📁 آخر الروايات

رواية ورد بشوكه الفصل الثاني 2 بقلم سارة عبدالحليم

رواية ورد بشوكه الفصل الثاني 2 بقلم سارة عبدالحليم



الفصل الثانى
انس اتصدم و فجأة ضحك ضحك هستيرى: والله مش ايييه يا حيلتها؟ انتى عارفة ممكن اعمل فيكى ايه؟
ورد ببرود : ممكن تقتلنى؟
انس: لا يا روح امك انا هرجعك لابوكى بفستان فرحك ليلة دخلتك و يشوف بقى بنته رجعتله ليه و تتفضحوا و اخلص من عيلتك الوسخة و من نجاستك
ورد بدأت تستوعب المصيبة اللى عملتها و رقرقت عنيها بالدمع: انت مسستحيييل تعمل كدة صح؟
انس ضيق عنيه: تصدقى انا هعمل اللى احسن من كدة مانتى ممكن يجوزوكى الوسخ جاسر علشان يداروا على الفضيحة
ورد: جاسر برقبتك
انس نزل عليها بالاقلام و ضرب فى كل جسمها: دة اللى نمتى معاه و سلمتيه نفسك يا ........ يا بنت ال........... النجس دة؟ دة تفضليه عليا انا؟
و مكمل ضرب فيها و هى مش بتنطق و عمالة تعيط اما انس مش سامع حاجة ولا حاسس بحاجة الا صدمته و وجع قلبه و انخداعه فيها: انتى عارفة هعمل ايه هعذبك عذاب و هخليكى تتمنى الموت كل يوم كل يوم عيشت و اتمنيت تكونى ملكى. كل يوم حبيتك فيه و استنيت الفرصة اللى تكونى حلالى و تكونى ليا علشان انتى مش زى غيرك و انتى طلعتى ولا بنات الليل ولا ال..........
و فجأة رماها و هى بتعيط و مسك المنديل اللى المفروض يوريه لاهلها و مسك سكينة الفاكهة و فتح ايده بالسكينةئ و غرق المنديل بالدم و بصلها بقرف و رماه على وشها: دة اخر حاجة هقدمهالك و من النهاردة هتبدأ ايام عذابك و مفيش خروج كن البيت دة ابدا الا بموتك اللى هيكون على ايدى برضو
و سابها و مشى و هى شهقاتها سمعت لاخر البيت
و فى لخظتها رجع تانى : و لا اقولك غيرت رأيى
و مسكها من شعرها بايده السليمة و جرجرها على السلم بكل قوة و جبروت و برود و بايده التانية مسك المنديل
و هو نازل: يا خاله نوارة يا خالة نووووااااارة
نوارة: ايوة يا انس يا ابن.......
كملت مبرأة: يالهوى ايه دة
انس: الزبالة دى اوسخ اوضة اوضة تقعديها فيها و لا تكلميها و لا تأكليها ولا اى حاجة و محدش يكلمها و لا يوصلها من اهلها
نوارة بصت على ايده: حاااض..... ايه دة يا بنى؟
انس: اه صحيح و دة(على المنديل) ترميه فى وش اهلها بكرة و متشفهومش و اللى يسأل قولى اتنيلوا سافروا شهر الخرا على دماغهم
انس سابها و رزع باب البيت و طلع على المقابر اللى مدفون فيها امه و اخوه و ابوه
اما نوارة قعدت تولول على حال انس
نوارة سيدة فى الخمسينات هى مدبرة المنزل و مربية انس و كانت دراع امه اليمين. نوارة ست طيبة اوى عندها ابن اسمه جمال بيشتغل مع انس مساعده و دراعه اليمين و اخوه بس جمااال هتعرفوا قدام جمال ماله
انس واقف عند المدافن بيبص لقبر امه و بيتكلم بقهر: شفتى يا امى شفتى ابنك؟ و فرحته اللى اتكسرت؟ شفتى حب عمرى؟ شفتى اللى ضحيت علشانها؟ نامت مع غيرى و استخصرت تصون نفسها رخصت نفسها لواحد ميسواش و بيضحك عليها
و بص لقبر والده :انت السبب انت و شغلك الوسخ انت و ابوها السبب و ربنا عاقبك و موتلك مراتك و ابنك الصغير قصاد عنيك بس انت دمك بارد مجرم و واخد على الاجرام حرمتنى من امى وياسين انا بكرهك انت دمرت حياتي
و بص للسما و دموعه نازلة: حقك عليا يا ياسين حقك عليا هاخد حقك و اجيب تارك و ادمرهم كلهم
و هنا قرب جمال لأنس
جمال: انس استهدى بالله يا انس انا جنبك مالك يا اخويا
انس ببكاء مرير: كنت هموتها فى ايدي و ابقى زيها و زى ابوها و زى ابويا دمرتنى يا جمال
جمال:طب استهدى بالله
انس بدموع: لا اله الا الله
جمال: مش هقولك يا انس هى عملت ايه ولا ايه اللى حصل بس انت عارف احنا ورانا ايه كويس ركز كويس ولازم تقربها منك
انس بضحكة يائسة و مستهزأة: أقرب
