اخر الروايات

رواية رحيل وجاد الفصل السابع عشر 17 بقلم حنان اسماعيل

رواية رحيل وجاد الفصل السابع عشر 17 بقلم حنان اسماعيل


🌹الجزء السابع عشر🌹

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ❤ 

مرت الايام الباقية وجاد فى فاطمة حتى انتهت العشرة ايام



نزلت رحيل للافطار فى ضيق وهى تراقب فاطمة تستفزها بتقديم الطعام لجاد بدلال .بينما انشغل هو بهاتفه تارة  وبالحديث الى اسماعيل تارة اخرى .سمعت رحيل صوت اشعار رسائل هاتفها



نظرت فيها فوجدتها رساله من جاد .استغربت ونظرت اليه فوجدته يحادث اسماعيل .نظرت مرة اخرى للرساله وقراتها فوجدت فيها "اطلبى منى دلوقتى انك تروحى تقعدى عند جدك كام يوم "



رفعت عيناها اليه فوجدته يخبر اسماعيل بنيته للسفر اليوم عدة ايام لارتباطه بعمل ما



وجهت اليه الحديث واستأذنته ان تذهب للمبيت ببيت جدها فوافق فى جدية قبل ان ينصرف



.................



وجدت سيارة من سياراته تنتظرها .سارت بها حتى المزرعه .صعدت للاعلى .فتح لها فورا .احتضنها ودار بها .انزلها ووقف خلفها وهى تنظر امامها بإنبهار بعدما ملأ المكان بكل انواع الشيكولاتات الفاخرة والزهور الجميله



تقدمت اليهم وهى تسأله فى حب



رحيل : كل ده عشانى



احتضنها وهو يهمس فى اذنها : ولو اطول اجيب لك النجوم كلها تحت رجليك مش هتأخر لحظة



قبلت شفتاه بقوة قبل ان  تقضم من احدى الشيكولاتات



سحبها للداخل قائلا لها



جاد : تعالى اوريك باقى الحاجات



دخلت الغرفه فوجدت ملابس كثيرة جديدة على السرير وعلب مجوهرات



سالته فى لهفه : كل ده ليا



اومأ براسه وهو يقبل عنقها قبل ان يلبسها عقد ثمين وهى تقول له بفرح



رحيل : هو احنا هنقعد هنا كام يوم ؟



جاد : ايه مش عاوزة ؟



رحيل بسرعه : لاء عاوزة طبعا .دى احلى مفاجأة عملتهالى .



جاد : وجبت لك الهدوم دى عشان تبقى براحتك هنا ومتقوليش انا قاعدة متكتفه دايما فى القصر



احتضنته رحيل : انا بحبك اووووى .بحبك موووت



احتضنها وهو يهمس فى اذنها بمكر



جاد : طب ماتيجى افرجك على اللبس .هيعجبك اوووى



قالها وهو يريها قميص نوم قبل ان يقذف باقى الملابس من السرير للارض وهى تتابعه بخجل



..................



نهض بعد ساعتين فلم يجدها .ارتدى بنطاله وناداها .خرج فوجدها بالمطبح تطهو طعام .اقترب منها مقبلا رقبتها وهو يسألها



جاد :بتعملى ايه ؟



اجابته وهى تذيقه ملعقه طعام فى فمه



رحيل : بطبخ لك



جاد : انتى بتعرفى تطبخى ؟



رحيل : اه طبعا .يعنى بقالى فترة من ساعه ماعرفت ان القصر هيبقى لك وليا قلت اتعلم الطبيخ عشان لما نبقى لوحدنا اطبخ لك من ايدى



جاد مستغربا : ومن علمك بقى ؟



رحيل بثقه : دادة سيدة .لما بروح عند جدى .والباقى لمساتى بقى .المهم يلا روح خد حمامك على مااجهز الغدا



اومأ براسه قائلا 



جاد : ماشى .بس جهزى نفسك بعد الغدا عشان هننزل نركب خيل .تعرفى تركبيه ؟



اقتربت منه قائله بثقه : طبعا اللى بتكلمها دى فارسة محنكة .جدو علمنى من صغرى .



ابتسم لها قائلا : طيب ياحضرة الفارسة .فاضل لك بس تتعلمى تمسكى سلاح وتستخدميه



رحيل بإستغراب : ليه ياجاد هو انا هحتاج ده فى ايه ؟



جاد وهو يقترب منها متحسسا وجهها :كده .لاى ظرف وبعدين انتى جريئة وذكية وهتتعلمى بسرعه .



قالها وانصرف للداخل بينما انهمكت هى فى تحضير الغذاء



...........



ظلا معا لايام بالمزرعه يقضيان وقتهم بسعادة مابين التجول وركوب الخيل والتمرين على استخدام المسدس والشواء ليلا على انغام موسيقى هادئه



سهر معا  يوما للفجر فى الخيمة التى بالحديقه .نام جاد على قدم رحيل .حكى لها عن ابوه وامه وعن طفولته معهم .وعن امنيته فى ان ينجب طفلا منها يسميها ضياء على اسم والده



تنحنحت رحيل فى تردد وهى تقول له



رحيل : جاد .انا كنت بتمنى لو نأجل فكرة الخلفة شوية



نهض عن قدمها وهو ينظر اليها مستغربا : نعم؟



اجابته بتردد : يعنى عشان نعيش شوية حياتنا وكده وبعدين يمكن ربنا يكرم فاطمة بحمل وتجيب لك الولد اللى بتتمناه وانا اجيب لك بنوتة حلوة



سألها جاد بإقتضاب : انتى خايفه تخلفى ولد يشيل الليله من بعدى .صح يارحيل ؟



اجابته بحزن : انا مش عاوزة اتحرم منك ولا من ابن اربيه واشوف بيكبر اودامى وفى الاخر يموت قدامى عشان موروثات قديمة مشفناش منها غير الدم والحرمان



جاد : يبقى نصيبى او نصيبه  بس على الاقل اشرف لنا من اننا نعيش بعارنا واحنا قاعدين فى بيوتنا زى النسوان وسايبين حق اهالينا ودمهم يروح هدر



قالها ونهض من جوارها فى غضب بينما زمت هى شفتاها بضيق



...........................



اتصل صالح باسماعيل وطلب منه ان يتقابلا سرا فى ارض لصالح مرمية الاطراف ليلا



ذهب اليه اسماعيل وحده فوجده ينتظره هناك وحوله رجاله



اسماعيل : خير ياصالح ؟ عاوز منى ايه ؟



صالح بثقه : عاوزك لمصلحة تهمنا يااسماعيل



اسماعيل مستفهما : مش فاهم هات من الاخر



صالح : بإختصار , عاوز بنتى ترجعلى وبأى تمن ,واظن من مصلحتك انت والست اختك ان ده يحصل وفى اقرب وقت قبل ماتشيل عيل من ابن عمك فى بطنها ويجى ولد يورث كل الخير اللى انتم عايشين فيه ولا ايه ياكبير عيلتك مش انت الكبير برضه ولا صحيح ,,ده جاد هو اللى بيسوق الدنيا كلها ماهو صاحب الليله والفلوس والتجارة والاراضى



اسماعيل بضيق : المطلوب ايه ياصالح ؟



صالح : ايه اللى يخلى جاد يطلق رحيل ؟ مفيش غير كرامته وشكله اودامه الناس ,,يبقى نلعب عليها صح



اسماعيل : ازاى ؟



صالح بخبث : اختك تطهق رحيل فى عيشتها وتعيشها كل يوم فى مشكله شكل وطبعا ده هيضايق جاد وهيخنقه خصوصا وان حفيدتى دلوعه ,,فى نفس الوقت انت هتقلل منه اودام رجالة عيلتكم  وهتعايره كل شوية بنسبه معايا ..وبجوازته من بنت عدوه وانه اتغير وبقى ماشى ورا مراته  ونسى دم ابوه ,كل ده مع شوية حاجات هنضبطها انا وانت سوا فى الشغل تخلى العيله عندك تقلب عليه لحد لما يلاقى نفسه مضغوط من كل ناحية ومضطر يختار يارحيل ياهيبته وشكله اودام عيلته



هز اسماعيل راسه قائلا : وافرض اختارها خصوصا وانه واضح انه اتعلق بيها .



صالح بثقه : اللى زى جاد ساعه الجد عمره ماهيضحى بتاره وبناسه وشكله ابدا عشان واحدة وعامة خلينا نجرب ,قلت ايه نتفق ولا تنسى كل اللى قلناه ونبارك لبعض قريب على حفيد عيله الموافية من عيله الجارحية



مد اسماعيل يده لصالح والاخير يبتسم بمكر



......................



مر شهر وفاطمة تفتعل المشاكل والخناقات مع رحيل فى كل مناسبة ,حاولت رحيل ان تشكو لجاد عدة مرات الا انه انفعل عليها طالبا منها ان تتحمل لحين اكنمال بناء بيت فاطمة الجديد وانتقالها اليه .



فى نفس الوقت نجح صالح بمساعدة اسماعيل فى سرقه مخزن للسلاح من احد ابناء اعمام جاد كما نجحا فى ان يحرقا بيت لابن عم اخر



اجتمعت العائله كعادتها فى القصر للوقوف على انتهاكات صالح



حاول جاد تهدئة الجميع الا ان اسماعيل اشعل النيران وهو يفكر الجميع بأن كرامه العائله انتهت يوم زواج جاد من ابنه الجارحى والتى سلبته عقله .



صدم جاد من حديث اسماعيل خاصة مع تأييد الجميع لكلامه ,حاول جاد ان يسيطر على مجريات الامور الا ان حديث اسماعيل بأن جاد لن ينتقم  من صالح ارضاءا لزوجته وان دم ابوه اصبح فى طى النسيان



زادت المشاكل كل يوم عن اليوم الذى قبله ,ورحيل تزيد من شكواها من تصرفات فاطمة .



..........................



شكت رحيل بحدوث حمل فإشترت اختبار حمل منزلى واخفته عن الجميع وعن جاد حتى تتأكد وهى تتمنى من قلبها الا يكون هناك حمل .



صدمت حين تأكدت من حدوث الحمل ,,رمت الاختبار فى صندوق قمامة حمام غرفة نومها وهى حزينة ,لم تبلغ جاد لانه كان متغيبا وقتها كعادته منذ فترة .



ذهبت لبيت جدها واخبرت خادمتها سيدة بحدوث الحمل  ومن قلقها من فكرة الانجاب وبخاصة لو انجبت طفل ذكر يرث تجارة ابيه فى السلاح و ارثه فى الثأر .اقنعتها سيدة ضرورة ان تبلغ جاد بالحمل وان تأجل ابلاغ جدها ,الا ان رحيل رآت ان تخبره فذهبت اليه فى مكتبه ,ابتسم حين رآها قائلا لها



صالح : رحيل  انا لما بشوفك اودامى بحس انى روحى اتردت لى تانى



منه لله اللى حرمنى منك



ابتسمت قائله : وهو انا يعنى ياجدى مكنتش هتجوز وامشى فى يوم من الايام



اجابها صالح بحنان : كنت هجوزك لحد تبعى على الاقل اقدر اجيلك بيتك وافرح بخلفتك



رحيل بتردد : ماهو برضه ممكن تفرح بخلفتى ياجدو



صعق صالح قائلا لها بغضب : اوعى يارحيل ,اوعى تشيلى منه عيل , انتى مش بتاخدى الحبوب



تلعثمت قائله : ماهو ياجدو هى الحبوب دى مش ضمان 100% يعنى احتمال يحصل حمل



صالح بغضب : لالا  يارحيل وبعدين لو حصل ننزله ,اوعى تكونى اتعلقتى بإبن الموافى يارحيل



ادارت وجهها الناحية الاخرى قائله بضيق : لا ياجدو طبعا انا بس بفرض معاك انه ممكن يحصل واحمل منه



صالح :رحيل خليها كلمة فى راسك انا  يستحيل هقبل ان حفيدى يبقى من نسل العيله دى



الثامن عشر من هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close