اخر الروايات

رواية مزيج العشق الفصل الثاني 2 بقلم نورهان محسن

رواية مزيج العشق الفصل الثاني 2 بقلم نورهان محسن



 ( رحيل الأمان ) مزيج العشق

الصورة لحظة ميته ..
يحييها فقط من يسكن فيها او من يلتقطها ...!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

7:45 صباحا

يدخل الي غرفتها في المستشفي 
بعد ان علم ان والدتها غير موجودة بالغرفه.

نظر اليها يراها نائمة بضعف ، و وجهها شاحب ،
شعر ان قلبه يتمزق من الحزن عليها و علي نفسه ،
فهو اختار سعادتها علي سعادته ،
كان يكفيه ان يعلم انها سعيدة ، و يتابع اخبارها من والدته بهدوء ليطمئن باله.

افاق من تفكيره ، و هو يشعر بها تتحرك في مكانها ،
فخرج قبل ان تفتح عينيها و تراه امامها.

أنصرف خارجاً في هدوء ، ليصل الي سيارته ، ثم توجه الي مدفن شقيقه !!

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••

قصر البارون 

في جناح نادين 

تجلس علي الاريكة ، و هي تتحدث في الهاتف مع صديقتها

نادين : عملت كل اللي قولتيلي عليه يا ميرنا ، و في الاخر طردني 

ميرنا بدهشة : معقوله .. ماتأثرش خالص .. هو جوزك دا معمول من ايه بالظبط ؟ ازاي وحدة حلوة زيك و ماتأثرش عليه!! 

اجابت بحنق : معرفش .. انا زهقت من معاملته الباردة ليا .. انا كل اللي يهمني فلوسه .. و الا مكنتش فضلت علي ذمته لحظة .. خصوصا بعد ما بابي خسر كل فلوسه في البورصه.

هتفت بخبث : شكل كدا في وحدة تانية في حياته ؟

شهقت برعب : تفتكري كدا !! دي تبقي كارثه ، و كل اللي عملته عشان احافظ علي مكاني هنا هيدمر و لو عرف مش هيرحمني !!

ميرنا بخبث اشد : اهدي بس .. اصل مفيش راجل يهمل مراته كدا الا لو في وحدة تانية شغله باله !!

نادين بتفكير : لا ماظنش الجواسيس للي حطاهم في الشركة بيجيبولي اخباره كلها.

ميرنا : تمام ، هتيجي النادي امتي ؟

نادين : مش قبل اسبوع علي الاقل .. ما انتي عارفه الدنيا هنا غامقه ازاي عشان وفاة عمر.

هتفت ميرنا بحسد : ايوه عندك حق بس عارفه مراته دي محظوظة مقعدتش معه كتير و خلفت منه و هتورث من وراه ثروة 

صاحت نادين بغيظ : فعلا الجربوعه دي هتبقي سيدة مجتمع

ميرنا : طيب انا هقفل بقا يا حبيبتي عشان لازم انزل بعدين نكمل كلامنا .. باي

رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت

نادين : باي

اغلقت الهاتف تفكر بكلام صديقتها .

هل من الممكن ان يفكر ادهم في امرأة اخري ؟ 

فهي تعرف طبعه البارد ، و لم تراه ينظر لإمرأة منذ زواجهم !!

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••

في المستشفي

فتحت عيناها ، و هي تشعر بآلم حاد في رأسها 
، لتتعجب من ذلك المكان حولها ، اخذت عدة لحظات لتعلم انها في مستشفي ، لتبدأ دموعها في النزول عند تذكرها ما حدث انه واقع و ليس كابوس.

تذكرت ان موت زوجها حقيقه تعيشها الان.

اخذت تبكي في صمت ، ولم تستطع التحرك ، سوى حركات جفنيها البطيئة ، ودموعها التي تتساقط دون توقف.

لمحت كارمن ان والدتها تجلس على أريكة أمامها ، افرجت شفتيها محاولة ان تناديها ، ولكن صوتها لا يريد الخروج من حلقها كأن لسانها شُل تماماً عن الحركة .