جمال: يووووه انت فاهمنى يا انس و يلا بينا نرجع جرح ايدك عاوز يتغير
عند ورد و نوارة
نوارة صعب عليها بكاء ورد المرير و طبعا اول ما فكرت فى اللى انس عمله فكرت انها منعته عنها و هى عارفة قد ايه كان هيموت عليها فاخدتها للاوضة اللى قصاد اوضة انس و غيرتلها هدومها و عملتلها حاجة دافية ووكأنها امها و بتدللها و نسيت تعليمات انس او بمعنى اوضح خالفت التعليمات لانها عارفة طيبة قلبه و كل دة ورد زى الجثة بتتحرك بس كل ما فيها ميت
نوارة: اشربى الينسون دة يا بنتى
ورد: شكرا
نوارة: ليه يا بنتى منعتيه عنك دة شرع الله و حلاله
ورد اجهشت بالبكاء: انتى عارفة هو عمل ايه هو اخدنى غصب من بيت اهلى
نوارة: طب اهدى كدة و قوليله هو خوفك منه
ورد: لا بس انا انا انن
نوارة: انتى ايه؟
ورد: قلتله انى مش بنت علشان ميقربليش
نوارة: يا وقعة سودا يالهوى حد يعمل
ورد: بالله عليكى يا خالة بالله عليكى ماتقوليله انى كدبت انا ارتاحتلك و متخلنيش اندم
نوارة: و دى كدبة تتكدب. اخس عليكى يا بنتى انا قلت لانس انه اخد زينة اابنات و اعقلهم تدمرى نفسك كدة و تدمريه معاكى
ورد: هيفرق ايه
نوارة: هيفرق شرفك يا بنت الاصول هيفرق عرضك هيفرق اللى حصل من شوية دة و اللى عمله فيكى
ورد: يا ريته قتلنى
نوارة: يا بنتى مش نهاية الدنيا ياما عرايس اتجوزوا غصب و بعدها حبه اجوزتهم انتى مش عجبة ليه عملتى كدة بس و مش هقول لسة صغار و مش فاهمة الداهية اللى هببتيها يا بنتى
ورد: ملقتش اى حل قدامى اعمل ايه
نوارة: تعترفيله بالصدق
ورد: لا لا يا خالة وحياة ربنا لا
نوارة: طب اوعدينى انك تديله فرصة و تسمحليه يكون قريب منك انا عارفة هو محتاجك و بيحبك قد ايه
ورد: اديله فرصه ايه بس يا خالة انتى شايفة اللى عمله فيا و مش كفاية انه قاتل اخويا الكبير و كان هيقتل اخويا التانى
نوارة احتارت تقولها الحقيقة و لا تسكت بس قررت تقول جزء يحنن قلبها من ناحية انس و تخليه يقربلها: بصى يا بنتى اخوكى اما مات انس مكنش فى مصر اصلا و بعدين ابوك قتل امه و اخوه الصغير فمتحكميش عليه
ورد: يعنى ايه
نوارة: يعنى مش هقولك اكتر من كدة يا بنتى و انسى الماضى و فكرى فى مستقبلك و مستقبلك هو انس
انس رجع البيت و دخل اوضته و نوارة دخلتله
انس: خير يا خالة
نوارة: بص يا ابنى امك الله يرحمها امنتنى عليك قبل ما تموت و كأن قلبها حاسس انه كان يومها الاخير
انس غص الدمع فى عينيه: لزمتها ايه يا خالة الكلام دة
نوارة : لزمتها انى اما اشوفك بتغلط اوعيك
انس: انتى عارفة هى عملت ايه
نوارة افتكرت حلفنات ورد عليها و قالت ترمى الكلمة و تمشى هى عارفة انه بيموت عليها: ولو مهما عملت لو كانت خاطية حتى ربنا غفور رحيم و دلوقتى هى على ذمتك يعنى ليك حاضرك و مستقبلك معاها و بس راعى ربنا
و قبل ما يتكلم قامت من قدامه: متتكلمش ولا كلمة بس فكر فى كلامى
خرجت بسرعة من اوضتها و بعد مدة انس افتكر وحشيته و اسلوبه معاها اه غلطتها لا تغتفر بس هو فعلا مجنون بيها قام و راح لنوارة و سألها عن مكانها شاورتله على اوضتها و ابتسمت و راح على اوضتها دخل من غير ما يخبط لقاها نايمة و ااااااااه من قلبه اللى وقع منه للمرة المليون كل ما يشوفها و ما بالكم نايمة فى بيته و قصاده دخل ببطئ شديد و شاف اثار الضرب على وشها و اللى باين من جسمها فغمض عنيه و اتنفس نفس عميق و قرب منها و باسها من راسها و بعدها بعدها مستحملش طبع بوسة ارق من الرقة على شفايفها و نزلت دمعة منه و هو بيقولها و بصوت واطى: ليه يا ورد مخدتش منك الا شوكك
يا ترا حياتهم هتتغير و ورد هتحبه؟ يا ترا انس مجرم زى ابوه؟ يا ترا انس هيقدر يسامح ورد؟



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات