اخر الروايات

رواية صدفة العمر الفصل التاسع عشر19 بقلم زينب رضا

رواية صدفة العمر الفصل التاسع عشر19 بقلم زينب رضا



|19|
رحيم ف اليوم ده مدخلش المكتب تاني يوم لاقي الاستقالة بتاعة رقية ع مكتبه زعل وندم انه ضيعها من ايده وعرف من عمرو انها مش ف البيت وان ابوها قالب عليها الدنيا ،والكل بقا عارف باختفاء رقية واحمد
فات اسبوع..، شهر..، سنة..، سنتين..، تلات سنين..
ع بحر اسكندرية بنوتة قاعدة ومعاها مذاكرتها وبتكتب فيها
" اليوم أتممت عامي الخامس والعشرون ولكني أتممت عامي الثالث هنا ف هذا المكان، ذهبت وتركت كل شيء خلفي كان يجب عليا الذهاب لم اشعر بحب أبي ولو لمرة واحدة ومع ذلك اشتقت له، وأشتقت أيضا لحبيب قلبي 'رحيم' سنلتقي انا علي يقين بأننا سنلتقي، ونجتمع سوياً..يوما ما "..
قفلت المذكرات وطلعت قلم رحيم وعادت ع اسمه بيه ودخلت المذكرات والقلم ف شنطتها وبصت للبحر
انا مهربتش انا مشيت، استحملت كتير بس صعبة لما تشوف نفسك بتتباع من اكتر شخص للمفروض يكون خايف عليك ومين هيدفع فيك اكتر، وبضحكة وجع : عارفة اني حكيتلك حكايتي دي كتير ما انت اللي بتسمعني من غير زهق او ملل وع... قاطعها صوت من وراها
: انا كمان ع فكرة ممكن اسمعك من غير ملل
رقية بصتله : يعم ده انت بتزهق من نفسك
اسلام : بقا كده
رقية بصت قدامها : خلاص يعم متتقمصش المهم خالتي عاملة اي
اسلام : مدام سحر كويسة
رقية : طب الحمدلله هروحلها انهارده بس بعد شغلي بقا
اسلام : من ساعة ما اشتغلتي ف الشركة دي ومحدش عارف يتكلم معاكي كلمتين
رقية قامت ولبست شنطتها وبشموخ : يابني انا متكبرة اصلا شوية وهدوسكوا
اسلام : اصيل يابو صلاح انا هخلع بقا تحبي اوصلك
رقية : شكرا هاخدها ع رجلي سلام ومشيت
"" فلاااش ""
: الحيوان ده لو فضل باصصلي كده هقوم اديله بالبوكس ف وشه..
أحمد : رقية احنا رايحين فين انا تعبت
رقية بضحك : كداب اوي وع فكرة خلاص احنا وصلنا قوم يلا،، دقيقتين ونزلوا من القطر وماشيين
: يا انسة يا انسة
رقية بصت لمصدر الصوت وكان نفس الشاب اللي بصلها ف القطر
رقية بغيظ : خير
اسلام : انتوا من اسكندرية
رقية : وانت مالك
اسلام : ياستي صلي ع النبي انتي شكلك مش من هنا انا حابب اساعدك
رقية : انا شوية كمان ف القطر وكنت هقوم اخبط دماغك ف الحيطة تقولي تساعدني
اسلام : والله قصدي خير ف واحدة اسمها مدام سحر هتساعدك تعالى اتكلمي معاها وبعدها قرري لو عاوزة تمشي ابقي امشي
رقية فكرت ف كلامه وف الآخر راحت معاه وقابلت سحر ولاقتها كويسة ومحترمة وساعدتها وبتقولها دايما ياخالتي واشتغلت ف محل الهدوم بتاعها لحد ما قدمت ف الشركة اللي هي فيها