•••••★•••••★••••

انتبهت مريم الي حركة الفراش ، فنهضت مسرعه تري ابنتها فاقت ، فأخذت تمرر يديها علي شعرها في حنان تطمئنها انها ستصبح بخير ، و راحت تستدعي الطبيب ليراها.

بعد عدة لحظات 

دخل الطبيب و معه ممرضة ، و بدأ فحصها 
و هو يتحدث مع والدتها بعملية : تمام .. ضغطها بدأ يرجع طبيعي .. و نبضها منتظم .. بعد شوية هتفوق تماما من تأثير المهدئ

مريم : الحمدلله و تقدر تخرج امتي يا دكتور ؟

هتف الطبيب بجدية : مش قبل اسبوع .. و لازم تتابع مع طبيب نفسي دا هيساعدها تتعافي من صدمتها 

غادر الطبيب و الممرضة الغرفه ، جلست مريم بجانبها تعانقها بحنان و هي تدعي لها بالشفاء.

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••

في نفس التوقيت 

كانت ليلي و يسر في ممرات المستشفي يتوجهون الي غرفه كارمن.

سمعت مريم طرق خفيفاً علي الباب ، فسمحت بالدخول

هتفت ليلي بصوت خفيض : صباح الخير يا مريم 

نهضت مريم من مكانها تعانقها بشدة : صباح النور حبيبتي

ثم رحبت بـ يسر ، واتجهو الي الاريكة يجلسون عليها... 

يسر : هي عاملة ايه يا طنط دلوقتي؟ 

مريم : فاقت من شوية و الدكتور قال شوية و تخرج من تأثير المخدر .. بس محتاجة دكتور نفسي يشوفها

يسر : عنده حق يا طنط دا افضل لها

مريم : طمنيني عليكي يا ليلى!! 

تساقطت دموع ليلي : ربنا يصبرني يا مريم .. وجود ملك و كارمن هو اللي مهون عليا .. مش مستحملة اشوفها تعبانه قدامي كدا .. انتي عارفه دي بنتي زي ما هي بنتك بالظبط

عانقتها مريم في محاولة لمواساتها و التخفيف عن اوجاعها.

يسر : اتفضلي انتي يا طنط مريم روحي ارتاحي شوية و انا هفضل هنا جنبها

مريم  : مقدرش اسيبها يا بنتي و انتي عندك بيتك و ابنك مش عاوزة اتعبك زيادة

يسر : ماتقلقيش يا طنط انا استأذنت من مالك و ياسين عند ماما و بليل حضرتك تيجي تباتي معها و مالك هيعدي عليا يروحني

رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت

مريم : ماشي يا حبيبتي ربنا ماميحرمنيش منك 

يسر بمحبة : و لا منكم يارب 

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••

في مدافن الخاصه بعائلة البارون

يقف ادهم امام مدفن اخيه يقرأ له الفاتحة.

بدأت دموعه في النزول ، و هو يتحدث بصوت خفيض له : الله يرحمك يا عمر .. سامحني
عارف انك زعلان مني دلوقتي .. كان لازم ماروحش ازورها بس ماقدرتش امنع نفسي .. انا بحبها من زمان اوي حاولت كتير ابعدها عن تفكيري و افضل بعيد .. عملت كل حاجة في ايدي .. بس قلبي غلبني المرة دي .. و مش عارف المفروض احكيلهم انك كنت مسافر تعمل عمليه و لا افضل ساكت و مازودش وجعهم عليك ...!!! 

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••

بعد مرور اسبوع غادرت كارمن المستشفي

دخلت كارمن غرفتهما ، وهي تنظر إليها في حزن ، وتخطر في بالها ذكريات جمعتها بينها وبين زوجها في هذه الغرفة.

تحركت منهكة إلى الفراش ، جلست وعيناها مستقرتان على الطاولة التي كانت عليها صورة تجمعهما معًا. 

حملت الصورة بأصابعها المرتجفة ، وتحدثت معها بدموع : ليه سيبتني لوحدي .. ما انت عارف اني ماليش غيرك في الدنيا بعد ربنا .. سيبتني لمين .. ازاي هعرف اعيش حياتي من غيرك .. هكمل ازاي لوحدي!!!

رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن اتفاعلو علي الفصول بلايك وكومنت

نامت وهي تبكي على سريرها ، بينما تعانق الصورة بشدة بين ذراعيها.

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••

داخل اكبر شركات الازياء فى مصر والوطن العربى 

"البارون ديزاين" صاحبت اشهر براند " كاميلا "

حيث مكتب فخم جدا بتصميم حديث
نجد أدهم جالساً على كرسيه ، وينظر إلى نافذة مكتبه التي تطل على منظر رائع ، لكنه لا يراه بسبب حزنه على أخيه سمع طرقاً على الباب فسمح له بالدخول.

دخلت سكرتيرة مكتبه ، وكانت تشعر ببعض التوتر بسبب عصبيته الشديدة في ذلك الوقت.

هتف ببرود : في ايه يا مها مش قولت مش عايزك تحوليلي مكالمات او مقابلات ؟

تحدثت مها بإحترام : اسفه يا ادهم بيه استاذ مدحت طالب يقابل حضرتك و بيقول امر مهم !!

اشار لها بالموافقه : تمام دخليه 

بعد لحظات ، دخل مدحت الغرفة ، وأشار له أدهم بالجلوس

تحدث مدحت بنبرة حزن صادقه فكان يعتبر عمر مثل اولاده : البقاء الله يا ادهم بيه .. انا طبعا محبتش اتكلم مع حضرتك في العزاء لأن الوقت مكنش مناسب

ظهر بريق حزن في عينيه ، لكنه اختفى قبل أن يلاحظه مدحت ، ثم اؤمأ بجدية : خير يا استاذ مدحت ايه الموضوع المهم ؟ 

هتف مدحت بعمليه : الموضوع بخصوص وصية عمر بيه 

نظر ادهم بدهشة : وصية ايه اللي بتتكلم عنها !!

رد مدحت : وصية كتبها عمر بيه قبل وفاته بفترة ، و تم تسجيلها ، و طلب مني انها ماتتفتحش الا في وجود حضرتك و الوالدة و مدام كارمن و استاذ مالك.

كان يتابع الحديث بإهتمام ، ثم قال بهدوء : تمام يا استاذ مدحت .. امتي تقدر تفتح الوصية دي !! 

أجابه مدحت : انا كلمت والدة مدام كارمن و عرفت منها ان صحتها تعبانه الفترة دي و بلغتها بالموضوع و بعد ما تتحسن صحتها هنفتح الوصية عند حضرتك بالقصر 

اشار أدهم له بالموافقة وأردف : تمام يا استاذ مدحت شكرا لتعبك

مدحت بإحترام : تحت امرك يا أدهم بيه ، استأذن انا

أدهم : اتفضل مع السلامه. 

غادر المحامي يترك ادهم يفكر في محتوي هذه الوصية.

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••

فى احدى محافظات الصعيد ....

في قصر كبير يغلب عليه الطابع الفرعوني الأصيل ، 
ولا يقل جمالاً من الداخل ، وتحديداً في المندرة الشاسعة. 

يجلس كبير هذه العائلة ، ويبدو حزيناً على الرغم من جلالته الواضحة وخطوطه الرمادية على ملامحه الشرقية.

يتحدث مع نفسه عما إذا كان ما حدث في الماضي إثماً في حق ابنه الاكبر ، ولا ينكر أن الغضب والعناد كانا سيد الموقف في ذلك الوقت ، ولم يكن معتادًا على معصيته ، فقد كان دائمًا يطيع أوامره. 

ربما كان هذا هو سبب تركه ابنه له ، لأنه لم يسمح له بالاختيار من قبل ، لكنه كان دائمًا فخورًا بهذا الولد الطيب.

لكن فات أوان الندم الان ، يدعو الله أن يجد حفيدته ليخفف الألم و الندم الشديد بداخله. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ظهر ناس مجهولة بالقصه
الفصول اللي جاية هتوضح هما مين و دورهم ايه؟



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close