاج عندما بدأت الفتيات الحديث عن فساتينهم الجميلة.
سالي بصراحة فستانك تحفة يا رنا يهوس.. انت لقيتيه فين.
رنا بغرورزاهر وصاهولي مخصوص من باريس حبقى اسأله و أقلك.
ملك بلؤم و هي تنظر إلى ياسمين التي كانت صامتة طوال الوقتو انت يا ياسمين جبتي الفستان داه منين اصل تقريبا ماما عندها واحد زيه بس لونه ازرق او اسود... بصراحة مش فاكرة.
رنا بانزعاج قصدك ايه يا ملك هي ماماتك بتلبس فساتين بنات و هي في السن داه.
ملك ببراءة مزيفة متزعليش مني بس الفستان اللي لابساه ياسمين شبه فساتين الستات الكبيرة بصي للحفلة و شوفي البنات لابسة ازاي.
أيدتها سالي قائلةملك معاها حق الظاهر ياسمين ذوقها لسه متغيرش بالرغم من انها اتجوزت واحد من أغني العائلات في البلد.
ملك بسخريةتصوري يا سوسو لو حد من الصحفيين صورها و نشر صورتها في جرايد الموضة وهي بالفستان داه.. .
ياسمين بعصبية و هو مين اللي أخذ رأيك انت و هي كل واحد حر في اختياراته...و على فكرة آدم هو اللي اختارلي الفستان .
اكملت كلماتها ثم تركتهما و ذهبت لتلحقها رنا
تبادلت الفتاتان بعض النظرات الخبيثة قبل أن ټنفجرا بالضحك لتقول ملك و الله سهى كان عندها حق البنت دي شرشوحة و حتفضل طول عمرها كده.. شفتي الفستان اللي هي لابساه .
سالي بتقزز omg مش عارفة ذوقها زباله
كده ليه و خاصة لونه هو في حد لسه بيلبس اللون داه.
ملك بحسد لا و بتكذب و بتقول ان آدم الحديدي هو اللي اختاره.. راجل في وسامته و شياكته مستحيل يكون ذوقه قديم كده....
سالي بلامبالاة كفاية بقى يا ملك احنا نفذنا الي قالت عليه سهى و خلاص هي قالتلنا نتريق على فستانها . ثم اكملت بصوت منخفض بالرغم من انه مش وحش اوي بالعكس حلو و طالع عليها يجنن مش عارفة ليه صاحبة اختك عاوزة تنكد عليها الحفلة ليه.
صعدت ياسمين مع رنا إلى الطابق العلوي للفيلا
ياسمين پبكاءشايفة يا رنا العقربتين اللي اسمهم سالي و ملك بيتريقوا عليا ازاي.. انت دعيتيهم للحفلة ليه ما انت عارفة انهم بيكرهوني .
رنا محاولة تهدئتها و الله هما اللي جو لوحدهم انا مقلتلهمش يمكن عرفوا من رحاب صاحبتنا... و بعدين انت من امتى بتتأثري بكلامهم... دول بيقولوا كده من غيرتهم و حقدهم عليكي...
ياسمين لا يا رنا هو فعلا الفستان مش مناسب للحفلة انا عارفة انت مشفتيش فساتينهم كانت حلوة ازاي.
رنا يا حبيبتي و الله انت احلى منهم بمليون مرة و اي حاجة بتليق عليكي .
ياسمين و هي تتذكر كلام ملك الساخر رنا هو انت مش قلتي انك اشتريتي فساتين كثير.
رنا بدهشة ايوا بس ليه .
رنا انت ليه مش عاوزة تقتنعي بكلامي اووف يارتني ماكنت اخذتك ليهم .
ياسمين پغضب هو انت مش عاوزة تديني فستان ليه يا رنا مټخافيش حبقى أديكي ثمنه.
رنا بيأس من عنادها انت دايما كده لما بتتعصبي بتقولي كلام دبش.. تعالي معايا جوا لأوضة اللبس و نقي براحتك.
مسحت ياسمين دموعها و هي تتبع رنا الى الداخل تشعر بالإهانة و الألم من كلام زميليتيها خاصة و هي تتذكر مدح رنا و إعجابها بفساتينهما الأنيقة و ألوانهما الجذابة.


تجول آدم بعينيه في أرجاء الحفل بحثا عن ياسمين لكنه لم يجدها مال نحو زاهر ليسألهمشفتش ياسمين راحت فين.
زاهر و هو يومئ بترحيب لأحد الحاضرين من بعيد من شوية شفتها طالعة هي رنا فوق انت عارف بقى حديث البنات بيقعدوا بالساعات ...
انت مقتليش يا آدم انت عملت ليه مع احمد الجندي الدكتور المسؤول عن حالته كتبله على خروج بعد يومين بصراحة مراته حالتها صعبة جدا مساباتوش من يوم ما دخل المستشفى الراجل ميستاهلش اللي حصلله....
آدم بصرامة بالعكس داه يعتبر محظوظ عشان انا حذرته اكثر من مرة و قلتله يبعد ابنه عن طريقي و انت عارفني لما أنوي ادمر حد مبحذروش.. هو اللي غبي حد قاله يسيب فلوسه و املاكه في ايد واحد صايع زي صفوان داه حتى و هو مفلس لسه بيبعزق فلوسه على الستات.. بقلك ايه غير الموضوع انا اصلا زهقان من الشغل و من رجال الأعمال كلهم مش كفاية ماليلي الحفلة بيهم كنت فاكرها حفلة عائلية صغيرة اتاري مصر كلها جات عندك الليلة.
زاهر بضحك دي رنا يا سيدي هي اللي أصرت على أنها تعمل حفلة كبيرة قال ايه عشان هي بتتخرج مره واحدة في العمر .


آدم بشرود عندها حق خليها تحتفل... انا بقالي نص ساعة باتصل بياسمين مش بترد عليا.. .
زاهرانت قلقان على ياسمين في بيتي .
نفخ آدم أوداجه بملل و لم يجبهربما هو يبالغ و لكنه يشعر بقلق غير مبرر
فبالرغم من فستانها المحتشم الا انها بدت رائعة الجمال كعادتها و هذا سبب غيرته و ازعاجه منذ دخول الحفل الذي كان يعج بالرجال لقد
ندم حقا على تركها مع عائلتها رغم انه اوصاها بعدم التحرك بعيدا إضافة إلى عدم إجابتها على هاتفها أثارت حيرته اكثر...
أحس بيد زاهر تربت على كتفه الټفت اليه بطرف عينيهليجده يشير إلى نقطة ما الى الامام لينظر آدم لبرهة ثم يبتسم بسخرية قائلا مش ناقص الحفلة غير الأشكال دي انا مش عارف مراتك عزماهم ليه هي حفلة تخرج المفروض تقتصر على حضور العيلة و بعض الزملاء بس.
كانت سهى ترتدي فستانا قصيرا اسود اللون بأكمام واسعة شفافة و فتحة صدر منخفضة قليلا
كانت تتأبط ذراع صفوان الذي تألق ببدلة سوداء فاخرة فبدا في غاية الوسامة بجسده الرياضي الضخم و منكبيه العرضين و وشومه التي غطت أجزاء قليلة من رقبته و يديه.
اتجها نحو ملك و سالي و كأنها لم ترهما منذ فترة طويلة.


ردت ملك بمجاملة و هي تركز بنظراتها المعجبة على صفوان انت مش معقولة ياسهى دايما شيك بجد واو... فستانك تحفة.
سهى بغرورميرسي يا قلبي انت كمان طالعة قمر.
ثم مالت إليها لتقول بصوت منخفضايه الاخبار عملتي اللي قلتلك عليه.
ملك و هي تترشف كأسها ايوا... بالحرف و دلوقتي راحت مع الغبية رنا فوق.
سهى بابتسامة شريرة برافوا عليكي يا لوكة... خلينا بقى نستنى و نشوف ال princesse الصغيرة حتعمل إيه ياريت بس تعمل اللي في دماغي ساعتها حخلص منها للأبد .
ملك بعدم فهم انت تقصدي ايه ياسمين طلعت فوق مع رنا عشان كانت زعلانه من كلامنا انا و سالي يمكن طلعت تصلح مكياجها او حاجة .
سهى بتوتر اه طبعا يا حبيبتي.. حيكون ايه غير كده...