"" بااك ""
رحيم بيعدل بدلته قدام المرايا : مش كنا خلينا عمرو هو اللي يجي او كان جه معانا
مؤمن : اهو اجتماع وهيعدي ومينفعش نسيب عمي حسن لوحده
رحيم : ساعات بيعجبني تفكيرك
مؤمن : ساعات!! ده انا دايما تفكيري بيعجبني، رحيم بصله ومردش
مؤمن : انت صحيح مش ناوي تحلق دقنك دي
رحيم : ما انا بخففها يابني
مؤمن : قصدي تحلقها خالص
رحيم انتهد بحزن : اما الاقيها هبقا احلقها ما يمكن تحبني بيها، مؤمن طبطب ع كتفه بزعل
رحيم : يلا عشان منتاخرش وانت عارف أبوك
مؤمن بابتسامة : انا بقول كده برضو،ونزلوا
'
~~~
: صباح الخير يقمر
جهاد بصتلها : صباح الفل عاملة اي
رقية : الحمدلله بخير مستر خالد جه
جهاد : اه يابنتي من بدري مش فيه اجتماع انهارده
رقية خبطت رأسها بايدها : يالهوي ده انا نسيت خالص..امتحانات احمد قربت ومحتاسة معاه
جهاد بابتسامة : ان شاء الله هيبقا بشمهندس قد الدنيا
رقية وهي ماشية : ياارب عارفة لو الواد احمد كبير كنت جوزتهولك
جهاد بضحك : متخلفة ورجعت ركزت ف شغلها تاني
رقية طلعت القلم وحطته ع مكتبها وسابت شنطتها شوية وكانت حضرت اوضة الاجتماعات وظبطت الدنيا وراحت لخالد
رقية : صباح الخير
خالد : صباح التأخير
رقية قعدت قدامه وبهزار : والله يعمي الشغل ده متعب
خالد ساب اللي في ايده : اه عشان كده جاية متأخر وجاية ترغي معايا كمان
رقية : كله تحت السيطرة متقلقش
خالد بص للاب : يخوفي، ابني مكنش بيقولي غير الكلمة دي
رقية : ابنك ده مهزء عشان مش بيجي يساعدك
خالد : كويس انه بيجي يزورني انا وامه واخته
رقية : والله امه واخته دول حاجة كده عسل يبختك بيهم
خالد : طب قومي ياختي ع مكتبك
رقية ضحكت : عيوني، تعرف اللي مصبرني ع الشغل اي
خالد : اي.. 'مفكر انها هتقول انت'
رقية : الكرسي اللي ف مكتبي اللي بيلف ده
خالد بغيظ : طب امشي من وشي
رقية قامت وراحة ناحية الباب : همشي دلوقتي وهتشوفني ف الاجتماع، خالد لسه هيرد السكرتيرة خبطت ودخلت
خالد : يابنتي بتخبطي ليه ما الباب مفتوح
جهاد بابتسامة : تعود والله يعمي كنت جاية ابلغك ان ابن حضرتك وصل الشركة وهو طالع دلوقتي
رقية بغباء : ايوا بقا، جهاد برقتلها وخالد مثل انه مستغرب
رقية بكسوف : احم مش قصدي انا اقصد اني عمري ماشوفته كل اما يجي مش بلحق اشوف وك... سكتت اول اما شافت مؤمن قدام الاسانسير بس باصص جوا شهقت، خالد وجهاد اتخضوا
خالد : ف اي يابنتي، رقية مش بترد وجريت ع حمام المكتب وهي بتقول : هو انت ابنك طلع مؤمن اللي هو مؤمن ودخلت وبتقفل الباب : اوعوا تجيبوا سيرتي عشان خاطري وقفلت الباب
خالد بص لجهاد اللي هو فيه اي
جهاد : مش عارفه مالها والله

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ صلوا ع النبي🦋؛ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عمرو بيحاول يرن ع حد ومفيش رد
' ماشي ي حيوانه اما تفتحي بس '
~~~
مؤمن ورحيم دخلوا
مؤمن : ابويا حبيبي وراح سلم عليه وبص لجهاد : ازيك
جهاد : الحمدلله بخير
مؤمن : يارب دايما
رحيم وهو بيسلم ع خالد : اي ي حنين
خالد : اتفضلي انتي يابنتي، جهاد ابتسمت وخرجت، مؤمن ورحيم قعدوا
رحيم : هو الاجتماع امته
خالد : مالك مستعجل كده ليه
رحيم : ما انت عارف بابا لو اتاخرنا هيقول بنتفسح
خالد ضحك : عارف بس اختي اكيد بتهدي يعني
مؤمن : عمتو دي حبيبتي والله ربنا يخليهالنا
خالد : ياارب، وبص لرحيم : عموما ياسيدي كلها نص ساعة والاجتماع هيبدأ
مؤمن وهو بيتاوب : ياريتني كنت نمت الا صحيح فين البنت اللي انت هتجوزهالي مش عمال تقولي شاطره وكده
'رقية وهي ف الحمام : احييه هو بيشكر فيا من ورايا وبعدين مؤمن ده غبي ما جهاد قدامه'
خالد افتكر ان رقية ف الحمام بعد ما كان نسي : بنت اي
مؤمن : مش قولت فيه بنت بقالها يجي سنة ونص شغالة هنا وانا كل لما اجي تشكر فيها وعمري ما جيت ولاقيتها
خالد بارتباك : ااه دي اجازه انهارده، رحيم شك ان فيه حاجة بس محبش يتكلم
مؤمن : طب انا جعان ما تطلبلنا اكل ي بابا
'رقية : يخربيت بطنك ي مؤمن مش وقتك عاوزه اخرج'
خالد : ماتطلب لنفسك انت صغير ولا اي
' رقية : جدع والله يعمي '
مؤمن : انا زي ابنك برضو
خالد : قولت اطلب لنفسك وقوم روح مكتبك اجري
'رقية : طب وربنا جدع جدا'
مؤمن : لا مش رايح انا جاي احضر الاجتماع وهنروح نقضي اليوم ف البيت معاهم وهنسافر بكرا
' رقية : ده انت بارد يلا اي عقوق الوالدين ده '
خالد : طب معلش اقعد النص ساعه دي ف مكتبك عندي شغل بخلصه
مؤمن : متمسك يطردني قدام ابن عمتي وبص لرحيم : يلا يابني عجبك كده
رحيم بضحك : انا كمان مطرود معاك يلا
خالد : مقدرش عايز تفضل انت براحتك
'رقية : يفضل فين انا اه عاوزه اشوفه مش عشان وحشني لا بس اشوفه من بعيد'
رحيم : حبيبي والله ي خالي بس هروح معاه ليعيط، كلهم ضحكوا وبعدين مؤمن ورحيم خرحوا وخالد قام قفل الباب وراهم ونده ع رقية فاخرجت
خالد وهو بيقعد : اظن اني مخليتهوش يشوفك بس حابب افهم سبب تصرفك ده
رقية : انا مكدبتش ع حضرتك والله ب.. قاطعها خالد
خالد : عمك! ماهو مش معقول لما الابن بيغلط ابوه بيقوله قولي حضرتك
رقية ابتسمت وطريقة كلامه شجعتها تحكي وهي مطمنه
رقية : فكرتني بعمي حسن نفس طريقة كلامك
حسن باستغراب : حسن المرشدي!!!