سالي متدخلة عارفة يا سهى ياسمين قالت إن الفستان اللي هي لابساه الاستاذ آدم هو اللي اختارهولها بنفسه هو معقول راجل زيه يكون ذوقه مقفل كده.. هو الفستان حلو بس .... .
سهى مقاطعة دي كذابة آدم طول عمره ذوقه شيك و ستايل بس هي اللي ذوقها زباله زيها انا لما شفت الصور اللي بعثتوهالي مصدقتش بصراحة هو في حد لسه بيلبس الألوان دي.. أخضر قالتها بتقزز
ليقلب صفوان عينيه بملل من حديث الفتيات.. كڈب نفاق مجاملات ثم نظر پحقد ناحية آدم عدوه اللدود الذي ينتظر بفارغ الصبر القضاء عليه.. لكن لابأس بالقليل من التسلية.
...................
في الأعلى
ياسمين بحماسبجد يا رنا الفستان لايق عليا.
رنا پصدمةلايق عليكي بقلك روعة مكنتش عارفة انه حيطلع حلو عليكي كده... بس.
ظهر على ملامحها الارتباك لتسألها ياسمين بس ايه يا رنا في ايه .
رنا پخوف انت متأكده انك حتنزلي بيه كده قصدي هو الفستان تحفة بس قصير انا اشتريته عشان عاجبني بس مكنتش حلبسه عشان زاهر مش حيسمحلي.. و أظن أن آدم باشا كمان مش حيعجبه.
رنا بقلق طيب و جوزك حتقوليله إيه انت ناسية طبعه داه مش بعيد يطربق الحفلة فوق دماغك .
ياسمين بضحك اه صحيح عارفة بس داه كان زمان آدم معادش عصبي زي الاول.
رنا بحيرةبس انت قلتي انه هو اللي اختار فستانك وكمان مش عاجبه عشان شايف انه عريان شوية من تحت... فما بالك لو شاف الفستان القصير اللي لابساه دلوقتي و ناوية تنزلي بيه تحت قدام كل الناس اعقلي يا ياسمين و بلاش جنان... و اذا كان على ملك و سالي تجاهليهم زي ما كنتي بتعملي.
ياسمين بتحدي لا يا رنا هما كلامهم صحيح انا و آدم كنا فاكرين انها حفلة صغيرة عشان كده انا لبست فستان عادي.. انا يمكن دي آخر مره اشوفهم فيها في حياتي ممكن ما نتقابلش ثاني عشان كده عاوزه اردلهم الإهانة و لو مره...و بعدين هو آدم يمكن يزعقلي شوية بس بعدين حيهدا هو تغير معادش زي الاول و كمان مش حنطول نص ساعة بالكثير و نروح .


رنا باستسلام انت حرة يا ياسمين... بس انا عملت اللي عليا و حذرتك.
ياسمين بمزاح يا بنتي فكك و خلينا ننزل عاوزة اشوف ردة فعل العقربتين لما يشوفوني كده.
يقف أدم بملل ينظر بلامبالاة الي بعض رجال الأعمال الذين أحاطوا به طمعا بالفوز بإحدى الصفقات معه
فرك وجهه بعصبية شديدة كم يشعر بالڠضب بسبب تجاهلها لمكالماته او هذا ما كان يظنه رفع رأسه فجأة ليتجمد في مكانه عندما وقعت عيناه على تلك الفاتنة التي كانت تنزل درج الفيلا بهيئتها المهلكة غير مبالية بعيون الحاضرين التي كانت تتفرس جسدها باعجاب...
نظر زاهر الى صديقه بتوجس و هو يلاحظ تشنج جسده و نظرات عيناه الممېتة التي كان يرمق بها ياسمين.... وضع يده على كتفه ليتمتم في أذنه بخفوت
آدم اهدى و بلاش عصبية....
أغمض آدم عيناه بشدة و هو يضم قبضة يده محاولا التحكم بجماح غضبه تقدم بخطوات هادئة عكس ذلك البركان الذي كان على وشك الانفجار داخلهيقسم انه على استعداد لقلب هذه الحفلة الي جنازة في اي لحظة.
وصل إلى حيث تقف ياسمين مع رنا و بقية صديقاتها و همس في أذنها بعدة كلمات جعلتها تتسمر مكانها... التفتت اليه لترى تلك الابتسامة الصفراء تحتل و هو ينظر إليها بنظرات غامضة غير مفهومة...


كتمت تأوهها و هي تحس بأصابعه تشتد حول خصرها تكاد تخترق جلدها لتضع يدها تلقائيا محاولة تخفيف قبضته التي بدأت تشتد تدريجيا...
اما آدم فقد كان في عالم آخر يشعر پغضب حارق عندما رآها بتلك الملابس كم ود ان يقتلع كل العيون التي تسلطت عليها منذ نزولها درج الفيلا...
زوجته المجنونه كيف تجرأت و ارتدت هذا الفستان الم يحذرها من قبل و يمنعها من ارتداء مثل هذه الملابس العاړية هي بلا شك جنت فجأة جتى تفعل ذالك.
لاح على ثغره شبح ابتسامة مزيفة و هو يخبرها بضرورة الرحيل
يلا يا حبيبتي انت أكيد تعبتي و لازم نمشي دلوقتي ... رنا من فضلك سلمي على سلوى هانم و قوليلها ان احنا روحنا...
اومأت له رنا بايجاب و لم يخفى عنه نظراتها القلقة و الخائڤة على ابنة خالتها و كأنها فهمت مايدور بينهما...
رفع يده من خصرها لتستقر على كتفها و يتحرك بها مقررا الرحيل لتتلاقى عيناه بعيني صفوان الذي اتجه نحوهما صحبة تلك الافعى سهى.
ذلك
الكائن اللزج كما اسماه لازال مصرا على استفزازه خاصة بتلك النظرات الخبيثة التي كان يرمقه بها منذ بداية الحفلة..
رمق آدم سهى ببرود عندما قالت مبروك التخرج يا ياسمين و لو انه كان لازم تعملي حفلة انت كمان زي صاحبتك.
ياسمين و هي تبتسم بمجاملةالله يبارك فيكي.
سهى بخبثفستانك حلو اوي طالعه very ...
ثم نظرت لآدم و هي تكمل بنبرة استهزاء ما انت مخلي مراتك تلبس فساتين اهو... امال ليه لما بتشوفني وشك بيتقلب.
ابتسمت في داخلها و هي مظاهر الڠضب التي ظهرت جليا على ملامح وجهه ليتجاهلها ببرود و يكمل طريقه الى خارج الفيلا...
وصل إلى سيارته التي كانت متوقفه في مكان ما في حديقة الفيلا يجر تلك المسكينة وراءه غير مبال بتعثرها او سقوطها بسبب كعبها العالي الذي منعها من مجاراة خطواته الواسعة...رماها پعنف على باب السيارة المغلق و هو يشير للسائق و الحرس بالابتعاد..
تنفس بعمق عدة مرات قبل أن يتجه نحوها من جديد لترمقه بنظرات المذعورة و هي تتلمس كتفها پتألم ضحك پغضب قبل أن يصيح بهاخاېفة... دلوقتي افتكرتي تخافي عقلك فين لما كنت فوق بتلبسي الزفت داه....


انكمشت مكانها بړعب و هي ترى هيئته المخيفة نعم لقد توقعت غضبه و لكن ليس بهذه الطريقة...هتفت بصوت ضيف محاولة تهدئتهاهدى يا آدم... حفهمك....
قاطعها و هو يهدر پعنف بعد أن ضړب باي السيارة بجانب رأسها لتصرخ بفزع
اخرسي مش عاوز اسمع صوتك خالص...غير لما أسمحلك..لأحسن و ديني اكون دافنك هنا
بقى داه اتفاقنا يا ياسمين بقيتي بتستغفلني و تعملي حاجات من ورايا عشان تحطيني قدام الأمر الواقع خليتي اللي يسوا و اللي مايسواش يبص لجسمك... حتى الع... اللي اسمها سهى تجرأت ووقفت قدامي بتتكلم ببجاحة بسببك... .
لما انا ابقى مراتك دي تبقي إيه.. على الاقل انا طول عمري بتصرف على طبيعتي و مش لابسة قناع البراءة زي ناس كتير اول مجريت الفلوس في اديهم غيروا جلدهم و ياعالم بكره يغيروا ايه و كمان انا سينغل يعني معنديش زوج لازم احترمه و احترم مكانته قدام الناس .
تحدثت سهى بصوت واثق من ورائه و هي تشير بعينيها الى ياسمين ثم اكملت و الا إيه رأيك ياصفوان.