رقية : ايوا هو انا قولت قبل كده اني اشتغلت ف شركة وحصلت ظروف شخصية فا كان لازم اسافر عشان كده استقالت وجيت هنا بقا
خالد : يعني مؤمن ورحيم عارفينك
رقية : ايوا
خالد : ثواني انتي البنت اللي اتبرعتي لرحيم بالدم ساعة الموضوع اللي حصل، رقية هزت رأسها بمعني اه
خالد : طب ما دي حاجة حلوة وكلهم شكروا فيكي وبيحبوكي ليه رافضه تخليهم يشوفوكي
رقية : انا اتخضيت بس ومش مستعده اقابلهم حاليا
خالد احترم رغبتها : ماشي يابنتي خليكي ف مكتبك لحد ما الاجتماع يخلص ويمشوا من الشركة
رقية بابتسامة : شكرا جدا
خالد ابتسم ورن ع جهاد ودخلتله
خالد : جهاد مؤمن ورحيم فين
جهاد : ف مكتب مستر مؤمن
خالد : طب تمام شوفي الباب لو مفتوح اقفليه ع مارقية تدخل مكتبها
جهاد : حاضر، وخدت رقية وخرجت
رقية : بصي لو مقفول امسكيه لحد ما اعدي
جهاد بصت ع الباب : ده المفتاح برا اصلا شكلهم فتحوا ونسيوا يدخلوه جوا
رقية : حلو اقفليه عليهم بالمفتاح اضمن لحد ما أجرى
جهاد : انتي هبلة
رقية : والنبي عشاني
جهاد : خلاص خلاص ربنا يستر
رقية : ولما تجيبي فطار هاتيلي ده انا هقعد طول الاجتماع لوحدي بين أربع حيطان
جهاد بغيظ :امشي من وشي، وقفلت الباب بسرعة، رقية جريت ع مكتبها وقفلته من جوا
رحيم : هو اي ده
مؤمن : مش عارف استني اشوف، مؤمن قام وجه يفتح الباب مش بيتفتح فضل يخبط، جهاد فتحتله بخوف
مؤمن بعصبية : هو اي الهبل اللي انتي عملتيه ده
جهاد وعيونها مدمعه : اسفة والله، خالد سمع صوت مؤمن قام، ورقية نفسها تخرج تضربه عشان زعق لجهاد
خالد : اي صوتك عالي ليه
مؤمن شاور ع جهاد : بتقفل الباب علينا
خالد بصلها وافتكر رقية : اكيد مش عارفة انكوا جوا وبعدين محصلش حاجة وبص لجهاد : معلش يابنتي حقك عليا وباس رأسها، جهاد ابتسمت وراحت ع مكتبها
رحيم : اي العصبية الاوفر دي كده انت مش بتبين حبك ع فكره ده لو مفكر كده
خالد : قوله يابني يمكن يفهم ويتعلم وسابهم ودخل مكتبه، رحيم شال المفتاح ودخله ف الباب من جوا ودخل مؤمن اللي مضايق من اللي حصل

~~~
بعد نص ساعه الاجتماع بدأ
جهاد بتتلاشي وجود مؤمن ورحيم بيحاول يركز ومؤمن طبعا مضايق، ورقيك قاعده ف مكتبها بتاكل ، عدي ساعتين واخيرا الاجتماع خلص،
مؤمن : احنا هنمشي بقا
خالد : هخلص شغل بدري عشان اقضي معاكوا اليوم
رحيم بابتسامة : ماتروح معانا
خالد : فيه شوية حاجات هخلصها متقلقش مش هتاخر
رحيم : ربنا يقويك هتعوز حاجة
خالد : سلامتك ياحبيبي
مؤمن : سلام يا حج، خالد ابتسم وهما خرجوا، وجهاد اتصلت ع رقية وعرفتها انهم مشيوا
رحيم بيدور ف جيوبه، مؤمن : بدور ع اي
رحيم : موبايلي شكلي نسيته فوق
مؤمن : شاطر اطلع هاته بقا
رحيم : انت واطي ليه
مؤمن :من غير سبب رباني كده
رحيم : انت صالحت جهاد ولا لا
مؤمن : هي خطيبتي معرفش انتوا بتفكروا كده ليه
رحيم : ممكن عشان انت واقع وباين عليك
مؤمن : هعتذر بكره عشان عليت صوتي بس كده، رحيم مردش عليه وطلع يشوف موبايله
جهاد لاقت فون رحيم ف اوضة الاجتماعات وودته لخالد
رقية خرجت راحة لجهاد عشان تسأل اي اللي حصل ف الاجتماع سمعت فونها بيرن ررجعت وهي داخله لمحت الاسانسير اتفتح ورحيم خارج من جريت ع جوا وقفلت الرنة ونزلت تحت المكتب،
رحيم معدي من قدام المكتب.." اي ده مش المكتب ده كان مقفول واحنا هنا " ودخل خطوتين بس راجع نفسه ' لا مينفعش ادخل' وخارج ولسه بيلف لمح القلم ع المكتب وقف دقيقتين يفتكر و...



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close