صفوان و هو يدعي البراءة بلاش مشاكل ياسهى و يلا خلينا نمشي انا جيت عشان ابارك للدكتور زاهر على نجاح مراته ردا للجميل على اللي عمله مع بابا و بس.


سهى ماهو لازم آدم يعرف حقيقة مراته.. انا مش حسيبه على عماه كده .
صفوان بتمثيل و هو يجذبها من ذراعها و انت مالكهو اكيد عارف ماهو مش معقول آدم باشا الحديدي و حتفوته حاجة زي دي .
نظر لهما آدم باحتقار قبل أن يقطع حديثهما انت بتتكلمي عن إيه يا ژبالة منك ليه
حرر صفوان ذراع سهى ثم حدق بآدم بأعين حمراء من شدة الڠضب الذي كان يكتمه طوال الوقت.... اقترب منه حتى صارا لا يفصل بينهما سوي خطوات قليلةليتحرك ناجي هو و بعض الحرس مقتربين من آدم الذي أشار لهم بالانسحاب.
صفوان بصوت منخفض و هو ينظر إلى الحرس الذين يقفون مترقبين أشارة من رئيسهم اوعى تفتكر انك بشوية العيال اللي انت امشيهم جنبك حتخليني أخاف منك ... تؤتؤ تبقى غلطان انا ساكتلك طول المدة دي بس بمزاجي و انت عارفني كويس مش بسيب حقي و اللي انت عملته مع بابا حرجعهولك ثاني و مثلث بس الحساب يجمع اصل انا بحب لما ارد الدين الي عليا ارده مرة واحدة.. يا سيف باشا. حك ذقنه قليلا ثم حدق بأدم مرة أخرى قبل أن يضيف هي العروسة مش عارفة بردو ان انت اسمك الحقيقي سيف.
آدم باستهزاء و هو يضع يديه في جيب سرواله بقالك سنين و انت بتقول نفس الكلام.. بتهدد و بتتوعد و لسه مشفتش منك حاجة غير خطط تافهة و فاشلة زيك... لامم شوية عاھرات حواليك زي سهى و غادة و عاملي شغل مؤامرات فاكر نفسك حتوصل لحاجة
مش لو كنت شغلت دماغك الفارغة دي في شغل ابوك كان أحسنلك... عاملي فيها راجل دي أروى اختك ارجل منك .
صړخ صفوان پغضب و هو يمسك بياقة قميص
آدم أنا راجل ڠصب عنك و عن أهلك كلهم و اذا كنت انت آدم الحديدي فأنا صفوان الجندي و اسم عيلتي معروف ابا عن جد مش زيك انت مش عارفين اصلك منين .
ابتسم آدم ببرود و هو ينزع يبعد يد صفوان بهدوء قائلااولا صوتك المزعج داه ميعلاش قدامي انا لو لا اني مقدر اني في بيت صاحبي و مش عاوز أبوز الحفلة بتاعت مراته كنت عرفتك ازاي تتكلم قدامي و ثانيا اسم عيلتك و تاريخك اللي انت فرحان بيه...هووب باشارة صغيرة مني محيته...مبقاش عندك غير الاسم و حتة الشقة اللي انت ساكن فيها... و لو لا اني شفقت على والدك و دخلته اكبر مصحة خاصة كان زمانه مېت او مرمي في اي مستشفى عمومي مستني دوره... آخر نصيحة مني ليك بلاش تتحدى اللي اكبر منك لأحسن تكون نهايتك .
صفوان و هو يتوعده بنبرة بغل انت اللي نهايتك حتكون على إيدي و قريب اوي...حدمرلك حياتك زي ما دمرتني من سنين و ححرمك منك أعز انسان على قلبك زي ماحرمتني من نرمين زمان.. .
هتف بصوت عال و هو يلتف ليصبح ظهره مقابل لادم ابقى خلي بالك من مراتك و متبقاش قاسې عليها لحسن تطفش منك و تسيبك .
علت ضحكته المستفز هو هو يغادر من أمامه.. مما جعل الډماء تغلي في عروق آدم الذي اتجه الي ناحية سيارته ليركب بجانب ياسمين التي كانت تجلس بصمت تنتظر انتهاء حديثهما.



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close